
يلعب المنتخب الايراني مباراته الثانية اليوم عند الثانية عشرة ظهرا ضد المنتخب الويلزي في ستاد الريان.
في حين تواجه قطر منتخب السنغال عند الثالثة في ستاد الثمامة وفي السادسة هولندا ضد الاكوادور على ستاد خليفة.

يلعب المنتخب الايراني مباراته الثانية اليوم عند الثانية عشرة ظهرا ضد المنتخب الويلزي في ستاد الريان.
في حين تواجه قطر منتخب السنغال عند الثالثة في ستاد الثمامة وفي السادسة هولندا ضد الاكوادور على ستاد خليفة.

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء اليوم الجمعة ما بين 40000 و40100 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

أفادت الـ”mtv” بأن “تلفزيون لبنان لن ينقل مباريات المونديال بعد عدم التوصّل الى آليّة لدفع المبلغ المتوجّب على الدولة اللبنانيّة”.
MTV Lebanon

أصيب 5 اشخاص بينهم طفل، مساء امس الخميس، اثر تعرضهم لعضة كلب شارد هاجمهم في بلدتهم عدشيت الجنوبية.
وفي التفاصيل، هاجم كلب شارد عددا من المواطنين في احياء الساحة والجبانة وجلالي الشومر في بلدة عدشيت – قضاء النبطية وأصاب 5 مواطنين بينهم الطفل ح. حايك وعمره 8 اشهر ووالدته س. ش. الدين (35 عاما)، المواطنة ل. حايك (80 عاما) ، وح. ياسين ( 23 عاما)، وس. ياسين (38 عاما).
وقد عملت فرق من جمعية الرسالة للاسعاف الصحي من مركزي عدشيت والقصيبة على نقل الجرحى الى مستشفى رفيق الحريري في بيروت لتلقي اللقاح الخاص لعدم توفره في مستشفيات النبطية.
وتمّ اعادة اثنين من المصابين بعد اخذ اللقاح الى مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية لاجراء عمليات جراحية لهم من جراء عضة الكلب التي اصابتهما. وقد فر الكلب من دون ان ينال احد منه.
National News Agency – NNA

توفي الشاب علي حسن عسل جراء صاعقة ضربته في بلدة دبعال الجنوبية.

افاد حاكم مدينة خيرسون عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين، الخميس، في قصف روسي لمدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، وذلك بعد أسبوعين من إعلان روسيا انسحابها من المدينة.
وكتب ياروسلاف يانوشيفيتش الذي يترأس الإدارة العسكرية في خيرسون على “تلغرام” أن “الروس أطلقوا النار على حي سكني بواسطة راجمات صواريخ، اندلعت النيران في مبنى كبير”.
Al Arabiya

تعرّض نجم منتخب البرازيل نيمار لإصابة في الكاحل الأيمن، حيث غادر الملعب وهو يعرج، وذلك في المباراة التي فاز بها منتخب بلاده على صربيا 2-0، في مونديال قطر 2022.
وأثناء وجوده على دكة البدلاء، خلع لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي الحذاء من قدمه اليمنى ونزع جوربه وواقي الساق. وفي الصور التي التقطها مصورو وكالة “فرانس برس”، ظهر تورم في أسفل قدمه, ثمّ ظهر نيمار وهو يعرج عند عودته إلى غرفة تبديل الملابس.
ويملك نيمار تاريخاً حافلاً مع الإصابات، وتحديداً في كاحله الأيمن في عام 2019، والتي أبعدته آنذاك عن المشاركة في كوبا أميركا. كما أصيب إصابة قوية بكسر في الظهر في مواجهة الدور ربع النهائي من مونديال 2014 أمام كولومبيا حرمته من استكمال المشوار في النسخة، التي استضافتها البرازيل.
وظهر نيمار نشيطاً للغاية في المباراة التي أقيمت في استاد لوسيل، حيث ستقام المباراة النهائية في 18 كانون الأول، وكان من أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي حتى خروجه في الدقيقة 80, ويواجه المنتخب البرازيلي، الطامح لإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة، نظيره السويسري، الاثنين المقبل.



