بالفيديو ــ «نجوى كرم» تعزف على «البزق» بـ حرفية تامةٌ

نجوى كرم بلقطات خاصة خلف الكاميرا.. أنوثة طاغية في الكواليس

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو للفنانة اللبنانية نجوى كرم وهي تعزف على آلة البزق بحرفية تامة، وخفة دم واضحة.

وأبدى الجمهور إعجابه بعزف نجوى وبتعدد مواهبها، وجاء في إحدى التعليقات: “للي كتير كتير حلو احلي يعزف الله يوفقك حفلتك”.

بالصّور ــ لحظة مؤثّرة.. «نادال» يبكي بـ وداع «فيدرر»

انهمرت دموع النجم الإسباني رافائيل نادال، في وداع النجم السويسري روجر فيدرر، بعد خوضه المباراة الأخيرة في مسيرته الاحترافية.

وعقب خوض فيدرر مباراته الأخيرة في مسيرته، والذي خسره في الزوجي رفقة نادال في كأس ليفر، أمام الثنائي جاك سوك وفرانسيس تيافو، بكي النجم السويسري أثناء تحية الجماهير.

ومع بكاء فيدرر، بكى نادال هو الآخر، وسط التصفيق الحار الذي تلقاه روجر من الجماهير الحاضرة بأرض الملعب.

يذكر أن فيدرر أعلن أنه سيعتزل عقب مشاركته في كأس ليفر، وأن مباراته رفقة نادال في الزوجي ستكون الأخيرة له في مسيرته الاحترافية.

Kooora

بالفيديو ــ «أشباح أوروبا» لـ«هيفاء وهبي» يتصدّر شباك التذاكر

انطلق عرض فيلم الأكشن والإثارة “أشباح أوروبا” في دور العرض السينمائي بمصر، وهو من بطولة هيفاء وهبي وأحمد الفيشاوي ومصطفى خاطر، وتدور أحداثه بين مصر وجورجيا.

وقد تصدّر فيلم “أشباح اوروبا” لهيفاء وهبي، الّتي تجسّد فيه شخصيتي “توأمين” مُتناقضتين كليّاً وهما “هويدا” و”ليلي”، شبّاك التذاكر واحتلّ المرتبة الأولى ضمن الأفلام الأكثر مشاهدة في دور العرض رغم المنافسة المُحتدمة بين 8 أفلام جديدة.

LBCI Lebanon

«أوغندا» | تسجيل 4 وفيات بـ فيروس «إيبولا»

أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، امس الجمعة، وفاة ثلاثة أشخاص بفيروس إيبولا ليرتفع عدد الضحايا إلى أربعة أشخاص خلال ثلاثة أيام، منذ إعلان السلطات عن انتشار وباء إيبولا وسط البلاد.

وأكدت وزارة الصحة في بيان “خلال الساعات الـ24 الماضية تم تسجيل ثلاث وفيات جديدة”، وسُجلت جميعها في منطقة موبيندي الواقعة على بعد 150 كيلومترا غرب العاصمة كمبالا, وأعلنت السلطات الصحية، الثلاثاء، وفاة رجل يبلغ 24 عاما جراء إيبولا، هي الأولى منذ عام 2019.

Agence France-Presse – AFP

في «طرابلس»: أطلق النار على شقيقته داخل سيارتها

اقدم المدعو “م.ع” على اطلاق النار بإتجاه شقيقته “د.ع”، مساء ٲمس الجمعة، واصابتها بطلقات نارية في قدميها داخل سيارتها على بولفار طرابلس وفر الى جهه مجهولة, وعلى الفور، حضرت فرق الاسعاف في الصليب الاحمر وعملت على نقلها الى المستشفى للعلاج.

LBCI Lebanon

حلموا بـ«إيطاليا» فـ غرقوا بـ«طرطوس».. لماذا يغضّون النظر عن رحلات مراكب الموت؟


البحر غدار. البحر أسرار. والبحر الذي رمى فيه كثيرون همومهم بات مخضباً بالدم والموت، يختار ضحاياه، يبلعهم ثم يعود ويلفظهم وهم المثقلون بأوجاع العمر التي تشدّ بهم الى الأعماق. إنهم موتى. إنهم موتى أحياء تحولوا في لحظة، في أقل من لحظة، الى ضحايا البحر. وارتاحوا. نتمنى أن يكونوا قد ارتاحوا.

نخاف أن يكون الناس، ناسنا، قد اعتادوا على المآسي. نخاف ان يكونوا قد يئسوا الى حدّ أصبحوا فيه قادرين أن يروا الجثث المشوهة، جثث أطفال ونساء وشيوخ وشباب ذهبوا خنقاً، غرقاً، قتلاً، وتفجيراً، وأن يديروا ظهورهم ويكملون مسار العمر البشع.

