أسعار المواد الغذائية إلى «إرتفاعٌ»؟

رأى نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد، في تقارب الأرقام في تحديد سعر الدولار الجمركي، مؤشراً يمكن البناء عليه في الاتصالات الجارية، مشدّداً على أن الهدف الأساس بالنسبة إليه، هو تفادي صدمة سلبية على الاقتصاد، ما يحتّم اعتماد ارتفاع تدريجي إلى حين الوصول إلى الرقم المطلوب خلال أشهر.

وأشار فهد، في حديث لـ”صوت كل لبنان”، إلى أن “الكثير من المواد الغذائية معفى من الجمرك أو أن نسبته صغيرة أي 5 في المئة، لذا فإن رفع الدولار الجمركي لن يؤثر حتى ولو ارتفع الدولار الجمركي إلى 20 ألف ليرة”، معتبراً أن “المشكلة ليست بارتفاع الدولار الجمركي وإنما التضخم الحالي على المواد الغذائية يعود إلى ارتفاع سعر صرف الدولار إلى 34 ألف ليرة وارتفاع سعر المازوت الذي هو أساسي لتوليد الطاقة إلى المحلات التجارية والسوبرماركات”.

وعن عملية ضبط الأسعار، أكد فهد أن “النقابة ترسل بشكل دوري إلى وزارة الاقتصاد السلع والأرقام التي خضعت لزيادة أسعار، وهذا ما يحفز على المنافسة ويخفف من الإحتكار”.

إحذروا أشعّة الشمس بـ الأيام المقبلة

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا، قليل الغيوم اجمالاً مع رياح ناشطة تشتد أحياناً وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة في المناطق الداخلية، وترتفع بشكل طفيف فوق الجبال و دون تعديل على الساحل مع نسبة رطوبة منخفضة, وتكون الحرارة المحسوسة أكثر إرتفاعاً من الحرارة المسجلة بخاصة في المناطق الداخلية، وننصح بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس و نحذر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

وجاء في النشرة الاتي:

– الحال العامة: طقس صيفي معتاد يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة ضمن معدلاتها حتى يوم السبت، حيث تسيطر كتل هوائية حارة نسبيًا تؤدي الى ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة بخاصة في الداخل .

معدل درجات الحرارة لشهر آب على الساحل يتراوح ما بين 25 و 33 درجة.

نحذر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية والداخلية.

– الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: قليل الغيوم الى غائم جزئيًا أحيانًا دون تعديل في درجات الحرارة على الساحل والجبال وإرتفاعها بشكل طفيف في الداخل كما يتكون الضباب على المرتفعات.

السبت: قليل الغيوم اجمالاً مع رياح ناشطة تشتد أحياناً وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة في المناطق الداخلية، وترتفع بشكل طفيف فوق الجبال و دون تعديل على الساحل مع نسبة رطوبة منخفضة . وتكون الحرارة المحسوسة أكثر إرتفاعاً من الحرارة المسجلة بخاصة في المناطق الداخلية ، وننصح بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس و نحذر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الأحد: قليل الغيوم مع رياح ناشطة واستمرار درجات الحرارة بالإرتفاع في المناطق الداخلية وفوق الجبال، حيث ترتفع معها الحرارة المحسوسة مما يزيد ألشعور بالحر في المناطق الداخلية، مع بقاء نسبة الرطوبة منخفضة، ونحذر من خطر اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.

الإثنين: قليل الغيوم اجمالاً مع ارتفاع اضافي في درجات الحرارة المتوقعة والمحسوسة في المناطق الداخلية وفوق الجبال، مما يزيد ألشعور بالحر وبقاء نسبة الرطوبة منخفضة مع التحذير الدائم من حدوث الحرائق.

– الحرارة على الساحل من 25 الى 31 درجة، فوق الجبال من 15 الى 26 درجة، في الداخل من 18 الى 37 درجة.

