«غزة» | توقّف محطة الكهرباء عن العمل لـ نفاد الوقود

غزة.. توقف محطة الكهرباء عن العمل لنفاد الوقود




توقفت محطة الطاقة الوحيدة في قطاع غزة عن العمل، السبت، بسبب نقص الوقود، بعد خمسة أيام من إغلاق إسرائيل معبرا مع الجيب الفلسطيني.

وقال الناطق باسم شركة الكهرباء محمد ثابت “توقفت محطة توليد الكهرباء في غزة بسبب نقص في الوقود وسينقطع التيار الكهربائي 16 ساعة”.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ثابت قوله إن شركة توزيع الكهرباء ستعمد إلى “خطة طوارئ قاسية لتوفير أربع ساعات وصل للتيار الكهربائي كل 24 ساعة”، مبينا أن “الوضع صعب جدا وأن توقف المحطة سينعكس سلبا بشكل كارثي على كل مناحي الحياة”.

ويحتاج قطاع غزة إلى 550 ميغاواطا، إذ توفر المحطة وهي الوحيدة في القطاع نحو 60 ميغا واطا، وتوفر شركات إسرائيلية للطاقة نحو 120 ميغا واطا للقطاع.

ومنذ صباح الإثنين الماضي، تغلق إسرائيل كليا معبري كرم أبو سالم (كيريم شالوم) التجاري في رفح جنوب قطاع غزة، وبيت حانون (ايريز) الخاص بالأفراد في شمال قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه استهدف خلية تابعة لحركة الجهاد في قطاع غزة، كانت في طريقها لإطلاق قذائف هاون باتجاه مستوطنات في محيط القطاع.


وأفادت مصادر “سكاي نيوز عربية” بمقتل فلسطيني، يوم السبت، جرّاء تجدد القصف الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال 19 عنصرا من حركة الجهاد في الضفة الغربية، بينما يشن ضربات على أهداف عسكرية في غزة.

وجاء في بيان للجيش أن الجنود وعناصر من جهاز الأمن الداخلي “شين بيت” أوقفوا 20 شخصا خلال عمليات دهم في وقت مبكر من صباح السبت في الضفة الغربية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن “19 منهم هم عناصر على ارتباط بمنظمة الجهاد الفلسطينية”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

كذلك أفادت مصادر “سكاي نيوز عربية”، بدويّ صفارات الإنذار في مستوطنات محيط غزة بعد إطلاق دفعة جديدة من القذائف الصاروخية من القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق عملية “الفجر الصادق”، التي تستهدف مواقع حركة الجهاد في قطاع غزة، معلنا عن “وضع خاص” للجبهة الداخلية في إسرائيل.

الجيش التايواني يُطلق قنابل مضيئة لـ إبعاد المسيّرات

أعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها أطلقت قنابل مضيئة في ساعة متأخرة من مساء الجمعة لإبعاد سبع طائرات مسيرة كانت تحلق فوق جزر كينمن النائية ولتحذير طائرات مجهولة كانت تحلق فوق جزر ماتسو النائية.

كما اضافت الوزارة انه تم وضع القوات في حالة تأهب قصوى في المنطقتين اللتين تقعان قبالة ساحل بر الصين الرئيسي بعد أن بدأت بكين مناورات عسكرية واسعة النطاق الأسبوع الماضي ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان.

شاهد ـ النظام البحريني يضيّق الخناق على مراسم فـ مظاهر ذكرى «عاشوراء»

النظام البحريني يضيّق الخناق على مراسم ومظاهر ذكرى عاشوراء

سعى النظام الخليفي البحريني لطمس معالم ذكرى عاشوراء وتقييد إحياء مراسمها، بدءًا من محاربة الشعائر وليس انتهاء بالتضييق على الخطباء والمنشدين وتكميم الأفواه.

ومع بدء إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) وآل بيته وأصحابه، بدأ النظام الخليفي في تعدياته الممنهجة على المظاهر العاشورائية والرايات الحسينية.

إزالة يافطات ورايات عاشورائية من منطقة عالي

وفي هذا السياق، نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مصوّرة لإزالة يافطات ورايات عاشورائية من منطقة عالي.

وقالت جمعية “الوفاق” المعارضة البحرينية: “إن السلطات اعتدت على مظاهر عاشوراء في عالي ضمن مسلسل الاضطهاد الطائفي بحق المواطنين الشيعة”.

