أعلنت الفنانة أبرار الكويتية، عن طلاقها رسمياً في مقطع فيديو بثته عبر حسابها في “سناب شات”، ووثقت أبرار، طلاقها بإقامتها حفلًا دعت إليه العديد من الصديقات، إضافة إلى بناتها ووالدتها، بمناسبة ذلك.
وقالت أبرار الكويتية، في فيديو لها عبر موقع “يوتيوب”، تلميحًا لطلاقها، إنها أخيرًا حصلت عليه بشكل رسمي، بعد صبر طويل.
واحتفلت أبرار الكويتية، بقالب من الحلوى مكتوب عليه “مبروك الحصول على الحرية” ومرفق بصورة تُظهر “امرأة وهي تركل رجلا”، في تعبير عن الانفصال.
يواصل دولار السوق السوداء ارتفاعه مسجلاً مستويات قياسية من دون لا حسيب ولا رقيب, في السياق، سجل دولار السوق السوداء صباح اليوم الجمعة 2/12/2022 41500 ليرة لبنانية للشراء و41400 ليرة لبنانية للبيع.
سرّبت بعض مواقع الإنترنت صورا وفيديوهات للسيارة الجديدة التي ستطرحها Geely لتكون منافسا قويا لمركبات Camry الشهيرة من تويوتا. وتبعا لأحدث التسريبات فإن سيارة Emgrand X7 المنتظرة أتت شبيهة من حيث الحجم والأبعاد بسيارات Camry الحديثة، وأتى هيكلها بطول 4 أمتار و63 سنتيمترا، وتبين الصور والفيديوهات المسربة لها أنها حصلت على تصميم مميز جدا للواجهة الأمامية يتداخل فيه الكروم مع ألياف الكربون والزجاج بصورة أنيقة. وحصلت هذه السيارة سقف بانورامي كبير، وعلى عجلات عريضة بمقاسات تبدأ من 16 إنشا، كما جهّزت بمصابيح تعمل بتقنيات LED الحديثة.
وتزينت واجهة القيادة في هذه السيارة بعناصر من الجلد، وثبت في منتصفها شاشة لمسية كبيرة، ووضع قبالة السائق شاشة أخرى تعمل كلوحة عدادات رقمية، أما أنظمة الإضاءة الداخلية للقمرة فأتت بتقنيات التحكم عبر اللمس.
وتشير التسريبات إلى أن السيارة ستحصل على أنظمة أمان متطورة تعتمد على الكاميرات وحساسات المسافات، وستجهز بنظام النقطة العمياء لتفادي الحوادث، وحساسات للضوء والمطر. وستعمل المركبة بمحركات بنزين اقتصادية بسعة 1.5 ليتر تولد عزما يعادل 115 حصانا، وعلب سرعة أوتوماتيكية بـ 6 سرعات أو علب سرعة يديوية بـ 5 سرعات، أما أسعارها فستتراوح ما بين 9600 و12400 دولار.
نشرت زينب فياض ابنة النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، صورة جمعتها مع الفنان التركي بوراك اوزيجفيت وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “انستغرام”, والتقت زينب ببوراك أثناء زيارة يقوم بها الأخير إلى الكويت حالياً حيث تقيم هي.
وكتبت زينب تعليقاً طريفاً على الصورة حيث قالت: “بقلاوتين، الكويت جمعتنا”, وتفاعل عدد من جمهور ومتابعي زينب مع الصورة، وأعربوا عن إعجابهم بها، مؤكدين على جمالهما معاً.
فيما مازح البعض منهم زينب متسائلين عن موقف زوجة بوراك، الفنانة التركية فهرية افجين من هذه الصورة، وكان من التعليقات: “فهرية تبكي في الزاوية”، كما علق البعض: “زينب نيالك”.
يشار إلى ان زينب فياض تعد من المؤثرات الناشطات على السوشال ميديا في عالم الجمال والموضة حيث تنشر الكثير من الإطلالات المميزة على حسابها الرسمي على “انستغرام”.
يتم حث مستخدمي “واتس آب” في جميع أنحاء العالم على الانتباه من الرسائل المزيفة بعد أن حذر المتسللون من أن لديهم إمكانية الوصول إلى ملايين أرقام الهاتف, فإذا تلقيت رسالة “واتس آب” من رقم لا تعرفه في الأسابيع المقبلة، فقد تكون عملية احتيال.
