في «الجميّزة».. عصابة نفّذت عملية سرقة خزنة من داخل مطعم

أعلنت قوى الأمن الداخلي أنّه “بتاريخ 23-10-2022، أقدم مجهولون على الدخول بواسطة الكسر والخلع إلى أحد المطاعم في محلة الجميزة وسرقوا من داخله خزنة حديدية بداخلها مبلغ مالي قُدِّرَ بحوالي /400،000،000/ ليرة لبنانية وفرّوا إلى جهة مجهولة”.

وقالت: “على أثر ذلك، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف هوية الفاعلين وتوقيفهم، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصّلت إلى تحديد هوية المتورطين وتبيّن أن أحدهم من عمال المطعم المذكور وهم كل من اللبنانيين:

أ. س. (من مواليد عام ٢٠٠١) العامل في المطعم

خ. س. (من مواليد عام ٢٠٠١)

م. س. (من مواليد عام ١٩٩٣)”.

وأضافت: “بتاريخ 11-11-2022 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من تنفيذ عملية متزامنة في محلتي منيارة وعين الذهب، نتج عنها توقيف المذكورين وضبط جيب نوع “شيروكي” لون أبيض (المستخدم في عملية السرقة). وبتفتيشهم، تم ضبط /61،500،000/ ليرة لبنانية من المبلغ المسروق”.

وختمت: “بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم لجهة تنفيذهم عملية سرقة الخزنة بواسطة الكسر والخلع من داخل المطعم المذكور بالاشتراك مع شخص آخر، وبتقسيم المبلغ فيما بينهم، كما اعترفوا بقيامهم بسرقة كابلات كهربائية وأسلاك نحاسية عن الشبكات العامة والخاصة في مناطق المنية، مستيتا، جبيل، وحالات. أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف المتورّط الرابع”.

هذه مضبوطات «منة شلبي» من المخدرات

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر القبض على الممثلة المصريّة منة شلبي في مطار القاهرة الدولي بتهمة حيازة مواد مخدرة أثناء عودتها من الولايات المتحدة الأميركيّة، وانتشرت بعض الصور للمضبوطات.

وكانت الممثلة منة شلبي تحمل 12 كيساً من الماريغوانا، شوكولاتة بالحشيش وزيت حشيش، وسجائر بمخدر THC المعروف بالقنب، ومنشطات ولبان محشو بالمخدرات.

إشتباكات بين الجيش ومطلوبين بـ بلدة «حورتعلا»

أشار الجيش اللبناني عبر صفحته على “تويتر” إلى أن: “قوة من مديرية المخابرات تنفذ عملية دهم لمنازل مطلوبين في بلدة حورتعلا- البقاع وتوقف مطلوبَين. وقد تعرض عناصرها لإطلاق نار فردّت على مصادر النيران من دون وقوع إصابات”.

«رونالدو» يتفاخر بـ إنجازه التاريخي

تغنّى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بإنجازه التاريخي الذي حققه الخميس، في انتصار بلاده على غانا بنتيجة (3-2)، ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثامنة في مونديال قطر 2022.

وسجل رونالدو الهدف الأول للبرتغال من علامة الجزاء تحصل عليها، ليصبح بالتالي أول لاعب في التاريخ يسجل في 5 نسخ من كأس العالم.

وقال رونالدو، عبر حسابه على “فيسبوك”: “التسجيل في 5 نسخ من كأس العالم هو تحقيق لإنجاز لم أجرؤ على الحلم به، لكنه يثبت أنه لا يوجد مستحيل”.

وأضاف: “الفخر الذي أشعر به عند تمثيل البرتغال، لا يمكن مقارنته إلا بالسعادة التي أشعر بها في كل مرة أسجل فيها هدفا لبلدي ويتم ترجمته لانتصار من أجل جماهيرنا، هيا بنا هذه فقط البداية”.

RT Arabic

نائب «قواتي»: سنريهم الأرزّ «الشيعي» الجنوبي الذي نُثر على الدبابات الإسرائيلية

يقول النائب جورج عقيص إن نواب “القوات” يسعون للظهور في البرلمان في مظهر النواب الرصينين البعيدين عن الإستعراض والتنكيت، لكن من الآن فصاعداً إذا عاد وأتى أحدهم على ذكر الرئيس “الشهيد” بشير الجميل سيلقى من نواب “القوات” ما يعجب الخاطر وسنريهم الأرزّ الشيعي الجنوبي الذي نُثر على الدبابات الإسرائيلية! بحسب موقع ليبانون فايلز.

