هل تتوقّف المستشفيات عن إستقبال مرضى غسيل الكلى؟



تتعامل السلطتان السياسية والنقدية منذ بدء الأزمة مع «العبوات الناسفة» المزروعة تحت القطاعين الدوائي والإستشفائي بطريقة واحدة: «إطالة الفتيل». فكلما اقتربت «شرارة» العجز الكلي للمواطنين عن تأمين أبسط المتطلبات الصحية، من ملامسة «صاعق» فاتورتي المستشفيات والصيدليات، تمد الفتيل بوصلة محلية، أو بأخرى مستعطاة دولياً. بيد أن فتائل السلطة تقصر يوماً بعد آخر، مهددة بانفجار إجتماعي لن يسلم من عصفه أحد.

بشكل تدريجي رفعت وزارة الصحة الدعم عن جميع الأدوية والمستلزمات الطبية باستثناء المستعصية منها، والمتعلّقة بغسيل الكلى ودعامات القلب. في المقابل حررت المستشفيات دولارها الاستشفائي، مسعّرة معظم خدماتها على سعر صرف السوق الموازية. إجراءان لم تستطع الجهات الضامنة الرسمية مواكبتهما بزيادة قيمة التغطية. إذ بقيت تقديمات الضمان الاجتماعي تحتسب على أساس سعر صرف 1500 ليرة لمعظم الخدمات الطبية، فيما رفعت تعاونية موظفي الدولة دولارها إلى 6000 ليرة.

حلول موقتة

أمام هذا الواقع الذي يعيق إمكانية حصول المرضى على أبسط الخدمات الطبية، لم تجد الدولة حلاً إلا بـ»اطالة الفتيل»، وذلك من خلال اللجوء إلى الاجراءات التالية:

– اتخذت الحكومة في الجلسة الاخيرة لها في 20 أيار الفائت قبل أن تتحول إلى تصريف الاعمال قراراً يقضي بالطلب من مصرف لبنان سداد مبلغ وقدره 35 مليون دولار اميركي شهرياً للأشهر الأربعة القادمة من حقوق السحب الخاصة SDR، لزوم شراء ادوية الامراض المستعصية والمزمنة والسرطانية، والمستلزمات الطبية.

– أمّنت وزارة الصحة منحة مازوت من صندوق قطر للتنمية للمستشفيات الحكومية (34 مستشفى و 14 منشأة صحية)، وصل منها لغاية اليوم 4 دفعات من أصل 9.

– قدم البنك الاسلامي قرضاً بقيمة 30 مليون دولار لشراء معدات طبية للمستشفيات.

– دعم البنك الدولي تعرفات استشفاء مرضى وزارة الصحة العامة في المستشفيات كافة بنسبة ثلاثة أضعاف ونصف الضّعف.

مشكلة هذه الحلول على أهميتها، لا تتعلق بكونها قاصرة عن إنقاذ المواطنين والقطاع الاستشفائي فحسب، إنما موقتة أيضاً. فالسلفة من حقوق السحب الخاصة لشراء الادوية المستعصية تنتهي هذا الشهر. وتفقد المستشفيات الحكومية مع مطلع العام القادم المازوت المجاني الذي يشكل أكثر من 50 في المئة من كلفة التشغيل. ونسبة الذين يتطببون على نفقة وزارة الصحة ارتفعت من 48 إلى 70 في المئة نتيجة دعم التعرفة، الامر الذي يهدد بزيادة الاعباء على الوزارة، خصوصاً في ظل ميزانية لم تعد تتجاوز 10 ملايين دولار بعدما كانت 330 مليوناً».

ولعل أخطر ما في «فتائل» السلطة القصيرة، هو تسديد أكلاف جلسات غسيل الكلى المدعومة كلياً للمستشفيات من قبل الجهات الضامنة، ووزارة الصحة بعد مرور عام. ففي لبنان نحو 4800 مريض يغسلون، بكلفة شهرية تقدر بحوالى 80 مليار ليرة، أو ما يعني 1000 مليار في السنة. ومع تدهور الاوضاع المادية للمستشفيات، ولا سيما الخاصة منها، أصبح هذا التسديد المتأخر لهذا المبلغ يشكل «تحدياً حقيقياً في المقدرة على الاستمرار بتقديم الخدمة»، وفق رئيس نقابة المستشفيات الخاصة في لبنان السيد سليمان هارون، «فالمستشفيات تدفع لمزوّدي أدوات العلاج، ولبقية الموردين فوراً وبالدولار». وهو الأمر الذي يرهق موازنات المستشفيات، ويهدد بانخفاض قيمة الاموال مع مرور الوقت التي تذهب «فرق عملة»، على حد وصف هارون. حيث أن مبلغ الـ 1000 مليار الذي كان يوازي مثلاً 37 مليون دولار في نهاية العام 2021، أصبح اليوم لا يشكل اكثر من 26 مليوناً، ومن الممكن أن تنخفض قيمته أكثر مع نهاية العام الجاري.

