أسعار البنزين والمازوت تنخفض.. فـ ماذا عن الغاز؟

انخفض اليوم الجمعة سعر صفيحتي البنزين 95 و98 أوكتان 7000 ليرة لبنانية، كما انخفض سعر المازوت 6000 ليرة لبنانية وارتفع سعر الغاز 3000 ليرة لبنانية.

وقد أصبحت الأسعار على الشكل التالي:

بنزين 95 أوكتان:791000 ل.ل.

بنزين 98 أوكتان: 808000 ل.ل.

المازوت: 839000 ل.ل.

الغاز: 447000 ل.ل.

كبّلوه داخل منزله فـ سلبوه بـ قوّة السلاح

أعلنت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي، في بيان، أنّه “بتاريخ 5-11-2022، سطا مجهولون على منزلٍ في بلدة زوق مكايل وشهروا مسدّسًا حربيًّا بوجه مالكه، ثم قاموا بتكبيله قبل أن يسلبوا منه مبلغ /5000/ دولار أميركي و/3،000،000/ليرة لبنانية وهاتفين خلويين، ولاذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة”.

وأضاف البيان: “على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هويّات الفاعلين وتوقيفهم. وبنتيجة الإستقصاءات والتحريّات، تمكّنت من تحديد العصابة التي نفّذت عملية السلب، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويدعى: ع. ح. ج. (من مواليد عام 1994، سوري) وهو من أصحاب السّوابق، وقد أوقف سابقًا بجرائم مخدّرات وسرقة. وأعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكانه وتوقيفه بما أمكن من السّرعة”.

وتابع أنّه “بالتاريخ ذاته، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه بكمينٍ محكم في جونية. وبتفتيشه، ضبطت بحوزته بطاقة هويّة مزوّرة.

وبالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ عملية السلب المذكورة بالإشتراك مع آخرين مستخدمين سيارة نوع “BMW” ودرّاجة آلية من دون لوحات. كما اعترف بأنّه ينشط في مجال تهريب الأشخاص بين لبنان وسوريا. وأجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع مع المضبوطات المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختص، وجرى تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحق باقي المتورطين، والعمل مستمرّ لتوقيفهم”.

وفاة الممثل اللبناني «جوزيف عبود».. «وداعاً يا طيّب»

توفي الممثل اللبناني جوزيف عبود، وأعلن الخبر الحزين الممثل باسم مغنية عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي تويتر.

في التفاصيل، فقد نعى باسم مغنية الراحل جوزيف عبود بنشر صورته مع عبارة “وداعاً يا طيّب، وداعاً جوزيف عبود”.

يُذكر ان الممثل اللبناني جوزيف عبود كان قد بدأ مشواره الفني عام 1975، وشارك في العديد من المسلسلات التلفزيونية مثل: ناطور الحارة، لولا الحب، ولاد البلد، سمرا، الساحر، الهيبة، وغيرها.

ما هي المنتخبات التي ستتواجه بـ اليوم الـ5 لـ«مونديال 2022»؟

حبس الأنفاس قبل انطلاق مونديال قطر 2022

يلعب المنتخب الايراني مباراته الثانية اليوم عند الثانية عشرة ظهرا ضد المنتخب الويلزي في ستاد الريان.

في حين تواجه قطر منتخب السنغال عند الثالثة في ستاد الثمامة وفي السادسة هولندا ضد الاكوادور على ستاد خليفة.

في «عدشيت».. 5 جرحى إثر تعرضهم لـ عضّة كلب شارد

أصيب 5 اشخاص بينهم طفل، مساء امس الخميس، اثر تعرضهم لعضة كلب شارد هاجمهم في بلدتهم عدشيت الجنوبية.

وفي التفاصيل، هاجم كلب شارد عددا من المواطنين في احياء الساحة والجبانة وجلالي الشومر في بلدة عدشيت – قضاء النبطية وأصاب 5 مواطنين بينهم الطفل ح. حايك وعمره 8 اشهر ووالدته س. ش. الدين (35 عاما)، المواطنة ل. حايك (80 عاما) ، وح. ياسين ( 23 عاما)، وس. ياسين (38 عاما).