يشهد لبنان منذ شهر تقريباً حديثاً متزايداً عن إصابة تلاميذ المدارس بحرارة مرتفعة تستمرّ أياماً، وعوارض رشح قاسية رُجّح أنّها عودة لفيروس H1N1، فيما أكدّ المختصون أنه فيروس الـ H3N2 الذي يفرض انتشاره عادةً معدلات استشفاء عالية. لذا يُنصح بالعودة إلى الإجراءات الوقائية للاحتماء منه.
يصطفّ المرضى في عيادة أحد اختصاصيّي الأمراض الجرثومية في بيروت بـ«الدور لا الموعد»، نظراً إلى كثرة المرضى المحتاجين إلى معاينة، فـ«الوضع ليس على ما يرام» وفق هذا الطبيب بعدما «خلعت الناس الكمامات وتراخت في الإجراءات الوقائية، فيما نحن في قلب موجة انتشار عالمية لفيروس الإنفلوانزا بشكل عام».
تؤكد رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة بري انتشار الفيروس، لكنها توضح أنّه «الـ H3N2 وليس الـ H1N1 الذي أصبح ضمن فيروسات الإنفلوانزا العادية بعد الـ 2009، عام الجائحة»، مطمئنة بأنّ «هذه السلالة ليست جديدة، بل معروفة».
ومن المعروف أنّه في كلّ سنة تنتشر فيها الإنفلوانزا، تسيطر سلالة معيّنة. ووفق الدراسات، فإن السّنوات التي تنتشر فيها H3N2 ترتفع معدّلات الاستشفاء كما هو حاصل اليوم. وكانت صافرة الإنذار من هذه السلالة قد انطلقت من ألمانيا، في آذار من العام الجاري، مبلغة منظمة الصحة العالمية عن تسجيل إصابة بفيروس الإنفلوانزا من نوع H3N2. ويشكّل هذا الأخير نسبة 80% من الإنفوانزا المنتشرة في لبنان حالياً، بينما تبلغ نسبة المصابين بالـ H1N1 22%، وهناك مصابون بسلالة أضعف من الفيروس نفسه تقدّر بـ 8%.
ليست «سفقة هوا»:
يصف اختصاصي الأطفال الدكتور نبيل الحاج حسن الوضع بـ«السيّء والمهول»، ويقول إنّه لم يعاين انتشاراً كالذي يحصل اليوم في لبنان «منذ سنوات، فسرعة الانتشار بين الأطفال في المدارس والحضانات كبيرة، وعبرهم يصل الفيروس للأهل في البيوت». لكنه يطمئن إلى أنّ «المصابين لا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، شرط عدم إهمال العدوى، وعلاج العوارض منعاً لتطوّرها».
ومن اللافت أنّ التشابه الكبير، إلى حدّ التطابق أحياناً، بين عوارض فيروسات الإنفلونزا المختلفة الموجودة في لبنان حالياً، كما طرق الانتقال عبر قطرات المياه العالقة في الهواء أو الأسطح واليدين الملوّثتين، تدفع البعض إلى التستر على الإصابة ووصف ما يعانون منه على أنّه «سفقة هوا»، أو ناجم عن «تكييف قوي»، إلا أنّ كلّ ما سبق هي عوارض «فيروسات فصل الخريف» وفق مختصين، «الناشرة للعدوى في الفصول الباردة لأسباب تعود إلى تصرّفات الناس خلال هذا الوقت، إذ يلجأون إلى البقاء في غرف مغلقة لحبس الحرارة، ومنع تدنّيها» ما يساهم في زيادة انتشار الفيروس. وتبقى البيئة الأمثل لنشر هذه العدوى الأماكن المكتظة، ولا سيّما المدارس التي يبقى فيها التلاميذ متلاصقين لأوقات طويلة، ما يساعد أكثر في نقل الفيروس. وهنا طالب الحاج حسن بـ«إقفال المدارس والحضانات لأسبوعين للسيطرة على العدوى، وكبح الموجة الفيروسية».
