مسيّرة «عاشورائية» بـ بلدة «أنصارية»

تصوير | بتول جمال – عباس وهبي – علي صلوب

أحيا حزب اللّه في بلدة أنصارية اليوم التاسع من محرم بمسيرة حسينية جابت شوارع البلدة، تقدمها سيارات الاسعاف التابعة للهيئة الصحية وحملة الرايات الحسينية وبعدها الفرق الكشفية ولطمية حسينية.

إنفراج بـ أزمة حليب الأطفال

ترأس وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الأبيض إجتماعا في وزارة الصحة العامة لممثلي شركات مستوردة لحليب الأطفال والرضع بحضور رئيسة مصلحة الصيدلة في الوزارة الدكتورة كوليت رعيدي، حيث تم التشديد على حصول انفراج في تأمين هذا الحليب في السوق اللبناني بعد انقطاعه في الفترة القريبة الماضية، وتواصل أربع شركات مستوردة منذ أسبوع عملية التوزيع في السوق.

وإذ تناول الإجتماع الأسباب التي أدت إلى عدم توافر حليب الأطفال والرضع في السوق اللبناني، تبين أن وزارة الصحة العامة كانت قد أنجزت الموافقات على الإستيراد في الوقت اللازم كما أجرى التفتيش الصيدلي الكشف المطلوب على المرافئ البحرية والمطار، إلا أن الإضراب المفتوح الذي نفذه القطاع العام في أكثر من إدارة عامة معنية بإنجاز معاملات الإستيراد أخّر إدخال الحليب إلى السوق اللبناني، ونتيجة الإضراب المذكور بقي جزء من الكمية المستوردة عالقًا في المرفأ لمدة راوحت بين أسبوع وثلاثة أسابيع.

هل يفرض لبنان ضريبة على «الشمس»؟



كتب باسل الخطيب في “سكاي نيوز عربية”:

لجأت شريحة كبيرة من اللبنانيين إلى الاعتماد على حلول بديلة لتأمين الكهرباء في منازلها، حيث شرعت في الإقبال على تركيب ألواح الطاقة الشمسية على أسطح وحداتها السكنية والتجارية.

وفقد اللبنانيون الأمل في إمكانية الحصول على الكهرباء من الدولة، حيث لا يستفيدون من تغذيتها بالتيار سوى ساعة يوميا في معظم المناطق، إضافة الى جشع أصحاب المولدات الذين يتحكمون بالناس، عبر زيادة شهرية في فاتورة الاشتراك.

ضريبة سنوية على كل لوح؟

وقد انشغل اللبنانيون في الساعات الماضية بخبر نُسِب إلى أحد مستشاري وزارة الطاقة والمياه، بشأن تقدّمه باقتراح فرض ضريبة سنوية بقيمة 200 ألف ليرة لبنانية عن كل لوح طاقة شمسية تم تركيبه، أي يلزم كل منزل يستخدم 10 ألواح بدفع مليوني ليرة لبنانية سنوياً ما يعادل 70 دولاراً أميركياً حالياً، وذلك على غرار الضريبة التي يتم تحصيلها من الآبار الإرتوازية كون المياه الجوفية هي ملك الدولة.

وقد خلق الخبر موجة اعتراض كبيرة بين صفوف اللبنانيين الذين اعتبروا أن الدولة التي فشلت بتأمين الكهرباء تسعى لفرض ضرائب على استفادة الناس من الشمس.

الوزير ينفي

في هذا السياق، نفى وزير الطاقة والمياه وليد فياض، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، نفياً قاطعاً ما تم تداوله على بعض المواقع الإلكترونية، مؤكدا أن ليس هناك اقتراحا أو توجها من الوزارة لفرض أي ضريبة من هذا النوع.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل بكل طاقاتها، ليتمكّن أصحاب المنازل والمكاتب والمحال، من تركيب ألواح الطاقة الشمسية للاستفادة من الطاقة النظيفة قدر المستطاع.