خلافا لبقية المرضى الذين يتحملون فروقات العلاج نقداً، على سعر صرف يوازي 90 في المئة من سعر الصرف في السوق الموازية، فان مرضى غسيل الكلى لا يدفعون شيئاً. وعليه فان كلفة هذا العلاج على المستشفيات تصبح «مرهقة»، وفق هارون. إذ أنها لا تقتصر على الأدوات المستعملة في الجلسات فقط، إنما يضاف اليها توفير الكهرباء لتشغيل المعدات، وأجهزة التدفئة والتبريد، وأجور العاملين، واستهلاك المعدات… وغيرها الكثير من التكاليف الجانبية غير الملحوظة في التعرفة.

إذا ما استمر التعاطي بهذه الطريقة، فان مستشفيات عدة ستجد نفسها مضطرة لاقفال أقسام غسل الكلى، والتوقف عن تقديم هذه الخدمة، أقله إن كانت على الجهات الضامنة. الامر الذي سيعرض حياة آلاف المرضى للخطر خصوصاً مع تعذر استقبال بقية المستشفيات فوق طاقتها الاستيعابية وصعوبة تنقل المرضى بين الاقضية والمحافظات.

الحل موجود… ولكن!

هذه الأخطار المحدقة جدياً بالمرضى لم تعنِ شيئا للمعنيين في القطاع الصحي، رغم أن حلها قد يكون بسيطاً. فبالاضافة إلى ضرورة تعديل التعرفة فان كل ما يتطلبه الامر وفق هارون هو:

– تسريع الدفع للمستشفيات عن مرضى الكلى. وهذا يتم من خلال فصل فواتير غسل الكلى عن بقية الفواتير، ودفعها بشكل شهري. خصوصاً أن المريض لا يتحمل أي فروقات.


– الطلب من المصارف تسييل قيمة الشيكات المدفوعة من الجهات الضامنة نقداً وفوراً من دون حجزها في الحسابات، إفساحاً في المجال للتسديد للموردين الذين يرفضون تقاضي الشيكات.

الحلان المقترحان ليسا تعجيزيين، فلماذا المماطلة باعتمادهما؟ سؤال لا جواب عليه لغاية اللحظة، رغم التهديد الجدي اللاحق بمرضى غسيل الكلى.

المأزق الذي أوقعت به السلطة مرضى الكلى، ينسحب على كل المرضى إذا ما وسعنا البيكار. فقبل رفع الدعم كليا عن المحروقات والادوية كان الدولار الاستشفائي يشكل 63 في المئة من سعر السوق. ومع رفع الدعم أصبح الدولار يوازي دولار السوق أو يقل عنه بنسبة 10 في المئة على أكثر تقدير، كون هناك مصاريف قليلة جداً ما زالت تدفع بالليرة، مثل أجور العاملين في القطاع، فيما جرت دولرة بقية المصاريف. وهنا مكمن الداء المستعصي. فلا الجهات الضامنة تستطيع تحمل هذه الكلفة بأي شكل من الاشكال. ولا المواطن الذي يتقاضى دخلاً محدوداً بالليرة اللبنانية يمكنه دخول المستشفيات. «هذا الواقع نلمسه ونشعر به يومياً بشكل مؤلم»، يقول هارون. «حيث هناك مرضى يموتون في منازلهم بسبب عجزهم عن دخول المستشفيات. هذه المأساة الانسانية والاجتماعية يترجمها تراجع معدل الاشغال في المستشفيات إلى 50 في المئة، مقارنة مع 80 في المئة في مرحلة ما قبل الازمة. فالمريض بحسب هارون لم يعد يدخل المستشفى إلا «على آخر نفس». ولا يستطيع تأمين أدوية العلاج المزمن من أدوية قلب وسكري وغيرها من الادوية التي تسبب انعكاسات خطيرة على صحته.

الحل الوحيد لانتشال القطاع الصحي يتجلى في أمرين: المساعدات الدولية، وبدء معالجة تداعيات الازمة النقدية. وفي الحالتين يؤكد هارون أن «ما من مساعدات وقروض للقطاع الخاص، قبل إبرام لبنان اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ الشروط الاصلاحية». فهل يستجيب المسؤولون قبل أن يتحول البلد إلى مقبرة كبيرة؟

nidaa el watan

بالفيديو ـ لـ ٲول مرّة.. «وحدةٌ نسائية» لـ مكافحة الشغب بـ«إيران»

نفذت وحدة نسائية بشرطة مكافحة الشغب الإيرانية، أولى مهامها في البلاد امس الخميس, وأشار العقيد هايدراري قائد الوحدة النسائية لقوات مكافحة الشغب، إلى أنه تم اعتقال 8 نساء من قيادات الاحتجاجات الليلة الماضية.

