«هنغاريا» ترفض تحديد سقف لـ أسعار الغاز الروسي

صرح وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو، بأن بلاده لا تؤيد مقترح تحديد سقف لأسعار الغاز الروسي، لما له من تداعيات سلبية على إمدادات الغاز للأسواق الأوروبية، وارتفاع أسعاره.

جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لوكالة الطاقة الذرية تحت عنوان ” الطاقة الذرية في القرن الحادي والعشرين” في واشنطن.

وأضاف سيارتو، أن وزراء الطاقة الأوروبيين لم يقدموا أي مقترحات محددة بشأن وضع حد أقصى لسعر الغاز الروسي، خلال قمة لكسمبرغ.

وأكد أنه لم يتم التوصل بعد إلى توافق في الآراء بين دول الاتحاد بهذا الشأن، ولم تصدر عنهم أي مقترحات جديدة حتى الآن.

«هوكشتاين» حول الترسيم: نقطة تحوّل بـ إنتظار «لبنان»

أكّد الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين أننا “نعيش يوماً تاريخياً بعد التوصل إلى اتفاق من شأنه توفير الاستقرار على جانبي الحدود”.

وأضاف من بعبدا: “عقدتُ عدّة اجتماعات هنا وكنتُ أقول دائماً إنّني متفائل وأنا ممتنّ لوصولنا إلى هذا اليوم التاريخي ولتحقيق الاتفاق”.

وشدد هوكشتاين على أن “إتفاق ترسيم الحدود البحرية سيشكّل نقطة تحوّل في الاقتصاد اللبناني وسيشعر به المواطن قريباً”.

وأضاف: “هذا الاتفاق سيسمح للبنان بدء العمل في البلوك رقم 9 ولن يأخذ أحد عائدات هذا البلوك من لبنان”.

بسبب «معمل الزوق».. 200 إصابة بـ«سرطان الجلد»

كشف رئيس بلدية زوق مكايل الياس بعينو، عن أنه “لدينا أكثر من 200 حالة إصابة بسرطان الجلد”, كما رجّح أنّ هذه الإصابات ناتجة عن معمل الزوق، مشدّداً على أنّ “المنطقة من الدورة إلى بكفيا تتضرّر من المعمل، وكان هناك قرار بهدم المعمل في السابق”.

«سامسونغ» تطرح ميّزة «الصيانة».. فـ ما هدفها؟

بدأت”سامسونغ” بطرح ميزة “وضع الصيانة” المصمّمة للحفاظ على أمان رسائلك الهاتفيّة وصُوَرك ومعلوماتك وحساباتك عند إصلاح هاتفك، بعد أن بدأت باختبار الميزة منذ شهر تمّوز المنصرم.

وأطلقت الشركة الميزة في الصين الشهر الماضي، والآن يجري إطلاقها في جميع أنحاء العالم لهاتف “غالاكسي S22″، مع المزيد من الهواتف في الأشهر القليلة المقبلة.

وقالت الشركة، في بيان صحافيّ، إنّ وضع الصيانة يقوم بشكل أساسيّ بإنشاء حساب مستخدِم منفصل يسمح لشخص ما بالوصول إلى “الوظائف الأساسية” للهاتف من دون أن يكون قادراً على رؤية أيٍّ من بياناتك؛ ممّا يعني أن تقنية الإصلاح ستظلّ قادرة على اختبار هاتفك، ولكن لا داعي للقلق بشأن رؤية الآخرين أيّ شيء لا ينبغي لهم النفاذ إليه.

وبمجرّد استعادة هاتفك، يمكنك إلغاء قفله، وتعطيل وضع الصيانة، ليُصار إلى التراجع عن أيّ شيء تمّ إجراؤه أثناء إصلاح الهاتف، مثل التصوير أو تثبيت التطبيقات الجديدة.

لتشغيل وضع الصيانة، انتقل إلى الإعدادات (Settings)، ثم إلى العناية بالبطارية والجهاز (Battery and Device Care)، فإلى وضع الصيانة (Maintenance Mode).

وتقول “سامسونغ” إنّ الميزة “ستُطرح تدريجيّاً خلال الأشهر القليلة المقبلة” لتحديد الهواتف التي تعمل بنظام “Android 13-based One UI 5″، قبل أن يُصار إلى طرحها أيضاً على “المزيد من أجهزة غالاكسي” على مدار العام المقبل.

مع ذلك، تُحذّر الشركة من أنّ “توقيت الإتاحة قد يختلف حسب السوق والطراز ومزوّد الشبكة”، إذ يُمكن أن تستغرق التحديثات بعض الوقت بسبب شركات الاتصالات.

لقاح «الكوليرا»: 600 ألف جرعة بـ أسبوعين


ضاعت «بوسترات» فيروس كورونا في مبنى وزارة الصحة العامة، بين تلك التي انتشرت بكثافة للتعريف ببكتيريا الكوليرا، خصوصاً أنه ينتشر بسرعة وقد تخطى العدد التراكمي للإصابات به، أمس، عتبة الـ300، مع تسجيل وفيات جديدة، أما المشتبه فيهم فيقتربون من الألف، وذلك في غضون ثلاثة أسابيع فقط.

واقع ينذر بأن الأمور ليست على ما يرام. ولكي لا يخرج الوباء من خانة السيطرة، بدأت وزارة الصحة العامة العمل على خطّ لقاح الكوليرا، ولذلك أرسلت طلباً إلى منظمة الصحة العالمية لتوفير اللقاحات للبنان، وقد جاء الردّ أمس بالموافقة. وفي هذا الإطار، أعلن وزير الصحة العامة، فراس أبيض، في مؤتمر صحافي خصّصه أمس للحديث عن مستجدات الكوليرا واستراتيجية اللقاح، عن وصول خطاب من مجموعة التنسيق الدولية لتوفير اللقاحات التابعة لمنظمة الصحة العالمية يقضي بتزويد لبنان بحدود 600 ألف جرعة لقاح، يتوقّع وصولها خلال فترة أسبوعين. وبحسب مصادر في الوزارة، فمن المتوقع أيضاً «حصول لبنان على هبة تُقدّر بـ10 آلاف جرعة من لقاح الكوليرا».

ومن المفترض أن تحطّ هذه اللقاحات رحالها في مستودع الأدوية المركزي في الكرنتينا، بانتظار أن تقوم لجنة اللقاح التي شكّلتها وزارة الصحة بإعداد الخطة الوطنية لنشر اللقاحات وتنفيذها، والتي يتوقع أبيض أن تنهي «خريطتها» خلال شهر من الآن.

الفئات المستهدَفة

أما بالنسبة إلى الفئات المستهدفة، فقد أعلنت وزارة الصحة في وقت سابق أنها لن تكون لقاحات للعموم، وإنما لفئات محددة، يمكن تعريفها وبائياً بأنها الفئات الأكثر عرضة للخطر. وفي هذا السياق، يقسّم الدكتور عبد الرحمن البزري، الاختصاصي في الأمراض الجرثومية، المستهدفين إلى فئتين:
الفئة الأولى وهم فئة «المعرّضين أكثر للوباء، وتتضمن المناطق التي بدأت وانتشرت فيها الكوليرا ومنها مخيمات اللاجئين السوريين، إضافة إلى السجون التي من المتوقع أن تكون أحد الخيارات لاعتبار أنها قد تتحول إلى بؤرة في حال وصول الكوليرا إليها». والفئة الثانية من هم على تماس مع الوباء، وهنا يمكن الحديث عن العاملين الصحيين والأطباء والمستشفيات الميدانية والمستشفيات الحكومية التي تستقبل المصابين بالكوليرا.

حماية لمدة 3 أشهر

يؤخذ لقاح الكوليرا عن طريق الفم، وبحسب البزري تكفي جرعة واحدة «لتأمين الحماية بنسبة جيدة تمتد لثلاثة أشهر تقريباً». بالنسبة إلى البزري، فإن هذا الهامش من الحماية يعطي «نفساً» للوزارة كي تسيطر على الوباء، إلا أن ذلك مشروط بالعمل- توازياً- على تأمين حلول مستدامة للمشاكل التي هي في صلب انتشار الكوليرا، أي البنى التحتية، حيث يعيد البزري التأكيد على أن «اللقاح لن يكون بديلاً عن الخيارات الأخرى التي تتمثل في تأمين المياه النظيفة ومعالجة الصرف الصحي ومراقبة الزراعة والثروة الحيوانية». أي باختصار «أن تقوم الدولة بواجباتها، ممثَّلة بالوزارات المعنية».

جهوزية المستشفيات

وليس بعيداً عن المهمة المتعلقة بخريطة اللقاحات وكيفية توزيعها، ثمة عمل آخر يتعلق بجهوزية المستشفيات لاستيعاب الوباء الآتي، ومدى قدرة الطواقم البشرية على مواجهة هذه «المعركة» كما يصفها أبيض. وفي هذا السياق، شكّلت وزارة الصحة لجنة للمستشفيات العامة والمستشفيات الميدانية التي تهدف من خلالها إلى دراسة أوضاع تقديم الخدمات لموضوع الكوليرا، والتأكد من معايير الجودة، إضافة إلى إجراء التدريبات اللازمة للطواقم البشرية.

