4 جرحى إثر إشكال عائلي بـ مخيم عين الحلوة

جرح شخصان خلال اشكال عائلي في الشارع التحتاني داخل مخيم عين الحلوة تطور الى اطلاق نار، حيث اصيب مدنيان عن طريق الخطأ اثناء مرورهما بالمكان، ونقلا الى المستشفى للمعالجة، فيما سارعت القوة المشتركة الفلسطينية اتصالاتها لاحتواء الحادث.

بالفيديو ـ حريق كبير بـ زفتا – النبطية

اندلع حريق هائل في معمل قبلان للسجاد في بلدة زفتا، قرابة السادسة من مساء الجمعة ، وغطت سحب الدخان الكثيف سماء البلدات المجاورة وصولا الى مدينة النبطية. وتوجهت فرق الدفاع المدني الى المكان لاخماد الحريق.

الـNISS: «إسرائيل» ٳلتزمت الصمت أمام المسيّرات بسبب ضعف نظامها السياسي


حلّقت مسيرات حزب الله فوق حقل “كاريش” في البحر الأبيض المتوسط، فيما حاول المستوى السياسي للكيان المؤقت التعتيم على الموضوع حيث ضغطت وزارة طاقة الاحتلال على الجهات الأمنية لعدم نشر خبر خوفًا من الأضرار على الإقتصاد الإسرائيلي. لم تقتصر أضرار نشر الخبر على الاقتصاد، بل إن أضراراً لحقت في “قوة الردع” الكيان حيث انتقد الاعلام العبري الصمت الإسرائيلي وعدم الرد.

في هذا الإطار، قال مركز دراسات الأمن القومي أن احتمال الرد الإسرائيلي كان ضئيلاً بسبب “ضعف النظام السياسي في إسرائيل وتفضيلها لهضم الاحداث التي تنطوي على احتمالية التصعيد”، معترفاً برسالة حزب الله وهي أنه “لا يخاف من إسرائيل، ومستعد لمواجهتها”.

المقال المترجم:

أطلق حزب الله بعد ظهر يوم السبت، 2 تموز / يوليو ثلاث طائرات غير مأهولة فوق البحر المتوسط باتجاه منصة الحفر في حقل الغاز الطبيعي “كاريش”، الواقع في الحدود البحرية الاقتصادية الإسرائيلية المعروفة في المنظومة الدولية. حلقت الطائرات على ارتفاع منخفض وبسرعة بطيئة لكي تجعل من الصعب على انظمة الاستكشاف الرادارية الإسرائيلية تعقبها وتشخيصها، لكن الجيش الإسرائيلي اكتشفها واعترضها من خلال طائرة حربية باستخدام صواريخ (البرق) والتي أطلقت من سفينة تابعة لسلاح البحرية. حسب تقدير جهات أمنية إسرائيلية لم تحمل الطائرات المسيرة أي مواد متفجرة اذ إنه بالفعل لم تشاهد انفجارات فرعية خلال الاعتراض.

بفضل اكتشاف حقول النفط في المياه الاقتصادية قبل حوالي عقدين شرعت إسرائيل في السنوات الاخيرة بإنتاج كمية وفيرة من الغاز للاستهلاك المحلي وكذلك تصديره إلى مصر، الاردن، وقريبا إلى اوروبا أيضًا. منصة الحفر في حقل ” كاريش ” تنتصب على بعد كيلومترات جنوبي المنطقة المختلف عليها بين لبنان وإسرائيل حول خط الترسيم بين المياه الاقتصادية لكلا الدولتين، القضية التي تجري بشأنها المفاوضات بوساطة امريكية، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن خط الحدود البحرية وحول استخدام الطرفين لحقول الطاقة.