بالأمس، قبل أيام، قرر مئة شخص، أكثر بقليل، أقل بقليل، أن يواجهوا بطريقتهم قساوة الحياة ويغادروا في مركب الى مكان ما، وهذه المرة ربما الى إيطاليا. أتتخيلون لبنانيين وسوريين وفلسطينيين يعتقدون أن بمقدورهم أن يشلحوا عنهم مرارة العيش في بلاد من يعيش فيها ميت ويبحرون الى إيطاليا أسوة بذلك المركب الذي سبقهم بأيام حاملاً في بطنه فلسطينيين من مخيم الرشيدية؟ هؤلاء حلموا أيضا بإيطاليا وسمعوا ربما عن روما والبندقية وفلورنسا والكرنفال وميدان سان ماركو أو ربما حلموا بمياه وكهرباء ودواء وربطة خبز وليس إلا، فاختاروا الرحيل. لكن، ليس كل مرة تسلم الجرة.

ألم يسمعوا؟ ألم يشاهدوا؟

ألم يسمع هؤلاء بمآسي من سبقوهم وفشلوا في العبور وانتهى بهم الرحيل الى غرق وموت؟ ألم يشاهد الآباء، آباء سبق وخسروا فلذات أكبادهم ورأوهم، بأم العين، يغرقون الى تحت تحت الى الموت الحتمي؟ غريبٌ هو أمر كل هؤلاء الذين يعرفون أن نسبة هلاكهم تتجاوز نسبة بقائهم ويرمون بأنفسهم في قوارب الموت. غريبٌ هو أمرهم – وأمر من يرونهم- وما زالوا يعلنون بالفم الملآن: هم السابقون وقد نكون اللاحقين لكن أن نموت في البحر خير من أن نموت كل دقيقة وثانية في بلادٍ بات العيش فيها مستحيلاً مقرفاً حتى الموت. باتت الحياة في لبنان لعنة. فهل يراهن من يسمون أنفسهم حكام لبنان تلزيم مصير هؤلاء البؤساء أيضا الى صندوق النقد الدولي؟

ليس سهلا علينا أن نفهم كل هؤلاء إلا إذا زرناهم والتقيناهم وسمعناهم ورأينا “التعتير” الذي يعيشونه. ومن لا يفهم، من لا يصدق، من لا يستوعب، فليقصد جبانة الغرباء في طرابلس، وحينها يرى الصغار هناك يلعبون مع الموتى، يركضون بين المقابر، حيث باتت الجبانات تسليتهم وسكناهم. نراهم يرشون المياه على مقابر الغرباء، مبتسمين، مهللين، مقابل ليرات هزيلة تأتيهم من أناس يزورون المقابر. هذا هو فرحهم الوحيد. أتتخيلون؟



ورحلت قافلة جديدة من الضحايا، ننهمك منذ أيام في تعداد جثثها، متمنين أن يزيد عدد الناجين منها. نجحت هذه الدولة في جعلنا نرى، نتألم، نعدّ، ثم نعود لننهمك في تفاصيلنا المملة والقاسية. ننظر في عيون الأهالي اللاهثين لمعرفة خبر عن ولد وزوج وابن وأب وأم وعائلة كانوا في عداد رحلة الموت. إحداهنّ أمسكت بورقة قيل لها أن فيها أسماء ناجين وتسأل: هل يعرف أحدكم شيئاً عن مصطفى خالد فاروسي؟ ينظر إليها الملتاعون ولا يجيبون. لا أحد يعرف شيئاً عن أحد. ولا أحد يبالي إلا بضحاياه وكم هم كثر. صور الضحايا انتشرت بكثرة. عائلة عكارية رحلت ووحده الوالد وسام تلاوي انتصر على الموج. إنتصر؟ هكذا نخال أما هو فميت أكثر من كل الآخرين. نشاهد الصور ونقرأ في الأسماء: محمد زين ابن القبة في طرابلس. عزمي ببو وابنه أحمد… أسماء أسماء… يا الله على فظاعة هذا الموت.

هؤلاء، من خالوا أنهم سينزلون في إيطاليا، لطمتهم أمواج طرطوس العاتية. سوريون هربوا ذات يوم من سوريا ساقهم القدر من جديد الى ضفاف طرطوس. وفلسطينيون ظنوا أنهم سيجدون وطناً بعد طول لجوء، انضموا في لحظة الى عداد الضحايا. مصيبة واحدة تجمع شعوب ثلاثة من جنسيات ثلاث إنتهى بهم المطاف يطفون جثثا قبالة طرطوس. أحد الرجال، ممن كانوا في المركب، راح يصرخ: “دخيل إجريكم، الجثث أرتال. إنها مشوهة. التعرف على أصحابها محال. مئة. أكثر. الجثث لا تعد ولا تحصى”.

