من هو محمد مخبر خليفة ”رئيسي“ المٌحتمل؟

Doc-P-1201706-638517851088530314.jpg

بعدما تمكنت فرق الإنقاذ من مشاهدة حطام مروحية الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوصول إلى محيطها، في منطقة وعرة قرب الحدود مع أذربيجان، بمحافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي إيران، ووسط توقعات متشائمة من إمكانية رصد أحياء بعد الحادث، توجّهت الأنظار إلى خليفة الرئيس.

وفق الدستور الإيراني، في حال وفاة أو استحالة قيام الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بمهامه على رأس هرم السلطة، يتولى نائبه الأول، محمد مخبر، مهام قيادة البلاد، إذا وافق المرشد الأعلى على ذلك. فالمادة 131 من الدستور الإيراني، الذي صدر عام 1989، تنص على أن يكون النائب الأول للرئيس مسؤولا عن ترتيب انتخابات للرئاسة خلال 50 يوما، وبالتالي ستوكل المهمة إلى محمد مخبر.

وفي عهد مخبر، أعلنت”ستاد” أنها طورت لقاحاً مضادا لفيروس كورونا وبينما حقق أرباحاً، شكك كثيرون بنجاعته إلى أن انتهى المشروع بالفشل، وفقا لوكالة “رويترز”.

أما العقوبات، ففرضت عليه من الاتحاد الأوروربي عام 2010، مع 7 إيرانيين آخرين لصلاتهم ببرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني, كما فرضت وزارة الخزانة الأميركية في عام 2021 عقوبات على مخبر لدوره المالي في ما وصفته بـ”الفساد المنهجي وسوء الإدارة” في إيران.

وبعد ستة أشهر على إعلان واشنطن، تولى مخبر منصب النائب الأول للرئيس الإيراني, وكان مخبر أول اختيار لرئيسي بعد توليه منصبه في أوائل أب 2021، خصوصا وأنه برز مخبر دون بقية المسؤولين الاقتصاديين في إدارة رئيسي، وأصبح فاعلا قويا في الإدارة.

وفي حال إعلان وفاة الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، فإن مخبر سيتولى الرئاسة تلقائيا خصوصا وأن موافقة خامنئي كما يفرضه الدستور شبه مؤكدة.