«عون» يمنح «Mayyas» الوسام الذهبي

منح رئيس الجمهورية ميشال عون فرقة “مياس” وسام الاستحقاق اللبناني المذهّب تقديراً لعطاءاتها الفنية ونجاحها في أهم برامج المواهب العالمية, وأضاف عبر “تويتر”، “فوز فرقة مياس بأهم برامج المواهب العالمية مدعاة فخر للبنانيين واعتزازهم”.

وتابع، “هنيئاً لشابات مياس ومدربهم وسائر مسؤولي الفرقة هذا النجاح، وشكراُ لجهودكم وإبداعكم لأنكم زرعتم الأمل والضوء في قلوبنا جميعاً”.

ٳنقطاع موقت لـ المياه بـ«بيروت».. إليكم السبّب

أعلنت مؤسسة “مياه بيروت وجبل لبنان” في بيان “أن أعمال التأهيل الجارية على محطة تلة الخياط والتي تتضمن استبدال المضخات والكولكترات واللوحات الكهربائية التابعة لها، اضطرت المؤسسة إلى قطع المياه عن المناطق التي تتغذى من المحطة.

وهي: تلة الخياط- مار الياس- عائشة بكار- قريطم- فردان- رأس بيروت- الروشة- بئر حسن- جزء من الغبيري- طريق الجديدة ومستشفى الجامعة الأميركية”.

اضاف:” من المفترض إنجاز هذه الأعمال يوم السبت المقبل في 17/9/2022 حيث تأمل المؤسسة العودة إلى برنامج التوزيع المعتاد”.

«ميقاتي» ممازحاً الصحافيين: «المرة الجاي اللقاء أطول لو بدي ضل نايم هون لـ شكل حكومة»

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الرئيس المكلف نجيب ميقاتي في قصر بعبدا، واستمر اللقاء حوالي نصف ساعة، وعند خروجه لم يدل ميقاتي بأي تصريح، بل اكتفى بمزاح مع الصحافيين قائلاً: “استمر اللقاء نصف ساعة والمرة الجاي بيستمر أكتر لو بدي ضل نايم هون لشكل حكومة”.

«فتنة» فـ ٳنفجار «ٲمني»

كتبت البناء:

رأت أوساط سياسية أن مسلسل الأحداث الأمنيّة المتلاحقة والمتعدّدة التي تشهدها البلاد في مختلف المناطق خلال أيام قليلة تؤشر الى وجود مخطط خارجيّ لإعداد الساحة الداخليّة لفوضى وفتنة وانفجار اجتماعيّ وأمنيّ كبير موقت على ساعة المشروع الخارجيّ في وقت تتزاحم الاستحقاقات الدستورية حكومة ورئاسة جمهورية ووصول ملف ترسيم الحدود البحريّة الجنوبيّة الى مراحلة نهائيّة وحساسة تضعه بين حافة التوقيع أو الحرب مع وصول رسائل تهديد من حزب الله الى من يعنيهم الأمر بأن المقاومة لن تسكت عن المماطلة الأميركية والخداع الإسرائيلي لقرصنة حقوق لبنان تحت ضغط الفراغ السياسي والانهيار الاقتصادي مقابل منح «إسرائيل» فرصة لاستخراج غازها من كاريش والحقول الموازية بذريعة عدم وجود سلطة في لبنان لتوقيع اتفاق الترسيم.

أما رسائل المقاومة فحملت تهديدات باستخدام وسائل لم تكشف عنها لمنع العدو من خداع لبنان وتكريس معادلة جديدة كتأجيل استخراج الغاز من كاريش مقابل تأجيل توقيع الترسيم وتجميد أي تحرك عسكريّ لحزب الله، وقد فعلت فعلها بإظهار الأميركي جدية أكثر بالتوصل الى اتفاق ولو على العناوين العريضة وترك المتابعة الى لجان من لبنان والعدو برعاية الأمم المتحدة لحسم النقاط التقنية والأمنية، وذلك بعدما أخذ العدو تهديدات المقاومة على محمل الجد والخوف من المغامرة بأي رهان قد يكبّده خسائر ويواجه مفاجآت تخفيها المقاومة.

«السياحة» مٌهنئة «Mayyas»: «رفعتوا رأس كل لبناني بـ بلدنا»

هنأت وزارة السياحة فرقة “مياس” اللبنانية لفوزها في برنامج AGT في الولايات المتحدة، وقالت عبر “تويتر”، إنه “حلم جديد وأمل جديد عم نعيشو مع فرقة مياس اليوم يلّي بفوزها خلّتنا نرجع على الرغم من كل الظروف لمجد لبنان وصورتو الحلوة بعقول العالم كلو. مبروك مياس.. رفعتو اسم لبنان بالعالم ورفعتو راس كل لبناني ببلدنا”, وأرفقته بوسم، “كرمالك يا لبنان”.