مشاهد مرعبة تتتالى. ولبنان الذي لم يكن في عداد الدول التي يتاجرون فيها بالبشر أصبح متقدماً في خضم المعادلة. إنهم المهاجرون الفقراء الضعفاء الذين ينطلقون من شواطئ طرابلس، المدينة الأكثر فقراً في منطقة الشرق الأوسط، من جديد، وتنقلب بهم قوارب الموت ويفشلون في النجاة من أقدار فظيعة. كنا نسمع سابقاً عن يمنيين وسودانيين وعراقيين وفلسطينيين وسوريين ومغاربة يأخذهم تجار البشر الى أقدار جديدة وها نحن نسمع يومياً عن لبنانيين إنضموا الى كل هؤلاء، الى التعساء على وجه هذه الأرض.

نسميهم مهاجرين غير شرعيين، فيما وكالة الأمم المتحدة للهجرة IOM تسميهم “المهاجرون غير النظاميين”. لأن الهجرة غير الشرعية تمنح سلطات الدول التخلي عنهم، واعتبارهم فاقدي أي حقوق، حتى حين يهلكون، في حين أن الهجرة بشكل غير نظامي لا تعفي الدول من واجب حماية حقوق المهاجر. ثمة أخلاقيات حتى في التسميات، حتى في تسميات هؤلاء الضحايا الذين بعدما افتقدوا كل كل شيء خسروا حياتهم بأقصى طريقة، بالغرق، بالإختناق حتى الموت.


نعود الى طرابلس. نعود الى القهر الطرابلسي. ثمة تظاهرة تجري الآن. خلناها تظاهرة حانقة بسبب قارب الموت والجثث التي لا تزال في قعر البحر لكن لا، هؤلاء يتظاهرون من أجل مياه وكهرباء. يبدو ان الهموم الكثيرة لدى هؤلاء تمنعهم من الإنتباه الى فظاعة كثير من مشاهد الهلاك لأبناء جلدتهم. هو أمر آخر موجع بقدر الوجع على من لاقوا حتفهم في البحر في دولة فقدت ثقة شعبها بها والثقة مثل المرآة حين تتشظى تنتهي فكيف إذا كان: لا ثقة. لا ثقة بتاتا “بقا” بهذه الدولة ومن يُمسكون برقاب البشر فيها.

نشاهد قساوة المشاهد. ننظر الى وجوه انتفخت بفعل الغرق. نشيح بأنظارنا عنها. ونتذكر ما تعلمناه مهنياً ان الصحافة رسالة. ووجوب احترام حرمة الموت. ويا له من موت. ننظر الى وجوه المسنات اللواتي يتكئن على الحفافي وينتظرن على قارعة الطرقات خبراً ما من مكان ما وكلما مرّ وقت على الإنتظار الموجع كلما أصبح اليقين: موت من ينتظرن. نسأل عن جذور هؤلاء فيخبروننا أنهن من عكا، من ببنين والمنيه وحلبا والقبة وطرابلس وأن بينهن أمهات سوريات وفلسطينيات لجأن الى لبنان ذات يوم ظناً منهن أنهن أصبحن في أمان. وكلما دققنا أكثر تأكدنا أن الأمان شيء لا وجود له في بلاد غارقة بالتعاسة.

إحداهن تصرخ وكأنها سمعت شيئاً للتوّ. يسألونها ما بها؟ فتجيب: سمعته، سمعت أحمد يصرخ لي أماه يا أماه. إنه حيّ. أحمد حيّ. وسرعان ما تعود وتسقط في حزنٍ عميق عميق. نحاول من جديد أن نحجب نظرنا عنها وكأننا نحاول أن نتخلص من المشاعر السلبية كلها ونستعيد بعض الأمل لكن كل شيء، كل كل شيء من حولنا، يشي بحجم المصيبة وفداحة الفاجعة.

على مسافة قريبة بعض رجال يدردشون. الرجال في مثل هذه المواقف يبدون أقوى حتى ولو كانت قلوبهم تعتصر حزناً. سمعناهم يتحدثون عن أشخاص يسهّلون الإتجار بالبشر وتهريب البؤساء مقابل أموال باهظة. فالناس تبيع كل ما جنته – وما بقي لديها- وتقرر بلا رفة عين الرحيل – لكن أين الدولة؟ أين مخافر الشواطئ؟ أين الأمنيون الذين عليهم الإنتباه الى ظاهرة الإتجار بالبشر عبر شواطئ طرابلس؟ هل يعقل أن يحمل قارب خشبي كل هذا العدد من البشر ويغادر ولا أحد ينتبه لا الى وجوده ولا الى مغادرته ولا الى فظاعة ما قد يصيب من قرروا النجاة من العيش هنا حتى ولو كانت إمكانية هلاكهم عالية؟

مشكلتنا في لبنان أننا نتناول الموضوع إنسانياً ونتغاضى عن العصابات التي تتاجر بالبشر من أجل تحقيق أكبر العائدات المالية. وهناك، بحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة من يسهل هكذا هجرات في سبيل الإتجار بالأعضاء البشرية والعمل القسري والإستغلال الجنسي. ثمة مخاطر كثيرة يتجاوزها المهاجرون في سبيل بارقة أمل. فهل علينا أن نسأل هنا أيضا: “وينيه الدولة؟ لا تندهوا ما في حدا”.

