«تخزين» لـ «الطعام»

نصح مسؤول سياسي بتخزين المواد الغذائية في المرحلة المقبلة لان لبنان مقبل على مرحلة قاسية وصعبة في شتى المجالات وخصوصا في المجالين المالي والاقتصادي.

Vdl-News

«عملاء إسرائيل» يُطالبون بـ«عفو عام»






ميسم رزق – الأخبار

لم يطو النسيان ملف عملاء العدو الإسرائيلي يوماً، بل كانَ دوماً في صلب خطة «المحاربين» لـ«استعادة حقوق الطائفة». إلا أن قضية النائب البطريركي عن القدس والأراضي الفلسطينية المُحتلة راعي أبرشية حيفا المطران موسى الحاج حفّزت هؤلاء على استغلال القضية واستثمارها إلى حدّ التوقف عن وصفهم بالـ«عملاء»، كما طالب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أخيراً.
فمنذ مصادرة الأمن العام في معبر الناقورة، بناءً على إشارة قضائية، أموالاً وأدوية في حوزة الحاج قال إنها «أمانات لبنانيين مُبعدين» يرسلونها إلى ذويهم، بدأت حملة مبرمجة للدفاع عن هؤلاء والمطالبة بعودتهم واعتبار ما قامَ به المطران أمراً طبيعياً. وتصدّر الراعي المعركة، فأدارها سياسياً وإعلامياً وقضائياً. وبناء على طلب الراعي نفسه، جاء بيان وزير العدل هنري خوري، في 23 الشهر الماضي، بعد يوم من زيارته لبكركي، حول إعادة تفعيل اللجنة الوزارية التي يرأسها «لمعالجة أوضاع اللاجئين اللبنانيين في إسرائيل»، و«إنشاء مكتب ارتباط مؤلف من قاض من درجة عالية وممثل عن وزارة الدفاع وممثل عن الأمن العام تتلقّى طلبات العودة إلى لبنان عن طريق مؤسسة الصليب الأحمر للموجودين في إسرائيل ومن طريق السفارات اللبنانية للموجودين في الدول الأخرى، للبت في هذه الطلبات».

وعلمت «الأخبار» أن «اجتماعات اللجنة بدأت بالفعل وأن هناك حراكاً داخلياً ودولياً في هذا الاتجاه». وبحسب مصادر مطلعة، «بدأ العمل على درس واقع المُبعدين، خصوصاً أن عدد من غادروا إلى إسرائيل عام 2000، كان يُقدّر بنحو 8 آلاف شخص، أما اليوم فلا يزيد عددهم على 3400، بعدما هاجر معظمهم إلى دول غربية، تحديداً كندا والسويد وألمانيا وحصلوا فيها على جنسيات»، مشيرة إلى أن «الغالبية الساحقة من هؤلاء لا تفكّر في العودة إلى لبنان». ولفتت المصادر إلى أن «ما يجري العمل عليه اليوم هو إعداد تقارير تتعلّق بالموجودين داخل كيان العدو الذين يتراوح عددهم بين 3500 و3700، يقيم معظمهم في المستوطنات الأقرب إلى الحدود الشمالية» مع لبنان. علماً أن مجلس النواب أقرّ عام 2011 اقتراح قانون قدّمه النائب (آنذاك) ميشال عون، نصّ على «عودة المبعدين وفقَ آلية معينة تقضي بألا يكون للعائد ملف عسكري أو أمني بالتعامل مع إسرائيل، والسماح لأفراد عائلات الأشخاص الذين كانوا منضوين في جيش لبنان الجنوبي العودة شرط أن يخضعوا لمحاكمة عادلة، فيما لا تزال المراسيم التطبيقية لذلك القانون قيد الإعداد في وزارة العدل».