بـ«الأرقام»: أسعار مواد البناء «عمرانة».. إستثمار أم «مخاطرة»؟

ريتا شليطا


لا ينفك اللبناني الذي نُهبَت أمواله والتهمت الضرائب والفواتير ما تبقى في جيبه، في البحث عن زواريب للخروج من “جهنّم الاقتصادية” بأقل خسائر ممكنة، إذ بعد لعبة الشيكات المصرفية لسحب الأموال المحتجزة في البنوك والتهافُت على شراء الشقق السكنية والأراضي الزراعية كاستثمار طويل الأمد، ناهيك عن التأرجح مع جموح شراء وبيع الدولار الأسود، يجد اللبناني نفسه “مضروباً من كلّ الميلات”، إذ لا مصرف الإسكان وشروطه وأسعاره الخيالية (اقرأ أيضاً: القرض السكني… مبالغ بالمليارات شرط التملُّك بالقرى) ولا سوق العقارات المتدنّي يحفّز الميسور والمستور معاً على الاستقرار في بلدٍ مرتهن للسوق السوداء والتهريب و”غطيلي لغطيلك”.

وتلوح مخاوف من تكرار مسلسل انهيار المباني، إذ بعضها سَلمت من الحرب اللبنانية وانفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، لكن الشتاء المقبل قد يكون “التالتة ثابتة” مع إرجاء وعدم قدرة المواطنين على دفع كلفة الترميم. إنما في ظل التخبط بين الشراء والبناء والترميم تُطرح تساؤلات عدة حول سعر مواد البناء وكلفة متر “العمار” بالإضافة إلى تكلفة الرخصة مع موعد إصدارها في ظل شلل المؤسسات الرسمية إثر إضراب موظفي القطاع العام، ليتحوّل السؤال أخيراً إلى “أيهما أوفر على الجيبة؟”.

وعلى الرغم من رفض مقاولين ومتعهدين عدة اطلاعنا على أسعار مواد البناء نظراً لتقلب سعر صرف الدولار بين الساعة والأخرى، لافتين إلى “إرجاء مشاريع عدة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها نسبياً أو الاتفاق على سعر صرف موحّد وثابت يحدد كلفة المواد”، لأنها “كل ربع ساعة بتتغيّر” على حدّ قولهم، تكشف مصادر مطلعة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أسعار المواد الأساسية المخصصة للبناء.

وتشير إلى أن “سعر المتر المربع للدهان يبدأ بـ10$، ويكلّف سعر متر مكعّب الباطون تقريباً 250$، أما سعر طن التربة فتحدده وزارة الصناعة كل أسبوع تقريباً بالليرة اللبنانية”، مضيفة “متر الألومنيوم يبدأ بـ120$ فيكلّف الباب تقريباً 250$، أما باب الخشب الستاندارد فيصل سعره إلى 800$ وقد يرتفع بحسب النوعية لأن أسعار الخشب العالمية ترتفع كل فترة”.

وعن ورشة الكهرباء تقول إن “تكلفة ورشة مساحتها تتراوح بين 150 و180 متر مربع، تبدأ بـ6000$ وقد تتخطّى الـ10000$ بحال إضافة تدفئة داخلية (chauffage)”، والمبلغ ذاته ينسحب على ورشة الصرف الصحي. أما عن أسعار البلاط، توضح المصادر، أن سعر المتر يتراوح بين 30$ وقد يتخطى الـ100$ وذلك تبعاً للشركة المصنّعة ونوعيته.


نقيب المقاولين المهندس مارون الحلو يوضح أن “أسعار البناء ارتفعت في السنوات الأربعة الأخيرة إثر الأزمة اللبنانية وجائحة كورونا العالمية، كما أن تقلّب سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية أدى إلى تباطؤ عمليات البناء وشراء العقارات”.

ويلفت الحلو، في حديث إلى موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى “تأخُّر إصدار رخص البناء بسبب إضراب موظفي القطاع العام، ما يؤدي إلى تباطؤ حركة البناء والشراء”، مضيفاً أن “أسعار الشقق السكنية والأراضي الصالحة للبناء انخفضت بالدولار بنسبة 50% مقارنة بالعام 2018، فيما لم يشهد العام المنصرم إقبالاً ملحوظاً على العقارات أو البناء على الرغم من حركة المغتربين الكثيفة في الصيف”.

ويؤكد أن “شراء الشقق يعتبر أرخص من البناء إذ إن بكرة قروض مصرف الإسكان الحالية مثلاً في الليرة اللبنانية، ولأن أسعار مواد البناء ترتفع يومياً أكان عالمياً أو محلياً إثر عدم استقرار سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وبالتالي الانخراط في البناء اليوم يعتبر مخاطرة”.

