نصيحة من برّي لـ ميقاتي.. «الأمور لم تعد تُطاق وتُحتمل»

تُطرح سيناريوهات كثيرة حول الاستحقاق الرئاسي وأيضاً الحكومي في ظل مؤشرات تتجه نحو الإيجابية ولكن ليس بشكل محسوم على الصعيد الحكومي وذلك بإجراء تعديلين وزيريين حول حقيبتي الاقتصاد والمهجرين، أي أن تتم تسمية وزيرين مكان وزير الاقتصاد أمين سلام ووزير شؤون المهجرين عصام شرف الدين وتتم التسمية من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون، وهذا ما أفضت اليه الاتصالات بعيداً عن الأضواء، ويُنقل بأن رئيس المجلس النيابي نبيه بري نصح بالأمس الرئيس المكلف نجيب ميقاتي خلال لقائه به بأن يعمل على هذا الاقتراح ويسير يه أياً تكن الأسماء لأن الأمور لم تعد تُطاق وتُحتمل، وبدأت تؤثر على مجريات الاستحقاق الرئاسي الذي يبقى الأهم، ولهذه الغاية ان رئيس المجلس لن يدعو في وقت قريب لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية من أجل إعطاء الفرصة والمزيد من اللقاءات والمشاورات والاتصالات ومواكبة ومتابعة الوضع الداخلي والعربي والدولي.

فلهذه الغاية إن بري وكما يُنقل عن أوساط مقرّبة منه كان حاسماً خلال استقباله رئيس حكومة تصريف الأعمال، وقال له عليه أن يُسرع ان لم يكن قادراً على تشكيل حكومة بإجراء تعديل حتى لو طاول أكثر من وزيرين لأن ذلك لا يقدّم ولا يؤخر المهلة القريبة لانتهاء ولاية رئيس الجمهورية، وعلى هذه الخلفية انطلقت الاتصالات على أن يحصل لقاء قريب جداً بين ميقاتي وعون فإما أن يكون هذا المخرج أي التعديل الوزاري الطفيف وتستمر الحكومة بتعويم في مجلس النواب بعقد لقاءات في قصر بعبدا وفي السراي وانكبابها على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً أن ثمة أمور عالقة تحتاج الى قرار وزاري من خلال متابعة مع بعض الدول ان على صعيد الهبات أو صندوق النقد الدولي وسوى ذلك، من هذا المنطلق ان الساعات القادمة ستحدّد مسار الوضع حكومي فيما الوضع الرئاسي معلّق الى حد كبير بالتشكيلة الحكومية لأن الذين أيضاً يلتقون برئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يؤكدون على ضرورة وأهمية تشكيل الحكومة وإلا فإن رئيس التيار لن يقبل ولن يقبل أن تستلم حكومة تصريف الأعمال المهام الرئاسية، لذا كل الأمور واردة في مثل هذه الأجواء والظروف على أن يتطهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود في الساعات المقبلة وعندها يُبنى على الشيء مقتضاه حول الخيارات التي ستعتمد.

Aliwaa Newspaper

بعد «الكهرباء».. لا «أتصالات»

بعد الكهرباء لا اتصالات. كلما اعتقد اللبنانيون أنهم وصلوا إلى قعر اكتشفوا قعراً تحته. أمس، عاش البلد بلا اتصالات لأن هناك سلطة باتت مقتنعة بنظرية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بأن «الناس بيتعوّدوا». وكما «تعوّدوا» على السطو على ودائعهم، وعلى العيش بلا كهرباء، لن يكون صعباً عليهم أن «يتعوّدوا» على العيش بلا اتصالات، وربما أن «يتعوّدوا» أيضاً على العودة إلى استخدام الحمام الزاجل.

الإضراب المفتوح لموظفي هيئة «أوجيرو» منذ الثلاثاء لا تلوح له نهاية مع رفضهم عقب لقائهم أمس وزير الاتصالات جوني قرم فكّ الإضراب قبل تحقيق مطالبهم، فيما عانى اللبنانيون والمقيمون من انقطاع التواصل مع شلّ العمل في عدد كبير من السنترالات وتوقف الاتصالات الخليوية والأرضية وخدمة الإنترنت وأعمال الصيانة، وأدت، بحسب المعلومات، إلى تعطيل جزئي لمركز التنصّت التابع للفرع الفني في مخابرات الجيش.
وبعد الاجتماع الذي عقد قبل يومين ولوّح فيه قرم بالاستعانة بالجيش لفتح السنترالات، تلقت نقابة «أوجيرو» دعوة إلى اجتماع بعد ظهر أمس امتد أربع ساعات، وانتهى بإقرار قرم، الذي التقى ميقاتي قبل ذلك في السراي، بأن اقتراح الموظفين لتصحيح أجورهم «ليس مستعصياً»، رامياً الكرة في ملعب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، مكتفياً بالإشارة إلى أن الأزمة تكمن في «قوانين مرعية لم تُنفّذ». إشارته هذه تعني أنه ما زال يتمسّك بموقفه السابق عن التعديل في الإنفاق المناط بمجلسي الوزراء والنواب، سواء عبر إقراره في موازنة أو عبر موافقة استثنائية من ميقاتي، وأنه لا صلاحيات لوزير الاتصالات منفرداً.