وقد عملت فرق من جمعية الرسالة للاسعاف الصحي من مركزي عدشيت والقصيبة على نقل الجرحى الى مستشفى رفيق الحريري في بيروت لتلقي اللقاح الخاص لعدم توفره في مستشفيات النبطية.

وتمّ اعادة اثنين من المصابين بعد اخذ اللقاح الى مستشفى نبيه بري الحكومي في النبطية لاجراء عمليات جراحية لهم من جراء عضة الكلب التي اصابتهما. وقد فر الكلب من دون ان ينال احد منه.

National News Agency – NNA

بعد إعلان الإنسحاب.. «روسيا» تقصف «خيرسون» مجدداً

افاد حاكم مدينة خيرسون عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين، الخميس، في قصف روسي لمدينة خيرسون في جنوب أوكرانيا، وذلك بعد أسبوعين من إعلان روسيا انسحابها من المدينة.

وكتب ياروسلاف يانوشيفيتش الذي يترأس الإدارة العسكرية في خيرسون على “تلغرام” أن “الروس أطلقوا النار على حي سكني بواسطة راجمات صواريخ، اندلعت النيران في مبنى كبير”.

Al Arabiya

بالصّور ـ إصابة «نيمار» تُثير قلق «البرازيل»

تعرّض نجم منتخب البرازيل نيمار لإصابة في الكاحل الأيمن، حيث غادر الملعب وهو يعرج، وذلك في المباراة التي فاز بها منتخب بلاده على صربيا 2-0، في مونديال قطر 2022.

وأثناء وجوده على دكة البدلاء، خلع لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي الحذاء من قدمه اليمنى ونزع جوربه وواقي الساق. وفي الصور التي التقطها مصورو وكالة “فرانس برس”، ظهر تورم في أسفل قدمه, ثمّ ظهر نيمار وهو يعرج عند عودته إلى غرفة تبديل الملابس.

ويملك نيمار تاريخاً حافلاً مع الإصابات، وتحديداً في كاحله الأيمن في عام 2019، والتي أبعدته آنذاك عن المشاركة في كوبا أميركا. كما أصيب إصابة قوية بكسر في الظهر في مواجهة الدور ربع النهائي من مونديال 2014 أمام كولومبيا حرمته من استكمال المشوار في النسخة، التي استضافتها البرازيل.

وظهر نيمار نشيطاً للغاية في المباراة التي أقيمت في استاد لوسيل، حيث ستقام المباراة النهائية في 18 كانون الأول، وكان من أبرز لاعبي المنتخب البرازيلي حتى خروجه في الدقيقة 80, ويواجه المنتخب البرازيلي، الطامح لإحراز لقب كأس العالم للمرة السادسة، نظيره السويسري، الاثنين المقبل.

في موسم فيروسات الإنفلونزا: الـ«H3N2» ضيفاً ثقيلاً على اللبنانيين



يشهد لبنان منذ شهر تقريباً حديثاً متزايداً عن إصابة تلاميذ المدارس بحرارة مرتفعة تستمرّ أياماً، وعوارض رشح قاسية رُجّح أنّها عودة لفيروس H1N1، فيما أكدّ المختصون أنه فيروس الـ H3N2 الذي يفرض انتشاره عادةً معدلات استشفاء عالية. لذا يُنصح بالعودة إلى الإجراءات الوقائية للاحتماء منه.

يصطفّ المرضى في عيادة أحد اختصاصيّي الأمراض الجرثومية في بيروت بـ«الدور لا الموعد»، نظراً إلى كثرة المرضى المحتاجين إلى معاينة، فـ«الوضع ليس على ما يرام» وفق هذا الطبيب بعدما «خلعت الناس الكمامات وتراخت في الإجراءات الوقائية، فيما نحن في قلب موجة انتشار عالمية لفيروس الإنفلوانزا بشكل عام».

