الفقر بـ«مدينة المليارديرات» يدفع سكان «طرابلس» لـ الهجرة المُهلكة


في مدينة طرابلس، التي يتحدر منها أغنى السياسيين في لبنان، ينعى السكان الأشد فقراً موتاهم مرة أخرى, ومن بين هؤلاء الضحايا، مصطفى ميستو، الذي كان سائق سيارة أجرة في المدينة، وأطفاله الثلاثة الذين تم العثور على جثثهم قبالة الساحل السوري يوم الخميس، بعدما غادروا لبنان على متن قارب مهاجرين يُقل أكثر من مئة شخص.

ومع انتشال 94 جثة، تردد أن العشرات منها لأطفال، فإن هذه الرحلة تعد الأكثر ضحايا التي تنطلق من لبنان حتى الآن، إذ يضغط اليأس المتصاعد على مزيد من الناس لمحاولة خوض الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب متهالكة ومكتظة للبحث عن حياة أفضل في أوروبا.

وقبل الانطلاق في الرحلة المشؤومة، تراكمت على ميستو، الديون بشكل كبير، وباع سيارته وذهب أُمه لتوفير الطعام لأسرته، إلا أنه ظل غير قادر على توفير أشياء بسيطة مثل الجبن لشطائر أطفاله، حسب أقاربه وجيرانه.

وقالت روان المانع (24 عاماً) وهي من أقاربه، «كل العالم (الناس) يا اللي بتروح بالبحر عارفين حالهم رايحين يموتوا، ولكن بيقولوا بركي وصلنا لنتيجة (قد نصل إلى نتيجة) بركي فيه أمل، عم يتأملوا، يعني هم رايحين على أمل، ما رايحين انتحاري، هم رايحين يريدون تجديد حياتهم، انظروا الآن هم صاروا في حياة جديدة وإن شاء الله حياتهم هناك (يعني في مماتهم) تكون أحلى من حياتهم هذه».

وسلطت المأساة الضوء على الفقر المتزايد في شمال لبنان، لا سيما في طرابلس، وهو ما يدفع المزيد من السكان للإقدام على خطوات يائسة مع استمرار الانهيار المالي المدمر لثلاث سنوات.

كما سلّطت الضوء على التفاوتات الصارخة والحادة بشكل خاص في الشمال، فطرابلس هي مسقط رأس عدد من السياسيين من فاحشي الثراء، ومع ذلك لم تحظ المدينة إلا بالقليل من التنمية أو الاستثمار.

ورغم أن كثيرين من زعماء الطوائف ينفقون الأموال في مجتمعاتهم لحشد الدعم السياسي، يقول سكان طرابلس إن منطقتهم تعاني من الإهمال رغم ثراء سياسييها.

وخلال تجمع للمعزين في منطقة باب الرمل الفقيرة، أعرب كثيرون عن غضبهم إزاء السياسيين المتحدرين من المدينة ومن بينهم رئيس الوزراء الملياردير نجيب ميقاتي.

وتضيف روان المانع «نحن ببلد ما فيه قيمة للإنسان، نحن عايشين ببلد بس الزعماء بيطلعوا بيشفطوا مصاري وبيحكوا، ويللا عمره الإنسان ما يرجع».

وكانت طرابلس، وهي ثاني أكبر مدينة في لبنان بعدد سكان يبلغ نحو نصف مليون نسمة، من أفقر مدن البلاد قبل أن يهوي لبنان في أزمة مالية نتيجة عقود من الفساد وسوء إدارة النُخب الحاكمة.

وقال مهند الحاج علي، الباحث في مركز كارنيجي للشرق الأوسط، إن طرابلس لم تشهد أي جهود إنمائية كبيرة منذ الحرب الأهلية (1975 و1990) رغم الصعود السياسي لرجال أعمال أثرياء من المدينة.

مليارديرات وفقر

جمع ميقاتي الجزء الأكبر من ثروته من أنشطة الاتصالات وصنفته مجلة «فوربس»، رابع أغنى رجل في العالم العربي في عام 2022.

وذكر مكتب ميقاتي في بيان لـ «رويترز»، يوم الخميس، إنه كان الداعم الأكبر للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في طرابلس لأكثر من 40 عاماً، من خلال مؤسساته الخيرية.

وأضاف أنه يتفهم المعاناة التي يمر بها أبناء لبنان عامة وطرابلس خاصة بسبب الأزمة, وكان بيت ميقاتي المطل على البحر على مشارف المدينة، والمعروف محلياً باسم «قصر ميقاتي»، نقطة تجمع في الأعوام الأخيرة للاحتجاجات الرافضة لفساد الحكومة والمعبرة عن اليأس الاقتصادي.

واتهم الادعاء اللبناني، ميقاتي في أكتوبر عام 2019 بالإثراء غير المشروع لاستفادته من أموال مخصصة لبرنامج قروض سكنية مدعومة للأسر الفقيرة، وهي اتهامات ينفيها, واعتبر مكتبه ان الاتهامات لها دوافع سياسية وتهدف لتشويه سمعته، ولفت إلى أن قاضياً آخر أسقط القضية في وقت سابق هذا العام.

منطقة مضطربة

في انعكاس لفقدان التواصل بين الناس والسياسيين في طرابلس والاعتقاد بأن شيئا لن يتغير، صوت ثلاثة فقط بين كل عشرة من سكان المدينة في الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في مايو الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن الشمال كان من أكثر مناطق لبنان اضطراباً منذ نهاية الحرب الأهلية, فقد كانت طرابلس والمناطق المحيطة بها بيئة خصبة لتجنيد المتشددين من الشباب السُنة, وفي الآونة الأخيرة، كانت طرابلس نموذجاً للوضع الأمني المتدهور المرتبط بالانهيار المالي.

وأعلن وزير الداخلية بسام مولوي خطة أمنية جديدة بعد تصاعد الجرائم والعنف, وبحسب سكان من مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، فإن العشرات ممن كانوا على متن القارب المنكوب، هم من سكان المخيم المترامي الأطراف.