-الرياح السطحية: شمالية إلى شمالية غربية ، سرعتها بين 10 و30 كلم/س.
– الانقشاع: جيّد إجمالاً يسوء على الموتفعات بسبب الضباب .
– الرطوبة النسبية على الساحل : بين 45و 65 %.
– حال البحر: منخفض الى متوسط ارتفاع الموج، حرارة سطح الماء: 30 درجة.
– الضغط الجوي: 758 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 06:08
– ساعة غروب الشمس: 19:11

لا «مولّدات» بعد 3 أيّام؟

أعلن عضو تجمّع أصحاب المولدات قزحيا منصور، أن “هناك نقصا في مادة المازوت بعدما تم تهريب كمية كبيرة منها إلى سوريا، بسبب فرق الأسعار إضافة إلى تأخر التسليم”.

وأضاف في حديث لـ”صوت لبنان”، أن “طرح وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض أنجز إداريًّا، إلا أن هناك مطالب من قبل المؤسسات المانحة لتزويد لبنان بالغاز والكهرباء، وهي زيادة التعليق، رفع سعر الكيلواط، تفعيل الجباية وتأليف هيئة ناظمة”.

وأشار إلى أن “مخزون أصحاب المولدات يكفي ليومين أو ثلاثة أيام فقط، ولا يمكنها الاستمرار من دون تسلّم مادة المحروقات من الشركات”, ولفت إلى أن “المناطق التي تتقاضى سعر اشتراك المولدات بالدولار الأميركي، هي مناطق لا رقابة عليها من قبل الدولة”.

إضراب مفتوح لـ موظفي «الخلوي»: نُريد رواتبنا بـ«الدولار»

منذ يومين، ينفّذ موظفو شركتي الخليوي “ألفا” و”تاتش”، إضراباً مفتوحاً أدّى إلى إغلاق كافة مراكز وفروع الشركتين وطالبوا بتحسين رواتبهم وتسديد جزء منها بالدولار النقدي “الفريش”، والمفاوضات مع وزير الاتصالات لم تفض إلى نتائج ترضيهم.

ففي اجتماع عقد أمس مع وزير الاتصالات نقل ممثلو الموظفين طرحاً يقضي بالآتي: “تقاضي 15% من الراتب بالدولار الفريش نهاية آب الحالي، و20% نهاية أيلول و25% في تشرين الأول، وتزيد النسبة تدريجاً بهذه الوتيرة طالما أن الشركات تحقق إيرادات تسمح بذلك” بحسب نقيب الموظفين مارك عون.

وفي المقابل، قال قرم لصحيفة “الأخبار” أنه عرض على الموظفين “تحسين الأجور ضمن خطة يفترض أن تبدأ في أيلول المقبل ومدّتها ثلاثة أشهر. وأحد أهدافها إعادة التغطية على الشبكة بنسبة 95%. ووفقها يحصل الموظفون على 10% من رواتبهم بالدولار نهاية أيلول لتصل إلى 20% في تشرين الأوّل، وكل ذلك مشروط بتحسّن الخدمة وعمل الشبكات”.

ولم يرق للموظفين ربط قرم تحسين الأجور بتحسين خدمات الشركات فهم يرون أن “خطة الوزير لا تعني الموظف، وهي لا تشكّل الحد الأدنى المطلوب لإعادة التوازن لقيمة الرواتب الفعلية”.

لكن في دفاعه عن طرحه يقول قرم “الأولوية تأمين الخدمة للمواطن لقاء ما فرضناه عليه من رفعٍ للأسعار، وبالدرجة الثانية نحسّن الأجور، أما الموردين فلا خيار إلا الدفع لهم بالدولار”.

الأخبار

«الرياشي» يُغازل «الحزب»؟

يشهد الوسط السياسي والاعلامي على مرونة وزير الاعلام السابق والنائب «القواتي» ملحم الرياشي في التعاطي مع القوى السياسية والاعلامية يمينا ووسطا ويسارا ومجتمعا مدنيا، وقدرته على تدوير الزوايا والابقاء على خيوط التواصل مع الجميع، وانتقاداته لا تخرج مطلقا عن الطابع السياسي، ويبتعد قدر الامكان عن السجالات.