بلد الشمس والرياح

وتقول مستشارة وزير الطاقة والمياه الإعلامية ريتا شاهين، في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، إن الوزارة وضعت آلية لتسهيل عملية تركيب ألواح الطاقة الشمسية في مختلف المناطق اللبنانية من قبل المواطنين، وأنها اعتمدت آلية لتحافظ على السلامة العامة عند تركيب هذه الألواح على الأسطح, وأكدت شاهين أنه يمكن للبنانيين الاستفادة من الطاقة النظيفة والمجانية في بلد الشمس والرياح.

في المقابل، يقول رئيس مجلس إدارة مصرف الإسكان، أنطوان حبيب، لموقع “سكاي نيوز عربية”، وهو المصرف الذي تعاون مع وزارة الطاقة لمنح قروض شراء ألواح شمسية للمواطنين، إن وزارة الطاقة تقوم بكل ما يلزم للتسهيل على المواطنين عملية تركيب الألواح الشمسية.

وكشف عن أن 25 في المئة من مصانع لبنان باتت اليوم تعتمد على الطاقة الشمسية من أجل الحصول على التغذية بالتيار الكهربائي، مشدداً على وجوب أن يقوم مجلس النواب اللبناني بإقرار قانون ينظِّم سوق الطاقة المتجددة، وتنظيم عمل ألواح الطاقة الشمسية، لافتاً إلى أن اللجان النيابية تعمل أيضاً على هذا الموضوع للوصول الى إقرار هذا القانون.

«الجزائر» | وفاة 6 مهاجرين إثر إنقلاب زورقهم

لقي 6 مهاجرين غير شرعيين حتفهم إثر غرق زورقهم، اليوم الاثنين، قرب السواحل الجزائرية، في حين تم انقاذ 6 أشخاص، وبقي آخرون في عداد المفقودين.

وأفادت قناة “النهار” الجزائرية الخاصة، بأنه تم انتشال 6 جثث من المياه، وأصيب 6 أشخاص آخرين، من بينهم امرأة حامل، ونقلوا إلى مستشفى الحمامات (باينام) في غرب العاصمة الجزائرية.

وقد انقلب القارب الذي كان على متنه عدة مواطنين من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى خلال محاولته عبور البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من مدينة الحمامات، على بعد بضعة كيلومترات إلى الغرب من العاصمة الجزائرية, وما زالت عمليات البحث والإسعاف متواصلة لإيجاد مفقودين.

كم بلغ حجم التداول على «Sayrafa» الإثنين؟

اعلن مصرف لبنان في بيان، ان “حجم التداول بلغ على منصة Sayrafa لهذا اليوم، 23 مليون دولار أميركي بمعدل 26100 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وفقا لأسعار صرف العمليات التي نفذت من قبل المصارف ومؤسسات الصرافة على المنصة”.

وأضاف: “على المصارف ومؤسسات الصرافة الاستمرار في تسجيل كل عمليات البيع والشراء على منصة Sayrafa، وفقا للتعاميم الصادرة في هذا الخصوص”.

على الدنيا بعدَكَ العَفا.. «عليّ الأكبر» أوّل شهيدٍ لـ بني هاشم بـ«كربلاء»

تشير الروايات انه بعد استشهاد أنصار الحسين(عليه السلام) تقدّمَ الهاشميّون يودّع بعضهم البعض، وأوّل مَنْ تقدَّم منهم للحرب أبو الحسن علي الأكبر(عليه السّلام)، فلمّا رآه الحسين(عليه السّلام) رفع شيبته نحو السماء وقال: (اللّهمّ اشهد على هؤلاء القوم، فقد برز إليهم غلامٌ أشبهُ الناسِ خَلقاً وخُلقاً ومنطقاً برسولك محمّد(صلّى الله عليه وآله)، وكنّا إذا اشتقنا إلى وجه رسولك نظرنا إلى وجهه. اللّهمّ فامنعهم بركات الأرض، وإنْ متّعتهم ففرّقهم تفريقاً، ومزّقهم تمزيقاً، واجعلهم طرائقَ قدداً، ولا ترضِ الولاة عنهم أبداً؛ فأنّهم دعونا لينصرونا ثمّ عدوا علينا يُقاتلونا ويقتلونا).