على ما يبدو فإن هدف حزب الله هو تهديد إسرائيل من خلال استعراض القدرة على التسلل إلى منطقة المنصة بل والتهديد بمهاجمتها في المستقبل، وكذلك عرض صور جوية كمادة دعائية للتنظيم. وأتت اهداف أهداف حزب الله كالآتي:

_ تقديم نفسه كمدافع عن مصالح دولة لبنان والاهتمام بمستقبلها في مجال الطاقة.

_ إثبات انه لا يخاف من إسرائيل، وانه مستعد لمواجهتها من خلال استعرض قدرته على مهاجمة منصات الغاز الإسرائيلية في البحر الابيض المتوسط.

_ زيادة التوتر في سياق الخلاف بشأن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل وتقاسم موارد الطاقة في البحر، وفي ذات الوقت ردع الشركات الاجنبية عن الاستثمار في المشاريع التي تخدم إسرائيل.

_ تحسين المواقف أمام الولايات المتحدة التي ترعى الوساطة، او بدلا من ذلك احباط امكانية التوصل إلى اتفاق.

يبدو أن حزب الله تجاوز نقطة الاحتمال الضئيل للرد الإسرائيلي في الوقت الراهن، بسبب ضعف النظام السياسي في إسرائيل وتفضيلها لحد وهضم الاحداث التي تنطوي على احتمالية التصعيد، لا سيما قبيل زيارة بايدن إلى إسرائيل والسعودية.

يمكن التكهن ان إيران تقف خلف كواليس إطلاق المسيرات، كشريكة في التخطيط. خلال السنوات الاخيرة وسعت إيران إلى حد كبير صناعة انتاج المسيرات من مختلف الطرازات، بما في ذلك المسيرات الهجومية – المحملة بالمواد المتفجرة ومدى تشغيلي يبلغ مئات الكيلومترات. كما تسعى إيران جاهدة إلى نقل المسيرات المتنوعة إلى وكلائها في الشرق الاوسط: في العراق، سوريا، لبنان، اليمن وحتى في قطاع غزة. هكذا وبالتدريج أصبحت المسيرات الهجومية تهديدا مركزيا في جميع انحاء الشرق الاوسط، مع استغلال صعوبة تعقب بصمة اصابع الجهة المطلقة في بعض الأحيان، ومحدودية اكتشاف مسارات التحليق على ارتفاع منخفض جدا، والتعامل معها على أنها سلاح يستخدم دون عتبة الحرب.

زعيم حزب الله حسن نصر الله يرى في استخدام المسيرات ومنظومات الدفاع الجوية نوعاً من التوازن الاستراتيجي مع التفوق الجوي الاقليمي الإسرائيلي. كما أن حزب الله ضاعف مؤخراً من استخدامه للمسيرات والماسحات للتصوير لخدمة دعايته ضد إسرائيل، على أساس يومي تقريبا، وتعقب أعمال بناء العائق الامني على امتداد الحدود الإسرائيلية – اللبنانية. قبل حوالي ثلاثة أشهر تسللت طائرة صغيرة من غير طيار في عمق المجال الجوي الإسرائيلي. حتى ان زعيم حزب الله حسن نصر الله تفاخر في العام المنصرم بأنه “منذ ان بدأنا استخدام منظوماتنا الدفاعية الجوية ” نجح تنظيمه في تقليص حرية التحرك الجوي الإسرائيلي في أجواء لبنان. في 5 ابريل 2022 حظيت هذه الاقوال على مصادقة على لسان قائد سلاح الجو المغادر الجنرال عامي كام نوركين، الذي اعترف في لقاء امام الكاميرات بقوله انه في السنة المنصرمة تضررت بالفعل حرية التحرك الإسرائيلية في لبنان.

