
أفيد بأن جميع سنترالات الهاتف وخدمة الانترنت في منطقة وسط المتن توقفت، تحديدًا ما بين بولونيا، بعبدات، بيت مري، برمانا والمنصورية بسبب فقدان المازوت

أفيد بأن جميع سنترالات الهاتف وخدمة الانترنت في منطقة وسط المتن توقفت، تحديدًا ما بين بولونيا، بعبدات، بيت مري، برمانا والمنصورية بسبب فقدان المازوت

أوقف الأمن في تونس، تلميذين حاول أحدهما إضرام النار في جسده وفي جسد مدير مدرسة إعدادية في القيروان بعد سكب البنزين على نفسه وعلى المدير.
وأذنت النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بالقيروان بإيقاف تلميذين أحدهما من مواليد 2007 والآخر من مواليد 2006 يدرسان بالمدرسة الإعدادية بيت الحكمة بالمنصورة بعد ما عمد أحدهم إلى سكب البنزين على مدير المعهد وحاول إضرام النار فيه بمشاركة زميله.
وأفادت إذاعة “صبرة أف أم” بأن تدخل القيم العام بالمعهد المذكور حال دون وقوع الحادثة, كما تجدر الإشارة إلى أن أسباب إقدامه على ذلك تعود إلى صدور قرار طرده نهائيا من كافة المعاهد بسبب قيامه بأعمال عنف داخل المؤسسة التربوية.

تم مؤخرا تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لحفل طلاق قيل انه أقيم في لبنان.
وظهر في الفيديو شبان وصبايا يحتفلون ويرقصون بوجود فنان وفرقة موسيقية، ولوحظ وجود لافتة في المكان كُتب عليها just divorced.

Pauline Abou Chakra
من دون أيِّ حسيب أو رقيب تستفحل “شبكات الدّعارة الإلكترونية” على مواقع التواصل الإجتماعي في لبنان، عارضةً خدماتها غير المشروعة علناً لتكون بمتناول الجميع و “على عينك يا دولة”.
خلال السنوات الماضية، اتّخذت تلك الشبكات منحى التزايد والإنتشار، فيما المشكلة الأكبر تتمحورُ حول إرتباط تلك الشبكات المشبوهة بحسابات حقيقية باتت تنبتُ يومياً.. والسؤال الذي يُطرح هنا: من يديرُ هذه الشبكات؟ ولماذا تمتلكُ هذه الحرية الكبيرة على العمل والنشاط؟
“صفحاتٌ مشبوهة”
عملياً، ومنذ سنة 2013، تاريخ بدء ظهور هذه الشبكات التي لم تستطع الدولة اللبنانية أن تضبطها أو توقف مشغليها، أخذ المنتفعون منها بزيادة وتيرة عملهم من خلال استحداث شبكات منفصلة، تتوزع على حسابات متنوعة يديرها نفس الشخص، إذ يعمد هؤلاء إلى عرض خدماتهم مقابل أسعار محددة، في حين أنّ التواصل يكون عبر أرقام “الواتساب” الظاهرة بشكلٍ واضح، ما يطرح إشكالية هامش الحرية الكبير لتداول الأرقام بشكلٍ علنيّ لحجز موعد مع فتاة أو حتى شاب.
تقولُ مصادر أمنية لـ”لبنان24″ إنَّ القوى الأمنية ومنذ سنوات تلاحق هذه الشبكات، إلا أن تفرّعاتها وحنكة مُشغليها جعلت الملاحقة معقّدة إلى نحو كبير، خصوصاً أنَّ هؤلاء باتوا يُتقنون كيفيّة التخفي بخطوات تقنية صعبة التتبع، خصوصاً أنّ “السيرفرات” العالمية تلبي طلبهم، إذ إنه وبمجرد إغلاق الصفحة تُخلق الصفحة نفسها مجدداً بغضون دقائق.