هذا التصريح يؤكد أن عقلية الميليشيا لا تخرج من ذهنية بعض السياسيين…

Lebanon Files

LEB NOW

«أصبحت شديدة المقاومة».. تحذيرات بـ«تونس» لـ جرثومة «شيغيلا» فـ وفيات

تونس.. وفاة بجرثومة "شيغيلا" وإصابات حرجة لدى الأطفال


سجلت السلطات الصحية في تونس خلال الأيام الأخيرة، تزايدا في عدد الإصابات بجرثومة “شيغيلا” (shigella sonnei)، التي ظهرت من جديد، خاصة في صفوف الأطفال، في عدد من مناطق البلاد، وذلك بعد سنوات من اختفائها.

الأعراض والعدوى:

أعراض الإصابة بجرثومة الجهاز الهضمي، تظهر عبر:

ــ الإسهال الحاد والدموي في بعض الأحيان.
ــ آلام البطن الشديدة.
ــ الحمى.
ــ الغثيان.
ــ تنتقل الجرثومة عبر لمس الأشخاص المرضى أو استهلاك مياه ملوثة.

وفي هذا الصدد، قال المختص في علم الفيروسات، الدكتور عبد الحليم الطرابلسي، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”: “شيغيلا” هي بكتيريا تصيب الجهاز الهضمي وتسبب الإسهال، وقد كانت منتشرة في الثمانينيات والتسعينيات في تونس، قبل أن تغيب لسنوات, “كانت تعتبر من الأمراض الخطيرة التي تسبب الجفاف لدى الأطفال، ومضاعفات صحية خطيرة، وتؤدي للوفاة”, “تحسن ظروف الحياة، خاصة جودة المياه، أدى إلى انحسارها بشكل كبير، خاصة أنها تنتقل عبر المياه الملوثة أو الخضر والغلال المروية بالمياه الملوثة, لماذا عادت الجرثومة إلى تونس؟.. للإجابة عن هذا السؤال، أوضح المختص في علم الفيروسات:

“شيغيلا عادت للظهور في تونس منذ نحو شهر، حيث سجلت المختبرات أكثر من 200 حالة في عدد من المحافظات، أغلبها في صفوف الأطفال، لكن العدوى انتقلت أيضا لبعض كبار السن”, “درجة الخطورة لدى المصابين بالجرثومة الخاضعين للعلاج ليست عالية، وتتم مداواتها عبر المضادات الحيوية، لكنهم لاحظوا أنها أصبحت شديدة المقاومة للأدوية والمضادات، مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات”, “من المرجح أن الجرثومة التي نقلت العدوى مستوردة، لأن الحالات التي كانت ترصد في تونس كانت أيسر في المعالجة عبر المضادات الحيوية”.

الوقاية:

“شيغيلا تأتي بسبب التلوث، وتنتقل عبر اللمس، ودرجة العدوى بها تصنف خفيفة في الوقت الراهن”، وفق الطرابلسي.


“لا تخلف الجرثومة صعوبات سريرية مستعصية، لكنها تبدو شديدة المقاومة للمضادات الحيوية وتسبب مضاعفات صعبة، خاصة لدى المسنين الذين يعانون من أمراض مزمنة، والأطفال دون 5 سنوات”.


“لا يمكن مقاومة الجرثومة في غياب اللقاح المضاد، إلا بالنظافة، خاصة نظافة مياه الشرب، لأنها من الفيروسات المرتبطة بجودة العيش، لكنها تنتشر أيضا في دول أوروبية، لأن العولمة سمحت للفيروسات بالتنقل السريع عبر انتشار العدوى بين الناس”.


من جانبه، أكد المختص في طب الأطفال، محمد الدوعاجي، أن “بعض دول العالم سجلت حالات وفاة بالجرثومة في صفوف الأطفال وكبار السن، داعيا إلى “عدم التساهل في التعاطي مع علاجها، بعد أن أوصلت عددا من الأطفال إلى العناية المركزة”.

http://www.skynewsarabia.com

«الضرائب» تُربك «الموظّفين»



عكس قرار رفع الضرائب على الموظفين في لبنان الذي نُشر في الجريدة الرسمية، إرباكاً في صفوف الشركات الناشئة والموظفين الذين يتقاضون رواتب من خارج لبنان بالدولار الأميركي، على ضوء «ضخامة» المبالغ وطريقة احتسابها، بموازاة تسجيل ثغرتين، أولهما أن الضرائب لم تُسجل على الأرباح بل على أصل الراتب، والأخرى أن فرضها الآن لا يتزامن مع سلة تقديمات اجتماعية للمواطنين.