كما كان هناك كثير من السوريين، الذين يعيش نحو مليونين منهم في لبنان بصفة لاجئين, وأدت الأزمة الاقتصادية إلى ارتفاع هائل في معدلات الفقر, ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة فإن 80 في المئة من سكان لبنان البالغ عددهم زهاء 6.5 مليون نسمة، فقراء.

ولم تفعل الحكومة شيئاً يُذكر لمعالجة الأزمة التي وصفها البنك الدولي، بأنها ركود متعمد «دبرته» النخبة من خلال إحكام قبضتها الاستغلالية على الموارد, وحاولت قوارب أخرى الإبحار من لبنان الأسبوع الماضي، وأنقذت قبرص 477 شخصاً كانوا على متن سفينتين غادرتا لبنان.

وتفيد مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بان 3460 شخصا غادروا لبنان أو حاولوا مغادرته عن طريق البحر منذ بداية هذا العام، أي ما يعادل أكثر من مثلي العدد عام 2021 كاملاً.

ومن بين ضحايا القارب الذي كان يحمل ميستو، امرأة وأطفالها الأربعة من منطقة عكار شمال لبنان, وأوضح رئيس بلدية القرقف، التي يتحدرون منها، يحيى الرفاعي أن الوالد كان واحدا من بين عدد قليل من الناجين. ووصف الأزمة بأنها أسوأ من الحرب الأهلية.

Reuters

بعد عودة «المصارف».. هكذا سيُصبح دولار «Sayrafa»

قالت مصادر مصرف لبنان، اليوم الإثنين، إنّ “إستقرار سعر دولار صيرفة عند 29800 ليرة لبنانية هو أمرٌ وارد، لكن هناك ترجيحات بأن يقفز سعر الدولار ليصل إلى 30 ألف ليرة لبنانية أو أكثر من ذلك بقليل”.

وأشارت المصادر إلى أنّ إعادة فتح المصارف أبوابها اليوم لتصريف أعمال المواطنين، سيُساهم في إرساء ارتياحٍ ضمن السوق، إذ أنّ المعاملات ستنشط من جديد، وبالتالي ستكون هناك عودة جيّدة للحركة الماليّة، وهذا أمرٌ مطلوب.

Lebanon24

مؤشر «الحرائق» لـ الإرتفاعٌ.. فـ تنبيه

نبهت وزارة البيئة الى خطر الحرائق، وأعلنت ان “لبنان يشهد في الأيام المقبلة ارتفاعاً كبيراً في مؤشر خطر اندلاع وتمدد حرائق الغابات بحسب مختبر الحرائق التابع لجامعة البلمند، مشيرة الى أن المناطق الحرجية في عكار وجبل لبنان والجنوب اللبناني وكذلك البقاع الغربي الأكثر عرضة لخطر الحرائق”.

وأضافت في بيان: “بناء عليه، تحثّ الوزارة الجميع، بخاصة السلطات المحلية، اتّخاذ كل تدابير الوقاية للحد من استعمال أي مصدر للنار بالقرب من الغطاء الحرجي، وتكثيف المراقبة والتبليغ عن أي مصدر نيران للحؤول دون تمدد الحرائق بشكل يصعب السيطرة عليها”.

وقال وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين: “يداً بيد، وضمن حملة وزارة البيئة للوقاية من حرائق الغابات بعنوان حريق بالناقص، يمكننا تخطي هذه المرحلة الخطرة من حرائق تهدّد حياة المواطن وبيئته، وتجعل مجتمعاتنا أكثر عرضة لخسائر في الغابات والمحاصيل الزراعية والممتلكات والبنى التحتية”, وختاما ارفقت الوزارة بيانها ب”هاشتاغ”: #حريق_بالناقص #وزارة_البيئة

أسبوع «حاسم» حكوميّاً.. فـ ما علاقة «المنار»؟

تتجه الأنظار في لبنان هذا الأسبوع إلى ما ستنتهي إليه المشاورات السياسية حيال تأليف الحكومة التي يؤكد البعض أن تأليفها بات محسوماً في الأيام المقبلة، علماً بأن مسألة تغيير بعض الوزراء لا تزال تخضع للأخذ والرد وبات تنفيذها يصطدم بعراقيل قد تؤدي إلى العودة لخيار تعويم حكومة تصريف الأعمال، أي البقاء عليها كما هي، بحسب ما تقول مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية لـ«الشرق الأوسط».

ويأتي ذلك في وقت أكد فيه عضو المجلس المركزي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق أنه سيتم تأليف الحكومة في الأيام المقبلة. وشدد في احتفال تأبيني في الجنوب على أن «تشكيل حكومة جديدة كاملة الصلاحيات والأوصاف هي ضرورة ولا يمكن معالجة الأزمات من دونها»، لافتاً إلى «أننا في القادم من الأيام سنشهد تشكيل هذه الحكومة بإذن الله، وهذا سيشيع مناخات إيجابية في كل البلد، وهذا ما يعزز الخطوات اللاحقة لأجل الخروج من الأزمات».

وتقول المصادر الوزارية لـ«الشرق الأوسط»: «بعد عودة رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي من الخارج وانعقاد جلسة البرلمان لإقرار الموازنة اليوم (الاثنين)، من المتوقع أن يلتقي ميقاتي رئيس الجمهورية ميشال عون الثلاثاء، حيث يفترض أن يعلن الخبر اليقين». لكن المصادر تتوقف عند عراقيل قديمة جديدة عادت لتظهر حيال تبديل بعض الوزراء الذين طرحت أسماؤهم، وتقول: «بعدما طرح إمكانية تبديل نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي خرج موقع محسوب على رئيس الحكومة المكلف، في رد غير مباشر، نقلاً عن مصادر، ليشيد بعمله وليقول إنه خط أحمر».