وادعى أحد المتسللين أنه سرق 487 مليون رقم هاتف لحساب “واتس آب” ويعرض الآن بيعها لمن يدفع أعلى سعر, ويبدو أن هذا قد لا يمثل تهديدا من محتال وفي عدد قليل من الأرقام المختارة مع الفريق في Cybernews الذي أكد منذ ذلك الحين أنها حسابات حقيقية, وتتضمن مجموعة الأرقام مستخدمين من جميع أنحاء العالم ويبدو أن جميع مستخدمي “واتس آب” في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا قد تأثروا.
وبعد الكشف عن المزيد من خططهم، أخبر ممثلو التهديد Cybernews أنهم يبيعون مجموعة البيانات الأمريكية مقابل 7000 دولار (5800 جنيه إسترليني)، وبيانات المملكة المتحدة – بـ 2500 دولار (2000 جنيه إسترليني)، وألمانيا – بـ2000 دولار (1700 جنيه إسترليني), وبمجرد أن تصبح في أيدي مجرمي الإنترنت، يمكن بسهولة استخدام هذه الأرقام لإرسال رسائل غير مرغوب فيها أو روابط أو رسائل ضارة تهدف إلى سرقة الأموال, ويشهد هذا الهجوم تظاهر متسللين بأنهم ابن أو ابنة بحاجة إلى المال مع خسارة بعض المستخدمين لآلاف الجنيهات في حالة خداعهم.
وتحث Cybernews الآن جميع مستخدمي “واتس آب” على توخي الحذر من أي مكالمات من أرقام مجهولة ومكالمات ورسائل غير مرغوب فيها من جهات اتصال لا يعرفونهم. وإذا تلقيت أي شيء لا يبدو صحيحا، فلا ترد عليه وقم بحذفه دون تأخير. وفي حديثه عن الهجوم، قال مانتاس ساسناوسكاس، رئيس فريق أبحاث Cybernews: “في هذا العصر، نترك جميعا بصمة رقمية كبيرة – ويجب على عمالقة التكنولوجيا مثل Meta اتخاذ جميع الاحتياطات والوسائل لحماية تلك البيانات”, وردت “واتس آب” الآن على الادعاءات مع الشركة المملوكة لـMeta قائلة إنها لم تر أي دليل على وقوع هجوم.
يتريث مسؤول نقدي في طباعة أوراق نقدية من فئة تفوق المئة ألف، منعاً للتضخم المخيف الذي يلوح في الأفق إذا تأخر الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وفقاً لأسرار “اللواء”.
بعد أشهر من الانتظار والتأجيل، دخل قرار رفع الدولار الجمركي في لبنان من 1500 ليرة للدولار الواحد، إلى 15 ألفاً، حيز التنفيذ، يوم أمس الخميس. وفي محاولة للحد من مفاعيل مثل هذا القرار على القدرة الشرائية للناس، والتي باتت للكثيرين شبه معدومة مع تجاوز سعر الصرف في السوق الموازية عتبة الـ40 ألفاً، فعّلت الوزارات المعنية دورها الرقابي للتصدي لموجة جديدة من غلاء الأسعار تطال كل المواد الاستهلاكية، سواء تلك التي يطالها الدولار الجمركي، أو التي هي معفية منه.
وقرر الكثير من التجار والمستوردين تخزين كميات كبيرة من البضائع في الأشهر الماضية بعدما اشتروها بسعر 1500 ليرة للدولار ليبيعوها للمستهلك بسعر 15 ألفاً مع دخول قرار وزارة المال حيز التنفيذ، مطلع شهر ديسمبر الحالي، ومن ثم لتحقيق أرباح طائلة، حتى إن عدداً منهم رفعوا أسعاره منذ أسابيع، دون انتظار بدء تطبيق القرار.
واستنفرت مديرية حماية المستهلك، التابعة لوزارة الاقتصاد، يوم أمس، لضبط الوضع. وقال المدير العام للوزارة الدكتور محمد أبو حيدر إن «المديرية، برفقة عناصر من جهاز أمن الدولة، تقوم بالكشف على مستودعات مستوردي المواد الغذائية، وتطلب منهم التوقيع على تعهد ببيع السلع المتواجدة في مخازنهم على سعر صرف 1500 ليرة»، لافتاً، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «في البداية كان هناك تعنت من قِبل البعض الذين رفضوا التوقيع، فما كان منا إلا أن هددناهم بأخذ إشارة قضائية، ما أدى لرضوخهم والتوقيع».