ثمّ صاح الحسين(عليه السّلام) بعمر بن سعد: (ما لكَ؟! قطع اللهُ رحمك، ولا بارك لك في أمرِك، وسلّط عليك مَنْ يذبحك على فراشك، كما قطعت رحمي ولم تحفظْ قرابتي من رسول الله(صلّى الله عليه وآله). ثمّ رفع صوته وقرأ: (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

ثمّ حمل عليُّ بن الحسين(عليه السّلام) وهو يقول:

أنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ علي

نحنُ وربِّ البيتِ أَولى بالنّبِيّ

تا للهِ لا يحكُمُ فينا ابنُ الدعي

أضربُ بالسيفِ أحامِي عَن أبِي

ضربَ غلامٍ هاشميٍّ علويّ..

فلم يزلْ يُقاتل حتّى ضجّ أهلُ الكوفة لكثرة مَنْ قُتِل منهم، حتّى رُوِي أنّه قتَلَ على عطشِهِ مئةً وعشرين رجلاً، ثمّ رجع إلى أبيه وقد أصابته جراحاتٌ كثيرة، فقال: يا أبه، العطش قد قتلني، وثقلُ الحديدِ قد أجهدَني، فهل إلى شربةِ ماءٍ من سبيل أتقوّى بها على الأعداء؟

فبكى الحسين(عليه السّلام) وقال: (يا بُني، عزّ على محمّدٍ وعلى عليّ وعلى أبيك أن تدعوهم فلا يجيبوك، وتستغيث بهم فلا يغيثوك. يا بُنيّ، هاتِ لسانك). فأخذ لسانه فمصّه، ودفع إليه خاتمه وقال له: (خذ هذا الخاتم في فيك، وارجع إلى قتال عدوّك؛ فإنّي أرجو أن لا تُمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربةً لا تظمأُ بعدها أبداً).

فرجع الأكبر عليّ بن الحسين إلى القتال، وحمل وهو يقول:

الحربُ قد بانتْ لها حقائقْ .. وظهرتْ من بعدِها مصادِقْ.

واللهِ ربِّ العرشِ لا نفارقْ .. جموعَكمْ أو تُغمَدَ البوارقْ.

وبمجرّد أن رأى أعداؤه الموتورون أنّ البطل قد صُـرِع، احتوشوه وانهالوا عليه ضرباً بالسيوف، فاعتنق علي الأكبر فرسه، ومن عادة الأفـراس العربيّة أن تفهم إشارة الاعتناق فتعود عندها إلى موطنٍ آمن، ولكنّ الجيش المعادي كان قد أحاط بعليّ الأكبر، وتدفّق الدم من رأسه على عينَيْ الجواد فمنعه من الاهتداء إلى معسكر الحسين، فحمله إلى عسكر الأعداء الذين دعاهم الحقدُ واللؤم أن ينهالوا عليه بسيوفهم ويقطّعوه إرباً إرباً.

وعندما بلغت روحه التراقي قال رافعاً صوته: يا أبتاه، هذا جدّي رسول الله(صلّى الله عليه وآله) قد سقاني بكأسِه الأوفى شربةً لا أظمأ بعدها أبداً، وهو يقول: العجل العجل! فـإنّ لك كأساً مذخورةً حتّى تشربها الساعـة.

فصاح الحسين(عليه السّلام): (قتلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُني، ما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة رسول الله! على الدنيا بعدَكَ العَفا).

مقامُ الآخذ بـ الثأر مُستعدٌّ لـ ٳستقبال زائريه فـ أجواءُ الحِداد العاشورائيّ تخيّم عليه

أعلنت ملاكاتُ مقام الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) في محافظة كربلاء، عن استعدادها التامّ لاستقبال زائري ومعزّي شهر أحزان آل محمّد ومحبّيهم وأتباعهم محرّم الحرام، وإتمام جميع استعداداتها لإحياء ذكرى شهادة الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه(عليهم السلام).

وقال رئيسُ قسم المقام التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة السيّد عدنان الضعيف لشبكة الكفيل، إنّ “ملاكات قسمنا كباقي ملاكات وخَدَمَة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليهم السلام)، قد شرعت بالاستعداد لهذه المناسبة منذ فترةٍ ليست بالقصيرة، وحسب الخطّة التي وضعتها الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وبما يُسهم في توفير أفضل الأجواء العباديّة والعزائيّة لقاصدي هذه البقعة الطاهرة من مدينة كربلاء الشهادة”.

وأضاف “الأعمال كانت على مراحل وبما لا يؤثّر على حركة الزائرين، وبأوقاتٍ محدّدة وخاصّة لهذا الغرض، وبمشاركة شُعَب القسم كافّة، ومن أهمّ تلك الأعمال هي:

– إجراء أعمال تنظيفٍ موسَّعة لجميع أروقة المقام وقاعاته وجداره الخارجيّ وما يجاوره.

– إعادة فرش أرضيّات القاعات بالسجّاد الجديد.

– إجراء أعمال صيانة وإدامة شاملة لجميع المنظومات الخدميّة للمقام (التبريد – الصوتيّات –الكهرباء – الإنذار) وغيرها.

– نشر معالم الحِداد والعزاء الحسينيّ التي غطّت أغلب مفاصل المقام داخله وخارجه، وشملت تغليف الجدران بالسواد وتعليق قطع العزاء التي أنجزتها شعبةُ الخياطة التابعة لقسم الهدايا والنذور.

– نشر معالم العزاء المرئيّة من مصابيح الإنارة والنشرات الضوئيّة ذات اللّون الأحمر.

– تهيئة قاعاتٍ لإقامة مجالس العزاء وإلقاء المحاضرات العاشورائيّة، منها خاصّة للرجال وأخرى للنساء من الزائرين.

– المساهمة في تقديم الخدمات للزائرين عن طريق توفير كمّياتٍ من الماء والعصائر المبرّدة”.

وتابع الضعيف “إضافةً إلى ما ذُكر فقد تمّ رفد ملاكات القسم بمجموعةٍ من المتطوّعين، لمساعدة ملاكات قسمنا في خدمة الزائرين التي بدأت في ازدياد وصولاً إلى يوم الذروة العاشر من المحرّم”.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة بجميع أقسامها، قد أعدّت خطّةً أمنيّةً وخدميّة لاستقبال زائري عاشوراء، وعلى شكل مراحل ابتدأتها منذ الليلة الأولى لتتواصل حتّى العاشر منه، وبما يُسهم في تقديم أفضل الخدمات للزائرين.

مضيفُ العتبة العبّاسية المقدّسة يتواصلُ بـ تقديم وجبات إطعام الزائرين

يتواصلُ مضيفُ العتبة العبّاسية المقدّسة بتقديم الوجبات الإطعاميّة لزائري مرقد الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، بواقع ثلاث وجباتٍ يوميّاً عبر منافذ توزيعيّة عديدة.

وقال معاونُ رئيس قسم المضيف السيّد علاء عبد الحسين لشبكة الكفيل، إنّ “قسم المضيف قد أتمّ استعداداتِه كلّها لاستقبال زائري عاشوراء، ووضعنا هذا العام خطّةً تختلف عن سابقتها بحسب توجيه الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، حيث استحدثنا منافذ جديدة لتوزيع الوجبات الإطعاميّة”.

