الشهر: فيفري 2023
إدارة الكوارث التركية: 1509 هزات ٳرتدادية أعقبت وقوع الزلزال الرئيسي
سوريا | وصول طائرة تونسية إلى مطار حلب الدولي تحمل مساعدات إغاثية لـ متضرري الزلزال
سوريا | 400 شاحنة من المحروقات قادمة من العراق دخلت حلب يوم أمس رغم تحذيرات من ٳستهدافها
إفتتاحيّة مٌرتفعة لـ«الدّولار»
سجّل سعر صرف دولار السّوق السّوداء صباح اليوم الجمعة 10 شباط 2023 ما بين 64500 و65000 ليرة لبنانيّة مقابل الدّولار الأمريكي الواحد.
أسعار جديدةٌ لـ«المحروقات»

صدر عن وزارة الطاقة والمياه صباح اليوم الجمعة، جدولٌ جديد للمحروقات، وجاءت الأسعار على الشّكل الآتي:
ــ بنزين 95 أوكتان: 1210.000 ليرة لبنانيّة.
ــ بنزين 98 أوكتان: 1238.000 ليرة لبنانيّة.
ــ المازوت: 1188.000 ليرة لبنانيّة.
ــ الغاز: 776.000 ليرة لبنانية.
توقعات «الأبراج» لـ يوم الجمعة 10 شباط /فبراير 2023

الحمل
مهنياً: يسعى أحدهم لتوريطك في صفقات مشبوهة أو ربّما إثارة الشكوك بشأن كفاءتك، لا تقلق!
عاطفياً: تظهر بعض الغيوم الداكنة التي تستفز المواقف وتدفع إلى الخلاف ولا سيما في الأيام المقبلة
صحياً: أحذرك من الافراط في الاتكال على قوتك وطاقتك وأنصحك أن تعرف قدرتك على الاحتمال فلا تتجاوزها
الثور
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن فرص جديدة في طريقها إليك، ولا سيما على الصعيد الشخصي
عاطفياً: لا ترفض التساهل أو التخلّي عن رأي معيّن لئلا تصطدم الآراء وتعلو نبرة الصوت وحدة النقاش
صحياً: عليك منح ذاتك أوقاتاً من الراحة تعيد إليك صفاء الذهن والقوة البدنية
الجوزاء
مهنياً: يجعلك هذا اليوم أكثر تكيفاً مع الأجواء ومع تبدّل الظروف التي تحيط بك وتفرض عليك نمطاً جديداً من التصرف
عاطفياً: تكتسب جاذبية كبيرة وقد تبرع في مهمة عاطفية أو تسمع كلام الحب والغرام
صحياً: توعكات غير مؤلمة قد تتطور بشكل سلبي بدون استرعاء الانتباه لكنها لا تكون خطيرة
السرطان
مهنياً: اعتمد الهدوء والموضوعية كأساس لأي مشروع ولا تنفعل عند أول مبادرة استفزازية
عاطفياً: قد يسامحك الحبيب على تصرّفك الطائش ولا سيّما إذا كان يدرك تمامًا طيبة قلبك ونياتك الحسنة
صحياً: إعمد إلى الابتعاد قليلاً عن محيطك المعتاد المهني والعائلي وقم بممارسة نشاطات بدنية متوسطة القوة
الاسد
مهنياً: حتى لو عاكستك الظروف ثابر وكرّر المحاولات البنّاءة، تذكّر أنّه يوم جميل ولا يجوز ضرب طموحاتك وآمالك عرض الحائط
عاطفياً: أحزم أمرك وأقدم على مشروع الارتباط، اليوم مناسب، وأوضاعك المادية على أفضل ما يرام، والشريك بانتظار الكلمة النهائية منك
صحياً: انتفاخ في الإمعاء، عسر هضم، السبب إفراطك في تناول الطعام، لكن العلاج موجود
العذراء
مهنياً: يوم ايجابي وناجح تلاحق فيه بعض الافكار والاهداف وربما تتعدّد الاتجاهات، انتبه لوارداتك واموالك
عاطفياً: حلم جديد يرافق السعادة مع الشريك، فحاول أن تستفيد من الفرص المتاحة للتقدم في العلاقة خطوات إضافية
صحياً: إنتبه لصحتك وتجنب التعرض للبرد أو الأضواء القوية ولا تقم بمجهود غير اعتيادي
الميزان
مهنياً: يسود جو من الفرحة العامرة محيط العمل بعد النجاح المذهل الذي حققته في أحد المشاريع الكبيرة
عاطفياً: اسعَ وراء الافكار الخلاقة والعلاقة الواضحة، فهي وحدها تأتيك بالثمار الطيبة
صحياً: خفف من تناول المقالي بعدما تبين أنك مصاب بالكوليسترول
العقرب
مهنياً: لا تستلم للضغوط فهي قد تكون قاسية، ولا تلجأ إلى أيّ وسيلة ملتوية لئلا تعاقب بشدّة
عاطفياً: هذا اليوم يهبك الحيوية ويزيد من جاذبيتك، إذ تسمح لك الظروف بالتمتع بلحظات سعيدة مع الحبيب، فلا تضيّع عليك فرصة التقارب
صحياً: أمراض القلب هي الخطر المحدق بك، فإذا عرفت كيف تريح نفسك أبعدت عنك هذا الشبح
القوس
مهنياً: أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة، وتحتاج في هذا الوقت إلى التسامح والصبر والتروي والابتعاد عن البدء بجديد
عاطفياً: قد يطرأ عنصر من الماضي يبدّل بعض المعطيات والخطط المقررة لبناء المستقبل مع الشريك
صحياً: أبشرك بوضع صحي مستقر نتيجة الراحة التي حصلت عليها أخيراً
الجدي
مهنياً: إحذر العناد والمواقف العدائية والخلافات، وابتعد عن فرض الرأي وتشويه السمعة
عاطفياً: عليك معاملة الشريك بالطريقة التي يستحقها، وخصوصاً إذا كنت مقتنعاً بخطواتك المستقبلية تجاهه
صحياً: توصيات الطبيب لا تزال مفروضة، سواء أكنت في عطلة أم في العمل
الدلو
مهنياً: يفسح لك هذا اليوم في المجال أمام فرص للحل والانخراط في بعض المشاريع الواعدة والمربحة
عاطفياً: لا تثق بالشريك، لماذا؟ هل السبب هو تجاربك السابقة التي علمتك الحذر حتى من اقرب المقربين؟
صحياً: تواظب على ما بدأته على صعيد الريجيم وتتحسن تدريجياً وتستعيد رشاقتك
الحوت
مهنياً: يزودك هذا اليوم حماسة شديدة واندفاعاً وينهي حالة من الانقباض والتعب والتكاسل
عاطفياً: التفاهم مع الشريك يشكّل ضمانا للحاضر والمستقبل ولبناء الثقة بينكما
صحياً: أنت ميّال إلى المشاريع الترفيهية التي تبعد عنك الهموم، فاختر أحدها وتشارك به مع المقربين
ٲسرار الصحّف لـ يوم الجمعة 10 شباط 2023