ثمانون ضحية؟ تسعون؟ أكثر؟ عشرون ناجياً وناجية؟ أكثر؟ كل حياة مهاجر مهمة. لكن، هل هناك من لا يزال يحفظ اسم مهاجر واحد قضى يوم غرق قارب الموت قبالة طرابلس قبل اشهر؟ نراهن على أن الجواب “لا نعرف”. سمعنا البارحة من الأسماء الكثير. سمعنا شهادات عن ضحايا قارب الموت وغداً أو بعده سننساهم. وستظل أسئلة كثيرة بلا أجوبة: من يدأب على تنظيم هكذا رحلات؟ يقال أن القوى الأمنية إشتبهت بأشخاص. قبل حين، يوم حصلت الفاجعة السابقة، إشتبهت أيضا باشخاص. لكن، لم نعرف ماذا حلّ بالمشتبه فيهم ولا نعرف كيف تغادر هكذا قوارب من مدينة طرابلس تحت عين القمر؟ تراهنون؟ لا أجوبة والرحلات مستمرة ومن يستعدون لها لا ينكرون ما دام البحر القاتل خشبة خلاصهم الوحيدة.

نوال نصر – نداء الوطن

«ميقاتي» يعود لـ«العرقلة» حكومياً

الاخبار:


لم تكُن كافية الإشارات التي أوحَت الأيام الماضية بإمكانية لملمة الأزمة الحكومية لرسم توقعات متفائلة حول تشكيلها في وقت قريب، ولا سيما في ضوء الموجة الجديدة من المعلومات التي عكست تراجعاً في منسوب التفاؤل وأشارت إلى «عدم التوافق على الأسماء التي سيُطاولها التغيير». ومن ضمن الإشارات التي استجدّت في الساعات الماضية تصريح الرئيس المُكلف نجيب ميقاتي بأنّ موضوع تشكيل الحكومة ما زال «عالقاً بين وزير من هنا وآخر من هناك، وهذا البحث يحصل بيني وبين فخامة الرئيس وبالتعاون معه»، آملاً الانتهاء من هذا الموضوع في الاجتماعات المقبلة الأسبوع المقبل.

وإلى جانب كلام المقرّبين من رئيس الحكومة، والذي اتّسم ببعض السلبية لجهة التأكيد أن «الطروحات لم تتغير، وأن البحث في أمر تغيير وزيرَي المهجرين والاقتصاد عصام شرف الدين وأمين سلام لا يزال نفسه من دون أن يحصل اتفاق». فقد أكدت مصادر رفيعة للأخبار أن ميقاتي عاد وأصر على تغيير وزير الاقتصاد وأنه هو من يختار البديل منه ويجب أن يكون من عكار لأنه يريد إرضاء هذه المنطقة بأي شكل. وهو أمر يعرف أنه غير مقبول من قبل الرئيس عون إلا في حالة تخلّي ميقاتي عن أحد الوزراء المسيحيين المحسوبين عليه.

وكان لافتاً تساؤل مصادر قصر بعبدا عن مصدر الأجواء التفاؤلية التي سمعناها في الأيام الماضية، «علماً أن المعطيات التي بينَ يدينا تشير إلى أننا لم نراوِح الخانة الصفر».

أما بما خص محاولة احتواء الارتدادات التي خلّفها الاشتباك السياسي بينَ ميقاتي والوزير عصام شرف الدين، فكان البارز أمس تلقي الجهات المعنية كافةً رسالة من رئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط قال فيها إنه «معنيّ بالتوصل الى اتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وإنه غير معني ببقاء أو تغيير وزير المهجرين، وإنه لا يعترض على من يقترح الاسم البديل وهو يوافق مسبقاً على أي اقتراح يأتي من الوزير السابق طلال أرسلان، وأن المهم عدم تحميلي (أي جنبلاط) أي مسؤولية في عرقلة تشكيل الحكومة».

