مفاجأة لـ«WhatsApp» ٳنتظرها ملايين المستخدمين لـ سنوات

فاجأ القائمون على تطبيق “واتس آب” عن إطلاق تحديث جديد للتطبيق حمل معه ميزة انتظرها الكثير من المستخدمين.

والمميز في نسخة التطبيق الجديدة هو أنها باتت توفر للمستخدم إمكانية إرسال الصور للآخرين بجودة HD، أي أن المستلم بات يتلقى صورا عالية الدقة, وباتت الميزة الجديدة متوفرة لجميع مستخدمي “واتس آب” شريطة تحميل أحدث نسخة من التطبيق.

وللحصول على الميزة الجديدة يجب تحديث تطبيق واتس آب، وبعدها سيظهر للمستخدم تلقائيا زر “HD” بجانب خيارات تعديل الصورة قبل إرسالها لشخص آخر، وبمجرد الضغط على هذا الخيار سيتمكن المستخدم من تحديد دقة الصورة المرسلة من خلال خيارين, وعند تلقي المستلم الصورة التي أرسلت إليه من شخص ما سيظهر له في الزاوية اليسرى أنها أرسلت له بجودة “HD”.

أعراض مٌميزة لـ متحوّر «كورونا» الجديد.. تعرّف عليها

دق متحور كورونا الجديد ناقوس الخطر من جديد، حيث كشفت منظمة الصحة العالمية عن انتشار متحور كورونا الجديد “إيريس- EG.5″ في 60 دولة حول العالم، وسط تحذيرات من سرعة اختراقه الصفوف.

ووصفت المنظمة هذا المتحور بـ”المهم”، متوقعة تغيره وخروج الكثير من الطفرات من عباءته، مشيرة إلى صفاته المميزة والتي تتعلق بخصائص هروب مناعية، وسرعة انتشاره ليصبح هو السلالة السائدة في العالم خلال الأسابيع المقبلة، وفقا للتوقعات.

ورغم أن أعراض المتحور الجديد لـ”كوفيد-19” تشبه أعراض السلالات السابقة، إلا أنها تتميز بكونها أكثر حدة وتعرض الأفراد لخطر كبير، وفقا لموقع Hindustan times, وعدد الموقع أبرز الأعراض التي تميز هذا المتحور كالتالي:

– الحمى.

– السعال.

– العطس.

– سيلان الأنف (الاحتقان).

– التهاب الحلق وضيق التنفس.

– الصداع.

– الغثيان.

– الإسهال آلام في البطن.

– التهاب العضلات التشنجات وآلام الجسم.

– التعب العام وفقدان حاسة الشم.

معلومات حصريّة.. هكذا لاحق «حزب اللّه» إرهابياً داخل لبنان

كشفت معلومات “لبنان24” أنَّ العمليّة الأمنيّة التي نفذها “حزب الله” في حي السلم، أمس الجمعة، ضدّ الإرهابي وسام مازن دلّة، جاءت بعد حصول سلسلةٍ من عمليات الترقب والمتابعة على مدى أسابيع عديدة.

وتقولُ المعلومات إنّ دلة الذي رمى نفسهُ من سطح المبنى الذي كان يتحصّن فيه خلال العملية الأمنية، هو سوري الجنسية من بلدة التل في ريف دمشق، وقد شاركَ في تفجيرات حصلت في منطقة السيدة زينب في دمشق قبل نحو شهرٍ تقريباً، وذلك خلال أيّام عاشوراء.

وأبلغت المصادر “لبنان24” أنَّ “حزب الله” كان ضالعاً في التحقيقات التي تم إجراؤها في سوريا لاكتشافِ العناصر التي نفذت التفجيرات في منطقة السّيدة زينب، علماً أن تنظيم “داعش” هو الذي تبنى ما حصل بشكلٍ علني.

ولفتت المعلومات إلى أنَّ الحزب حاول خلال الأيام الماضية معرفة أسماء المُشاركين، وقد استطاع مع السلطات السورية تحديد هوياتهم. وهنا، كان دلّة من بين الجهات الموضوعة تحت الرصد، وتبين لدى الحزب إنه انتقل مؤخراً إلى لبنان عبر معابر غير شرعية.