ورغم أن عدداً من هؤلاء انخرطوا في المجتمع الإسرائيلي إلى حد التحاق بعضهم بالجيش والشرطة، إلا أن الصدمة هي في الوقاحة التي يتعاملون بها مع مساعي إعادتهم. إذ تبيّن، بحسب متابعين للملف مع الصليب الأحمر الدولي مع البدء بإعداد التقارير عن أوضاع العملاء، أنهم «يرفضون العودة وفقَ آلية المحاكمة»، و«يُطالبون بإقرار قانون عفو عام يضمن لهم التحرك بحرية حينَ عودتهم من دون أي ملاحقة أو تحقيق أو مراقبة». ورغم أنهم يشكون من «رفض المجتمع الفلسطيني تقبّلهم، ومن البيئة الإسرائيلية العدائية»، لكنهم «مهووسون بفكرة أن يتعرضوا لما تعّرض إليه العملاء السابقون». فرغم أن «هؤلاء حظوا بقضاة متساهلين مع جرم العمالة وتلقّوا أحكاماً مخففة، لكن عدداً كبيراً منهم بقي تحت المراقبة وقيد الاستدعاء والتحقيق، وهذا ما لا يريده العملاء الذين لا يزالون في إسرائيل». وقالت المصادر: «السؤال الأساس حالياً للممسكين بالملف هو حول ما إذا كانَ هؤلاء يريدون العودة فعلاً. لأن المداولات مع جهات دولية بيّنت أنهم يضعون شروطاً لعودتهم، وهو ما ينافي مهمة اللجنة التي تتحدث عن محاكمات عادلة لهم بعدَ دراسة أوضاعهم»، ما يحصر الملف في إطار سياسي، مشيرة إلى أن هذا التطور هو نتاج «تحريض القوات اللبنانية ودعم البطريركية المارونية».

وتعتبر المصادر أنّ فتح ملف عودة العملاء في هذا التوقيت الحرج لغم جديد يُسهم في تأجيج الصراع المذهبي، خصوصاً أنّ هناك شريحة لبنانيّة واسعة ترفض عودة هؤلاء تحت أيّ ذريعة، نظراً لما عانته من عمالتهم، بينما هناك جهات داخلية لا توفّر وسيلة في استثمار كل ملف حتى لو كان بوزن ملف العمالة لـ«تقريشه» في استحقاقات مستقبلية.




السيد «نصراللّه» يذكّر: الوقت ضيّق.. «إسرائيل» تُقرر اليوم: حلّ أو حرب



الأخبار

لم يُلغ الحديث عن اقتراب لبنان إنجاز ترسيم حدوده البحرية وتحديد منطقته الاقتصادية الخالصة مؤشرات إلى أن الأمور لا تزال مفتوحة على انفجار صراع مائي قد يتدحرج إلى حرب واسعة مع العدو الإسرائيلي.


منسوبا التشاؤم والتفاؤل متساويان في بيروت التي تنتظر الجواب الإسرائيلي على الطلبات اللبنانية التي حملها الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين، وعلى أساسه يُمكِن تحديد عنوان المرحلة المقبلة: إما «حرب الماء» أو «اتفاق البحر». الحذر في المقاربة اللبنانية عبّر عنه نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، أمس، بالإشارة إلى أن «الخط 29 لا يزال خياراً مطروحاً إذا لم نتوصّل إلى تفاهم، ونرفض أن نسميه خطاً تفاوضياً». وأضاف أن الوسيط الأميركي «حمل مطالبنا ويُفترض أن يسمع الرد وأن يمارس دوره كوسيط في تقديم حلول وليس مجرد حمل الاقتراحات والردود عليها».

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كرر، في كلمة في المجلس العاشورائي أمس، أن «الوقت ضيق… وننتظر الرد على المطالب اللبنانية خلال أيام»، مؤكداً أن «موقف الدولة والمقاومة واحد»، ومشيراً إلى ما يتردّد عن اجواء ايجابية، «لكن لا نقول فول تيصير بالمكيول». وتردّد أمس في بيروت أن هوكشتين سيعود‬ إلى لبنان خلال أيام، «وعلى أبعد تقدير خلال أسبوع»، علماً أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد له، خلال اجتماع بعبدا أول من أمس، أن المهلة ليست مفتوحة وأنه لا يستطيع أن يأخذ مداه كما في السابق». فيما يعقد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر اجتماعاً اليوم ليقرر كيفية التعامل مع ما حمله الوسيط الأميركي من لبنان وإعطاء الرد عليه. وأشارت قناة «كان» العبرية إلى أن «إسرائيل تعتقد أنه في الأسبوعين المقبلين سيتم استئناف المحادثات بين إسرائيل ولبنان. الموعد المستهدف هو شهر أيلول الذي يفترض أن تبدأ فيه أعمال الحفر في حقل كاريش. لذلك تعمل جميع الأطراف بقوة للتوصل إلى اتفاق قبل أيلول».


