إنفراج بـ أزمة الخبز؟

كشف وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، عن أنّ “الوزارة أعادت توزيع جداول القمح بشكل عادل على الأفران والمطاحن كافة على جميع الأراضي اللبنانية”.

وأشار في حديث لـ”النهار”، إلى أنّه “خلال 48 ساعة سيكون لدينا ما يزيد عن الـ30 ألف طن من القمح، وستأتي شحنة 20 ألف طن إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

كما لفت إلى أنّ “هذا الأسبوع ستفرج أزمة الخبز، وهناك جداول جديدة وآلية توزيع، وسيكون هناك جهاز رقابة من قبل وزارة الداخلية والجمارك وأمن الدول لتنفيذ الخطة وحلّ أزمة الخبز”.

وأوضح سلام أنّه “فور إقرار قرض البنك الدولي سيُمدّد الدعم 9 أشهر إضافية، وبعد 9 أشهر يتحول الدعم من دعم على السلع إلى دعم من خلال بطاقات تمويلية”.

أهالي ضحايا ٳنفجار المرفأ: كيف لمجرم أن يُحاسب نفسه؟

أكد أهالي ضحايا انفجار المرفأ أن “انتخاب أعضاء المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء لعبة من ألاعيب السلطة الشيطانية للهروب من التحقيق والمجلس العدلي ولمنع محاكمتهم في أيّ جريمة وهذا لن يمرّ مرور الكرام”.

وتساءل الأهالي من محيط المجلس النيابي خلال انعقاد الجلسة التشريعية: “كيف لمجرم أن يُحاسب نفسه؟ وكيف لنا أن نثق بعدالة محكمة لم تعمل يوماً في تاريخنا؟ من هنا نطالب بالإعتراف بصلاحية القضاء العدلي لمحاكمة الوزراء في جريمة انفجار مرفأ بيروت”.

إليكم سقف سعر مبيع طن الترابة

حددت وزارة الصناعة في بيان سقف سعر مبيع طن الترابة السوداء ( باب المصنع ) بمليونين وماية وستين ألف ليرة لبنانية، على أن يعمل بهذا السعر اعتباراً من غد الأربعاء 27/7/2022 ولغاية 2/8/2022 ضمناً. لا يشمل السعر المذكور أعلاه الضريبة على القيمة المضافة, وستحدّد وزارة الصناعة سعر طن الترابة ببيانات تصدرها أسبوعياً.

إنخفاض كبير بـ أسعار المحروقات

انخفض سعر صفيحة البنزين الـ95 والـ98 أوكتان 18000 ليرة لبنانية، والمازوت 16000 ليرة والغاز 6000 ليرة.

وأصبحت الاسعار على الشكل التالي:

95 أوكتان:591000 ل.ل.

98 أوكتان:603000 ل.ل.

المازوت:647000 ل.ل.

الغاز:311000 ل.ل.

بالصّورة ـ «وفاء عون» تعاني من الزهايمر مفقودة

عممت المديريـة العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقـات العامـة في بلاغ “بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:

–  وفاء جبرايل عون (من مواليد عام 1947، لبنانية)

التي غادرت بتاريخ 25-07-2022 منزلها الكائن في بلدة الدامور ولم تَعُد لغاية تاريخه، علمًا أنها تعاني من مرض الزهايمر.

لذلك، يرجى من الذين شاهدوها أو لديهم أي معلومة عنها أو عن مكان وجودها، الاتصال بمخفر الدامور في وحدة الدرك الإقليمي، على الرقم: 600116-05، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.

حريق كبير بـ مستودع نفط في «دونيتسك»

اندلع حريق كبير في مستودع نفط في منطقة بوديونوفسكي في دونيتسك شرقي أوكرانيا، اليوم الثلثاء، بعد أن قصفت القوات الأوكرانية المنطقة.

وأفادت وكالة تاس الروسية للأنباء، بأنه شوهدت النيران، التي بلغ ارتفاعها عشرات الأمتار في منطقة المستودع المحترق، مشيرة إلى أنه لم ترد أنباء عن وفيات أو إصابات حتى الآن بسبب الحريق.

ولفت المركز المشترك لتنسيق ومراقبة وقف إطلاق النار في دونيتسك، إلى أن منطقة مستودع النفط تعرض للقصف بـ3 قذائف مدفعية من عيار 155 ملم، معلنا انه تم إطلاق 15 صاروخا من نوع غراد و12 قذيفة من عيار 152 ملم على أحياء مختلفة من دونيتسك.

في «بعلبك»: لا وجود لـ مخطوف «سعوديّ»

علمت “النهار” أنّه بعد أيام من عمليات المتابعة لدى معظم الأجهزة الأمنية، توصّلت التحقيقات إلى أنّه لا وجود لمخطوف في منطقة بعلبك الهرمل من الجنسية السعودية، والمخطوف هو سوري الجنسية من آل “ط”، ومقيم في الإمارات، وتأتي عملية الخطف على خلفية مالية.