ناحية أخرى يتحدى عندها حزب الله إسرائيل هي تسلل المسيرات إلى اراضيه (يمتلك التنظيم مئات المسيرات لجمع المعلومات وللهجوم أيضًا) وكذلك في اثبات التهديد المباشر للمواقع الاستراتيجية في إسرائيل وفي مياهها الاقتصادية. رغم نجاح الجيش الإسرائيلي في اكتشاف واعتراض المسيرات التي أطلقها حزب الله، فإن عدم رد إسرائيل على تسللها سيؤدي بنا بالضرورة إلى الحدث القادم، والذي من الممكن ان يحدث في ظروف اقل اريحية لإسرائيل. من جهة إيران وحزب الله الاغراء الكبير لضرب منصة الحفر الإسرائيلية خارج مياهها الاقليمية بحجة انها منطقة بحرية محل خلاف بين البلدين. يصعب ان نستبعد التقدير بأن حزب الله وإيران سيحاولان ان يختبرا عما قريب اصرار الحكومة الإسرائيلية الانتقالية، وفحص مساحة ضبط نفسها بل ومحاولة خلق فرصة لتغيير قواعد اللعب على هذه الساحة.

وعليه نوصي بأن تدرس إسرائيل الاستفادة من الصراع الدائر في المجال الجوي في مهاجمة المنظومات الدفاعية الإيرانية التي تزود بها حزب الله في لبنان. وذلك من اجل التلويح للتنظيم بأن إسرائيل ليست مرتدعة عن المواجهة وأنها لن تسمح له بتوسيع حدود المعركة التي يخوضها ضدها. رغم ان في ذلك مخاطرة بالتصعيد، بسبب حاجة حزب الله إلى الرد وحاجة نصر الله شخصيا ” إلى قول الكلمة الاخيرة ” (في كل جولة)، لكن التوقيت الحالي – الازمة الاقتصادية والسياسية في لبنان والمناقشة بين الدول العظمى وإيران حول تجديد الاتفاق النووي – لا يناسب التصعيد الموسع حد الحرب بالنسبة له وبالنسبة لإيران بحيث من المتوقع أيضًا ان يحاول تقليص المواجهة بتبادل الضربات المحدودة في الزمن والقوة دون الانزلاق إلى حرب واسعة النطاق ومتواصلة.

تجميد عضوية لبنان في «منظمة الجمارك العالمية»

افادت معلومات “الجديد” بأنّ “لبنان تبلغ فعليا منذ اكثر من اسبوع تجميد عضويته في منظمة الجمارك العالمية بسبب عدم دفع المستحقات المتوجبة عليه”.

واشارت المعلومات الى أنّ “هناك تواصل بين المجلس الأعلى للجمارك ومنظمة الجمارك العالمية لإعادة عضوية لبنان الذي تلقى وعدا بحصول ذلك”.

بالصّور ـ الرئيس الأسد بـ حلب لـ ٲول مرة منذ تحريرها.. ويتفقد المحطة الحرارية في ريفها الشرقي

الرئيس الأسد في حلب لاول مرة منذ تحريرها ويتفقد المحطة الحرارية في ريفها الشرقي

زار الرئيس السوري بشار الاسد لاول مرة مدينة حلب وتفقد محطة حلب الحرارية التي حررها الجيش العربي السوري قبل 6 اعوام حيث عمل المهندسون والفنيون والعمال السوريون بخبراتهم واصرارهم على اعادة تأهيل مجموعة التوليد الخامسة.

وقد شارك الرئيس الاسد مع الخبراء والعمال اطلاق عمل المجموعة الخامسة من المحطة بعد إعادة تأهيلها والتي ستولد ٢٠٠ ميغا واط لتغذية محافظة حلب بالطاقة الكهربائية. 

كما اطلع الرئيس السوري على أعمال إعادة التأهيل الجارية في بقية مجموعات التوليد الأربع والتي ستوضع في الخدمة أيضاً بعد انتهاء أعمال الإصلاح والتعمير.