وتضيف: «بعدما حكي عن تبديل وزير المهجرين عصام شرف الدين المحسوب على النائب السابق طلال أرسلان، زار الأخير أمين عام (حزب الله) السيد حسن نصر الله، مطالباً بتسمية البديل علماً بأن الاتفاق كان أن لا تتم تسمية شخصية استفزازية لرئيس الحزب (التقدمي الاشتراكي) وليد جنبلاط»، وهذا ما يتناقض مع الخطة التي كان يتم العمل عليها لإخراج الحكومة»، بحسب المصادر.


وفيما تشير المصادر إلى معلومات أفادت بتصحيح العلاقة بين ميقاتي وزير الاقتصاد أمين سلام وبالتالي تعديل خيار استبداله، تتحدث عن خيار استبدال الشامي، موضحة أن «طرح هذا الأمر عندما قيل إن ميقاتي سيسمي الوزير السني بدل سلام، بحيث أن يقوم في المقابل، الرئيس عون بتسمية وزير مسيحي إضافي من خارج حصته، وذلك بدلاً عن الشامي المحسوب على (الحزب السوري القومي) الذي لم يعد له تمثيل في البرلمان على غرار أرسلان، وانطلاقاً من موازاة الصيغ كما من صعوبة تغيير أي وزير مسيحي آخر من خارج حصة رئيس الجمهورية، وبما أن كل وزير من هؤلاء الخمسة محسوب على جهة سياسية معينة، وهي التي يفترض أن تؤمن الثقة للحكومة في البرلمان».


من هنا وأمام هذه التعقيدات والعوائق التي تظهر في كل مرة يتم طرح تبديل هذا الوزير أو ذاك، عاد الحديث، بحسب المصادر، إلى إمكانية اللجوء إلى خيار تعويم حكومة تصريف الأعمال أي إصدار مراسيم تأليف جديدة لها كما هي، على أن تؤمن الكتل المشاركة فيها الثقة لها في البرلمان لمنع حدوث أي إشكالية دستورية حيال صلاحيات الرئيس وتهديد بسحب الوزراء وغيره، إذا ما حصل فراغ رئاسي وتأخر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، مشيرة إلى أن هذا الأمر طرح من بعض الجهات وبينها «قناة المنار» التابعة لحزب الله.

وبانتظار ما سيحمله الأسبوع الحالي من مستجدات سياسية، استمرت الدعوات لتشكيل حكومة وانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، وهو ما أشار إليه شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى، داعياً إلى «تشكيل حكومة سريعاً وانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد المحدَد يعيد الثقة بالدولة ومؤسساتها، لعلَ عجلة الإصلاح والإنماء تنطلق إلى الأمام»، مشدداً على ضرورة «ترسيخ الثقة بمؤسساتنا وتعزيز أمل الناس بمستقبلهم وتثبيتهم في أرضهم ووطنهم رغم كل التحديات والصعاب».


بدوره اعتبر المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان أن «لبنان في أمس الحاجة لحكومة تخفف من وطأة سرطان الفراغ، والعين على تسوية رئاسية إنقاذية قبل أن يتحول البلد إلى كومة خردة»، مؤكداً أنه «مهما يكن من أمر لا يجوز ترك البلد للعصابات والمافيات أبداً».

Asharq Al ــ Awsat

هل يعطّل «عون» السلطة التنفيذية؟

نُقل أخيراً عن مصادر رئيس الجمهورية ميشال عون لـ”الاخبار” أنه في حال عدم تشكيل الحكومة سيعمَد قبل يوم من نهاية ولايته إلى إصدار مرسوم بقبول استقالة الحكومة (وهو مرسوم يصدر عادة يوم صدور مرسوم تأليف الحكومة الجديدة)، لكنه سيصدره من دون تشكيل حكومة جديدة.

وفي هذه الحالة، تصبح حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الحالية غير مكلفة بتصريف الأعمال، وبالتالي تفقد شرعيتها ولا يحقّ لأي وزير فيها القيام بأي عمل في وزارته، ما يعني تعطيل السلطة التنفيذية بصورة تامة، وإجبار هؤلاء على الإتيان إلى عون لتشكيل حكومة يوافق عليها هو، فيوقّع مرسوم تأليفها.

Al Akhbar

هل تسقط «الموازنة»؟

توقّعت مصادر عين التينة عبر “الأنباء” الإلكترونية التصويت على مشروع الموازنة والانتهاء منها اليوم لأنّ عدد المداخلات سيكون أقلّ من الجلسة الماضية، إضافة إلى إجراء التعديلات اللازمة على البنود التي جرت مناقشتها في جلسة ١٥ أيلول بعد الأخذ بالاقتراحات التي قدّمت أثناء المناقشات، ما يجعل المعترضين عليها يبدلون مواقفهم.

في المقابل أصرّت النائب سينتيا زرازير في حديث مع “الأنباء” الإلكترونية على الموقف برفض تمرير الموازنة، وأكّدت وفق قولها إصرار نواب التغيير على إسقاط الموازنة كما حصل في الجلسة الماضية، معتبرة أن لا علم لها بما قد يحصل خلال المناقشات وما أدخل من تعديلات لتغيير بعض البنود.

وفيما يصرّ عدد وازن من النواب على أن هذه الموازنة وإن لم تكن مثالية، الا انه يجب إقرارها وتنفيذ الإصلاحات كمدخل للذهاب إلى صندوق النقد الدولي، فإن زرازير رأت أن “الإصلاحات يجب أن تكون جدية وإقرارها ضروري لإعادة تقييم الوضع المالي في البلد وليس من أجل صندوق النقد فقط، وذلك لوقف السرقة والصرف العشوائي”، مكررة أن موقف نواب التغيير واضح من هذه المسألة.

AnbaaOnline

بالصّورة ـ الأدوية «التركيّة» فـ أخواتها.. سوق سوداء



لا يصعب على متصفّحي شبكات التواصل الاجتماعي الوقوع على صفحات – أو «غروبات» – تعنون بالخط العريض وبعبارات من قبيل «توصيل جميع الأدوية التركية إلى لبنان خلال أيام»، و»دواء مدعوم من تركيا إلى لبنان» و»طلبك من الدواء التركي عنّا». للوهلة الأولى، يقرأ المرضى المتعطّشون لحبّة دواء،أو ذووهم، الإعلانات تلك ويتنفّسون الصعداء. لكن ماذا يتناول هؤلاء وبأي تكلفة؟ حذار… ربما بعض تلك الأدوية أشد فتكاً بالمريض من الانقطاع عن العلاج نفسه.

