«الٳحتلال» يحوّل حفل زفاف لـ بيت عزاء بـ«غزة»

نعامة أبو قايدة

دفعت أجواء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المسنة الفلسطينية نعامة طلبة أبو قايدة (62 عاماً) إلى الاستعجال بإتمام مراسم نجلها الذي طال انتظاره، باقتضاب، إلا أنّ الاحتلال أصرّ على تحويل حفل زفاف نجلها إلى بيت عزاء لها.

ووفق مصاد عائلية لـ”المركز الفلسطيني للإعلام” فإنّ خشية المسنة أبو قايدة من إطالة أمد العدوان أو تعرض أحد أبناء عائلته لأي أذى بسببه، دفعها للإصرار على إتمام مراسم الفرح باقتضاب بعيداً عن التكلف، فجهزت نفسها، وتزينت وارتدت ثوبها التي أعدته لهذا اليوم منذ أشهر طويلة.

استقلت المسنة أبو قايدة سيارة زفاف ابنها العريس وهي تحث أبناءها وأحفادها على عدم التسبب بمضايقة الناس، وعدم إظهار أي شكل من أشكال الفرح إلا بشكل متواضع وبسيط بسبب أجواء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

لم تسع الفرحة المسنة المعروفة بـ”أم وليد” والتي تقطن إحدى القرى البدوية في بيت حانون شمال قطاع غزة، وقد استطاعت بشق الأنفس الوصول إلى بيت العروس التي كانت في استقبالهم.

وفور وصولها استعجلت “أم العريس” المراسم، وتحركت السيارة بسرعة للعودة إلى منزلهم.

وخلال طريق العودة إلى منزل العريس لإقامة حفل زفاف متواضع، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية هدفاً ملاصقاً للسيارة التي تستقلها المسنة أبو قايدة بصحبة العروس والعريس، ما أدى إلى استشهادها على الفور، ووقوع بعض الإصابات كان من بينهم عدد من الأطفال.

ونقلت الطواقم الطبية جثة الشهيدة أبو قايدة من مكان الاستهداف إلى المستشفى الإندونيسي شمال القطاع عبارة عن أشلاء.

وتبدل فستان زفاف ابنها بالكفن الأبيض، في حين اصطف العريس وأشقاؤه لاستقبال المعزين باستشهاد والدتهم بدلاً من استقبال المهنئين بزفافه.

يا نفسُ من بعد الحسينِ هوني.. ليلٌ عاشورائيّ يتجلّى بـ طعم الوفاء لـ مصاب أبي الفضل العبّاس (؏)

تواصلت المواكبُ العزائيّة الكربلائيّة بشقَّيْها (الزنجيل واللطم) وأفواجُ المعزّين، بتوافدهم على العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، مستذكرين تلك المصيبة التي أقرحت جفون أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) وأسبلت دموعهم، وأَوْرثتهم الكربَ والبلاءَ إلى يوم الانقضاء.

وما إنْ حلّ عصرُ اليوم السادس من المحرّم، بعد اختتام مراسيم العزاء الخاصّة بليلة الأنصار (عليهم السلام) ويومهم، كانت تلك المواكبُ المعزّية من أطراف كربلاء وأصنافها على موعدٍ مع العزاء، الذي تجلّى بطعم الوفاء لمصاب السقّاء حيث ليلة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).

ففي هذه الليلة ويوم الغد السابع من المحرّم هناك مراسيم وطقوس عزائيّة خاصّة، لشخصيّة أبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه) شبل حيدر الكرّار وحامل لواء الإمام الحسين(عليه السلام)، الذي سطّر أروع المواقف يوم ملحمة الطفّ الخالدة، والذي وضع بمواقفه بحوراً من الدروس والعِبَر، ومنها أنّه استَسقى في هذا اليوم الماءَ لجيش الحسين(عليه السلام) وعياله، وظهرت فيه بطولات أبي الفضل(عليه السلام) بسقايته العظمى.