واللافت امس، الاطلالة التلفزيونية للنائب الرياشي، واعلانه ترشيح الدكتور جعجع لرئاسة الجمهورية، لكنه قدم خطابا مغايرا لادبيات «القوات اللبنانية» ضد حزب الله، مبتعدا عن التجريح والانتقادات العشوائية، وارسل اشارات غزل باتجاه حارة حريك، واعتبر ان «الحكيم» هو الشخص الوحيد القادر على تفهم حزب الله وهواجسه والحوار معه وامكانية التعاون بينهما، بعكس كل التحليلات التي طالت العلاقة بين الطرفين، حتى ان الرياشي ومن خلال تواصله مع الاعلاميين مؤخرا، اثنى على اداء حزب الله في الحكومة والمؤسسات، وقال ان الحزب يلتقي مع «القوات» في محاربة الفساد، ويمتاز كـ «القوات» بالنظافة في العمل السياسي والحكومي ولاشيء يمنع اللقاء بين الطرفين، مع التأكيد على الخلافات السياسية المشروعة في العمل السياسي حول الكثير من القضايا .

والسؤال، هل ينجح الرياشي في هدم الجدار السميك بين «القوات» وحزب الله، ويفتح خيوط التواصل؟ ام ان الامر مجرد رسائل رئاسية فقط؟ وهل جعجع قادر ان يحذو حذو جنبلاط؟ الى أين؟

رضوان الذيب – الديار

«عون» باشر نقل ملفاته لـ منزله في «الرابية».. فـ ماذا لو سحب «التيار» وزراءه؟


كل الصيغ الدستورية لا تفضي الى تخريجة تبقي رئيس الجمهورية ميشال عون في القصر الجمهوري بعد انتهاء مدة ولايته في الواحد والثلاثين من تشرين الاول. عون ذاته صار يود المغادرة اليوم قبل بكرا. بدأ توضيب أغراضه وعائلته وتم نقل بعض الملفات والاغراض الخاصة من القصر الجمهوري الى منزله في الرابية. لكن هذا لا يعني ان يرضى التيار الوطني الحر بقاء الوضع الحكومي على حاله. وسيستمر ورئيس الجمهورية بالضغط حتى تشكيل حكومة جديدة او تعويم الحكومة الحالية بتحويلها الى حكومة سياسية لتمكينها من سد الفراغ الرئاسي والا سيكون صعباً على رئيس الحكومة المكلف ان يكمل بالحكومة القائمة. احتمال ان لا يبقى القديم على قدمه ويستمر وارد في اي لحظة يتخذ التيار قراره بسحب الوزراء المحسوبين عليه من الحكومة. يكفي ان يسحب الوزراء المسيحيين حتى يقلب الامور رأساً على عقب.

لكن الامل بتعويم الحكومة الحالية لا يزال موجوداً ويكمن في اصرار «حزب الله» على وجود حكومة قبيل انتهاء عهد عون. يرفض «حزب الله» تعطيل الحكومة كما يرفض اي فراغ محتمل في سدة الرئاسة. المعالجات الحكومية المقفلة تهدد بعواقب وخيمة مع تدهور الوضع المعيشي وتفاقم الازمة الاقتصادية. بلد لا كهرباء فيه ولا ماء، غارق في التعطيل كيف له ان يستمر على قيد الحياة؟ اسوأ ما يكون ان تجالس النائب كما الوزير وتجده يشكو من الازمة ويحذر من تفاقمها.

خلف الكواليس لم يوقف «حزب الله» مساعيه ولو انه يشكو ضمناً ان طرفي الخلاف المعنيين لا يركنان لنصائحه. بالمقابل هو لم يعتد الضغط على حلفائه ليمارس مثل هذا الاسلوب اليوم. في نهاية العهد لن يقبل «حزب الله» كسر حليفه رئيس الجمهورية. على العكس هو يسعى لختام عهده ولو بانجاز ليشكل له رافعة معنوية.