وتوازياً مع ذلك، تؤكد المصادر الأمنية على أنّ العمل من قبل مكتب مكافحة المعلوماتية لم يتوقف أبداً لناحية ملاحقة هذه الصفحات وإقفالها على الأقل، نسبةً إلى صعوبة الوصول للمشغل الأساسي، موضحاً في الوقتِ نفسه أنَّ أمر ضبط “الدعارة الإلكترونية” قد يكونُ أمراً شبه مستحيل.
بدوره، يشرحُ مهندس اتصالات وتكنولوجيا لـ”لبنان24″ التخفي الخطير الذي تعتمدهُ تلك الشبكات، إذ يشير إلى أن الدولة لا تستطيع بشكل كامل أن تضبط كافة المواقع، وتجربة “أوجيرو” منذ حوالى الـ10 سنوات خيرُ دليل على ذلك، وأضاف: “مع فورة هذه الشبكات آنذاك، حاولت وزارة الإتصالات لجم انتشار المواقع، إلا أنه ما باليد من حيلة، حيث أن المشغلين يستطيعون تغيير العنوان (address) والحفاظ على صفحتهم، ما يجعل من إقفال الصفحة عملاً لا فائدة منه”.
“منصات على المكشوف”
ما يتبيّن تباعاً هو أنَّ خدمات “الدعارة الإلكترونيّة” تطورت في لبنان، وأخذت منحى أكثر من خطير خصوصاً مع تطور التكنولوجيا واستحداث منصات جديدة، وقد بات “التيك توك” في لبنان مسرحَ جذب للعارضين والمستخدمين، حيث بات هؤلاء يعرضون خدماتهم بالصوت والصورة.
وبتجربة على أرض الواقع، صادفنا صفحة احدى السيدات التي تقوم بعرض خدمات جنسية علنية بالصوت والصورة، فبعد أن تدعمها بمبالغ مالية عبر التطبيق ترسل لك طلب صداقة، تعرض خدماتها، وأسعارها، والباقي يتوقف على المستخدم، فإما الموافقة أو التفاوض.
وعند سؤالها عن مدى خوفها من ملاحقته من قبل القوى الأمنية تجيب: “ما حدن فاضي.. وبكل حي بلبنان في شخص عندو صفحة وزبائن!”.
مصادر أمنية متابعة تحدّثت لـ”لبنان24″ عن حجم الكوارث التي تتكشف تباعاً، إذ تشير إلى أن هذه الحسابات المتعددة تكون تابعة بالأصل إلى مشغل واحد يمتلك الرقم السري، ويجبر الفتيات، خصوصاً اللاجئات مُنهنَّ على فتح بث مباشر يتم إستقطاب الداعمين من خلاله، وهذا ما وصّفه المصدر الأمني بـ”الشحادة أونلاين”.
كذلك، يُؤكّد المصدر أنَّ خيم النازحين تحتوي على المئات من المشغلين لهذه الحسابات الذين يستحوذون على مبالغ الدعم هذه ولا يعطون الفتيات إلا نسبة ضئيلة جداً، مهددين إياهنَّ بفضحهن، وتسليمهن للقوى الأمنية لاسيما أنّ العديد منهُنَّ دخلن لبنان بطريقة غير شرعية، ما يطرح إشكالية “المتاجرة بالبشر”.
على العموم، ومهما حاولت القوى الأمنية، سيبقى أمر حصر هذه الصفحات ولجمها صعباً نسبياً، خصوصاً وأنَّ القدرات التكنولوجية الهائلة التي يمتلكها المشغلون تفوق بمكان ما قدرة الدولة على التتبع، في وقت تحشر فيه العصابات هذه الفتيات لناحية فضحهن، وسوقهنَّ للقوى الأمنية في حال تجرأت إحداهن على فضح ما يحصل.. ووسط كل ذلك، يُطرح السؤال الأكبر: هل بات لبنان حتماً مركزاً مشبوهاً للإتجار بالبشر؟!

تتَّجهُ الأنظارُ إلى مجلس شورى الدولة، الأسبوع المقبل، لمعرفة مصير الإمتحانات الرّسمية في التعليم المهني والتّقني، التي تبدأ في 19 حزيران الجاري، أو تُؤجّل، بعد المراجعة التي تقدّم بها خمسةُ أساتذةٍ متعاقدون ينتمون إلى مبادرة “الشفافية في التعليم المهني والتقني”.