تواصلنا مع عدد من الأرقام المنثورة في إعلانات هنا وهناك، فرُحِّب بنا كـ»زبائن» محتملين. لكن لدى محاولتنا طرح أسئلة استفهامية، أتتنا الإجابة موحّدة: «ما تعذبي حالك، ما حدا ممكن يخبرك كيف عم ينجاب الدوا». قد يكون هذا جواباً منطقياً حول تجارة «غير شرعية» تعريفاً. لكن أحدهم شكّل شبه استثناء، قبل أن يتدارك ويغيّر الموضوع، لنستشف منه القليل: «ليس هناك دواء مزوّر في تركيا لأن الرقابة على الصيدليات محكمة جداً هناك… وإذا في تزوير، بيكون عنّا بلبنان لأنّو ما في ثقة بالدولة أساساً… أما خارج الصيدليات التركية، هناك طبعاً أدوية مزوّرة وغير مطابقة تباع في السوق السوداء… كل واحد هوّي وضميره ومصداقيته». نسأله عن كيفية إدخال تلك الكميات من الأدوية عبر المطار، فيجيب: «الدولة سامحة وغاضّة النظر”.

تماماً. فعلى الرغم من أن لا أرقام دقيقة عن قيمة الأدوية التي تدخل لبنان خارج القنوات الشرعية (وبخاصة من تركيا وسوريا ومصر)، لكن يُقدَّر أنها تصل إلى حدود الثلاثين مليون دولار سنوياً، بحسب الدولية للمعلومات. مصدر قانوني متابع، فضّل عدم ذكر اسمه، يخبرنا أن هناك أيضاً صيدليات تشحن الدواء التركي خارج إطار الوكلاء، ما يُعتبر مخالفة للقانون. وهي، بحسب قوله، «ظاهرة بدأت كخدمة شخصية وتحوّلت بعدها إلى تجارة منظمة. وكانت صيدلية «مازن» من أولى الصيدليات التي شرعت في استيراد شحنات خاصة بها من تركيا. مع العلم أن صاحبها يملك شركة طيران خاصة تدعى «بساط الريح» اشتراها بدولار واحد بعد أن كانت غارقة في ديون بقيمة 30 مليون دولار، ما كان من شأنه تسهيل شحن الدواء». أما بالنسبة للمطار، فالأدوية تمر، والكلام دائماً للمصدر، تحت عنوان «استخدام شخصي» وليس تجارياً. وإذ أشار إلى وجود تواطؤ واضح بين «فراعنة» داخل وزارة الصحة وجهات تشحن الدواء علناً، شبّه المصدر مافيا الدواء بمافيات الطحين والبنزين ومواد حيوية كثيرة أخرى. فلنُتابع.

معاناة تتكرّر:

“كانت عشيّة أولى جلساتي العلاجية حين تلقّيت اتصالاً من إدارة المستشفى تطلب مني تأمين الدواء من خارج لبنان نظراً لعدم قدرتها على توفيره». هذا ما تخبرنا به ريما (إسم مستعار)، مريضة سرطان، مضيفة: «طيلة فترة علاجي لم تسقط لي دمعة قبل تلك الليلة حيث أدركت أن رحلة تأمين الدواء ستكون أشقى من رحلة العلاج نفسه”.

وبين أن تبقى بلا علاج أو أن تستعين بالدواء التركي، الذي تدرك جيّداً إمكانية تزويره، هنا، في بلد تترنّح فيه الرقابة على حافة الاندثار، لم تجد ريما سبيلاً سوى اللجوء إلى السوق السوداء: «التجارة بالأدوية التركية في السوق السوداء ناشطة بقوّة وغالبيتها غير صالحة وباهظة الثمن. اضطررت لشراء بديل تركي الصنع لعلاجي مقابل 200 دولار للعلبة في حين كان يباع مدعوماً بـ150 ألف ليرة». لكن الأكثر غرابة أن ريما، بعدما تحقّقت من سبب انقطاع الدواء، تبلّغت بأن وزارة الصحة منعت الشركة المستوردة من استيراده: «الوزارة عنّا لا بترحم ولا بتخلّي رحمة ألله تنزل»، كما تشكو بحرقة.

لريما القدرة على شراء الدواء شهرياً لكن ماذا عن الذين لا قدرة شرائية لديهم وقد تكون كلفة أدويتهم أضعافاً مضاعفة؟ وكيف للمريض أو أهله التأكّد من صلاحية ما يشترون من أدوية؟ أين التوعية الإعلامية في ظلّ محدودية دور وزارة الصحة في تتبّع الدواء الأجنبي بشكل عام والتركي بشكل خاص؟ وهل هناك من يحمي ما يُحكى عن مافيات لبنانية – تركية على علاقة بالأمر أو، أقلّه، يتغاضى عن نشاطها؟ لبنانيون كثر يؤكّدون أنهم لم يتمكّنوا، مثلاً، من شراء علاجات المناعة من صيدليات تركية بسبب عدم تمكّنهم من إبراز وصفة طبية تركية. فكيف ومن يستطيع شراء تلك الأدوية دون وصفات طبية وإرسالها إلى لبنان، غب الطلب، يا تُرى؟

أهون الشرّين:

كنا نتمنّى بداية أن نسمع رأي وزير الصحة ونقيب الأطباء لكن الطرفين لم يبديا رغبة بالتعليق. لكن إذ كان لا بد من استطلاع الرأي الطبي البحت، تواصلنا مع الأخصائي في أمراض الدم والأورام، البروفيسور فادي نصر، الذي أوضح في حديث مع «نداء الوطن» أن المشكلة الأساس هي انقطاع الدواء ما يجبر الناس على التوجّه إلى الدواء التركي أو غيره، دون أن ينفي وجود دواء جيّد وآخر مغلوط. لكن كيف يمكن للمريض التمييز بين الاثنين؟ «ليس للمريض أو الطبيب القدرة على ذلك. جلّ ما نفعله عند وصول المريض إلى المستشفى لتلقّي العلاج، هو التواصل مع الشركة المصنّعة للتأكّد من صحة علبة الدواء التي في حوزته. وللأسف، يتبيّن لنا باستمرار وجود الكثير من الأدوية المغلوطة، خاصة تلك المتعلّقة بعلاج المناعة”.

