لفت عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب قاسم هاشم، إلى أن “الكتل النيابية أبدت استعدادها للمشاركة في الجلسة ومواقفها واضحة، وصندوق الاقتراع سيكون في الوسط ومجرّد اكتمال النصاب سيعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري بدء دورة الاقتراع”.
وأكد في حديث للـLBCI، ان “اتصالات الكتلة مع الحلفاء مستمرّة حتى لحظة الدخول الى الجلسة ولدينا توجّه معيّن يخدم الاستحقاق الرئاسيّ”.
أكد النائب الياس حنكش، أن “قنوات التواصل مفتوحة مع جميع كتل المعارضة على أمل أن يتظهر موقفًا واحدًا وان نكون خلف مرشح واحد”، مشيرا إلى أن “هذه الجلسة هي جلسة جسّ نبض”, وقال في حديث للـLBCI: “الدعوة لجلسة اليوم أتت مباغتة لبعض الكتل وحتى لفريق 8 آذار”.
أشار عضو تكتّل “الجمهورة القوية” النائب غياث يزبك، إلى أن “اسم ميشال معوّض ليس استفزازياً وهو قادر على التواصل والتلاقي مع الجميع ،كما أنّه إصلاحي وبإمكانه مدّ الجسور مع الدول العربية والمجتمع الدولي”.
وأضاف في حديثٍ لـ”صوت كل لبنان”: “نعمل مع حلفائنا للدخول إلى الجلسة باسم يحظى على العدد الأكبر من التأييد وأسهم النائب معوّض هي الأعلى، ونحن في تكتّل “الجمهورية القوية” سنقترع له ولكنّه لا يحظى بدعم كلّ قوى المعارضة”.
وتابع: “يبدو أنّه سيكون هناك نصاب في جلسة اليوم بحسب النوايا ومواقف الكتل، ودعوة اليوم أربكت قوى السلطة لأنه لا مرشّح لدى هذه القوى حتى الآن”.
إلى ذلك، كشفت معلومات للـLBCI عن أن “هناك اتفاق بين كتل القوات والكتائب وتجدد واللقاء الديمقراطي ونواب سُنة ومستقلون على التصويت لصالح ميشال معوض لرئاسة الجمهورية.”
غرد النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “أعتذر عن عدم المشاركة في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بسبب وجودي خارج لبنان، لكنني أدعم ترشيح زميلي في كتلة تجدد النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية”.
ظهرت الفنانة السورية هويدا يوسف غاضبة تردد كلمات خارجة عن الحياء، ووجهت الشتائم لأحد الأشخاص الذي لم تكشف عنه، وذلك في مقطع فيديو تم تداوله عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت هويدا في مقطع الفيديو: “حلوا عني، أنا بعرف ناس زبالة، لكن مش كده، يمكن الزبالة بتكرر ويستفيدوا منها، خليكوا عاقلين”, وكان مقطع الفيديو من أحد فيديوهات “البث المباشر” للفنانة هويدا يوسف، الذي علقت عليه: “ده لكل واحد يعتدي عليا ومقصودة”.
يذكر أن الفنانة السورية هويدا يوسف من مواليد 1977، وصدر أول ألبوم للفنانة السورية عام 1988 بعنوان “أغراب”، وفي عام 2000 صدر لها الألبوم الغنائي الثاني “ناري”.
يستعد المجلس النيابي لاستضافة أولى جلسات انتخابات رئيس جديد للجمهورية، والتي ستُعقد اليوم, وتم وضع صندوق الاقتراع في قاعة المجلس. ويُذكر أن رئيس مجلس النواب نبيه برّي كان قد وجّه دعوة لأعضاء المجلس لحضور الجلسة يوم الخميس الساعة الحادية عشر صباحاً.
هزّت جريمة مروّعة بلدة الخضر قضاء بعلبك فجراً، حيث أقدم المواطن أحمد حسين عودة في العقد الخامس من العمر على قتل ابنه حسين (25 عاماً) داخل منزله في البلدة عبر إطلاق النار عليه ومن ثم انتحر في ظروف لا تزال مجهولة, وحضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادثة.
عُلم أن أحد المحامين المقرّبين من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والمعروف بوجود ملفات بحقه، يبادر إلى الاتصال بكبار المودعين من لبنانيين وأجانب عارضاً التوكل عنهم لتحصيل ودائعهم من المصارف، مقابل تقاضيه أتعاباً مالية مرتفعة، تبدأ بدفعة مسبقة “فريش دولار” وتنتهي بنسبة تصل إلى 30% من أصل المبلغ المحصّل، وفقاً لخفايا “نداء الوطن”.
تلتئم القمة الثامنة لمجموعة الدول المتوسطية في الاتحاد الأوروبي (يوروميد) غداً (الجمعة) في مدينة أليكانت الإسبانية الواقعة على الساحل المتوسطي، وسط تحديات استثنائية، أبرزها الحرب الروسية على أوكرانيا التي دخلت شهرها الثامن وما يترتب عليها من تبعات جيو – استراتيجية وعسكرية واقتصادية على المجموعة وعلى أوروبا بشكل عام.