في الجلسة الأولى مع نقابة موظفي أوجيرو أول من أمس. نوقشت مطالب الموظفين انطلاقاً من دراسة أعدتها إدارة «أوجيرو» حول رفع رواتب الموظفين ضعفين ونصف ضعف، أي نسبة الزيادة نفسها التي اعتمدت لزيادة تعرفة الاتصالات. وبحسب مصادر الموظفين فإن «هذا الحد الأدنى الذي يمكن القبول به، لتسيير الأوضاع، بخاصة أن المعدل الوسطي للأجور لا يتعدى الـ5 ملايين ليرة». ومع تهديد الوزير بالاستعانة بالجيش لفتح السنترالات بالقوة، انتهى الاجتماع بتعقيد الأزمة. علماً أن الموظفين يقارنون بين أوضاعهم وأوضاع موظفي شركتي الخليوي «ألفا» و«تاتش» الذين حصلوا على زيادة بعد مفاوضات مع الوزير كان محورها إعطاؤهم نسبة من رواتبهم بالدولار النقدي، فضلاً عن أنهم يتقاضون هذه الرواتب بالدولار المصرفي الذي يمكن سحبه من المصارف على سعر 8000 آلاف ليرة مقابل كل دولار «فيما نحن لم نشهد أي تصحيح منذ بداية الانهيار».

الاجتماع انتهى بوعد أن يسعى الوزير مع ميقاتي ووزير المال يوسف الخليل لتأمين الاعتمادات اللازمة لتصحيح الأجور وزيادتها وتحسين التقديمات الاجتماعية (تعويضات المدارس…). لكن الاقتناع بأن وعود ميقاتي لا تطبّق، دفع النقابة إلى تأكيد استمرار الإضراب إلى حين تأمين الاعتمادات الموعودة. فيما أكّد المدير العام لهيئة «أوجيرو» عماد كريدية، لـ«الأخبار» بـ«أنني لا أسمح لأحد أن يأخذ المواطن والمُشترك رهينة، ولو كانت مطالب الموظفين محقّة. سنسعى للوصول مع النقابة إلى حلول وسط، مع الأخذ في الاعتبار أن الحكومة غير قادرة على إفساح المجال لمطالب كهذه ستجر بعدها حتماً قضايا مطلبية أخرى وكثيرة للقطاع العام في ظل الوضع الصعب».

Al Akhbar

سرقة السيارات تابع.. «الحرامية» يسرحون ويمرحون

لا عجب ان استيقظت ووجدت سيارتك مسروقة، ولا استغراب إن اختفت دراجتك النارية، أو حتى ان سرق الابن اهله لأجل جرعة مخدرات، فهذا ما آلت اليه حال معظم القرى الجنوبية اليوم، التي دخلت الى قانون «الحرامية» الذين يستولون على سيارات الناس ويختفي اثرها. من كفررمان الى تول والدوير وحاروف والنبطية وغيرها السرقات «بالجملة والمفرق» وقد باتت تزعزع استقرار قرى النبطية، حولت حياة الناس جحيماً، فسياراتهم باتت في مرمى «الحرامية» الذين يسرحون ويمرحون، وسط عجز واضح عن لجم هذه الظاهرة التي ربما انتجتها الازمة، وبدأت تتفاقم يوماً بعد آخر، لم يسلم منها حتى اسلاك الحديد التي تزنّر حقول الالغام.

بالجملة ينفذ «الحرامية» جريمتهم، يسرقون السيارة، يفككونها، يبيعونها للكسر بالفريش دولار، فيما المواطن يأكل الضرب ولا من يعوض له خسارته، فهل بتنا أمام قانون الحرامية الجديد؟

لم يستوعب رامي بعد ان سيارته سرقت من امام منزله في كفررمان، ما زال تحت وقع الصدمة، سيما وان رؤية «الحرامية» تطورت، وباتت تستهدف السيارات الى جانب الدراجات النارية وغيرها من السرقات. ليست المرة الاولى التي تحصل فيها سرقة سيارات في هذه البلدة، حيث سجلت سرقة اكثر من 5 سيارات في غضون شهر. علي احد اصحاب السيارات المسروقة، يؤكد ان السرقات «شغالة» وعلى عين الجميع، لافتاً الى انه خسر 25 الف دولار جراء سرقة سيارته وفي داخلها 15 الف دولار، بحسبه «صرنا ببلد فلتان والحرامية صاروا أقوى من الامن هذه الايام، فلا احد يقوى عليهم”.