وأضاف في تصريحات لوكالة “مهر” الإيرانية: “للمرة الاولى، دخلت الوحدات النسائية إلى هذا المجال للسيطرة على الاضطرابات، ويمكن اعتبارها أول مهمة رسمية لهن”.

RT Arabic

«طعن» لـ3 عسكريين بـ«طرابلس»

اثناء قيام دورية من الجيش اللبناني بتوقيف احد الاشخاص من التابعية السورية في منطقة باب الرمل بالقرب من مقهى موسى في طرابلس، لحيازته على مسدس حربي غير مرخص، عمد الاخير على شهر سكين وطعن 3 عناصر من الجيش اثنين منهم اصابتهم وصفت بالطفيفة وآخر نقل الى مستشفى المظلوم للعلاج, وتم توقيف الفاعل واحالته الى التحقيق.

LBCI Lebanon

«الجامعة اللبنانية» باقية: «التعليم الحضوري» غير وارد

فاتن الحاج ــ الأخبار


«إقفال الجامعة اللبنانية ممنوع»، مبدأ يتفق عليه كلّ من في الجامعة من رئيس وعمداء ومديرين وأساتذة ومدرّبين ملتزمين وغير ملتزمين بقرار الإضراب المستمرّ، نظرياً، منذ شهرَيْن ونيّف. الكلام نفسه يرد على لسان الكثيرين «لن ندع جامعتنا تنهار، وليس هناك من جامعة خاصة يمكن أن تحلّ مكانها، وليفهم كلّ من يشوّه صورتها: ما رح تسكر!».

الخلاف اليوم في الجامعة اللبنانية ليس على جدوى الإضراب وفعاليته في تحصيل الحقوق، إذ إن معظم أهل الجامعة باتوا مقتنعين بأن القرار النقابي دخل مجدداً، وللمرة الرابعة ربما، أفقاً مسدوداً، ولكن النقاش بين المكوّنات يطال حالياً «طريقة كسر حركة الأساتذة بالضغط الذي يمارسه عليهم المسؤولون الأكاديميون لتمرير الامتحانات، في تجاوز فاقع لكلّ القوانين المرعية، لا سيما العودة إلى الهيئة العامة للأساتذة، الجهة الوحيدة المخوّلة تعليقه». هذه الفوقية في التعاطي كما يسميها بعض من يرفض خرق الإضراب، تقابلها وجهة نظر يحملها الرئيس وبعض العمداء والمديرين والأساتذة والمدرّبين، وتتمسّك بعنوان إنقاذ مستقبل الطلاب، والحدّ من نزيف نزوحهم من الجامعة، وقطع الطريق على أي أهداف مشبوهة لضرب الصرح الوطني. جميع أهل الجامعة في ورطة، والكلّ يتخبط. الوقت ضاغط، ومن يسأل ما نفع الإضراب وماذا حقق؟ سيجد من يجيبه: معك حق، فماذا تقترح؟ وما هو البديل؟ وهل لدينا ورقة ضغط أخرى؟

أيّ تعليم ممكن؟

المراسيم التي أقرّت والتي في طور الإقرار، والتي تمنّن الدولة الجامعة بها، كزيادة على مساهمتها في موازنتها، لا تؤمن عودة إلى التعليم الحضوري، وهو مطلب أساسي للأساتذة لإنقاذ المستوى التعليمي في الجامعة بعد فشل تجربة التعليم عن بعد وحتى التعليم المدمج في كثير من الكليات، باعتبار أن الأخير، إذا طبّق على شاكلة العام الماضي، سرعان ما يتحوّل «أونلاين» لأكثر من سبب ومنها عدم قدرة الأساتذة والطلاب على الحضور وغياب المازوت والكهرباء والإنترنت، إلخ.

اللافت في السياق ما تتداوله أوساط جامعية بشأن استدعاء البطريرك بشارة الراعي لرئيس الجامعة، والقول له إنه من غير المسموح الإخلال بالتوازن الطائفي، لكون اعتماد التعليم الحضوري سوف يلغي عقود الكثير من الأساتذة المسيحيين الموجودين في الخارج, رئيس الجامعة يقول إنه لم يلتق البطريرك منذ عيدَيْ الميلاد ورأس السنة، نافياً صحة الأخبار المتداولة.