نعلم أن الموت مصير لا مفر منه. لكن أن يموت المريض نتيجة أحد شرّين – عدم توفّر العلاج أو تناول الدواء المغلوط – فهي مأساة شاخصة أمامنا. «نعم، المأساة كبيرة، وهناك حالات كثيرة عن مرضى يموتون ولا من مجيب». نسأل عن دور وزارة الصحة، فيشير نصر إلى المساعي التي تبذلها الأخيرة لتوفير الدواء المدعوم من الوكيل إلى المستشفى مباشرة دون المرور بطرف ثالث: «المشكلة أنه حين يصل الدواء، وإن كان عبر وزارة الصحة، تبدأ السرقات والمحسوبيات»، يقول نصر آملاً أن ينطلق العمل بهذه الخطة هذا الشهر كونها تحلّ جزءاً كبيراً من المعضلة، ومصرّاً على أن الحلّ سياسي بامتياز ولن تستقيم الأمور إلّا بإيجاده.

حالات شاذة:


نقيب الصيادلة، جو سلّوم، أشار بدوره في اتصال مع «نداء الوطن» إلى أن السبيل الوحيد لوقف الفوضى المتمادية في سوق الدواء هو تأمينه عبر الأطر الشرعية والقانونية ومن خلال اللجنة الفنية في وزارة الصحة. فبحسب سلّوم، «يمكن بهذه الطريقة تقديم الحلّ الأمثل للمريض الذي يلجأ إلى السوق السوداء، أكان الدواء تركياً أو خلاف ذلك، بسبب عدم توفّره أصلاً في لبنان”.

من ناحية أخرى، يشرح سلّوم أن الأدوية التي تدخل الأراضي اللبنانية يجب أن تُسجَّل في وزارة الصحة أولاً وأن تتوافق مع المعايير والمواصفات التي تحدّدها اللجنة الفنية ثانياً. وبالتالي، كل دواء يدخل بطريقة غير شرعية أو يصبح متاحاً عبر «تجّار الشنطة» أو من خلال مواقع الأونلاين لا يخضع لهذه الرقابة. عندها لا عجب في أن تزيد احتمالات تزويره أو التلاعب بتاريخ صلاحيته أو حتى حفظه بطريقة خاطئة لا تراعي درجة الحرارة والرطوبة المطلوبتين. أما السعر، فما من رادع لأن يبلغ أضعاف معدّله الطبيعي حيث هو عرضة للعبة العرض والطلب.

لكن ماذا عن الصيدليات التي تقوم بتأمين الدواء من الخارج؟ «هذه حالة شاذة وغير قانونية يشهدها البلد. فقد حظيت بعض الصيدليات بإذن خاص من وزارة الصحة يسمح لها باستيراد أدوية من الخارج، لكننا نشدّد على أنها حالة شاذة. المسار الطبيعي هو تأمين الدواء عبر المصنّع إلى الصيدلية ومن الصيدلية يُصرف الدواء»، يجيب سلّوم.

ما الحل ومصير مئات، بل ربما آلاف المرضى، على المحك؟ من وجهة نظر سلّوم، «الحل يتمثّل بالبطاقة الدوائية التي طَرَحْتُها منذ ثمانية أشهر والتي بدأ العمل عليها اليوم. فنظام التتبّع (Tracking System) لأدوية السرطان يُعدّ المدماك الأول لهذه البطاقة الدوائية». نعود لاحقاً إلى البطاقة الدوائية لكن، إلى حين تفعيلها، ينصح نقيب الصيادلة المريض اللبناني بالتوجّه شخصياً – أو من خلال أحد أقربائه أو معارفه – إلى الخارج، متى أمكنه ذلك، لشراء الدواء مباشرة من الصيدلية. وتابع مشيداً بجودة الدواء اللبناني الصنع الذي أصبح معترفاً به عالمياً ويغطّي أكثر من 30% من حاجة السوق المحلية من الأدوية المزمنة، على أمل الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في ما خصّ الأدوية الأخرى.

بانتظار البطاقة الدوائية:


بالعودة إلى البطاقة الدوائية التي أطلق سلّوم حملة تمويلها في كانون الأول الماضي، فهي تُعتبر حاجة ماسة على وقع فقدان الدواء واحتكاره وتفلّت أسعاره، لا سيّما بعد رفع الدعم الكامل عن أدوية الأمراض المزمنة. ومن المفترض من هذه البطاقة أن تسمح بتأمين الدواء لكل مريض بحيث لا يكون المال عائقاً لتوفير العلاج، إذ يحوّل للبطاقة مبلغ شهري يتيح استخدامها لشراء الأدوية من الصيدليات كافة.

وبحسب سلّوم، تقوم البطاقة الدوائية على أساسين: الأول تتبّع الدواء منذ وصوله من الخارج إلى الصيدلية عبر المستورد، حتى استلامه من قِبَل المريض، ما يقضي على محاولات التزوير والتخزين ويضمن تسليمه للمريض المناسب؛ أما الثاني، فهو تأمين الحرية الدوائية لكل مريض بحيث تكون احتياجاته قد باتت معروفة، ما يسمح بتحديد ميزانية تُطلب على أساسها مساعدات أو منح من الخارج، فيصل الدعم إلى المريض مباشرة. «طالما أن الدعم هو للسلعة، سيبقى التهريب إلى الخارج ناشطاً»، كما يشدّد سلّوم.