عادة ما يستغل الحرامية الذين تكاثروا بشكل كبير هذه الايام الثغرات الأمنية، والمتمثلة بكاميرات المراقبة، غياب دوريات الشرطة، اضافة الى العنصر الاهم غياب الكهرباء، ووفق مصادر امنية فإن معظم الحرامية هم من المدمنين على المخدرات، الذين تتمحور سرقاتهم حول الدراجات النارية والمال والتلفزيونات وغيرها، وتلفت المصادر الى ان ملف التعاطي لا يحظى باهتمام هذه الايام، وهو ما وسع بيكار السرقات وتوابعها، والتي باتت ظاهرة تؤرق حياة الناس، اذ تحولت يومياتهم « فيلم اكشن»، فالسرقات تتم بالجملة وفي توقيت واحد ومنظم، الامر الذي يدفع للتساؤل «من يحمي الحرامية، ومن يؤمن الحماية للناس؟”.

نفد صبر علي هذه الايام، فقد بات يعيش رعب السرقات، خسر سيارته قبل شهر تقريباً، واليوم جاره في نفس المبنى خسر سيارته، وقبله شاب آخر، كل الاستغاثات التي اطلقها لم تنفع، بقيت السرقات «شغالة» و»ع المكشوف» كما يقول، سائلاً «من يحمي رزقنا من الحرامية، هل بات علينا النوم قرب السيارات وقرب ممتلكاتنا هذه الايام؟”.

احد لا ينكر خطورة السرقات التي تشهدها القرى كافة، وقد باتت تهدد الأمن المجتمعي، خاصة وأن السرقات لم تعد تقتصر على جرة غاز وقسطل واسلاك كهربائية، بل تجاوزتها كثيرا والتصويب على السيارات التي عادة ما يجري فكفكتها وبيع قطعها بالفريش دولار، وهو أمر بالغ الخطورة على ما تقول مصادر امنية، خاصة وان الحرامية باتوا لا يخشون التوقيف، «رسمالها يومين وبيطلع بسند كفالة»، عازين الامر «الى اكتظاظ السجون التي لم تعد تتسع لأي حرامي هذه الايام، وهذا عامل اضافي للتفلت الحاصل”.

دخلت أزمة «الحرامية» على خط الازمات، ومعها دخل الناس في ازمة خوف على املاكهم، فالسرقات عادة ما تكون «اهلية بمحلية»، وتقسم الى قسمين: الاول «سرقة المدمنين» والتي عادة ما يلجأون لها لتأمين بدل ثمن المخدرات، فالمدمن يسرق أهله، وهذا ما سجل في احدى القرى حيث اقدم شاب مدمن على سرقة امه، وسرقة جهاز التلفاز من المنزل، فالمخدرات عادت لتنتشر بكثافة في المنطقة، وتحديداً في صفوف الشباب، وهو امر اكثر خطورة اليوم، خاصة في ظل التراخي في هذا الملف.

والقسم الثاني وهو أخطر يتمحور حول سرقة السيارات، ففي بلدة تول سرقت سيارتان ودراجة نارية في ليلة واحدة، وسط ذهول الاهالي مما يحصل، وبحسب محمد «بتنا امام مفترق خطير، السرقات تتزايد، والامن مفقود»، واكثر يقول «الحرامية محترفون، معظمهم مدعوم، وهذا ما يبرر عدم القاء القبض على اي عصابة حتى الآن»، لافتاً الى ان « الناس مرعوبة”.

تطورت جمهورية الحرامية، تحولت اخطر جمهورية اليوم، الحكم فيها للخارحين عن القانون والمسؤولية تقع على البلديات والاحزاب والقوى الامنية، بل على غياب الدولة وقد غاب اثرها الفاعل عن الارض بفعل التدهور المعيشي، وعليه غاب القانون، سرح الحرامية، فالسجون لا تتسع لهم، والقبض عليهم بات لا يكلف سوى اسبوعي حجز ويخرجون بسند اقامة، أما المواطن فهو الخاسر الوحيد، فهل دحلنا زمن الفوضى؟

nidaa el watan

فتح الباب أمام ترشيحات لـ الرئاسة من «التيار»؟



فلندع سلّم المواصفات التي أدرجها رئيس «التيار الوطنيّ الحرّ» جبران باسيل جانباً، لأنّه بـ»التقريش السياسي» الفعلي لمواقف الرجل، هذا السلّم لا يساوي شيئاً طالما أنّه لا مرشح إلى الآن على طاولة جبران باسيل إلّا جبران باسيل!