وأثيرت بالأمس أخبار عن خطف رجل أعمال سعودي في بعلبك بعد استدراجه لشراء عقار في المنطقة، إلّا أنّ محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر شكّك في هذه المعطيات، قائلاً عبر حسابه في “تويتر”: “حتى اللحظة، لا يوجد أيّ معطيات تؤكد أو تنفي خطف مواطن سعودي في بعلبك، ولم تبلِّغ أي جهة الأجهزة الأمنية عن فقدان التواصل مع الشخص المزعوم خطفه”.

«إفتتاحيّة» مُرتفعة لـ«الدولار»

يتم التداول صباح اليوم الثلاثاء في السوق الموازية بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 29700 – 29800 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

وأقفل سعر صرف الدولار في السوق الموازية مساء أمس على تسعيرة تراوحت ما بين 29600 – 29700 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.

بالصّور ـ «تاج» ملكة جمال لبنان يخطف الأضواء

بعد غياب 4 سنوات عن تنظيم مسابقة ملكة جمال لبنان، حصدت الشابة ياسمينا زيتون اللقب من بين المشتركات الـ17 في المسابقة.

وجذب التاج الماسي الذي تزينت به طالبة السنة الثالثة بكلية الصحافة والإعلام بجامعة “سيدة اللويزة” في منطقة كسروان، أنظار الجميع لأناقته الشديدة ودقة تنفيذه، حيث يحمل توقيع دار المجوهرات Zoughaib & Sons، التي تأسست على يد جوزيف زغيب عام 1981.

وصمم التاج من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا، وقد زين بأحجار الألماس المرصوفة التي غطت الذهب الأبيض بالكامل، فيما رصع بأحجار ألماس مستديرة مع عشرة حبات من اللؤلؤ، وهو مستوحى من أوراق الشجر والزهور.

«البنزين» لـ «الٳرتفاعٌ»؟

قال ممثل مُوزّعي المحروقات فادي أبو شقرا لـ”لبنان 24″، صباح اليوم الثلاثاء، إن “وزارة الطاقة والمياه ستصدرُ جدولاً جديداً لأسعار المحروقات كافة”.

ولفت أبو شقرا إلى أنّ “الجدول سيشهدُ تراجعاً في سعر البنزين والمازوت”، مشيراً إلى أنّ “هذا الأمر قد نشهدُه بشكل مستمر في حال لم نشهد أي ارتفاعٍ جديد لأسعار النفط العالميّة”.

ورداً على سؤال عمّا إذا كُنا سنشهد طوابير جديدة أمام المحطّات مثلما تشهده الأفران حالياً، قال أبو شقرا: “البنزين متوفر ولا داعي للقلق، والشركات تُسلّم المحطات المحروقات بشكل طبيعي وكالمعتاد وندعو المواطنين إلى عدم الهلع أبداً.

«التأليف» بـ موت «سريريّ»

مع دخول ملف التأليف في حالة موت سريري، ومع انقطاع التواصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف نجيب ميقاتي وغياب أي محاولة جدّية، سواء أحادية الجانب أو مشتركة بينهما، لإنعاش هذا الملف، أصبح الحديث عن حكومة جديدة بلا أي معنى، لا بل مضيعة للوقت، فقد سبقها الزمن وباتت من الماضي.

وعلى الرغم من حالة الموت هذه، لا يزال ثمّة في الوسط السياسي من يعوّل على لقاء ثالث بين الرئيسين، حيث انّ هذا اللقاء ما زال ممكناً وخصوصاً انّ خط التواصل بين عون وميقاتي لم ينقطع، وحصول هذا اللقاء قد يؤدي إلى خرق إيجابي.

الّا انّ معطيات المطّلعين على خفايا تعقيدات التأليف تجزم بأنّ هذا الملف كان صفحة وطويت نهائياً. فالرئيسان في قطيعة غير معلنة، وحتى إن قدّر لهما أن يلتقيا من جديد، فسيلتقيان على لا نتيجة، ذلك انّ الهوة عميقة بينهما في النظرة إلى الحكومة، وما سُمّيت «معايير عون» و«اقتناعات ميقاتي» جعلت الشراكة بينهما في تأليف هذه الحكومة بين خطّين متوازيين لا يلتقيان، ولن يلتقيا.

Al Joumhouria

«الأفران» توقفت عن العمل.. فـ تخوّف من الأيام المقبلة



كتب رمال جوني في “نداء الوطن”:

عادت أزمة الخبز الى الواجهة، هذه المرة بوتيرة أقسى، فالأفران ستتوقف اليوم عن العمل ومعها لن يتوفر أي ربطة خبز، ولا عجب إن دخل الخبز بازار السوق السوداء مع تجار الأزمة، وقد سجلت الربطة في أحد المتاجر في منطقة النبطية 25 ألفاً، وغداً قد تسجل رقماً قياسياً.

