عناوين الصحف لـ يوم الأثنين 8 آب 2022

الأخبار: فلسطين: تتكلّم عرقاً ودماً
إسرائيل تعرض تأخير الترسيم إلى ما بعد انتخابات الكنيست… وقلق في اليونان | المقاومة: إقرار كامل بالحقوق… وسريعاً

النهار: تداعيات غزة: “حزب الله” يهوّل داخليّاً!

البناء: انتصار تاريخيّ لـ «الجهاد» والمقاومة وفلسطين… وفشل كامل لخطة الحرب «الإسرائيليّة» نخالة: اليوم يخرج الأسير عواودة وخلال أيام الشيخ السعدي… والميدان جاهز للعودة تل أبيب ومطار بن غوريون تحت وابل الصواريخ… وإخلاء مستوطنات الغلاف

الديار: هذا ما ينتظر لبنان حتى موعد انتخاب الرئيس الجديد
لبنان تحوّل إلى دولة فاشلة والمفاجأة بعد انتهاء الموسم السياحي
الإجرام الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني مستمرّ والعالم شاهد زور

الجمهورية: المصارف تتراجع… والاضراب اليوم فقط

العملية العسكرية الإسرائيلية متهورة… ولكن

نداء الوطن: تضرّع مسيحي لزوال “غمامة” العهد: الخلاص الوحيد برئيس جديد
بكركي تواجه “ثأر” السلطة: الاتفاق مع إسرائيل أسهل من التشكيل؟

اللواء: المصارف تتراجع .. وبعبدا تستعد للتدخل في الاستحقاق بعد الترسيم!
جعجع يستهل المواجهة الرئاسية من الديمان.. وطهران تُراجع بوحبيب بموضوع الفيول

?l’orient le jour: Le Liban est-il à l’abri d’une escalade


«نجوﯼ».. صواريخ الٳحتلال تحرمها وحيدها لـ تدفن أحلامها (صّور)

شهيد

لم تودع قطعة من قلبها، بل ودعت قلبها كله؛ زفّت وحيدها حبيبها روحها شهيدًا بعد أن ارتقى إثر غارات إسرائيلية على شمالي قطاع غزة.

خليل إياد أبو حمادة (19 عامًا) هو وحيد والديه، ورزقهما الله به بعد صبر وانتظار دام 15 عامًا عبر عملية زراعة، ليرزقا بالفرح والسعادة، ليزين حياتهما.

الأب إياد رجل متواضع، يعمل سائق أجرة في غزة، يحبه الكثير من الناس؛ لنخوته وشهامته.

أما أمه فهي نجوى (45 عامًا) لا تكاد تصدق أن حبيبها قد رحل للأبد، وهي التي نالت وظيفة في الحكومة بغزة، لتكون سعادتها أكبر وأكبر، فهي ستزوج وحيدها، وقد أسرّت لصديقتها أنها ستبدأ بتجهيز غرفة لوحيدها كي تزوجه، ويعوضها عن إخوة له لم يأتوا إلى هذه الدنيا.

تودعه بالدموع وبكلمة “يا عمري”، في مشهد أليم، لا يعبر سوى عن غطرسة محتل جبان، لا يلقي بالًا للقوانين والأعراف الدولية.

تقول نجوى: “بدي أجوزه وأعبي الدار ولاد، بدي أعوض حرماني، يا عمري”.

تتمنى نجوى أن تكون إلى جوار وحيدها المسجى شهيدًا، في مشهد لا يكاد يوصف، ولا يمكن لعقل أن يتخيله.

توقف الزمن عن السير يا نجوى، فالحبيب الوحيد قد غادر، وغادرت معه أحلام وأحلام وأحلام.

يذكر أن والدة نجوى قد رحلت شهيدة عام 2003م، ورزقت بحمادة بعد 4 أشهر ليسلي قلبها المكلوم على والدتها، وها هو اليوم يلحق بجدته شهيدًا, وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة رحيل الوحيد حمادة.