الوزير السابق قال في مقابلته الأخيرة «بالنسبة إلينا، أهم المواصفات هي التمثيل. في الطبقة الأولى، هناك أشخاص لديهم صفاتهم التمثيلية التي لا يمكن نزعها عنهم. في الطبقة الثانية، هناك إمكانية لتجيير التمثيل لدعم شخص ما، وبالطبع هو تجيير قابل للإلغاء وليس دائماً. الطبقة الثالثة التي نرفضها هي أن يأتي أحد ما لا يمتلك تمثيلاً بشخصه ولا يحمل تمثيلاً مجيّراً له من أصحاب التمثيل. الطبقة الأولى هي الوضع المثالي. الطبقة الثانية غير مستحبة، ولكن نقبل بها لأن الوضع حرج وخشية الفراغ. الطبقة الثالثة مرفوضة تماماً، ولن نقبل أن يُفرض علينا أحد”.

يكاد المتابعون للاستحقاق الرئاسي يجمعون على أنّ باسيل لا يزال يتصرّف على قاعدة أنّه المرشح الوحيد، ولو أنّ حظوظه معدومة في هذه اللحظة، لكنّ الظروف قد تسعفه وتقلب المعادلة، ولهذا هو ليس مستعداً لاستقدام أي اسم آخر غير اسمه لطرحه على طاولة المفاوضات. يتفنّن الرجل ويبدع في ابتكار التوصيفات والمعايير والطرقات المؤدية إلى القصر، لكنه بالنتيجة لم يدخل بالجدّ.

وفي اعتقاد كُثر أنّ هذه السياسة تنمّ عن قناعة دفينة بأنّه لا يزال قادراً على «المراوغة السياسية»، تدفع به إلى استخدام كلّ الأسلحة، واستثمار كلّ الأوراق قبل رفع يديه استسلاماً لتفاهم سياسي مع حلفائه يعبّد طريق أحد الموارنة، إلى بعبدا. وهذه اللحظة لم تدنُ بعد.

وفق بعض المواكبين، لا تزال مروحة خيارات جبران باسيل، تبدأ تدرجاً بالآتي:

– المستوى الأول، الرهان على الوقت وعلى التطورات الاقليمية ليكون ترشيحه جديّاً وليصير موضع تفاوض رسمي. وبهذا المعنى يحرص على حصر معايير الرئاسة بالتمثيل الشعبي ليترك لنفسه خطاً للرجعة.

– المستوى الثاني، ابعاد خصومه وكلّ من يشكّل عليه خطراً في حال انتخابه رئيساً، لجهة تعريته شعبياً وتشظّي تكتله النيابي وهو احتمال جديّ اذا ما بلغ قصر بعبدا رئيس قادر على شدّ العصب المسيحي.

– المستوى الثالث، التفاهم مع حلفائه، وتحديداً «حزب الله» على مرشح للرئاسة يريحه ويضمن مستقبله.

لكنّ باسيل لن يبلغ هذا المستوى إلا اذا اقتنع أنّ فرص انتخابه، باتت صفراً، وأنّ الاسم الذي سيخلف الرئيس ميشال عون، لن يقضي عليه، بالمعنى السياسي.

في الواقع، أطلق رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس صفارة الانطلاق نحو قصر بعبدا، ليقطع الطريق بالدرجة الأولى على باسيل بعدما لمّح إلى طموحه الرئاسي حين قال «ما ليس مشروعاً أو طبيعياً على الإطلاق وليس مسموحاً أيضاً العبث بالدستور أو التمرد عليه أو البحث عن اجتهادات غب الطلب تتواءم مع هذا الطرف أو ذاك تلبي مطامح أو مطامع هذا أو ذاك من المرشحين «الطبيعيين». وأشار في معرض «استبعاده» رئيس «التيار الوطنيّ الحر»ّ إلى الاقتراع «للشخصية التي تجمع ولا تطرح ولا تقسم وللشخصية التي توحد ولا تفرق. وللشخصية التي بقدر ما تحتاج الى حيثية مسيحية هي أيضاً تحتاج الى حيثية إسلامية وقبل هذه وتلك الحيثية الوطنية”.

ولكن هل يفتح باسيل الباب أمام ترشيحات من الصفّ العوني؟

يكتسب السؤال مشروعيته من كلام الأخير حول «تجيير التمثيل» بمعنى أن يتولى «التيار» تأمين التغطية الميثاقية أو التمثيلية الشعبية للمرشح، وهو المستوى الثاني من الخيارات التي تحدث عنها باسيل. وقد يكون القريب، من الصفّ العوني، أَولى من الغريب خصوصاً وأنّه في صفوف العونيين، و»تكتل لبنان القوي» أكثر من شخصية مارونية، بعضهم طامح، وبعضهم لا ينقصه أي شيء ليكون طامحاً ومرشّحاً.

