أعلن الجيش الإسرائيلي إن حركة “الجهاد الإسلامي” حاولت إطلاق طائرة مسيرة باتجاه منصة الغاز “تمار”، الواقعة قبالة ساحل “أسدود”.
وأضاف أنه “رصد خلال العملية العسكرية الأخيرة في غزة محاولة للجهاد الإسلامي لإطلاق طائرة مسيرة باتجاه منصة الغاز تمار الواقعة قبالة ساحل أسدود، لكن لم يكتب لها النجاح”.
اشارت صحيفة “الأنباء الكويتية”، الى ان “لبنان مازال ينتظر الرد الإسرائيلي على طرح الترسيم على أساس الخط البحري 23، مع احتفاظ لبنان بحقل قانا كاملاً ومن دون اي مقابل لـ”إسرائيل”, يذكر ان الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين موجود في تل أبيب.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
“توافرت معلومات لشعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي حول قيام مجهولين بتخزين وتوضيب وتوزيع وترويج المخدرات ضمن مناطق في محافظة جبل لبنان.
على الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية أفراد الشبكة التي تقوم بالعمليات المذكورة وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت الشعبة من تحديد هوياتهم، وهم كل من:
ص. ا. (مواليد عام 1986، سوري) زوجتيه: – أ. خ. (مواليد عام 1994، سورية) ر. ع. (مواليد عام 1974، فلسطينية)، إ. ع. (مواليد عام 2001، فلسطيني)
كما تبيّن أنه يوجد بحق (ر. ع.) مذكرتان قضائيتان بجرم تجارة مخدرات.
بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهم وتوقيفهم.
بتاريخ 28-7-2022، وبعد عملية مراقبة دقيقة، رصدت إحدى دوريات شعبة المعلومات الأول أثناء قيامه بترويج المخدرات في محلة جونية – مفرق غدير على متن “بيك اب” لون أبيض، حيث تم نصب كمين محكم في المحلة أسفر عن توقيفه، كما ضبطت كمية من حبوب الكبتاغون ومن مادة حشيشة الكيف، ومبلغ مالي، وهاتف خلوي.
بالتزامن داهمت دورية أخرى منزله الكائن في محلة صربا – الضهر، وألقت القبض على زوجتيه.
بتفتيش منزل (ص. ا.) وغرفة الكهرباء في البناء حيث يقيم، عثرت على: /406,2/ غ من حبوب الكبتاغون، و/4,29/ كلغ من مادة حشيشة الكيف، وميزان حساس، وأكياس فارغة تستخدم في توضيب المخدرات، و/3/ دفاتر ورق لف سجائر، ومبالغ ماليّة، و/9/ هواتف خلوية.
بتاریخ 29-7-2022، وبنتيجة المتابعة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيف الأخير بكمين محكم في محلة طريق المطار على متن دراجة آلية نوع “هاوجو” لون أبيض، وضبطت بحوزته /2,385/ كلغ من مادة حشيشة الكيف وهاتف خلوي.
بالتحقيق معهم، اعترف الأول بتخزين وتوضيب المخدرات بمساعدة زوجتيه داخل منزلهم ونقل كميات منها الى مخيم صبرا، وبقيامه بتجارة وترويج المخدرات لعدد من الزبائن على متن “البيك آب” الذي ضبط بحوزته. وباستماع زوجتيه اعترفتا بما نسب اليهما، كما صرّح (إ. ع.) بقيامه بنقل المخدرات من داخل مخيم برج البراجنة وتوزيعها على التجار والمروجين.
أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص، بناء على إشارة القضاء”.
يبدو أنّ التهديدات الإسرائيلية لحزب الله قد أخذتها قيادة الحزب بشكل جديّ. فبعد تهديد وزير المال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قبل أسبوع بـ”محو ضاحية بيروت الجنوبية إذا فرض حزب الله المواجهة”، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس أنّ “إسرائيل ستوجه ضربات وقائية لحماية مواطنيها، على كل الجبهات من طهران حتّى خان يونس”، بالطبع بقصد لبنان وسوريا بين طهران وخان يونس. وذلك بعد عملية نفّذها الجيش الإسرائيلي في نابلس استهدفت قائدين من كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح، بعد استهداف قادة حركة الجهاد الإسلامي في الضفّة الغربية وغزّة، وبعد سلسلة عمليات أمنيّة في إيران وعمليات عسكرية في سوريا، خصوصاً عبر استهداف ضبّاط الحرس الثوري الإيراني.
