تعرّض نجم منتخب البرازيل نيمار لإصابة في الكاحل الأيمن، حيث غادر الملعب وهو يعرج، وذلك في المباراة التي فاز بها منتخب بلاده على صربيا 2-0، في مونديال قطر 2022.
وأثناء وجوده على دكة البدلاء، خلع لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي الحذاء من قدمه اليمنى ونزع جوربه وواقي الساق. وفي الصور التي التقطها مصورو وكالة “فرانس برس”، ظهر تورم في أسفل قدمه, ثمّ ظهر نيمار وهو يعرج عند عودته إلى غرفة تبديل الملابس.
ويملك نيمار تاريخاً حافلاً مع الإصابات، وتحديداً في كاحله الأيمن في عام 2019، والتي أبعدته آنذاك عن المشاركة في كوبا أميركا. كما أصيب إصابة قوية بكسر في الظهر في مواجهة الدور ربع النهائي من مونديال 2014 أمام كولومبيا حرمته من استكمال المشوار في النسخة، التي استضافتها البرازيل.
وظهر نيمار نشيطاً للغاية في المباراة التي أقيمت في استاد لوسيل، حيث ستقام المباراة النهائية في 18 كانون الأول، وكان من أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي حتى خروجه في الدقيقة 80, ويواجه المنتخب البرازيلي، الطامح لإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة، نظيره السويسري، الاثنين المقبل.
يشهد لبنان منذ شهر تقريباً حديثاً متزايداً عن إصابة تلاميذ المدارس بحرارة مرتفعة تستمرّ أياماً، وعوارض رشح قاسية رُجّح أنّها عودة لفيروس H1N1، فيما أكدّ المختصون أنه فيروس الـ H3N2 الذي يفرض انتشاره عادةً معدلات استشفاء عالية. لذا يُنصح بالعودة إلى الإجراءات الوقائية للاحتماء منه.
يصطفّ المرضى في عيادة أحد اختصاصيّي الأمراض الجرثومية في بيروت بـ«الدور لا الموعد»، نظراً إلى كثرة المرضى المحتاجين إلى معاينة، فـ«الوضع ليس على ما يرام» وفق هذا الطبيب بعدما «خلعت الناس الكمامات وتراخت في الإجراءات الوقائية، فيما نحن في قلب موجة انتشار عالمية لفيروس الإنفلوانزا بشكل عام».
تؤكد رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة بري انتشار الفيروس، لكنها توضح أنّه «الـ H3N2 وليس الـ H1N1 الذي أصبح ضمن فيروسات الإنفلوانزا العادية بعد الـ 2009، عام الجائحة»، مطمئنة بأنّ «هذه السلالة ليست جديدة، بل معروفة».
ومن المعروف أنّه في كلّ سنة تنتشر فيها الإنفلوانزا، تسيطر سلالة معيّنة. ووفق الدراسات، فإن السّنوات التي تنتشر فيها H3N2 ترتفع معدّلات الاستشفاء كما هو حاصل اليوم. وكانت صافرة الإنذار من هذه السلالة قد انطلقت من ألمانيا، في آذار من العام الجاري، مبلغة منظمة الصحة العالمية عن تسجيل إصابة بفيروس الإنفلوانزا من نوع H3N2. ويشكّل هذا الأخير نسبة 80% من الإنفوانزا المنتشرة في لبنان حالياً، بينما تبلغ نسبة المصابين بالـ H1N1 22%، وهناك مصابون بسلالة أضعف من الفيروس نفسه تقدّر بـ 8%.
ليست «سفقة هوا»:
يصف اختصاصي الأطفال الدكتور نبيل الحاج حسن الوضع بـ«السيّء والمهول»، ويقول إنّه لم يعاين انتشاراً كالذي يحصل اليوم في لبنان «منذ سنوات، فسرعة الانتشار بين الأطفال في المدارس والحضانات كبيرة، وعبرهم يصل الفيروس للأهل في البيوت». لكنه يطمئن إلى أنّ «المصابين لا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، شرط عدم إهمال العدوى، وعلاج العوارض منعاً لتطوّرها».
