صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“بتاريخ 09-07-2022، أقدم ع. ع. (مواليد عام 1955، لبناني الجنسيّة) على إطلاق النار من بندقية “كلاشنكوف” باتجاه شقيقه بسبب خلاف فوري حصل بينهما فأرداه قتيلًا، ولاذ بعدها بالفرار إلى جهةٍ مجهولة.
بعد ساعات معدودة على وقوع الجريمة ونتيجةً للتحريّات والمتابعة الفورية، تمكّنت دوريّات شعبة المعلومات من تحديد مكان اختباء الجاني في محلّة الجسرين-البحصة، حيث داهمته وأوقفت المشتبه به، وضبطت أداة الجريمة, بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِب إليه، وأودع والمضبوط القضاء المختص، بناءً على إشارته”.
أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” بأنّ أهالي قرية الصالحية بريف منطقة القامشلي في محافظة الحسكة السورية قاموا وبمساندة حاجز للجيش السوري بطرد رتل من 5 مدرعات تابع للجيش الأميركي حاول الدخول إلى قريتهم.
وأفادت مصادر محلية من ريف القامشلي لـ”سانا” بأن رتلاً مؤلفاً من 5 عربات عسكرية تابعة للجيش الأميركي ترافقها سيارة دفع رباعي تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) حاول العبور عبر قرية الصالحية فقام الأهالي بالتصدي له بمساندة حد الحواجز التابعة للجيش السوري ومنعوه من المرور وطردوه من منطقتهم.
شنّت القوات الأوكرانية ليل الإثنين هجوماً على بلدة نوفا كاخوفكا التي تسيطر عليها روسيا في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، حيث أدّى الهجوم إلى انفجار مستودعات للأسمدة في المنطقة في ما يشبه سيناريو انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020.
وبحسب ما نقلت شبكة “روسيا اليوم” عن السلطات المحلية في المدينة، فقد لقي 7 أشخاص مصرعهم وأصيب أكثر من 60 شخصاً نتيجة قصف أوكراني على نوفايا كاخوفكا بصواريخ “هيمارس إم إل آر إس” الأميركية.
وقال مصدر عسكري إن الأمر بمهاجمة نوفايا كاخوفكا في منطقة خيرسون قد أصدره شخصيا رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.
وقال نائب رئيس الإدارة العسكرية والمدنية لمنطقة خيرسون إنّ الضربة على نوفايا كاخوفكا تمت باستخدام صواريخ “هيمارس إم إل آر إس” الأميركية.
وذكر مسؤولو المدينة إن عدد القتلى جراء القصف الأوكراني ليلة الاثنين ارتفع إلى سبعة والجرحى إلى 60 وإن مئات الأشخاص حوصروا تحت الأنقاض، كما أن الاستهداف أدى ذلك إلى انفجار في مستودعات الأسمدة المعدنية. كما تم تدمير المصنع الذي ينتج معدات لمحطات الطاقة الكهرومائية إضافة إلى تضرر البنية التحتية للمدينة، إذ تضررت المنازل والمستشفيات ورياض الأطفال.
بدورها قالت ناتاليا زاريا، رئيسة مركز المساعدات الإنسانية، إن مستودع مساعدات إنسانية به 35 طنا من البضائع، بما في ذلك مواد غذائية للسكان المحليين، دمر أيضا.
وقال رئيس الإدارة العسكرية والمدنية في منطقة نوفا كاخوفكا، فلاديمير ليونتيف، إن “تداعيات الضربة الأوكرانية على نوفايا كاخوفكا يمكن مقارنتها بانفجار مرفأ بيروت، حيث انفجر نترات الأمونيوم، وهذه كارثة على المدينة”.
