اليوم: أوت 2, 2022
إعلام تايواني: مطار تايبيه يتلقى تهديدات بـ وجود قنابل قبيل زيارة نانسي بيلوسي المرتقبة
رعب في تركيا.. أصوات قادمة من أسفل الأرض

أجرت السلطات في تركيا تحقيقا ميدانيا على خلفية شكاوى من السكان بشأن سماع أصوات قادمة من أسفل الأرض, وكشف سكان قرية ميداندارا في ولاية سعرد عن ان الأصوات مخيفة، وطالبوا بالكشف عن مصدرها.
وعقب الفحص الميداني، أصدرت إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية بالمدينة بيانا، أعلنت خلاله أنه لم يتم التعرف على سبب الأصوات التي يسمعها سكان المنطقة، وأنه سيتم متابعة تطورات القضية.
Sky News Arabia
«البنزين» يتراجع

انخفض سعر البنزين صباح اليوم الثلاثاء، وبات كالآتي:
صفيحة بنزين 95 أوكتان: 581000 ليرة (-11000).
صفيحة بنزين 98 أوكتان: 593000 ليرة (-11000).
مرض يجتاح تنباك عكار

أعلنت إدارة “حصر التبغ والتنباك” الريجي في عكار في بيان، أن “مزارع التنباك في سهل عكار بدأ بتلف محاصيله بسبب انتشار مرض الزبول او الشلل او ما يعرف بالعفن الأسود، مما يقلص الإنتاج و ويؤدي إلى عدم تسليم الكمية المسموح بها إلى ادارة حصر التبغ والتنباك، علما ان الموسم السنة الماضية قد أصابه مرض المليديوم والتبقع في الحقول فأدى الى خفض في إنتاج ما يعادل سنويا 30% من المعدل العام”.
تجدّد الحريق في إهراءات مرفأ بيروت

أفادت “الجديد” بـ “تصاعد الدخان بعد تجدد الحريق في اهراءات مرفأ بيروت، كما أن النيران ما زالت مشتعلة بعد إنهيار الجزء الشمالي من الاهراءات.”
وفاة النجمة الكوميدية «بات كارول»

توفيت النجمة الكوميدية الأميركية بات كارول، الحاصلة على جائزة إيمي عن صوت أورسولا في فيلم الأنيميشن The Little Mermaid، عن عمر يناهز 95 عاما.
وقالت ابنتها كيرى كارسيان، وهي وكيلة أعمالها، إن كارول توفيت بمنزلها في كيب كود في ماساتشوستس، أثناء تعافيها من التهاب رئوي.
واقتحمت كارول التلفزيون بصفتها ممثلة كوميدية في الخمسينيات وأصبحت لاحقا، عنصرا أساسيا في برامج “Password” و”I’ve Got a Secret” وعروض الألعاب الأخرى، كما شوهدت بشكل متكرر في المسلسلات الكوميدية مثل The Mary Tyler Moore والدراما مثل Police Woman
وفازت بجائزتي Drama Desk وOuter Critics Circle في عام 1980 عن الأداء، وفي عام 1981 فاز تسجيلها في إحدى المسرحيات بجائزة جرامي عن فئة “أفضل كلمة منطوقة”.
«ميشال سماحة» إلى الحريّة غداً

يخرج الوزير السابق ميشال سماحة إلى الحرية غداً، بعد 13 سنة سجنية (أي ما يعادل 10 سنوات)، قضاها خلف القضبان. أوقف سماحة في 8 آب 2012 وأصدرت المحكمة العسكرية، برئاسة القاضي خليل إبراهيم، حكماً بسجنه أربع سنوات ونصف سنة وتجريده من حقوقه المدنية بتهمة التخطيط مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ومدير مكتبه بتهمة “نقل متفجرات من سوريا إلى لبنان لاستخدامها في أعمال إرهابية واغتيالات”.
وقد مُيِّز الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية ليُشدّد وتُضاعف محكوميّته ثلاث مرات، تحت ضغط سياسي وشعبي، ليصدر حُكم مبرم بسجنه 13 عاماً مع الأشغال الشاقة في 8 نيسان 2016. ووقّع الحكم رئيس محكمة التمييز العسكرية القاضي طاني لطّوف, فيما أكد سماحة في معرض الدفاع عن نفسه بأنّ “مخبر” فرع المعلومات ميلاد كفوري استدرجه للفخّ بتوجيه من جهاز أمني!، حسبما علمت “الأخبار”.
«مداهمات» شكليّة في «صور»