الرئيس الأسد وصف الكادر العامل في المحطة بأنهم “أبناء الميدان”، وعبّر لهم عن الفخر بجهودهم وتفانيهم وإخلاصهم، معتبراً أن محافظة حلب عانت جراء الإرهاب والتخريب أكثر من المحافظات الأخرى وبالتالي من حق أبناء حلب أن يكونوا المستفيد الأكبر من إصلاح المحطة.

  • الرئيس الأسد في حلب لاول مرة منذ تحريرها ويتفقد المحطة الحرارية في ريفها الشرقي

وقال الرئيس الأسد :”عمال سورية هم النسق الثاني على الجبهة الذي يُعمر ما خربه الإرهاب ويقدم الجهد والعرق والشهداء، وأضاف أن أعمال التأهيل والترميم في محطة حلب الحرارية تعطي رسالة واحدة هي أن كل العقبات والصعوبات تَسقط أمام الإرادة والتصميم. 

وقد رافق الرئيس السوري في زيارة المحطة الحرارية، المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء المهندس غسان الزامل ومحافظ حلب حسين دياب.

«سلام»: ٳستلمنا وزارة مترهلة.. والتهريب وصل للـ40%

لفت وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، إلى أن “مسألة ربطة الخبز خط أحمر بالنسبة لي ولا أحد يُقرر متى وكيف سيتم رفع الدعم”.

وشدد في مؤتمر صحافي على أن “من يبيع ربطة الخبز بـ20 و30 ألف ليرة هو حرامي وبيعرف حالو حرامي”, وأشار الى أنه “من غير المسموح تضليل الرأي العام عبر تهم غير صحيحة ومن لديه ادعاءات فليقدمها الى القضاء”.

وأردف سلام: “يللي بيتو من قش ووضعو هش ما يراشق الناس بكتل نارية، ونحن أتينا لننظف ما قمتم به في الإدارات السابقة، إذ إن سياسة الدعم وقرارات الوزارة السابقة سمحت لهم بالتدخل في مديرية الحقوق وللأسف نحن استلمنا وزارة مترهلة”.

وتابع: “موضوع دعم القمح تم وضع آليات لتنفيذه من الحكومة السابقة، بعد أن اتخذ قرار بدعمه بنسبة 100%، كما أننا حين بدأنا العمل، عالجنا تداعيات هذه القرارات، وبدأت أفهم ما اخطائها وما نقاط ضعفها، خاصة حين تفاقمت الأزمة”.

وأكّد سلام أننا “لسنا من مناصري دعم السلع، وهناك الكثير من الدول فيها برامج دعم، ويكون مطلوباً حين يكون الشعب بحاجة له”، وذكر أنه “حين أتينا إلى الوزارة رأيت أنه من غير المسموح أن تدخل لجان من خارج ادارة الوزارة بشأن توزيع الدعم”، مشدداً على أن “الدولة تقرر متى يتم وقف الدعم، وأنا لا اقبل به إلا من خلال خطة البنك الدولي”, وأعلن أن “اليوم لا نستطيع مواجهة السارق والمهرّب وحدنا والتقارير تقول، إن التهريب وصل الى 40%”.

إنطلاق موكب عشاق الإمام الحسين (ع) من مدينة مشهد المقدسة


انطلق اليوم الجمعة موكب عشاق الامام الحسين عليه السلام لاهالي مدينة مشهد المقدسة للمشاركة في أربعينية الامام الحسين عليه السلام في مدينة كربلاء المقدسة.

وهذه السنة الواحدة والعشرين التي يطلق الموكب مسيرته، ويشارك فيه 180 شخصا وعليه أن يقطع ألفين و500 كيلومترا من مدينة مشهد الى كربلاء المقدستين، مشيا على الأقدام، ليصل الى كربلاء تزامنا مع مراسم أربعينة الامام الحسين عليه السلام في العشرين من شهر صفر والذي يصادف الـ 17 أيلول سبتمر القادم.