«اشتدي أزمي بتنفرجي»، إلا في لبنان، الأزمة تتفاقم أكثر، طالما لا سياسة واضحة للمعالجة. منذ عام تقريباً، وأزمة الخبز تستفحل، في كل مرة تحمل عنواناً مختلفاً، تارة «ما في طحين، وتارة «ما في اعتمادات»، وتارة أخرى «رفع الدعم»، وفي كل مرة تخضع الأزمة الى «ترقيع وتلزيق» الى حد وصل الوضع الى الاهتراء.

طوابير الخبز الطويلة التي امتدت على طول أفران النبطية تخبر عن حجم معاناة المواطن، يحارب اليوم برغيف خبز، مشاكل بالجملة سجلت، تشي بانفجار حتمي، فالناس «أعصابها مش حاملتها»، وهو ما يوتّر ساعات الانتظار الطويل.

لم يتمالك محمد نفسه، فانفجر غاضباً، رفع صوته في وجه صاحب الفرن، «بدي ربطة خبز»، يرفض الانتظار في صفّ الذل، صف أغلب الواقفين فيه «سوريون»، يؤكد «أنه ما بقى قادرين نتحمل».

ساعات طويلة بات مجبراً المواطن على وقوفها في صف الخبز، الذي حكماً سيخَرَّج انتفاضة حتمية، فالخبز لم يعد متوفراً أصلاً، وهو ما دفع كثراً لقصد الأفران، ما يعني ان ربطة الخبز تجاوزت الـ100 الف ليرة. فكلفة الانتقال من اي بلدة الى الفرن عالية، وهو ما أكدت عليه مريم التي قالت «من يومين ما عنا خبز، نضطر للمجيء الى الفرن باكراً جداً لنحصل على ربطة تكلفني مع البنزين 60 الف ليرة، وكلما ابتعدت البلدة ارتفع ثمن الربطة وهناك من تكلفه 100 الف، مين مسؤول عن ذلنا؟».

تشير المعطيات الى أن سيناريو انقطاع الخبز وطوابيره سيتكرر خلال هذا الاسبوع، وقد يشهد تأزماً أكثر، لا سيما مع دخول الأفران في مرحلة الإقفال، بحسب علي قميحة عضو نقابة الجنوب للأفران فإنه لن يعمل اليوم الثلاثاء بعد نفاد مادة الطحين، فالكمية التي نتسلّمها لا تكفي، ما يؤدي الى وضعنا بالمباشر مع الناس. وفق قميحة فإن الأفران ستنتظر حتى الاربعاء لتسلم الطحين بعد صدور نتيجة فحصه، وربما قد يتأخر أكثر، وهو ما يعني أننا في قلب أزمة قاسية جداً، وعلى الوزارة ايجاد صيغة عادلة لتوزيع الطحين قبل فوات الأوان.

الانفجار الاجتماعي اقترب، صبر المواطن نفد، آخر خرطوشة الرغيف، ما قد يؤدي الى حوادث وإشكالات، فالناس اختنقوا من شدة الأزمات، وما كان ينقصهم سوى رغيفهم، الذي بات مفقوداً من كل الدكاكين، والشاطر من يجد ربطة.

لا تخفي مصادر مطلعة صعوبة الوضع، لا سيما ان سيناريو البنزين بدأ يتكرر مع الخبز، وطوابير الذل تتزايد، ولا عجب أن يؤدي الأمر الى إشكالات قد تتطور لإطلاق نار، وهو أمر لا يمكن تفاديه بحسب المصدر إلا بوضع خريطة حل سريعة، حتى رفع الدعم لن يضع حداً للأزمة، بل ستصبح مثل البنزين «في وما في».

داخل الفرن ازدحام، تتسابق الأيدي للوصول الى ربطة خبز الى الكمية المحددة لكل فرد، يقول احد العاملين: «حياتنا باتت بخطر، كل يوم مشكل وكل يوم تهديد لوين بدن يوصلونا؟ تحلها وزارة الاقتصاد».

عادت رحلة البحث عن الرغيف، وعاد الخوف من عدم توفره يؤرق الناس، الذين لا طاقة لهم على شراء الخبز الافرنجي والمشاطيح وقد حلّق سعرها وباتت خارج المتناول، وهو ما اثار حفيظة المواطن الذي بدأ يضرب أسداساً بأخماس بانتظار الفرج. وحده سؤال عن النواب يسيطر على المشهد؟ أين هم من أزمة الرغيف؟

من السهل أن تجد البنزين، ولكن من الصعب أن تجد خبزاً هي المعادلة الجديدة التي فرضتها الدولة اليوم التي تحاول تمريغ أنوف الناس حتى رفع الدعم ولا عجب إن أصبح سعر الربطة «دولاراً واحداً»، تسعيرة من شأنها أن تقول للدولار «ارتفع وما يهمك فقير»، فالحديث اليوم عن دولرة ربطة الخبز مثل الحديث عن «جوع يا فقير ما حدا سئلان».




nidaa el watan