ويضيف أن “الوضع جامد كلياً في القطاعين العام والخاص، لأن الدولة اللبنانية لا تقوم بتسجيل أي مشاريع حالياً بانتظار إقرار الموازنة، كما أن مستحقات المقاولين من الدولة لم يتم تحصيلها بعد”، معتبراً أن “تثبيت سعر الصرف يطمئن الراغبين بالاستثمار إنما لا نلمس حلول مرتقبة تتعلّق بهذا القطاع”.

Lebanese Forces News

الرئيس الأوكراني يتعرّض لـ حادث سير.. فـ ماذا عن إصابته؟

أعلنت الرئاسة الأوكرانية ليل الأربعاء، أن سائقا اصطدم بعربته بسيارة كان على متنها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الذي “لم يصب بجروح بالغة” في الحادث الذي وقع في كييف.

وقال المتحدث باسم الرئاسة سيرغي نيكيفوروف في بيان نشر على فيسبوك فجر الخميس، إنه “في كييف، اصطدمت عربة بسيارة رئيس أوكرانيا ومرافقيه”, وأضاف أن “الأطباء المرافقين للرئيس قدموا مساعدة عاجلة لسائق العربة ونقلوه إلى سيارة إسعاف”.

وأكد المتحدث أنه “تم فحص الرئيس من قبل طبيب ولم يتم العثور على أي إصابات بالغة. الشرطة ستحقق في كل ملابسات الحادث”، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وبعيد وقوع الحادث، قال زيلينسكي في رسالته المصورة اليومية إنه عاد من منطقة خاركيف التي “تم تحريرها بالكامل تقريبا” منذ شنت قواته هجوما مضادا خاطفا لطرد القوات الروسية من أراض سيطرت عليها.

على أبواب الشتاء كارثة ٳجتماعية.. فـ«الصقيع» لن يرحم أهالي «الجرود»

كتبت مريم حرب في موقع mtv:

على أبواب الشتاء، أهالي الجرود أمام تحدٍّ جديد: الصمود في وجه الصقيع والبرد في ظل ارتفاع كلفة التدفئة، وانعدام قدرة أكثر من 70 في المئة من اللبنانيين، الذين باتوا تحت خط الفقر، على تأمين قوتهم اليومي. شراء المازوت بات شبه مستحيل، الكهرباء غائبة، وكلفة المولدات خياليّة والحطب ليس بمتناول الجميع.

يرى رئيس بلدية تنورين سامي يوسف أنّ “أهالي الجرود يواجهون خطر البرد والموت من الصقيع، والكلفة أعلى بكثير من مجموع التبرعات التي تأتي من بعض المتموّلين والمغتربين”، موضحًا، في حديث لموقع mtv، أنّ “معظم البلديات عاجزة كليًّا عن تأمين تدفئتها، فكيف السبيل إلى مساعدة الأهالي؟”.

يحتاج كل منزل في القرى الجبليّة كل 10 إلى 15 يومًا كحدّ أقصى، إلى طن مازوت أي ما يعادل تقريبًا 7 أطنان في فصل الشتاء، والتي تبلغ كلفتها 8 إلى 9 آلاف دولار.

وعادةً ما يلجأ عدد كبير من سكان الجرود إلى اعتماد الحطب كوسيلة أولى للتدفئة، إلّا أنّ الطلب عليه وقطع الأشجار تحت مبرّر التدفئة يُشكّل كارثة بيئيّة.

واعتبر يوسف أنّ أمام هذا الواقع، “سكان الجرود مقبلون على كارثة اجتماعية قاسية”. ووجّه رئيس بلدية تنورين مناشدة إلى الدولة والمعنيين للتحرّك، مقترحاً على الدولة تقديم كمّيات من المازوت عبر بطاقة مازوت مدعومة للتخفيف عن كاهل المواطن.

يتشارك رئيس بلدية صوفر كمال شيّا مع رئيس بلدية تنورين هاجس قطع الأشجار تحت عنوان التشحيل. ولكن، على عكس بلدية تنورين، أعلن شيّا في حديث لموقع mtv أنّ صوفر تعتمد على صناديق تبرّعات، قائلاً: “لم نعتمد على الدولة، فمستحقات البلديات لم تُدفع كاملة واكتُفي بدفع سنة 2020 على سعر الـ1500 ألف ليرة ونصفها يُدفع لشركات كنس وجمع النفايات. اليوم كل اعتمادنا على صناديق تبرعات من المقتدرين والمغتربين من خارج ميزانية البلدية كي لا ندخل في متاهات التعاميم وقانون الشراء العام غير القابل للتطبيق”.

وطالب شيّا الدولة بالعمل بما نصّ عليه اتفاق الطائف لجهة تنفيذ اللامركزية، والإفراج عن قوانين إصلاحية ووقف التعاميم التعسّفية بحقّ البلديات.

تقف الدولة متفرّجة عاجزة عن مساعدة شعبها في أبسط مقوّمات الحياة. وقد يكون حبل نجاة اللبنانيين من صقيع الطقس وصقيع ضمير المسؤولين أن ترأف العناية الإلهية بالشعب اللبناني.