بعد «غزّة»: هل تشنّ «إسرائيل» عملية ٳستباقية بـ«لبنان»؟

كتب قاسم قصير في موقع “أساس”:

يبدو أنّ التهديدات الإسرائيلية لحزب الله قد أخذتها قيادة الحزب بشكل جديّ. فبعد تهديد وزير المال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قبل أسبوع بـ”محو ضاحية بيروت الجنوبية إذا فرض حزب الله المواجهة”، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس أنّ “إسرائيل ستوجه ضربات وقائية لحماية مواطنيها، على كل الجبهات من طهران حتّى خان يونس”، بالطبع بقصد لبنان وسوريا بين طهران وخان يونس. وذلك بعد عملية نفّذها الجيش الإسرائيلي في نابلس استهدفت قائدين من كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح، بعد استهداف قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفّة الغربية وغزّة، وبعد سلسلة عمليات أمنيّة في إيران وعمليات عسكرية في سوريا، خصوصاً عبر استهداف ضبّاط الحرس الثوري الإيراني.

تشير كلّ هذه العمليّات إلى أنّ العدو الصهيوني ينفّذ خطة متكاملة لاستهداف الحرس الثوري وكلّ حلفاء إيران في المنطقة، وخصوصاً الذين يرتبطون بعلاقة مباشرة مع فيلق القدس، وهناك مؤشّرات إلى إمكانية نقل هذه المعركة إلى لبنان في ظلّ تهديدات حزب الله والمقاومة الإسلامية المرتبطة بملفّ الترسيم البحري. وهو ما يعني أنّ الجيش الإسرائيلي أو الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية قد تنقل المعركة الاستباقية إلى لبنان قبل أن يندفع حزب الله إلى تنفيذ عمليّاته ضدّ المواقع النفطية والغازية الإسرائيلية، وهذا ما فعله الجيش الإسرائيلي في الضفّة الغربية وغزّة في الأيام الماضية مستبقاً ردّ حركة الجهاد الإسلامي على اعتقال قادتها في الضفّة.

الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله ردّ في خطاب عاشوراء أمس، قائلاً: “سمعنا في الايام الماضية انهم يخططون لاغتيال قادة في الجهاد الاسلامي أو حماس أو في الفصائل الفلسطينية في خارج فلسطين المحتلة ومنها لبنان، في يوم عاشوراء نقول لهذا العدو إنّ أيّ اعتداء على أيّ انسان في لبنان لن يبقى بدون عقاب ولن يبقى بدون ردّ”.

asas-media

هل تعود «الٳغتيالات» إلى الواجهة؟



كتب يوسف دياب في “الشرق الأوسط”:

أحيت عملية اغتيال ضابط كبير في حركة «فتح» داخل مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، المخاوف من عودة موجة الاغتيالات مجدداً، ومحاولة العبث بالوضع الأمني اللبناني انطلاقاً من المخيمات الفلسطينية.

وأفادت مصادر فلسطينية من داخل «عين الحلوة»، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار ليل الاثنين على مسؤول ‏الارتباط في الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة «فتح» العميد سعيد علاء الدين ‏العسوس أثناء وجوده داخل سوق الخضار في المخيم، ما أدى ‏إلى إصابته مباشرة في الرأس وقد فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. وشهد المخيم استنفاراً طوال يوم أمس. وقال القيادي في «فتح» منير المقدح، بأنه قام بجولة داخل أحياء المخيم مع عدد من كبار ضباط «فتح» في مسعى لتبريد الأجواء وتخفيف حدة الاحتقان. وأكد المقدح لـ«الشرق الأوسط»، أن الفصائل الفلسطينية «موحدة على رفض هذه الجريمة وقطع الطريق على عودة الاغتيالات إلى المخيمات». وأعلن عن «تنسيق كامل مع مخابرات الجيش اللبناني لتقديم المعلومات المطلوبة لكشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن»، معتبراً أن «بصمات هذا الاغتيال ليست بعيدة عن أيدي العدو الإسرائيلي الذي يريد العبث بأمن المخيمات وبأمن لبنان ككل في هذا التوقيت الحساس». وإذ شدد المقدح على وحدة الموقف الفلسطيني في هذا التوقيت، توقع أن «تظهر خيوط الجريمة في القريب العاجل، انطلاقاً من التعاون المشترك الفلسطيني واللبناني».

واستأثرت الحادثة باهتمام الأجهزة الأمنية اللبنانية التي استنفرت لتطويق الحادث ومنع امتداداته، وأوضح مصدر أمني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن «مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب استنفرت كل طاقاتها لاحتواء الوضع ونزع فتيل التوتر الأمني». وقال «هناك عمل دؤوب على تفكيك خيوط هذه الجريمة توصلاً لتوقيف الجناة». وأكد أن الأجهزة الأمنية «بدأت تحقيقاتها بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية وقامت بتفكيك كاميرات المراقبة لدرس محتواها وتحديد هوية المنفذين». ولفت المصدر الأمني إلى أن «الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تبذل جهوداً كبيرة، تركز الآن على ضبط الوضع واحتواء تداعيات الحادثة، وعدم السماح بذهاب الأمور إلى تصفيات داخلية وجر الوضع إلى تفجير أمني لا أحد يريده».