وأكد أبو حيدر أن «الجولات على السوبر ماركت ستتواصل، وفي حال لاحظنا ارتفاعاً بأسعار سلع معينة، سنقوم بالتدقيق بالفواتير، وإذا تبيّن أن الغلاء يتحمل مسؤوليته المستورد سيُحال مباشرة إلى القضاء؛ لأنه وقّع تعهداً مسبقاً، وفي حال كان السوبر ماركت هو الذي يتحمل المسؤولية سنتواصل مع القضاء لأخذ الإجراء المناسب».
وأوضح أبو حيدر أنه لا يفترض أن يلحظ المواطن ارتفاعاً بأسعار السلع في المدى المنظور باعتبار أن كميات البضائع التي جرى استيرادها، خلال هذا العام، تفوق بكثير التي كان يتم استيرادها سابقاً، وقد تجاوزت قيمتها في الأشهر الـ7 الأولى، الـ10.7 مليار دولار؛ أي أن هناك الكثير من السلع المخزَّنة قبل رفع الدولار الجمركي، والتي سنحرص على أن تُباع وفق سعر صرف 1500 ليرة».
ولا يجد نقيب أصحاب السوبر ماركت نبيل فهد منطقياً إجبار التجار على بيع السلع التي سبق أن استوردت على الدولار الجمركي السابق بأسعارها السابقة، إذ إن هناك ما يسمى الـreplacement cost أي تكلفة الاستبدال، أو بمعنى آخر يجب على المستورد والتاجر تأمين الأموال التي تمكِّنه من استيراد وشراء السلع الجديدة، وفق الدولار الجمركي الجديد. وهنا يتحدث مدير عام وزارة الاقتصاد عن نزاع كبير مع التجار حول هذه النقطة، مشيراً إلى أن «ما يحتجّون به مجرد بدعة باعتبار أن ما نتحدث عنه ضريبة وليس سعر السلعة بالكامل، لذلك من غير المنطقي أن يستوفوا الضريبة التي دفعوها للدولة على سعر 1500 ليرة، من الناس على سعر صرف 15 ألفاً».
ويشير فهد إلى أنهم لم يرفعوا أسعار السلع بانتظار حصولهم على لوائح جديدة بالأسعار بالليرة اللبنانية من المورّدين، موضحاً، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن «أغلب السلع الغذائية والاستهلاكية معفاة من الجمرك، أو أنها تأتي من بلدان هناك اتفاقيات تجارية معها». ويطمئن فهد أن «الناس لن يكونوا، كما يروّج البعض، على موعد مع موجة غلاء كبيرة؛ لأن السلع التي يلحظها الدولار الجمركي في السلة الاستهلاكية محدودة، علماً بأن ارتفاع سعر الصرف المتواصل هو الذي يؤثر على أسعار كل السلع».
ولا تتوقع الباحثة في الشأنين الاقتصادي والمالي والأستاذة الجامعية الدكتورة ليال منصور، أن يكون لبنان على موعد مع فوضى كبيرة بموضوع الأسعار «رغم جشع الكثير من التجار»، حتى إنها لا تعتقد أن الأسعار سترتفع بشكل كبير، مقارنة بالارتفاع الذي حصل نتيجة تحليق سعر الصرف.
سواء تجرأ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وفعلها في عقد جلسة لمجلس الوزراء، أم لم يفعلها… الأرجح أنّ الأمر سيّان بالنسبة للبنانيين. حتى لو خرجت الجلسة ببعض القرارات الترقيعية التي ستساهم في صرف مزيد من مليارات الليرات على مسائل حياتية ومالية ملحّة، فهي لن تغيّر في مسار الواقع المأسوي الذي يعيشونه. وما ستعطيه من جهة ستأخذه من جهة ثانية، سواء بفضل الدولار الجمركي الذي سيطيح بكل الأسعار حتى لو أدعت وزارة الاقتصاد حرصها على مراقبة سلّم الأسعار وحدّدت المواد التي سيطالها، فجميعنا يعرف أنّ موجة الغلاء ستكون ذات تأثير تسوناميّ يطيح بكلّ شيء، أو بفضل سعر صرف الدولار المرشّح للتحليق إلى مستويات قياسية.