بحسابات بسيطة، ترتفع مساهمة الدولة في الجامعة من 366 مليار ليرة إلى 1268 ملياراً، إذا ما أضيفت 104 مليارات (نصف راتب لـ6 أشهر من كانون الثاني 2022 وحتى حزيران منه)، 50 ملياراً (راتب تحفيزي عن شهرَيْ أيلول وتشرين الأول كبدل حضور وإنتاجية)، 128 ملياراً (راتب كامل من شهر تموز إلى شهر كانون الأول ضمناً)، و120 ملياراً (مضاعفة أجر الساعة للمتعاقدين، لم يقرّ بعد)، و500 مليار (مصاريف تشغيلية، ينتظر إقرار قانون الموازنة العامة)

بدران: الموازنة لا تؤمن التعليم الحضوري

زيادة مساهمة الدولة في موازنة الجامعة لا «تُشغّل» المؤسسة حضورياً، هذا ما يقوله رئيس الجامعة لـ«الأخبار» بسام بدران، وبالتالي فإنّ التوجه في العام الجامعي المقبل هو للتعليم المدمج. ويجري البحث عن صيغ لضمان نجاح التجربة، مشيراً إلى أن التعليم الحضوري أولوية ولكن الأموال المجمّعة، وإن أتاحت تأمين الكهرباء والمازوت، لن تكون كافية لضمان انتقال الأساتذة والطلاب إلى الكليات. ويسارع بدران للتأكيد أن «هناك عاماً دراسياً جديداً ولا يمكن تخيّل لبنان من دون جامعته، والبرهان أن هناك كليات أنهت امتحانات العام الدراسي الماضي ومستعدة لبدء عام جديد، وكليات أجرت مباريات الدخول وتستكمل امتحانات العام الدراسي الماضي، ونبذل جهوداً حثيثة من أجل الحصول على الدعم اللازم لتسيير الأمور بأفضل الممكن».

حلواني: الجامعة لا تعمل

الرهان على «الحوافز» والمساعدات لا يزال حتى كتابة هذه السطور، «سمكاً في بحر»، وليس في حوزة رابطة الأساتذة المتفرّغين، كما يقول رئيسها عامر حلواني، ما تستند إليه لتدعو الهيئة العامة للأساتذة إلى الانعقاد، وإعادة النظر بقرار الإضراب، وإن كان رئيس الجامعة يشير إلى «أن مرسومَي الـ104 مليارات والـ50 ملياراً باتا في المراحل النهائية لتحويل الأموال إلى حسابات الجامعة، والذي يمكن أن يحصل اليوم». حلواني سخر مما سماه «حنية» الأساتذة على الطلاب واستسهالهم خرق القرار النقابي، واستخدام التورية لإظهار الجامعة «شغالة» أمام الرأي العام وهي في الواقع لا تعمل، وهناك خطر جدي على العام الدراسي.

«الدماء ستملأ المصارف».. جبهة موديعين تتحضّر لـ الإقتحام بـ الرّصاص الحي


Spot-Shot

أشار المحامي رامي عليق إلى أن “المودعة سالي حافظ التي إقتحمت بنك لبنان والمهجر لأخذ وديعتها لم تتّبع التعليمات التي زودها بها”.

وفي حديث عبر “سبوت شوت”، قال عليق: “هناك جهات حزبية دخلت على الخط ونسّقت مع سالي لتبرهن للشعب اللبناني وللمودعين أن طريقة إستخدام القوة لأخذ الوديعة هي طريقة غير مشروعة”.

وتابع, “لن نسمح لأي جهة أن تتدخّل، لأن حق الدفاع المشروع هو حق كرسه الدستور اللبناني”, وخلال الحديث كشف المحامي رامي عليق عن إتصالات يتلقاها يومياً من مودعين يتحضرون لإقتحام المصارف بالرصاص الحي هذه المرة, وفي الختام توجّه عليق إلى جميع الموديعين بالقول: “لا تخافوا ولا تسكتوا عن حقّكم”.

«سلوك» هذا الأوتوستراد «إنتحار»

نادر حجاز – موقع mtv


لم تكن وفاة الفنان جورج الراسي في حادث سير الأخيرة، فيومياً يموت اللبنانيون على الطرقات وليس دائماً بسبب السرعة. فالسلامة المرورية في لبنان شبه غائبة والمطلوب أكثر بكثير من عقد اجتماعات وتشكيل لجان، وطبعاً أكثر من مبادرات فردية على أهميتها.