ووقع نبأ الاحتساب الضريبي بموجب موازنة العام 2022، كالصاعقة على موظفين يتقاضون رواتب من خارج لبنان بالدولار، وشركات ناشئة تتقاضى أتعابها من الخارج، وترددت معلومات عن نية بعض الشركات الانتقال من لبنان؛ منعاً لأن يخسر العاملون فيها جزءاً من رواتبهم يصل إلى 25 في المئة في الشطور العليا، في حين قال متعاملون مع مؤسسات أجنبية، إنهم سيفكرون جدياً بالانتقال إلى بلدان أخرى، بغرض التخفيف من الضرائب المفروضة أخيراً.

وحددت الحكومة السلم الضريبي وفق سبعة شطور، الأول يبلغ 2 في المئة، والثاني 4 في المئة، والثالث 7 في المئة، والرابع 11 في المئة، والخامس 15 في المئة، ثم 20 في المائة، والسابع 25 في المائة، وهو الأعلى لمن يتقاضى راتباً سنوياً يفوق الـ25 ألف دولار تقريباً. وبدا واضحاً أن الشطور الأربعة الأولى، ستشمل من يتقاضى رواتب بالليرة اللبنانية، أما الشطور الأخرى فتطاول من يتقاضى رواتب بالدولار؛ ما يجعل الضريبة مرتفعة عليهم.

ويعود تضاعف قيمة الضرائب على من يتلقى رواتب بالدولار الأميركي (أو أي عملة صعبة أخرى) إلى احتسابها على سعر صرف الدولار في منصة «صيرفة» العائدة لمصرف لبنان (30300 ليرة للدولار الواحد)؛ ما يرفع قيمة الراتب بالليرة اللبنانية بشكل قياسي، وينقله إلى الشطور العليا.

وقالت مصادر مالية وأخرى معنية بالتدقيق المحاسبي لـ«الشرق الأوسط»، إن احتساب الضريبة يتم وفق آلية محددة تعتمد احتساب المدخول بالدولار على سعر «صيرفة»، وتُحذف منه التنزيلات العائلية، وهي قيمة الإعفاءات للعائلات، ثم يبدأ احتساب الضريبة وفق الشطور السبعة، لتغطي كامل المبلغ الخاضع للضريبة.

ولجأت الحكومة إلى هذه الضرائب، ضمن خطة تصحيح الأجور والتحصيل الضريبي في آن. وقال عضو المجلس الاقتصادي الاجتماعي في لبنان صادق علوية أن القوانين في كل بلد تُكتب على أساس العملة الوطنية، ويتم تحويل العملة الأجنبية إلى العملة المحلية ضمن قيمتها الفعلية، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن السلم الضريبي الجديد «هو التصحيح الأبرز في الموازنة بعدما كانت الضرائب تُحصّل وفق سعر وهمي لم يعد موجوداً»، وهو سعر الصرف الرسمي البالغ 1515 ليرة.

وإذ لفت إلى أن القيمة الفعلية للدولار تبلغ 40 ألف ليرة، قال، إن وزارة المال اعتمدته على منصة صيرفة (30 الفاً) لتخفيف الأعباء إلى حد ما، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن «تقسيم الشطور، أدى عملياً إلى خفض قيمة الضرائب عما كانت عليه قبل العام 2019 على من يتقاضون بالليرة اللبنانية»، في حين «ارتفعت على الأشخاص الذين يتخطى دخلهم الدخل المتوسط»، مشدداً على ضرورة «أن يدفع كل الناس الضريبة بناء على مدخولهم وقيمته».

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي جدولاً يظهر الفارق بين الضرائب قبل الموازنة الأخيرة وبعده، ويظهر الجدول ضريبة تصل إلى 20 في المائة على من يتقاضى 12 ألف دولار سنوياً، و15 في المائة على من يتقاضى 6 آلاف دولار سنوياً، علماً بأن الضريبة تُحتسب بعد حسم التنزيلات العائلية ووفق سلم الشطور.

