انتشر فيديو للفنان الراحل جورج الراسي، يعود لاولى مقابلاته التلفزيونية، وتحدّث فيها عن حياته الفنية التي بدأت بعمر صغير على المسارح حيث أطلق ألبومه الأول “سهر الليل”، وبنى مشواره الفني بعمر الـ17.
كذلك، كشف في وقتها الراسي عن أمنيته، وقال “بتمنى أوصل لقلب كلّ إنسان”, أمّا شقيقته الممثلة نادين الراسي، فعلّقت على الفيديو قائلة: “منارة البيت إنت يا خيّي يا زلمي من عمر الـ7 سنين لولاك أنا مين يا عمري، ومين من بعدك يا حبيبي يملي الدنيا عليا، مين يا حبيبي مين يديّني حنّية”.
ليس غريباً أن تكثر السرقات في ظل الأوضاع المعيشية المتردية، ولوحظ منذ فترة أن بعض السارقين يقوم باستكشاف المنطقة التي يخطط للسرقة فيها والتدقيق بالمنازل ومعرفة مهام أصحابها وتوقيت خروجهم من منازلهم وعودتهم اليها.
وفي هذا الإطار، وقعت عدة سرقات مؤخراً في جبل لبنان، حيث نجح السارقون بسرقة مقتنيات مختلفة للمواطنين، في حين لم يتمكن آخرون من النجاح بخططهم نتيجة تحصين بعض المنازل جيدًا, ولم تتمكن الشرطة البلدية أو القوى الأمنية من ملاحقتهم نتيجة غياب كاميرات المراقبة عن بعض الطرقات.
على الرغم من الاحداث المؤلمة المتمثلة في غرق اكثر من مركب غير شرعي في البحر ما يؤدي مباشرة الى انهاء حياة العشرات من الركاب من اللبنانيين وغير اللبنانيين، يصر البعض على الاستمرا في خوض غمار هذه المغامرة غير المضمونة.
وفي آخر المعطيات، افادت مندوبة “لبنان 24” عن وصول مركب جديد الى الشواطىء التركية كان قد انطلق يوم الجمعة الفائت من شمال لبنان.
وفي اتصال مع احد المهاجريين على متن المركب المذكور أكد ان “الحكومة التركية أمنت لهم كافة اللوازم وهم في صحة جيدة، وينتظرون انتهاء الاجراءات الضرورية لإعادتهم إلى لبنان”.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، أنه في إطار متابعة شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي لجميع أنواع الجرائم التي تحصل في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات لهذه الشعبة حول قيام مجهولَين بالتنقيب عن الآثار في بلدة نيحا قضاء زحلة.
على أثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت الشعبة الى تحديد هوية الفاعلَين، وهما: م. أ. (مواليد عام 1970، لبناني) و ج. ع. (مواليد عام 1971، لبناني)
بتاریخ 22-9-2022، وبعد عمليات المراقبة الدقيقة التي قامت بها دوريات شعبة المعلومات، تمكّنت إحداها من رصدهما داخل قلعة الحصن في بلدة نيحا، فعملت على توقيفهما بالجرم المشهود أثناء قيامهما بالتنقيب عن الآثار، وضبطت سيارة فان نوع “فولز” لون ازرق وأدوات تستخدم في الحفر. وبتفتيش الفان، عثرت على بندقية نوع “بومب اكشن” و/65/ طلقة عائدة لها عيار /12/ ملم.
بالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما لجهة قيامهما بالتنقيب عن الآثار داخل القلعة. أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.
أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أنّه “بتاريخ 21/ 9/ 2022، أوقفت مديرية المخابرات المواطن (ب.د.) للاشتباه في تورطه بتهريب مهاجرين غير شرعيين عبر البحر. وقد ثبت نتيجة التحقيق تورطه بإدارة شبكة تنشط في تهريب مهاجرين غير شرعيين عبر البحر.