هنا يتردد أنّ السفير فريد الياس الخازن (كان عضواً في «تكتل الإصلاح والتغيير») قصد بيروت حديثاً من باب اجراء جولة مشاورات واتصالات عسى أن تكون هذه الدورة من نصيب «الفئة» الثانية من الموارنة.

والأرجح أنّ النائب ابراهيم كنعان هو من الأسماء المتداولة في بعض الأوساط، ليكون مرشّح الاحتياط في حال أقرّ باسيل، بعجزه عن تحقيق الحلم. للنائب المتني شبكة علاقاته وخبرته البرلمانية الطويلة وحيثيته، التي تسمح له بالقفز إلى الحلبة الرئاسية بدفع من «تكتله». النائب آلان عون لا يقلّ شأناً ولديه المواصفات ذاتها، مع أنّه لم يُرصد في أي جلسة يقدّم نفسه كمرشح الصفّ الثاني. ولكن طالما أنّ الكرة في ملعب «التكتل» فيصير كلّ موارنة الكتلة، مشاريع مرشحين.

لكنّ لباسيل وفق المتابعين، سلّة مواصفات قد تجعل على سبيل المثال لا الحصر، النائب فريد البستاني مرشّحاً مفضّلاً لديه فيما لو طُلب منه وضع اسم على طاولة التفاوض الجدي، انطلاقاً من واقع أنّ البستاني لا يشكّل خطراً مستقبلياً على النائب البتروني، لا بحيثيته ولا بشخصيته، وليس من رواد نادي الطامحين إلى بناء زعامات شعبية… ومن هنا تبدأ حكاية بروفيل الرئيس المقبل.


nidaa el watan

هل بدأت السلطات اللبنانية الضغط لـ عودة النازحين؟



بالخطوات الّتي تنوي الجهات الرسمية المعنية اتّخاذها فإنّ ملف النازحين السوريين وضع على سكة الضغط باتجاه المجتمع الدولي بعدما فاق وجود النازحين في لبنان قدرة البلد المضيف على تحمّل أعبائه. بالشرح الذي قدّمه وزير الخارجية عبد الله بو حبيب للنواب في جلسة الشؤون الخارجية وما كشف عنه النواب فإن لبنان يعتزم اتخاذ إجراءات قانونية بحق المنظمات الدولية والهيئات المعنية بملف النازحين لوقف تفرّدها بالتعاطي دون التنسيق مع الدولة وحثّها على تقديم لوائح بالأرقام الحقيقية للنازحين بينما تتضارب أرقام المؤسسات مع الجهات المعنيّة.

لعلّها من المرّات النادرة التي يتّفق فيها النواب داخل لجنة نيابية على الموقف من قضية ما ويتفقون على خطورة المشكلة وأهمية الإسراع في وضع الحلول اللازمة. فخلال اجتماعها أمس فضحت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين برئاسة النائب فادي علامة المستور في ملف النازحين السوريين وهالها تعاطي المجتمع الدولي والمنظّمات المعنيّة بشؤونهم ولا سيما تعاطي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين مع الدولة اللبنانية إزاء ملف النازحين. حضر الجلسة وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب الذي صارح النواب بحقيقة ما يجري وكيف أن المنظّمات الدولية وبدل التنسيق مع الجهات المعنية بملف النازحين في الحكومة تتفرّد بالقرارات بينما ترفض تسليم الداتا المتعلّقة بوضعية النازحين والأرقام الحقيقية للموجودين على الأراضي اللبنانية.

التقى مجلس النواب مع الحكومة على فداحة الأزمة التي تتحوّل الى قنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت. باتت الفئات الأكثر ضعفاً في لبنان ونتيجة التدهور الإقتصادي فئات مهمّشة ينافسها النازح السوري على لقمة عيشها وتتقاسم معه الخدمات المحدودة أو ما تبقى منها في لبنان ما يستوجب تحرّكاً رسمياً من الحكومة لتلقّف الأزمة قبل انفجارها على نطاق واسع.

أولى الخطوات محاولة لبنان التفاهم مع مفوضية النازحين على دعم مسار إعادة دمج النازحين في مجتمعاتهم الأصلية وإيجاد آلية تعاون بينها وبين لبنان وسوريا.