أما المستشفيات المشاركة حتى اللحظة في مواجهة الوباء، فهي لا تزال محصورة في المستشفيات الحكومية، وعددها 6 مستشفيات، يوجد فيها حتى اللحظة 70 مصاباً، وهي: عكار- حلبا، النيني – طرابلس، طرابلس الحكومي، الهرمل الحكومي، الحريري الجامعي وبعبدا الحكومي. ويضاف إليها المستشفى الميداني في منطقة ببنين العكارية والمستشفيات الميدانية التي يتم تجهيزها في سير الضنية وعرسال وبر الياس ومستشفيات أخرى قد تفرضها البؤر الجديدة من الانتشار.

كما أرسلت وزارة الصحة العامة كتاباً إلى وزارة الداخلية والبلديات تعلم بموجبه فتح المختبرات في المستشفيات الحكومية مجاناً أمام البلديات لإجراء الفحوص للمياه. كذلك تعمل الوزارة بالتنسيق مع الصليب الأحمر على تتبّع صهاريج المياه لمعرفة مصادر المياه، إضافة إلى التزام أصحابها بتعقيم هذه المياه.

Al Akhbar

بعد توديع دوري الأبطال.. «تشافي» يعترف بـ«الحقيقة»

اعترف المدير الفني لبرشلونة الإسباني تشافي هيرنانديز، الأربعاء، أن “فريقه لا يمكنه التنافس حاليا مع فرق من أمثال بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي”.

وجاءت تصريحات تشافي عقب خسارة برشلونة على ملعبه صفر-3 أمام بايرن ميونيخ، في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، المسابقة التي ودعها برشلونة بالفعل.

وقال تشافي لمحطة “موفيستار بلس”: “يجب أن نواجه واقعنا الجديد. لم نقدم اليوم المستوى المناسب للمنافسة. أعتقد أن الجانب النفسي أثر علينا لأننا دخلنا المباراة بعد خروجنا بالفعل من المسابقة”.

وأضاف: “بدأنا الموسم بتوقعات مرتفعة للغاية لكن نافسنا في مجموعة معقدة للغاية ولم ننجح في الوصول للمستوى اللازم للتنافس معهم. إنها خيبة أمل كبيرة”.ويتصدر بايرن المجموعة الثالثة برصيد 15 نقطة متقدما بفارق 5 نقاط على إنتر ميلان، الذي بلغ أيضا دور الـ16 بعد فوزه 4-صفر على فيكتوريا بلزن التشيكي في وقت سابق من الأربعاء.

وكان فوز الفريق الإيطالي النتيجة التي أطاحت برشلونة من دور المجموعات للعام الثاني على التوالي.

ومنذ الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا آخر مرة عام 2015، بلغ برشلونة قبل النهائي مرة واحدة في 2019، وخسر 2-8 أمام بايرن في دور الثمانية عام 2020، وودع المسابقة من دور الـ16 أمام باريس سان جرمان الفرنسي في 2021، ثم فشل في تجاوز دور المجموعات بآخر نسختين من البطولة.

وخرج برشلونة من البطولة الموسم الماضي من دور المجموعات بعد رحيل ليونيل ميسي إلى باريس سان جرمان، وأزمة مالية أدت إلى استقالة مجلس إدارة النادي بالكامل.

لكن هذا الموسم، بعد التعاقدات البارزة والإنفاق الضخم وضم روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وجول كوندي، كان من المتوقع تحقيق نتائج أفضل.

وفاز الفريق الكتالوني في مباراة واحدة فقط من 5 خاضها في البطولة حتى الآن، وسينتقل للدوري الأوروبي بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثالث للمرة الثانية على التوالي.


RT Arabic

«ميلوني»: لا سلام بـ إستسلام أوكرانيا

رات رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أن “الاحتمال الوحيد للدفع نحو المفاوضات في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، هو “تحقيق توازن الطرفين في ساحة المعركة”.

وأضافت رئيسة حكومة يمين الوسط في خطاب أمام مجلس الشيوخ يوم الأربعاء: “ما لم تكونوا تريدوني أن أقول إن السلام يتحقق بالاستسلام، فإنه يتحقق من خلال الاستمرار في دعم أوكرانيا، والسماح لها بالدفاع عن نفسها”.

وقالت ميلوني، في أعقاب إعراب “حركة خمس نجوم” المعارضة مجددا عن رفضها التصويت مستقبلا لصالح دفعة سلاح جديدة لأوكرانيا: “لا أعرف ما إذا كان هناك شخص ما يعتقد أنني أستمتع بالحرب”.

وتابعت: “لا بالطبع، أنا آمل وسنفعل كحكومة كل ما في وسعنا لتحقيق سلام عادل”, وأضافت: “يجب أن نفهم كيفية الوصول إلى أن السلام لا يتحقق بالتلويح بأعلام قوس قزح في المظاهرات”.

RT Arabic