وأضاف: “أنا متأكد من أن أولئك الذين أعدوا هذه الهمجية، كانوا يعرفون ما كان في المستودعات (نترات الأمونيوم) وماذا يريدون، لقد حققوا ذلك. وهو نفس ما حدث في بيروت قبل بضع سنوات، عندما مات عدد كبير من الناس. بشكل عام، لدينا الشيء نفسه.. أولئك الذين فعلوا ذلك هم مجرمو حرب، يجب محاكمتهم وستتم محاكمتهم”.
من ناحية أخرى أكد نائب رئيس الإدارة العسكرية والمدنية لمنطقة خيرسون كيريل ستريموسوف، إن الصواريخ الأوكرانية لم تصب محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية، وأن قناة شمال القرم تعمل.
(1)
Ukrayna/Kherson/Nova Kakhovka..
Ukrayna Ordusu, Rus Ordusu'na ait bir mühimmat deposunu HIMARS (M142 HIMARS) Çok Namlulu Roket Atar (ÇNRA) atışlarıyla imha etti. pic.twitter.com/bxzQp5cl4g
تعرضت المدعوّة “م. ر.” (سورية الجنسية) لحادثة سقوط من شرفة منزلها في منطقة الشلفة – محلّة أبي سمراء – طرابلس، حيث تمّ نقلها إلى المستشفى للعلاج وهي على قيد الحياة.
وجرى فتح تحقيق بالحادثة بعد أن أفاد أحد الجيران عن حصول خلاف بين “م. ر.” وزوجها، ويرجّح أن زوجها قام بدفعها.
في مثل هذا اليوم وهذا التوقيت من العام 2006، وبصيحات الله أكبر، نفذ مجاهدو المقاومة الإسلامية، عملية الوعد الصادق، في منطقة خلة وردة، في خراج بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، وأسروا جنديين صهيونيين.
في مثل هذا اليوم، قاتل مجاهدو المقاومة الإسلامية كالبنيان المرصوص، فأحبهم الله, ولما أراد كيان الإحتلال أن يطفئ نور المقاومة بحربه على مدى 33 يوماً، أتم الله نوره ونصر المقاومة.
موقع المنار يعيد نشر مشاهد عملية الأسر، التي اذلت الصهاينة، في نفس توقيت العملية عند الساعة 09:05 من يوم الأربعاء في 12 تموز 2006.
أحيت “لجنة مهرجانات بعلبك الدولية“، الحفل الموسيقي الغنائي “Caoìtico Trio” بالتعاون مع السفارة الإسبانية في لبنان، أمسية ساحرة لعازف الغيتار والملحن خوسيه كيفيدو “بوليتا” الذي جمع في ألحانه ما بين “الفلامنكو” و”الجاز”.
وأضفت هندسة المسرح بشكل دائري تحيط به المقاعد، بأسلوب جديد وغير مألوف، في مكان وسطي يطل على معبدي باخوس وجوبيتر، مشهدية رائعة، جعلت الجمهور يتفاجأ بالفكرة الجديدة وبالطريقة المختلفة خلافاً للمعتاد، حيث كان الحفل يقام داخل معبد باخوس.
وتقدم الحضور السفير الإسباني جوسيس سانتوس أغادو، السفير التركي علي باريش أولوسوي، سفير الاتحاد الأوروبي رالف طراف، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية نايلة دي فريج، ورئيس لجنة السياحة في مجلس بلدية بعلبك محمد عواضة.
وقد كثفت فصيلة درك بعلبك تدابيرها الأمنية حول قلعة بعلبك والموقع الأثري المحيط بها، وسيرت دوريات واستحدثت نقاط تمركز ثابتة في المدينة.
دي فريج:
وتوجهت دي فريج في مستهل الحفل بالشكر إلى السفارة الإسبانية “على تعاونها ومساعدتها التي اتاحت لنا إقامة هذا الحفل، آخذين بعين الاعتبار اهمية التبادل الثقافي والحوار بين الشرق والغرب”.