تجدر الإشارة ختاماً إلى أن وزارة الصحة تتعاون اليوم مع نقابة الصيادلة على صعيد تجربة نظام التتبّع على حوالى 10 أدوية لعلاج السرطان، على أن يُعمَّم هذا النظام على كافة الصيدليات خلال الأشهر المقبلة. في حين أن الأيام المقبلة ستشهد عملية تدريب لأكثر من مئة صيدلي، على أن تلي الأدوية الأخرى حيث أن الأولوية هي لأدوية السرطان المرتفعة الثمن.

إلى حينه، أحد الناشطين على جبهة رصد ومتابعة العديد من ملفات الفساد اختصر لنا المسألة قائلاً إن غياب الدور الفاعل للدولة وأجهزتها والقضاء، حوّل «تفعيل الانضباط العام» نسياً منسياً وأحل محلّه التفلّت بمختلف أشكاله وفي مختلف القطاعات. ليس ثمة ما يُضاف…

بالأرقام:

nidaa el watan

ما مصير «العام الدراسي»؟

بدأت المدارس الرسمية تسجيل الطلاب، فتحت الأبواب لهذه الغاية، غير أنّ انطلاقة العام ما زالت معلّقة بالدعم وبدل النقل، الذي لم يصل إلى حسابات الأساتذة والمعلمين حتى اليوم، وهو أمر يعتبره الأساتذة مماطلة لن تؤدي إلّا إلى تأخير انطلاقة العام الدراسي حتى اشعار آخر، رغم اعلان وزارة التربية ان العام الدراسي في موعده. معركة الاساتذة مع الوزارة «طالعة براس» الفقراء فقط، فالاساتذة انفسهم ابناؤهم مسجلون في المدارس الخاصة، والاغنياء ايضاً، اما الفقراء وابناء المياومين الذين يتقاضون دون الحد الادنى للاجور، وحدهم من يسجل ابناءه في المدرسة الرسمية، التي باتت للفقراء والمعدمين في لبنان.

على المحك، يقف العام الدراسي اذاً، فاولاد الفقراء مصير دراستهم معلق بقرارات الاساتذة ورغبة المتعاقدين الالتحاق بالتعليم من عدمه، فهؤلاء يربطون عودتهم بدفع بدل النقل، والطلاب الفقراء مصير دراستهم متوقف على سكة النقل.

عشرات المدارس الرسمية مصيرها مجهول، فالمدرسة الرسمية التي بدأت تنافس المدارس الخاصة في النبطية منذ سنوات، وتحقق نجاحات لافتة في الامتحانات الرسمية، تبدو اليوم عاجزة حتى عن شراء الاوراق، فكيف بباقي المستلزمات الضرورية ومن بينها المازوت الذي بات عالدولار، هذا عدا عن ارتفاع الكلفة الانتاجية للمدرسة، فكيف ستصمد دون دعم؟ وهل سيكون الطالب الفقير كبش المحرقة؟ لا تتردد احدى المديرات بالقول «مصير المدرسة مرتبط بحجم الدعم لها وللاساتذة، دون ان تنكر الحاجة الملحة للتعليم الذي خسر الكثير بسبب جائحة كورونا والتعليم أون لاين.

معوقات كثيرة تقف امام المدرسة الرسمية اليوم، التي تخشى مصادر متابعة ان تلحق بمصير الجامعة، والمستفيد الاكبر هو المدارس الخاصة التي تحولت «جلاداً» للاهل اليوم، والخاسر الاكبر الفقير».

يخشى ابو حسن وهو اب لثلاثة اولاد ان يبقى اولاده من دون دراسة هذا العام، يحلم بيوم عودتهم الى مقاعد الدراسة، فنجله حسن «يطمح ان يصبح طبيب قلب في المستقبل ليداويني ويداوي كل المرضى، ما اخافه ان يتعطل التدريس بسبب الاضرابات التي تلوح في الافق». وابو حسن عامل نظافة في احدى البلديات يتقاضى مليونين ونصف المليون ليرة شهرياً، وهو راتب لا يؤهله لتسجيل اولاده في مدرسة خاصة وتوفير اجرة النقل التي تحتاج الى راتبين شهرياً، «وهذا خارج امكاناتي».

ليس ابو حسن وحده من يقلق على مصير اولاده فايضاً ابراهيم الذي لم يتمكن من تسجيل اولاده في مدرسة خاصة، لانها بحسب قوله «للاغنياء، والفقراء عليهم بالمدرسة الرسمية»، وما يزعج ابراهيم ان الدولة بسياستها الاقتصادية جعلت الفقراء على الهامش، عاجين عن تعليم اولادهم وتامين الدواء لهم، حتى القرطاسية مش قادرين نشتريها، هذا كفر» يقول ابراهيم الذي يدعو وزير التربية وحتى الاساتذة للرأفة بالطلاب، ولتكن معركتهم بعيدا عن الفقراء وليس على حسابهم.

على ما يبدو، ان مؤشر العودة ال المدرسة ما زال غير واضح، فقط المدارس التي تحظى بدعم الجمعيات ويلتحق فيها النازح السوري، تتوفر فيها كل الامكانيات، وحتى الاستاذ يحظى براتب بالدولار الفريش، وكأن الدولة وبطريقة غير مباشرة تدعو لدمج النازح مع اللبناني في التعليم الصباحي، لتوفير الدعم للاساتذة، وهو امر يرفضه اكثر الاساتذة ورابطة التعليم الرسمي واعلنته صراحة في عدة اعتصامات، والاخطر كما تقول فاطمة وهي معلمة في احدى المدارس الرسمية، ان يقرن دعمهم في المدرسة بدمج النازح، ما يعني ان هناك خطة مجهولة وخطيرة، والاخطر ان يصبح الدعم مرتبطا بالنازح وبدونه لا دعم، ما يعني ضرب المدرسة الرسمية، التي قد تصاب بنكسة كبرى ان لم يتم تدارك الامر.