لم تكتمل فرحة أهالي صور منتصف ليل الأحد الماضي برؤية أربع حافلات للجيش اللبناني مليئة بالجند، تقتحم معاقل إحدى العصابات المساهمة بتدهور الوضع الأمني في المدينة في السنوات الأخيرة. وفق مصدر أمني لـ”الأخبار”، “لم تسفر المداهمة عن أي موقوف، إذ كانت منازل المطلوبين من آل فرج فارغة”. فيما تحدّث مصدر آخر عن “ضبط مئات آلاف الدولارات المزيّفة كان يستخدمها الصرّافون غير الشرعيين في تبديل العملة للزبائن”.
بحسب المصدر، جاءت المداهمة التي نفذتها قوة من استخبارات الجيش مدعومة بوحدات مؤلّلة، بعد تزايد الإشكالات المسلحة وحوادث إطلاق النار في الشوارع، وتمدّد ظاهرة التنافس المسلح بين مافيات الصرّافين غير الشرعيين.
أخيراً، وضعت قيادة الجيش نصب أعينها خريطة بأشهر العصابات التي تعبث بأمن المدينة منذ عام 2010، لكن بوتيرة مكثّفة منذ عام 2018، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بين أفراد العصابات وبين المواطنين العزّل، فضلاً عن خسائر في الممتلكات الخاصة. في المقابل، يتجوّل المطلوبون بسلام بين أماكن سكنهم داخل أحياء المدينة وفي مراكز عملهم ويرتادون المطاعم مع مرافقيهم المسلحين. مع ذلك، لم يتعرّض أحدهم، ولا سيما كبارهم للتوقيف، وسط تأكيدات على حيازتهم غطاءً من القوى الأمنية والأحزاب النافذة والمرجعيات السياسية.
واستباقاً للأسوأ، وجّه عدد من أصحاب المؤسسات مناشدات إلى الرئيس نبيه بري للتدخل لدى الأمن والقضاء لإنقاذ المدينة وسمعتها, فهل يدرك بري حجم نفوذ زعماء تلك العصابات في الأمن والقضاء والإدارات العامة؟ وخصوصاً في ظلّ تردّد معلومات عن تلقّي عدد من أفراد دورية المداهمة “تهديدات من زعماء العصابات، ما دفع الأجهزة إلى طلب دعم حزب الله وحركة أمل لتوقيف المطلوبين وتطويق العصابات”.
المصدر: الأخبار
قضية الباخرة «لوديسا»: وثائق روسية تكذّب الٳتهامات الأوكرانية

