بالفيديو ـ سيدة ترقص بـ الحرم المكي تثير الغضب… فـ ما الذي يحدث عند ”الكعبة“؟

رقص سيدة أمام الكعبة

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم لسيدة ترتدي النقاب وترقص في الحرم المكي، وتشير بيديها إلى الكعبة أثناء رقصها، الأمر الذي أثار غضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

ويظهر مقطع الفيديو سيدة ترتدي النقاب داخل الحرم المكي، وأخذت بالرقص داخل الحرم وبين  المعتمرين، الأمر الذي تسبب في استنكار المعتمرين، وبدا ذلك من خلال نظرات الاستهجان التي بدت عليهم.

وأثار مقطع رقص السيدة داخل الحرم المكي جدلًا واسعًا وغضب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد انتشار مقطع الفيديو بشكل سريع عبر مواقع التواصل، بعنوان ” امرأة تصور مقطع بحركات غير لائقة داخل الحرم المكي!!.”

وعلق أحد النشطاء على رقص السيدة داخل الحرم المكي فقال: “مسكينة من الفرحة، بعضهم يظل طوال عمره يجمع لأجل هذه اللحظة، والرقص عندهم للتعبير عن الفرح، ولا يرون فيه خطأ”.

بالفيديو ـ ”عمرو دياب“ يصفع معجب أراد التقاط صورة معه.. شاهدوا ماذا حصل

Doc-P-1209305-638534422160526922.jpg

أثار الفنان المصري عمرو دياب ضجة كبيرة بعد تداول فيديو له من أحد الأعراس التي احياها مؤخرًا بسبب تصرفه المشين مع معجب حاول التقاط صورة معه.

وكشف الفيديو لحظة انفعال دياب على المعجب بطريقة غير متوقعة حيث كان يحاول الأخير التقاط صور مع النجم المصري بإلحاح، فأمسك ببدلة دياب من الخلف, وجاءت ردة فعل الفنان المصري صادمة حيث قام بصفع المعجب بطريقة صادمة أثارت ضجة كبيرة.

وانتشر الفيديو بشكل واسع وتعرض دياب للهجوم الشديد بسبب تصرفاته الأخيرة، حيث ان له العديد من المواقف التي انتشرت سابقًا والتي وصفت بالصادمة من بينها اهانته للحارس الشخص الخاص به، وانفعاله عن مسؤول الصوت في احد حفلاته.



وجاء في التعليقات: “عمرو دياب كل حفلة او فرح هو فيه لازم يبقى في مشكلة واهانة للناس لدرجة انه بقى بيضرب المعازيم في الافراح بالقلم ! وبعدين ده بيغني playback مش لايف يعني لا صوت ولا اخلاق لسه بتجيبوه في افراح ليه بجد ؟؟!”.

وفي تعليق آخر: “عمر دياب تقريباً حاسس نفسه انه فوق البني ادمين ويقدر يعمل اللي هو عايزه! ده جريمة واعتداء والراجل ده يقدر ياخد حقه بالقانون ! اللي حصله ده غير مبرر على الاطلاق.”

كما طالبه عدد كبير من الجمهور بالاعتزال، خاصة الحفلات والأعراس معلقين أنه لا يمكنه التعامل مع المعجبين لذا من الأفضل الاعتزال، والاكتفاء بإصدار ألبومات واغاني.

فيديو لـ إشكال كبير في بيروت.. مواجهة بين شبان و”قوى الأمن“

Doc-P-1209306-638534427594441478.jpg

وقع إشكال كبير في كورنيش المزرعة بين عدد من الشبّان وعناصر من قوى الأمن الداخلي وذلك على خلفية حجز الدرّاجات النارية المخالفة، حيث تم الإعتداء على عناصر الحاجز واسترجاع الدراجات، وفق ما أظهر مقطع فيديو منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