وكانت الضريبة 4 في المائة على من يتقاضى 6 ملايين ليرة قبل الأزمة (4 آلاف دولار)، أما الآن فتُفرض على من يتقاضى 18 مليوناً (600 دولار) سنوياً. كذلك كانت تبلغ 25 في المائة على من يتقاضى 225 مليون ليرة (كانت قيمتها 150 ألف دولار سنوياً)، والآن تفرض هذه النسبة على من يتقاضى 675 مليون ليرة، أي 22500 دولار.
لكن هذا القرار يفتقد بشكل أساسي إلى عدالة ضريبية؛ كون الضريبة فُرضت على أصل الراتب، وليس على الأرباح، وهي ثغرة يقرّ بها علوية؛ كونها «لم تفرض على الربح الصافي» مثلما يتم التعامل مع التجار والصناعيين مثلاً، الذين تُحتسب الضرائب على أرباحهم الصافية، وليس على أصل الدخل.

ووفق القانون الجديد، سيتعيّن على الموظفين دفع الضرائب من غير الحصول على خدمات مع تدهورها في لبنان، حيث سيضطرون إلى الحصول على تأمين صحي ودفع بدل التعليم وفاتورتين للكهرباء والمياه والاتصالات، وذلك بعد دفع الضريبة الجديدة المفروضة عليهم.


وأثار الإعلان عن هذا القرار إرباكاً، بالنظر إلى أن حجم الضريبة من دون خدمات مقابلة يتخطى السلم الضريبي في معظم الدول الإقليمية؛ وهو ما دفع كثيرين إلى التفكير بخطة انتقال من لبنان، في حال تم تنفيذ القرار. وقال موظفون في شركات أجنبية ومتعاونون بشكل حر مع شركات أجنبية لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في حال تطبيق هذا القرار، سنكون مضطرين إلى الانتقال من لبنان إلى تركيا أو جورجيا أو مصر أو دبي أو أي دولة أخرى تراعي مسألة احتساب الضريبة».

وفي حين تحظى الشركات الناشئة بإعفاءات ضريبية، إلا أن الإعفاءات لا تطاول عائدات الموظفين. أما الموظفون والمتعاقدون بشكل حر، وفي حال طاولتهم الضرائب، فإن خيارهم سيكون الانتقال. وقال أحدهم، وهو يعمل مطوراً في شركة رقمية، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الانتقال سيكون مناسباً لأن ما سيبقى بعد الضريبة لن يغطي ثمن الخدمات التي ندفعها بشكل باهظ نتيجة سوء الخدمات التي توفرها الدولة مثل الكهرباء أو الإنترنت؛ وهو ما يجعل خيار الانتقال أفضل».


وكانت وزارة المالية أعلنت، أول من أمس (الخميس)، أن الموازنة لحظت في بعض موادها نصوصاً تصحيحية للوضع المستجد نتيجة فرق سعر الصرف والتشوهات الناتجة من تعدده، وتحديداً المواد التي نصت على توسعة الشطور في احتساب المعدلات الضريبية وتلك المرتبطة برفع التنزيلات العائلية؛ حفاظاً على عدم تحميل أي عبء ضريبي إضافي على المواطنين.

وأوضحت، أن بعض التصحيح يلحظ زيادة التنزيلات الضريبية خمسة أضعاف، كما مضاعفة تنزيل سكن المالك، وتوسيع الشطور ثلاثة أضعاف لتعزيز العدالة الضريبية، وتخفيض القيمة التأجيرية من 5 في المئة من قيمة العقار إلى 2.5 في المئة، وتخفيض معدل الرسم على نقل ملكية العقار المبني وغير المبني من 5 في المئة إلى 3 في المئة.


ونص القرار أيضاً على تحديد القيمة الفعلية بالليرة اللبنانية للرواتب والأجور التي تستحق على أرباب العمل لصالح العاملين لديهم كلياً أو جزئياً بالدولار أو بأي عملة أجنبية أخرى، واحتساب رسوم التخمينات العقارية وفق سعر «صيرفة» على 50 في المئة فقط من المبلغ المقيم بالدولار.