وفي مثال جديد على الفوضى وحجم الإهمال الذي يطال طرقات لبنان، فإن ما يحصل على الأوتوستراد العربي لا سيما في تحويلة البقاع الأوسط ينذر بخطر كبير على سلامة كل مَن يسلكها، فالأوتوستراد وإن كان يعمل بالاتجاهين لكن السيارات تسلكه من جهة واحدة وذلك بسبب غياب أي ارشادات للسائقين عليه أو تنظيم للسير وتحويلاته. الأمر الذي لا بد من وضعه برسم مجلس الانماء والاعمار الذي نفّذ هذا المشروع ومن واجبه متابعته وإجراء أي تعديلات أو إصلاحات بعد تسليمه، وإلا فإن سلوك هذا الأوتوستراد هو بمثابة انتحار فعلية، كما برسم وزارة الأشغال وقوى الأمن الداخلي.

وربما على مجلس الانماء والاعمار إعادة النظر بكل مشروع الأوتوستراد العربي، غير المكتمل أصلاً، وإجراء مسح شامل عليه ورفع الخطر عن سالكيه، كما هو الحال في أكثر من مكان ومنها نقطة تحويل السير باتجاه المديرج – حمانا، والتي تكاد لا تعرف بوجود فاصل السير قبل الوصول اليه بلحظات فقط.


فالسلامة المرورية ملف لم يعد يحتمل التأجيل، رغم الأزمة والتكاليف المرتفعة التي أعلن وزير الأشغال علي حميه عنها، كاشفاً أن “كلفة الانشاءات لـ6700 كلم تبلغ 3 مليار و500 مليون دولار، وان الصيانة المتوجبة محددة بنسبة 3% من كلفة الإنشاء ما يعني ان الكلفة يجب ان تكون 105 مليون دولار، وبحسب سعر صرف اليوم ما يقارب الـ 4 آلاف مليار ليرة لبنانية، فيما مشروع موازنة الوزارة الحالية تبلغ 39 مليار أي ما يوازي مليون دولار فقط لصيانة كافة أقسام شبكة الطرق المصنفة”.. وبالتالي أي واقع للطرقات في لبنان وما هو المطلوب؟

الخبير في السلامة المرورية كامل ابراهيم شدد، عبر موقع mtv، على ضرورة عدم تسليم أي مشروع إذا لم يكن منجزاً أو من دون تجهيزه بشروط السلامة المرورية، معتبراً أن “المشكلة الأساسية في لبنان ليست بعدم توفّر التمويل فقط إنما بمعرفة تشخيص المشكلة بشكل صحيح، ونحن في لبنان يغيب عنّا هذا التشخيص.

فالنقاط السوداء على طرقات لبنان تحددها المعايير العلمية ومن قبل متخصصين يملكون الخبرة”، سائلاً: “هل هذه الكفاءات فيما خصّ السلامة المرورية موجودة في وزارة الأشغال؟ وهل المشاريع كانت تُسلّم ومستلزمات السلامة المرورية نُفذت فيها؟ فالعديد من الطرقات للأسف سُلّمت من دون هذه المستلزمات ومنها مثلاً طريق دير زنون – بر الياس – رياق التي توفي عليها العديد من الأشخاص نتيجة حوادث السير”.

وأشار ابراهيم الى أن هذه المشاريع هي مسؤولية وزارة الأشغال إذا كانت هي المنفذة أو مجلس الإنماء والإعمار، كاشفاً أن المتعهدين لا يقومون بوضع إشارات السير وغيرها من معايير السلامة لأنها لا تحقق ربحاً، إنما الأرباح هي في الزفت والانشاءات، مستطرداً: “الحجة المالية ربما الآن مقنعة، لكننا اليوم ندفع ثمن 20 سنة من المفهوم الخاطئ للسلامة المرورية، فحين كان هناك أموال كان النهج المتبع كما المقاربة خاطئة. واليوم كي نعالج المشكلة علينا تغيير النهج”.

وشدد ابراهيم على أن السلامة المرورية تحتاج الى خطة استراتيجية وطنية، وهذا ما قامت به كل دول العالم، مشيراً الى أن حوادث السير هي نتيجة عوامل متداخلة وليس فقط بسبب الطرقات او سلوك الأشخاص، وإذا لم نقم بتشخيصها بشكل صحيح حكماً ستكون النتائج سلبية.


ودعا ابراهيم وزارة الأشغال الى مقاربة هذا الموضوع من الناحية العلمية وليس كما كانت الوزارة تقاربه في السابق، وتحديد النقاط السوداء على طرقات لبنان بشكل علمي ومن قبل خبراء وإلا سنبقى نقوم بحلول ترقيعية لا مستدامة، فعلى سبيل المثال ربما إحدى الطرقات لا تحتاج الى صيانة إنما الى إدارة السرعة عليها، ولكن هذا الأمر يحتاج الى متخصص ليحدده بناء على معايير,فمتى نبدأ بالعلاج الفعلي بعيداً عن تضييع الوقت في دهاليز لجان لطالما وُلدت ميّتة في الإدارات والوزارات.