سوق سوداء لـ مكاتب السفر.. هكذا تُنظَّم عمليّات النّصب

Please Try Again





في «حملة العليلة» التي «نظّمها» رضا د.، قدّم عروضاً مغرية لزيارة الأماكن المقدّسة في العراق (450 دولاراً) مقارنةً بالأسعار المُتعارف عليها، إضافة إلى 100 ألف ليرة ثمن قسيمة للاشتراك في قُرعة يفوز من يربحها برحلةٍ مجانية. بعد لَمّ «الغلّة» التي تجاوزت 10 آلاف دولار من أفراد محدودي الدخل، أخرج منظّم الحملة المسافرين المُفترضين من مجموعة «واتساب» الخاصة بالحملة، بعد إعلامهم بأنه اضطرّ للتصرّف بأموالهم. ورغم أنه أكّد الرواية في شريط فيديو، ومكان سكنه معروف في منطقة حيّ السلم، لم يتحرّك أحد لإلقاء القبض عليه.«حملة العليلة» التي انطلقت عبر «فايسبوك»، تعيد إلى الأذهان كمّاً هائلاً من عمليات النصب في قطاع السياحة والسفر غير الشرعي. قبلها، أوقف جهاز أمن المطار عصابة تبيع المسافرين تذاكر سفر وهمية، واشترى عروسان رغبا في تمضية «شهر العسل» في البرتغال تذاكر سفر من سيدة ظلّت تتهرّب من تسليمها لهما، إلى ما قبل 48 ساعة من تاريخ السفر، عندما أبلغتهما بإلغاء الحجز وعرضت عليهما حجز تذاكر بأربعة أضعاف المبلغ المدفوع مع وعدٍ بردّ الأموال بعد عودتهما، وهو ما لم يحصل حتى الآن. وتبيّن أن السيدة احتالت على عائلات لبنانية وأخرى نازحة، أوهمتها بقدرتها على تأمين تأشيرات وتذاكر سفر إلى بلدان أوروبية.

وقبل عامين باعت صاحبة مكتب سياحة وسفر غير شرعي في منطقة صيدا الزبائن تذاكر إلكترونية مزوّرة بآلاف الدولارات. وضجّت المريجة، باسم حسن ف. الذي نظّم من داخل دكان في المنطقة حملةً لزيارة الأماكن الدينية في العراق وإيران، بكلفة أدنى من السعر المتعارف عليه بـ200 دولار. وبعدما حصّل حوالي نصف مليون دولار، اختفى، قبل أن يتمّ القبض عليه.

وإلى جانب هذه النماذج من منتحلي صفة أصحاب مكاتب سفر، هناك فئة (أفراد ومكاتب) تعمل بشكل غير قانوني، تحت غطاء مكاتب سفر كبيرة مرخّصة. ما يحصل هو التالي: تطلب بعض المكاتب المرخّصة من الشركة القيّمة على نظام الـ«GDS» (نظام حجز عالمي موحّد، وبمثابة وسيط بين وكالات السفر وشركات الطيران، تظهر من خلاله رحلات جميع شركات الطيران)، خلق حسابات (username) بأسماء مكاتب غير مرخّصة وأفراد يعملون من منازلهم، بحجّة أنّهم فروع لها أو يعملون لصالحها. ورغم أن قانون تنظيم المهنة ينص على أن يكون مكتب السفر وجميع فروعه حائزة على ترخيص سياحة وسفر فئة أولى من وزارة السياحة، وعلى وجود عنوان عمل واضح (مكتب) للاستحصال على نظام الـ«GDS»، تُخالف الشركة الأجنبية وبعض أصحاب المكاتب الشرعية النص القانوني الصريح. فالمكاتب الشرعية، يهمّها بيع أكبر عدد ممكن من تذاكر السفر، للاستفادة من حسومات تقدّمها لها شركات الطيران، إذا ما بلغت مبيعاتها رقماً معيناً، لذلك تشغّل أفراداً ومكاتب غير مرخّصة وتستحوذ على حصة كبيرة من السوق. في المقابل، ترفع الشركة المالكة الـ«GDS» من مردودها المالي، نظراً إلى أنها تستوفي من مكاتب السفر، بمعزل إن كانت مرخّصة أو لا، مبلغاً مالياً يُعرف بـ«بدل خدمات» لقاء كل تذكرة يتم حجزها عبر الـ«GDS». ومن جهة ثالثة، يحصل المتعاون، فرداً أو مكتباً غير مرخّص، على نسبة من سعر كل تذكرة يبيعها لصالح المكتب الشرعي.