تحرّكت السفارة الروسية، أمس، على خط الباخرة «لوديسيا» (تحمل العلم السوري ومسجلة في مدينة اللاذقية وتنقل كميات من الطحين لصالح شركة لبنانية) المحتجزة في مرفأ طرابلس، بعدما زعمت السفارة الأوكرانية أن الباخرة تحمل «محاصيل أوكرانية مسروقة». علماً أنها لم تزود فرع المعلومات حتى الآن بأي مستندات تثبت الاتهامات التي روّجت لها، ما يخالف قرار مدعي عام التمييز غسان عويدات الذي قضى بتزويد السفارتين الفرع بالمعطيات اللازمة. وباستثناء وزير الأشغال علي حمية الذي يتابع الملف، فإن «الدولة» تبدو مربكة عبر رميها الملف على القضاء الذي أمر بحجز الباخرة من دون مستندات تثبت الاتهامات الأوكرانية، ما يؤكد فرضية التدخلات السياسية.
وزار القنصل الروسي في بيروت، أمس، ترافقه الوكيلة القانونية للسفارة مقر شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي (المكلفة من قبل القضاء التواصل مع السفارتين الروسية والأوكرانية لتحديد ما إذا كانت البضاعة مسروقة)، وأبرز وثائق رسمية تُثبت أن الشحنة روسية، وقد حمّلت بطريقة شرعية لمصلحة إحدى الشركات. وتضمنت الوثائق إيصالات شراء لكميات الطحين وإذن التحميل من مرفأ روسي، وشهادة المرفأ، وشهادة المنشأ، وشهادة الصحة، وشهادة الجمرك، وشهادة النقل البحري، إضافة إلى خط إبحار الباخرة من المرفأ الروسي، مروراً بمرفأ أزمير التركي حيث توقفت لساعات، وصولاً إلى مرفأ طرطوس، ومن ثم باتجاه مرفأ طرابلس لتفريغ كميات من الطحين بناءً على طلب الشركة المستوردة التي أرادت توفير كلفة النقل من طرطوس إلى طرابلس. وقد قدمت نسخ من المستندات إلى ادارة مرفأ طرابلس وأخرى للجمارك.
وكانت السفارة الأوكرانية في بيروت أبلغت السلطات اللبنانية أن الباخرة تحمل قمحاً وشعيراً أوكرانياً مسروقاً، وأنها انطلقت من أحد الموانئ الأوكرانية تحت حماية البحرية الروسية، ما أدى إلى إصدار المدعي العام التمييزي قراراً بالحجز عليها لثلاثة أيام (تنتهي اليوم)، وتكليف شعبة المعلومات إجراء التحقيقات في الاتهامات. علماً أن قضاء العجلة في الشمال برئاسة القاضية زينب رباب جدد أمس قرار الحجز لمدة ٧٢ ساعة، بعدما أخفقت محامية الباخرة في تأمين موعد مع القاضية التي لم تتواجد في مكتبها لتزويدها بالشهادات. وعلمت «الأخبار» انه سيتم اليوم تقديم طلب فك الحجز لدى قضاء العجلة.
في المقابل، لوحظ تراجع السفارة الأوكرانية خطوة إلى الخلف في ما يتعلق باتهاماتها حول حمولة الباخرة. وعلم أن السفير الأوكراني في بيروت طلب الحصول على عيّنات من الحمولة لإجراء فحوصات مخبرية عليها، وتبيّن نوعية التربة، بهدف التأكد مما إذا كانت المحاصيل أوكرانية.
عملياً، بعد تقديم السفارة الروسية الوثائق، يفترض أن الإفراج عن الباخرة بات قريباً. وتعتقد مصادر متابعة أن القضاء سيدرس ما قدم إليه من معطيات على أن يصدر قراره فور الانتهاء من ذلك، مرجحة الاكتفاء بمدة الحجز ومن ثم السماح بتفريغ حمولة الباخرة تمهيداً لمغادرتها ميناء طرابلس.
(عبد الله قمح – الأخبار)
«غاز لبنان»: 3 إلى 5 سنوات لـ بدء ٳستخراجه.. فـ الثروة لـ400 مليار دولار
.