هي معركة كسر عظم اذا تخوضها المدارس مع الوزارة والتي تدور رحاها على حساب الطالب الفقير الذي يعجز عن شراء قلم ودفتر فكيف سيتمكن من التسجيل في الخاصة، وكأن الوزارة تدعو للتسرب من المدرسة وقتل حلمه، فهل تتلقف الوزارة الامر وتدعم الفقير ولو لمرة واحدة فقط.

nidaa el watan

«المصارف» تعود لـ زمن «كورونا»

تعود المصارف اليوم الى العمل بعد مرور أسبوع على إقفالها القسري بانتظار خطّة أمنية لحماية العاملين لديها. إلا أن التدبير الأمني المطلوب لم يتحقّق، ما جعلها تتّخذ قراراً في إجتماع عقدته جمعية مصارف لبنان لمزاولة عملها اليوم، ولكن بأيّ حال؟

تقول جمعية المصارف في بيانها، إنها ستعود الى العمل “عبر قنوات يحددها كل مصرف لعمليات المؤسسات التجارية والتعليمية والاستشفائية وسواها وعبر الصرافات الآلية للجميع، مما يسمح لهم بإجراء ايداعاتهم وسحوباتهم كما يسمح بتأمين رواتب القطاع العام إثر تحويلها إلى المصارف من مصرف لبنان ورواتب القطاع الخاص الموطنة لديها”.

ويأتي قرارها نظراً الى وجوب تأمين استمرارية خدمة الزبائن، كما قالت، “مع الاخذ بعين الاعتبار الأوضاع الامنية الصعبة الراهنة وضرورة المحافظة على سلامة الزبائن والموظفين على حد سواء، وذلك بغياب الحماية الكافية من قبل الدولة”.

ولا يعني ذلك أن المصارف عادت الى العمل بشكل طبيعي، إذ أعادتنا المصارف، كما أوضح خبير إقتصادي لـ”نداء الوطن”، الى زمن المرحلة التي كانت تعمل بها خلال فترة انتشار وباء “كورونا”، إذ “كانت تسيّر أمور زبائنها عبر الصرّاف الآلي وعبر التواصل معها من خلال الهاتف أو الحصول على موعد مسبق”.

ويبدو ذلك جليّاً في البيان، اذ أوردت فيه أنه “يمكن لأي زبون عند الاضطرار الاتصال بالادارة العامة للمصرف المعني أو بقسم خدمة الزبائن لديه كي تتمّ تلبية أية حاجة ملحّة اخرى له بالسرعة الممكنة، وهذا الأمر من شأنه أن يجنّب المصارف من أي عملية اقتحام لها”.

nidaa el watan

حادثة بـ«الجنوب».. شابّة تواجه مُسلّحين بـ البحر: فـ ما علاقة «الموساد»؟

شهدَ الشاطئ بين منطقتي خيزران وعدلون – جنوب لبنان، امس الأحد، حادثة غير متوقّعة استهدفت الشّابة “ر.همداني” وصديقها “ج.برادعي”، وذلك أثناء مُمارستهما رياضة التزلج المائي بين صيدا وصور عبر استخدام مظلّة شراعيّة.

وبحسب المعلومات فإنّ مُسلّحين أوقفوا فجأة برادعي وهمداني بين خيزران وعدلون، وذلك أثناء وصولهما إلى الشاطئ بهدفِ الاستراحة قليلاً.

ولفتت المصادر إلى أنّ المسلحين زعموا أنهم من حركة “أمل”، وقد طلبوا من الشابة همداني “الاحتشام” عبر إعطائها غطاءً لإحدى الطاولات باعتبار أنها كانت ترتدي زيّ السباحة.

وأشارت المصادر إلى أنّ المسلحين اتهموا الشابة همداني وصديقها برادعي بالانتماء إلى “الموساد الإسرائيلي”، باعتبار أنهما وصلا إلى الشاطئ بواسطة مظلتين شراعيتين.

وإثر ذلك، طلب المسلحون من مخابرات الجيش الحضور إلى المكان لاستلام الشابة وصديقها. ووفقاً للمصادر، فقد خضعت همداني مع برادعي للتحقيق لأكثر من 3 ساعات ونصف ثم جرى إطلاق سراحهما فوراً بعدما تبيّن أنه لا علاقة لهما بما نُسب إليهما من اتهامات.

وخلال شيوع الخبر المرتبط بالحادثة، تمّت الإشارة إلى أنّ أمر توقيف الشابة همداني وصديقها برادعي قد جرى في منطقة عدلون، إلا أن مصادر حركة “أمل” في المنطقة نفت نفياً قاطعاً هذا الأمر، معتبرة أن لا دخل لا للمنطقة ولا للحركة بأيّ أمرٍ حصل على هذا الصعيد.

وأكدت المصادر أنّ أي نشاطٍ رياضي مُرحّب به، ولا علاقة لأي جهة بالرياضيين ولا بأنشطتهم التي يقومون بها بكلّ حُريّة وأمان بأي منطقة لبنانية.

إلى ذلك، أكدت المصادر إنّ النشاط الذي كانت تقوم به همداني مع برادعي، يندرج في إطار تحدّ رياضي يهدف للانتقال من صيدا إلى صور عبر التزلج المائي في غضون 198 دقيقة، وذلك بالتعاون مع منظمة “togetherlibeirut”.