وتابع “إضافةً إلى ذلك أعطينا فسحةً لأصحاب المواكب الخدميّة الكربلائيّة لتقديم خدماتهم للزائرين، وكذلك مواكب العزاء بما لا يؤثّر على حركتها، واقتصرنا على منفذ الصالة الداخليّة للمضيف بواقع أكثر من (2000) وجبةٍ يوميّاً، بدءاً من اليوم الأوّل من المحرّم”.

وأضاف “بعد ذلك صارت الخدمة تأخذ منحىً تصاعديّاً، حيث باشرنا في اليوم السادس من المحرّم بفتح المنافذ الرئيسيّة للتوزيع، التي كانت عبر منفذَيْن مهمَّيْن: الأوّل عند مدخل باب بغداد المؤدّي إلى مدينة كربلاء المقدّسة، والآخر عند مدخل شارع بوّابة القبلة لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث تُعدّ هاتان المنطقتان من المناطق التي تشهد حركةً كثيفة لمرور الزائرين والمواكب”.

وأوضح “بدأنا بالتوزيع في هذين المنفذَيْن منذ اليوم السادس من المحرّم، بواقع أكثر من (5000) وجبةٍ غذائيّة يوميّاً، ويزداد عددُ هذه الوجبات مع زيادة أعداد الزائرين الوافدين للزيارة وبالأخصّ من خارج العراق، ليصل في الأيّام المُقبِلة حسب ما يُتوقَّع إلى أكثر من (20) ألف وجبةٍ، في ذروة الزيارة يوم العاشر وما بعده حتّى يوم الثالث عشر من المحرّم”.

وبيّن عبد الحسين أنّ “التوزيع يكون بالأطباق ذات الاستخدام الواحد (السفري)، وبطوابير منتظمة للرجال وللنساء، ووجبات الطعام ممّا يُلائم ذائقة الزائر في هذه الأيّام بدءاً من الفطور مروراً بالغداء، وختاماً بالعشاء الذي يكون عبارة عن وجباتٍ سريعة، فضلاً عن توزيع المياه الباردة حيث وفّرنا عشرات الآلاف من أقداح الماء إضافةً إلى الثلج والعصائر على مدار اليوم، وكذلك توزيع الفواكه وغيرها من الوجبات البينيّة”.

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد أعلنت عن استكمالها جميع الاستعدادات، الخاصّة باستقبال زائري الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام) في العاشر من محرّم الحرام، حيث أعدّت خطّةً أمنيّةً وخدميّةً مشتركة ووصفتها بالمُحكمة، بما يُسهم في التخفيف عن كاهل الزائر وأدائه طقوسه الدينيّة من أعمال وعبادات وزيارة بكلّ سهولةٍ ويُسر، وقد سخّرت جميع الإمكانيّات والطاقات البشريّة والآليّة لهذا الغرض.

إنجاز عملية تحويل رواتب المتقاعدين

أعلن وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، أن الوزارة أنجزت عملية تحويل رواتب المتقاعدين والتي يستفيد منها قرابة المئة وعشرة آلاف متقاعد.

يذكر أن المساعدة الاجتماعية الخاصة بهؤلاء كان قد تم تحويلها في وقت سابق, وفي السياق تستمر التحضيرات لتحويل رواتب باقي القطاع العام تباعاً اعتباراً من هذا الأسبوع.

في مجال منفصل، وجه الخليل كتاباً الى صحيفة Liberation الفرنسية يدحض فيها ما نشرته من اتهامات كاذبة بحق وزير المالية حيال ما زعمت عن مرسوم تجنيس يجري التحضير له، طالباً من الصحيفة توضيحاً لذلك.

مصر | هزة أرضية تضرب «سوهانج»

سجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل في مصر، اليوم الاثنين، هزة أرضية على بعد 17 كم شمال غرب مدينة سوهاج.

ووقعت الهزة الساعة 11 صباحا بالتوقيت المحلي في مصر، بقوة 3.47 درجة على مقياس ريختر, في حين لم يسجل وقوع أى خسائر في الأرواح والممتلكات.