في الواقع، سينسى كُثر أنّ ميقاتي عاد إلى السراي الحكومي، وفي باله أهداف محددة: الاتفاق مع صندوق النقد الدولي من خلال اقرار سلسلة مشاريع وقوانين وخطط إصلاحية لا بدّ منها للحصول على “فيزا” الصندوق الدولي، تأمين التيار الكهربائي من خلال انقاذ القطاع من براثن المولدات الخاصة وسمسرات الفيول، والأهم خفض سعر صرف الدولار. ولهذا ترافقت عودته مع حملة ترويجية تفيد بأنّه مجرّد أن يضع قدميه في السراي، سينخفض الدولار إلى حدود 12 ألف ليرة… لكنّ الفاجعة كانت ببلوغ الدولار عتبة الأربعين و”طلوع”!
كذلك لن يركّز اللبنانيون على حصيلة “إنجازات” حكومات آخر العهد، ولن يحاسبوها، على ما اقترفته يداها وما لم تنجزه، فهمومهم الحياتية والمصيرية تتجاوز تلك الحسابات الضيقة، والتي يقيسها السياسيون بمسطرة خطّة من هنا، وبرنامج من هناك… وكلها لم تفضِ إلّا لمزيد من البؤس والتدهور.
يقول أحد المتابعين إنّ ميقاتي بدا ملكياً أكثر من ملك صندوق النقد. قام بواجبه “وكتّر” في صفصفة خطّة تعافٍ تتجاوز ما يطمح إليه الصندوق. وأعدّ الخطط والمشاريع المرافقة. من خطّة التعافي إلى مشروع هيكلة المصارف. والباقي صار على عاتق مجلس النواب. لكنّ لبعض الاختصاصيين رأي آخر. اذ أنّ خطة التعافي التي تتباهى الحكومة بوضعها، ليست إلا عبارة عن تجميع ذكي لرزمة بنود اقتصادية ومالية، غير متجانسة، لا ترتقي إلى مستوى الخطة الاستراتيجية المبنية على دراسات علمية تأخذ بالاعتبار تأثيراتها على المستوى الاجتماعي والمدى الطويل. ويقولون إنّ الحكومة، كما مجلس النواب، اتخذا من شروط صندوق النقد “قميص عثمان” ليعلّقوا عليه كلّ حججهم و”لوفكاتهم”، فيما لا يزال مشروع إعادة هيكلة المصارف قيد النقاش والدرس، والبلد إلى مزيد من الانهيار والإفقار.
ومع ذلك لن يضيّع ميقاتي وقته في متاهة ما يريده الجمهور وما لا يريده. تركيزه في هذه اللحظة على ما بعد حكومة تصريف الأعمال، أو بالأحرى على العهد الجديد. أقفل صفحة العهد القديم بإحكام. ولهذا تراه لا يتردد في قول الأمور كما هي حين تصل إلى تفاصيل علاقته الثنائية بالفريق العوني، لدرجة الشكوى من أجهزة تنصّت كانت موضوعة في القصر لتنقل الأحاديث إلى “رئيس الظلّ”.
ليس من عادات ميقاتي أن يكون فجّاً في كلامه. ولكنه مع جبران باسيل فعلها و”كتّر”، فكسر الجرّة واختار الصدام المباشر، على قاعدة أنّ الأخير احترقت أوراقه، أو لنقل فقدت دسامتها، ولذا لم يعد يحسب حساباً لخطّ الرجعة، وفضّل نسف الجسور على ترميمها. وعينه باتت على العهد الجديد.
بهذا المعنى يُفهم اصراره على عقد جلسة لمجلس الوزراء رغم اعتراض الفريق العوني، ولو أنّه متيقّن أنّ معظم الوزراء المسيحيين خرجوا من المحور العوني، وباتوا يغرّدون خارج السرب الباسيلي، ولن يترددوا في المشاركة في الجلسة المطعون بـ”ميثاقيتها المسيحية”. اذ إنّ حماسة ميقاتي تتخطى حرصه على اقرار بعض المسائل الحياتية الملحّة، إلى الضغط على القوى المسيحية، وتحديداً جبران باسيل للمضيّ قدماً في الملف الرئاسي. والأرجح أنّ ذلك يحصل بتوافق مع الثنائي الشيعي وتحديداً رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي بدأ صبره ينفد من تعرّضه للانتقادات على نحو أسبوعي بسبب فرط النصاب القانوني وتأجيل الجلسات. يريد انهاء ملف الرئاسة بشكل سريع.