بالصّور – سعياً وراء الدولار.. تجّار الحطب يفتكون بـ«الغابات»

الـنـهـار

على أبواب فصل الشتاء، يلجأ أهالي القرى الجبلية إلى قطع بعض الأشجار لتأمين التدفئة، وذلك في ظل ارتفاع أسعار المحروقات بشكل كبير وعدم قدرة المواطنين على تأمين مادتي المازوت والغاز, إلّا أن ما يحصل في العديد من المناطق يشكّل جرائم بحق البيئة، مع توجّه تجّار الحطب إلى قطع أعداد كبيرة جداً من الأشجار للاستفادة من بيعها.


هذا هو الحال في عكّار، فقطع الأشجار يسير بوتيرة سريعة جداً، ولا شيء يوقف تجّار الحطب عن قطع الأشجار الحرجية، معمّرة كانت أم فتيّة، لأن المهم بالنسبة إليهم تلبية احتياجات السوق سعياً وراء المال، مع العلم أن العديد يتقاضون ثمن الحطب بـ”الفريش” دولار.

وأشجار اللزّاب الدهريّة في القمّوعة خير شاهد على ما يحصل على مدار السّاعة، من وادي خالد إلى أكروم وعندقت و القبيّات وعكّار العتيقة وفنيدق ووادي جهنم.


في السياق، حالة من العجز الكلي تُظهرها الدّولة وأجهزتها أمام هذا الواقع الصعب الذي تعيشه الغابات، إذ نادراً ما يتم توقيف ومحاسبة متورّطين، فتستمر الجرائم بحق البيئة دون حسيب أو رقيب.

توقعات «الأبراج» لـ يوم الجمعة 23 أيلول / سبتمبر 2022


الحمل
مهنياً: تتلقى عرضاً مميزاً من شركة ضخمة كي تتولى تنفيذ مشاريع كبيرة بسرعة، هذه الخطوة نقلة مهمة في حياتك المهنية
عاطفياً: حياتك العاطفية تحتاج إلى الكثير من الهدوء والحذر لأنها على حافة الهاوية، ومن الأفضل ألا تتسرع في اتخاذ قرارات بشأن الدخول في علاقة جديدة
صحياً: لا تدع التوتر النفسي يشكل خطراً على صحتك الجسدية، وعليك بتناول المشروبات المهدئة أو الخروج في نزهات مع المقربين


الثور
مهنياً: تثار حولك ضجة كبيرة، ويبدأ تدقيق في الأمور التي قمت بها أخيرًا، ليس أمامك إلا الانتظار حتى هدوء العاصفة والأمل ألا تتحول الأمور إلى الأسوأ
عاطفياً: اختيارك الحب يجعلك أكثر رضا بكثير عن نفسك، وأقدر على التعامل مع الأمور من حولك بشكل أفضل، بعبارة أخرى لقد اخترت الطريق الصحيح
صحياً: التعاطي بشكل غير صحيح مع حالتك الصحية قد يجعل الكثير من أمورك أسوأ بكثير، حاول أن تفعل الأمور بطريقة تضمن لك عدم حدوث الضرر


الجوزاء
مهنياً: تأثيرات إيجابية وجيّدة على صعيد العمل، وهذا يترافق مع مطالبك المالية المحقة وقد تبلغ الهدف قريباً
عاطفياً: تتحسن الأوضاع مع الشريك ولا سيما على الصعيد العاطفي، بعد سوء التفاهم الذي ساد بينكما بسبب تدخلات الآخرين
صحياً: لا تورّط نفسك في أمور لا ناقة لك فيها ولا جمل، وتسبب اضطراباً لوضعك الصحي


السرطان
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن مجال ثقافي أو إعلامي أو تربوي أو أدبي تبرع فيه، فلا تتخاذل أمام الصعوبات
عاطفياً: تضحّي بحبك للانخراط في الأجواء الاجتماعية والمشاركة في لقاءات الأصدقاء وتفضّل التركيز على مهامك المهنية والعملية
صحياً: التوازن في كل شيء مفيد، ولا سيما على الصعيد الصحي إذا وازنت بين عملك وممارسة الرياضة


الاسد
مهنياً: يجعلك هذا اليوم تفكر في مشروع سفر سريع لملاحقة بعض الأمور الطارئة أو تتخذ قرارات ذكية وحاسمة
عاطفياً: لا تتهرّب من الواجبات، تجنب التورّط في قضية شائكة، فأنت في موقع مناسب، لكن حاول مراجعة حساباتك وإنهاء ما يزعجك
صحياً: الابتعاد عن المأكولات الغنية بالدهنيات يبقي صحتك سليمة، إذا ترافق ذلك مع تمارين رياضية يومية