المجموعة التي أطلقت بمبادرة إسبانية – قبرصية في العام 2013 تضم 9 دول. هي إلى جانب الدولتين المذكورتين، فرنسا وإيطاليا واليونان ومالطا والبرتغال وانضمت إليها العام الماضي كرواتيا وسلوفينيا, وتعد المجموعة 203 ملايين نسمة، فيما يبلغ ناتجها الداخلي الخام 7140 مليار يورو.
والهدف من إطلاق المجموعة التي يجمع بينها الإرث الثقافي اليوناني – الروماني (بعكس دول شمال وشرق أوروبا)، الرغبة في إسماع صوت الجنوب داخل الاتحاد الأوروبي وتوفير منصة تروج لمصالحه وتدافع عن طروحاته والتنسيق بين مكوناته, ومن المقرر أن يحضر قمة أليكانت رئيس الاتحاد شارل ميشال، ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.
وأمس، قدمت مصادر الرئاسة الفرنسية عرضاً للملفات الرئيسية التي ستدور حولها مناقشات رؤساء دول وحكومات «التسع»؛ حيث يتبين أن أزمة الطاقة التي انطلقت مع بداية الحرب الروسية على أوكرانيا ستشكل محوراً رئيسياً لمباحثات القادة التسعة، وستخصص لها الجولة الأولى، بحضور ميشال وفون دير لاين.
ومن المنتظر، وفق المصادر الرئاسية، أن يتم تناول هذا الملف الحساس الذي فرض نفسه مجدداً مع الاتهامات المتزايدة عقب تسرب الغاز الروسي من خطي أنابيب «نورد ستريم 1» و«نورد ستريم 2» في بحر البلطيق، من زاوية البحث في كيفية بلوغ «السيادة الأوروبية» في توفير أمن الطاقة.
وبالتوازي، فإن المجتمعين سينظرون كذلك في كيفية الوصول إلى وضع حد أقصى لأسعار الغاز على المستوى الأوروبي، فضلاً عن الفصل بين أسعار الغاز وأسعار الكهرباء. وكلها حققت قفزات عالية في الأشهر الأخيرة.
وتعاني الدول الأوروبية المتوسطية وغير المتوسطية من صعوبات في توفير البديل عن الغاز الروسي، ما يدفعها إلى البحث في تقليص الاستهلاك. وأمس، وقّعت 15 دولة أوروبية، بينها كل دول مجموعة «يوروميد» التسع، باستثناء قبرص، على رسالة موجهة إلى مفوضة الطاقة في الاتحاد الأوروبي كادري سيمسون، تدعو فيها إلى التقدم باقتراح فوري لوضع حد أقصى لأسعار الغاز مهما يكن مصدره، روسياً أو أميركياً أو من أي مصدر آخر والعمل به داخل وبين دول الاتحاد.
ويرى الموقعون أن تدبيراً كهذا من شأنه وقف ارتفاع أسعار الغاز وما يستتبعه من تجميد أسعار الكهرباء ولجم التضخم الذي بلغ مستويات لم يعرفها أوروبياً منذ 40 عاماً, كذلك ستكون التهديدات النووية وتبعات الاستفتاء الذي أجرته روسيا في 4 مناطق أوكرانية وتوقع ضمها إلى روسيا على جدول مباحثات «التسع”.
وقالت مصادر الإليزيه إن بياناً أو إعلاناً سيصدر عن المجتمعين يبين موقفهم من توصياتهم من الملفات المتداولة, ويعتبر الأوروبيون، جماعياً، أن الاستفتاءات الروسية «غير قانونية» ونتائجها «مزيفة”.
بيد أن حرب أوكرانيا وأزمة الطاقة ليستا التحدي الوحيد الذي تلتئم في ظله قمة «التسع»، ذلك أن التصعيد المستجد بين تركيا واليونان سيفرض نفسه على المجتمعين، خصوصاً أن الرئيسين القبرصي واليوناني سيكونان حاضرين في القمة، وعلى الرغم من أن الموقف الأوروبي المبدئي يقوم على مساندة أثينا (وأيضاً نيقوسيا). ومؤخراً، أعلن الرئيس اليوناني أن أي اعتداء تركي على اليونان لن يجد اليونان وحدها بوجهه، بل أوروبا بأكملها.
وقالت المصادر الرئاسية الفرنسية إن القادة التسعة يمكن أن يتداولوا في هذا الملف خلال عشائهم الجماعي ليل الجمعة – السبت، وإن نهجهم العام يدعو إلى «احترام القانون الدولي وسلامة أراضي الدول وتوجيه طلب موحد وحازم لتركيا لأن تضع حداً لعمليات الترهيب» بحق اليونان.
وستكون الملفات الإقليمية محور المحادثات المسائية بين القادة الأوروبيين، وهي تتناول سلة واسعة من المواضيع المتعلقة بـ«الجوار الأوروبي»، خصوصاً الجنوبي، سواء أكان ذلك ملف الهجرات غير الشرعية التي لم يتوقف تدفقها باتجاه الشواطئ الأوروبية، أو العلاقات المعقدة بين المغرب والجزائر وتأثير ذلك على إمدادات الغاز الجزائري إلى إسبانيا وأوروبا بشكل عام.