سقوط الكمامة:
بالأرقام، تحتلّ الفيروسات التنفسية ومنها الإنفلوانزا المركز الرابع عالمياً في التسبّب بالوفاة، إذ يقتل مئات الآلاف سنوياً على الكوكب، وسيبقى تحت مجهر العلماء خوفاً من أيّ تحوّر جديد يؤدي إلى جائحة. أما القلق اليوم فيعود إلى أمرين، الأول ترافق انتشار الإنفلوانزا مع جائحة كوفيد 19 المستمرة للسّنة الثانية على التوالي، والثاني انتشار H3N2 المسبّبة لعوارض أكثر شدّة.
يضيف اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري، إلى ما سبق «سقوط الكمامة عن وجوهنا»، ويعيد ترك هذا الإجراء إلى «انخفاض أعداد المصابين بفيروس كوفيد 19، والملل من الكمامة». متخوّفاً من أن يؤدي الاستمرار في هذه التصرفات إلى «إعادة انتشار كلّ الفيروسات التنفسية بعد غيابها لسنتين بسبب صرامة الإجراءات الصحية السابقة». وهذا ما تؤكّد عليه برّي التي تذكّر بالعام 2020، «إذ كانت الإصابات بالإنفلوانزا وقتها في أدنى مستوياتها».
ويحذّر البزري من «التهاون وترك الفيروس ينتشر، كونه من الأشد على الصحة، ويتسبب بالتهابات خطيرة في الرّئتين»، وينصح بـ«عدم ارتياد الأماكن المكتظة، والانتباه للمرضى أصحاب الأمراض المستعصية، وأخذ اللقاح المخصص للإنفلوانزا».
اللقاح وثمنه:
في هذا السياق، يتوافر اللقاح الخاص بالإنفلوانزا بشكل دائم، عالمياً ولبنانياً، بأعداد كافية، إلا أنّ الأزمة الاقتصادية تمنع الأكثر عرضةً من مرضى الأمراض المستعصية من الوصول إليه، إذ «ارتفع سعر اللقاح من 23 ألف ليرة السنة الماضية إلى ما يقارب الـ 600 ألف ليرة للجرعة الواحدة»، ما دفع هؤلاء الأشخاص إلى الإعراض عن أخذه، بعدما كان لسنوات مجدولاً على قائمة أدويتهم الأساسية السّنوية، الأمر الذي سيجعلهم عرضة للعوارض الشديدة.
انتبهوا إلى كبار السّن:
أكثر الأشخاص المعرّضين للإصابة هم المتقدّمون في السنّ، لذا يلفت اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عيد عازار الانتباه إلى تسجيل «نسبة إصابات عالية بفيروس كورونا لدى مرضى تزيد أعمارهم على 60 سنة، تلقّوا اللقاح منذ أكثر من سنة، واحتاجوا نتيجة هذه الإصابة إلى عناية طبية خاصة في المستشفيات». وفيما يؤكد عدم إمكانية مقارنة درجة الخطورة بين فيروسَي الكورونا والإنفلونزا، يدعو إلى عدم القلق «من جائحة جديدة، فالسلالات الفيروسية ليست جديدة، بل معروفة»، متحدّثاً عن «عدد من الفيروسات التنفسية الأخرى التي تنتشر اليوم، مع بداية الفصل البارد، ولكن لم تسجل إلى الآن حالات إنفلوانزا تحتاج إلى عناية مشدّدة في المستشفيات».
Al Akhbar