Asharq Al Awsat

هكذا يتمّ «الديل» بين بائعات الهوى والزبون.. فـ هل «الدعارة» مشرّعة بـ«لبنان»؟

Please Try Again



الحياة ليست دائماً عادلة بالنسبة للجميع، لا سيّما مَن لا ضهر له أو سند، في زمن أصبح الأوكسيجين فيه مكلفاً، لتُصبح “الدعارة” سبيلاً للبعض لكسب المال والنفوذ معاً… وهذه حكاية “سيسي”.

“لستُ سعيدة وألعن نفسي ألف مرّة كلّ يوم، ولكنني لستُ ضعيفة ولن أكون”، هكذا وصفت سيسي، إحدى بائعات الهوى في منطقة المعاملتين حياتها بعدما نزحت من سوريا هرباً من الحرب، على أمل أن تجد في لبنان الملاذ الآمن لها بعد سنوات من القصف والتنقل والاعتقال في صفوف تنظيم “داعش”.

بدأت حكاية “سيسي” في سوريا، تحديداً في ربيع ٢٠١٨، عندما تعرّضت للاغتصاب الجماعيّ من قبل مجموعة من عناصر “داعش” بعد خطفها، لتبقى رهينة لديهم نحو السنة، عاشت خلالها أصعب وأقسى أيّامها، في حين لم يكن ذنبها سوى أنها خرجت من عملها في وقت متأخر بعد مغيب الشمس، فكانت تلك الحادثة التي اعتبرها التنظيم حينها جريمة كبرى وعار، بداية لمسلسل من العنف ضدّها حملت كل حلقة من حلقاته الطويلة صنوفاً جديدة من العذاب والألم.

رحلة عذاب من سوريا إلى لبنان:

“ارتكبتُ خطأً بخروجي متأخرةً من العمل، ولا زلتُ أدفع الثمن حتّى اللحظة”، تشرح السيّدة الثلاثينيّة في سياق حديثها أنّها “لم تقصد إثارة غضب التنظيم في منطقتها، أو حتّى عصيانهم، ولكن شاء القدر أن تقع تحت يد خالد، وهو أحد المقاتلين الذي اعترض طريقها في اليوم المشؤوم وتعرّض لها جنسياً وأجبرها على مجامعة رفاقه عنوةً، ومن ثمّ أخذوها رهينة عندهم، حيث كانت تعمل في حياكة الملابس والتطريز لصالح “داعش” صباحاً، وتُغتصب ليلاً تحت مسمّى الشريعة.

بعد مرور سنة، وفي أول فرصة أتتها، هربت “سيسي” من جحيم التنظيم نحو حياة أصعب لم تكن تتوقعها، حينها لم تكن تملك المال ولا صلة لها بأيّ أحد هنا، إلى حين تعرّفها على المدعو “ش.ج” عن طريق الصدفة، أحد أصحاب الملاهي غير الشرعية في جونية، الذي عرض عليها العمل في مجال “الدعارة” مقابل حصولها على ٤٠ في المئة من الأتعاب.

“قبلتُ عرضه مجبرة، بعدما بقيت نحو الشهر ونصف الشهر أنام في مداخل المباني وأسرق الخضار والماء من الدكاكين المجاورة لأشبع بطني. رضختُ لواقعي المذلّ والمقرف دون إرادتي. وأنا على يقين بأن عائلتي لن تغفر لي، ولا حتّى المجتمع، فلستُ بنظرهم سوى بائعة الهوى الرخيصة، التي يشتريها الرجال والنساء بالدولار الفريش مقابل ساعة واحدة، ولكني أؤكّد لكم أنّني لست ملاكاً ولكن ليس لكم الحقّ برشقي بالكلمات المؤذيّة والاتهامات الباطلة فيما بيوتكم الزجاجية تعكس ما بداخل نواياكم”، تقول “سيسي”.

