روسيا تحذر حلف الناتو لـ عواقب تجاهل «الخطوط الحمراء»

حذر نائب وزير الخارجية الروسي من احتمال حدوث صدام عسكري بين دول نووية، في حال تمادت دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” في تجاهل “الخطوط الحمراء” التي حددتها موسكو.

فقد قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في تصريحات صحفية، إن سياسة حلف الناتو “المدمرة”، المتمثلة في تجاهل “الخطوط الحمراء” التي تحددها موسكو محفوفة بالمخاطر للغاية.

وأضاف ريابكوف: “إن المسار المدمر لدول الناتو لتجاهل خطوطنا الحمراء والانجرار إلى مواجهة مع روسيا في أوكرانيا، التي تتأرجح على شفا صراع مسلح مباشر، أمر محفوف بالمخاطر.. من الواضح أن هذا محفوف بمزيد من التصعيد وصولا إلى صدام عسكري للقوى النووية، مع عواقب وخيمة”، بحسب ما ذكرت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء.

وازداد احتمال حدوث صدام عسكري بين روسيا ودول أعضاء في حلف الناتو تملك الأسلحة النووية بعدما تفاقمت واحتدمت “الأزمة الأوكرانية بسبب نظام الحكم في كييف ورعاته الغربيين”.

ونوه ريابكوف إلى أنه لا يمكن أن تلجأ روسيا إلى استخدام الأسلحة النووية إلا في سبيل صد الهجوم والدفاع عن النفس أو عندما يكون وجود الدولة نفسه مهددا، وشدد على أنه “لا يوجد مجال للتخمينات أو التخيلات هنا”، وفقا لنوفوستي.

وأشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى مخاطر استخدام الأسلحة النووية منوها بأن الدول التي لديها ترسانات نووية يجب أن تلتزم بافتراض عدم جواز الحرب بين بعضها البعض.

يشار إلى أن روسيا أعلنت عن وجود “خطوط حمراء” في نهاية عام 2021، يؤدي تجاوزها إلى ما لا يحمد عقباه، وذلك عندما ناشدت الدول الغربية التعهد بعدم مواصلة زحف الناتو على روسيا ورفض ضم أوكرانيا إلى الحلف ورفض إقامة القواعد العسكرية في أراضي الجمهوريات السوفياتية السابقة.

Sky News Arabia

إحياء الإتفاق النووي.. «إيران»: لن نقبل بـ المفاوضات الإستنزافية

اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الإثنين، الولايات المتحدة “بالمماطلة” في محادثات إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال كنعاني في مؤتمر صحافي إنّ طهران تريد “اتفاقاً دائماً يحفظ حقوقها المشروعة”، مشيرًا إلى أن “التسويف الأميركي والصمت الأوروبي وضغوط المتطرفين جعل المفاوضات استنزافية”.

واضاف: “إيران متمسكة بثوابتها وجادة، وطالما رحبت بمسار المفاوضات وأكدت رغبتها في إحياء الاتفاق، من دون أن تحيد عن خطوطها الحمراء، لن نقبل بالمفاوضات الاستنزافية”.

كما أكد كنعاني أنه “إذا ردت الولايات المتحدة على اقتراح إيران بشكل سلبي، فستمضي طهران قدماً في خطتها البديلة”، لافتًا الى أنّ “خطتنا البديلة هي مواصلة سياستنا الخارجية الحالية بتصميم جاد، بغض النظر عن محادثات إحياء الاتفاق النووي”.

في سياق آخر، اوضح المسؤول الإيراني أنّ “تبادل السجناء مع واشنطن لا علاقة له بالمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة لإحياء الاتفاق النووي حيث أنها “مسألة منفصلة”.

Al Arabiya