تشير كلّ هذه العمليّات إلى أنّ العدو الصهيوني ينفّذ خطة متكاملة لاستهداف الحرس الثوري وكلّ حلفاء إيران في المنطقة، وخصوصاً الذين يرتبطون بعلاقة مباشرة مع فيلق القدس، وهناك مؤشّرات إلى إمكانية نقل هذه المعركة إلى لبنان في ظلّ تهديدات حزب الله والمقاومة الإسلامية المرتبطة بملفّ الترسيم البحري. وهو ما يعني أنّ الجيش الإسرائيلي أو الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية قد تنقل المعركة الاستباقية إلى لبنان قبل أن يندفع حزب الله إلى تنفيذ عمليّاته ضدّ المواقع النفطية والغازية الإسرائيلية، وهذا ما فعله الجيش الإسرائيلي في الضفّة الغربية وغزّة في الأيام الماضية مستبقاً ردّ حركة الجهاد الإسلامي على اعتقال قادتها في الضفّة.
الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله ردّ في خطاب عاشوراء أمس، قائلاً: “سمعنا في الايام الماضية انهم يخططون لاغتيال قادة في الجهاد الاسلامي أو حماس أو في الفصائل الفلسطينية في خارج فلسطين المحتلة ومنها لبنان، في يوم عاشوراء نقول لهذا العدو إنّ أيّ اعتداء على أيّ انسان في لبنان لن يبقى بدون عقاب ولن يبقى بدون ردّ”.
أحيت عملية اغتيال ضابط كبير في حركة «فتح» داخل مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، المخاوف من عودة موجة الاغتيالات مجدداً، ومحاولة العبث بالوضع الأمني اللبناني انطلاقاً من المخيمات الفلسطينية.
وأفادت مصادر فلسطينية من داخل «عين الحلوة»، أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار ليل الاثنين على مسؤول الارتباط في الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة «فتح» العميد سعيد علاء الدين العسوس أثناء وجوده داخل سوق الخضار في المخيم، ما أدى إلى إصابته مباشرة في الرأس وقد فارق الحياة بعد نقله إلى المستشفى. وشهد المخيم استنفاراً طوال يوم أمس. وقال القيادي في «فتح» منير المقدح، بأنه قام بجولة داخل أحياء المخيم مع عدد من كبار ضباط «فتح» في مسعى لتبريد الأجواء وتخفيف حدة الاحتقان. وأكد المقدح لـ«الشرق الأوسط»، أن الفصائل الفلسطينية «موحدة على رفض هذه الجريمة وقطع الطريق على عودة الاغتيالات إلى المخيمات». وأعلن عن «تنسيق كامل مع مخابرات الجيش اللبناني لتقديم المعلومات المطلوبة لكشف الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن»، معتبراً أن «بصمات هذا الاغتيال ليست بعيدة عن أيدي العدو الإسرائيلي الذي يريد العبث بأمن المخيمات وبأمن لبنان ككل في هذا التوقيت الحساس». وإذ شدد المقدح على وحدة الموقف الفلسطيني في هذا التوقيت، توقع أن «تظهر خيوط الجريمة في القريب العاجل، انطلاقاً من التعاون المشترك الفلسطيني واللبناني».
واستأثرت الحادثة باهتمام الأجهزة الأمنية اللبنانية التي استنفرت لتطويق الحادث ومنع امتداداته، وأوضح مصدر أمني بارز لـ«الشرق الأوسط»، أن «مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب استنفرت كل طاقاتها لاحتواء الوضع ونزع فتيل التوتر الأمني». وقال «هناك عمل دؤوب على تفكيك خيوط هذه الجريمة توصلاً لتوقيف الجناة». وأكد أن الأجهزة الأمنية «بدأت تحقيقاتها بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية وقامت بتفكيك كاميرات المراقبة لدرس محتواها وتحديد هوية المنفذين». ولفت المصدر الأمني إلى أن «الجيش والقوى الأمنية اللبنانية تبذل جهوداً كبيرة، تركز الآن على ضبط الوضع واحتواء تداعيات الحادثة، وعدم السماح بذهاب الأمور إلى تصفيات داخلية وجر الوضع إلى تفجير أمني لا أحد يريده».
وتحمل الجريمة رسالة خطيرة لجهة اختيار الجناة للهدف، وكيفية تنفيذ الاغتيال بدم بارد والفرار بسهولة، وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن العميد العسوس «اغتيل أثناء أدائه صلاة العشاء في منزل صديق له الموجود في سوق الخضار». وأضافت أن «مسلحاً مقنعاً اقتحم المنزل وأطلق النار على العسوس الذي كان يصلي مع صاحب المنزل وأحد مرافقيه، وأصابه مباشرة في الرقبة والرأس، وفر إلى جهة مجهولة»، مؤكداً أن ظروف الاغتيال «تعني أن المجني عليه كان مراقباً بدقة، وأن أكثر من شخص نفذوا هذه الجريمة بإتقان».
