أوقفت دورية من شعبة المعلومات السّوري “ع.ط.” (14 عاماً) في بلدة رحبة – شمال لبنان، وذلك بجرم الإعتداء والتحرش بقاصر لبناني يُدعى “ع.ر.” يبلغ من العُمر 8 سنوات, وكانت العائلة ادعت أمام مخفر بينو في قوى الأمن الداخلي على المتهم الذي تمّ تحويله إلى القضاء المُختص.
تمكّن عناصر من الدفاع المدني، عند الساعة العاشرة من مساء أمس، بمؤازرة طوافة تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني ووحدات من الجيش المنتشرة عملانياً من السيطرة على النيران التي اندلعت في احراج عكار العتيقة والتي أتت على مساحات شاسعة من الأعشاب والأشجار الحرجية.
وكان العناصر قد باشروا بإخماد الحريق عند الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس السبت، وواجهوا صعوبات عدّة للتمكن من السيطرة على النيران أبرزها انعدام الطرق المؤدية الى موقع الحريق. فتم وضع بركة لتمكين الطوافة من التزود بالمياه للتمكن من السيطرة على الحريق. وحرص العناصر على تبريد رقعة الحريق منعاً من تجدده, هذا وقد استمرت عمليات المراقبة طوال الليل من قبل عدد من العناصر وذلك منعاً من تجدد النيران.
أغار الطيران المسيّر الاسرائيلي على بلدة حولا، بعد ظهر اليوم, وتوجّهت سيارات الاسعاف الى مكان الغارة في البلدة, ووفقاً للمعلومات الأولية، الغارة استهدفت منزلاً متضرراً من غارة سابقة ولا إصابات.
في الوقت الذي تنشغل فيه الساحة السياسية الداخلية والخارجية، في تنبؤ حدود تطور المواجهة على الجبهة الجنوبية، تتعامل حارك حريك مع التطورات الدراماتيكية، والانهيارات المتسارعة لقواعد الاشتباك وفقا لحساباتها واجندتها، من استخدامها المكثف للصواريخ المضادة للدروع، وصولا الى الصواريخ المتوسطة المدى المحدثة والمطورة، وصولا بالامس الى الاعلان الرسمي عن دخول منظومات الدفاع الجوي ساحة المواجهة، لتنتقل المواجهة الى الجو، بعدما اصبحت المسيرات من ادوات المعارك اليومية.
وفقا لمصادر معنية، فان عملية استهداف الطائرات الاسرائيلية لا تعتبر واقعا، في ظل تطور العمليات العسكرية، كسرا لقواعد الاشتباك، رغم ان الشكل جاء لاول مرة ليوجه ضربة “معنوية” لسلاح الجو الاسرائيلي باعلان الحزب عن الاستهداف ببيان رسمي، لا عبر تسريبات، دون اسقاط فرضية “الرسالة”، الموجهة حكما للداخل الاسرائيلي، على المستويين السياسي والشعبي، كورقة ضغط جديدة يمكن استثمارها ضد رئيس الوزراء.
وتابعت المصادر، بان الاهم هو ما خفي، على صعيد الرسالة السياسية الموجهة لما بعد بعد تل ابيب، أي للوسيط الاميركي اموس هوكشتاين، الذي اوصل في احدى رسائله التفاوضية حول ترتيبات “الوضع النهائي” للتسوية، ما مفاده “محافظة اسرائيل على طلعاتها الجوية الاستطلاعية فوق لبنان، انما على مستويات شاهقة، غير قابلة للرصد، ولا تمكنها من خرق جدار الصوت، وهو ما رفضه حزب الله بشكل قطعي، ودفع باسرائيل الى اتخاذ قرار التحليق على مستويات منخفضة ومتوسطة، وتكثيف عمليات خرق جدار الصوت.
من هنا رات المصادر ان استخدام منظومة “صياد- c 2 “، لم يكن حدثا استثنائيا، انما جاء في خدمة استراتيجية حارة حريك، فتلك المنظومة وفقا للمعروف، تعمل على ارتفاعات متوسطة، وهنا بيت القصيد في هذه المرحلة من المواجهة، اضافة الى ان خبراء الحزب العسكريون يعرفون جيدا، انه من الصعب جدا اسقاط طائرات الـ “اف 16″، المجهزة بما يكفي من قدرات تسليحية وانظمة الكترونية، تسمح لها بالافلات من هذه الصواريخ.
وكشفت المصادر، ان استعمال هذه الصواريخ لم يكن لاول مرة، اذ سبق للحزب ان استعمله، حيث تبين ان الغارة الاسرائيلية التي استهدفت منطقة “النجارية” في 17 ايار، اصابت مجموعة من منظومة “صياد -c2″، وهو ما بينته صور وفيديوهات التقطها مواطنون يومها لاجزاء وشظايا منفجرة من تلك الصواريخ، كانت تنقلها احدى المقطورات لتجهيز القاعدة – القاذفة بها.