من الاغتصاب تحت تهديد السلاح إلى ممارسة “الدعارة”، تروي السيّدة، سوريّة الأصل، تفاصيل “الديل” الذي عقدتها مع مشغلّها مقابل غرفة بسرير تنام فيها ليلاً بعد انتهاء عملها عوضاً عن تشرّدها على الطرق. “أتقاضى من الزبون مليون ليرة مقابل الساعة الواحدة، وإذا كان ميسوراً، أطلب منه مليونَين، طبعاً هذا المبلغ ليس تحت تصرّفي بالكامل، إذ يحقّ لي منه ٤٠ في المئة فقط وفقاً للإتفاق مع صاحب الملهى، وعادةً ما أخرج مع ١٢ زبوناً يومياً، في حين لا يقتصر زبائني علي الرجال فقط، بل النساء أيضاً، وهنا الصدمة، بحيث لم أكن معتادة على هذا الكمّ من القرف والانحراف، إذ أتيت من مجتمع منغلق لم يكن مسموحاً لي فيه الخروج دون نقاب حتّى، فكيف وصل الحال بي إلى هذا الدرك؟… سؤال أطرحه على نفسي يومياً، ولا أجد إجابة له، أو ربما أخشى ذلك”.

خدمات جنسيّة واستشارات عائليّة برعاية “سيسي”!
إن عمل “سيسي” لم يقتصر فقط على تقديمها الخدمات الجنسيّة المعتادة للزبائن، إذ تُشير في حديثها إلى أن “بعضهم يأتيها بهدف الاستشارة العائلية نتيجة خلاف قائم بينه وزوجته أو خطيبته، وآخر يطلب منها “الطبطبة” له والغناء أحياناً أو الرقص، ثمّ يخرج من الغرفة دون لمسها حتّى، في حين أن الرأس المدبر لا يتدخل في عملها طالما الزبون “عاجبو الجو وعم يكبّ مصاري”!

“الدعارة”: المهنة الأقدم في لبنان والأكثر ربحاً اليوم
تاريخياً، تُعرف “الدعارة” بأنّها المهنة الأقدم في لبنان، إلّا أن الكثير من المنظمات الحقوقيّة ترفض هذا التوصيف نظراً لأنّه يُقلّل من قيمة الفرد عموماً والمرأة على وجه التحديد في حين أن مافيات الإتجار بالبشر تتعامل معها وكأنّها سلعة تُباع مقابل مبلغ زهيد من المال. ولكن فعلياً، ووفقاً لأحد المحلّلين الاقتصاديين الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لحساسيّة الموضوع فإن “الدعارة” تُعدّ اليوم من أكثر المهن ربحاً لا سيّما خلال فترة الحجر وكورونا، حيث واجهت العديد من المهن تراجعاً ملحوظاً بالمدخول، على عكسها تماماً، إذ سجلت ارتفاعاً فاق الـ٦٠ في المئة وفقاً للإحصائيات، إضافة إلى أن هذا القطاع يدرّ لوحده أكثر من مليون دولار في السنة”.

هل الدعارة مشرّعة لبنانياً؟


يؤكّد المحامي علي منصور أن “الدعارة ليست مشرّعة لبنانياً خلافاً للمعلومات المضلّلة التي ينشرها البعض دون الرجوع إلى النصوص القانونيّة الواضحة في مضمونها والتي تنصّ على أنّ كلّ من يُمارس هذه المهنة يخضع للعقاب والمحاسبة بناءً على إشارة القضاء المختصّ، وبالتالي فإن الرخصة التي تُعطى للملاهي والنوادي المعروفة بـ”السوبر نايت كلوب” لا تعني سماح السلطات أو القانون بممارسة الدعارة في هذا المكان، بل أنّها تشمل السماح لعروض معيّنة ضمن النطاق المحدّد له لا أكثر ولا أقل”.

هذا ويلفت المحامي إلى أنه في العام 1931 صدر قانون “حفظ الصحة العامة للبغاء” الذي أُجيز بموجبه للمحافظين إعطاء تراخيص لفتح بيوت الدعارة، غير أن هذا القانون بات بحكم الملغى بعد 12 سنة على صدوره”، مشدّداً على أن “العقوبات تطال كل فاعل وشريك ومحرّض ومسّهل لهذه العملية من بدايتها الى نهايتها وصولاً للزبون”.

MTV Lebanon

بالصّورة ـ «باسيل» بـ رفقة نجله بـ«قطر» يُشاهد مباراة أميركا ــ إنكلترا

Please Try Again

انتشرت صورة لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل أثناء مشاهدته مباراة أميركا – إنكلترا، أمس الجمعة، ضمن بطولة كأس العالم المقامة في قطر للعام 2022. 

وبحسب المعلومات، فإن باسيل حضر اللقاء برفقة نجله وذلك بعدما توجها إلى قطر مؤخراً، علماً أنه تلقى دعوة رسمية قطرية لمشاهدة المباراة.