Lebanon24

توقعات «الأبراج» لـ يوم الٲثنين 26 أيلول / سبتمبر 2022


برج الحمل :

مهنياً: لا تحاول الهروب من مهامك في العمل اليوم، سيعطي ذلك فكرة سيئة جدًا عنك أمام مديرك في العمل

عاطفياً: تصرفات الشريك الغريبة نوعاً ما لن ترضيك، فحاول أن توفّق بينك وبينه، فهذا أفضل لكما لئلا تصطدما بما لا يعجبكما

صحياً: تقوم بكل ما في وسعك للتخلص من الوزن الزائد، وتعرف النتيجة المرجوة في غضون أيام قليلة

برج الثور :

مهنياً: أجواء مهنية واعدة، وبانتظارك المزيد من الفرص المهمة التي تقدم لك عدداً من المشاريع الكبيرة التي تطمح إلى تنفيذها

عاطفياً: الشريك على علاقة مباشرة بما يدور في بالك، فصارحه اليوم قبل الغد بحقيقة نياتك قبل فوات الأوان

صحياً: العصبية والتهور الزائدان ليسا في مصلحتك الصحية، والهدوء هو مفتاح الحل لكل الأمور

برج الجوزاء :

مهنياً: يوفر لك محيطك المهني أجواء جيدة ولقاءات حارة، وتأمر فتطاع ويصغي إليك الآخرون بإعجاب وتحظى بالنجاح على كل الصعد

عاطفياً: جوّ دافئ ورومانسي في حياتك العاطفية، وتحاول استغلال هذا الأمر لتمضية أجمل الأوقات برفقة الشريك

صحياً: الانتباه إلى نوعية الأطعمة والتخفيف من المشروبات والمسكرات وغيرها مساء مفيد جداً للصحة

برج السرطان :

مهنياً: يطرأ اليوم ما يهدد بعض الاتصالات بمشاكل تتعلق بسفر أو برحلة إلى الخارج أو بعلاقات مع جهة أجنبية

عاطفياً: إهمالك الشريك أكثر من المعتاد يولد الشك لديه، حاول تمضية أطول وقت ممكن إلى جانبه، وحاول أن تدخل أعماقه لتعرف ما يقلقه


صحياً: أمر ما يقلق راحتك ويوتر أعصابك، صارح المقرّبين منك به فتريح نفسك نوعاً ما

برج الأسد:

مهنياً: يرسل هذا اليوم إشعاعاته فيسهل قراراً مهنياً تتخذه وقد يتحدث عنك الناس على اثر ما تقدّمه

عاطفياً: تعود الأمور بينك وبين الشريك إلى مجاريها الطبيعية بفعل حكمتك ونضجك، ووعي الشريك الذي تفهم الوضع وقرر العودة إليك

صحياً: جميل أن تقوم بنشاطات رياضية مع مجموعات، وخصوصاً ممارسة المشي في نهاية الأسبوع لمسافة طويلة

برج العذراء :

مهنياً: دراسات مستقبلية تغيّر مجرى عملك، والأمور ليست سوى مسألة وقت وتكون النتائج أكثر من المتوقع

عاطفياً: لا تحاول إخفاء مشاعرك عن الشريك، فالإحساس المتبادل يسهّل التفاهم والتوصل إلى الكثير من النقاط المشتركة بينكم

صحياً: ترى أن الآلام تنتقل من موضع إلى آخر في أنحاء جسمك كافة، ومع ذلك فأنت تتقاعس عن المطلوب منك رياضياً

برج الميزان :

مهنياً: تسهل المحادثات وتزدهر، وتشعر أنك تحررت من قيد وتضع اللمسات الأخيرة على مشروع خاص

عاطفياً: تحرّك واتخذ قراراً بتحسين وضعك والعاطفي، وإذا كنت وحيداً تفرح بازدهار العلاقات، ولن تعاني الوحدة بعد اليوم


صحياً: كُن حذراً وانتبه لصحتك وصحة الزوج أو الزوجة، قد تقلق بسبب ما يخصّ أحد المقرّبين

برج العقرب :

مهنياً: لا يناسبك وجود القمر الجديد في مواجهة برجك من الميزان لذلك إحذر التسرع في الكلام، وتجنّب قدر الإمكان فرض وجهة نظرك في يوم سلبي60%

عاطفياً: تظهر بعض الصدامات في الآراء وتتعرّض لبعض التجارب التي تمتحن خصال الشريك كما تريده أن يعاملك هو65%

صحياً: تتلقى عروضاً للسفر، لكنك قد تختار منها ما تشعر بأنه يتطلب حركة ونشاطاً65%

برج القوس :

مهنياً: يسهل أمامك هذا اليوم الأعمال ويخفف من الأعباء ويطرد الشكوك ويجعلك تثابر على ما تقوم به حالياً

عاطفياً: تنجح في تقوية الروابط مع الشريك، إنّه يوم ناجح وغني بالحوافز والشعور بالتفاؤل الكبير والإقدام على خطوات جديدة

صحياً: تحرّك بعض الشيء ومارس نشاطك المعهود ونظم بعض الرحلات الترفيهية

برج الجدي :

مهنياً: اندفاعك وعدم سيطرتك على انفعالاتك يوقعانك في الأخطاء في عملك، لذا حاول أن تتجنب المشاحنات بين زملائك لأن ذلك يعرضك للانتقادات من قبل مديرك

عاطفياً: شخصيتك قوية لكن بالرغم من ذلك تكون ضعيفاً مع شريك حياتك، لأنك لا تحب أن تراه حزينًا، وتترك له اتخاذ القرارات


صحياً: لا تحب أن تصاب بالإعياء فتحاول دائمًا أن تتخذ الإجراءات اللازمة لتجنب الإصابة

برج الدلو :

مهنياً: يحمل إليك هذا اليوم بشرى، وتحقق أمراً تفتخر به، أو تسمع عن تطور يحدث في حياتك المهنية أو الشخصية

عاطفياً: تعيش أوقاتاً جميلة وداعمة من الشريك ومن معظم من تختلط بهم في حياتك اليومية، فتزداد ثقتك بنفسك وترتاح معنوياً

صحياً: تبدو في حالة من السعادة الدائمة والنشاط غير المعهود منك، السبب الرياضة اليومية والانتباه إلى نوعية طعامك

برج الحوت :

مهنياً: مواجهة الصعوبات اليوم توفّر لك ظروفاً أفضل وأكثر استقراراً للغد وللتفكير في الخطوات المستقبلية الواعدة

عاطفياً: تراكم الخلاف مع الشريك يزيد تعقيد الأمور وتصبح المعالجة شبه مستحيلة إلا إذا تداركتما الوضع قبل الوصول إلى طريق مسدود

صحياً: الضحك والمرح، هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول وأكثر استقراراً