أشارت أوساط سياسية وأمنية عبر “البناء” الى “وجود غرفة عمليات واحدة تدير أغلب هذه الأحداث والفوضى، وموجودة في بعض السفارات الأجنبية في لبنان عمدت الى تحريك أدواتها في كل مكان في المصارف ومصرف لبنان ومافيات السوق وفي الشارع لإعداد مشهد التفجير في الوقت المناسب”.
وتساءلت: هل المطلوب إسقاط الموازنة بالشارع وبالفوضى الأمنية؟ وهل يجري استخدام المودعين وتحريضهم على أعمال العنف والشغب ومدعومين بقوى بشرية لاقتحام المصارف في وقت واحد؟ فهل هذا مخطط منظم يُخفي أهدافاً عدة قد يخدم المصارف نفسها وجهات خارجية ومافيات السوق لإشعال الفوضى لإلهاء اللبنانيين عن ملفات أساسية كترسيم الحدود البحرية.
نفت السفارة السورية في بيروت ما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي عن توقيف عدد من موظفيها, وأشارت في بيان إلى أنها تواصلت مع الجهات الأمنية اللبنانية التي نفت هذه الأخبار، مؤكدة أنها تمارس عملها بشكل اعتيادي وطبيعي وتقدم خدماتها القنصلية للسوريين في لبنان.
تمكن الشاب م. زعيتر نجل المطلوب نوح زعيتر من الفرار بعد اطلاق النار عليه من قبل قوة من الجيش في محلة التل الابيض قرب سوق الخضار في بعلبك، وأفادت معلومات عن اصابته في كتفه, وأكد مصدر أن الشاب لم يتعرض لكمين من الجيش كما يجري التداول عبر وسائل التواصل، بل بحسب المعلومات الاولية فالسبب هو “تشفيط” بطريقة استفزازية خلال مروره قرب دورية للجيش كانت بالمنطقة، ما أدى الى اطلاق النار باتجاهه.
إستقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان يرافقه الوزير السابق صالح الغريب وعضو المجلس السياسي السيد لواء جابر بحضور المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين الخليل حيث جرى البحث في آخر المستجدات السياسية والأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعديد من الملفات التي تهمّ اللبنانيين في هذه المرحلة
تشهد مدينة كربلاء المقدسة كثافة بشرية هي الأكبر في تجمع زيارة الأربعين، وانتشرت مشاهد لمداخل المدينة باتجاه الحرمين من الجو تظهر السيل البشري الذي يلبي نداء الإمام الحسين عليه السلام.
علمت صحيفة “الأخبار” من مصادر سياسية أن الاتصالات التي تولاها حزب الله في الأيام الأخيرة لتسهيل عملية تشكيل الحكومة أثمرت، في مرحلة أولى، بإقناع الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي بالاتفاق على تشكيلة لا تتسبب بمشكلة لأحد.
وبعد التشاور مع عون، طُرح على ميقاتي أن يبقي على تشكيلة الحكومة الحالية كما هي، وأن يعرضها على رئيس الجمهورية لتعويمها وإصدار المراسيم الكفيلة بتحويلها الى المجلس النيابي لنيل ثقة غالبية مقبولة وجاء هذا الطرح بالتوافق مع الرئيس نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي وليد جنبلاط وقيادات أخرى لديها تمثيلها النيابي.
بدأت وفود “المشاية” من القادمين سيراً على الأقدام من مختلف المناطق، ومن البقاع الشمالي والغربي والشرقي والأوسط، بالوصول تباعا إلى مقام السيدة خولة في بعلبك، اعتبارا من ساعات الفجر، للمشاركة في حفل إحياء أربعينية الإمام الحسين، الذي يتحدث خلاله، عبر 6 شاشات كبرى نصبت في المكان، الأمين العام لـ”حزب” الله السيد حسن نصرالله، عند العاشرة صباحاً.
وانطلقت مسيرة “موكب الأحزان” التي شارك فيها أهالي بعلبك والجوار من أمام مسجد “رأس الإمام الحسين” حيث كانت إحدى محطات موكب “السبايا” بعد واقعة الطف في كربلاء سنة 61 للهجرة إلى دمشق مركز الحكم الأموي آنذاك، مرورا بمنطقة بعلبك. فيما تجمع المشاركون من خارج بعلبك عند “دوار الجبلي” لجهة مدخل بعلبك الجنوبي، وانطلقوا في مواكب متتالية حاشدة باتجاه مقام السيدة خولة، لمسافة كيلومترين. ورفعت على امتداد خط المسير الرايات والشعارات الحسينية، وصدحت عبر مكبرات الصوت “اللطميات” وأناشيد رثاء الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه. وانتشرت على الطريق الدولية بين البقاع الشمالي ورياق، ما يزيد عن 300 “مضافة” قدمت الأكل والمياه والعصائر للمشاة، وجهزت الساحة المقابلة للمقام بحوالى 20 ألف كرسي، فيما أعدت قيادة منطقة البقاع في “حزب الله” فريقا يناهز ال5400 شاب وفتاة للتنظيم وإدارة البرنامج.
بعد مسلسل الأحداث الأمنية المتنوّعة والمتزامنة خلال الأيام القليلة الماضية من الجرائم الاجتماعية وأعمال العنف والاشتباكات والاقتحامات والقتل والسرقات الغامضة والتحركات الاحتجاجية في الشارع وعمليتي اقتحام مصرفين في بيروت وعاليه من قبل مودعين، استكمل هذا المسلسل أمس، بعمليات اقتحام جماعية لعدد كبير من فروع المصارف في مختلف المناطق اللبنانية في وقت واحد وسلسلة احتجاجات وقطع للطرقات في مناطق عدة.
ما يفتح البلاد على مرحلة أمنية جديدة وخطيرة عشية الدخول في المهل الدستورية للملفات المصيرية، بدءاً بالاستحقاق الرئاسي وتأليف الحكومة الجديدة وملف ترسيم الحدود والاتفاق مع صندوق النقد الدولي. الأمر الذي أدّى الى قرار من جمعية المصارف بإقفال جميع المصارف في لبنان والإضراب أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء المقبلين قد يتحوّل الى إقفال تام حتى إشعار آخر وفق معلومات «البناء».
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.