في ملف ترسيم الحدود البحرية، ينتظر لبنان إرسال الوسيط الأميركي عاموس هوكشتين مسودة الاتفاق. وأكدت مصادر معنية بالملف أنه «على الرغم من كل الأجواء الإيجابية، يبقى الحذر ضرورياً لأن النقاط العالقة والتي ترتبط بالمنطقة الآمنة التي يطلبها العدو والترتيبات الأمنية فيها من شأنها أن تنسف المسودة». فـ«لبنان لا يُمكِن أن يقدم أي إجابات أو يبني على تصريحات، بل يجب أن يِصلنا عرض مكتوب للتأكد من أن العدو الإسرائيلي والوسيط الأميركي لا يُراوغان لأن ليسَ كل ما يصلنا أو ينقَل إلينا دقيق».

وفي هذا الإطار، أشار ميقاتي إلى أن «موضوع الترسيم متقدم من دون شك، لكن العبرة تبقى في النهايات»، لافتاً إلى أنّ «هناك بعض الخطوات الأخيرة ننتظر بشأنها بعض الأجوبة، وأن تكون رسمية لنبني على الشيء مقتضاه».
وفي إسرائيل، لم تشر التقارير الإعلامية الى أي مستجد يتصل بالملف، لكنها حافظت على الصورة الأخيرة بأن الأمور وصلت الى الشوط الأخير. ونقلت معلقة الشؤون السياسية في قناة «كان» غيلي كوهين العائدة من نيويورك، عن مسؤول إسرائيلي رفيع، أن «هناك تقدماً كبيراً» في قضية المفاوضات البحرية. ووصفت كوهين أداء الوسيط الأميركي بأنه «كان يركض من هذا الجانب الى ذاك الجانب، من أجل الوصول الى اختراق». مع ذلك، لفتت الى أنه «لا يمكن الحديث عن اختراق، وإنما هناك تقدم كبير، مشيرة الى أن المعتاد في مثل هذه الأمور، وخصوصاً في مفاوضات استمرت سنوات طويلة، يمكن أن يسقط كل شيء في التفاصيل الصغيرة، إلا أن هناك تفاؤلاً وحتى أكثر من ذلك، وفقاً لما سمعته هناك».

من جهتها، نقلت صحيفة «معاريف» عن مصادر سياسية اعتقادها «أن الفجوات المتبقية بعد الجولة الأخيرة للوسيط الأميركي ليست كبيرة، ويمكن التغلب عليها في الطريق إلى اتفاق». وبحسب صحيفة «إسرائيل اليوم» فإن رئيس الوزراء يائير لابيد يتصرف في هذه القضية وفق سياسة الإدارة الديموقراطية في واشنطن.

وفي سياق متصل، نقل إعلاميون عن مسؤولين في جيش الاحتلال وصفهم الفترة القريبة على الجبهة الشمالية بأنها متوترة جداً، إلا أن التقدير الرائج أن احتمالات التصعيد لا تزال بعيدة. لكن المسؤولين في المؤسسة الأمنية لا يستخفّون بالمعادلات الجديدة التي يسعى الأمين العام لحزب الله الى فرضها في مقابل إسرائيل، بعد سنوات من المحافظة على الوضع الراهن. وفي المؤسسة الأمنية ينظرون الى محاولات الأمين العام لحزب الله تغيير المعادلات كالسير على الحافة وأنهم في السنوات الماضية كان التقدير في إسرائيل أن معقولية نشوب معركة أخرى على الجبهة الشمالية متدنّية جداً. ولا تزال هذه الإمكانية غير مرجحة، لكنها أصبحت تؤخذ بالحسبان كخيار ممكن.

أصحاب المولّدات يريدون «دولرة» الفواتير: ننتظر الحل من وزارة الطاقة


مع نهاية كل شهر وبداية آخر، “يشمّر” أصحاب المولدات عن سواعدهم لشدّ الحبال مع المشتركين على طريقة الفوترة وكيفية احتسابها. فالمواطنون ترهقهم الملايين الباهظة التي يدفعونها شهرياً على وقع تهديدات تصلهم من أصحاب المولّدات بقطع الكهرباء من هنا أو دفع جزية من هناك عند أي تأخير في التسديد.

وليس جديداً عدم التزام أصحاب المولدات بتسعيرة وزارة الطاقة التي تصدر في نهاية كل شهر، بل باتوا يحتسبونها علناً وفق سعر صرف السوق السوداء عند تسديد الفاتورة، كون أبواب المصاريف الإضافية التي يبتدعونها لزيادة “فاتورة الملايين” (مثل الصيانة والخدمات) على المواطنين تصطدم بمقاومة من المشتركين الذين يدفعون كل جنى الشهر على فاتورة المنزل والمصعد الكهربائي المتصاعدة بشكل صاروخي مع كل قفزة لسعر صرف الدولار الذي افتتح شهر أيلول على 32 ألف ليرة ولامس الأربعين ألفاً بعد أسبوعين.