مصادرُ المديريّة العامّة للتعليم المهني والتقني، رفضت التعليق على المراجعة، وطلبت الإنتظار إلى حين صدور قرار مجلس الشورى، مؤكّدة من جهة ثانية، أنّ كامل الأعمال الإدارية والتحضيرية لإجراء الإمتحانات الرّسمية في الموعد المحدّد قد اكتملت، وأن أي قرار بالتّأجيل أو عدمه يصدر عن وزير التربية والتعليم العالي وبالتالي، والكلام للمصادر، تسير المديرية قُدُماً وتستعدُّ للإمتحانات.
من ناحيته، أوضح رئيس رابطة أساتذة التعليم المهني والتقني سايد بو فرنسيس لـ”الأفضل نيوز”، أن لا موقف للرابطة بهذا الخصوص، كون المراجعة المقدّمة، هي ضدّ المديرية العامّة للتعليم المهني، وبالتالي لا يمكن للرابطة أن تعطي موقفاً بهذا الخصوص، لافتاً إلى أن الرابطة لم تُستشَر، ولم يُطلب رأيها بالشكوى.
وقال: برأيهم أن التلامذة لم يتعلموا طوال خمسة أشهر، والصحيح، أن التلامذة تعلموا أكثر من خمسة أشهر، أي ما يُعادل نحو مئة يوم تدريس فعلي ( عدا الإجازات والعطل ) ، وتبعاً للتخفيض الحاصل، إن كان لجهة عدد أسابيع الدراسة التي خُفِضت من 30 أسبوعاً إلى عشرين، يكون البرنامج قد اكتمل تقريباً.
ويعترف بو فرنسيس، بأن بعض المهنيات غاب عنها القسم الأكبر من المتعاقدين، كونهم يشكلون 80 في المئة من عدد الهيئة التعليمية خصوصاً أن نصف عدد أساتذة الملاك هم في الإدارة.
وأستغربت مصادرُ نقابية المراجعة التي تقدّم بها الأساتذة المتعاقدون الخمسة، مشيرةً إلى أن الطلاب، درسوا أكثر من نصف البرنامج المحدّد لهم، وقالت هذه المصادر : “بعد خفض المنهاج والدروس الإضافية التحضيرية التي تقام في عدد كبير من المعاهد، ستقدم عوناً كبيراً للتلامذة من أجل إجراء الإمتحانات” .
وتُضيف هذه المصادر : “بدل السعي لتأمين الفاقد التعليمي للتلامذة، هل يجوز أن نتركهم بلا إمتحانات؟ صحيح أن مطالب المتعاقدين مُحقة، ولكن الأصح هو لو تضافرت الجهود لتمرير العام الدراسي بأقل ضرر ممكن..”.
أما المتعاقدون فلهم رأي آخر، بحيث قالت مصادرهم: ” كيف سنذهب إلى الامتحانات من دون تحصيل مستحقاتنا؟ ، وكيف لنا الوصول إلى المدارس والمعاهد وحقوقنا مهدورة ؟ .. وهل يحق لأساتذة الملاك الذين سيحصلون على ” الحوافز ” أن “يتشاطروا علينا” ويدعونا للتعليم ومن ثم لمراقبة الامتحانات وغيرها؟ .. من أين نأتي بالمال اللازم للإنتقال؟ .. وهل بالكلام والتّمنيات والقرارات تُحَل الأمور؟..”.
أسئلة مشروعة، إلا أن السؤال الأهم: هل تتأجل إمتحانات المهني؟ ، وإلى متى؟ وفي حال اتّخذَ مجلسُ الشورى قراراَ بتأجيل الإمتحانات، فهل يعني ذلك تمديد العام الدراسي؟ وهل أساتذة الملاك ومعهم المتعاقدون سيعودون إلى التدريس؟
سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية صباح اليوم الثلاثاء 6 حزيران 2023:
ــ 93000 ليرة للشراء.