بالصّور ـ نتائج الٳمتحانات الرسمية الأسبوع المقبل: كوارث بـ الجغرافيا فـ التربية

نتائج الامتحانات الرسمية الأسبوع المقبل: كارثة بالجغرافيا والتربية


ما زال موعد صدور نتائج امتحانات شهادتي المتوسط والثانوي غير معروف بسبب التأخر الذي طرأ في عمليات تصحيح مسابقات الشهادة المتوسطة، وتأخر أعمال تصحيح مسابقات الثانوي التي انطلقت اليوم الخميس في 7 تموز. ورغم هذا التأخير، تتوقع مصادر مطلعة على سير أعمال الامتحانات الرسمية صدور نتيجة الشهادة المتوسطة يوم الخميس المقبل في 14 تموز. لكن ما يسترعي الاهتمام في الامتحانات الحالية قضية المواد الاختيارية التي تبيح للطلاب انتقاء مادة من نحو ست مواد ليمتحن بها، ما قد يؤدي إلى اختفاء مواد مهمة من المناهج بعد بضعة سنوات، في حال استمرت وزارة التربية على هذا النهج.

لم ينته التصحيح بعد
ووفق مصادر مطلعة على أعمال تصحيح المسابقات، انتهت بعض المراكز في المحافظات من أعمال التصحيح الأولى لمسابقات شهادة المتوسط، مثل مركزي التصحيح في الجنوب. أما في جبل لبنان وبيروت فأعمال تصحيح المسابقات لم تنته بعد.

وتضيف المصادر، أن أعمال التصحيح في بيروت وجبل لبنان للمواد الاختيارية للشهادة المتوسطة انتهت، وبدأت للمواد الأساسية. وبالتالي، هي بحاجة لبعض الوقت، ولن تنتهي قبل منتصف الأسبوع المقبل. لكن في الأثناء تسير أعمال التدقيق للمسابقات التي أنتهى تصحيحها. ما يعني أنه من الصعب معرفة موعد صدور النتائج قبل منتصف الأسبوع المقبل، على أن النتيجة لن تتأخر إلى أكثر من نهاية الأسبوع. علماً أن التفاؤل يسود في أروقة وزارة التربية بإمكانية صدور النتيجة النهائية للمتوسط يوم الخميس المقبل.

بدء تصحيح الثانوي
وأشارت المصادر إلى أن أعمال تصحيح الثانوي بدأت فعلياً اليوم الخميس في 7 تموز في مراكز المحافظات. لكن أعمال التصحيح تزامنت مع عطلة العيد التي تمتد إلى يوم الثلاثاء المقبل. لذا قد يصدر رئيس لجان الفاحصة قراراً يسمح فيه للمصححين العمل يوم الإثنين والثلاثاء لتسريع العملية.

بعد انتهاء مرحلة التصحيح (المصحح الأول ثم الثاني) ومرحلة التدقيق وإدخال العلامات على الكمبيوتر في مراكز التصحيح، تبدأ مرحلة التدقيق الثالثة بعد نقل المسابقات إلى المركز الرئيسي في بئر حسن، حيث يصار إلى فتح المسابقات. وإلى حد الساعة ما زالت أعمال تصحيح المسابقات قائمة، ما يعني تأخر مرحلة فتح المسابقات ووضع الرقم الأساسي لكل طالب مكان الرقم الوهمي إلى مطلع الأسبوع المقبل. ولن تصبح النتيجة جاهزة إلا مع منتصف الأسبوع، كما أكدت المصادر.

لكن إصدار النتيجة رسمياً يبقى بيد وزير التربية. ففي حال سار تصحيح مسابقات الثانوي كما هو مخطط له يؤجل موعد إعلان نتيجة الشهادة المتوسط لنحو أسبوع إضافي لإصدارها بالتوازي مع نتائج الثانوي. أما في حال تأخرت أعمال تصحيح الثانوي فقد يصار إلى إعلان نتيجة الشهادة المتوسطة في غضون نهاية الأسبوع المقبل.