وأشارت إلى أن “هذا التنظيم جديد للمسرح، وهذه هي المرة الأولى التي يكون فيها بهذا الشكل، وقد أخذنا بعين الاعتبار تنظيم الاضاءة بما يتلاءم مع الاغاني لتقديم أفضل عرض، وأتمنى أن يكون العرض مسل وممتع لكم”.
والافتتاح لقائد الفرقة الثلاثية، عازف الغيتار خوسيه كيفيدو الذي قدم منفرداً معزوفة رومانسية، أمتازت بنغمات من تراث الموسيقى التقليدية الاسبانية، ولكن بطريقة جديدة وعصرية، أدخل في متنها روح الحداثة.
وانضم إليه رافاييل دي أوتريرا على ال”كانتي”، وكارلوس ميرينو على الدرامز، وأدت الفرقة الحاصلة على جائزة Giraldillo في Bienal de Flamenco de Sevilla، تسع أغانٍ جمعت ما بين ألحان “الفلامنكو” ونغمات “الجاز” المتجذر بالهوية الفنية الأميركية والبريطانية، وهي على التوالي:
Extracto, Matalauva, Bolanda, K’legria, Cante, Pasó, Dos maderas, Bar boquete , La baratita.
نشر موقع سكاي نيوز مقالاً بعنوان, “مخاوف من انقطاع المياه عن “كل لبنان” بعد شهرين”, جاء فيه: “عادت المياه مؤخرا إلى بيوت بيروت عقب انقطاع دام لنحو 3 أسابيع، لكن ظهرت مخاوف من انقطاعها في معظم مناطق لبنان بعد نحو شهرين من الآن”.وأضاف, “عاش سكان العاصمة اللبنانية معاناة حقيقية من جراء انقطاع مياه الشرب عن معظم أحياء المدينة ومناطقها، بعد عطل طارئ في خط المياه الأساسي الذي يغذي خزانها الرئيسي”.
وتابع, “مؤخرا عادت المياه إلى بعض المناطق لكن ليس بالمعدل الطبيعي، بعد تحرك رسمي اقتصر على نواب التغيير (نواب احتجاجات 17 أكتوبر 2019) في العاصمة، الذين تفقدوا سير عملية الإصلاح في الخط المذكور بعد وعود متكررة من مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان”.وأردف, “إلا أن المخاوف من عودة انقطاع المياه تجددت بسبب أزمة الكهرباء والمازوت، إذ علم موقع “سكاي نيوز عربية” أن المياه في معظم المناطق اللبنانية تبدو مهددة بالانقطاع بعد شهرين”.وقال أمجد، وهو صاحب محطة محروقات، لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن “المياه عادت الإثنين إلى بعض المناطق لكن ليس كما يجب، وهناك مناطق أخرى ما زالت تعاني من دون مياه”.
وكشف سامر سنو، وهو من سكان منطقة رأس بيروت، أن “المياه انقطعت في مناطق الحمراء وكراكاس ومحيط قريطم منذ شهر ونصف الشهر، وهناك من لجأ إلى شراء المياه ومنهم من استخدم الآبار، لكنه مياهها مالحة وغير صالحة للشرب”.وأضاف: “لكن الحاجة دفعتهم لذلك، لا سيما أن سعر الألف لتر يقارب 400 ألف ليرة لبنانية (نحو 14 دولارا وفق سعر الصرف في السوق السوداء)”.وتابع: “البعض لجأ إلى سرقة المياه من جيرانه عن طريق تركيب ماكينات تضخ المياه من خزان لآخر”.وقال المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران، إن المياه عادت إلى بيروت ومناطقها “إلا أننا أمام مشكلة جديدة، هي بالأساس تأمين الكهرباء والمازوت لضخ المياه إلى كل لبنان”.