ــ 93300 ليرة للبيع.
انخفض اليوم سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 11000 ليرة لبنانية كما انخفض سعر المازوت 11000 ليرة لبنانية بينما ارتفع سعر الغاز 1000 ليرة لبنانية.
وأصبحت الأسعار على الشكل التالي:
ــ بنزين 95 أوكتان: 1621.000 ل.ل.
ــ بنزين 98 أوكتان: 1663.000 ل.ل.
ــ المازوت: 1383.000 ل.ل.
ــ الغاز: 847.000 ل.ل.

عددٌ غير قليل من النواب السنة لم يتخذوا بعد قرارهم النهائي بالنسبة لجلسة 14 حزيران, وقد أكّد أحد النواب السُّنة البارزين أنه حتى بعد ظهر أمس، لم يكن أحد منهم قد تلقّى أي اتصال أو إشارة سعودية لتوجيه الموقف، وأن بعض هؤلاء سمعوا إشارات من الرئيس سعد الحريري تدعو إلى «عدم السير بأي تحالف مع خصمين أساسيين له هما جبران باسيل وسمير جعجع».
الاهتمام بجمع الأصوات لم يغيّر في التقديرات حيال مصير الجلسة المقبلة ربطاً بالصدام السياسي، إذ إن هناك شبه إجماع على أن التعداد ليس كافياً لترجيح كفة مرشح على آخر، وأن القوى المتصارعة ستلجأ إلى الأسلحة الأفضل لديها لتحقيق النقاط، خصوصاً أن الفريق الداعم لأزعور يعمل على هدف أولي بتحقيق عدد من الأصوات يفوق الأصوات التي ينالها فرنجية لتثبيت أزعور مرشحاً قوياً، ولكن ليس لإيصاله، بل لدفع الطرف الآخر إلى الدخول في مفاوضات على تسوية تقوم على إطاحة الاثنين معاً.
الاخبار

تسارعت التطورات الرئاسية، بعدما نجحت المعارضة ومعها «التيار الوطني الحر» بالاعلان عن التقاطع حول اسم جهاد ازعور، كمرشح رئاسي يجمع هذه القوى في وجه المرشح المدعوم من الثنائي الشيعي «امل» وحزب الله، رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية ، فبدأت «لعبة عدّ الاصوات» لدى الفريقين لمعرفة من سيحوز «السكور» الاعلى، بعدما فعلها رئيس مجلس النواب نبيه بري وخالف كل التوقعات، داعيا لجلسة رئاسية في 14 حزيران في تمام الساعة الحادية عشرة صباحا
اللافت، هو توقيت الجلسة كما توقيت الاعلان عنها، فلمَ استعجل بري الدعوة بعدما كان الجميع يؤكد انه محرج وينتظر ويترقب عد الاصوات الى اين قد يصل؟ لا سيما ان الـ65 صوتا غير مؤمنة لفرنجية، وعليه فثنائي «امل»- حزب الله لن يخاطر بفرنجية عبر الدعوة لجلسة يتم خلالها حرق اسمه، الى أن أعلن بري وبشكل مفاجئ امس، عن موعد الجلسة الرئاسية. ويبدو ان تحديد تاريخ 14 حزيران متعمّد من قبل بري ليبقى ضمن المهلة التي كان تحدث عنها حول وجوب انتخاب رئيس في مهلة اقصاها 15 حزيران.
ضرب بري عصفورين بحجر واحد، واثبت كما تقول مصادر مطلعة على جو عين التينة لـ «الديار» ان ابواب البرلمان فعلا مفتوحة متى وجد مرشحان جديان، لكن لم اسرع بري في الاعلان عن موعد الجلسة في اليوم الذي اعقب اعلان المعارضة كما التيار التقاطع على اسم ازعور؟ أوساط بارزة تجيب بان رئيس مجلس النواب اراد استباق الزيارة المرتقبة لموفد البطريرك الراعي المطران بولس عبد الساتر، والمتوقعة في الساعات القليلة المقبلة الى عين التينة، بعدما كان عبد الساتر قد التقى امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، فاراد بري توجيه رسالة للجميع يقول فيها: «انا سيّد البرلمان، ولم أنزل عند رغبة أحد، ولا رضخت لضغوطات الفرقاء ولا لطلب بكركي».