هو بالأساس، صديق رئيس تيار المرده سليمان فرنجية، وبالتالي هي فرصته الذهبية لإعادة تقديم أوراق اعتماده للعهد الجديد اذا ما “نقشت” مع فرنجية وانتخب خلفاً للرئيس ميشال عون. ولهذا يجاهر ميقاتي بتأييده لرئيس “تيار المرده” في محاولة لتكريس نوع من الشرعية السنيّة “لقدامى المستقبل” ممن يميلون أيضاً لانتخاب فرنجية. ولهذا أيضاً يسعى إلى تعزيز علاقته بهؤلاء لضمّهم تحت جناحيه خصوصاً وأنّ رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري لا يخاصمه ولا يحاربه ولا يزعجه أن يكون ميقاتي “الراعي الرسمي” للنواب المقربيّن منه طالما أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال لا يطمح إلى تكبير حجر زعامته أبعد من حدود طرابلس.
صحيح أنّ عودة ميقاتي إلى رئاسة الحكومة الجديدة مرتبطة بعدّة عوامل، بعضها ليس في متناول يديه، ولكن فعلاً يمكن ضرب المثل بحظّه: الساحة السنيّة شبه متصحّرة، فاقدة للزعامة السياسية الجامعة. الأسماء البديلة قد تكون معدومة. وها هو يسعى للاستفادة من حالة الخواء، من خلال الالتصاق بالأجندة الدولية، وثنائي بري- فرنجية، ليكون كما يقول العونيون، ثالث الترويكا الجديدة.
تكاد تنحصر هموم “دولته” في هذه الفترة بشأنين: استعادة رضى المملكة السعودية ولو أنّ التعويل على مشاركته في القمة العربية – الصينية في غير محلّه، ونفض اتهامات التقاعس عن حكومته خصوصاً وأنّ السفراء الغربيين يثقلونه بالانتقادات والتساؤلات حول مصير الاصلاحات، ما اضطره إلى استعارة شعار العونيين، ليجيبهم “ما خلوني”، ويلقي بالتهمة على بعض الوزراء، والنواب، ما دفع بالنائب ميشال معوض إلى تفجير القنبلة.
في وقتٍ تتابع الأجهزة القضائية تحقيقاتها في ملفّ سرقة كمّيات كبيرة من المازوت من منشآت طرابلس في البداوي، لا تزال هذه المنشآت مقفلة، رغم أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سارع فور إقفالها بقرار من وزير الطاقة وليد فياض، إلى التأكيد أنّها ستفتح من جديد لتتسلّم كمّيات من المازوت بعد تأمين الحماية لها. واذ بها تُقفل بالشمع الأحمر بقرار قضائي… في وقتٍ تشترط وزارة الطاقة والمياه تأمين حماية أمنية للمنشآت من السرقات والتعدّيات، قبل إعادة فتحها.
في غضون ذلك، أكّد مصدر في وزارة الطاقة لـ”نداء الوطن” أنّ توقيف مدير منشآت طرابلس هادي حسام “هو أمر قضائي محض ولا علاقة للإدارة به لا من قريب أو بعيد، والكلام عن أنّ التوقيفات حصلت من أجل تمرير تعيينات في الإدارة، غير دقيق لأنّه غير وارد، والوزارة ليست هي من تقرّر ما إذا كان حسامي متّهماً أم لا وهذه مهمّة القضاء وحده”.
وفيما تشير معلومات “نداء الوطن” إلى أنّ السرقات التي طالت المنشآت لم تتوقف على المازوت فقط، إنما طاولت القوارير والحواجز الحديدية التي تحيط بالمنشآت وغيرها من المعدّات، ذكر المصدر أنّ وزارة الطاقة “كانت أرسلت كتباً إلى النيابة العامة ورفعت شكاوى إلى الأجهزة الأمنية لكي يضع القضاء يده على ملفّ السرقة، ومن أجل تأمين الحماية للمنشآت، وعمل الوزارة في هذا الشأن هو عمل إداري بعيد من أي تسييس”.