وتوقع جبران في حديث لـ “سكاي نيوز عربية”، الوصول إلى أزمة أكبر، وقال “نحن مثل كل مؤسسات لبنان سنصل إلى مشكلة كبيرة إذا لم نحصل على مساعدة كبيرة من المازوت”.وأضاف: “بعد شهرين، إذا لم نحصل على دعم فالمياه ستنقطع عن كل لبنان، وأي عطل يحصل لا قدرة لنا على إصلاحه، لأن المتعهدين يرفضون التعامل بالشيكات” التي توقفت المصارف عن قبولها”.
وعن العطل في “قسطل بيروت”، وهو خط المياه الرئيسي الذي يغذي العاصمة، قال جبران إن “القسطل عمره 62 عاما. بدأ العمل على إصلاح العطل، وعملنا على تأمين خطة بديلة استغرقت 4 أيام، إنما المياه وصلت إلى بيروت بكميات أقل”.وتابع المسؤول: “القسطل قديم جدا. الوضع صعب ماليا لأن الإصلاحات بالدولار، والمتعهد حاول إصلاحه مرتين ولم ينجح، لذلك غيرناه. تم إصلاح القسطل لكن لا أعرف ما إذا كانت الكهرباء والمازوت سيتوفران لتبقى المياه في بيوت اللبنانيين”.
وأضاف: “ندرس جديا تجديد شبكة مياه بيروت بالتعاون مع البلدية والمحافظ. ما نقوم به لم يفعله أحد منذ 40 عاما”.وأكد جبران أن “بيروت من أهم أولوياتنا كمؤسسة”، مشيرا إلى أن “150 ألف متر مكعب مياه تدخل العاصمة يوميا، بينما هي بحاجة إلى 180 ألف متر مكعب”.
كشفت أجواء عيد الأضحى لهذا العام عن تدهورٍ غير مسبوق في القدرة الشرائيّة للمواطنين، إذ تبين أنهم عاجزون عن شراء حلوى العيد مثل السنوات السابقة.
وتبين أن ثمن كيلو البقلاوة ناهز الـ500 ألف ليرة لبنانية في بعض متاجر بيع الحلويات. حُكماً، باتت هذه الحلوى “طبق الأغنياء” بينما بات حُرِم الفقراء منهُ.كذلك، فقد أظهرت بعض قوائم الأسعار أن كيلو “المعمول” العادي تجاوز الـ300 ألف ليرة لبنانية.
بهجة العيد هذه المرّة كانت مفقودة تماماً، فمنازل أصحاب الدخل المحدود كانت خالية من الحلويات، في حين أن بعضها تضمن ما تيسّر من حلوى بسيطة يمكن تقديمها للزوار وفق الإمكانيات.
كيف تغيّرت الأسعار في غضون عام؟ أظهرت مؤشرات أسعار الحلويات في لبنان ارتفاعاً غير معقول بين العامين 2021 و2022. ففي نفس الفترة الحالية خلال العام الماضي، كان سعر كيلو المعمول العادي بـ100 ألف ليرة، بينما كان سعر البقلاوة لا يتجاوز الـ220 ألف ليرة.
عن هذا الواقع، يقول صاحب محل حلويات لـ”لبنان24″: “المبيعات تراجعت كثيراً وأحوال الناس لم تعد تسمح بشراء الحلويات. الكثيرون يصنعون الحلوى في المنازل، وقد باتت حلويات العيد للمقتدرين فقط إن لم تكن للأغنياء حصرياً وللذين لديهم دولارات”.
ويضيف: “الخوف هو أن تبقى الأسعار مرتفعة على هذا النحو في الأيام القادمة، الأمر الذي يهدد استمراريتنا، فالناس غير قادرة على شراء كيلو حلوى يوازي سعره الحد الأدنى للأجور”.
” أكّد ممثّل موزعي المحروقات، فادي أبو شقرا، لـ”صوت كل لبنان” (93.3) أنّ “البنزين والمازوت متوافران ولا مشكلة في الأسواق”، مشدداً على أنّه “لا ذريعة للأفران لعدم تسليم الخبز”.