وتقول المعلومات ان عبد الساتر سينقل رسالة من الراعي تدعو بري لفتح ابواب المجلس وتحديد موعد سريع، ما دام بات هناك مرشحان جديان. كما تؤكد معلومات «الديار» من مصادر موثوق بها، ان ما أسمعه المطران عبد الساتر للسيد نصر الله خلال اللقاء كان لافتا، إذ نقل عبد الساتر رسالة من الراعي مفادها أنه ما دام الفرقاء المسيحيون تقاطعوا على اسم مرشح هو جهاد ازعور، فلا بد ان يفتح رئيس مجلس النواب البرلمان ويحدد موعدا لجلسة، وفليفز من يفز».
أكثر من ذلك، تكشف المعلومات أن عبد الساتر اكد للسيد نصر الله أن الفريق الآخر، لا سيما الجهات المسيحية تقاطعت على اسم ازعور، «لكن هذا لا يعني ان جهاد ازعور هو مرشحنا». واكمل عبد الساتر بالقول : «نحن لا نخوض معركة ضدكم ، لكن هناك تقاطع مسيحي على اسم ازعور»، وكرر ان «جهاد ازعور ليس مرشحنا»، وكأن المقصود القول ان لا احد يلوم بكركي.
فهم الحزب الرسالة فأسمع السيد نصر الله ضيفه : أن ليس هناك مرشح لدى حزب الله والثنائي الا مرشح واحد هو سليمان فرنجية».
على اي حال، وبانتظار الايام التي ستسبق يوم 14 حزيران ، تكشف المعلومات ان لدى «الثنائي الشيعي» اكثر من خيار لمواجهة ما يصفه بمحاولة إسقاط مرشحه، وفتح الحرب السياسية عليه من الاتجاهات كافة ومن ضمنها «التيار الوطني الحر»، ومن بين هذه الخيارات استخدام كل ما يتيحه الدستور اللبناني من وسائل، ومن ضمنها امكان عدم تأمين النصاب فتطير الجلسة من اساسها، واما يعمد حزب الله و«امل» الى تطيير النصاب في الجولة الثانية، ما يعني عمليا ان جلسة 14 حزيران لن تخرج بالرئيس العتيد، وستكون كاللاجلسة لدرجة أن أحد المطلعين على جو ما يحصل خلف الكواليس يقول: «خلينا ننطر ونشوف اذا رح تصير الجلسة»!
وفي الحالتين يختم مصدر مطلع جيدا على ما يدور في الكواليس الرئاسية، لا سيما على جو «الثنائي الشيعي» بالقول: « القصة مأخرة كتير»، ارادوها حربا فلتكن، والاكيد أن لا رئيس في المدى المنظور» !
الديار

آمال خليل – الاخبار
أعلنت «عصبة الأنصار الإسلامية» في عين الحلوة السبت الماضي وفاة مسؤولها الشيخ أحمد السعدي (أبو طارق) إثر تعرّضه لأزمة قلبية. المعلومات تشير إلى أن أبرز المرشحين لخلافة «أبو طارق»، هو إبراهيم السعدي (أبو مصعب)، نجل أحمد السعدي (أبو محجن)، شقيق «أبو طارق»، وأحد أبرز المطلوبين الفلسطينيين بجرائم إرهابية عدة، أبرزها اغتيال رئيس جمعية المشاريع الإسلامية الشيخ نزار الحلبي عام 1996 والقضاة الأربعة في صيدا عام 1999.