يشهد الأوتوستراد الساحلي، من الدامور والناعمة حتى خلدة، زحمة سير خانقة بسبب غزارة الأمطار والسيول الجارفة التي حوّلت الأوتوستراد الى مستنقعات للمياه.

قرر المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، أن يقوم نجم الفريق ليونيل ميسي بالتدريب بشكل منفصل عن باقي اللاعبين، بعد تجدد إصابته.
وذكر تقرير لصحيفة “ماركا” الإسبانية، أن ميسي تدرب الخميس بعيدا عن باقي لاعبي المنتخب، استعدادا للقاء المكسيك، السبت.
ووفق “ماركا” فإن ميسي لا يزال يعاني من إصابة تعرض لها أثناء قيامه بالإحماء، قبل مباراة الأرجنتين والإمارات، استعدادا لكأس العالم.
وما يثير قلق مدرب الفريق أن الإصابة التي تعرض لها ميسي وهي التهاب في وتر العرقوب، والتي حرمت “البرغوث” من لعب مباراة سان جرمان ولوريان بالدوري الفرنسي قبل المونديال، تبدو وكأنها قد عادت بعد الخسارة المفاجئة أمام السعودية بهدفين مقابل واحد.
تقرير “ماركا” أكد أن ميسي سيشارك في مباراة فريقه القادمة أمام المكسيك، إلا أن الخوف يأتي من احتمال تطور إصابة اللاعب أو تعرضه لأخرى جديدة.
وتوقعت الصحيفة الرياضية أن يجري سكالوني تغييرات في تشكيلة فريقه ضد المكسيك، مستبعدة بقاء ميسي على مقاعد الاحتياط، وذلك نظرا لأهمية اللقاء بالنسبة لـ”راقصي التانغو”.
Sky News Arabia