رغم ذلك، تقرأ دوائر سياسية بارزة، بارتياب كبير، الجو الإسرائيلي الذي لا يزال يعكس توتراً بارداً. فمنذ مغادرة هوكشتين بيروت، عبر الناقورة، ليل أول من أمس، لم تصدُر معلومات أو بيانات رسمية تُشير إلى تقّدم في المفاوضات الجوالة، باستثناء الإشارة إلى قرب الوصول إلى اتفاق من دون ذكر تفاصيل. فيما ركّزت وسائل إعلام إسرائيلية على «تنازلات» تقدمها إسرائيل، معتبرة أن حزب الله انتصر في هذا الملف. ونقلت القناة 14 في التلفزيون العبري عن مسؤول إسرائيلي كبير في قطاع الغاز قوله إن «اتفاقية ترسيم الحدود البحرية التي تتبلور مع لبنان هي استسلامٌ كامل من رئيس الحكومة يائير لابيد ووزير الأمن بيني غانتس للبنان»، معتبراً أن «خضوع إسرائيل انتصارٌ كبير للأمين العام لحزب الله».

في المقابل، كشفت صحيفة «هآرتس» أن «إسرائيل والولايات المتحدة ترغبان في إنهاء الاتصالات سريعاً خشية أن ينفّذ حزب الله تهديده بمهاجمة منصة كاريش مع بدء عملها في مطلع أيلول». وأكدت أن «مسؤولين في الإدارة الأميركية أوضحوا لإسرائيل أنه إذا وقع مثل هذا الهجوم في الأيام المقبلة، فإن الرد الإسرائيلي يجب أن يكون مضبوطاً». لكن إسرائيل، بحسب «هآرتس»، «رفضت الالتزام بذلك»، مشيرة إلى أن «قوة الرد ستكون متلائمة مع حجم الهجوم وتداعياته».


وفي السياق نفسه، رأى يوني بن مناحم، في موقع «مركز يروشالمي للشؤون العامة والدولة»، أن «مصادر أمنية رفيعة المستوى قدمت تقديراً للمستوى السياسي بأن حزب الله قادر بقذائفه الصاروخية وصواريخه الدقيقة على شل كافة أنشطة استيراد البضائع إلى إسرائيل عن طريق البحر الأبيض المتوسط، وضرب كافة منصات الغاز الطبيعي لإسرائيل في البحر». ولفت إلى أن «الأمين العام لحزب الله نجح، بواسطة 4 طائرات مسيّرة غير مسلحة أطلقها نحو منصة كاريش، في إدخال إسرائيل والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي في دوامة سياسية، وبذلك عزز موقفه في الشارع اللبناني ونصّب نفسه – مرة أخرى – الحامي الحقيقي للبنان والمحافظ على حقوقه».

تزامنت هذه التقارير مع عودة هوكشتين إلى الولايات المتحدة بعد إجرائه محادثات مع لابيد وفريق التفاوض وكبار المسؤولين في وزارتي الطاقة والخارجية ومجلس الأمن القومي، من دون أن يُكشف عما دار فيها والمحاور التي تمّت مناقشتها. وأوضح موقع «واللا» العبري أن «زيارة المبعوث الأميركي إلى تل أبيب قادماً من لبنان بقيت تحت غطاء من السرية، وبأن ذلك يؤشر إلى تقدم في المحادثات وبأن الجانبين الإسرائيلي واللبناني، يسعيان للتوصل إلى اتفاق بشأن قضية الحدود البحرية في أسرع وقت ممكن». وتجدر الإشارة إلى أن الملاحظ بأن هناك ترويجاً في الجانب الإسرائيلي بأن الاتفاق مع لبنان بات وشيكاً.


غيرَ أن هذه التصريحات لا يُمكِن البناء عليها، خصوصاً أنه لم يصدر أي تصريح رسمي يعبّر عن الإيجابية والتفاؤل ذاته في كيان العدو. حتى في لبنان، وخلال التدقيق عن سبب الإيجابية في الحديث عن تقدُّم، يتَضح أن المسؤولين يعوّلون فقط على «جدية هوكشتين وإصرار الولايات المتحدة على إنجاز الاتفاق»، علماً أن «الوسيط الأميركي لم يقدّم أي تعهد، بل قال إنه سيحمل المطلب اللبناني ويعود به إلى إسرائيل»، وهو «التمسك بالخط 23 وحقل قانا كاملاً، البلوكات اللبنانية كاملة للبنان بحسب الترسيم اللبناني، ولا شراكة أو تقاسم للثروات مع إسرائيل، إضافة إلى ضمانات ببدء شركة «توتال» التنقيب فور توقيع الاتفاق.