الجولة الأولى من المشاورات التي بدأت على نحو ضيق لاختيار خليفة لـ«أبو طارق» أفضت إلى تزكية تنصيب إبراهيم السعدي، نجل «أبو محجن»، وهو مسؤول الشبيبة في العصبة ومعروف بعلاقاته المنفتحة مع القوى الفلسطينية واللبنانية. سطع نجمه عام 2012 عندما أفرجت عنه السلطات السورية بعد سجن لخمس سنوات لاتهامه بالمشاركة في تنفيذ أعمال عسكرية لصالح تنظيم «القاعدة» في سوريا والعراق. وفي اتصال مع «الأخبار»، قال الناطق الإعلامي باسم العصبة الشيخ أبو شريف عقل إن «الأمر يحتاج إلى مشورة إلى ما بعد الإنتهاء من تقبل التعازي».
ولا يزال «أبو محجن» يُعد رمزاً لإسلاميي عين الحلوة. ويؤكد مقربون أنه لم ينقطع يوماً عن التنسيق مع «أبو طارق» في كل شؤون العصبة. وهو لم يغادر عين الحلوة منذ تواريه عام 1996، واكتفى بالظهور في حلقات ضيقة داخل المخيم لمنع إحراج العصبة أو القيادات الفلسطينية أمام الدولة. ولم تفلح محاولات عدة قامت بها العصبة لتسوية ملفه، آخرها بعد وفاة شقيقه. إلا أن قيادات العصبة تلقّت رسالة حاسمة من مرجعيات سياسية وأمنية لبنانية أبرزها الرئيس نبيه بري بأن هذا «المطلب لا يجوز طرحه». ورغم أنه لم يظهر للعلن في مراسم تشييع شقيقه، خصّ عدد من المسؤولين الفلسطينيين واللبنانيين «أبو محجن» بزيارة في مسكنه الخاص أبرزهم النائبة السابقة بهية الحريري السبت الماضي.
ويُعدّ «أبو طارق» الأمير الثالث للعصبة التي تبنّت الجهادية السلفية وتماهت مع عقيدة تنظيم القاعدة.
وقد خلف منذ عام 1996 شقيقه «أبو محجن» الذي خلف بدوره مؤسس العصبة (عام 1987) هشام شريدي إثر اغتياله عام 1991. وكانت ولاية «أبو طارق» الأقل تشدداً ودموية في تاريخ العصبة التي ناصبت حركة فتح وعدداً من الفصائل الفلسطينية العداء، واعتُبرت مظلة الإسلاميين المتشددين. بعد عام 2004 (الذي شهد إعدام أحد قيادييها بديع حمادة المعروف بـ«أبو عبيدة» بعد إدانته بقتل جنود في الجيش اللبناني)، سلك «أبو طارق» منحى فكرياً وسياسياً مختلفاً أدى إلى انفتاح العصبة على مختلف القوى الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والأجهزة الأمنية والجيش، وصاغ علاقات وثيقة مع حزب الله بعد عدوان تموز 2006. وقام بوساطة بين القوى الفلسطينية والدولة اللبنانية والمجموعات الإسلامية المتشددة في محطات عدة، أبرزها لدى انتشار الجيش في حي التعمير عام 2007 وفي تسليم بعض المطلوبين وإنهاء بعض الاشتباكات العسكرية داخل عين الحلوة والمخيمات الأخرى.
هذا السلوك بدّد الانطباع المتجذّر عن تشدد العصبة واتهامها بالتورط في أعمال أمنية وعسكرية داخل المخيمات وخارجها. وجاء بعد مراجعة أجرتها العصبة أفضت إلى إعلان التمايز عن «القاعدة» وحصرت وجهة البندقية باتجاه فلسطين. وعلى نحو تدريجي، أصبح «أبو طارق» ضيفاً دائماً لدى سفارة فلسطين والقيادات اللبنانية المعنية بالشأن الفلسطيني. وليس معلوماً ما إذا كانت العصبة بقيادتها الجديدة ستواصل منهجها الوسطي.
“اللبناني مقطوع” بكل ما للكلمة من معنى… ففي بلدِ الانهيار والأزمات المعيشية، صناديقُ الدفع في السوبرماركات والصيدليات والمحال التجارية وحتى صالونات تصفيف الشعر مليئة بالدولارات، ومهما فتّشتم وسعَيتم، كونوا أكيدين أنكم لن تجدوا إلا العملة الخضراء ومن كل الفئات.
