أعلن إتحاد النقل الجوي في لبنان “UTA”، في بيان، أنه “طالعتنا صحيفة التلغراف بخبر جود اسلحة وصواريخ في مطار بيروت من دون تقديم أي دليل أو برهان، بل مجرد أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه واليه وكلهم مدنيون، للخطر.
وأضاف البيان: “لذلك نحمل هذه الوسيلة الأعلامية ومن ينقل عنها ويروج أضاليلها كامل المسؤولية عن سلامتنا، نحن العاملين بمطار بيروت بكامل منشآته، بمحطة الركاب مغادرة ووصول وساحة الطائرات والصيانة والشحن الجوي المدني.
وندعو وسائل الاعلام كافة لبنانية وعربية واجنبية الى الحضور الى مطار بيروت مع طواقم التصوير والتأكد بأنفسهم، وغير ذلك نعتبر ان ما تروج له وسائل اعلام مشبوهة تحريض على قتلنا”.
تقرير | The Telegraph ـ زعمت صحيفة التليغراف، أن حزب الله يخزن كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ الإيرانية بمطار رفيق الحريري الدولي ببيروت.
وقالت الصحيفة نقلاً عن عمال بالمطار، إن الصواريخ التي يخزنها حزب الله في مطار بيروت تشمل أنواعا مثل «فلق» و«فاتح»، مؤكدة أن ضباط جمارك مرتشون يسمحون للحزب بتخزين أسلحة إيرانية.
وزعمت أن صناديق كبيرة غامضة وصلت على رحلات مباشرة من إيران، وأعرب عمال في المطار عن خشيتهم من تكرار حادثة مرفأ بيروت في المطار.
أعلن “حزب الله”، في بيان اليوم الأحد، استهداف مقر قيادة تابعا للفرقة 91 في إيليت هشاحر شمال شرق صفد بسرب من المسيرات.
وجاء في البيان: “رداً على الاغتيال الذي قام به العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة، نفذنا هجوماً جوياً بِسربٍ من المسيرات الإنقضاضية على مقر قيادة تابع للفرقة 91 في أييلت هشاحر (شمال شرق صفد)، مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها”.
تقرير | “أسوشيتد برس” ـ قال مسؤولون من فصائل مدعومة من إيران ومحللون لوكالة “أسوشيتد برس” إن آلاف المقاتلين من الجماعات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط على استعداد للقدوم إلى لبنان للانضمام إلى حزب الله في معركته ضد إسرائيل إذا تصاعد الصراع المحتدم إلى حرب شاملة.
ويحدث تبادل إطلاق نار يومي على طول الحدود اللبنانية مع شمالي فلسطين المحتلة منذ أن شن فصائل من قطاع غزة هجوماً على جنوب فلسطين المحتلة في أوائل تشرين الأول أدى إلى اندلاع حرب في غزة.
وتدهور الوضع في الشمال هذا الشهر بعد أن أدت غارة جوية إسرائيلية إلى استشهاد قائد عسكري كبير في حزب الله في جنوب لبنان. وإثر ذلك، رد حزب الله بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات المسيرة المتفجرة على شمالي الكيان.
كذلك، هدد مسؤولون إسرائيليون بشن هجوم عسكري في لبنان إذا لم يتم التوصل إلى نهاية تفاوضية لإبعاد حزب الله عن الحدود.
وعلى مدى العقد الماضي، قاتل مسلحون مدعومون إيرانياً من لبنان والعراق وأفغانستان وباكستان معا في الصراع السوري المستمر منذ 13 عاما، ما ساعد على ترجيح كفة الميزان لصالح الرئيس السوري، بشار الأسد. ويلفت مسؤولون من جماعات مدعومة من إيران إنهم قد يتحدون مرة أخرى ضد إسرائيل.