وذلك انطلاقاً من الشاطئ اللبناني الممتد من العريضة شمالاً حتى المنية جنوباً, كما اعترف بالإعداد لعملية التهريب الأخيرة من لبنان إلى إيطاليا عبر البحر بتاريخ 21/ 9/ 2022، والتي أسفرت عن غرق المركب قبالة الشواطئ السورية بتاريخ 22/ 9/ 2022”, وقالت: “يستمرّ التحقيق مع الموقوف ومتابعة الشبكة لتوقيف أفرادها بإشراف القضاء المختص”.
أعلن الصليب الاحمر اللبناني، أن “طواقمه لا تزال على جهوزيتها منذ صباح يوم أمس الجمعة لمتابعة كارثة غرق القارب قبالة سواحل طرطوس في سوريا والتي أدت إلى غرق من كانوا على متنه، فتم إنتشال عدد كبير من الجثث وكذلك عدد من الناجين نقلوا جميعا إلى مستشفى الباسل في سوريا، ومن أجل متابعة عملية نقل الجثث والمصابين سيعمل الصليب الأحمر على توفير انتقال ذوي الضحايا عبر معبر العريضة إلى مستشفى الباسل للتعرف على الجثامين ليتولى بعدها الإستلام والنقل وكذلك نقل الناجين المصابين إلى الأراضي اللبنانية ضمن الاصول المعتمدة بالتنسيق والتعاون مع منظمة الهلال الأحمر العربي السوري التي وضعت كامل إمكاناتها للمساعدة في هذه الكارثة، وكذلك بالتنسيق الكامل مع الأمن العام اللبناني ووزارة الصحة العامة والهيئة العليا للإغاثة”.
وتابع في بيان: “في إطار برنامج لم شمل العائلات وضع الصليب الأحمر خطين ساخنين 910269 71، و 1760 كي يتلقى اتصالات عائلات ذوي الضحايا من أجل متابعة البحث عنهم وجلاء مصيرهم، إضافة إلى وضع نقطة ثابتة على معبر العريضة من أجل ذلك، كما سيوفر خدمة الدعم النفسي لذوي الضحايا والمتأثرين بهذه الكارثة”.
إشارة الى أن طواقم الصليب الأحمر، نقلت مساء أمس الجمعة إلى الأراضي اللبنانية 9 جثامين من ضحايا القارب تم التعرف عليها من قبل ذويهم، بعدما جرى تسلمها من طواقم منظمة الهلال الأحمر العربي السوري على معبر العريضة الحدودي، حيث تم نقل 7 جثامين إلى بلداتهم، وجثمانين إلى مخيم نهر البارد بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني.
لقي 4 أشخاص حتفهم وتم إنقاذ 3، عندما انهار مبنى مكون من 3 طوابق في لاغوس، العاصمة التجارية لنيجيريا، وفق ما أعلنت أجهزة الطوارئ.
وتتكرر حوادث انهيار المباني في الدولة الإفريقية الأكثر سكانا حيث يقيم كثيرون في أبنية متداعية لا تلتزم بمعايير السلامة.
وقال أولوفيمي أوكي-أوسانينتولو من وكالة إدارة الطوارئ في ولاية لاغوس: “انتشلت 4 جثث لرجلين وامرأتين وتم تسليمها إلى المشرحة”.
وأضاف أنه تم إنقاذ ثلاثة أشخاص بعدما علقوا تحت ركام المبنى السكني في منطقة موشين في المدينة التي تعد أكثر من 20 مليون نسمة.
وذكر بأن المصابين نقلوا إلى المستشفى بينما ما زالت عمليات البحث والإنقاذ جارية، وفقما نقلت “فرانس برس”, وغالبا ما يلقى اللوم في كوارث الأبنية في نيجيريا على غياب الإتقان والمواد الرديئة والفساد.
انطلقت مبارايات الدور الـ16 “لبطولة مرعي الاولى لكرة القدم”، كأس النخبة 2023/2022، على أرض ملعب رشيد كرامي البلدي في طرابلس، في مباراة جمعت فريقي الزمالك طرابلس وحرف أردة الخيري.