ما سبقَ ذكرهُ وعلى عكس ما يوحي ليس مؤشرا إيجابيا، بحسب الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة، لأن الدولرة الشاملة المعتمدة حاليّا بفعل قرارات وزير الاقتصاد التسعير بالدولار ووزير المال بما يخص دفع الرسوم والجمارك، باتت تشكل خطرًا كبيرًا على عملتنا الوطنية.
وأضاف عجاقة في حديث لموقع mtv: “نحن أمام عمليّة إلغاء كاملة لليرة اللبنانية، إذ بدل أن يُصار لإعادة الثقة بها عبر اعتمادها ومحاسبة المضاربين والمهرّبين، أجبرنا على السير بالاستراتيجية التي فرضها التجّار أولا وتبعهم بها السياسيون من خلال دولرة الأسعار، علما أن هذه الخطوة لم تؤدّ إلى فرملة تفلّت الأسعار، كما كان مرجوّا منها، إذ إن الأسعار اليوم تختلف بين المحال حتى بالدولار، أضف إلى ذلك أنها ارتفعت في الفترة الاخيرة بالدولار ما بين 20 و30 في المئة”.
أوّل المنعطفات الخطرة التي سنصلها قريبًا، وفق عجاقة، هي كيفية تمويل الزيادات لرواتب القطاع العام، إذ أن ضخ الليرة اللبنانية في السوق سيؤثر على استقرار سعر الصرف وسيدفع الدولار إلى الارتفاع مجددا وسنكون أمام كارثة بالأسعار، أما إذا ضُخّت بالدولار فسنكون أمام مشكلة أكبر بسبب صعوبة تأمين تمويل لها بالعملة الخضراء.
أما المرحلة الاخطر فستكون مع انتهاء ولاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في أواخر حزيران، ففي حال تغيير السياسة النقدية للمصرف المركزي في ظلّ الجمود السياسي وغياب أي خطوات فعلية للإصلاح، فعندها سنكون تلقائيًّا أمام قفزة للدولار “وبأرقام فلكية”، وفق تعبيره.
باختصار، الأسوأ لم نصلهُ بعد، والمؤشر الاول لما ينتظرنا هو رواتب القطاع العام… راقبوا الآتي من الأيام جيّدا، واستعدوا لـ”خبصة كبيرة”!
سينتيا سركيس – موقع mtv

الحمل
مهنياً: يلفّ الغموض مستقبلك المهني، لكنّ ذلك لن يدوم طويلاً وتعود الأمور إلى سابق عهدها.
عاطفياً: شخص نمّام يضع العراقيل في طريق تطوير العلاقة بالشريك، لكنّك تتخطى ذلك قريباً.
صحياً: لا تترك ترسبات الماضي تتغلغل إلى داخلك وتسبب لك اضطراباً وانزعاجاً.
الثور
مهنياً: لا بدّ من ان تثمر جهودك نتائج مُرضية ومقبولة، لتثبت جدارتك بمركز أفضل وتكاتف أقوى.
عاطفيا: نصيحتك للشريك واضحة ووصلت في أوانها، وهذا ما يدفعه ولا شك إلى إعادة حساباته مجدداً.
صحياً: تخلص من كل ما يسبب لك الإزعاج، وانس هموم العمل، ومارس الرياضة بانتظام.
الجوزاء
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك، او عن شراكة تؤدي دوراً في مسار الاسبوع الاول من الشهر،.
عاطفياً: وطد علاقتك الجيدة بالشريك، لتبني معه عائلة متينة من أجل مستقبل أكثر إشراقاً.
صحياً: تبدو بين الحين والآخر منزعجاً وقلقاً ومضطرباً. الحل بالخروج ومشاركة الأصدقاء في بعض الأنشطة.
السرطان
مهنياً: الندم المتأخر لا ينفع، يستحسن أن تبادر إلى تصحيح الأخطاء قبل أن تدفع ثمنها غالياً.