بدوره، قال أمين عام حزب الله، السيد حسن نصر الله، في خطاب ألقاه، الأربعاء، إن جماعات في العراق وسوريا واليمن ودول أخرى عرضت في السابق إرسال عشرات الآلاف من المسلحين لمساعدة حزب الله، لكنه قال إن الأخير لديه بالفعل أكثر من 100 ألف مقاتل.
وأضاف نصر الله: “قلنا لهم شكرا، ولكننا لدينا أعداد ضخمة”, وأوضح نصر الله أن المعركة بشكلها الحالي لا تستخدم سوى جزء من القوة البشرية لحزب الله، في إشارة واضحة إلى المقاتلين المتخصصين الذين يطلقون الصواريخ والطائرات المسيرة.
لكن هذا قد يتغير في حالة نشوب حرب شاملة، وقد ألمح نصر الله إلى هذا الاحتمال في خطاب ألقاه عام 2017 قال فيه إن مقاتلين من إيران والعراق واليمن وأفغانستان وباكستان “سيكونون شركاء” في مثل هذه الحرب.
ويقول مسؤولون من جماعات لبنانية وعراقية مدعومة من إيران إن مقاتلين من جميع أنحاء المنطقة سينضمون إلى حزب الله إذا اندلعت الحرب على الحدود اللبنانية الفلسطينية.
وينتشر بالفعل الآلاف من هؤلاء المقاتلين في سوريا ويمكنهم التسلل بسهولة عبر الحدود التي يسهل اختراقها.
وشنت بعض الجماعات بالفعل هجمات على إسرائيل وحلفائها منذ أن بدأت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 تشرين الأول الماضي، وتقول الجماعات التي تنتمي إلى ما يسمى “محور المقاومة” إنها تستخدم “استراتيجية وحدة الساحات” وسوف تفعل ذلك، ولن تتوقف الجماعات الموالية لإيران عن القتال إلا عندما تنهي إسرائيل هجومها في غزة ضد حليفتهم حماس.
مستشارون عراقيون في لبنان وقال مسؤول في جماعة مدعومة من إيران في العراق للأسوشيتد برس في بغداد: “سنقاتل جنبا إلى جنب مع حزب الله إذا اندلعت حرب شاملة”.
كذلك، ذكر، إلى جانب مسؤول آخر من العراق، إن بعض المستشارين العراقيين موجودون بالفعل في لبنان.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول في جماعة لبنانية مدعومة من إيران تحدث أيضا شريطة التكتم على هويته، إن مقاتلين من قوات الحشد الشعبي العراقية، ولواء فاطميون الأفغاني، ولواء زينبيون الباكستاني، وجماعة الحوثي، يمكن أن يأتوا إلى لبنان للمشاركة في الحرب.
بعد حادثة اختطاف الشاب الجزائري بن عمران عمر واحتجازه 27 سنة، اهتزت ولاية الجلفة بالجزائر على خبر بشع، حيث قتل شاب مدمن والدته خنقا وهي نائمة.
وقعت الحادثة ليلة أول أمس، في حي بن طيبة بمحاذاة مقر الدائرة الإدارية، بولاية الجلفة، وكان بطلها شاب في التاسعة عشرة من العمر، في حين تبلغ والدته أربعين سنة.
ووقعت الجريمة، حسب سكان المنطقة في ساعة متأخرة من الليل، مؤكدين أن المتهم يعاني من الإدمان، ما يكون وراء إقدامه على ارتكاب الجريمة الفظيعة.
ودعا رواد مواقع التواصل إلى ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لتشديد الرقابة على بائعي ومروجي المخدرات، بعدما كشفت مختلف مصالح الأمن أن نسبة كبيرة من الجرائم تقع بسبب تعاطي المهلوسات.
اقدم ملثمون فجر اليوم على إطلاق النار على الشيخ “احمد موسى” امام وخطيب مسجد النور في منطقة بزال العكارية اثناء توجهه لتأدية صلاة الفجر والعناية الالهية حالت دون اصابته.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.