وكما جرت العادةُ العزائيّة كانت بداية انطلاق المواكب المعزّية من أطراف كربلاء وأصنافها وهيئاتها (زنجيل- لطم – تشابيه)، من عند مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) مروراً بصحنه الطاهر، ثمّ تنطلق صوب صاحب الرزيّة الكبرى الإمام الحسين(عليه السلام) مروراً بساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، ليُقام هناك مجلسٌ للعزاء.

وأُقِيمت هذه الطقوس العاشورائيّة تواصلاً مع ما سبقها من أيّام العزاء، وتبعاً لجدولٍ زمانيّ أعدّه قسمُ المواكب والهيئات الحسينيّة التابع للعتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، وسط استنفارٍ أمنيّ وخدميّ من قِبل منتسبيها، لخلق أجواءٍ عزائيّة وانسيابيّةٍ في التنقّل والحركة سواءً للزائرين أو للمواكب العزائيّة نفسها.

«إنفجارات» دامية تهٌز «كابل»

هز انفجار العاصمة الأفغانية كابل، اليوم السبت، وسط مخاوف من وقوع إصابات في محيط الانفجار العنيف.

ووقع الانفجار في شارع تجاري مزدحم بالجانب الغربي من العاصمة الأفغانية حيث يجتمع عادة أفراد الطائفة الشيعية, ولم تعلن أي جماعة مسلحة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم.

يشار الى أنه قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص في حين أصيب 18 شخصًا في كابل، أمس الجمعة، في تفجير نفذه تنظيم داعش الإرهابي.

Reuters

«تبدّل» بـ تسعيّرة «الدولار»

يواصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفاعه بعد ظهر اليوم السبت، حيث تراوح ما بين 30900 ليرة للمبيع و31000 ليرة للشراء, وكان قد سجل سابقاً، 30850 ليرة للمبيع و30900 ليرة للشراء.

حاملاً قِرَبَ المياهِ الممزوجة بـ دموع المعزّين.. دخول عزاء السقّاية لـ مرقد الساقي

انطلَقَ عصرَ اليوم السادس من المحرّم موكبُ عزاء السقّاية، الذي يُعدّ واحداً من أقدم المواكب العزائيّة الكربلائيّة، ويختلف عنها بطريقة تقديمه العزاءَ الحسينيّ، والذي يتّخذ من ليلة ذكرى استشهاد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) زماناً لتحرّكه، ومن شارع القبلة المؤدّي إلى مرقده الطاهر مكاناً لانطلاقه، إضافةً إلى توسّمه بأحد ألقابه وهو (السقّاء).

آليّةُ العزاء التي يتّبعها الموكبُ تكون بطريقةٍ خاصّة، حيث يجتمع أبناءُ الموكب بخطوطٍ متوازية، تتقدّمُهم مجموعةٌ من الصبية وهم يحملون قِرَبَ المياه المعلّقة على صدورهم، وأثناء مسيرهم يقومون بسقي وإرواء الزائرين والمعزّين طيلة مسيرتهم، من مكان تحرّكهم حتّى يصلوا إلى صحن مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، مروراً بساحة ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن لِيَختِموا عزاءهم عند مرقد أخيه الإمام الحسين(عليه السلام).

هذا وتشهدُ هذه الفعّاليةُ العزائيّة تفاعلاً وتأثّراً كبيراً من قِبل الزائرين المعزّين، الذين ينتظرون نزولَ هذا الموكب بفارغ الصبر، فتراهم يتزاحمون لرؤيته وشرب الماء من قِرَبِه في ليلة صاحب القِربة، وساقي عيال الإمام الحسين أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام).

يُشار إلى أنّ هذا الموكب المعبِّر قد مضى على تأسيسه أكثر من (50) عاماً، وقد عاوَدَ نشاطه العزائيّ قبل ثلاث سنوات، وكان ينطلق من سوق القبلة ويتّجه صوب مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، ويُختَتَمُ عند مرقد الإمام الحسين(سلام الله عليه)، ثمّ يتّجه الموكبُ بعد ذلك لبيوتات العلماء وأصحابُه يحملون القِرَب (السقاخانة)، وبجِرارهم وقِربهم المملوءة بالماء يسقون الناس في طريقهم، وهذا ما تعارف عليه قديماً ليُعاودَ الأحفادُ ما قدّمه أسلافُهم، ويُعيدوا هذا الموكب إلى ما كان عليه سابقاً.