الأنباء
ــ ينقل مسؤول إعلامي عن نائب بارز قوله أنه لا يمانع الشغور في رئاسة الجمهورية سنوات حتى يقتنع الجميع بترشيحه هو.
ــ تحدثت أوساط سياسية عن تعارض وجهات نظر خارجية ومحلية حيال ملف علاقة لبنان بدولة مجاورة.
عناوين الصحّف لـ يوم الجمعة 10 شباط 2023

النهار
– عيد مار مارون بلا “دولة” وسياسة… وتبرير فرنسي لـ”صمت” اللّقاء الخماسي
الأنباء
– مأساة تركيا وسوريا تتزايد.. ولبنان نحو أزمة مصرفية جديدة
الأنباء الكويتية
– اتصالات بكركي الرئاسية بلغت طريقاً مسدوداً.. والحوارات المسيحية – المسيحية بين المتعذر والمتعثر
الشرق الأوسط
– «لقاء باريس» يحمّل اللبنانيين مسؤولية الخروج من أزمة الرئاسة
– عقبات مالية وقانونية تعترض إجراء الانتخابات البلدية
– الراعي يبحث دعوة النواب المسيحيين إلى اجتماع للاتفاق على رئيس للبنان
خبرٌ جديد حاسم يهمّ اللبنانيين عن الزلزال.. فـ هل من خطر قريب؟

طمأن الباحث في الجيولوجيا بالجامعة الأميركية في بيروت طوني نمر اللبنانيين بشأن الهزات الأرضية والزلازل، وقال: “لا داعي لحزم الحقائب. عندما شاهد الناس الدمار الذي أحدثه الزلزال في سوريا وتركيا، شعروا بالخوف وقد ازداد ذلك بعد الهزة التي شهدها لبنان ومصدرها تركيا. الفوالق في لبنان أيضاً شعرت بتلك الهزة لذا تحّركت قليلا ونريد فترة قصيرة لتعود الفوالق الى نفس المستوى الذي كانت عليه قبل زلزال تركيا”.
وفي حديثٍ عبر قناة “الجديد”، قال نمر: “نحن على خط زلازل البحر الميّت وشهدنا زلازل قوية على مر التاريخ والضغط الذي حصل في تركيا “ما بنط لعنا” بل من الممكن أن يتأثر فالق قريب من الفالق التركي والهزات وما يحصل في لبنان لا يسمى هزات ارتدادية بل على فالق آخر”.
وختم: “انزعجت يوم أمس من بعض التصريحات التي لم تكن في محلها وأثارت الذعر في نفوس الناس والهزة ليلاً لم تكن على فالق اليمونة بل أقرب الى فالق سرغايا”.
بالفيديو ــ آليات ثقيلة من لبنان إلى سوريا

وصلت اليوم الخميس, آليات ثقيلة من لبنان إلى سوريا للمشاركة في أعمال الإغاثة ورفع الأنقاض بعد الزلزال الذي ضرب كلّ من تركيا وسوريا, فجر يوم الإثنين.
وكان وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية قد أعلن في وقتٍ سابق, عن “استعداد عدد من الشركات اللبنانية لإرسال آلياتها للمساعدة في رفع الدمار الذي أحدثه الزلزال”.
كما أعلنت جمعية “كشافة الرسالة الإسلامية” في بيان، أن “وفدًا من الدفاع المدني التابع لها توجه بعناصره وآلياته ووحداته في قسم الإطفاء والإنقاذ وفرق الإسعاف الأولي، إلى مدينة اللاذقية للمشاركة في أعمال الإغاثة والإنقاذ”.


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.