ومن اللافت أنّ التشابه الكبير، إلى حدّ التطابق أحياناً، بين عوارض فيروسات الإنفلونزا المختلفة الموجودة في لبنان حالياً، كما طرق الانتقال عبر قطرات المياه العالقة في الهواء أو الأسطح واليدين الملوّثتين، تدفع البعض إلى التستر على الإصابة ووصف ما يعانون منه على أنّه «سفقة هوا»، أو ناجم عن «تكييف قوي»، إلا أنّ كلّ ما سبق هي عوارض «فيروسات فصل الخريف» وفق مختصين، «الناشرة للعدوى في الفصول الباردة لأسباب تعود إلى تصرّفات الناس خلال هذا الوقت، إذ يلجأون إلى البقاء في غرف مغلقة لحبس الحرارة، ومنع تدنّيها» ما يساهم في زيادة انتشار الفيروس. وتبقى البيئة الأمثل لنشر هذه العدوى الأماكن المكتظة، ولا سيّما المدارس التي يبقى فيها التلاميذ متلاصقين لأوقات طويلة، ما يساعد أكثر في نقل الفيروس. وهنا طالب الحاج حسن بـ«إقفال المدارس والحضانات لأسبوعين للسيطرة على العدوى، وكبح الموجة الفيروسية».
سقوط الكمامة:
بالأرقام، تحتلّ الفيروسات التنفسية ومنها الإنفلوانزا المركز الرابع عالمياً في التسبّب بالوفاة، إذ يقتل مئات الآلاف سنوياً على الكوكب، وسيبقى تحت مجهر العلماء خوفاً من أيّ تحوّر جديد يؤدي إلى جائحة. أما القلق اليوم فيعود إلى أمرين، الأول ترافق انتشار الإنفلوانزا مع جائحة كوفيد 19 المستمرة للسّنة الثانية على التوالي، والثاني انتشار H3N2 المسبّبة لعوارض أكثر شدّة.
يضيف اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري، إلى ما سبق «سقوط الكمامة عن وجوهنا»، ويعيد ترك هذا الإجراء إلى «انخفاض أعداد المصابين بفيروس كوفيد 19، والملل من الكمامة». متخوّفاً من أن يؤدي الاستمرار في هذه التصرفات إلى «إعادة انتشار كلّ الفيروسات التنفسية بعد غيابها لسنتين بسبب صرامة الإجراءات الصحية السابقة». وهذا ما تؤكّد عليه برّي التي تذكّر بالعام 2020، «إذ كانت الإصابات بالإنفلوانزا وقتها في أدنى مستوياتها».
ويحذّر البزري من «التهاون وترك الفيروس ينتشر، كونه من الأشد على الصحة، ويتسبب بالتهابات خطيرة في الرّئتين»، وينصح بـ«عدم ارتياد الأماكن المكتظة، والانتباه للمرضى أصحاب الأمراض المستعصية، وأخذ اللقاح المخصص للإنفلوانزا».
اللقاح وثمنه:
في هذا السياق، يتوافر اللقاح الخاص بالإنفلوانزا بشكل دائم، عالمياً ولبنانياً، بأعداد كافية، إلا أنّ الأزمة الاقتصادية تمنع الأكثر عرضةً من مرضى الأمراض المستعصية من الوصول إليه، إذ «ارتفع سعر اللقاح من 23 ألف ليرة السنة الماضية إلى ما يقارب الـ 600 ألف ليرة للجرعة الواحدة»، ما دفع هؤلاء الأشخاص إلى الإعراض عن أخذه، بعدما كان لسنوات مجدولاً على قائمة أدويتهم الأساسية السّنوية، الأمر الذي سيجعلهم عرضة للعوارض الشديدة.
انتبهوا إلى كبار السّن:
أكثر الأشخاص المعرّضين للإصابة هم المتقدّمون في السنّ، لذا يلفت اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عيد عازار الانتباه إلى تسجيل «نسبة إصابات عالية بفيروس كورونا لدى مرضى تزيد أعمارهم على 60 سنة، تلقّوا اللقاح منذ أكثر من سنة، واحتاجوا نتيجة هذه الإصابة إلى عناية طبية خاصة في المستشفيات». وفيما يؤكد عدم إمكانية مقارنة درجة الخطورة بين فيروسَي الكورونا والإنفلونزا، يدعو إلى عدم القلق «من جائحة جديدة، فالسلالات الفيروسية ليست جديدة، بل معروفة»، متحدّثاً عن «عدد من الفيروسات التنفسية الأخرى التي تنتشر اليوم، مع بداية الفصل البارد، ولكن لم تسجل إلى الآن حالات إنفلوانزا تحتاج إلى عناية مشدّدة في المستشفيات».