إدارة سجن جو تمنع المعتقلين السياسيين من إحياء مراسم عاشوراء

كما قال معتقلون سياسيون في سجن جو المركزي: “إن إدارة السجن منعتهم بشكل رسمي من إحياء مراسم عاشوراء بحجة وجود مخالفات”.

وقال معتقل الرأي حسين هلال أحمد في اتصال هاتفي: “إن السلطات على الرغم من ادعائها حماية الحريات الدينية، لكنها أبلغتنا في مبنى 7 (مبنى 15 سابقًا) بعدم السماح لنا بإقامة شعائرنا الدينية”.

وأوضح أن “المنع جاء على لسان عدد من الضباط أبرزهم “الرويعي” و”أحمد العمادي”، وجاء المنع بسبب ما أسموه وجود بعض المخالفات”.

وأشار المعتقل إلى أن “هذا المنع لم يكن الأول وأن الأمر حدث في الأشهر الماضية، فقام نزلاء مبنى 7 بتنظيم اعتصام سلمي داخل السجن رفضوا بموجبه الدخول إلى الغرف، فما كان من شرطة السجن إلا تهديدهم باستخدام القوة في حال عدم فض الاعتصام، وبعد فض الاعتصام تمت معاقبة نزلاء المبنى بإخراجهم للباحة الخارجية لمدة 20 دقيقة فقط لكل غرفة وحدها، وفي حال مكوث نزلاء الغرفة أكثر من المدة المسموحة يتم معاقبة العنبر بأكمله ويمنع من الخروج للباحة الخارجية”.

وأكد المعتقل أسامة الصغير في اتصال هاتفي أنباء المنع من إقامة الشعائر الدينية، مشددًا على أن السجناء السياسيين “مستهدفون ومحاربون طائفيًا والإعلام الرسمي شريك في الاضطهاد والتعمية على الانتهاكات الممنهجة بحقهم”.

ودعا معتقل رأي آخر “كل من يدّعي أن السجناء يمارسون حقوقهم، للحضور إلى مبنى 7 في سجن جو المركزي ليرى بأم العين ما يتعرضون له من تجاوزات وازدراء للشعائر الدينية”.

الشيخ الديهي: التضييق على إحياء “عاشوراء” سياسة عنصرية

وفي سياق متصل، انتقد نائب أمين عام “الوفاق” الشيخ حسين الديهي استمرار السلطات البحرينية في التضييق على المواطنين الشيعة أثناء إحيائهم لمراسم عاشوراء، معتبرًا أن ما يحصل جزء من “سياسة عنصرية كبرت وتوسعت في السنوات الأخيرة”.

وفي سلسلة من التغريدات له على حسابه على “تويتر”، اعتبر الديهي أن “الخلل بين الحكم والشعب في البحرين عميق جدًا”، مضيفًا “عندما يشخص مسؤول أمني المصلحة في موضوع يتعلق بالطائفة الشيعية فاعلم أن البلد في منحدر سحيق جدًا”.

واتهم الشيخ الديهي الحكومة “بممارسة دور الوصاية بالقوة واستخدام مؤسسات الدولة في تشخيص مصلحة البلد والشيعة والحسينيات والخطباء وأن من يخالف الأوامر يتعرض للعقاب”، سائلاً “لأي عصر ينتمي هؤلاء؟”.

النظام البحريني يضيّق الخناق على مراسم ومظاهر ذكرى عاشوراء

وتابع أن “الأوطان لا تستقيم بالتفرد والتسلط، وما يحدث في البحرين وصل إلى حد التدخل في الخصوصيات المذهبية وتفاصيلها وتحديد ما يمكن وما لا يمكن”، ورأى أننا أمام “واقع خطير لا يطاق ولا يمكن القبول به، والبلد بحاجة لإصلاح شامل يوفر الأمن والأمان والاستقرار والحرية للجميع على قدم المساواة”.

وأردف قائلًا: “إن الشيعة في البحرين لا يسعون لقيام حكم شيعي وفي نفس الوقت يرفضون فرض حكم لمذهب أو توجه ديني آخر عليهم وهو ما يجري في البحرين، فالعقاب والقانون والمناهج والإعلام والقضاء والأمن مفصلة على معاقبة الشيعة وهو أخطر مستويات الاستبداد”.

ودعا الشيخ الديهي إلى “تحكيم الإرادة الوطنية التي توفّر لكل المواطنين الحرية الدينية في ممارسة شعائرهم وطقوسهم على قدم المساواة”، مجددًا رفضه التعدي على “الحرية الدينية لكل المذاهب والطوائف والأفراد” وأن ذلك “هو ديننا ومعتقدنا ومشروعنا ومطلبنا”.