العذراء
مهنياً: ابق منفتحاً على كل جديد وتمهل لتحليل ما يعرضه عليك الآخرون، تشعر بحالة من القلق والخوف من المجهول الذي يمكن ان يهدّ معنوياتك
عاطفياً: تتحسّن علاقتك بالشريك وتصحّح بعض الأوضاع العالقة، وتنجز معه ما لم يكن ممكناً
صحياً: ممارسة بعض النشاطات الفكرية والثقافية تريحك من عناء العمل ومشاغل الحياة العائلية


الميزان
مهنياً: يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً للعمل يجب أن تبقى سريّة وبعيدة عن أعين الحسّاد لئلا يحاولوا أن يدبروا لك مكيدة لإيقاعك بها
عاطفياً: تقوى المشاعر وقد تتعارض مع الفرص، إلاّ أنك قادر على تنفيذ رغبة أو تحقيق أمنية، وانتبه لكلماتك ومظهرك وتصرّفاتك
صحياً: إياك والمخاطرة بوضعك الصحي لتبرهن للآخرين أنك لا تعبأ بما يطلبه منك الطبيب


العقرب
مهنياً: لا تتخاذل أمام المشاكل بل واجهها بكل قوة وعزيمة فأنت قادر على حلّها مهما تكن صعبة وشائكة.
عاطفياً: يتحدث هذا اليوم عن وضع عاطفي ملائم لإعادة النظر في استمرارية عدم ارتباطك في القريب العاجل
صحياً: لا تضعف أمام المشكلات المهنية والعاطفية لئلا تؤثر سلباً في وضعك الصحي


القوس
مهنياً: أمورك المالية تكون بخير مدة طويلة، لكن عليك عدم التخلي عن الحرص المالي والتأكد من سلامة وضعك المالي كل فترة
عاطفياً: لا تحاول فرض شخصيتك بالقوة على الطرف الآخر، فهو لا يفضل هذا الأسلوب في التعامل، ومن الممكن أن تخسره بسبب ذلك
صحياً: لا تلق باللوم دومًا في تدهور أمورك الصحية على الآخرين، أنت الذي تسببت لنفسك بكل هذا، ويجب أن تتحمل المسؤولية كاملة عن أفعالك


الجدي
مهنياً: تتمتّع بطاقة كبيرة على المثابرة والمتابعة من دون كلل أو ملل، ولن تتردّد في التوجه الى عملك باكراً إذا وجدت أنّ الامر يتطلّب ذلك
عاطفياً: تشتد حدة النقاش بينك وبين الشريك لتجد مخرجاً من الأوضاع العاطفية السيئة التي تعيشها معه
صحياً: معدتك الحساسة توجب عليك الانتباه إلى نوعية الطعام والتخفيف من تلك التي تسبب لك مشكلات صحية


الدلو
مهنياً: تكتشف أنك كنت تفعل أمرًا ما بصورة خاطئة منذ مدة طويلة، وأضعت على نفسك الكثير بعدم انتباهك إلى كيفية فعل الأمور
عاطفياً: لا يزال أمامك متسع من الوقت للتعامل مع الأزمة التي نشأت بينك وبين الشريك قبل أن تتحول إلى مشكلة كبيرة لا يمكن السيطرة عليها
صحياً: تجنّب الحلويات الصناعية لأنها ليست آمنة كما تتخيل، أمامك الكثير من البدائل الطبيعية بدلاً من هذه المواد المصنعة المسببة للضرر


الحوت
مهنياً: يؤمن لك هذا اليوم قدرة فائقة جدّاً ويجعلك قادراً على مواجهة المتسلطين عليك إذا كنت تتعاطى الشأن العام
عاطفياً: أنت مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى الى عدم إحراج الحبيب لأنه غير مرتاح نفسياً ولن يعود إلى طباعه المعتادة في القريب العاجل
صحياً: عاملان غير مباشرين يؤثران فيك اليوم نابعان من توترات نفسية وعصبية، فانتبه

أسرار الصحف لـ يوم الجمعة 23 أيلول 2022

البناء: خفايا وكواليس

خفايا

تؤكد مصادر نيابية أن نصاب أي جلسة لانتخاب رئيس جديد بات متوافراً بعد احتساب عدد النواب الذين قرّروا رفض استخدام التعطيل شرطاً للحصول على التوافق وفضلوا الاحتكام للائحة مرشحين تُعرض أمام النواب على الفراغ بذريعة الشراكة ما قد يؤدي الى الانهيار خصوصاً أن لا غطاء دولياً للفراغ.