وأضاف: “المواطن هو همّنا الأول ولا ارتفاع لأسعار المحروقات قريباً بل قد يكون هناك انخفاض والموضوع مرتبط بأسعار النفط العالمية”.
رحلت منذ أكثر من ربع قرن، إلا أن تنبؤاتها لا تزال تتحقق. إنها العرافة البلغارية فانجيليا جوشتيروفا المعروفة بـ “بابا فانغا”. قضت معظم حياتها في منطقة روبيت الجبلية في بلغاريا، وهي عمياء منذ الطفولة إذ فقدت بصرها عن عمر 12 سنة، إلا أن هذا لم يمنعها من أن تحظى بالبصيرة وتتنبأ بالعديد من الأمور التي حدثت فعلاً.
بموهبتها التي قالت عنها إنها “هدية من عند الله” استطاعت أن تتنبأ بنهاية العالم التي تقول إنه في عام 5079 ميلادي. وبين هذا التاريخ واليوم، تحققت العديد من التنبؤات التي بشرت بها، منها: انهيار الاتحاد السوفياتي، انفجار مفاعل تشيرنوبل، وفاة الأميرة ديانا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأحداث 11 أيلول في أميركا، وموجات تسونامي المدمرة في تايلاند، وظهور فيروس كورونا المستجد، حيث قالت إن البشرية ستصاب في 2020 “بوباء خطير جداً يؤدي إلى موت مئات الملايين”.
وفي رواية صحفية أخرى، تقول العرافة إنّ فيروساً سيظهر في منطقة سيبيريا بسبب الاحتباس الحراري وسينتشر في العالم ويشكل تهديداً للبشرية جمعاء. إضافة إلى ذلك، توقعت بابا فانغا في مقابلة عام 1979 أن روسيا ستهيمن على العالم، كما قدمت تنبؤاً مخيفاً بشأن الحرب العالمية الثالثة والاستخدام المحتمل للأسلحة النووية.
واستكمالاً لمسألة السيطرة الروسية، قالت “فانغا” في حديث لأحد الكتّاب إن مجد “فلاديمير بوتين” بوتين سيبلغ العالم كله، الذي سيذوب أمام العظمة الروسية كذوبان الجليد. وسيتعرض العالم بحسب فانغا إلى كوارث طبيعية ذات علاقة بالطقس وستؤرق الأعاصير والحرائق والفيضانات حياة البشر وسيغدو العيش مستحيلاً.
وأشارت أيضاً إلى أنّ الولايات المتحدة ستتعرّض لدوامة مرعبة من الجليد, وفي المقابل، إن الدول الاسكندنافية ستتعرض لارتفاع شديد في درجات الحرارة، وأن قارة أوروبا في هذا العام ستتأثر بشدة بسبب الفيضانات، مؤكدة أن أستراليا سوف تشهد في 2022 موجات مستمرة من الحرائق, ووفقاً للعديد من المراقبين، تحقق 70 في المئة من تنبؤات “فانغا” وجاءت دقيقة، لكن على العموم، هناك العديد من التنبؤات لم تحدث… ربما بعد.
أوضح نقيب أصحاب المطاحن أحمد حطيط أنه تتم مراقبة كل شاحنات الطحين التي تخرج من المطاحن إلى الأفران، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية كانت إحتكار التجار للطحين بالإضافة إلى التهريب.
وأكد في حديث للـ”LBCI” أنه “لا نسلم الطحين المدعوم إلا بموجب “بون” صادر عن وزارة الإقتصاد يحدد الكمية والجهة، كما أن صاحب الفرن يوقع لدى استلامه الطحين ويحدد الكمية التي استلمها.”
وأعلن حطيط أنه “خلال هذا الأسبوع، سيصل نحو 35 ألف طن من القمح، وتم التواصل مع وزارة الإقتصاد ومصرف لبنان لإعطاء إستثناءات بهدف توزيع الكمية بشكل سريع”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.