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في المديرية العامة للطيران المدني، أن يكون الطقس غداً غائماً مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً ومترافقة بعواصف رعدية.
ويحذّر من تشكّل السيول نتيجة غزارة الأمطار، كما تشتدّ الرياح لتقارب الـ75 كم/س ويرتفع معها موج البحر لحدود الـ 4 أمتار، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر ويتدنى مستوى تساقطها في المناطق الشمالية الى ما يقارب 1700 متر. وتخفّ حدة الأمطار تدريجياً ابتداء من بعد الظهر وتنحسر ليل السبت – صباح الاحد مع استمرار تكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات.
وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: يستمر تأثير المنخفض الجوي الشديد الفعالية والمتمركز حالياً شمال شرق جزيرة قبرص على الحوض الشرقي للمتوسط والمصحوب بكتل هوائية باردة نسبيًّا يؤدي إلى أمطار وثلوج ورياح شديدة وعواصف رعدية، ويستمر حتى ظهر يوم السبت حيث ينحسر تدريجياً. ملاحظة: معدل درجات الحرارة قي بيروت لشهر تشرين الثاني بين 16 و25 درجة.
– الطقس المتوقع في لبنان:
الجمعة: غائم مع انخفاض في درجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية، وتهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً مترافقة بعواصف رعدية. كما يحذّر من تشكّل السيول نتيجة غزارة الأمطار وتشتد الرياح لتقارب الـ 85 كم/س، يرتفع معها موج البحر لحدود الـ 5 أمتار وتتساقط الثلوج على ارتفاع 2200 متر ويتدنى مستوى تساقطها ليلاً لتلامس الـ1900 متر، ويصل في المناطق الشمالية الى ما يقارب 1800 متر، ويتكوّن ضباب كثيف على المرتفعات حيت تنعدم الرؤية بشكلٍ كلي.
السبت: غائم مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة، تهطل أمطار متفرقة تكون غزيرة أحياناً ومترافقة بعواصف رعدية. يحذّر من تشكّل السيول نتيجة غزارة الأمطار، كما تشتدّ الرياح لتقارب الـ75 كم/س ويرتفع معها موج البحر لحدود الـ 4 أمتار وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1800 متر، ويتدنى مستوى تساقطها في المناطق الشمالية إلى ما يقارب 1700 متر، تخف حدة الأمطار تدريجياً ابتداء من بعد الظهر وتنحسر ليل السبت – صباح الأحد مع استمرار تكوّن الضباب الكثيف على المرتفعات.
الأحد: غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع محدود في درجات الحرارة على الساحل والجبال ومن دون تعديل في الداخل.
الإثنين: غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع في درجات الحرارة ورياح ناشطة في المناطق الداخلية والجنوبية تشتدّ أحياناً.
– الحرارة على الساحل من 14 الى 19 درجة، فوق الجبال من 6 الى 13 درجة، في الداخل من 6 الى 13 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 15 و45 كم/س تشتدّ أحياناً لتقارب الـ85 كم/س.
– الإنقشاع: متوسط على الساحل يسوء على المرتفعات بسبب الضباب وغزارة الأمطار.
– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 55 و90%.
– حال البحر: هائج، حرارة سطح الماء: 24 درجة.
– الضغط الجوي: 785 ملم زئبق.
– ساعة شروق الشمس: 6,19.
– ساعة غروب الشمس: 16,31.
تتميز بصوتها الجبلي الفريد من نوعه، حيث تعد إحدى أكثر المطربات شعبية وجماهيرية على مستوى الوطن العربي، إذ تميزت بحرصها الدائم على الغناء باللهجة اللبنانية على عكس الكثير من نجوم بلدها لبنان الذين اتجهوا إلى الغناء بلهجات عربية مختلفة.
لقبت بـ”شمس الأغنية اللبنانية” بعد النجاح الكبير الذي حققته بألبوم “شمس الغنية” الصادر عام 1992، ووقفت أمام العملاق الراحل وديع الصافي، في ديو غنائي يحكي حوارًا يدور ما بين البنت و الأب، وحقق ضجة واسعة ومن ثم قدمت العديد من الأغاني المميزة والمواويل بشتى أنواعها.
تحدثت الفنانة اللبنانية نجوى كرم، إلى موقع “القاهرة الإخبارية”، عن جولتها الأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية، وسبب احتفاظها بالغناء باللهجة اللبنانية، ورأيها في أغاني الراب المنتشرة حاليًا، وحفلاتها الغنائية المقبلة، وتفاصيل أخرى في هذا الحوار:
حققتِ نجاحًا كبيرًا في جولتك الأخيرة بأمريكا.. كيف كانت هذه التجربة؟
