
وصلت رسالة تحذيرية من سفير اوروبي الى مراجع عالية في الدولة من استمرار التصعيد الكلامي بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي مما سيفتح حربا لا يمكن ايقافها بسهولة.

وصلت رسالة تحذيرية من سفير اوروبي الى مراجع عالية في الدولة من استمرار التصعيد الكلامي بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي مما سيفتح حربا لا يمكن ايقافها بسهولة.

يقول مصدر مطلع ان زيارات السياسيين الى الدوحة قد تتأخر حاليا بسبب انشغال قطر في ملف غزة.

واصلت المقاومة عملياتها باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة. واعلنت عن «شنّ هجوم جوي بمسيرة انقضاضية على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، مستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح».
كذلك شنت هجوما جويا آخر «بِسربٍ من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة الفرقة 91 المستحدث في «أييلت هشاحر» (شمال شرق صفد)، مستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتها إصابةً مباشرة وأوقعتهم بين قتيلٍ وجريح». وبعد الظهر استهدف حزب الله «موقعي الرمثا والسماقة في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية.
بالمقابل، أفيد عن استهداف العدو الاسرائيلي بالقصف المدفعي أطراف بلدة الضهيرة في القطاع الغربي كما اطراف بلدة راميا. كما استهدف بالقصف الفوسفوري الاحراج في بلدة كفركلا، مما تسبب باندلاع النيران فيها. كما قام العدو بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه البلدة من موقعه في المطلة.

اعتبر مصدر رسمي لبناني ان تقرير التلغراف «يهدف الى تشريع استهداف مطار بيروت، وقد يكون كبوابة لشن حرب واسعة على لبنان»، لافتا في تصريح لـ «الديار» الى انه «قد يكون يندرج في الوقت عينه في اطار الضغوط القصوى التي تمارس على حزب الله، ليضغط على حماس للموافقة على مقترح الهدنة من دون تعديلات، وفي حال الرفض التلويح بالحرب الواسعة».
واستدعى هذا التقرير مسارعة وزير الاشغال علي حمية الى عقد مؤتمر صحافي لنفي ما ورد فيه، ودعا كل وسائل الاعلام وكل السفراء أو من ينوب عنهم، الى القيام بزيارة ميدانية اليوم الاثنين صباحا الى كل المطار. ووصف حمية التقرير بـ «السخيف»، وقال: «أتمنى على الصحيفة أن تُراجع وزارة النقل البريطانية، التي كانت زارت المطار ميدانيا في 22 كانون الثاني 2024». وأضاف: «نحن في صدد رفع دعوى قضائية على الصحيفة وسنعلن عن تفاصيلها لاحقا».
من جهته، نفى «اتحاد النقل الجوي» في لبنان UTA في بيان، ما زعمته صحيفة «التليغراف» بشأن وجود أسلحة وصواريخ يخزنها حزب الله في مطار بيروت الدولي، معتبرا ان «الاضاليل والاكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه واليه وكلهم مدنيون، للخطر».
وتعتبر مصادر مطلعة على جو حزب الله ان «كل الضخ الحاصل الاعلامي وغير الاعلامي يندرج في اطار الحرب النفسية، التي تُشن على المقاومة سواء في لبنان او في فلسطين»، واضافت المصادر لـصحيفة «الديار»: «لكن جوابنا كان ولا يزال حاسما، ومفاده اننا لن نرضخ ايا كانت الضغوط والتهديدات، واننا مستعدون لكل الاحتمالات».

أحدث التصريح الأخير للنائب السابق خالد الضاهر قبل فترة الذي هاجم فيه تخاذل الدول العربية وأشاد فيه بتضحيات المقاومة، صدمة في الشارع السياسي. فالضاهر معروف بتاريخه العدائي لحزب الله، وانه كان رأس حربة في الفريق المعارض للحزب في السنوات الماضية، من هنا أتى حديثه عن دعم المقاومة وقوله ان سلاح حزب الله حمى الداخل مفاجئا.
ما قاله الضاهر ليس الكلام الوحيد، فثمة مواقف كثيرة صدرت في الأشهر الماضية عن قيادات ومشايخ من المعارضة السنية لا يختلف بمضمونه وخلفياته عما قاله الضاهر، وهذا الأمر شكل مفارقة في خضم المعمعة والاختلاف مع فريق سياسي معارض لحرب الإسناد التي يقوم بها حزب الله دعما لغزة.
ما يصدر من قيادات سنية من تأييد لحزب الله، كما تقول مصادر سياسية، ليس تفصيلا عابرا وان كان التحول في المزاج السياسي السني حصل بعد عملية طوفان الأقصى بتأييد القيادات السنية للقضية الفلسطينية، مما أدى لاحقا الى تأمين التغطية السنية لحرب الإسناد التي يقوم بها الحزب، كما ساهم في خلق مناخات ارتياح في الداخل.
التحول السني ظهر أيضا باتساع حلقة القيادات السنية “غير المعادية” لحزب الله، ويمكن رصد انتقال مجموعة من النواب السنة من منطقة الخصومة الحادة الى البيئة عير المعادية للحزب، لكن عددا كبيرا من هؤلاء يحرصون على عدم المجاهرة بمواقفهم، والتزام معايير معينة تختلف عن طريقة تعبير نائب عكار، بحسب المصادر التي تؤكد انه يمكن ربط التغيير في المزاج السني بعدة عوامل: في المرتبة الأولى تأتي القضية الفلسطينية والتعاطف في البيئة السنية مع القضية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم إبادة، فحرب غزة شكلت بداية التحول وليس كلها، فالساحة السنية تشهد فراغا وتضعضا كبيرا لم يستطع أحد ان يملأه منذ خروج “الحريرية السياسية” من السلطة، ومع تراجع دور القيادات السنية في الحياة السياسية انكفاء وحضورا في المعادلة الجديدة، وغياب المشروع السني البديل.
التحول السني، كما تضيف المصادر، يمكن ان يكون نتيجة قراءة خاصة لمجموعة من القيادات تسعى لحفظ أدوار لها في الاستحقاقات النيابية والبلدية ومصالحهم الفردية، ومع ذلك فإن التقارب السني – الشيعي في ما خص الحرب والقضية الفلسطينية خطوة إيجابية في مواجهة التحديات، ويمكن إذا استمر “ستاتيكو” التلاقي الى الدخول في مرحلة اصطفاف جديدة، كما يمكن توقع المزيد من الانفتاح بين المحاور المتناقضة والمختلفة سابقا.
إبتسام شديد – الديار