خلال نقاشات اللجنة النيابية حضر موضوع عمل المنظمات التي تعنى بالنازحين وانتقد عدد من النواب الجمعيات والمنظمات العاملة على ملف النازحين والتي لا تنسّق مع الدولة وتفتح على حسابها وتصرف لها ميزانيات من خارج الدولة أيضاً. وكيف أنّ منظّمات دولية تبلّغت من قبل الدولة المموّلة حسم مبالغ من ميزانيتها المخصّصة لمساعدة لبنان من أجل دعم النازحين السوريين فيه. وأن منظمات أممية كانت تشتري كوتا من الطحين المدعوم من الدولة بواسطة قرض من البنك الدولي يسدّده المواطن اللبناني لتوزيع الخبز على النازحين السوريين، وعلى مستوى التعليم أقدمت المنظّمات على تقديم دعم لعدد من المدارس الخاصة مقابل استقبال تلامذة من النازحين السوريين في عداد التلامذة اللبنانيين وسدّدت المبلغ المتوجب بالدولار الأميركي بينما المواطن اللبناني بات عاجزاً عن تعليم أولاده في مثل هذه المدارس، وعلى المستوى الإستشفائي يحظى النازح السوري بالأفضلية على المريض اللبناني لأن المنظمات الداعمة ستسدّد الفاتورة المتوجبة بالدولار.

شواهد كثيرة عرضها النواب عن واقع النازحين فشكا أحد الحاضرين أن النازح السوري الذي يتم توقيفه على خلفية جرائم سرقة تسارع المنظّمات الدولية الى إخراجه بعد دفع الكفالة المتوجبة، وهو ما دفع عصابات سرقة السيارات من اللبنانيين الى الإستعانة بسوريين بحجة إمكانية إخراجهم في حال تمّ توقيفهم على خلفية جريمة سرقة.

مصدر رسمي معنيّ بملف النازحين قال إن التعاطي على طريقة دفن الرأس في الرمال والتعامي عن حقيقة الأزمة لم يعد يفيد لبنان لا سيما في ظلّ غياب خارطة طريق. بو حبيب شرح للنواب حقيقة موقف المنظّمات الدولية من لبنان. خلال زيارته الى بروكسل للمشاركة في مؤتمر متعلّق بالنازحين سأل وزير خارجية لبنان الجهات الدولية المعنية عن التصور الذي تقدّمه لحلّ أزمة النازحين وعمّا إذا كانت هذه الجهات تملك تصوّراً واضحاً للأزمة السورية أم أن الملف سيبقى رهينة الانتظار ريثما يتأتّى الحل السياسي وهو بعيد المدى حالياً لانشغال العالم بقضايا أخرى أكثر أهمية من وجهة نظره من شأنها أن ترهق الدول المانحة وتزيد من أعبائها.

تقارير عديدة تحدثت عن آلية صرف المساعدات التي تخصّص للنازحين السوريين المتواجدين على الأراضي اللبنانية وتطرح أسئلة مشروعة حول كيفية صرف مثل هذه المساعدات، وتكشف أن نسبة 30 في المئة من هذه المبالغ يتم اقتطاعها لصالح التكاليف التشغيلية. بعض الجمعيات يهمّه إبقاء وضع النازحين على حاله كي يبقى مستفيداً نتيجة العقود الوهمية التي يتقاضى بدلاً عنها مبالغ طائلة. تقرير منظمة الغذاء العالمي ينتقد غياب الشفافية في مقاربة ملف النازحين، ويتحدث عن أن الأموال المخصّصة للاجئين الأوكرانيين تذهب الى الدولة التي تأويهم لتضخّ في الاقتصاد المحلّي بينما يحوّل النازح السوري أمواله إلى سوريا بغالبيتها.

تقرير ثانٍ يشترط ضرورة عيش النازح السوري بكرامة بعد عودته الى بلاده وكأن منطق العيش بكرامة متوافر في المخيّمات التي تأويه في لبنان.

من وجهة نظر السلطات المعنية في لبنان فقد تحوّل ملف النازحين الى عبء كبير يهدّد بالخروج عن السيطرة في أية لحظة خاصة أن اللبناني فقد قدرته على شراء مستلزماته مقابل النازح الذي تحسّنت أوضاعه لارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

في مؤتمر بروكسل طالبت الخارجية اللبنانية من الجهات الدولية بتقديم المساعدة للنازح السوري على أرض بلده خاصة أن لهذه المنظمات مكاتب معتمدة لها في سوريا وضرورة تقاسم الأعباء والبحث عن حلول منطقية حماية لمصلحة لبنان ومصالح المنظمات والدول التي تدعمها.

أخذت الحكومة جرعة دعم إضافية من خلال موقف نواب اللجنة النيابية ما سيمكّنها من البناء عليه لوضع تصوّر شامل لحل أزمة النازحين بالتعاون مع المفوضية والهيئات الدولية والتنسيق مع الدولة المصدر أي سوريا.