بعض شركات الطيران اتّخذت إجراءات حمائية، كالخطوط المصرية والسعودية والإماراتية و«لوفتهانزا» التي حجبت عن المكاتب غير المرخّصة رؤية رحلاتها عبر نظام الـ«GDS». أما في الكويت، مثلاً، فإن نظام «GDS»، ليس متاحاً إلا للمكاتب المنضوية تحت اسم «الاتحاد الدولي للنقل الجوي» الـ(IATA). في المقابل، تستسهل «GDS» خرق القوانين في لبنان، مستفيدة من ترك الدولة لمواطنيها عرضة لكل أشكال الاستغلال. حتى إنّ الشركة، لم تكترث كثيراً لطلب وزير السياحة وليد نصار الالتزام بالقوانين والتوقّف عن خلق حسابات لمكاتب غير مرخّصة.
لا نقابة أصحاب مكاتب السفر ولا وزارة السياحة تملكان إحصاءً أو تصوّراً لعدد صفحات التواصل الاجتماعي والمكاتب غير المرخّصة. أما المكاتب الشرعية، فتشير أمينة سرّ النقابة، رقيّة حامد، إلى أنّ «عددها يقارب الـ700، من بينها 376 منتسبة إلى النقابة». ومن مجمل المرخّصين تقدّر حامد أن «نسبة المكاتب غير الفاعلة تراوح بين 10 و15%». وهذه جردة تجريها وزارة السياحة مرّة كل سبع سنوات، لكنها «لم تحصل منذ ما قبل الأزمة»، وفق مصادر الوزارة. ولكن، طالما أن صعوبةً تحول دون إحصاء ما هو غير شرعي، ما الذي يمنع الوزارة من جرد أسماء المكاتب المرخّصة لديها، وجرد تلك الفاعلة منها، ونشر الأسماء في خانة مخصّصة على موقع الوزارة الإلكتروني. ويبقى على عاتق المسافر، التأكد مما إذا كان اسم المكتب الذي ينوي التعامل معه وارداً في تلك اللائحة أم لا. هذا الاقتراح، تقول مصادر الوزارة «تمّ التفكير به لكنه لم يحصل».

محاولات المكافحة الوحيدة التي جرت أخيراً، هي عبارة عن تعقّب لجنة حماية منبثقة عن النقابة لصفحات وسائل التواصل الاجتماعي، والاتصال بكلّ صاحب صفحة أو مكتب، والطلب منه إرسال نسخة عن ترخيصه، وإذا لم يفعل يُطلب منه إغلاق صفحاته أو مكتبه، أو تسوية وضعه القانوني. لكن طلب النقابة يبقى أحياناً من دون جدوى، بما أن التقيّد بتوجيهاتها غير ملزم، وعليه تلجأ لجنة الحماية إلى تقديم شكوى ضد المخالفين أمام وزارة السياحة. والأخيرة «تتحرّك في هذا الإطار»، وفق المصادر، التي تؤكّد «ملاحقة الشكاوى». لكنها تؤكد أيضاً «عدم قدرة الوزارة على تنظيم جولات ميدانية مباغتة على مكاتب السفر، للتأكد من استحواذها على تراخيص»، وتحيل العجز إلى «كلفة المحروقات المرتفعة وضآلة رواتب عناصر الضابطة السياحية»، واضعة الخلل في القطاع الذي يشكل 12% من حجم الاقتصاد الوطني، ضمن «الخلل العام القائم».