في هذا الوقت، يستمرّ الحديث في طرابلس عن أن الوزارة تريد ضمّ منشآت النفط إلى مرافق طرابلس المعطّلة، ولفت في هذا السياق كلام النائب إيهاب مطر الذي اعتبر أنّ “رفع الغطاء عن أي فاسد أو سارق لمنشآت النفط في طرابلس مطلب جدّي بعد التوقيفات التي جرت أخيراً… المطلوب كشف الفاعلين وليس تعطيل المنشآت وتحويلها إلى مرفق خارج الخدمة فتنضمّ إلى مرافق طرابلس والشمال المعطّلة”.
وزارة الطاقة من جهتها تنفي أي نية لإقفال المنشآت وتعطيلها، ويقول المصدر فيها إنّ “ثمّة مناقصات معدّة لتطوير عمل هذه المنشآت ويفترض أن تظهر نتيجة المناقصة هذا الشهر، وهناك غاز مصري في طريقه إليها، كما أنّ هناك شركة ستبني خزّانات إضافية في المنشآت والوزارة تهيّئ مناقصة لبناء السور الخارجي، وكلّ ذلك بهدف تحسين وضعها. ويسأل المصدر: “هل من يقوم بكل هذه الخطوات، يكون بصدد تعطيلها وإقفالها؟” ويشدّد المصدر في الوقت عينه على أنّ “أي تطوير في المنشآت وأي تشغيل جديد لها، يلزمه حماية، وهذه مسؤولية الأجهزة الأمنية والحكومة”.
وأمام هذه المعطيات ستلجأ وزارة الطاقة لتكليف شركة خاصة وفق مقتضيات قانون الشراء العام، تقوم بتحديد كلّ الخط والسياج ووضع دفتر شروط لمدّ الشريط الحديديّ الخارجي للمنشآت، ومد خط الأنابيب تحت الأرض لتسهل مراقبته وحمايته”.
ويختم المصدر بالقول: “إن الوزارة تعمل على إعادة فتح المنشآت ومنع التعديات التي كانت تحصل فيها، بعيداً من الضجيج الإعلامي والمزايدات وبعيداً من أي تسييس للملف، وعلى أهلنا في طرابلس والشمال أن يكونوا على علم بذلك، ويقفوا إلى جانب الوزارة لحماية منشآت مدينتهم، لا أن يسيروا خلف الشائعات التي لا أساس لها من الصحة”.
فتح ملف الفساد في الدوائر العقارية على مصراعيه، وتم توقيف عدد من السماسرة ليل الاربعاء الخميس. يأتي ذلك نتيجة الصرخة التي تولاها عدد من المحامين والمواطنين. وعلم انه خلال الساعات الحالية يتم استجواب عدد من الموظفين ايضا، وأن التوقيفات ستلحق بكبار الموظفين على غرار ملف مصلحة تسجيل المركبات والآليات, وحاليا الدائرة العقارية في بعبدا تعج بالقوى الامنية, ومن الاسماء الموقوفة: س.ح. وم.خ. وع.ر.
عوامل كثيرة لعبت دوراً في هذه العودة القوية للفيروس، فبعد اختفاء الأنفلونزا مع كورونا عادت لتظهر مع تراجع تدابير الوقاية وتطور الفيروس والاختلاط الكبير اجتماعياً. وبات مؤكداً أن الأنفلونزا الموسمية التي تنتشر في لبنان سببها الفيروس من النمط “ب” والسائد اليوم يعود لسلالة H3N2 الذي يصيب اللبنانيين والذي يعتبر جديداً على الجهاز المناعي بعد سنتين على غياب الفيروسات التنفسية نتيجة انتشار كورونا. في العام 2020 كانت إصابات الأنفلونزا في أدنى مستوياتها، في حين تُسجل اليوم ارتفاعاً واضحاً وعوارض متفاوتة بين متوسطة وشديدة. وعليه، عادت الأمراض الموسمية لتطغى على المشهد في ظل انتشار الكوليرا والكورونا في الوقت نفسه. وأظهرت تجربة نصف الكرة الجنوبي في عام 2022 – حيث انقضى الآن موسم الأنفلونزا الممتد من آذار حتى أيلول – ارتفاعًا في حالات الأنفلونزا. واستنادًا إلى تلك الملاحظة، يتوقَّع إقليم شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية عودة قوية للأنفلونزا. وفي هذا الصدد، يشرح الاختصاصي في الأمراض الجرثومية الدكتور جاك شقير أن “أنماط الأنفلونزا الموجودة هي أربعة A، B ، C وD، وكان النمط السائد في الماضي هو النمط “ب”، أما خلال السنوات الأخيرة فبدأنا نشهد نمط الأنفلونزا A (انفلونزا الطيور H1N1) ومن ثم أنفلونزا الخنازير … إذاً النمط السائد اليوم هو النمط A.