ووفقاً للمصادر، فإنّ الحزب تتبع دلّة من سوريا إلى لبنان باعتبار أنهُ يعتبر أساسياً في تنفيذ عملية التفجير، وقد جرى إجراء استقصاء وتحقيقات عن أقارب دلّة في لبنان خصوصاً أنه كانت هناك إمكانية لحضوره إلى منازلهم في أي لحظة. وعليه، كان حضور دلة إلى منطقة حي السلم هو أبرز خيار بالنسبة له رغم أن قدرة الحزب على التحرك هناك تعدّ سهلة نظراً لوجود سيطرة أمنية في المنطقة.

وأوضحت المعلومات أنّ المعطيات تشير إلى أن دلة لم يكُن يريد التحصن لوقتٍ طويل في لبنان، لاسيما أنه كان يسعى لتنفيذ عملٍ أمني جديد تم تكليفه به من قبل “داعش”.

Lebanon24

مافيات المولّدات تتحكّم بـ الناس.. و«ضريبة» على الطاقة الشمسية



خافتة هي أصوات المعترضين على أصحاب المولّدات، وتسعيرتهم في الضاحية الجنوبية. لكن هذا لا يعني أن الأمور تسير على ما يرام. عدم الالتزام بتسعيرة الوزارة، التي حدّدتها الشهر الفائت بـ«31870 ليرة عن كلّ كيلوواط ساعة في المدن السّاحلية»، هو الغالب. فالدفع في معظم أحياء الضاحية بالدولار، أي 40 سنتاً لكلّ كيلوواط ساعة، وتصل في بعض الأحياء إلى 70 سنتاً، أو ما يوازيها بالليرة وفقاً لسعر الصّرف الأدنى مقابل الدولار.

ألواح الطاقة الشمسيّة لم تساعد كثيراً في تخفيف فواتير الاشتراكات، إذ إن لأصحاب المولّدات حسابات أخرى الذين يفرض بعضهم «ضريبة طاقة شمسيّة» على المنازل التي تستفيد من هذه الأنظمة. ففي منطقة الشويفات، مثلاً، يفرض صاحب اشتراك 10 دولارات شهرياً «خوّة» على المستفيدين من ألواح الطاقة الشمسيّة في نطاق عمله، حتى لو قرّروا فكّ الاشتراك، قبل «السّماح لهم بتركيب الألواح، تحت طائلة تكسيرها». وفي منطقة الرّادوف، يأخذ صاحب أحد المولّدات من المشتركين الذين يودّون المحافظة على الاشتراك، بالإضافة إلى الطاقة الشمسيّة، 20 دولاراً شهرياً «مقطوعة»، حتى لو لم يسجّل العدّاد أيّ مصروف خلال الشهر.




وفي أحياء أخرى من الضاحية، مثل حي ماضي وأجزاء من معوّض، لا تزال «المقطوعة»، أو ما يُعرف بـ«الديجنتير» على قيد الحياة. ولا تصل الكهرباء إلى البيوت، وفق هذه الصّيغة، لأكثر من 14 ساعة يومياً مقابل 120 دولاراً شهرياً. كما لم تشفع العودة الجزئية للتيار الكهربائي في تخفيف التسعيرة، بل على العكس، زادت فاتورة الخدمة الرّسمية، المحتسبة على سعر صيرفة، من أرق الناس، إذ لم تقل عن مليون ونصف مليون ليرة، أضيفت إلى مصاريف العائلات، من دون الوصول إلى الاستدامة في التيار الكهربائي. وأمام هذه الحال، يعمد كثيرون إلى «تقديم طلبات قطع التيار الرسمي بشكل كامل عن بيوتهم، فالفاتورة ضخمة، وساعات الاستفادة قليلة جداً».




3 دولارات على بدل الاشتراك لـ«تغطية فرق سعر الصّرف» رغم تقاضيه بالدولار!


بالعودة إلى ألاعيب أصحاب المولّدات، ينقل المشتركون في عدد من مناطق الضاحية روايات أقرب إلى الأفلام البوليسيّة. أصحاب الاشتراكات يستخدمون كلّ الطرق الممكنة للتملص، وزيادة أرباحهم بمضاعفة المبالغ المتوجّب على المشتركين دفعها. أحدهم يضيف 5 دولارات على كلّ فاتورة تحت عنوان «دعم سعر المازوت»، رغم أنّه يحصّل فواتيره بالدولار. وآخر يضيف 3 دولارات على بدلات الاشتراك لـ«تغطية فرق سعر الصّرف»، كما يدّعي.



الأخبار