وتحمل الجريمة رسالة خطيرة لجهة اختيار الجناة للهدف، وكيفية تنفيذ الاغتيال بدم بارد والفرار بسهولة، وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن العميد العسوس «اغتيل أثناء أدائه صلاة العشاء في منزل صديق له الموجود في سوق الخضار». وأضافت أن «مسلحاً مقنعاً اقتحم المنزل وأطلق النار على العسوس الذي كان يصلي مع صاحب المنزل وأحد مرافقيه، وأصابه مباشرة في الرقبة والرأس، وفر إلى جهة مجهولة»، مؤكداً أن ظروف الاغتيال «تعني أن المجني عليه كان مراقباً بدقة، وأن أكثر من شخص نفذوا هذه الجريمة بإتقان».

من جهته، وضع عضو المجلس المركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، هذا الاغتيال ضمن «محاولات إشعال الفتنة الفلسطينية ـ الفلسطينية، خصوصاً أن الجريمة أتت في ظل الهدوء الذي تنعم به المخيمات الفلسطينية في لبنان». ورأى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تصفية العسوس هي «استهداف مباشر لأمن المخيم أولاً، واستهداف لحركة «فتح» في هذه المرحلة ثانياً، ومحاولة مكشوفة لجر الفصائل الفلسطينية إلى فتنة واقتتال داخلي». وتوقف زعيتر عند أبعاد اختيار العسوس بهذه الطريقة، وقال إنها «رسالة بالغة الدلالة لكون الشهيد ضابط ارتباط يملك شبكة علاقات واسعة مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية الموجودة في عين الحلوة وباقي المخيمات، ولديه علاقات وطيدة مع الجهات اللبنانية المعنية بأمن المخيمات ومحيطها». ويطرح الوضع الأمني الهش في المخيمات الفلسطينية علامات استفهام، عما إذا كان الأمن فيها مادة لإشعال الساحة اللبنانية، وشدد زعيتر على «ضرورة تحديد هوية الجناة وتوقيفهم لمنع التوترات»، ورأى أن «هناك خطورة في توقيت الجريمة التي تزامنت مع جرائم الاغتيال التي تنفذها إسرائيل في غزة ونابلس، ما يطرح تساؤلات عن دوافع التوتير في المخيمات في ظل ورود معلومات أمنية تتحدث عن اغتيالات فلسطينية وأمنية لتوتير الأجواء على الساحة اللبنانية عشية موعد الانتخابات الرئاسية».


Asharq Al Awsat

توقعات «الأبراج» لـ يوم الٲربعاء 10 آب / أغسطس 2022




الحمل
يجعل هذا اليوم أفكارك لامعة ومتفائلاً أكثر من العادة ومتحمساً جداً، فتسعى جاهداً لتقديم الأفضل


الثور
يجعل هذا اليوم أمورك في العمل تتغير نحو الأفضل وأوضاعك المالية في تحسن مستمر أكثر من المتوقع


الجوزاء
قد يولّد هذا اليوم جواً كبيراً من الارتياح والسعادة حولك، وخصوصاً مع بعض الزملاء


السرطان
يجعلك هذا اليوم الجيد المفعم بالأحداث السعيدة المسيطر وصاحب القدرة على التحكم في كل الأمور لمصلحتك


الأسد
يحفل هذا اليوم بالتطورات الإيجابية ويجعل أمورك في العمل تستقر بشكل أفضل وتشعر أنك تبلي بلاء حسناً

العذراء
يجعلك هذا اليوم تلمس لمس اليد كيف أن جهودك تعطي ثماراً مفيدة ووافرة، وأن تعبك لم يذهب سدى!

الميزان
تصحو هذا اليوم على أمر طارئ يجعل يومك أكثر جدية وانفتاحاً مع الزملاء


العقرب
يقدم لك أحد الزملاء الجدد عوناً لم تكن تتوقعه منه، أنت قلق وتجد صعوبة في التركيز إلا أن ذلك ينتهي قريباً


القوس
يحدث هذا اليوم تغييراً في طريقة أدائك مهامك وتنفيذ استثماراتك وتكون نتائجه مهمة


الجدي
يمكّنك هذا اليوم من الاعتماد على مساعدة الزملاء، كما على ودّ يظهره أحد الاصدقاء النافذين


الدلو
يجعلك هذا اليوم تحتاج إلى مرونة أكبر للتفاهم مع المحيط، وربما تصاب بجرح في كبريائك


الحوت
يعيد إليك هذا اليوم نشاطك المهني بثقة كبيرة، وتفرض شخصيتك القوية وتتخذ القرارات الجريئة

أسرار الصحف لـ يوم الأربعاء في 10 آب 2022

الأنباء

التناقضات بدأت تكبر وتخرج الى البلد داخل فريق غير متفق على واحدة من أبسط بديهيات العمل السياسي وهي الحوار بين مختلف الفرقاء.

يبدو أن السخافة تتصدّر وستحتلّ حيزاً غير قليل في بعض المواقف السياسية في المرحلة المقبلة بدلاً من العقلانية في مقاربة الوضع.

عناوين الصحف لـ يوم الأربعاء 10 آب 2022

النهار: زيارة بيلوسي لزوم ما لا يلزم
الأنباء الكويتية: فيما بدأت الاصطفافات النيابية على إيقاع الاستحقاق الرئاسي.. عون يطلب من وزير الخارجية توضيحات لحديثه إلى «الأنباء» حول النازحين السوريين
تأليف الحكومة يعود إلى سلم الأولويات.. وترقب لعودة هوكشتاين

الشرق الأوسط: السفينة «رازوني» انتظرها اللبنانيون في طرابلس فتوجهت إلى مارسين التركية
كانت أول غيث الاتفاق بين موسكو وكييف على تسهيل صادرات الحبوب الأوكرانية

الوطن السورية: «حرب المسيّرات» تحصد مزيداً من الأرواح .. الاحتلال التركي يوسع دائرة استهدافه لأرياف الحسكة