15% لـ صفيحة «البنزين» بـ سعر السوق




ندى أيوب – الأخبار

بدأ مصرف لبنان يوقف تمويل استيراد البنزين بدولارات «صيرفة»، أو ما يمكن تسميته رفع الدعم عن البنزين. فبعدما كان سعر صفيحة البنزين مسعّر على أساس سعر الدولار على «صيرفة» بنسبة 100%، أصبح اليوم 85% والباقي يحتسب على أساس سعر السوق الموازية، وهذا الأمر الذي أبقى الأسعار مرتفعة رغم انخفاضها عالمياً. وكلما اتّسع الفرق بين سعر صيرفة وسعر السوق الحرة، سيرتفع سعر البنزين أكثر، لكنه سيبلغ مداه الأقصى حين يوقف مصرف لبنان الدعم بشكل نهائي عن البنزين ليصبح سعر الصفيحة محتسباً وفق سعر السوق الموازية بكامله مثل المازوت. ولهذا الأمر تداعيات على الاقتصاد، من أبرزها كلفة انتقال الأفراد ونقل البضائع والسلع ويضع طلباً إضافياً على الدولار في السوق الحرّة ما ينعكس ارتفاعاً في سعره.

ارتفعت أسعار البنزين الأربعاء الماضي بقيمة 14 ألف ليرة. ونجم الارتفاع عن تسعير 15% من صفيحة البنزين على سعر السوق الحرّة بدلاً من أن تكون بكاملها على سعر «صيرفة». هذا القرار اتخذه حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وأبلغه لوزارة الطاقة ولشركات استيراد المحروقات. وبموجب هذا القرار، بات يتوجب على «المركزي» توفير 85% من الدولارات اللازمة لاستيراد البنزين على سعر صيرفة (25600) آنذاك، ويتوجب على التجّار توفير 15% من الدولارات اللازمة لاستيراد الشحنات من السوق الموازية بسعر 29900، وذلك خلافاً لما كان يحصل سابقاً حين كان المركزي يموّل 100% من الدولارات اللازمة لاستيراد البنزين على سعر «صيرفة».

هذا القرار ليس سوى بداية تليها قرارات مماثلة حتى تحرير «المركزي» نهائياً من عملية تمويل البنزين. وبشكل تلقائي، سيزيد هذا القرار وكل ما يلحقه، طلب التجار على الدولار في السوق الموازية، ما يسهم في زيادة سعر الدولار. وبدورها، ترتدّ هذه الزيادة في سعر الدولار على تسعيرة البنزين لتنعكس ارتفاعاً في مبيع سعر الصفيحة. لكن ارتفاع سعر الدولار بسبب الطلب الذي قد ينجم عن توقف التمويل عبر صيرفة، يمكن تقليص تأثيرها من خلال إعادة توجيه الدولارات التي كانت مخصصة لتمويل البنزين عبر صيرفة، لتمويل استيراد سلع أخرى. هذا الأمر قد يعالج مشكلة التسارع في ارتفاع سعر الدولار، إنما لا يعالج تداعيات ارتفاع سعر البنزين على المجتمع. وبحسب رئيس المركزي الاستشاري عبد الحليم فضل الله، فإن الحاكم يستهدف «تقليص حجم منصّة صيرفة نفسها، والتقليل من انتفاخها بعدما صارت كلفة التمويل عبرها في الأشهر الستة الماضية تقدر بما بين 4 مليارات دولار أو 5 مليارات دولار. هذه المليارات دُفعت من الاحتياطي الإلزامي في مصرف لبنان، الذي يدعي الحاكم نفسه أنه بحدود الـ12 مليار دولار، ما يعني أن صيرفة استحوذت على ثلث مدخرات المركزي». كل المعطيات تدفع فضل الله إلى القول «سنشهد رفعاً تدريجياً للدعم باعتماد أسلوب زيادة تقنين التمويل عبر صيرفة، وصولاً إلى مرحلة تسعير صفيحة البنزين كاملة وفق سعر دولار السوق الموازية. هذا يعني زيادة الطلب على الدولار وتالياً ارتفاع سعره. وفي المقابل، سيتم تقليص حجم المنصّة وتقليص تمويل مصرف لبنان لها من الاحتياطي». في الأساس «صيرفة» تموّل من مصدرين: الدولارات المتأتية من التحويلات الخارجية والمتداولة في السوق، ودولارات الاحتياطي الإلزامي. وبهذا المعنى فإن التقليّص يشير إلى تراجع عدد العمليات وتخفيف ضخّ «المركزي» للدولار من الاحتياطي إليها، ومنها إلى السوق لدعم استيراد هذه السلع أو تلك. هذا الواقع يعبّر، برأي فضل الله «عن حقيقة الأمر، لكون عمليات الدعم الحاصلة إن عن طريق المنصة أو بموجب التعميم 161 وسواه من تعاميم مشابهة، لا تستند إلى تحوّل اقتصادي إيجابي يخلق تدفقات مالية، إنما هو فقط إدارة للتحويلات الخارجية وتوزيعها على القطاعات من جهة وجعل صيرفة نافذة تتدخّل عبرها الدولة في السوق باستخدامها جزء من الاحتياطي من جهة ثانية».