كل ذلك يأتي في ظلّ عدم قدرة وزارة الإقتصاد (القيّمة على مراقبة التزام أصحاب المولّدات بالتسعيرة المحددة من وزارة الطاقة) على ضبطهم مع “طيران” سعر الصرف، ما استدعى عقد اجتماع مع المعنيين لوضع حلّ او خطة تناسب كل الأطراف.

وللغاية التقى وزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام أمس الأول، ممثلين عن اصحاب المولدات كما علمت “نداء الوطن”، فاستمع الى هواجسهم ليصار الى نقلها الى وزارة الطاقة بهدف البحث عن حلّ ناجع يريح أصحاب المولدات والمشتركين، ومن المرتقب ان يجتمع الأفرقاء الثلاثة في وزارة الطاقة الأسبوع المقبل لتبادل الآراء.

وحول هواجس ومطالب أصحاب المولّدات أوضح عضو اللجنة المركزية لأصحاب المولّدات الخاصة داني أوديشو لـ”نداء الوطن” أنهم اقترحوا خلال الإجتماع مع سلام “الدولرة” كونهم يتقاضون تسعيرة المولّد “حسب سعر صرف الدولار بالليرة اللبنانية”، الا أنهم لا يصرّفونه وفق هذا السعر “نظراً الى تحرّكه المستمرّ”.

وحول عدم إمكانية التسعير بالدولار من قبل وزارة الطاقة نظراً الى أن هذا التدبير يخالف القوانين، قال: “صحيح، ولكن كل المشتريات التي نقوم بها تكون بالدولار، وبالتالي نحتاج الى منحنا حقّ تقاضي الفواتير بالدولار ايضاً وسنرى ما هو الحلّ الذي ستقدمه لنا وزارة الطاقة”.

من جهتها لا يمكن لـ”الطاقة” مخالفة القوانين ودولرة قطاعات المحروقات والمولّدات الخاصة بناء على مطالب المعنيين بها كما اكّدت مراراً، طالما أن رواتب المواطنين لا تزال بغالبيتها بالليرة اللبنانية. فهي تحاول المحافظة على قطاع المولدات الخاصة والإستماع الى مطالبهم توازياً مع تعويلها على توفير الفيول اليوم لتأمين الكهرباء وزيادة تسعيرة “كهرباء الدولة” كما اشارت مصادرها.

باتريسيا جلاد – نداء الوطن

الباصات الفرنسية قريباً بـ«بيروت الكبرى».. فـ ماذا عن التعرّفة؟


بعد أربعة أشهر على وصولها إلى لبنان، لا تزال الباصات الفرنسية خارج العمل. السبب هو الروتين الإداري والإقفال في القطاع العام الذي أخّر تسجيلها حتى الساعة. لكن حلحلة ما قد تظهر الأسبوع المقبل ستسرّع بتسيير الباصات على طرقات بيروت الكبرى ضمن تعرفة لن تتجاوز في أي حال من الأحوال نصف قيمة بدل النقل المحدّد رسمياً بنحو 95 ألف ليرة يومياً.

في 23 أيار الماضي، تسلّم لبنان 50 باصاً هي عبارة عن هبة فرنسية للبنان، وكان ينتظر أن تشكّل هذه الباصات، إلى جانب 45 باصاً جرى إعادة تأهيلها في مصلحة النقل المشترك والسكك الحديد، خطوة لإعادة تفعيل النقل العام المشترك في ظل أزمة أدّت إلى تآكل الأجور وارتفاع أكلاف التنقل من مكان السكن إلى مركز العمل. لكن الخطوة تأخّرت، ما أثار الشكوك بقدرة وزارة الأشغال، ولا سيما أنه لم يتشجّع أحد للمشاركة في مناقصة تلزيم تشغيل الباصات.
هذا ما دفع وزير الأشغال علي حمية إلى عقد مؤتمر صحافي في مصلحة النقل المشترك، ووراءه الباصات – الهبة، مشيراً إلى أنه خلال أسبوع من وصول الباصات إلى لبنان، فوجئت وزارة الأشغال بعد إرسالها كتباً رسمية إلى الإدارات المعنية كإدارة السير والجمارك وغيرهما، بأن بعض الإدارات تريد تفسيراً قانونياً حول الجهة التي قدّمت إليها الباصات ومن تسلّم الهبة: وزارة الأشغال أم مصلحة السكك الحديد والنقل؟ وهل هي تخضع لضريبة «TVA» ورسوم الجمارك أم لا؟


استمرّ هذا الجدل أربعة أشهر مترافقاً مع إضراب القطاع العام لحوالي شهرين، إلى أن حُسم الأمر قبل يومين لتسجيل الباصات وإعفائها من الضريبة. لكن ليست هذه المشكلة الوحيدة التي تمنع تسيير الباصات. فالخطوات التالية ليست سهلة أيضاً. فالوزارة سبق أن أطلقت في آب الماضي مناقصة لتلزيم شركة خاصة لتأمين سائقين يشغّلون الباصات، إلا أنه لم يتقدم أي شركة إلى المناقصة، لذا ستعاد الأسبوع المقبل، علماً بأنه في الوقت الحالي سيتولى مهمة قيادة الباصات سائقو مصلحة السكك الحديد رغم تدنّي رواتبهم التي تتراوح بين 800 ألف ليرة ومليوني ليرة.