صحيح انّ كل المؤشرات والتصاريح تتحدث عن إيجابية وتفاؤل وتقدّم وخواتيم سعيدة في ملف ترسيم الحدود البحرية، لكن الفارق بيننا وبين الجانب الاسرائيلي، انّ الاخير يفاوض من منطلق معطيات لديه عن الكميات المتوقعة. اما لبنان، فيفاوض على «سمك في البحر». قد يتحدث غداً عن انتصار حققه بحصوله على كامل حقل قانا، معتمداً بذلك على مسوحات جيولوجية تعود إلى عقدين من الزمن، ومن غير الأكيد ما هي المقدرات التي يحويها هذا الحقل. فهل سينفع بعدها الندم بإسقاط حقه في حقل كاريش؟
أكّد الخبير في اقتصادات النفط والغاز فادي جواد لـ»الجمهورية»، انّ توقيع اتفاقية الترسيم الحدودية بين لبنان واسرائيل أصبحت بخواتيمها، وانّها ستتمّ في الايام المقبلة، كاشفاً عن انّ الوسيط الاميركي في المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية الجنوبية أموس هوكشتاين سيطلق خطاً جديداً بالتوافق ما بين لبنان واسرائيل، من شأنه ان يحفظ كامل الحقوق الاقتصادية في حقل «كاريش» إلى اسرائيل على سطح الماء، وينهي الجدل في عمق البحر لأي نزاع حول وجود خزان مشترك، على أن يُعطى لبنان في المقابل كامل مساحة البلوك 9، والذي يتردد بأنّ حقلاً يُدعى «قانا» متواجد داخل اعماقه ويمتد إلى البلوك 72 الاسرائيلي، كما يبين ترسيم الحقل. لكن المفاجأة وفق جواد، أنّه سوف يُعاد ترسيم حقل «قانا» ضمن الصفقة، بما يضمن عدم المساس بحدود بلوك 72، وسوف نرى ترسيماً مختلفاً عن السابق لحدود حقل «قانا» غير المكتشف فعلياً، بسبب عدم وجود آبار استكشافية داخل حدوده. بل اعتمد الخبراء على المسوحات الجيولوجية التي نُفّذت على كامل البلوكات اللبنانية قبل عقدين، والتي تشير إلى وجود ثروة هيدروكربونية، وافضل مثال ما حصل في البلوك رقم 4 عندما قامت السفينة Tungsten explorer بحفر بئر «بيبلوس»، وكانت النتائج سلبية بناءً على قول «توتال». وفي السياق، تساءل جواد: «ماذا سوف يكون ردّ فعل الدولة إذا جاءت نتائج حقل «قانا» الموعود سلبية كما حصل في البلوك رقم 4؟ هل نعود إلى الوراء للمطالبة بما فرّطنا به؟».
وعن الطروحات التي تُعتبر اليوم رابحة للبنان، وأيهما يجب عدم السير بها لأنّها خاسرة، يقول جواد: «برأيي اصبح التفاوض اليوم سياسياً، وأُلغي الجانب الفني والتقني، وعلى هذا الاساس، وبناءً على قرار قيادة الجيش بالوقوف وراء القرار السياسي في قضية الترسيم. لذا باعتقادي الطرح الرابح هو توقيع الترسيم اليوم قبل الغد، وفتح تلزيم بقية البلوكات فوراً للبدء الفوري بالحفر والاستكشاف بالسرعة الممكنة للحاق بركب الدول المجاورة التي أضحت تصدّر الغاز إلى اوروبا، التي تتوقّع أزمة مأساوية ستضرب المانيا وبقية دول اوروبا مع بدء فصل الشتاء، والتي لن تنجح أي دولة في العالم في إنقاذ اوروبا من نقص الإمداد الروسي لها، باستثناء ايران القادرة فوراً على حل موضوع نقص الطاقة في اوروبا، وذلك بعد توقيع الاتفاق النووي. من جهة اخرى، الخسارة لحقت بلبنان بسبب تأخّرنا عقدين عن الاستفادة من ثروتنا الهيدروكربونية، بالإضافة إلى احتياجنا الى 3 الى 5 سنوات لنكون جاهزين لدخول نادي الدول المنتجة للنفط والغاز!». وأكّد أنّه لم يعد يجدي الانتظار اكثر، فيما العالم واوروبا بأمسّ الحاجة للغاز.
ثروة لبنان: 400 مليار دولار
وفي الأرقام، كشف جواد انّ الدراسات تشير إلى وجود حوالى 32 تريليون قدم مكعب من الغاز في بحر لبنان تقدّر قيمتها اليوم مع الصعود الصاروخي لأسعار الغاز والنفط بما يفوق 400 مليار دولار ما بين غاز ونفط. مؤكّداً انّ هذه الارقام ليست نهائية وستتغيّر فور البدء في حفر الآبار الاستكشافية الكفيلة بإظهار الارقام الفعلية بالكميات والقيمة.
ورداً على سؤال عن الاسباب التي تحول دون السير في عمليات التنقيب في البلوكات الـ8 البقية التي لا خلافات حولها، وربطها جميعها بمصير ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، عزا جواد شلل مشروع الاستكشاف لدينا الى قرار اميركي يقضي بتجميد اعمال شركات الكونسورتيوم، والإيحاء للشركات العالمية بعدم التقديم لتلزيم بقية البلوكات الشهر الماضي، بعد انتهاء مدة تقديم العطاءات، بالإضافة الى تجميد استجرار الغاز المصري والكهرباء الاردنية، وبالتالي 8 بلوكات سوف تضاف إلى اخواتها 4 و 9 إلى حين توقيع الترسيم خلال الايام المقبلة!
اسرائيل المستفيد الأكبر
وعمّا إذا كانت حرب روسيا-أوكرانيا صبّت في النهاية لصالح اسرائيل، نظراً لقرب استخراجها للغاز، على عكس لبنان الذي لا يزال يبتعد سنوات عن عملية الاستخراج التجاري، أوضح جواد أنّه «بعد التعاقد مع مصر التي تملك منشآت نفطية متقدّمة ومصافي انتاج، أصبحت اسرائيل قادرة على توريد الغاز فوراً الى اوروبا، حيث أنّها سبقتنا في الحفر والاستكشاف والانتاج والتوريد، وتعزّز دور ثروتها اكثر بعد الحرب الروسية- الاوكرانية وتوقف خطي «نورد ستريم 1» جزئياً و «نورد ستريم 2» بالكامل. هذان الانبوبان الروسيان يعتبران شريان الطاقة لاوروبا، والتي بعد الانهيار الذي تتعرض له بسبب تراجع مخزون الطاقة لديها، وخصوصاً المانيا التي بدأت بإطفاء الانوار عن المباني التاريخية والاثرية حتى مبنى بلدية برلين، ونبّهت شعبها من شتاء قاسٍ وكلفة اكبر بمئات اليوروهات لكل عائلة، بعدما هبطت الكمية المصدّرة من روسيا إلى اقل من 60%علماً انّها تستورد 55%من احتياجاتها من روسيا. وبناءً عليه، تُعتبر اسرائيل اليوم إحدى مصادر الطاقة البديلة التي تتسابق الدول الاوروبية لحجز الكميات التي تحتاجها من مختلف المصادر العالمية لديها.
(ايفا ابي حيدر – الجمهورية)
طرح جدي حيال الفيول الٳيراني.. ميقاتي خائف من «دعسة ناقصة»؟