أعلنت بلدية الجية منع استعمال المفرقعات النارية بسبب الظروف الراهنة, وقالت في بيان لها إن “مع بداية موسم السياحة للعام 2024، والذي يتزامن مع ظروف استثنائية تمر بها البلاد، ابلغت البلدية المؤسسات السياحية الواقعة ضمن نطاقها البلدي، ضرورة عدم استعمال المفرقعات النارية، التي تحدث اصواتا قوية ومرعبة، ما يثير الهلع والخوف لدى الاهالي، ويمكن الاستعاضة عنها بالاسهم النارية التي تنسجم مع جمالية المناسبة (الافراح).”
وأضافت:” خلال هذه الفترة حدثت خروق لناحية عدم التزام الضوابط التي قامت البلدية بالتبليغ عنها، لذلك سطر جهاز الشرطة في البلدية محاضر ضبط في حق المخالفين وأرسلت كتبًا بهذا الخصوص إلى الجهات المختصة”.
وأشار البيان الى ان “المجلس البلدي عقد اجتماعًا طارئا امس، في حضور مخاتير البلدة للتشاور في الموضوع، وقد اتفق المجتمعون على تأكيد قرار البلدية بعدم السماح باستعمال المفرقعات أو الألعاب النارية ذات الاصوات القوية، والاستعاضة عنها بالاسهم التي تحدث اشكالا جمالية دون أصوات، وعدم الالتفاف على القرار او إساءة التطبيق”.
وطلبت من المؤسسات السياحية الالتزام التام وتحمل المسؤولية إزاء تطبيق القرار تحت طائلة اتخاذ الاجراءات القانونية، وصولا الى الاقفال وملاحقة المخالفين . كما ان البلدية ترحب بكل اصحاب المناسبات التي تقام في البلدة ونطلب منهم التزام الضوابط وعدم التوسط مع اي جهة لمخالفة القرار لانه لا يمكن السماح المساس بأمن وراحة اهلنا والقاطنين في بلدتنا، وإعلان الجية بلدة خالية من المفرقعات”.
وأكد البيان في الختام أن “راحة اهلنا على رأس أولياتنا، ونتمنى ان يعم الفرح والاطمئنان في ربوع وطننا الحبيب لبنان”.

سجل سعر صرف الدولار في السوق السوداء مقابل الليرة اللبنانية صباح اليوم الاثنين 24 يونيو 2024:
ـــ 89350 ليرة شراء.
ــ 89700 ليرة للبيع.
Breaking News
Breaking News
Breaking News
Breaking News

أعلن إتحاد النقل الجوي في لبنان “UTA”، في بيان، أنه “طالعتنا صحيفة التلغراف بخبر جود اسلحة وصواريخ في مطار بيروت من دون تقديم أي دليل أو برهان، بل مجرد أضاليل وأكاذيب هدفها تعريض مطار بيروت والعاملين فيه، الذين كلهم مدنيون، والعابرين منه واليه وكلهم مدنيون، للخطر.
وأضاف البيان: “لذلك نحمل هذه الوسيلة الأعلامية ومن ينقل عنها ويروج أضاليلها كامل المسؤولية عن سلامتنا، نحن العاملين بمطار بيروت بكامل منشآته، بمحطة الركاب مغادرة ووصول وساحة الطائرات والصيانة والشحن الجوي المدني.
وندعو وسائل الاعلام كافة لبنانية وعربية واجنبية الى الحضور الى مطار بيروت مع طواقم التصوير والتأكد بأنفسهم، وغير ذلك نعتبر ان ما تروج له وسائل اعلام مشبوهة تحريض على قتلنا”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.