شلل السياسة النقدية والقطاع المصرفي عطّل آليات التدخل التقليدية في السوق كالتحكم بأسعار الاحتياطي والفائدة، فحلّت منصّة «صيرفة» كتقنية تدخّل وحيدة لمصرف لبنان، وعبرها خلق لنفسه دوراً بدعم سعر الصرف أو زيادة رواتب موظفي القطاع العام، بدعم هذه السلعة وتحرير أخرى. يتدخل من خلالها وبقرارٍ منه بالسياسة النقدية والمالية والاقتصادية، كما يحصل اليوم في ما يتعلّق بتقليص تمويل استيراد البنزين، وهو ما يصفه الخبير الاقتصادي إيلي يشوعي بـ«تخطي سلامة لدوره باتخاذ قرارات مفترض أن تكون حكومية». بعد أن فَشِلَ سلامة في مهمته بالمحافظة على الليرة والنقد وانتظام عمل سوق النقد والقطع ومنع الانهيارات الكبيرة بالعملة الوطنية، والمساهمة في تنمية المجتمع ونمو الاقتصاد، ركّز عمله على تعاميم التشليح والتذويب لأموال الناس، بصفته ركناً أساسياً من أركان مافيا مالية تحكّمت بالبلد، وعملت بمنطق السمسرة.

توقعات «الٲبراج» لـ يوم الأربعاء 3 آب / أغسطس 2022

الحمل
خذ قسطًا من الراحة لتستعيد نشاطك وحيويتك، وحاول الموازنة بين أسرتك وعملك.



الثور
انتبه لتصرفاتك وحافظ على أسلوبك مع زملائك، واقضى وقتًا سعيدًا مع أسرتك.



الجوزاء
كافح لحل مشكلاتك ولا تستسلم، وتواصل مع أفراد أسرتك بشكل دائم وخصص بعض الوقت لهم.



السرطان
لا تشغل بالك بالأمور غير الهامة وركز فى عملك فقط، وحاول تعويض عائلتك عن الفترة الماضية التى كنت مشغولًا خلالها.



الأسد
ابتعد عن الكسل واستمر فى العمل، واجلس مع أسرتك وحاول تحسين العلاقة معهم.



العذراء
انجز المهام الموكلة إليك فى العمل، وعبر لحبيبك عن مشاعرك.



الميزان
وازن بين العمل والأسرة، واستمتع بإجازتك مع الأسرة واقضى معهم وقتًا سعيدًا.



العقرب
واصل العمل لتحقق المزيد من الإنجازات، وتعامل برفق مع أسرتك وكن ودودًا معهم.



الجدى
تحلى بالصبر لتستطيع تخطى المواقف الصعبة فى العمل، وحاول التخلص من المشاكل العائلية لتقضى على التوتر والقلق.



الدلو
استغل موهبتك واظهر قدراتك لتتفوق فى عملك، وتقرب من الأشخاص الإيجابيين فى حياتك.


الحوت
اجتهد فى عملك فهذا سيفيدك فى المستقبل، واستشير عائلتك وأصدقائك فى الأمور الهامة لديك.