أما بالنسبة إلى تسمية Hو N فهي تعود إلى Hemagglutinin و neuraminidase وهي بروتينات موجودة على سطح الفيروس وتكون مرقّمة، وفق ما يوضح شقير، متابعاً: “عادة يتطور الفيروس بطريقة بسيطة كل سنة. وتسمى هذه العملية بالـDrift وكل 3 سنوات يتطور بطريقة كبيرة وتُسمى Shift والتي تعني ظهور فيروس مختلف تماماً عن الفيروس الذي كان موجوداً سابقاً. ويؤكد شقير أن هذا التطور الكبير للفيروس يعني أن جسمنا ليس لديه مناعة ضده لأنه جديد والجهاز المناعي يتعرف عليه. وحسب تقديرنا أن هذه السنة تطور الفيروس بشكل كبير ( shift) ما سبب موجة أنفلونزا قوية تفتك باللبنانيين. لذلك نشدد على أهمية تلقي اللقاح لكل المواطنين لأنه يقلل من حدة العوارض خصوصاً عند الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مثل الأطفال وكبار السن والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة وأمراض مزمنة وأمراض رئوية. وعن نسبة الإصابات، يشير شقير إلى أنه “لا يوجد بيانات أو إحصاءات حول هذا الموضوع لأن الناس غير قادرين على إجراء الفحوص للتأكد من إصابتهم، أو ينحصر الفحص بشخص واحد في العائلة بدلاً من كل الأفراد. وكل ذلك يؤثر في دقة المعطيات والأرقام. لكن ما نعرفه أن الإصابات كثيرة والعيادات مليئة بالمرضى والاتصالات التي نتلقاها يومياً لا تتوقف، وبالتالي الأعداد كبيرة، إلا أن الإحصاء غير دقيق وغير موجود. تتشابه العوارض بين فيروس أنفلونزا وكورونا والرشح العادي، ويكون الفحص السريري والفحص المخبري الوسيلة الأفضل للتأكد من نوع الإصابة وسببها. وبما أن الفيروس لا يميز أحداً، تعتبر كل الفئات معرضة للإصابة، إلا أن خطرها يكون أكبر على الفئة الأصغر سناً (الأطفال دون الخمس سنوات) وكبار السن (فوق الـ65 عاماً) والأشخاص الذين يعانون من ضعف في المناعة وأمراض مزمنة أو سرطانية أو الحوامل أو مرضى القلب والكلى. هذه الفئات معرضة أكثر لمضاعفات الفيروس، وتواجه خطر التهاب رئوي أو الإصابة ببكتيريا بعد الإصابة بالفيروس ويؤدي إلى مشاكل والتهابات أخرى. وتشمل عوارض الأنفلونزا: * حرارة مرتفعة * آلام في الجسم والعضلات * صداع * ألم في الحنجرة * سيلان أو احتقان في الأنف * إسهال وتقيؤ ( في بعض الأحيان) ولكن بالنسبة إلى شقير يبقى الأهم طريقة العلاج وعدم أخذ مضادات حيوية لأنه لن يفيد في حالة فيروس الأنفلونزا وليس لديه أي مفعول بتاتاً على الفيروس، وسيؤدي إلى تكاثر الفيروس في الجسم وتدهور حالة المريض واشتداد عوارضه أكثر. في حين هناك دواء للأنفلونزا وهو متوفر في لبنان واسمه oseltamivir ويجب التشخيص المبكر وتناوله لتفادي اشتداد العوارض وتكاثر الفيروس. ونتيجة زيادة الحالات وإقفال بعض الصفوف في المدارس، هل يجب إقفال المدارس لأسبوعين لكبح جماح الأنفلونزا في لبنان؟ يرى شقير “أنني كنتُ مع تلقي اللقاح لتفادي نقل العدوى والتخفيف من عوارض الإصابة، ولكن نسبة تدني التلقيح أدت إلى انتشار الفيروس أكثر. لذلك أدعو كل من لم يتلقَّ اللقاح إلى تلقيه والتخفيف من خطر نقل العدوى أو حتى التقليل من حدة العوارض”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.