وزير الخارجية عبد الله بو حبيب الذي ثمّن الموقف الذي خرج به النواب وإحاطتهم بصعوبات ملف النازحين وما يعتريه تحدث لـ»نداء الوطن» عن سلسلة خطوات ستقوم بها الحكومة على سبيل معالجة هذا الملف أولاها الطلب من الهيئات المعنية لوائح بأعداد النازحين المتواجدين على الأراضي اللبنانية «ففي الشهر الماضي افيد عن دخول 150 ألف نازح الأراضي اللبنانية بينما غادرها 155 نازحاً.

مؤخراً تبلّغ لبنان من اليونيسف أن الدول المانحة قرّرت اقتطاع ثلث المبلغ المخصّص للبنان (250 مليون دولار) لصالح دعم النازحين السوريين. ترفض المؤسسات منح الحكومة اللوائح بالأعداد الحقيقية بحجة وقف العمل باتفاقية تبادل المعلومات وكي لا يتم إبلاغ النظام السوري بالأسماء وكأنه في غفلة عن الوافدين والخارجين من أراضيه.

يجزم بو حبيب بأنه لن تكون هناك عودة قسرية للنازحين لكن من حق لبنان معرفة الأعداد الحقيقية التي تقول وزارة الداخلية إنها بلغت المليوني نازح بينما تقدم مساعدات لنحو 850 ألف نازح. كاشفاً عن خطوات عدة سيتم العمل عليها وتتضمّن اتخاذ إجراءات قانونية بحق منظّمات وهيئات معنية ترفض التعاون مع الجهات الرسمية المعنية بالملف.

وتنوي الحكومة اللبنانية ان تبعث برسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لشرح حقيقة الوضع المتعلق باستمرار تواجد النازحين في لبنان والطلب من الدول الأوروبية المانحة خارطة طريق لوجود النازحين في لبنان والفترة الزمنية المتبقية لاستضافتهم في الوقت الذي بات لبنان عاجزاً عن سدّ احتياجات شعبه الأساسية.

nidaa el watan

توقعات «الأبراج» لـ يوم الجمعة 2 أيلول /سبتمبر 2022




برج الحمل

مهنياً: يحاول بعض الزملاء أن يشوّش عليك العلاقات أو يبلبل لك الأجواء فتشتد الأزمات

عاطفياً: تخشى بعض التغيرات التي تحدث في مشاعر الحبيب ولا تعرف موقفك الحالي تجاه ما يحصل

صحياً: كثرة المطالعة في وضع جلوس غير مريح يسبب لك آلاماً في الرقبة والعنق ويرهق نظرك

برج الثور

مهنياً: المثابرة من أبرز المميزات التي تتفرد بها بين الزملاء، فحاول أن تحافظ على هذه الميزة من أجل مستقبل واعد

عاطفياً: يعزّز هذا اليوم الرومانسية ويجعلك اكثر جاذبية وبهاءً، لكن لا تمزج بين الحب والعمل في هذه الاثناء

صحياً: قد تهتم بتفاصيل تخصّ أوضاعك الصحيّة وتناقش الأمر مع بعض المعنيّين
برج الجوزاء

مهنياً: محطة جديدة ومهمة في حياتك المهنية تأمل أن تحقق من خلالها الكثير

عاطفياً: يوم عاطفي اكثر وعداً من سابقه يحمل آفاقًا جديدة وعلاقات حلوة

صحياً: السهر الدائم يتلف يرهقك ويبقيك في حال من الترنح نهاراً وعدم التركيز في العمل

برج السرطان

مهنياً: حاول دراسة مجالات جديدة ومشاريع جديدة تستطيع أن تنافس من خلالها

عاطفياً: يوم عاطفي مميز قد يحمل إليك التغييرات والحسم إيجاباً بحسب مبتغاك

صحياً: حاول قدر المستطاع التخفيف من وطأة العمل والاهتمام بالوضع الصحي باستمرار

برج الاسد

مهنياً: تكون لديك اليوم فرص مالية كثيرة تساعدك لتحقيق الارباح رغم كل الضغوطات والارهاصات التى يعيشها مولود برج الاسد خلال هذه الفترة

عاطفياً: قد تنفعل بسبب ما يطرأ على مسألة تخصك والشريك، تتبدّل ربما المواعيد وينتابكما بعض القلق

صحياً: سارع إلى زيارة الطبيب ولا سيما أن شهيتك المفتوحة دائماً تسبب لك مشكلات في المعدة

برج العذراء

مهنياً: تعيش يوماً مهماً على الصعيد المهني، فيكون الحظ معك ويدعمك ويساعدك لتصل الي كل ما تحلم به

عاطفياً: عليك أن تحسم أمرك الآن، وحاول أن تتوصل إلى اتفاق أو تسوية مع الشريك لأنّ هذا يصبّ في مصلحتك