أسرار الصحف لـ يوم الأربعاء 3 آب 2022

البناء: خفايا وكواليس
خفايا

سأل عضو في لقاء نيابيّ مرجعه السياسيّ عن موقفه من ترشيح شخصية غير مدنية لرئاسة الجمهورية فقال إن موقفه المبدئي معروف وإن ترشيح البعض لهذه الشخصية مناورة في مواجهة المرشح الجدي المنافس للتفاهم على اسم ثالث وإنه يفضل دخول المرحلة النهائية بدل الشراكة في المناورات.

كواليس

أبدى مرجع عسكري روسي رفيع شارك في متابعة المناورة العسكرية المشتركة للوحدات العسكرية الروسية مع الجيش السوري أجريت في شمال سورية وتضمنت استخداماً لأسلحة البر والبحر والجو دهشته لحجم ونوع ومستوى الأداء العسكري السوري، قائلا هذا جيش من أهم جيوش المنطقة جاهز للحرب.

اللواء: أسرار
همس
لا يُخفي دبلوماسي غربي العلاقة بين التقدُّم المحقق في مفاوضات الملف النووي والترويج الإيجابي لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية..

غمز
يواجه موظفون أجانب صعوبة في فهم الأسباب التي حالت لغاية تاريخه دون تأليف الحكومة، وعلى أي مرجع تقع المسؤولية المباشرة؟

لغز
يدور لغط في أوساط الموظفين والمتقاعدين حول المستوى الهائل الذي ستصل إليه رواتب القضاة والنواب، خلافاً للنفي المتكرّر عن صرف النظر حول إعادة احتساب الرواتب على أساس دولار 8000 ليرة لبنانية.

نداء الوطن: خفايا

تساءل مصدر قضائي عن سبب امتناع وزارة الاقتصاد عن تطبيق قرار وزير الاقتصاد السابق الصادر في العام 2020 والذي يلزم المطاحن ومستوردي القمح بإيداع وزارة الاقتصاد كل الاثباتات التي تبين الكميات المباعة والذي يمنع بيع اكثر من 10 أطنان شهرياً لغير التجار المسجلين، معتبراً ان عدم الالتزام بهذه الآلية وعدم تعبئة اللائحة الرقمية يعني عدم تحديد المستفيد النهائي من هذه السلعة المدعومة للتغطية على تواطؤ وزارة الاقتصاد مع المحتكرين واللصوص.

تبين ان صراع العصابات في مدينة صور قد نتج عنه لغاية تاريخه اكثر من 6 قتلى و 100 جريح معظمهم بإطلاق نار، في ظل تراخي وغياب بعض الاجهزة الامنية والجهات القضائية.

تشهد الاسواق حركة تخزين هائلة للادوات الكهربائية والالكترونية تحسباً لرفع الدولار الجمركي.

عناوين الصحف لـ يوم الأربعاء 3 آب 2022

الأخبار: تايوان: بروفة «معركة القرن»
نصر الله يذكّر: الوقت ضيّق… وننتظر الردّ خلال أيام | إسرائيل تقرر اليوم: حلّ أو حرب

البناء: الصين تعلن البدء بخطوات عسكريّة رداً على زيارة بيلوسي لتايوان بعد اعتبارها انتهاكاً للسيادة تجديد الهدنة اليمنيّة مع فك الحصار وفتح المعابر وسداد الرواتب… وعودة للتفاوض النوويّ مسؤول ملف الغاز في كيان الاحتلال: الاتفاق سيتمّ بشروط نصرالله… لقد هزمنا وانتصر

الديار: شهر مفصلي بملف الترسيم: إحتمال الإتفاق يتقدّم على المواجهة العسكرية
فرنجية يُكثف نشاطه «الرئاسي» وينتظر قرار حزب الله
الدولار الجمركي 12 ألف ليرة قريباً جداً

اللواء: أولويات هوكشتاين: إخراج كاريش من الخطر مقابل الخط 23 للبنان
تداعيات الخطاب الرئاسي تُعزِّز التباعد.. والرواتب إلى ما بعد 10 آب

نداء الوطن: “تواطؤ رئاسي” حكومي: خلوة بعبدا كرّست “الاتفاق على عدم الاتفاق”
“حزب الله” يتريّث حتى منتصف آب: بعد المسيّرات “طلقات صاروخية”؟

النهار: غداً 4 آب: تعطيل العدالة توأم الجريمة

الجمهورية: نصرالله: ما تقول فول تيصير بالمكيول

حزب الله عين على هوكشتاين واصبع على الزناد

?l’orient le jour: Confrontation ou consensus : vers quel candidat penchera la balance sunnite

رئيس جنوب إفريقيا: لن نطمئن ما دامت الصحراء الغربية وفلسطين تحت الٳحتلال

أكد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، أن حزبه وبلاده “لا يمكنهما الاطمئنان ما دامت الصحراء الغربية وفلسطين تحت الاحتلال”.

وفي خطاب ألقاه أمام أعضاء حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم، قال: “لا يمكننا أن نرتاح بينما الصحراء الغربية لا تزال تحت الاحتلال”.

وأضاف: “لا يمكننا أن نقبل أن يكون الاحتلال والقمع هو مصير الشعب الفلسطيني”، مشيرا إلى أن “هذين النضالين بين القضايا التي نحتاج للتعاطي بقوة أكبر معها إذا أردنا المساهمة في بناء عالم أفضل”.

ٳختراق صفحة مدفيديف على موقع «فكونتاكتي» الروسي

أعلن مكتب نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، عن اختراق صفحة مدفيديف على شبكة “فكونتاكتي” الاجتماعية الروسية ليلة الثاني من أغسطس.

وصرح أوليغ أوسيبوف مساعد نائب رئيس مجلس الأمن للصحفيين: “آخر منشور على “فكونتاكتي”، والذي نشره دميتري مدفيديف، كان مخصصا لتهنئة البحارة العسكريين في يوم البحرية. وأولئك الذين اخترقوا الصفحة، وكتبوا ونشروا المنشور الذي تم حذفه لاحقا، ستتعامل معهم إدارة “فكونتاكتي” والجهات المختصة”.

وظهر على صفحة مدفيديف في شبكة “فكونتاكتي” في وقت متأخر من مساء الأول من أغسطس منشورا حول أعمال روسيا في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي. ثم تم إزالته.

الأمم المتحدة: الأطراف اليمنية تتفق على تمديد الهدنة

أعلنت الأمم المتحدة تمديد الهدنة في اليمن شهرين إضافيين، بموجب اتفاق يتضمن التزام طرفي النزاع بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسع في أسرع وقت ممكن.


وقال المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ في بيان: “يسعدني أن أعلن أن الطرفين اتفقا على تمديد الهدنة بالشروط ذاتها لمدة شهرين إضافيين من 2 أغسطس 2022 وحتى 2 أكتوبر 2022″، مشيرا إلى أنه قبيل انتهاء مدة الهدنة الحالية “يتضمن هذا التمديد للهدنة التزاماً من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن”.

وأوضح أن مقترح الهدنة الموسع “سوف يتيح المجال أمام التوصل إلى اتفاق على آلية صرف شفافة وفعالة لسداد رواتب موظفي الخدمة المدنية والمتقاعدين المدنيين بشكل منتظم، وفتح الطرق في تعز ومحافظات أخرى، وتسيير المزيد من وجهات السفر من وإلى مطار صنعاء، وتوفير الوقود وانتظام تدفقه عبر موانئ الحديدة”، مبينا أنه “من شأن الاتفاق أن يوفر أيضا الفرصة للتفاوض على وقف إطلاق نار شامل وعلى القضايا الإنسانية والاقتصادية وللتحضير لاستئناف العملية السياسية بقيادة اليمنيين تحت رعاية الأمم المتحدة للوصول إلى سلام مستدام وعادل”.

بكين: لن نكون أول من يبدأ بـ ٳستخدام الأسلحة النووية

أعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ملتزمة بمبدأ عدم المبادرة لاستخدام الأسلحة النووية، وأنها متمسكة بالحفاظ على مخزونها من هذه الأسلحة عند الحد الأدنى لضمان حماية أمنها القومي.

وقال رئيس قسم الحد من التسلح بالوزارة فو تسونغ في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التابع للأمم المتحدة، إن الصين “لن تكون في أي ظرف من الظروف أول من يستخدم الأسلحة النووية”.

وأكد أن بلاده “تحافظ على مخزونها من الأسلحة النووية عند الحد الأدنى لضمان حماية الأمن القومي، وهي ولا تنافس الدول الأخرى في القدرات في هذا المجال”.