واسفرت عن فوز نادي الزمالك بنتيجة 4/5 بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين بنتيجة 3/3، قاد المباراة الحكم بول خضرة، وعاونه الحكم حيدر حيدر والحكم حمزة قاسم وراقبها السيد هيثم أسعد.
أقدم مجهولون حوالي الواحدة والنصف من بعد منتصف الليل، على إلقاء عبوة في باحة منزل مراسل جريدة “الأخبار” في منطقة بعلبك رامح حمية في بلدة طاريا، وخلف انفجارها أضرارا مادية في جدران المنزل، وفي عدد من السيارات المتوقفة في المكان، ومنها سيارته من نوع نيسان، بحسب ما افادت الوكالة الوطنية.
وحضرت عناصر من القوى الأمنية والأدلة الجنائية وفتحت تحقيقاتها لمعرفة نوع العبوة، وكيفية وضعها، وجمع الأدلة. والعمل جار لتحديد هوية الفاعلين, بدوره، أكد حمية أن “لا عداوات أو خلافات شخصية له مع أحد، وتربطه علاقات متينة مع كافة الأطراف، وبخاصة المجتمع المحلي”.
وأضاف: “استهداف منزلي الذي أسكن فيه مع عائلتي في جنح الظلام من قبل مجهولين، هو عمل جبان. وإنني لا أتهم أحدا، بل أترك الأمر بين أيدي القوى الأمنية والأجهزة القضائية، لكشف هوية الفاعلين ومحاسبتهم”.
كتبت صحيفة ” الأخبار ” : عقب مغادرة مركب الهجرة غير الشرعية من شاطئ المنية ليل الأربعاء الماضي، أوقفت قوة من فرع استخبارات الجيش في العبدة بلال ذ. الذي يوصف بـ»كينغ» المهرّبين. ابن ببنين العكارية والمسؤول عن رحلة المركب الذي غرق في اليوم التالي قبالة طرطوس السورية. لكن مصدراً أمنياً أكد لـ»الأخبار» أن تزامن توقيفه مع غرق المركب جاء بالصدفة.
«كان هناك قرار بتوقيفه بعد تسييره للرحلة الثانية في غضون شهرين. وبعد إحباط الرحلة مرات عدة من شاطئ العبدة، غيّر وجهة الانطلاق إلى المنية».
سجّلُّ بلال حافلٌ لدى الأجهزة الأمنية. «منذ مدة، توارى عن الأنظار وهو من أصحاب السوابق، يتعاطى المخدرات وترويجها ومعروف بقسوته في التعامل مع المسافرين.
في الرحلة الأخيرة، وبرغم ازدحام مركب الصيد الصغير بـ 170 راكباً، أجبر القبطان على الإبحار بعد تمنّع الأخير بسبب ارتفاع الأمواج والحمولة الزائدة ونفاد كمية الوقود. لكنه كلّف ثلاثة مسلحين بالصعود إلى المركب وإجباره على الإبحار»، بحسب المصدر. وجرى التداول بشائعة مفادها أن «القبطان، بعد ساعات قليلة من الإبحار، قفز من المركب وانتقل إلى مركب آخر ليقينه بأن المركب سيغرق».
في مديرية الاستخبارات، يقبع بلال منذ ثلاثة أيام. لكن في المقابل، هناك خمسة مهربين كبار من ببنين أيضاً لا يزالون أحراراً، هم ثلاثة من آل أويظة ورابع من آل سعد الدين، والخامس من آل البستاني. وفيما يحمّل المواطنون الأجهزة الأمنية مسؤولية ضبط الشواطئ لمنع التهريب، تشكو الأجهزة نفسها من قلّة الموارد والإمكانات لتوزيع نقاط مراقبة على شواطئ الشمال المترامية، فضلاً عن تآمر عدد من العناصر الأمنية في تسهيل خروج المراكب مقابل رشى.
وتحدث المصدر عن «فوضى تعتري قطاع تهريب الأشخاص بعد دخول أكثر من طرف على الخط. نتعامل مع مافيات لها أذرع وأرجل كثيرة وتجني عن كل رحلة ما لا يقلّ عن 300 ألف دولار أميركي»….
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.