كانت جولة ناجحة، فرغم أن هذه الجولة ليست الأولى بالنسبة لي، ولكنني كنت مشتاقة لها بشكل كبير للغاية، خاصة أنها جاءت بعد غياب طويل بسبب جائحة فيروس كورونا، التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة، وهذا الاشتياق فجر كتلة نجاح كبيرة، لذا أنا سعيدة بهذه التجربة للغاية.
برأيك ما الشروط التي يجب توافرها في الفنان العربي للوصول إلى العالمية؟
فلنتفق أن الموسيقى في حد ذاتها عالمية، ولكن الكلمة هي ما تفصلنا عن الغرب، لذا فإن الوصول إلى العالمية يحتاج إلى إجادة لغة أجنبية، ولا يستطيع الفنان العربي أن يصل للآخر دون أن يعرف الغرب ماذا يغني.
عدتِ مؤخرًا إلى اللون الغنائي الخاص بحقبة التسعينيات من خلال أغنية “ساعة بيضا” فما السبب؟
هذا اللون كان نقلةً كبيرة في مشواري ومختلفًا بالنسبة لي، من حيث الإيقاع والتكنيك، لذلك أردت في “ساعة بيضا”، أن أؤكد على أن هذا اللون لا يزال موجودًا بصوتي دائمًا، ولا أستطيع الاستغناء عنه.
وما هي نوعية الأغاني التي تلفت انتباهك وتحرصين على تقديمها؟
أحب أن أجدد في الأغنية بشكل كبير وما زلت على رأيي، ولكن ابتعدت عن ذلك لفترة، ثم رجعت إلى الأغنية التقليدية باللون اللبناني الدقيق، فبالرغم من أن هذا اللون يبعد عن التمدن، فإنه بنفس الوقت يطورك على مستوى التوزيع.
هل تؤمنين بأهمية مواكبة التطور من أجل استمرار التواجد على الساحة الغنائية؟
في رأيي، إنه لابد على الفنان مواكبة الجيل الجديد لكي يستمر، لأنه عندما يكبر مع الجيل الذي توج معه بلقب مطرب، يكون هذا الجيل أصبح لديه أولاد وأحفاد، لذلك لابد من مخاطبتهم أيضا؛ حتى نستطيع أن نتطور معهم.
قدمتِ من قبل أغنية “أوعى تكون زعلت” على طريقة الراب.. ما رأيك في انتشار ظاهرة أغاني الراب حاليا؟
لا شك أن هذا هو زمن السرعة، الذي يُلائم أغاني الراب المُعبرة عن المجتمع بلغة بسيطة للناس وفيها وزن شعري وكلمات وألحان وموضوعات اجتماعية، ولهذا أرى أن لغة الراب أصبحت المناسبة لهذا العصر.
معنى هذا أنكِ من الممكن أن تعيدي تجربة الراب مرة أخرى؟
لا أظن أنني سوف أقدم أغاني راب مرة أخرى، خاصة أنني أرى أن الأجانب يتقنون لغة الراب أكثر من العرب، بينما هي ليست لعبتنا لأن العرب كانوا يعتمدون على الراب والكلمة واللحن بطريقة كلاسيكية، ومن جعل العرب يخرجون عن المألوف هم الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
متى تشعرين أن أعمالك الفنية حققت نجاحًا كبيرًا وهل اختلفت معايير النجاح؟
معايير النجاح بالنسبة لي تتمثل في سماع الأغاني الخاصة بي في الطرقات أو حفلات العرس أو بالسيارات، أو عندما أقف على مسرح، وأرى الكثير من الحضور يتفاعل معي ومع الأغاني التي أقدمها، وهنا أشعر أن أعمالي حققت نجاحًا.
تحتفظين باللهجة اللبنانية على عكس كثير من الفنانات اللبنانيات.. فما السبب؟
أنا أمتلك الهوية اللبنانية، وهذا اللون هو اختصاصي، وأتقنه بشكل جيد جدًا، وأستطيع من خلاله الوصول إلى العالم، وهذه اللهجة لا تفصلني عن أحد، بل بالعكس تعد جسرًا للوصول إلى كل الشعوب العربية.
لكن معظم نجوم لبنان قدموا أغنيات باللهجة المصرية ولهجات أخرى وحققوا نجاحًا كبيرًا.. لماذا لم تخوضي تلك التجربة؟
بلا شك الأغنية المصرية محببة لقلبي بشكل كبير منذ بداياتي، حيث كنت أستمع إلى كوكب الشرق أم كلثوم، والمطرب المصري عبد الحليم حافظ والموسيقار محمد عبد الوهاب، فالأغنية المصرية تدلنا على مدارس كثيرة لا بد على أهل الفن أن يتعلموا منها، ولكنني لا أحب دفن اللهجة اللبنانية، وأرى نفسي أولى بلغتي.
ما رأيك في الفنانين الذين يهاجرون من لبنان بسبب أزماته الأخيرة؟
كثير من الفنانين يخرجون من بلادهم لتأمين مستقبل أولادهم، أو من أجل العمل في بلد آخر، وبالنسبة لي معروف عني انتمائي وولائي للوطن الذي أعطاني الكثير، وأفخر بكوني لبنانية ولن أهاجر منه.
ماذا عن أعمالك الجديدة التي تستعدين لها؟
حاليًا مهتمة بألبومي الجديد، وأعمل عليه بدقة كبيرة حتى يكون مثل باقي الألبومات الخاصة بي التي حققت نجاحًا كبيرًا، بالإضافة لمشاركتي في مهرجان الرياض بالسعودية ليلة رأس السنة.
القاهرة الإخبارية ــــ ولاء عبد الناصر
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.