أيضاً هناك مشكلة خطوط السير والتعرفة وكلفة التشغيل والصيانة. بحسب الوزير علي حمية، فإنه سيتم تسيير الباصات ضمن بيروت الكبرى على الخطوط الأكثر اكتظاظاً وفيها نسبة ركاب عالية. أما تعرفة استعمال النقل المشترك، فستحددها الوزارة، على أن تعادل نصف قيمة بدل النقل الرسمي المحدّد اليوم بـ 95 ألف ليرة عن كل يوم عمل. «الهدف تمكين الانتقال من العمل وإليه ضمن سقف لا يتعدى ما يتقاضاه من بدل نقل» يقول حمية. أما بالنسبة إلى مشكلة شراء المازوت اللازم لتشغيل الباصات، فإن حمية سيطلب من وزارة المال توفير اعتمادات لهذا الأمر، رغم علمه بأن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات ربما يؤدي إلى فرملة وضع الباصات في السير. كذلك، يجب تصحيح أجور سائقي مصلحة النقل المشترك والسكك الحديد، وحميّة سيطلب «تحسين أوضاعهم وإعطاءهم ما أُعطي لموظفي القطاع العام من مساعدة اجتماعية وتعويض إنتاجية».

ندى أيوب – الأخبار

مهرّبون مختصّون.. فـ الرحلة بـ6 آلاف دولار لـ«الفرد»


عكست كثافة رحلات الهجرة غير الشرعية من السواحل اللبنانية باتجاه أوروبا أخيراً، تحول منطقة شمال لبنان إلى منصة تهريب للمهاجرين عبر «قوارب الموت»، ضمن عمل منظم ومربح عابر للحدود يديره لبنانيون إلى جانب سوريين وفلسطينيين، تستغل بحر لبنان المفتوح، ولا تستطيع السلطات اللبنانية بإمكاناتها المتواضعة إنهاءه بالكامل، على ضوء حجم العمليات المتكررة بشكل شبه يومي وآليات التضليل التي يتبعها المهربون.

وفتحت فاجعة القارب الذي غرق قبالة السواحل السورية أول من أمس الخميس، وأسفر عن مقتل العشرات في أكبر حصيلة من نوعها في السنوات الأخيرة، ملف الهجرة غير الشرعية التي تنطلق من لبنان، ولم تعد تقتصر على عمليات فردية، بل «باتت عملية منظمة عابرة للحدود»، حسب ما يقول مصدر أمني لبناني لـ«الشرق الأوسط»، يتكرر بشكل مكثف، ما يجعل عمليات إحصاء المراكب والموجودين عليها «عملية معقدة»، حيث «نضيع في معرفة الأشخاص على أي مركب يتواجدون، وأي مركب تعطل، أو غرق، أو وصل إلى وجهته النهائية»، حسب ما يقول متابعون في شمال لبنان لهذا الملف.

وبات وصف السواحل الشمالية اللبنانية بأنها «منصة انطلاق»، مصطلحاً يجمع عليه سياسيون وأمنيون ومتابعون لهذا الملف. تنطلق المراكب بشكل متكرر، وتنجح السلطات أحياناً في إحباط محاولات الهروب، فيما ينجح المهربون بالوصول إلى الشواطئ الإيطالية أو اليونانية أو القبرصية.

وتقول مصادر محلية في طرابلس لـ«الشرق الأوسط» إن العمليات «تجري بطريقة تصاعدية»، موضحة: «في البداية، كانت المراكب عبارة عن قوارب صيد صغيرة تحمل عشرين أو ثلاثين شخصاً، أما الآن فقد تبدل الوضع، وباتت كل رحلة تحمل أكثر من خمسين شخصاً، وهم يحتاجون إلى قوارب أكبر».

وفي مؤشر على أنها عملية منظمة، تؤكد المصادر أن السكان «باتوا يعرفون مهربين تخصصوا بتهريب البشر، وبعضهم ينحدرون من عائلات محددة في بلدات عكار»، بينها بلدة بنين حيث أوقفت مخابرات الجيش اللبناني أول من أمس شخصين يشتبه بتورطهما في التهريب، وتضيف المصادر: «هؤلاء باتوا متمرسين بالتهريب ويمتهنونه». وتشير المصادر إلى أن القوارب «لا تنطلق من طرابلس، بل من شاطئ العبدة في عكار (يبعد نحو 15 كيلومتراً إلى الشمال من مدينة طرابلس)، موضحة أن آليات التهريب تختلف حيث يعتمد المهربون أساليب تضليل بينها استخدام قوارب صيد، أو قوارب سياحية تنقل المهاجرين إلى الجزر السياحية قبالة طرابلس، قبل أن تنطلق مساء لتصبح في المياه الإقليمية»، ما يعني أن السلطات اللبنانية لن يكون لها سلطة لتوقيفهم.