ندى أيّوب | “الأخبار”

رسالة تنتشر بـ”الجنوب“.. مضمونها ”أمني“

Please Try Again

انتشرت مؤخراً في أوساط مؤيدي “حزب الله” وتحديداً في المناطق الجنوبية، رسالة جديدة جرى تعميمها عبر تطبيقي “واتسآب” و “تيلغرام”، تُفيد بضرورة عدم تصوير أي حدث أمني أو نشر أي معلومة عن مكان تستهدفه إسرائيل عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وتمنت هذه الرسالة التي جرى تناقلها عبر مجموعات عديدة، الحرص على عدم نشر أسماء أي نقطة جغرافية محددة تتعرض للقصف.

كذلك، تمنّت الرسالة عدم تصوير أي مكان تسقطُ فيه طائرة مُسيرة إسرائيلية منعاً لتحديد مكانها الفعلي خصوصاً أن البقعة التي قد تسقط فيها يمكن أن تشهد تمركزاً لمقاتلين عملوا على استهدافها.

يُشار إلى أنَّ “حزب الله” منع قبل يومين المُصورين والإعلاميين من التصوير في المكان الذي تعرّض لقصفٍ إسرائيليّ بمنطقة عدشيت – جنوب  لبنان, وبحسب المعلومات، فإنَّ الحزب أعطى أوامر صارمة في المكان المذكور لتفادي التقاط أي صورة أو مقطع فيديو نظراً لوجود نقاطٍ حسّاسة لا يريد الحزب الكشف عنها.

”هآرتس“: العدّ التنازلي لـ ٳنهيار ”إسرائيل“ بدأ.. مسألة وقت فقط


حذرت صحيفة “هآرتس” العبرية في افتتاحيتها تعليقا على أحداث “مسيرة الأعلام” التي جرت يوم الثلاثاء الماضي بتنظيم المتطرفين الإٍسرائيليين، من أن “العد التنازلي لانهيار إسرائيل بدأ”.


وقالت الصحيفة: “إذا لم يتحرك المركز الإسرائيلي لإعادة المتطرفين إلى هامش المجتمع، والقضاء على الكاهانية وإزالة آفة الاحتلال الخبيثة (اليمين المتطرف) من جسد الدولة، فستكون مسألة وقت فقط قبل انهيار إسرائيل النهائي.. لقد بدأ العد التنازلي”.

وتابعت الصحيفة: “من المستحيل النظر إلى لقطات مظاهر العنف القبيحة خلال مسيرة العنصريين اليهود في شوارع القدس دون سماع تحذير البروفيسور يشعياهو ليبوفيتس يتردد صداه في الخلفية: إن الكبرياء الوطني والنشوة التي أعقبت الأيام الستة (احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان في العام 1967) مؤقتة، وسوف تنقلنا من القومية الصاعدة والفخورة إلى القومية المسيحية المتطرفة، والمرحلة الثالثة ستكون حيرة والمرحلة الأخيرة ستكون نهاية الصهيونية”.

وأضافت “هآرتس” مشيرة إلى حضور الوزير المتطرف إيتمار بن غفير: “كانت الروح العامة (في المسيرة) هي روح الانتقام، وكان الرمز الرئيسي على القمصان هو قبضة كاهانا، وكانت الهتافات تدعو للانتقام (انتقام واحد من عيني) و(الموت للعرب) و(دع قريتك تحترق)”.

ونقلت الصحيفة عن الصحافي نير حسون الذي تعرض لهجوم جسدي عنيف قوله: “كان الجو العام مخيفا”، وأشارت إلى أن “المتظاهرين قاموا بتهديد وشتم المواطنين الفلسطينيين وأي شخص تم تحديده على أنه صحافي أو حاول تصويرهم”.