عاطفياً: الراحة الإلزامية مهمة، وخصوصاً اذا ترافقت مع هدنة غير معلنة مع الشريك، للانطلاق مجدداً.
صحياً: أنت في أفضل حالاتك من الخارج، لكن من الداخل تعتمل عوامل ترهقك نفسياً.
الاسد
مهنياً: التعامل مع الزملاء بصدق وشفافية يمنحك مزيداً من المصداقية، فتكسب ثقة الجميع من دون استثناء.
عاطفياً: ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق، لذا تكون مضطراً إلى مضاعفة جهودك.
صحياً: ما قمت به لا يكفي لاستعادة وزنك الطبيعي، تحتاج إلى بعض الوقت للوصول إلى الهدف المنشود.
العذراء
مهنياً: إذا كنت تناقش عقوداً واتفاقات فلن تعرف التتعثّر وتقنع الآخرين بوجهة نظرك بنجاح.
عاطفياً: تعامل الشريك كما يجب، ما ينعكس إيجاباً على العلاقة، وتسير الأمور كما تشتهيان.
صحياً: نصيحتي لك أن تبتعد قدر الإمكان عن تناول الحلويات الغنية بالسمن.
الميزان
مهنياً: ينتقل القمر الى الجدي المواجه لبرجك ما يجعل طريقة تعاملك الجديدة مهمّة لكنها قد لا تنفع على المدى الطويل.
عاطفياً: لا تقع ضحية الغيرة القاتلة، فهي مقبرة أي علاقة مستقبلية مهما يكن حجمها وأساسها.
صحياً: إنتبه لكل ما يقدم لك من أطعمة، وتجنب تلك التي تحتوي على مواد دسمة.
العقرب
مهنياً: تكون جميع الأمور على خير ما يرام، وأدعوك إلى عدم تأزيم الأوضاع.
عاطفياً: لا بد من أن تقف على رأي الشريك في أمور حساسة، فالتفرد لن يؤدي إلى حسم الأمور كما تتمنّى.
صحياً: تكثر البرامج التي تقدم أفضل النصائح للحصول على صحة سليمة. لا بأس من متابعتها.
القوس
مهنياً: يوم مليء بالمفاجآت السارّة على صعيد الحياة المهنية، ويسود مناخ من التسلية والترفيه والأخبار السعيدة.
عاطفياً: الرومانسية قوية جداً اليوم، أما أيامك المقبلة فتكون مليئة بالسعادة الكبيرة.
صحياً: لا تكثر من تناول الطعام، ولا تنقطع عنه كيفما كان. حذار.
الجدي
مهنياً: يوم جيد جدا تبرهن عن واقعية وعقلانية في قراراتك وتوجهاتك، حتى لو وصفك الآخرون بالعناد.
عاطفياً: تهتم بقضايا مفاجئة كزواج او ولادة أو رحيل أو رومانسية. تجارب غنية جداً هذا اليوم.
صحياً: تتميز هذا اليوم بحيوية لا تعرفها منذ مدة طويلة، ويحسدك الجميع عليها.
الدلو
مهنياً: تخوض تجارب مالية واستثمارية وتهتم بقضايا طارئة. لا تظهر عن غضب ولا عن عدائية.
عاطفياً: تدرك أنك إذل أسأت الاختيار في علاقة عاطفية، قد تثير القلق في نفسك.
صحياً: لا تكن من أصحاب الرأي المتصلب، هوّن الأمور بعض الشيء وهدّئ من روعك.
الحوت
مهنياً: تحولات مفاجئة تدفعك إلى خلط الأوراق مجدداً، لكن ذلك قد يكون إيجابياً وحاسماً لمصلحتك.
عاطفياً: عراقيل في طريق تصويب العلاقة بالشريك. الإرادة موجودة، وهذا مهمّ للمحاولة مجدداً.
صحياً: كن أقوى من كمية صغيرة من الطعام لكنها تحتوي على ما يسبب لك مشكلات صحية.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.