بالصّور ـ حادثة مؤسفة بـ«عكّار».. جرارٌ زراعي يقتل أحد المواطنين

توفيَ المواطن “ع.م.” من بلدة البساتين في جبل أكروم، جرّاء انقلاب جرار زراعيّ كان موصولاً بصهريج للمياه.

وبحسب مندوبة “لبنان24” في الشمال، فإنّ الحادثة وقعت في خراج بلدة البساتين، وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها.

جديد الطقس.. رياح فـ تساقط رذاذ؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس الاثنين، قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح أحيانا. وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: تنحسر الكتل الهوائية الحارة المسيطرة على لبنان عامة والمناطق والداخلية خاصة اعتبارا من اليوم الأحد، حيث يتحول الطقس إلى صيفي معتاد مع درجات حرارة ضمن معدلاتها الموسمية على الساحل وانخفاض في نسبة الرطوبة على الساحل.

(معدل درجات الحرارة لشهر آب على الساحل يتراوح ما بين 25 و33 درجة).

– الطقس المتوقع في لبنان: الأحد: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل بينما تنخفض بشكل طفيف في المناطق الساحلية لتصبح ضمن معدلاتها الموسمية، كما يتكون الضباب على المرتفعات وتنشط الرياح أحيانا. وتنخفض الرطوبة النسبية على الساحل مما يخفف الشعور بالحر. الإثنين: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات وانخفاض إضافي بدرجات الحرارة في المناطق الجبلية والداخلية وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح أحيانا. الثلاثاء: غائم جزئيا مع انخفاض إضافي وبسيط بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل كما تنشط الرياح أحيانا ويتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق في المناطق الشمالية خلال الليل.

الأربعاء: غائم جزئيا إلى غائم مع انخفاض إضافي وبسيط بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل، وتبقى دون تعديل يذكر على الساحل. كما تنشط الرياح أحيانا ويتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق خلال الليل.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 24 إلى 32 درجة، فوق الجبال من 18 إلى 28 درجة، في الداخل من 21 إلى 37 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا تنشط أحيانا، سرعتها بين 15 و35 كلم/س.

– الانقشاع: جيد على الساحل ويسوء أحيانا على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و75 %.

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 29°م.

-الضغط الجوي: 1007 HPA أي ما يعادل: 755 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 05,53 ساعة غروب الشمس: 19,34

الرئيس «برّي»: إسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بـ لغة المقاومة وبـ سواعد المقاومين

تعليقاً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمجازر التي ارتكبتها قوات الإحتلال في خان يونس ومخيم جباليا بالتزامن مع إستباحة المستوطنين الصهاينة صباح اليوم للمسجد الاقصى تحت مسمى”ذكرى خراب الهيكل” قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: “مجدداً في غفلة من الأمة ووسط صمت عربي ودولي يستبيح المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين الدم الفلسطيني في حرب إبادة تستهدف الآمنين في قطاع غزة ومخيم جباليا وخان يونس بالتزامن مع إنتهاك سافر لمقدسات المسلمين في مطلع عامهم الهجري الجديد من خلال تدنيس مسرى النبي العربي محمد (صل الله عليه وعلى آله وسلم ) في المسجد الأقصى وباحاته كما المقدسات المسيحية في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.

وتابع برّي: “إن ما ترتكبه قوات الإحتلال الاسرائيلي على مساحة الجغرافية الفلسطينية والذي بلغ ذروته في اليومين الماضيين بحق الاطفال والنساء والآمنين في قطاع غزة ومخيماته وقبله في جنين هو فعل يؤكد من خلاله الكيان الإسرائيلي بكل مستوياته السياسية والأمنية والعسكرية وبالدليل الدامغ الملطخ بدماء الاطفال والأمهات انه الأنموذج المتقدم لإرهاب الدولة المنظم”.


وأضاف: “إن الفعل العدواني الإسرائيلي المتواصل والمتصاعد بحق الشعب الفلسطيني وبحق آخر ما تبقى من أقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في أولى القبلتين وثالث الحرمين وبيت لحم وكنيسة المهد بقدر ما هو ذروة في الإجرام والعدوانية ، فالصمت حياله على النحو القائم حاليا على المستويات كافة عربياً وإقليمياً ودولياً يعتبر تواطؤاً وقبولاً لفعل العدوان”.


وختم برّي: “وبالرغم من قناعاتنا الراسخة إن إسرائيل لا تفهم ولا ترتدع إلا بلغة المقاومة وبسواعد المقاومين ، فإننا ومن موقعنا البرلماني ندعو الإتحاد البرلماني العربي وإتحاد برلمانات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والبرلمان الأورومتوسطي الى وقفة جادة ومسؤولة لإدانة ما ترتكبه آلة القتل الإسرائيلية والى تحرك عاجل لوقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة لحفظ آخر ما تبقى من ماء وجه للإنسانية في العالم”.


«قناة عبرية»: «إسرائيل» تبحث عن نهاية لـ المعركة بـ«غزة»

قالت مصادر اعلامية عبرية الأحد إن المستوى السياسي الإسرائيلي يبحث عن طريقة لإنهاء المعركة في قطاع غزة بعد استكمال الأهداف المرسومة لها, وذكر المراسل العسكري للقناة “14” إن المستوى السياسي الإسرائيلي يميل لإنهاء المعركة في الوقت القريب.

بدوره، يرى المحلل العسكري في القناة “13” ألون بن دافيد، أن هنالك صعوبة في إنهاء المعركة في غزة قائلاً: “من الصعب جداً إيجاد آلية للخروج من العملية، من الممكن ألا تتوفر آلية خروج كهذه من العملية وعندها ستترك الأمور لتخبو وحدها”.

أما نائب وزير الجيش وأحد سكان غلاف غزة “ألون شوستر” فتحدث عن العدوان قائلاً: “نحن في ذروة العملية وعندما نصل إلى استنتاج بأننا استوفينا الأهداف فسننهي العملية، نرغب بتحقيق الهدوء وإزالة التهديد ولم نصل حتى الآن إلى هذا الهدف والطريق لا زالت أمامنا”.

في حين، قال وزير القضاء الاسرائيلي “جدعون ساعر” إن موعد نهاية العدوان سيتم تحديده بمسئولية قائلاً: “سيتم تحديد موعد نهاية العملية بمسئولية وعناية، وطالما أراد الجهاد الإسلامي إطالة أمد العملية فسيتعرض لضربات أقوى”.

وعلى صعيد مخرجات جلسة الكابينت يوم أمس كشف المحلل السياسي في موقع “والا” العبري – براك رافيد – أن رئيس الشاباك رونين بار قال خلال الجلسة إنه يتوجب السعي لإنهاء العملية قبل أن تحصل أحداث أو أخطاء ستورط الكيان في عملية أوسع لا يرغب بها على حد تعبيره.

كما يرى مسئول لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست “ران بن براك” أن أهداف العملية تم تحقيقها وأنه لم يتم من الأساس الإعلان عن بدء حرب على غزة.

وأضاف: “لا يوجد هنالك نية لإنهاء المعركة في القريب العاجل، ويجب أن نفحص هل تم تحقيق جميع الأهداف أم لا، وإذا كان الجواب بنعم فعندها يتوجب على رئيس الحكومة والكابينت اتخاذ القرار”.