وبالعودة الى مزايا منظومة “صياد -c2″، فهي وضعت في الخدمة نيسان 2011، ويعتقد انها وصلت الى لبنان في حدود 2017، تصميم الصاروخ الأمريكي القياسي (SM-1)، تم تجهيز الصاروخ بنظام دفع يعمل بالوقود الصلب، مما يوفر نطاقًا كبيرًا ووقت رد فعل سريع و يسمح نظام التوجيه الخاص بها بالاستهداف الدقيق، وهو مزود بأربع زعانف دلتا كبيرة جدًا ويزن رأسه الحربي حوالي 200 كلغ وهو من نوع التجزئة المحززة داخليًا مع توفر صمامات القرب والاتصال ونوع الأوامر ، سرعته 3600 كم/ساعة ويبلغ مداه 80 – 100 كلم ويتضمن معدات ECCM (للتدابير الإلكترونية المضادة).، وهو قادر على تدمير الأهداف ذات المقطع العرضي الراداري المنخفض (RCS) على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة ويمكن تحديد المهمة الرئيسية لهذا الصاروخ لتدمير القاذفات وطائرات الاستطلاع.
قال الجيش الكوري الجنوبي الأحد، إن كوريا الشمالية أطلقت مئات من البالونات الجديدة التي تحمل النفايات باتجاه كوريا الجنوبية خلال اليومين الماضيين.
واعتبارا من الساعة العاشرة صباحا، قالت هيئة الأركان المشتركة إنها رصدت نحو 330 بالونا تحمل النفايات أطلقها الشمال منذ يوم السبت، حيث هبط أكثر من 80 منها داخل كوريا الجنوبية، وفشل الباقي على ما يبدو في الوصول إلى البلاد.
ويبدو أن البالونات الأخيرة كانت تحمل النفايات، مثل قصاصات من الورق والبلاستيك، حسبما ذكرت هيئة الأركان المشتركة، مشيرة إلى أنها تستعد لاحتمال إطلاق الشمال بالونات إضافية.
نفّذت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم السبت، عدة عملياتٍ ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، رداً على اعتداءاته على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة، ودعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته.
وفي ردها على الاعتداء الإسرائيلي الأخير، والذي استهدف بلدتي مركبا وعيترون، قصفت المقاومة مقرّ قيادة “كتيبة السهل” في ثكنة “بيت هلل” التابعة للاحتلال، براجمة من صواريخ “فلق 2”.
أما في ردها على استهداف المدنيين، ولاسيما في بلدة عيترون، والذي أدّى إلى استشهاد مواطنَين وجرح آخرين، استهدفت المقاومة مبنى تابعاً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في مستوطنة “مسكاف عام”، بالأسلحة الملائمة, وأصاب حزب الله المبنى إصابةً مباشرة، الأمر الذي أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه، وسقوط من في داخله بين قتيل ومصاب.
واستهدف مبنى يستخدمه جنود إسرائيليون في مستوطنة “المطلة”، بالأسلحة الملائمة، محققاً إصابةً مباشرةً فيه، وآخر يستخدمه جنود الاحتلال أيضاً في مستوطنة “كفريوفال”، بالأسلحة الصاروخية، في عمليتين جاءتا رداً على الاعتداءات التي استهدفت بلدة الخيام.
واستهدفت المقاومة، بالأسلحة الصاروخية، مجموعةً من الجنود الإسرائيليين، كانت تعتدي بالقذائف الفوسفورية، وتُشعل الحرائق في الأحراج في مقابل بلدة راميا، وحققت المقاومة فيها إصاباتٍ مباشرة.
في غضون ذلك، زفّت المقاومة الإسلامية في لبنان شهيدين ارتقيا في طريق القدس، هما أحمد علي يوسف، “صادق”، من بلدة الشهابية الجنوبية، ورضوان علي عيسى، “بلال”، من بلدة حومين التحتا الجنوبية.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية اندلاع حريق في “مسكاف عام”، بعد إطلاق صاروخين مضادين للدروع من لبنان في اتجاهها.
وأشار الإعلام الإسرائيلي إلى دوي صفارات الإنذار في مستوطنات “بيت هلل” و”هغوشريم” و”كفار يوفال” و”كريات شمونة” و”تل حي” و”راموت نفتالي” و”يفتاح”، في شمالي فلسطين المحتلة.
وقصفت المقاومة الإسلامية في لبنان، في وقت سابق السبت، مستوطنة “المالكية” براجمة صواريخ “كاتيوشا”، رداً على اعتداءات الاحتلال على القرى الجنوبية الصامدة واستهداف المدنيين، وخصوصاً في عيترون، الأمر الذي أدّى إلى استشهاد مواطنَين وإصابة آخرين.
واسهدفت موقع “السماقة” في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، بالأسلحة الملائمة، وثكنة “زرعيت”، بالقذائف المدفعية، محققةً إصاباتٍ مباشرةً في العمليتين.
وشنّت المقاومة هجوماً جوياً عبر مسيّرة انقضاضية على مربض المدفعية الذي استحدثه الاحتلال في منطقة “سنئيم” في الجولان السوري المحتل، استهدفت أماكن تموضع ضباط الاحتلال وجنوده، مصيبةً هدفها بدقة.
وعند الفجر، استهدف حزب الله مجموعةً من جنود الاحتلال داخل موقع “الراهب” عند تحركها، بالقذائف المدفعية، بعد رصد القوات الإسرائيلية في الموقع وترقّبها.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.