من جهته، وضع عضو المجلس المركزي الفلسطيني هيثم زعيتر، هذا الاغتيال ضمن «محاولات إشعال الفتنة الفلسطينية ـ الفلسطينية، خصوصاً أن الجريمة أتت في ظل الهدوء الذي تنعم به المخيمات الفلسطينية في لبنان». ورأى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن تصفية العسوس هي «استهداف مباشر لأمن المخيم أولاً، واستهداف لحركة «فتح» في هذه المرحلة ثانياً، ومحاولة مكشوفة لجر الفصائل الفلسطينية إلى فتنة واقتتال داخلي». وتوقف زعيتر عند أبعاد اختيار العسوس بهذه الطريقة، وقال إنها «رسالة بالغة الدلالة لكون الشهيد ضابط ارتباط يملك شبكة علاقات واسعة مع الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية الموجودة في عين الحلوة وباقي المخيمات، ولديه علاقات وطيدة مع الجهات اللبنانية المعنية بأمن المخيمات ومحيطها». ويطرح الوضع الأمني الهش في المخيمات الفلسطينية علامات استفهام، عما إذا كان الأمن فيها مادة لإشعال الساحة اللبنانية، وشدد زعيتر على «ضرورة تحديد هوية الجناة وتوقيفهم لمنع التوترات»، ورأى أن «هناك خطورة في توقيت الجريمة التي تزامنت مع جرائم الاغتيال التي تنفذها إسرائيل في غزة ونابلس، ما يطرح تساؤلات عن دوافع التوتير في المخيمات في ظل ورود معلومات أمنية تتحدث عن اغتيالات فلسطينية وأمنية لتوتير الأجواء على الساحة اللبنانية عشية موعد الانتخابات الرئاسية».
النهار: زيارة بيلوسي لزوم ما لا يلزم الأنباء الكويتية: فيما بدأت الاصطفافات النيابية على إيقاع الاستحقاق الرئاسي.. عون يطلب من وزير الخارجية توضيحات لحديثه إلى «الأنباء» حول النازحين السوريين تأليف الحكومة يعود إلى سلم الأولويات.. وترقب لعودة هوكشتاين
الشرق الأوسط: السفينة «رازوني» انتظرها اللبنانيون في طرابلس فتوجهت إلى مارسين التركية كانت أول غيث الاتفاق بين موسكو وكييف على تسهيل صادرات الحبوب الأوكرانية
الوطن السورية: «حرب المسيّرات» تحصد مزيداً من الأرواح .. الاحتلال التركي يوسع دائرة استهدافه لأرياف الحسكة
رفع مصرف لبنان، اليوم الإثنين، سعر الدولار على منصة “صيرفة” ليُصبح 26100 ليرة بعدما كان 25800 ليرة لبنانية يوم الجمعة الماضي.
الإرتفاعُ في السعر جاء استناداً لـ”قفزة كبيرة” شهدها الدّولار في السوق الموازية بعدما تجاوز حدود الـ31 ألف ليرة لبنانية خلال اليومين الماضيين. ولهذا، فإنّ مجملَ الأسعار تأثرت ببعضها البعض، الأمر الذي سينعكسُ زيادة بشكل خاص ومباشر على بطاقات التشريج التي زادت قيمتها، اليوم بشكل ملحوظ.
وحالياً، فإن شركتي “ألفا” و “تاتش” ما زالتا تبيعان البطاقات عبر الإنترنت بسعر دولار 25800 ليرة، ومن المرتقب خلال الساعات المقبلة أن يتم احتساب الدولار استناداً لسعر 26100 ليرة.
وعلى سبيل المثال، فإن بطاقة التشريج ذات رصيد 22.73 دولاراً أضحت بـ659 ألف ليرة بعدما كانت تُباع بـ651 ألف ليرة لبنانية تقريباً. أما بطاقة الـ4.50 دولاراً فكانت تباع بـ129 ألفاً، لكنها الآن باتت بـ131 ألف ليرة.
الأسعارُ هذه موجودة حصراً لدى شركتي الإتصالات لكنها مختلفة تماماً في محلات بيع الهواتف والبطاقات. هناك، ومع ارتفاع “صيرفة”، اليوم، أصبحت بطاقة الـ22.73 دولاراً بسعر يصل إلى 720 ألف ليرة، بينما بطاقة الـ4.50 دولاراً باتت تُباع بسعر يتراوح بين 160 و 170 ألف ليرة لبنانية.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.