وبديهي ان «حزب الله» لن يقدم مصلحة ميقاتي على حليفه رئيس التيار الوطني الحر. لـ»حزب الله» اتصالاته بعيداً عن الاضواء في مسعى لحل معضلة الحكومة وان كان اي من الطرفين لا يبدي استعداده لتقديم تنازلات او التراجع

وكما على مستوى الحكومة كذلك على امستوى رئاسة الجمهورية. والملفان متصلان . النقلة النوعية الاولى على مستوى رئاسة الجمهورية حققها رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط باجتماعه مع وفد «حزب الله». تمنى الا يكون الاتجاه نحو رئيس جمهورية استفزازي وان يكون مدرجاً على سجل المعنيين بالانتخابات انطلاقاً من الكتلة النيابية التي يمثلها حزبه في البرلمان.

عدا ذلك هناك معركة مكتومة القيد تجرى خلف الكواليس وداخل الاروقة المغلقة . قائد الجيش ليس مرشحاً لكن اشاراته على خط الرئاسة بلغت المعنيين بالامر، ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية يود التحرك بشكل منفتح اكثر للترويج لترشيح نفسه لكن الاصطفافات السياسية تصعب حراكه وتقيده والغالبية العددية في البرلمان غير متوافرة لغاية اليوم. جبران باسيل لا امكانية لترشيحه، اما المرشحون ممن يطلقون على انفسهم توصيف المستقلين فهم كثر ايضاً، ميزاتهم بحسبهم انهم على تقاطع في العلاقة بين جميع الافرقاء ومقربون من بكركي ولا يكنون العداء لـ»حزب الله».

وكما في الحكومة كذلك في الملف الرئاسي. لا مرشح لـ»حزب الله» رئاسياً. هو يدعم مرشحاً ولا يسميه وسيكون حكماً من بين الاصدقاء او الحلفاء، اما في ما يتصل بالمواصفات فهي التي يمكن اختصارها بصفتين اساسيتين الاولى: الا يكون رئيساً معادياً للمقاومة والثانية قدرته على وضع تصور لحل الازمة الحالية.

قبل انقضاء المهلة الدستورية التي تبدأ في الاول من ايلول يصعب تحديد البوصلة النهائية في رئاسة الجمهورية. يبدأ كشف الاوراق فور تحديد الموعد الاول لجلسة الانتخاب. بحسب «حزب الله» فان المعطيات الداخلية ستتقدم على ما عداها في هذا الاستحقاق بالنظر الى انشغال الدول الكبرى في استحقاقات اكثر اهمية من متابعة شؤون لبنان وهمومه. حتى الساعة لم يوضع لبنان على قائمة الاهتمام الدولي. قد نكون امام اكثر من مرشح رئاسي، وليس بعيداً تكرار تجربة سليمان فرنجية الجد الذي فاز بفارق صوت واحد في رئاسة الجمهورية.

على مسافة ايام فاصلة تبدو المقاربة للملف الرئاسي كيدية اكثر مما هي واقعية وضرورية بفعل الازمة الراهنة. يكفي للدلالة تفكير بعض الكتل النيابية في امكانية التعطيل اكثر من السعي لتسهيل عملية الانتخاب. الخوف الحقيقي يكمن في البرلمان الحالي وتموضعات الكتل النيابية التي لا تثق بخيارات بعضها. كيف لهؤلاء ان يؤمنوا مجتمعين غالبية تلتقي على انتخاب رئيس للبلاد؟ يشبه الوضع الراهن في لبنان «الزيز» الذي يسقط على ضهره ويحرك رجليه ظنا منه انه يطير بينما هو عاجز في مكانه. توصيف لاحد النواب الذي كغيره من عامة الشعب لا يملك جواباً عن افق الازمة ولا سبل معالجتها بينما «نتحرك جميعاً» من دون ان نخطو الى الامام.

