لقاء دار الفتوى: دعوة لـ خلق توجّه «سني» موحد يؤيد المحور العربي بـ وجه «الفارسي»

لقاء دار الفتوى: دعوة لخلق توجه سني موحد يؤيد المحور العربي بوجه “الفارسي”!

الديار:

لفتت مصادر مطلعة على الاجتماع الذي انعقد امس في دار الافتاء بين النواب السنة ومفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في حديث لموقع “الديار” إلى أنّ “البند الأول الذي نوقش في الاجتماع تمحور حول ضرورة أن يكون هناك توجهاً سنياً سياسياً موحداً، واضح المعالم،

خصوصًا من ناحية تأييد المحور العربي الى جانب الدول العربية وخياراتها بوجه ما وصف بالمحور “الفارسي”، مع التأكيد على عدم امكانية الخروج عن الاجماع العربي من اجل تحقيق مصلحة لبنان, إلا أن هذا الطرح وعلى الرغم من ملاقاته اجماعا عند معظم النواب، لم يلقى نفس التجاوب لدى النواب السنة المقربين من فلك 8 آذار”.

أما البند الثاني الذي طرح في الاجتماع بحسب المصادر فكان “بند تشكيل الحكومة والدعوة اليه باسرع وقت ممكن ومنع اي تجاوز لصلاحيات رئيس الحكومة, فاذا أراد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وبعد 15 يوما سحب تكليف التشكيل من يد الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على النواب السنة اعتبار تلك الخطوة تجاوزا لصلاحيات رئيس الحكوم, ومحاولة لاضعاف الموقع السني، لان الرئيس المكلف هو الوحيد الذي من حقه سحب تكليفه بنفسه”.

وفي الملف الرئاسي، تلفت المصادر إلى أنه “تم الاتفاق على بعض الصفات التي يجب أن يتحلى بها الرئيس الجديد واهمها أن يكون مقربا من الدول العربية مع التأكيد على ضرورة انتخاب رئيس باقرب وقت ممكن,

وعلى الرغم من انه لم يتم طرح أي اسم لرئاسة الجمهورية الا أن اسم قائد الجيش العماد جوزيف عون لم يكن بعيدا عن الاجواء”, وفي الختام تتابع المصادر “تم الاتفاق على ضرورة تشكيل لجنة لمتابعة الأجواء الرئاسية والحكومية بالتعاون مع الاطياف الاخرى”.