كارثة المواد الاختيارية
مسابقات امتحانات الشهادة الرسمية هذا العام كشفت عن مخاطر مستقبلية محدقة بالنظام التربوي، في حال تم الإبقاء على المواد الاختيارية والإلزامية لامتحان الطلاب.

وشرحت مصادر تربوية أنه بسبب الظروف التي مر بها الطلاب خلال الأعوام الثلاثة الماضية، قلصت وزارة التربية المناهج وسهلت الامتحانات الرسمية على الطلاب، من خلال تخييرهم في انتقاء مادة من أصل ست مواد لتقديم الامتحان الرسمي. ففي اختصاص اقتصاد واجتماع على سبيل المثال، يمكن للطالب أن يختار مادة واحدة بين مواد الجغرافيا والتاريخ والتربية والبيولوجيا والكيمياء والفيزياء. وفي اختصاص العلوم العام وعلوم الحياة يختار الطالب مادة بين الفلسفة والتاريخ والجغرافيا.

وتبين أنه في امتحانات هذا العام لم يتجاوز عدد الطلاب الذين اختاروا الجغرافيا 2779 طالباً من أصل نحو 42 ألفاً في فروع اقتصاد واجتماع وعلوم حياة وعلوم عامة في الثانوي (إلزامية طلاب الانسانيات وعددهم 2250 طالباً). أما في المتوسط فقد اختار هذه المادة 5850 طالباً من أصل نحو 62 ألفاً. أما مادة التربية فحدث بلا حرج، إذ اختارها نحو 4 آلاف طالب من أصل نحو 44 ألفاً في الثانوي لأنها غير الزامية.



وشرحت المصادر أن دروس هذه المادة تحتاج إلى ساعتين، لكن تم تخفيض المدة إلى ساعة، ما جعل الطلاب لا يختارونها، نظراً لحاجتهم إلى المزيد من الشرح لفهمها بشكل جيد. ما يعني أن بقاء الأمور على هذا النحو في فتح الخيارات للطلاب بالمواد الاختيارية، يؤدي إلى اختفاء هذه المواد من المناهج بعد بضعة سنوات. فالمدارس الخاصة بدأت من العام الماضي بتقليص عدد الأساتذة للمواد الاختيارية، وستنتقل إلى إلزام طلابها بمادة واحدة اختيارية للعام المقبل، لتستغني عن خدمات باقي الأساتذة. بمعنى آخر تخفيض عدد الأساتذة ليقتصر الأمر على المواد الأساسية.

Almodon

«العنب الأخضر» يُكافح الشيخوخة والسموم

كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا، أن “تناول العنب كل يوم سيقلل بشكل طفيف من مستوى الكوليسترول السيئ، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتحتوي جميع أنواع العنب على مضادات الأكسدة، لكن الأسود يحتوي على أكثرها”.

إليك فوائد العنب الأخضر:

مكافحة الشيخوخة

مع تناول حوالي 100 مجم من عنقود 100 جرام، هذه الفاكهة هي مركز حقيقي لمضادات الأكسدة، وهي جزيئيات تساعد في محاربة الشيخوخة. يحتوي على وجه الخصوص على مادة الـ”ريسفيراترول”، وهو حليف ضد السرطان، وخاصة الثدي.

تعزيز التخلص من السموم

يساعد العنب الغني بالمياه والـ”بوتاسيوم” على التخلص من الفضلات ويساعد على تصريف الكبد وتعزيز القضاء الكلوي. مثالي لإزالة السموم من الجسم بلطف. لتحقيق الكفاءة المثلى، يفضل العنب العضوي المزروع دون مبيدات. يمكنك أيضاً عصره في خلاط مع قشوره وبذوره لمشروب طارد من السموم.