قرر المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، أن يقوم نجم الفريق ليونيل ميسي بالتدريب بشكل منفصل عن باقي اللاعبين، بعد تجدد إصابته.
وذكر تقرير لصحيفة “ماركا” الإسبانية، أن ميسي تدرب الخميس بعيدا عن باقي لاعبي المنتخب، استعدادا للقاء المكسيك، السبت.
ووفق “ماركا” فإن ميسي لا يزال يعاني من إصابة تعرض لها أثناء قيامه بالإحماء، قبل مباراة الأرجنتين والإمارات، استعدادا لكأس العالم.
وما يثير قلق مدرب الفريق أن الإصابة التي تعرض لها ميسي وهي التهاب في وتر العرقوب، والتي حرمت “البرغوث” من لعب مباراة سان جرمان ولوريان بالدوري الفرنسي قبل المونديال، تبدو وكأنها قد عادت بعد الخسارة المفاجئة أمام السعودية بهدفين مقابل واحد.
تقرير “ماركا” أكد أن ميسي سيشارك في مباراة فريقه القادمة أمام المكسيك، إلا أن الخوف يأتي من احتمال تطور إصابة اللاعب أو تعرضه لأخرى جديدة.
وتوقعت الصحيفة الرياضية أن يجري سكالوني تغييرات في تشكيلة فريقه ضد المكسيك، مستبعدة بقاء ميسي على مقاعد الاحتياط، وذلك نظرا لأهمية اللقاء بالنسبة لـ”راقصي التانغو”.
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غداً غائماً مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً ومترافقة بعواصف رعدية.
ويحذّر من تشكّل السيول نتيجة غزارة الأمطار، كما تشتدّ الرياح لتقارب الـ75 كم/س ويرتفع معها موج البحر لحدود الـ 4 أمتار، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر ويتدنى مستوى تساقطها في المناطق الشمالية الى ما يقارب 1700 متر. وتخفّ حدة الأمطار تدريجياً ابتداء من بعد الظهر وتنحسر ليل السبت – صباح الاحد مع استمرار تكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات.
وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: يستمر تأثير المنخفض الجوي الشديد الفعالية والمتمركز حالياً شمال شرق جزيرة قبرص على الحوض الشرقي للمتوسط والمصحوب بكتل هوائية باردة نسبيًّا يؤدي إلى أمطار وثلوج ورياح شديدة وعواصف رعدية، ويستمر حتى ظهر يوم السبت حيث ينحسر تدريجياً. ملاحظة: معدل درجات الحرارة قي بيروت لشهر تشرين الثاني بين 16 و25 درجة.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: غائم مع انخفاض في درجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية، وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً مترافقة بعواصف رعدية. كما يحذّر من تشكّل السيول نتيجة غزارة الأمطار وتشتد الرياح لتقارب الـ 85 كم/س، يرتفع معها موج البحر لحدود الـ 5 أمتار وتتساقط الثلوج على ارتفاع 2200 متر ويتدنى مستوى تساقطها ليلاً لتلامس الـ1900 متر، ويصل في المناطق الشمالية الى ما يقارب 1800 متر، ويتكوّن ضباب كثيف على المرتفعات حيت تنعدم الرؤية بشكلٍ كلي.
السبت: غائم مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً ومترافقة بعواصف رعدية. يحذّر من تشكّل السيول نتيجة غزارة الأمطار، كما تشتدّ الرياح لتقارب الـ75 كم/س ويرتفع معها موج البحر لحدود الـ 4 أمتار وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر، ويتدنى مستوى تساقطها في المناطق الشمالية إلى ما يقارب 1700 متر، تخف حدة الأمطار تدريجياً ابتداء من بعد الظهر وتنحسر ليل السبت – صباح الأحد مع استمرار تكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات.
الأحد: غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع محدود في درجات الحرارة على الساحل والجبال ومن دون تعديل في الداخل.
الإثنين: غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع في درجات الحرارة ورياح ناشطة في المناطق الداخلية والجنوبية تشتدّ أحياناً.
– الحرارة على الساحل من 14 الى 19 درجة، فوق الجبال من 6 الى 13 درجة، في الداخل من 6 الى 13 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 15 و45 كم/س تشتدّ أحياناً لتقارب الـ85 كم/س.
– الإنقشاع: متوسط على الساحل يسوء على المرتفعات بسبب الضباب وغزارة الأمطار.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.