وختم بالقول: “إنّ التغني والتفاخر بوجود حريات دينية في البحرين كذبة كبرى وتدليس لا مثيل له، خصوصًا في ظل وجود تمييز طائفي عميق لا تخفيه المعالجات السطحية أو غير المؤثرة، وما يجري يحتاج لانتصاف حقيقي؛ ففي كل زاوية من زوايا الحكم تهميش وتمييز لا حصر له، والحديث عن التضييق على إحياء موسم عاشوراء في البحرين، وتمزيق يافطات عاشوراء والتهديد والوعيد للخطباء والحسينيات هو امتداد لسياسة عنصرية كبرت وتوسعت في السنوات الأخيرة وستستمر ما لم يكن هناك مشروع سياسي شامل ينقل البلد لحالة التوافق الدستوري والوطني الحقيقي”.

ومنذ العام 2011 كثّفت السلطات الأمنية من حملتها ضد المواطنين الشيعة، وانتقلت من استهدافهم سياسيًا، إلى محاربتهم دينيًا والتضييق عليهم وعلى ممارساتهم الدينية.

موجة «حارّة» تجتاح «لبنان».. وتحذير من الحرائق

تؤثر كتل حارة على لبنان بطقس رطب جداً وحار ساحلاً، وجاف وحار جداً بقاعاً وجبلاً. وتستمر هذه الكتل الحارة لغاية اليوم السبت لكن مع انخفاض بدرجات الحرارة جبلاً وبقاعاً فيما تبقى مستقرة ساحلاً مع رطوبة عالية والتي تزيد من الشعور بالحرّ الشديد. وتبقى هذه الكتل الحارة ضمن اطار موجات الحرّ الاعتيادية التي يشهدها لبنان خلال فصل الصيف. من جهة أخرى، يجب التنبه من خطر نشوب الحرائق في الاحراج خصوصاً جبلاً وفي الداخل.

تفاصيل طقس اليوم على الشكل التالي:

– الحرارة ساحلاً بين 26 و33 درجة، بقاعا بين 20 و39 درجة، وعلى الـ1000متر بين 19 و30 درجة

– الجو: قليل السحب الى غائم جزئيا مع تشكل ضباب

– الرياح: شمالية غربية ضعيفة وتنشط في الداخل وعلى الجبال وسرعتها بين 20 و40 كم/س

– الرطوبة السطحية تسجل ساحلا بين 60 و80%؜

– الضغط الجوي يسجل ساحلا 1009 hpa

– الرؤية جيدة

– البحر منخفض ارتفاع الموج وحرارة سطح المياه 29 درجة.

تفاصيل طقس اليومين المقبلين على الشكل التالي:

الأحد: الكتل الحارة تنحسر والطقس قليل السحب، فيما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ بقاعاً وجبلاً وبشكل محدود ساحلاً وتتراوح بين 24 و32 درجة ساحلاً،18 و36 بقاعاً وبين 19 و28 درجة على الـ1000 متر. أما الرياح فغربية ضعيفة وتنشط على الجبال وفي الداخل وسرعتها بين 20 و40 كم/س.

الاثنين: طقس صيفي اعتيادي قليل السحب الى غائم جزئياً مع تشكل ضباب فيما تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ بقاعاً وجبلاً وبشكل محدود ساحلاً وتتراوح بين 24 و درجة ساحلاً، 17 و35 بقاعاً وبين 18 و27 درجة على الـ1000 متر. أما الرياح فغربية ضعيفة وتنشط على الجبال وفي الداخل وسرعتها بين 20 و40 كم/س.

بالصّور ــ في «طرابلس»: أضرم النار بـ قارورة الغاز فـ فرّ

أقدم المدعو “ع.ع”، صباح اليوم الجمعة، على فتح قارورة غاز وإضرام النار فيها داخل منزله في منطقة الدبابسة في طرابلس، ممّا أدّى إلى إصابة زوجته بحروق وجروح وتّم نقلها إلى المستشفى لتلقّي العلاج.

على الفور، حضر فريق من الدفاع المدني إلى المكان، وعمل على إخماد الحريق، فيما فرّ الزوج إلى جهة مجهولة, وبحسب الجيران، فإن الشخص المذكور، الذي أقدم على الفعل الطائش، كان بحالة من اللاوعي.