«إسرائيل» تنفّذ عملية إغتيال بـ«دمشق»

Please Try Again

أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الأحد، عن “إغتيال أحد قادتها في سوريا، بعد أن أطلق مجهولون الرصاص صوبه، محمّلة الجيش الإسرائيلي المسؤولية.

وأفادت السرايا، في تصريح لها نشرته على موقعها الإلكتروني بأن “القائد علي رمزي الأسود (31 عامًا)، من ساحة سوريا قضى صباح اليوم (الأحد) جراء عملية اغتيال جبانة بالرصاص، في ريف دمشق”, واكدت سرايا القدس أن “عملية الاغتيال تحمل بصمات العدو الصهيوني”.

Arabic 21

هزات أرضية عديدة شهدها «لبنان» قبل قليل.. فـ كم بلغت قوتها؟

Doc-P-1048800-638148245664428115.jpg

أفادَ مرصد “كانديلي” للزلازل عن حصول هزّة أرضية شرق البحر المتوسط بقوّة 4.3 درجات على مقياس “ريختر”، وذلك عند الساعة 11.44 صباح اليوم.

وأظهرت خريطة نشرها المرصد عبر حسابه على “تويتر” أنّ مركز الهزة هو شمال لبنان، وقد حصلت على عمق 7.5 كيلومتر.

بدوره، أفاد حساب “LebanonAlerts” عبر “تويتر” عن حصول عدد من الهزات المجهرية جرى رصدها عبر محطة بيروت، مشيراً إلى أنّ “تلك الهزات تحدثُ بشكل متكرر ونادراً ما يشعر بها البشر”.

مع هذا، فإنّ حساب “LebanonAlerts” لم يذكر أي معلومات أو معطيات عن الهزة الأرضية التي كشف عنها مرصد “كانديلي”، اليوم.

Lebanon24

شاهد ـ فنانة شهيرة تظهر بـ صورة حليقة الرأس بـ الكامل.. فـ غضب شديد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة للفنانة المصرية روجينا أثناء تصويرها لأحد مشاهد مسلسلها الرمضاني الجديد “ستهم“، والتي ظهرت من خلالها حليقة الرأس.

وتسبّبت صورة روجينا في أزمة داخل العمل، حيث فوجئ صناع العمل الدرامي من تداول الصورة، لأنها كشفت عن إحدى المفاجآت التي يحملها مسلسل “ستهم“.

وأبدى مخرج “ستهم” رؤوف عبد العزيز، غضبه الشديد بعد تسريب صورة بطلة العمل وهي حليقة الرأس، من كواليس تصوير أحد المشاهد.

وأكد في بيان أنه سيقوم بمحاسبة المتسبب بتسريب الصورة، مرجحاً أن يكون أحد الكومبارسات المشاركين في العمل، قام بتصويرها عبر هاتفه المحمول.

وكشف عبد العزيز أنه سعى إلى فرض سرية تامة على تفاصيل العمل خلال تصويره الفترة الماضية، خاصة وأنه قد تعرض صناع العمل للحادثة ذاتها أثناء التحضيرات الأولية للعمل الدرامي، من خلال تسريب الفكرة الرئيسية وهي سيدة ترتدي ثوب الرجال من أجل لقمة العيش، وتم استخدامها في أحد الأعمال.

وأشار إلى أن هذا الأمر يتنافى مع الأمانة المهنية، ويؤثر سلباً على صناعة الفن بشكل عام وليس المسلسل فحسب، مؤكدًا أن “ستهم” يحمل العديد من المفاجآت، وتمنى أن ينال إعجاب الجمهور عند عرضه في رمضان المقبل.

جديد خفايا «إلتهاب الدولار».. ماذا سيشهدُ السّعر قريباً؟

وسط الإرتفاع الصاروخيّ لسعر الدولار وتجاوزه عتبة الـ112 ألف ليرة، أمس السبت، أضحى السّوق اليوم أمام سيناريوهات “غير مضبوطة”، والسبب هو أنه لا تفاصيل واضحة حتى الآن لأيّ خطوة ممكن أن يتمّ اتخاذها قريباً للجمِ السعر وضبطِه عند مستوى معيّن.

آخر المعلومات تشيرُ إلى أنّ مصرف لبنان يُعوّل على إمكانية فكّ المصارف لإضرابها خلال وقتٍ قريب، لاسيما أنّ آلية تدخّله في السّوق لوقف إرتفاع الدولار لا تحصلُ إلا عبر المؤسسات المصرفية. وعليه، فإنّه في حال انتهى الإضراب، عندها من الممكن أن يُحضّر البنك المركزي أرضيّة جديدة للتدخّل عبر منصة “صيرفة” من أجل خفض سعر الدولار إلى حدّ الـ100 ألف ليرة، مع وجود إمكانية لرفع سعر الدولار على المنصة المذكورة إلى 90 ألف ليرة خلال وقتٍ قصير.

لماذا ارتفع الدولار بهذا الشكل الصاروخيّ؟

لكثرتها وتعدّدها، لا يُمكن حصر الأسباب التي ساهمت في ارتفاع سعر الدولار بهذا الشكل الصاروخي، إلا أن هناك 3 أمور أساسيّة أدت إلى المشهدية الفاقعة في السوق أولها أن مصرف لبنان يتدخل حالياً بكثافة لشراء الدولارات بهدف تمويل “صيرفة”، وتبيّن مؤخراً أن كميات هائلة من الليرة انخرطت في السوق لإتمام تلك العملية التي تصاعدت بقوّة خلال الأسبوعين الماضيين. في غضون ذلك، فإنّ الطلب الهائل على الدولار كان سببه تحوّل أكثر القطاعات نحو “الدولرة”، ما يعني أنّ الطلب على العملة الصعبة ازداد بكثافة، وبالتالي ازدياد الضغط على السوق الموازية التي تموّل الطلب وسط الأزمة القائمة. أما الأمر الأهم والذي لا تتم ملاحظته بشكلٍ مباشر هو أنّ هناك جهات عديدة انخرطت مؤخراً على الخط لشراء الدولار بشكل يوميّ بهدف تشكيل ملاءة دولاريّة لإستخدامها لاحقاً إما في الإستيراد أو في عمليات تجارية أخرى.

ولكن، وما كلّ ذلك، فإنّ الخفايا التي يشهدها السوق كثيرة، وقد تبيّن أن هناك صرافين أحجموا حالياً عن بيع الدولارات للمواطنين وذلك تجنباً للخسارة.

وهنا، تقول مصادر ناشطة في سوق الدولار لـ“لبنان24” إنّ “الأمر المذكور تعزّز بقوة خلال الأسبوع الماضي، وقد كان سبباً أساسياً في ارتفاع الدولار بمستويات غير معقولة”، وأضافت: “كل ذلك يرتبط بالمضاربات التي تحصل، وما يعزز ذلك هو ممارسة مصرف لبنان دوراً معيناً في تلك المضاربة عبر شراء الدولارات بكثافة وبكميات هائلة من الليرة يمكنه استخدامها بالطريقة التي يريدها”.

وإلى جانب ذلك، فقد تبيّن أنّ معظم الصرّافين في السوق التزموا مؤخراً الصمتَ عن الجهات التي تمدُّهم بـ”تمويل الليرة” بهدف شراء الدولار، فيما تبين أن هناك جهاتٍ باتت تستخدم صرافين متعمدين لـ”لمّ الدولارات” لصالحها بأسعارٍ مرتفعة مع ضمان الأرباح المُستحقة للصرافين لقاء عملية البيع والشراء التي تحصل. وأمام كل هذا الأمر، فإنّ الأسعار ستقفزُ حتماً، وبالتالي ستكونُ المضاربات في أوجِها لأن الجميع يُشارك في خطوة جمع الدولارات لا ضخّها.

وبانتظار أن يتدخل مصرف لبنان في السوق، فإنّ الأنظار تتجه إلى أدواتٍ جديدة قد يتم استخدامها، لاسيما أنّ تأثير “صيرفة” بات ضعيفاً جداً ولا يفي بالغرض المطلوب.

وفي هذا الإطار، تقول مصادر مالية لـ”لبنان24″ إنّه “لا بوادر حتى الآن لأي أداة جديدة مختلفة عن صيرفة، فالأمورُ ليست بهذه السهولة والمنصة هي الأكثر بروزاً اليوم ومصرف لبنان يسعى إلى تعزيزها دائماً واعتبارها مرجعية أساسية في عمليات الصرافة”. وأضافت: “وعليه، فإنّ أي تدخلٍ سيجري حالياً سيكون عبر المنصّة حصراً والمصارف، لكن ما يجب انتظاره هو آلية التدخل وما سيجري تقديمه فعلاً للسوق لأن الوسائل الأخرى التي كانت تُجدي نفعاً تبخرت مع الوقت”.

إذاً، وأمام كل هذا الواقع، فإن ما يُمكن قوله هو أنّ مسارح الدولار سيبقى محكوماً بالضبابية، كما أن الأفق التي يُرسم للسعر ليس معروفاً وغير محدود، وبالتالي فإن السوق سيكون تحت تأثير الضغوطات المتزايدة أكثر فأكثر لاسيما أن وسائل “اللجم” باتت ضئيلة جداً.

Lebanon24

«هآرتس»: هل يمرّ شهر رمضان بـ أمان على «إسرائيل»؟

ترجمة الحدث| هآرتس تتساءل: هل سيمر رمضان بأمان على إسرائيل؟

تساءلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، في افتتاحيتها اليومية، ما إذا كان سيمر شهر رمضان بأمان على دولة الاحتلال الإسرائيلي، موردة بعض المواقف المتطرفة لحكومة بنيامين نتنياهو التي تقدم جواباً بالنفي على تساؤلها.

وفيما يلي الترجمة لمقالة هآرتس:

لطالما كان شهر رمضان المبارك عند المسلمين، الذي يبدأ هذا الأسبوع، عرضة للاضطرابات في إسرائيل. لكن الآن، في ظل حكومة متمردة خطيرة يرأسها رئيس وزراء غائب حاليًا، أصبح رمضان اختبارًا أسمى للقومية المتطرفة والسيادة – أي عرض لاستعراض العضلات الإسرائيلية.

على سبيل المثال، عشية شهر رمضان بالتحديد ، رأت الحكومة أنه من المناسب أن تقرر مواصلة هدم المنازل في القدس الشرقية. كما بدأت في تعديل قانون فك الارتباط للسماح للإسرائيليين بالبقاء في مستوطنات الضفة الغربية التي تم إخلاؤها في عام 2005.

وقد أقر التعديل التصويت الأول من بين ثلاثة أصوات في الكنيست. أخيرًا، تم التخطيط لمسيرة حاشدة إلى البؤرة الاستيطانية غير القانونية في إيفياتار في أيام عيد الفصح، ضد “نية تخفيف سيطرتنا على أرض إسرائيل”. بدلا من إطفاء الحريق، يقوم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بصب الوقود عليه. “الجنون الكامل والاستسلام للإرهاب” هو ما أسماه عادة إغلاق الحرم القدسي أمام اليهود في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان.

في اجتماع مغلق أخيرًا، أعرب مسؤولو الدفاع عن قلقهم إزاء التحذيرات المتزايدة من الهجمات الإرهابية التي يجري التخطيط لها، وكذلك بشأن عدد قليل من الوزراء الذين يتخذون قرارات دون التشاور مع رؤساء الدفاع أو حتى محاولة الاستماع إليهم. انظر، على سبيل المثال، قرار مواصلة هدم المنازل، على الرغم من موقف مسؤولي الدفاع. (انظر يانيف كوبوفيتش، صفحة 3.)

في الوقت الذي يطلب فيه مفوض الشرطة كوبي شبتاي التعاون الكامل من الحكومة التي يقدم تقاريرها من أجل رؤية إسرائيل بأمان خلال الشهر القادم من عطلة اليهود والمسلمين مع الحد الأدنى من الهجمات والخسائر الإرهابية، فإنه يواجه بدلاً من ذلك وزيرًا معاديًا، قومي متطرف، يهتم بشكل أساسي بهذه الصورة بدلاً من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على إخفاقاته وخطابه.
لكن يجب ألا ننسى أن بن جفير لا يعمل في فراغ. وهو مدعوم ببدلات سياسية فارغة تحقر التقييمات الأمنية.

لقد رفضوا التحذيرات الدبلوماسية من الضرر المحتمل الذي قد يلحق بمكانة إسرائيل الدولية من خلال القول بأن الالتفات إليها من شأنه أن يقوض كثيرا “إرادة الناخب” ويشكل استسلامًا للضغط الخارجي. وقد قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في لحظة نادرة من العزم، تأجيل تقنين إيفياتار وطرد السكان الفلسطينيين من قرية الخان الأحمر إلى ما بعد رمضان. لكننا ما زلنا لا نعرف ما الذي سيدفعه للمستوطنين مقابل هذا التأجيل، حتى لو نجح فعلاً في التمسك به.

كما تضم الحكومة وزراء مثل يوآف غالانت وآفي ديختر، الذين يفهمون حجم الخطر ومساهمة زملائهم فيه جيدًا. لأن رئيس الوزراء لا يعمل، فمن واجبهم – وخاصة وزير الدفاع غالانت – أن يوقفوا هذا الجنون ويكون بمثابة فتيل أمان حتى تتمكن البلاد من قضاء رمضان وعيد الفصح بأمان نسبي.

«رمضان إقترب».. إليك أطول الأيام فـ أقصرها

من المقرر أن يهل شهر رمضان المبارك يوم الخميس المقبل 23 مارس/آذار، بعد استطلاع الهلال والتأكد من الرؤية الشرعية, وبينما تفصلنا أيام قليلة عن الشهر الكريم، أوضحت إمساكية شهر رمضان أن عدد ساعات الصيام بأول أيام رمضان 2023، يوم الخميس 23 مارس، تصل نحو 13 ساعة و59 دقيقة، وهو أقصر أيام الصيام خلال شهر رمضان 2023.

الأطول والأقصر

بينما تزيد عدد ساعات الصيام تدريجيا طوال الشهر، ليكون أطول أيام الشهر الفضيل هو آخر يوم, يشار إلى أن هلال شهر رمضان يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة السابعة والدقيقة 24 مساءً بتوقيت القاهرة المحلي يوم الثلاثاء 29 من شعبان 1444 هـ الموافق 2023 / 3 / 21م، وهو يوم الرؤية.

أيام قليلة

كما أكدت دار الإفتاء أن هلال شهر رمضان المبارك لعام 1444ه، يوم الثلاثاء المقبل 21 مارس 2023، الموافق 29 من شهر شعبان لعام 1444ه, بينما تشير الحسابات الفلكية إلى أن أول أيام رمضان 2023 فلكيًا سيكون يوم الخميس 2023 / 3 / 23م.

Al Arabiya

أزمة «نقص» الأدوية «تستعرّ»

أوضح نقيب الصيادلة جو سلوم، أن “الدواء وإن وجد، فأسعاره باتت خيالية ولا قدرة للمواطن على شرائه”, واعتبر أن “أموال الدعم لأدوية الامراض السرطانية غير كافية”، واصفاً “سياسة الدعم بإبرة البنج التي سرعان ما ينتهي مفعولها”.

وأشار سلوم في حديث لـ”صوت كل لبنان”، الى “أزمة تواجهها الصيدليات متمثلة بعدم تسلمها الادوية من الشركات المستوردة بشكل طبيعي، ولا قدرة لدينا على الاستمرار”.

ودعا “الشعب اللبناني الى الضغط على المسؤولين للقيام بواجباتهم بعيداً عن مصالحهم ومصالح احزابهم والتوجه الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية فوراً وتشكيل حكومة والشروع بعملية الإنقاذ لأنّ المواطن أصبح يموت يومياً من الجوع، كما وان نسبة الفقر وحالات الانتحار في ارتفاع دائم”.

VDL 93.3

بعد الهجوم «العوني» على السيد نصراللّه.. «التيار» يتبرّأ

أكد التيار الوطني الحر أن “مواقفه يعبّر عنها فقط المسؤولون ذوو الصفة الرسمية والبيانات الرسمية وقنوات التواصل التابعة للتيار، أما المواقف المنسوبة الى جهات أو نشطاء “لا صفة تنظيمية لهم” فهي لا تمثل التيار وهو يتبرّأ من كل كلام مسيء يخرج عن حدود الاخلاق والآداب مهما كان مصدره”.

ودعا التيار الوطني الحر “جميع المناصرين الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي الى التزام التوجيهات الرسمية وعدم الانجرار بأي شكل من الاشكال الى ردود فعل وتعليقات لا تعكس موقف التيار أو اخلاقياته”.

يجدر الإشارة إلى أن جمهور التيار عبر مواقع التواصل الاجتماعي يهاجم أمين عام حزب الله حسن نصرالله منذ إعلان الأخير دعم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية.

الرئيس «برّي» لـ زيارة «السعوديّة»؟

أكّد النّائب ميشال موسى ألا زيارة قريبة مرتقبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري الى السعودية, وقال، في حديث إلى “صوت كل لبنان”: “بري لم يدعَ حتى الساعة الى زيارة السعودية انما هو منفتح على أي دعوة ويسعى الى التوافق في المنطقة”.

وإذ رأى موسى أن ما نحن عليه اليوم يستوجب الإسراع في انتخاب رئيس، قال إنّ “ترشيح رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية للرئاسة جدي ولكن يتطلب توافق من الأفرقاء عبر حوار جدّي يؤدي إلى إنهاء الفراغ”.

وأضاف: “الجميع كان يشكو من وجود تدخلات خارجية ونحن امام هذا الاتفاق السعودي – الايراني الذي على الاقل ينزع حجة ان دول الخارج هي التي تعرقل وجود رئيس للبنان”.

واعتبر موسى أن “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يحاول ان يقول إنه ليس الوحيد الذي يتحمل مسؤولية ما يحصل في البلاد”، لافتًا إلى أن “لا أحد يمكنه توصيف الحالة وتصويب الاتهامات لأنه ما من أحد ملم في هذا الملف”.

«رمضان وسط الأزمة».. مليون ليرة تكلفة طبق «الفتوش» في لبنان



الارتفاع الكبير في الأسعار، نتيجة ارتفاع سعر صرف الدولار قياسا لليرة اللبنانية، سيدفع العائلات نحو “التكيف السلبي” مع هذا التضخم، إما عبر تخفيض كميات الطعام أو إلغائها من حساباتهم الرمضانية، أو الاعتماد على بدائل أقل تكلفة.

قبل أيام من حلول شهر رمضان، أعلن رئيس الدولية للمعلومات (نشرة إحصائية محلية) جواد عدرا، على حسابه الخاص عبر “تويتر”، أن تكلفة صحن “الفتوش” للشخص الواحد، تبلغ 225 ألف ليرة على الأقل.

وقارن عدرا سعر طبق الفتوش منذ بداية الأزمة الاقتصادية التي تمر على لبنان، بالشكل التالي:

– عام 2020 بلغت تكلفة الطبق 4,250 ليرة.

– عام 2021 وصلت إلى 12,300 ليرة.

– عام 2022، بلغت التكلفة 50,500 ليرة.

قبل أسبوع من بداية شهر رمضان 2023، تبلغ كلفة طبق الفتوش 225,000 ليرة، وهو رقم مرشح للارتفاع، وفقا لتقلبات سعر صرف الدولار.

طبق الفتوش بمليون ليرة!

وتعادل 225 ألف ليرة، الخميس، نحو 2 دولار وربع الدولار، وفق سعر صرف العملة الأميركية في السوق السوداء، التي قارب فيها سعر الدولار 104 آلاف ليرة، بينما لا يزال عدد كبير من اللبنانيين يتقاضون رواتبهم على أساس 1500 ليرة للدولار الواحد.

بالنسبة للبنانيين، فإن للفتوش مكانة خاصة:

الفتوش أحد أنواع السلطات التي تشتهر فيها بلاد الشام، خاصة لبنان. كما يعتبر طبق الفتوش زينة مأدبة الإفطار الرمضانية في لبنان، إذ يتم تناوله بعد الحساء مباشرة.

ويحتاج الفتوش إلى العديد من أنواع الخضار، أبرزها الخس والخيار والبقدونس والليمون الحامض والطماطم والنعناع الطازج والبقلة والزعتر والفجل وزيت الزيتون والخبز اللبناني المحمص.

إذا كانت كلفة طبق الفتوش وفق” الدولية للمعلومات” تناهز اليوم 225 ألف ليرة للشخص الواحد، هذا يعني أن كلفة الطبق العائلي لـ 4 أشخاص يقدر بمليون ليرة.

الرقم قابل للارتفاع في كل لحظة، مع ربطه بسعر صرف الدولار، الذي تخطى الـ100 ألف ليرة لكل دولار، دون أي رادع.

أهمية الفتوش للصائم.. وبدائل “أقل تكلفة”

في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”، كشفت خبيرة التغذية ريان فراشة، أهمية الأطباق مثل الفتوش، خلال شهر الصيام، قائلة:

“صحن الفتوش يحتوي الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، أي أنه يساعد في عملية الهضم، ويزود الجسم بالمياه التي يحتاجها خلال فترة الصوم”.

“من الممكن استبدال الفتوش هذا العام ببعض أنواع السلطات، مثل سلطة الملفوف وزيت زيتون والحامض والثوم، أو سلطة الزعتر والبصل، أو سلطة البقلة والبندورة”.

“هذه البدائل أقل تكلفة على المواطن، وتحتوي على فيتامينات مطابقة للفتوش في حال عدم الحصول عليه”.

جولة ميدانية.. ماذا يقول مواطنون؟

وفي جولة لموقع “سكاي نيوز عربية” في شوارع بيروت للاطلاع على حال الأسواق، قال عدنان (56سنة): “طعامنا اليومي أصبح باهظ الثمن. لا فتوش ولا غيره، فاللحوم نهشت الرواتب ولم يبق من المائدة الرمضانية سوى التمر ورحمة الله”.

من جانبها، قالت سيدة وهي تراقب أسعار الخضروات بدهشة وأسى: “نعيش أكبر كارثة في الوجود. التجار يتلاعبون بالأسعار دون رقيب أو حسيب. سأستغني عن الفتوش والعصير واللحوم، وأتوجه نحو حشائش الطبيعة البرية”.

ماذا يعني هذا الارتفاع الصاروخي بالأسعار؟

في محاكاة بسيطة، ستصل كلفة الفتوش فقط لعائلة مؤلفة من 5 أفراد، ما يقارب المليون وربع المليون ليرة يوميا، عدا الأطعمة الأخرى على الطاولة.

سيصاحب هذا الارتفاع الكبير في “مؤشر الفتوش”، تضخما في أسعار السلع الأخرى التي عادة ما يستخدمها الصائمون على موائدهم الرمضانية في لبنان، خصوصا اللحوم والدواجن والحلويات, يعني ذلك أن أغلب العائلات في لبنان ستعاني لتأمين السلع والمكونات الأساسية على موائدها خلال رمضان المقبل.

Sky News Arabia

«زيلينسكي» يفرض عقوبات على «الأسد»

أصدر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي امس السبت، مرسوماً يقضي بفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد.

وبموجب المرسوم الذي نشر على الموقع الإلكتروني للرئيس الأوكراني، يتم تجميد أصول الأسد وفرض عدد من الإجراءات الأخرى.

وفي حين أن المرسوم لم يوضح سبب هذه العقوبات، فإنه من المعروف أن الرئيس السوري حليف رئيسي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

Al Arabiya

في «لبنان»: المستشفيات لـ الإقفال التام؟

لم يستبعد نقيب المستشفيات الخاصة سليمان هارون، “إمكانية ان تتجه بعض المستشفيات لقرار الاقفال التام في حال البقاء في هذه الازمة الخانقة التي تعصف بالبلاد”.

وأكد هارون في حديث إلى “صوت كل لبنان”، “ألا قدرة للمستشفيات على الاستمرار نتيجة ما تعانيه من صعوبات مالية في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار المستمر”، مشيراً الى أن “بعضها بدء بعملية الدمج”, واعتبر أن “القرارات التي تتخذ بعيدة كل البعد عن الواقع، وتنعكس على مريض الضمان الاجتماعي بشكل خاص”.

VDL 93.3