كواليس

قال مصدر روسيّ إن الرئيس فلاديمير بوتين قرّر العملية العسكرية في أوكرانيا في سياق المواجهة مع الناتو، والعنوان كان واضحاً برفض توسع الناتو. والمواجهة مستمرة وهي قد تتصاعد واحتمالاتها مفتوحة والسلاح النوويّ ككل أسلحة روسيا موجودة لخدمة الأهداف ولا خطوط حمراء.

اللواء: أسرار
همس
نصحت دوائر دبلوماسية أميركية شخصية لبنانية التقتها على هامش اجتماعات نيويورك، بعدم تفويت الفرصة المتاحة لتوقيع الاتفاق مع تل أبيب قبل 3 ت2!

غمز
ردّ مصدر نقابي على عبارة غريبة في بيان موظفي المصارف متسائلاً: هل يجوز الاستهتار بحياة ألوف المواطنين الموطنين رواتبهم في المصارف المقفلة!

لغز
ثبت، فعلياً، أن مساعدة عربية لصندوق تعاضد القضاة، وفَّرت لهم معونة دورية بـ«الفريش دولار»!

نداء الوطن: خفايا

تشهد إحدى الوزارات الأساسية عملية إخفاء مستندات تتعلّق بمشاريع نُفّذت في المرحلة السابقة.

تردّد أن الجانب الإيراني اشترط حضور وزير الطاقة وليد فياض الى طهران لاستكمال المباحثات حول هبة الفيول الإيرانية التي ستستبدل بمادة المازوت المطابق للمواصفات لتشغيل معملي دير عمار والزهراني.

تجرى تدخلات في الدوائر المعنية لإضافة أسماء في لوائح الأسر المستفيدة من البطاقة التمويلية المنتظرة.

الجمهورية: أسرار

تيار بارز يبدُّل تعاطيه مع مسألة دستورية
توقفت أوساط سياسية عند تبدُّل تعاطي تيار بارز مع مسألة دستورية كان يُخشى حصول تلاعب في مواعيدها ويُعرِّض المتلاعبين لإتهامات بالتمرّد.

تسرّع في الحكم
إعتبرت أوساط قضائية أن مرجعية قضائية تسرّعت في الحكم مسبقاً على إسم قاضٍ طرح أخيراً رديفاً في ملف حسّاس فقيّمت آداءه سلباً قبل تسلّم القاضي المذكور للملف عِلماً أن المرجعية القضائية نفسها، لطالما أشادت بالقاضي المطروح.

إتهامات باطلة وبحث عن مصدر الرواية
توقفت مراجع أمنية أمام الإتهامات الباطلة في أكثر من اتجاه وهي تبحث عن مصدر الرواية.

عناوين الصحف لـ يوم الجمعة 23 أيلول 2022

الأخبار: السعودية في عيدها الـ 92: وطن «سورياليّ»

عون يهدّد: جاهز لتوقيع مرسوم إقالة الحكومة الحالية وإنهاء دورها | أيام حرجة في الطريق إلى الترسيم

خطّة الحكومة للتعافي: أصول الدولة مقابل ودائع الكبار

الديار: «قوارب الموت» تبتلع ابناء الشمال وتهدد الاستقرار : طرابلس فوق «برميل بارود» ؟
الترسيم بانتظار الصياغة الخطية واسرائيل «مستنفرة» لهضم التنازلات المؤلمة
ميقاتي يغادر نيويورك دون نتائج «والعين» على جولة التفاوض الايراني ــ السعودي !

اللواء: دار الفتوى يتماهى مع التوجّه الدولي- العربي لاحترام الاستحقاقات
اتفاق سعودي – فرنسي- أميركي على انتخاب رئيس يلتزم الطائف.. وفرنجية ينتظر 65 صوتاً

البناء: حملة غربيّة على تلويح موسكو بالسلاح النوويّ… ومصادر روسيّة لا تستبعد استخدامه الخارجيّة الأميركيّة تبشر بقرب اتفاق الترسيم… وزوارق الموت تخطف مجدداً…والإنقاذ سوريّ فرنجية: السباق الرئاسيّ مفتوح على البارد والناخبون الكبار لم يقرّروا بعد… نراقب وفرصنا جيدة

الجمهورية: أنا عربي ووحدوي

نداء الوطن: “حزب الله” يطلق “رصاصة الشغور” على رأس الجمهورية… وهذا ما طلبه من الفرنسيين!
“ثلاثية” الدعم العربي – الدولي للبنان: الإصلاح والطائف والقرارات الدولية

النهار: “دول الرعاية الثلاث”: الطائف ورئيس يوحّد

l’orient le jour: Forcing international pour une présidentielle « dans les délais »