وتبرز الصحيفة أن السبب في أنهم هاجموا الصحافيين هو عدم العثور على عدد كاف من الضحايا الفلسطينيين، إذ التزمت العائلات الفلسطينية منازلهم، تجنبا للاعتداءات، لأنهم أدركوا أنه عندما يحتفل اليهود بيوم القدس (مسيرة الأعلام)، من الأفضل مغادرة المنطقة حتى لا يميل المحتفلون إلى قتلهم.

وتتابع “هآرتس”: “هذه ليست قلة أو حفنة أو أي تعبير آخر من العبارات الملطفة التي تستخدمها أجزاء من الصهيونية الدينية في تجسدها على أنها الفائقة. لم تعد الحيرة محصورة في الهوامش أو على المستوطنات والبؤر الاستيطانية بل انتشرت في كل الاتجاهات وبشكل مرعب تغلغلت في صفوف الجيش الإسرائيلي والكنيست والحكومة”.

وأشارت إلى أن “الوزراء وأعضاء الكنيست انضموا إلى الآلاف الذين شاركوا في المسيرة.. الوزيران بتسلئيل سموتريتش وميري ريغيف، وأعضاء الكنيست تسفي سوكوت وسيمحا روتمان وألموغ كوهين والملك الكاهاني إيتمار بن غفير، الذين انتهزوا الفرصة لتهديد الوضع الراهن في الحرم القدسي (المسجد الأقصى) وبدء حرب دينية”, وختمت هارتس بالقول: “ستكون مسألة وقت فقط قبل انهيار إسرائيل النهائي.. لقد بدأ العد التنازلي”.

جبهة الجنوب.. غارات وهمية بـ حاصبيا فـ طيران تجسّسي فوق البقاع

ترتفع وتيرة التصعيد جنوباً على وقع التهديدات الإسرائيلية باجتياح المناطق الحدودية, فقد استفاقت المناطق الجنوبية على تحليق الطيران الحربي والتجسسي فوق المنطقة وصولا حتى أجواء البقاع.

ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي من حين لآخر غارات وهمية فوق مزارع شبعا ومنطقة العرقوب في قضاء حاصبيا, واعلن الاعلام الحربي في حزب الله، أنه بعد رصد وترقب لقوات جيش العدو ‏الإسرائيلي في موقع الراهب عند الساعة 01:10 من فجر يوم السبت، وعند تحرك مجموعة من ‏جنوده داخل الموقع استهدفها عناصر الحزب بقذائف المدفعية.‏

كذلك، أعلن الاعلام الحربي في حزب الله أن عناصره شنوا ‏هجوماً جوياً بمسيرة انقضاضية على مربض المدفعية المستحدث في منطقة سنئيم في مزارع شبعا اللبنانية ‏المحتلة استهدفت أماكن تموضع واستقرار ضباط الجيش الاسرائيلي وجنوده واصابت هدفها بدقة.‏

هل ”توقف“ دفع ”الميكانيك“؟

Doc-P-1209290-638534401726475872.jpg

أكدت مصادر معنية في هيئة إدارة السير أنّ عملية دفع الميكانيك مستمرة طيلة أيام الأسبوع وفي العديد من المراكز المعتمدة لذلك، نافيةً كل ما يقال أو يُشاع عن أن هناك توقفاً في عملية التسديد.

وبحسب المصادر، فإن جداول التحصيل موجودة وحاضرة لدى كل مكاتب القبض، وبالتالي لا إشكالات تقنية تُذكر تؤدي إلى عرقلة دفع الرسوم المتوجبة.

Lebanon24

”كندا“ لـ مواطنيها: لمغادرة ”لبنان“

كندا لمواطنيها: لمغادرة لبنان

نصحت كندا مواطنيها بتجنّب السفر الى لبنان، وقالت الخارجية الكندية في بيان ان السبب يعود الى “تدهور الوضع الأمني والنزاع المسلح المستمر مع إسرائيل”, وحثّت مواطنيها على مغادرة لبنان عبر الرحلات التجارية المتوفرة.