فيما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عدم تلقي طهران أي طلب رسمي من لبنان لتصدير الوقود، مؤكدا التعامل بايجابية مع اي طلب اذا حصل ذلك. علمت “الديار” ان الصمت المطبق يلف الموقف الاميركي حتى الان، وقد نأى الوسيط الاميركي عاموس هوكشتاين بنفسه عن الموضوع واكتفى “بهز رأسه” دون اي تعليق بعدما فاتحه وزير الطاقة وليد فياض بالموضوع. كما لم يجر التطرق الى هذا الملف خلال اللقاء الثلاثي في بعبدا مع هوكشتاين والسفيرة الاميركية دوروثي شيا التي ردت على استفسارات بعض “اصدقاء” السفارة بالتشكيك بوجود طرح جدي حيال الفيول الايراني، ولفتت الى ان الامر لا يزال مجرد كلام حتى الان، وعندما يصبح رسمياً سيكون هناك موقف واضح وصريح من قبل واشنطن.
ووفقا لمصادر مطلعة فان “الرمادية” الاميركية “تفرمل” موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي لم يبد حتى الان الحماسة المطلوبة لمتابعة تفاصيل هذا الاقتراح الذي تحدث عنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وهو ينتظر اولا معرفة ماهية الموقف الاميركي قبل التورط “بدعسة ناقصة” تجاه الاميركيين، كما يريد معرفة مدى استعداد ايران لتزويد لبنان بالفيول مجانا على شكل هبة. وكان يأمل بان يكون الجواب الاميركي جاهزا خلال زيارة هوكشتاين الى بيروت، لكن هذا لم يحصل، وعلم انه تلقى وعودا بالحصول على اجوبة خلال الساعات القليلة المقبلة “ليبنى على الشيء مقتضاه”. اما بالنسبة للجواب الايراني فهو ينتظر توضيحات عملانية من حزب الله.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.