جمعت السلطات اللبنانية معلومات عن تلك الآليات، وتتحرك بناءً على المعطيات لإحباط عمليات هجرة غير شرعية، وأوقفت بالفعل الكثير من المتورطين في وقت سابق، قبل أن يخلي القضاء سراحهم، وهي توقف اليوم أيضاً مجموعة من المتورطين والمشتبه بهم، ضمن المتابعة الحثيثة لتلك العمليات وبهدف إحباطها، واستطاعت استخبارات الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى التعرف إلى الشبكات والخيوط الأساسية، وجرت ملاحقتها، وتستكمل هذه المهمة بالملاحقة والتوقيف، ويجري تسليم الموقوفين للقضاء اللبناني.

غير أن تلك الإجراءات، تصطدم بواقع أساسي متصل بإمكانات الجيش اللبناني الذي يحبط عمليات بقدر إمكاناته. تقول مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن صعوبة القبض على كامل الرحلات «تعود إلى حجم انتشار عمليات الانطلاق الواسعة على طول الساحل اللبناني»، حيث ينطلق هؤلاء من مراكب صغيرة «يصعب رصدها برادارات الجيش»، وتصل إلى «مراكب كبيرة في المياه الإقليمية تكون في انتظارهم»، حيث «يتم جمع المجموعات في الرحلات الصغيرة في قارب كبير واحد»، وتنطلق بعدها إلى المياه الدولية لتصل السواحل الإيطالية أو اليونانية أو القبرصية.

يستغل المهربون الشاطئ اللبناني للانطلاق كونه ساحلاً مفتوحاً، ولا تنطلق القوارب الصغيرة من موانئ في العادة. تستطيع الانطلاق من أي نقطة في الشاطئ، لتلتف وتجتمع بالمجموعات الكبرى في المياه الدولية. ويبتكر المهربون أساليب كثيرة، للنفاذ من إجراءات القوات البحرية بالجيش اللبناني. ويعمد المهربون إلى شراء سفن تنقل الرحلات مرة واحدة قبل أن يتركوها في عرض البحر بعد إيصال الهاربين.

«هي عملية منظمة»، كما تؤكد المصادر الأمنية، مشيرة إلى أن أرباحها عالية بالنسبة للمهربين، مشيرة إلى أن اعترافات الموقوفين أظهرت أن المهربين يتقاضون مبالغ تصل إلى 6 آلاف دولار على كل شخص، و3500 دولار لقاء تهريب الأطفال. وتضيف: «بعض العائلات تبيع ممتلكاتها وتجمع نحو 40 ألف دولار وتدفعها للمهربين»، فيما لا تقل أرباح المهربين في لبنان عن 50 ألف دولار لكل رحلة تهريب.

لا تقتصر عمليات الهجرة على اللبنانيين. يقول مصدر في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين لـ«الشرق الأوسط» إن مئات الشبان منه هاجروا خلال السنة الماضية، فيما ينتقل الفلسطينيون من مخيمات في الجنوب باتجاه الشمال، للانطلاق. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية، بأن سكان مخيم الرشيدية القريب من صور، احتفلوا بوصول عدد من الفلسطينيين عبر البحر الذين انطلقوا وأبحروا من طرابلس إلى إيطاليا عبر مركبين بطريقة غير شرعية، بعدما كانت أخبارهم مقطوعة. وتلقى السكان مساء الأربعاء اتصالات من المهاجرين يطمئنونهم بأنهم وصلوا إلى إيطاليا في سلام.

وقالت المصادر إن الانطلاق من الشمال «أكثر أماناً من الجنوب، بالنظر إلى تواجد سفن اليونيفيل في البحر جنوباً، فضلاً عن مخاطر اعتراضهم من طرادات إسرائيلية في البحر في حال أخطأوا الاتجاهات»، إلى جانب عوامل لوجيستية متصلة بآليات التضليل في حال أرادوا الانطلاق من الشمال.

والى جانب اللبنانيين والفلسطينيين، يهاجر السوريون أيضاً انطلاقاً من سواحل شمال لبنان، وبينهم نازحون إلى لبنان، وآخرون يعبرون الحدود السورية عبر مسالك التهريب في الشمال، للوصول إلى مراكبهم.

نذير رضا – الشرق الأوسط