ومن المواضيع التي ستطرح، الوضع في لبنان. وفي هذا السياق، قال مصدر رئاسي إن المشاركين «سيعيدون التأكيد على ضرورة أن تحصل الانتخابات الرئاسية بحيث يتم تجنب الفراغ الرئاسي»، بما له من تبعات على أوضاع لبنان، إضافة إلى «التشديد على ضرورة القيام بالإصلاحات الضرورية التي ينتظرها اللبنانيون والأسرة الدولية والمؤسسات المالية كصندوق النقد الدولي لأن لبنان بحاجة إلى ثقة العالم”.
ولم توفر المصادر الرئاسية عرضاً منهجياً للملفات الإقليمية التي ستطرح. لكنها بالمقابل، رسمت خطاً بيانياً للتوجه العام للقادة يقوم على الدعوة إلى توفير الاستقرار السياسي والاقتصادي في الجوار المتوسطي.
وفيما خص تونس تحديداً، قالت المصادر الرئاسية إن تونس «أولوية فرنسية وأوروبية»، وهي «في حالة انتقال ديمقراطي ومؤسساتي، كما أنها تعاني من أزمة اقتصادية بنيوية تزيد الحرب الأوكرانية من وقعها”.
وفيما يبدو موقفاً مهادناً للرئيس التونسي قيس سعيد، قالت هذه المصادر إن الأوروبيين «يدعمون ويواكبون السلطات التونسية في جهودها للقيام بالإصلاحات التي من شأنها المساعدة على تعبئة الاتحاد الأوروبي والأسرة الدولية لتقديم الدعم لها”.
يبقى أن قمة الجمعة تحل في وقت تعرف فيه إيطاليا تحولات سياسية جذرية يتوقع أن تكون لها انعكاساتها على الاتحاد الأوروبي، وذلك مع فوز تحالف اليمين المتشدد، وعلى رأسه جيورجيا ميلوني رئيسة حزب «إخوان إيطاليا»، متحالفة مع حزب «الرابطة» بقيادة ماتيو سالفيني المناهض لأوروبا، وسيلفيو برلسكوني، زعيم حزب «فورزا إيطاليا».
ويتساءل الأوروبيون، منذ ما قبل صدور النتائج، عن «تداعيات» حكومة يمينية متشددة غير متحمسة للمشروع الأوروبي، ويمكن أن تتحالف مع «المشاغبين» الاثنين، أي رئيس المجر فيكتور أوروبان، ورئيس سلوفاكيا إدوارد هيجير.
عملياً، شكلت دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية صدمة في الجدار الرئاسي، وألقت الكرة الرئاسية في ملعب جميع المكونات، بتوجيه البوصلة السياسية في اتجاه إتمام الاستحقاق الرئاسي في موعده، وتجنيب البلد تجرّع كأس الفراغ الرئاسي الطويل الامد، وما قد يرافقه من اشكالات واشتباكات وتداعيات غير محسوبة وغير محمودة بسلبياتها.
الا انّ المفارقة التي أفرزتها مبادرة بري الى تحديد موعد جلسة انتخاب الرئيس، تَبدّت في انّ صداها كان مدوّياً في الاوساط السياسية على اختلافها، وخصوصا لدى القوى التي سبق لها ان تسابقت مع دخول مهلة الستين يوماً لانتخاب رئيس الجمهورية في توجيه مطالبات متتالية لرئيس المجلس بتحديد جلسة الانتخاب، حيث انّ مبادرة بري عامت في بحر من الارباكات، والتساؤلات حول توقيتها، وما اذا كان خلف الاكمة أرنباً رئاسياً يخفيه الرئيس بري، ليبرز كعنصر مفاجأة في الجلسة يقلب الواقع الرئاسي رأساً على عقب، ويفضي الى انتخاب رئيس للجمهورية خلافاً لكل التوقعات التي تحسم سلفاً استحالة انتخاب رئيس في جلسة اليوم؟
أعلنت وزارة الزراعة أنّه “بعد ورود معلومات عن وقوع كارثة نفوق كميات كبيرة من الأسماك والأحياء البحرية على شواطئ بيروت، توجه فريق من وزارة الزراعة برئاسة الوزير عباس الحاج حسن لمعاينة شاطئ الأوزاعي إلى موقع الجريمة البحرية”, وأضافت الوزارة في بيان أنّ الفريق “قام بمعاينة المكان,واجتمع الحاج حسن مع مسؤولي صيد الأسماك في المنطقة، وشدّد على “ضرورة منع أي مخالف من ممارسة صيد الأسماك”.
واستمع إلى مطالب الصيادين، مؤكداً “ضرورة استعمال شباك بقياسات محددة تتلاءم مع صيد الاسماك بأحجام معينة، وتسمح للاسماك الصغيرة من الفرار منها، وأعطيت التوجيهات للفريق الفني لتحديد المخالفين وتحرير محاضر ضبط بحقهم
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.