محاربة الإمساك

مصدر وفير للألياف اللينة، فيساعد على تسهيل العبور وهو معروف بفعاليته كمليّن. لذلك فهو مثالي في حالة الإمساك العرضي. حفنة صغيرة من العنب بالإضافة إلى حصتك المعتادة من الخضروات والفواكه ممتازة لعلاج الإمساك.

العنب لخفة الساقين

تساعد مركّبات “الفلافونويد” و “الريسفيراترول”؛ مضادات الأكسدة القوية الموجودة في العنب، على تخفيف ثقل الساقين. كيف؟ من خلال تعزيز ضغط الدم الجيد وتحسين الدورة الدموية.

العنب حليف التخسيس

سبب وجيه آخر لعدم حرمان نفسك من تناول العنب: يحتوي العنب على “Piceatannol”، وهو جزيء يمكن أن يعيق العمليات الخلوية في العمل على تطوير الخلايا الدهنية. وسيلة مساعدة مهمة للتحكم في وزنك بشكل أفضل بشكل يومي، حتى لو كان يحتوي على سكر أكثر من متوسط الفاكهة الأخرى.

عن تفاعلات «التجمعات المهدويّة».. الحكاية يرويها مُنشد «سلام يا مهدي»

حول "سلام يا مهدي"

لم تقتصر تفاعلات نشيد “سلام يا مهدي” على التجمعات المباركة التي لبّت واحتشدت في الجنوب والشمال والضاحية الجنوبية، لتلقي التحية على إمامها وتعاهده البقاء على العهد، بل تعدّت تفاعلاته لتنال نصيبًا من المنظمين والمعدين أنفسهم ومنهم المنشد السيد حجازي حجازي الذي شارك الجموع الغفيرة دموعها تأثرًا وتفاعلًا، جعلته يشعر بأنه بات أقرب إلى الإمام المهدي (عج) من أيّ يوم مضى.

هكذا أعرب المنشد السيد حجازي عن الانطباعات التي تولّدت لديه بعد إنشاده في التجمعات الأربعة الكبرى، مؤكدًا أنّ الانطباعات التي تركها النشيد في نفسه لم تكن أقل من التي تركها لدى الناس والأطفال.

وأضاف: “إذا كان هذا الشعور والتفاعل العجيب الذي شهدناه عند الناس وصل إلى هذا المستوى، فكيف بي أنا الذي أنشدت لهؤلاء الناس؟ لا شكّ أن آثار النشيد عليَّ كانت أشد وأعظم، بحيث يعجز اللسان عن وصفها، خصوصًا الذي شهدناه في النبطية وصور وجبيل وبيروت”.

حجازي لفت إلى أنّ “النظر في وجوه الناس وهم ينشدون ويرددون كلمات النشيد ويتفاعلون معه وكأنهم يرون إمامهم، يحمّلنا مسؤولية كبيرة، ومن جهة أخرى يترك داخل القلب أثرًا كبيرًا، وشيئًا له علاقة بصاحب الزمان (عج)، بحيث تشعر بوجود الإمام في هذه التجمعات من خلال أصوات الناس وعيونهم وتفاعلهم، وفي هذه الطفلة الصغيرة التي تخاطب إمام الزمان، وهي لا تراه، ولكن هي تعرف أنّ هناك إمامًا موجودًا مفترض الطاعة، تنتظره ليخرج حتى يخلّصنا من هذا الجور والظلم والتعب”.

وعمّا إذا كان يتوقع هذا الحجم من الحضور والتفاعل، أجاب السيد حجازي: “صراحة كلّنا تفاجأنا بهذه التجمعات المهدوية العجيبة في لبنان، وهذا يدلّ على أنّ الإمام المهدي (عج) حاضر في وجدان الناس وفي حياتهم ومعاملاتهم، ويدلّ على عقيدة قوية في نفوسهم، و على إيمان راسخ بهذا الإمام. والحمد لله، لقد لمسنا تعلّقًا لدى هؤلاء الشباب والفتيات، وهذا الجيل الصاعد بالإمام صاحب العصر والزمان (عج)، فهو حاضر في وجدانهم، وهذا الذي دفعهم للمشاركة بهذا الحجم وبهذه التلبية والسعي لإلقاء التحية والسلام عليه ومعاهدته بالبقاء على العهد، وربما كان همهم أن ينالوا شرف لقاء صاحب العصر والزمان، وهذا يعبّر عن عقيدتهم المتينة والراسخة بالإمام (عج)”.