صحياً: لا تنفعل أمام أي حدث بسيط قد يسبب لك أزمة عصبية أو انهياراً

برج الميزان

مهنياً:يوم ضاغط يشعرك بالتعب، وربما يشير إلى خلاف أو بعاد

عاطفياً: يبدأ اليوم مضطرباً عاطفياً، ما قد يولّد بعض الرتابة في العلاقة أو الإهمال أو اللامبالاة

صحياً: لا تقدم على الخطوات الناقصة صحياً، بل ادرسها جيداً حتى لو اجبرت على الاستعانة بأصحاب الاختصاص

برج العقرب

مهنياً: الحظ حليفك، يوم مناسب للقيام بالاستثمارات وشراء الأسهم والعقارات

عاطفياً: يحاول الشريك إقناعك بأن ما تفعله غير صحيح ولكنك لا توافقه الرأي

صحياً: بينك وبين نفسك تشعر بأن الأمور الصحية لا تسير على خير ما يرام، ومع ذلك لا تقوم بأي شيء

برج القوس

مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تأييداً عاماً ودعماً من قبل الأصدقاء ومغامرات

عاطفياً: تمضي يوماً ممتعاً مع الشريك، فهو يساندك ويقف إلى جانبك على الدوام ويساعدك في إيجاد الحلول

صحياً: خبر محزن يقلق راحتك، ويسبب لك صداعاً وتعباً نفسياً، لكن اطمئن الأمر لن يطول

برج الجدي

مهنياً: يزوّدك هذا اليوم سحراً خاصاً وجاذبية، وتشعّ ببريق يلفت الجميع، ويفتتح دورة من الاتصالات المميّزة

عاطفياً: التشبّث بالمواقف المتصلبة لا يكون في مصلحة العلاقة، بل يؤدّي الى مواجهة شرسة بينك وبين الشريك

صحياً: لا تفسح في المجال أمام الآخرين كي يخيّروك بين السهرات والبقاء في المنزل، افعل ما تراه مناسباً لصحتك

برج الدلو

مهنياً: انتبه من الازدواجية في علاقتك المهنية وإلاّ فإنّك مقدم على اوضاع درامية

عاطفياً: يكون النقاش ايجابياً مع الشريك وتضعان معاً برنامجاً لرحلة او لعطلة وتبدوان مرتاحين لما تقرّرانه

صحياً: لا تكن بخيلاً في ممارسة الرياضة، بل حاول أن تكون كذلك في تناول المأكولات بلا هوادة

برج الحوت

مهنياً: يتيح لك الفلك خلال هذا اليوم فرص ل صفقة أو تسوية أو فرصة ثمينة

عاطفياً: تقدّم للشريك أفضل ما عندك وتحافظ على تفاؤلك وتكون متحمساً للعلاقة

صحياً: إذا كنت تشعر بغثيان شبه دائم فما عليك سوى مراجعة الطبيب ليصف لك العلاج اللازم

شاهد ــ حادث مٌرعب على أوتوستراد «الزلقا»

نشرت “اليازا” عبر حسابها على “تويتر” مقطع فيديو، يظهر حادث سير مروّع جرى صباح الخميس امام فرن “وودن بايكري” على اوتوستراد الزلقا.

«مُصوّر» يتلقى تهديداً.. هذا ما وجده خلف دولاب سيارته (صور)

Doc-P-986513-637976523065697092.jpg

نشر المصوّر حسن شعبان عبر حسابه على “فيسبوك”، صورة تُظهر كرتونة بداخلها عبوة بلاستيكيّة مليئة بالبنزين، ومربوطة ببطاريات ولوح إلكتروني، خلف الدولاب الخلفي لسيارته, وأعلن أنّ الهدف كان على ما يبدو حرق سيارته, وأشار إلى أنّه تواصل مع مخابرات الجيش – فرع تبنين.

Lebanon24

تضارب بـ الأيدي والسكاكين وإطلاق نار… جريح في القبة

Doc-P-986572-637976675004855245.jpg


سقط جريح إثر اشكال بين عدد من الشبان في منطقة القبة تخلله تضارب بالايدي والسكاكين، وفق ما أفادت مندوبة “لبنان 24″، ليتطور الى اطلاق نار بين الطرفين دون وقوع اصابات, وعمل الجيش على تطويق الاشكال وعودة الهدوء الى المنطقة ومداهمة مطلقي النار.

هكذا أنهى «الدولار» نهارٌه

دولار السوق السوداء يواصل إرتفاعه

سجّل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مساء اليوم الخميس, ارتفاعاً إضافياً وتراوح ما بين 34200 و34400 ليرة لبنانية للدولار الواحد، وذلك بعدما تراوح عصر اليوم, ما بين 33800 و33900 ليرة لبنانية للدولار الواحد.