صدور أسعار جديدة لـ بطاقات التشريج.. إليكم الأرقام

Doc-P-978969-637955820835923683.JPG

رفع مصرف لبنان، اليوم الإثنين، سعر الدولار على منصة “صيرفة” ليُصبح 26100 ليرة بعدما كان 25800 ليرة لبنانية يوم الجمعة الماضي.


الإرتفاعُ في السعر جاء استناداً لـ”قفزة كبيرة” شهدها الدّولار في السوق الموازية بعدما تجاوز حدود الـ31 ألف ليرة لبنانية خلال اليومين الماضيين. ولهذا، فإنّ مجملَ الأسعار تأثرت ببعضها البعض، الأمر الذي سينعكسُ زيادة بشكل خاص ومباشر على بطاقات التشريج التي زادت قيمتها، اليوم بشكل ملحوظ.

وحالياً، فإن شركتي “ألفا” و “تاتش” ما زالتا تبيعان البطاقات عبر الإنترنت بسعر دولار 25800 ليرة، ومن المرتقب خلال الساعات المقبلة أن يتم احتساب الدولار استناداً لسعر 26100 ليرة.


وعلى سبيل المثال، فإن بطاقة التشريج ذات رصيد 22.73 دولاراً أضحت بـ659 ألف ليرة بعدما كانت تُباع بـ651 ألف ليرة لبنانية تقريباً. أما بطاقة الـ4.50 دولاراً فكانت تباع بـ129 ألفاً، لكنها الآن باتت بـ131 ألف ليرة.


الأسعارُ هذه موجودة حصراً لدى شركتي الإتصالات لكنها مختلفة تماماً في محلات بيع الهواتف والبطاقات. هناك، ومع ارتفاع “صيرفة”، اليوم، أصبحت بطاقة الـ22.73 دولاراً بسعر يصل إلى 720 ألف ليرة، بينما بطاقة الـ4.50 دولاراً باتت تُباع بسعر يتراوح بين 160 و 170 ألف ليرة لبنانية.

موكبٌ «عسكري» يجوب شوارع حارة «صيدا».. شاهدوا الفيديو

Doc-P-979024-637955995999951130.jpg

تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق مشهداً لمسيرة سيّارة في منطقة حارة صيدا، أشبه بموكب عسكري, ووفقاً للناشطين، فإن تلك المسيرة جاءت في ذكرى عاشوراء، وأقيمت من قبل مُناصرين لـ”حركة أمل”.

بالصّور ـ دخول موكب السادة الخدّام أحفاد الإمام الحسين (؏)

خرَجَ السادةُ الخَدَمُ من نسل الرسول محمد(صلّى الله عليه وآله) العاملين في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، وانضمّ إليهم عددٌ آخر من غير المنتسبين من أهالي كربلاء مساءَ هذا اليوم الاثنين، بموكبٍ عزائيّ موحّدٍ لاستذكار شهادة الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه(سلام الله عليهم)، وذلك عند مرقده الطاهر ومرقد أخيه وحامل لوائه أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).

وكان انطلاقُ الموكب العزائيّ الذي تقدّمه الأمينُ العامّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد مصطفى مرتضى آل ضياء الدين، بعد أن انتظم المشاركون فيه على شكل مجموعاتٍ بزيِّهِم المعهود، من شارع قبلة أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ليتّجه بعدها لصحنه الطاهر، وتُختتم هذه المراسيم عند ضريح سيّد الشهداء الإمام الحسين(سلام الله عليه).

وجرت العادةُ التي توارثوها جيلاً بعد جيل أن ينطلق موكبُهم العزائيّ بزيِّهم التقليديّ وعمائمهم الخضراء، ومعهم الخَدَم من غير السادة بعمائمهم الصفراء الملفوفة على الطربوش الأحمر، يتقدّمهم حملةُ الأعلام والصولجانات، وهم يهتفون ويردّدون عبارات الحزن والأسى والعزاء على جدّهم الإمام الحسين(عليه السلام) بهذا المصاب، ويجتمعون في مكانٍ معيّن يتقدّمهم كبراؤهم وعمداؤهم من العوائل الحسينيّة الكربلائيّة، وكذلك يُشاركهم فيه أطفالُهم وجمعٌ من الزائرين.

يُذكر أنّ ليلة العاشر من محرّم الحرام تختلف عن سابقاتها من الليالي والأيّام العاشورائيّة، فمن الناحية العزائيّة هناك نزولٌ لمواكب عديدة يختصّ نزولها في هذه الليلة، ومن المواكب التي يكون نزولُها في هذه الليلة الحزينة هو موكبُ السادة الخدّام، بالإضافة إلى غير العاملين في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية.