نشرَ الحساب الرسمي للفنانة اللبنانية نجوى كرم عبر الانستغرام لقطات فيديو عبر خاصيّة “القصص القصيرة” من حفلها الذي أحيته بالأمس في بيروت لمناسبة عيد الأضحى المبارك، ويظهر في اللقطات مدى تفاعل الجمهور مع فنانتهم.
وكانت نجوى قد أدّت مجموعة من أغانيها القديمة إلى جانب أغاني ألبوم “كاريزما” وسط التفاعل والرقص ومرافقة الإيقاع لها.
من جهةٍ ثانية، اعتبرَ البعض أنّ اللقطات خير دليل على مدى إقبال الجمهور على حفلات النجمة اللبنانيّة مقابل إلغاء حفل للفنانَين هيفاء وهبي ومحمد حماقي في بيروت أيضاً، وقيلَ إنّ السبب هو عدم الإقبال على شراء التذاكر، بينما نشرت هيفاء أنّ الأسباب تتعلّق بالشركة المنظّمة.
أفيد، عن دويّ إنفجارات متتالية، تردد صداها في العديد من قرى وبلدات منطقتيّ حاصبيا والعرقوب, وعُلم أنّ أصوات الإنفجارات ناتجة عن تفجير ذخائر قديمة في الجولان السوريّ المحتل، مقابل بلدة حضر، شمال فلسطين المحتلة.
أفاد مراسل قناة “المنار” علي شعيب، أنّ جيش العدوّ الإسرائيليّ، سرق 500 رأس ماعز تعود لآل عبد العال من بلدة حلتا، قرب “بوابة حسن”، داخل الأراضي اللبنانية المحتلة، في مرتفعات كفرشوبا.
اندلع حريق في جزيرة الأرانب في بحر الميناء في طرابلس، وقد تصاعدت أعمدة الدخان في المكان, وبحسب ما أفادت المصادر، فإنّ الحريق ناتج عن احتراق غرفة خشبية وقصب وأعشاب, وعُلم أنّ الأضرار اقتصرت على الماديّات.
توفيَ طفلٌ سوري يبلغ من العمر 7 سنوات أثناء قيامه بممارسة هواية السباحة عند ضفاف نهر الليطاني وتحديداً بين منطقتي برج رحّال وبدياس. وبحسب “الوكالة الوطنية للإعلام”، فقد جرى انتشال الطفل من النهر بعدما فقدته عائلته، فيما لم تنفع محاولات إنعاشه.
في جريمة مروعة، حكم على قاتل مهووس بجارته بالسجن مدى الحياة، وذلك بعد قيامه بقطع أجزاء من وجهها والاعتداء عليها جنسياً قبل أن يضربها حتى الموت، وفق ما نقل موقع دايلي ميل البريطاني. واستمر رادين إببتسون، 32 عاماً، لأكثر من ساعة في مهاجمة وخنق جارته جينيفر أندروز، 35 عامًا، بعد أن أصبح مفتونًا بها.
وعلمت محكمة ليدز كراون أنه تسبب للشابة في أكثر من 90 إصابة، بما في ذلك كسور متعددة ونزيف في الرأس وإصابات داخلية خلال الجريمة التي نفذها في 6 حزيران من العام الفائت. وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 29 عامًا على الأقل في وقت سابق من هذا الشهر، إلا أن الخبر انتشر الآن بعد صدور الحكم الرسمي. وفي بيان موجز أصدرته الشرطة عندما توفيت، قالت عائلة جينيفر الحزينة: “كانت جيني شخصًا جميلًا وودودًا أحببناها كثيرًا، لقد كانت أماً ممتازة.”
وأضافت العائلة: “نشعر بالحزن الشديد ونطلب من الناس احترام خصوصيتنا في ما لا يزال وقتًا صعبًا للغاية لأنفسنا وجميع من عرفوا جيني وأحبوها”. وكان إببتسون، الذي كان يعيش بالقرب من منزل جينيفر، يرسل لها رسائل نصية مفادها أنه يريد أن يقيم علاقة معها، كما قيل للمحكمة.
وفي ذلك الوقت أخبرت الضحية رفاقها أنها كانت خائفة منه، وقالت لأحد أصدقائها أنها كانت تعيش في كابوس. وكان قد هددها الجاني سابقًا بخلع أسنانها وأخبرها أن “تنام مفتوحة العينين”. وتم العثور على جثة جينيفير منتصف ليل السادس من حزيران من العام الفائت، وكان “من المستحيل التعرف على جثتها” ، حسبما استمعت المحكمة.
وسجلت المحكمة وجود 13 علامة “عضة” على وجه الضحية وثدييها وبطنها وظهرها وساعديها وفخذها، وكسر في ضلعها، ونزيف حول قلبها وفي بطنها، وإصابات داخلية, واعترف إببتسون بقتلها واغتصابها في جلسة استماع سابقة.
عثر علماء بريطانيون على تسعة فيروسات كورونا في خفافيش بالمملكة المتحدة، وفق دراسة جديدة نشرت بمجلة “نيتشر” العلمية.
وتشير الدراسات المختبرية إلى أن بعض الفيروسات المكتشفة حديثا تشترك في السمات الرئيسية لـ “سارس-كوف-2″، وهو الفيروس المسبب لمرض فيروس كورونا المستجد COVID19. ولكن من غير المرجح أن ينتشر في البشر دون مزيد من التطور، بحسب المجلة.
وكان العلماء يركزون سابقا على الصين وجنوب شرق آسيا للبحث عن التهديدات الوبائية المحتملة، لكنهم وسعوا دائرة البحث لتشمل المملكة المتحدة وأوروبا.
ويقول فينسينت سافولاينن، عالم الوراثة التطوري في “إمبريال كوليدج لندن” الذي قاد الدراسة الجديدة، “لقد تم تجاهل أوروبا والمملكة المتحدة تماما”.
وكان فيروس كورونا المستجد (سارس-كوف-2) انتشر في ووهان الصينية نهاية عام 2019، محدثا وباء تسبب بفوضى كبيرة في العالم بأسره.
وفي أيار (مايو) الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن كوفيد-19 بات تحت سيطرة كافية لكي يتم رفع حالة الإنذار القصوى المرتبطة به بعد أكثر من ثلاث سنوات على انتشار هذا الوباء الذي تسبب بملايين الوفيات، لكنها حذرت من أنه يجب عدم التراخي.
وينتمي “سارس-كوف-2” إلى مجموعة من فيروسات كورونا تسمى “الساربيك”، والتي تنتشر في الخفافيش. و”فيروسات الساربيك” هي جنس فرعي من فيروس “كورونا بيتا”.
في الدراسة الجديدة، تعاون سافولاينن وزملاؤه العلماء مع المجموعات المشاركة في إعادة تأهيل الخفافيش والحفاظ عليها لجمع إجمالي 48 عينة براز تمثل 16 من 17 نوعا من الخفافيش التي تتكاثر في المملكة المتحدة.
وكشف التسلسل الجيني عن وجود 9 فيروسات كورونا، بما في ذلك 4 ساربيك وواحد مرتبط بالفيروس التاجي المسؤول عن متلازمة الشرق الأوسط التنفسية المعروف بـ “ميرس” والذي ينتقل بين البشر والإبل والذي سبق وأن انتشر في السعودية عام 2012.
ولمعرفة التهديد الذي تشكله فيروسات كورونا المكتشفة في المملكة المتحدة، ابتكر الباحثون فيروسات زائفة: أشكال غير مكررة من فيروس نقص المناعة البشرية تم تصميمها لنقل البروتين الشائك الذي تستخدمه فيروسات كورونا لإصابة الخلايا.
وكان أحد الفيروسات الموجودة في خفاش الحذوة الصغير، يحتوي على بروتين شائك قادر على إصابة الخلايا البشرية عن طريق الارتباط ببروتين يسمى “ACE2″، وهو نفس المستقبل الذي يستخدمه “سارس-كوف-2”.
ومع ذلك، فإن هذا الفيروس لم يلتصق بقوة في الخلايا البشرية مثل ما فعل فيروس كورونا المستجد، حيث يحتاج لمستويات عالية من بروتين “ACE2″، ويقول الباحثون إن هذا يجعل من غير المحتمل أن يصيب الفيروس الناس وينتشر بسهولة.
أفيد عن تجدد الإشكال صباح اليوم داخل جبانة بلدة مشغرة البقاعية بين عدد من النسوة من آلـ” العمار” وآلـ “شرف”، ما أدى إلى سقوط 4 جرحى من بينهم مسؤول حزبي وقد حضرت قوة من الجيش وعملت على فرض الأمن.
دانت إيران، صباح اليوم الخميس، الإساءة إلى القرآن الكريم في السويد. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إنّ “تكرار انتهاك حرمة المقدسات الإلهية، وتزامنها مع الأيام المقدسة للأمة الإسلامية، هو إجراءٌ استفزازي وغيرُ مدروس وغير مقبول”.
وأشار كنعاني إلى أنّ “الإساءة للكتب السماوية، هو مصداق للعدوانية ونشر الكراهية ويتعارض مع القيم الأصيلة لحقوق الإنسان”, وأمس الأربعاء، استنكرت جهات دولية عديدة، تصرفات السلطات السويدية وسماحها بإحراق نسخة من المصحف الشريف.
وأعربت مصر عن بالغ قلقها، إزاء تكرار حوادث إحراق نسخة من المصحف الشريف، وتصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا وجرائم ازدراء الأديان مؤخراً في بعض الدول الأوروبية, ودانت وزارة الخارجية المصرية إحراق نسخة من المصحف الشريف في السويد، مشددةً على مسؤولية الدول في منع دعوات التحريض.
وأكّدت الوزارة “رفضها التام لكافّة الممارسات البغيضة التي تمسّ الثوابت والمعتقدات الدينية للمسلمين”, بدوره، دعا الأزهر الشريف في مصر كافة الشعوب الإسلامية والعربية و”أصحاب الضمير الحي”، بتجديد مقاطعة المنتجات السويدية.
وقال الأزهر في بيان إنّ دعوة مقاطعة البضائع السويدية تأتي “نصرة للمصحف الشريف كتاب الله المقدس، وذلك بعد تكرار الانتهاكات غير المقبولة والاستفزازات الدائمة لجموع المسلمين حول العالم تحت لافتة حرية الرأي والتعبير الزائفة”.
كما دعا الأزهر حكومات الدول الإسلامية والعربية لـ”اتخاذ مواقف جادة وموحدة تجاه تلك الانتهاكات التي لا يمكن قبولها بأيّ حالٍ من الأحوال، والتي تحمل إجراماً وتطرفاً تجاه المقدسات الإسلامية, وشدد البيان على أنّ “سماح السلطات السويدية للإرهابيين المتطرفين بحرق المصحف وتمزيقه في عيد المسلمين؛ لهو دعوة صريحة للعداء والعنف وإشعال الفتن”.
وفي وقتٍ سابق أمس، قال أحد علماء الأزهر الشريف مندور منصور للميادين، إنّ حرق المصحف الشريف يدلّ على الحقد الدفين والكراهية والعنصرية, وأضاف منصور أنّه “يجب علينا ألا ننحدر إلى أخلاق هؤلاء وننجر إلى ما يريدونه”، داعياً إلى “مقاطعة المنتجات السويدية”.
أعربت الحكومة العراقية عن شجبها واستنكارها الشديدين لحرق نسخة من المصحف الشريف، مبينةً أنّ هذا الأمر مليء بالكراهية والتحدي للقيم الإنسانية التي تحثّ على احترام الديانات والمقدسات.
وقالت الحكومة العراقية في بيانٍ لها “تُعرب الحكومة العراقية عن شجبها واستنكارها الشديدين لما قام به بعض مرضى النفوس، من حرق نسخ من المصحف الشريف بصورةٍ مُتكررة من بعض أصحاب العقول والأنفس المريضة والمتطرفة، بشكلٍ علني مليء بالكراهية والتحدي لكلّ القيم الفاضلة والإنسانية التي تحثّ على احترام الديانات والكتب المقدسة”.
ووصف البيان العمل بـ “الشنيع”، مؤكداً أنّ هذه الأعمال تنمّ عن روح عدوانية كريهة لا تمت إلى حرية التعبير بصلة، بل هو عمل من أعمال العنصرية والتحريض على العنف والكراهية”.
بدوره، أعلن المغرب، استدعاء سفيره لدى السويد للتشاور، على خلفية إحراق متظاهر نسخة من المصحف الشريف في ستوكهولم، مضيفاً أنّه استدعى القائم بالأعمال السويدي للتعبير عن إدانة المملكة بشدّة لهذا “الاعتداء ورفضها لهذا الفعل غير المقبول”.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية المغربية في بيان إنّه “في مواجهة هذه الاستفزازات المتكررة، التي ارتكبت تحت أنظار ورضا الحكومة السويدية، تمّ استدعاء القائم بأعمال السويد لدى الرباط”.
وأضاف البيان أنّه تمّ استدعاء سفير الملك المغربي في السويد إلى المملكة للتشاور لأجل غير مسمى, وأمس الأربعاء، أعلنت الشرطة السويدية تصريحها بتنظيم تظاهرة يخطط منظّموها لإحراق نسخة من المصحف الشريف خارج مسجد ستوكهولم الكبير، تزامناً مع عيد الأضحى.
وأفادت الشرطة في قرارها بأنّ “طبيعة المخاطر الأمنية المرتبطة بإحراق المصحف لا تبرر بموجب القوانين الحالية رفض الطلب”, وكتب مقدّم الطلب، سلوان موميكا (37 عاماً)، في الطلب الذي تلقّت “فرانس برس” نسخة منه: “أريد التظاهر أمام المسجد الكبير في ستوكهولم، وأريد التعبير عن رأيي حيال القرآن.. سأمزّق المصحف وأحرقه”.
وجاء الضوء الأخضر لهذه التظاهرة بعد أسبوعين على رفض محكمة استئناف سويدية قراراً للشرطة برفض منح تصاريح لتظاهرتين في ستوكهولم كان سيحرق المصحف خلالهما, وكانت الشرطة السويدية قد سمحت لرئيس حزب الخط الدنماركي المتطرف راسموس بالودان بتنظيم تظاهرة، وهو ناشط سويدي دنماركي سبق وأدين بالعنصرية.
وتسبب بالودان باندلاع أعمال شغب في السويد عندما قام بجولة في أنحاء البلاد وأحرق علناً نسخاً من المصحف, وانتقد سياسيون سويديون إحراق نسخ من المصحف, وأفادت الشرطة بأنّ تظاهرة كانون الثاني/يناير جعلت السويد “هدفاً للهجمات”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.