يُذكر أنّ مدينة كربلاء المقدّسة فيها العديدُ من المواكب العزائيّة التي نشأت وأُنشئت منذ مئات السنين، وقد عاد أغلبُها لممارسة فعّالياته العزائيّة والخدميّة بعد سقوط الحكم البعثيّ عام 2003م، لكن هناك البعض من هذه المواكب التي ما تزال صورتها عالقةً بأذهان الكربلائيّين القدماء، لم تعدْ لممارسة طقوسها العاشورائيّة إلّا قبل سنواتٍ معدودة، ومن هذه المواكب العزائيّة موكبُ عزاء السقّاية.

«جدري القردة» يتسبّب بـ فقدان البصر؟

أعلنت الدكتورة ناتاليا بشينيتشنايا، نائبة مدير العمل السريري والتحليلي في معهد البحوث المركزي لعلم الأوبئة، أنه بعد جدري القردة، يحتمل حدوث مضاعفات طويلة الأمد تتعلق بالبصر.

وقالت في تصريح لصحيفة “إزفيستيا”: “يمكن أن تؤدي إصابة العين بجدري القردة، إلى حدوث التهاب في القرنية (التهاب القرنية)، يسبب غشاوة وتقرح، وبالتالي حدوث ندوب، ونتيجة لذلك، فقدان البصر نهائيا”.

ووفقا لبيانات جامعة طنطا المصرية، التي تجري دراسات في هذا المجال، يعاني مصاب واحد بجدري القردة من بين عشرة مصابين من فقدان البصر، وأن مصابا واحدا من بين خمسة مصابين يعاني من رهاب الضوء، وأن ثلث المصابين يصابون بالتهاب الملتحمة. كما أن 17 بالمئة من المصابين يصابون بأمراض الملتحمة 7.5 بالمئة منهم يعانون من التهاب القرنية و4 بالمئة من تقرح القرنية.

كذلك كشف ستانيسلاف أوتستافنوف، مدير مختبر تحليل مؤشرات صحة السكان ورقمنة الرعاية الصحية في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا، عن أن منظمة الصحة العالمية، أكدت أن جدري القردة يمكن أن يتسبب في فقدان البصر.

وتابع: “بالإضافة إلى ذلك، تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العواقب الوخيمة لجدري القردة، هي التهاب الدماغ والالتهاب الرئوي القصبي وإنتان الدم”.

RT Arabic

في «البترون»: توقيف 4 متورطين بـ عمليات تهريب غير شرعية

أفادت “النهار” بأنّ “مكتب مخابرات البترون أوقف، اليوم السبت، 4 مواطنين لبنانيّين في ميناء المدينة كانوا قد اشتروا في وقت سابق مركباً من الميناء، وذلك بعد توافر معلومات عن قيامهم بتجهيزه وصيانته لاستعماله في عمليات تهريب أشخاص”.

يأتي توقيف الأفراد الأربعة بعد تعرّض المركب الذي انطلق بشكل غير شرعي قبل أيّام من شمال لبنان للغرق، مساء أمس الجمعة، قبالة الشواطئ التركية، وكان على متنه أكثر من 100 شخص من طرابلس وعكار.

«بريطانيا» | حرب «أوكرانيا» على وشك الدخول بـ مرحلة جديدة

رأت المخابرات العسكرية البريطانية، السبت، أن الحرب في أوكرانيا على وشك الدخول في مرحلة جديدة، حيث تحول معظم القتال إلى جبهة يصل طولها لما يقرب من 350 كيلومتراً تمتد في جنوب غربي البلاد بالقرب من زابوريجيا إلى خيرسون بمحاذاة نهر دنيبر.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية أن القوات الروسية تحتشد في جنوب أوكرانيا، حيث تستعد لصد هجوم مضاد أو شن هجوم محتمل.

كما أفادت الوزارة في تحديث يومي، أن مجموعات تكتيكية، تضم ما بين 800 و1000 جندي، تم نشرها في شبه جزيرة القرم، ومن شبه المؤكد استخدامها لدعم القوات الروسية في منطقة خيرسون، وفق رويترز.