غادة حلاوي – نداء الوطن

مشهدٌ مؤسف لـ شابّة بـ«بيروت».. شاهدوا ما حصل معها بـ وسط الطريق

نشرت صفحة “وينيه الدولة” مقطع فيديو يوثق لحظة تعرّض شابة لعملية سرقةٍ أثناء مرورها في الشارع ضمن منطقة قصقص – بيروت.

وفي التفاصيل، فإنه أثناء تنقل الشابة على الرصيف بمحاذاة الشارع، أقدم أحد الشبان على نشل هاتفها، ثم توجه مباشرة نحو دراجة ناريّة كانت تنتظرُه ليفرّ بعد ذلك إلى جهة مجهولة.

اللافت في الأمر هو أن الفيديو الذي رصد عملية السرقة كان يتم تصويره بشكل عفوي قبل وقوع الحادثة، وبالصّدفة وثّق ما حصل.

«الحزب» لـ«عناصره»: لـ البقاء على جهوزية تامة بـ أعلى درجات الإستنفار

تترقب الأوساط السياسية والشعبية بقلق شديد الأول من الشهر المقبل على خط ترسيم الحدود البحرية. وتفيد المعلومات بأن قيادة حزب الله والمقاومة طلبت من عناصرها البقاء على جهوزية تامة بأعلى درجات الاستنفار استعداداً لكافة الخيارات، من ضمنها الحرب العسكرية في ظل مخاوف من إقدام العدو على حماقة بالعدوان على لبنان للهروب الى الأمام من مأزقه الداخلي وانقسام أحزابه حول توقيع اتفاق الترسيم مع لبنان، بموازاة خوفه من توقيع الاتفاق النووي الإيراني الذي سيكون على حسابه وحساب بعض الدول الإقليمية الحليفة للأميركيين، لذلك قد يذهب الإسرائيلي الى أيام قتالية كأحد الخيارات المتاحة أمامه وفق ما يقول خبراء عسكريون لـ»البناء» لتوحيد جبهته الداخلية ونقل المعركة الى الخارج وعرقلة الاتفاق النوويّ ويُحرج الأميركيين ويفرض اتفاقاً يضمن مصالحه من ضمنها ترسيم الحدود مع لبنان.

إلا أن الخيار المرجح أن يؤجل استخراج الغاز الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية هرباً من المواجهة العسكرية مع حزب الله والذي يتخوف منها قادة العدو العسكريون والمستوى السياسي من أن تؤدي الى استهداف باخرة ومنصة الاستخراج وخسارة فرصة تصدير الغاز الى أوروبا وفق العقود الموقعة بينهما.

وفيما لم يعرف موعد زيارة الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين الى لبنان، علمت «البناء» أن الوسيط الأميركي لم يتبلغ حتى الساعة الرد الإسرائيلي على المقترح اللبناني الأخير الذي تبلغه من الدولة اللبنانية، بسبب تأخر حسم العدو الإسرائيلي موقفه النهائي بسبب الخلافات أولاً، والتكتم الشديد الذي يُحاط به الملف ثانياً. كما لم يصدر أي موقف رسمي إسرائيلي من استخراج الغاز لا تأكيداً ولا تأجيلاً.

في المقابل أكدت مصادر في فريق المقاومة لـ»البناء» أن «المقاومة تترك للدولة متابعة التفاوض، لكنها تستعد لأسوأ الاحتمالات بما فيها العسكرية وباقية في الوقت عينه على تمسكها بالمعادلة التي أعلنها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وهي غاز ونفط كاريش والحقول المحاذية وشاطئ فلسطين المحتلة مقابل غاز ونفط شاطئ لبنان ترسيماً وتنقيباً واستخراجاً واستثماراً وإلا الحرب العسكرية هي الخيار الوحيد والنهائي مع العدو». مشددة على أن «عيون المقاومة وقيادتها الميدانية ترصد بدقة حركة العدو على كامل الحدود البحرية.

Al-Binaa