“الحقيقة أنّ اللسان يعجز عن التعبير عن هذا التعلّق بالإمام صاحب الزمان وعن وصفه.. أمام هذا الشعور لا يتمالك المرء نفسه عن البكاء.. هذه الدموع تعبّر عن أنّ كلمات النشيد تخرج من القلب، وليست مجرد كلمات ولقلقة لسان”، أضاف حجازي.

وتابع متأثرًا “ما رأيته على الأرض وفي وجوه الناس ووجوه الأطفال وأصحاب الحاجات الخاصة.. جعل عينَيَّ تدمعان تأثرًّا، لا سيما عندما كنت أسمع أصواتهم، وهم ينشدون النشيد ويسلّمون على الإمام بلهفة وحرقة وشوق.. هذه الدموع هي دموع إيمان وإخلاص، وحب حقيقي، وليست مجرد دموع أمام كاميرا أو من أجل تصوير”.

وأوضح حجازي “شاهدنا كل هؤلاء الذين كانوا يبكون.. كانوا فعلًا لا ينظرون إلى أحد، كانت عيونهم وأحاسيسهم متعلقة بالإمام، وكأنّهم يرونه أو يتحدثون معه، وكأنه موجود بينهم بالفعل.. أغلب الناس في هذه التجمعات كانت موجودة على الأرض، لكنها لم تكن معنا بل كانت مع إمامها.. كانت تخاطبه وتتحدث معه”.

ولفت إلى أنّ مشهد الأطفال الصغار الذين شاركوا في هذه التجمعات بهذه الصورة، ترك أثره لدى الشباب وفي الشارع، مبيّنًا أن “هذه المشاهد لا يمكن أن تقنع أحدًا بأنّ هؤلاء الأطفال تم تحفيظهم النشيد وخرجوا يرددونه، فحسب.. نحن لم نشاهد سابقًا أطفالًا يبكون بعواطفهم سوى عند البكاء على الإمام الحسين (ع)، لكن في قضية صاحب الزمان (ع) لم أرَ سابقًا طفلًا يخاطب صاحب الزمان بهذه الحرقة ودموعه تجري على خديه..”، ومؤكدًا “هؤلاء الأطفال كانوا يتحدثون مع إمام زمانهم، وليسوا مجرد أطفال حفظوا النشيد وجاءوا ليردِّدوه”.

أما على الصعيد الشخصي، فلفت المنشد حجازي إلى أنّ إنشاده “سلام يا مهدي” في هذه التجمعات، كانت تجربة جديدة في حياته، وقال: “أنا أعتبرها حلقة من حلقات التقرّب الى صاحب الزمان (عج)، ولذا تركت أثرًا بالغًا في نفسي على المستوى الشخصي، و على مستوى مسيرتي الإنشادية”، وأضاف “علاقتي بالإمام لم تكن قبل النشيد بهذا المستوى. صرت أشعر أنني أقرب إلى الإمام عليه السلام أكثر من أي يوم مضى”.

وختم: “وعلى المستوى الفني نحن وُفِّقنا في هذه النسخة العربية التي تحاكي الى حد ما النسخة البحرينية، فهذه التجربة أضافت الى مسيرتي نقاطاً جِد هامة، وأشكر صاحب الزمان (ع) عليها، ونسأل الله تعالى أن يوفقنا لخدمة إمام زماننا وخدمة أهل البيت عليهم السلام”.

alahed-news