تؤكد رئيسة مصلحة الطب الوقائي في وزارة الصحة الدكتورة عاتكة بري انتشار الفيروس، لكنها توضح أنّه «الـ H3N2 وليس الـ H1N1 الذي أصبح ضمن فيروسات الإنفلوانزا العادية بعد الـ 2009، عام الجائحة»، مطمئنة بأنّ «هذه السلالة ليست جديدة، بل معروفة».

ومن المعروف أنّه في كلّ سنة تنتشر فيها الإنفلوانزا، تسيطر سلالة معيّنة. ووفق الدراسات، فإن السّنوات التي تنتشر فيها H3N2 ترتفع معدّلات الاستشفاء كما هو حاصل اليوم. وكانت صافرة الإنذار من هذه السلالة قد انطلقت من ألمانيا، في آذار من العام الجاري، مبلغة منظمة الصحة العالمية عن تسجيل إصابة بفيروس الإنفلوانزا من نوع H3N2. ويشكّل هذا الأخير نسبة 80% من الإنفوانزا المنتشرة في لبنان حالياً، بينما تبلغ نسبة المصابين بالـ H1N1 22%، وهناك مصابون بسلالة أضعف من الفيروس نفسه تقدّر بـ 8%.

ليست «سفقة هوا»:

يصف اختصاصي الأطفال الدكتور نبيل الحاج حسن الوضع بـ«السيّء والمهول»، ويقول إنّه لم يعاين انتشاراً كالذي يحصل اليوم في لبنان «منذ سنوات، فسرعة الانتشار بين الأطفال في المدارس والحضانات كبيرة، وعبرهم يصل الفيروس للأهل في البيوت». لكنه يطمئن إلى أنّ «المصابين لا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، شرط عدم إهمال العدوى، وعلاج العوارض منعاً لتطوّرها».

ومن اللافت أنّ التشابه الكبير، إلى حدّ التطابق أحياناً، بين عوارض فيروسات الإنفلونزا المختلفة الموجودة في لبنان حالياً، كما طرق الانتقال عبر قطرات المياه العالقة في الهواء أو الأسطح واليدين الملوّثتين، تدفع البعض إلى التستر على الإصابة ووصف ما يعانون منه على أنّه «سفقة هوا»، أو ناجم عن «تكييف قوي»، إلا أنّ كلّ ما سبق هي عوارض «فيروسات فصل الخريف» وفق مختصين، «الناشرة للعدوى في الفصول الباردة لأسباب تعود إلى تصرّفات الناس خلال هذا الوقت، إذ يلجأون إلى البقاء في غرف مغلقة لحبس الحرارة، ومنع تدنّيها» ما يساهم في زيادة انتشار الفيروس. وتبقى البيئة الأمثل لنشر هذه العدوى الأماكن المكتظة، ولا سيّما المدارس التي يبقى فيها التلاميذ متلاصقين لأوقات طويلة، ما يساعد أكثر في نقل الفيروس. وهنا طالب الحاج حسن بـ«إقفال المدارس والحضانات لأسبوعين للسيطرة على العدوى، وكبح الموجة الفيروسية».

سقوط الكمامة:

بالأرقام، تحتلّ الفيروسات التنفسية ومنها الإنفلوانزا المركز الرابع عالمياً في التسبّب بالوفاة، إذ يقتل مئات الآلاف سنوياً على الكوكب، وسيبقى تحت مجهر العلماء خوفاً من أيّ تحوّر جديد يؤدي إلى جائحة. أما القلق اليوم فيعود إلى أمرين، الأول ترافق انتشار الإنفلوانزا مع جائحة كوفيد 19 المستمرة للسّنة الثانية على التوالي، والثاني انتشار H3N2 المسبّبة لعوارض أكثر شدّة.

يضيف اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عبد الرحمن البزري، إلى ما سبق «سقوط الكمامة عن وجوهنا»، ويعيد ترك هذا الإجراء إلى «انخفاض أعداد المصابين بفيروس كوفيد 19، والملل من الكمامة». متخوّفاً من أن يؤدي الاستمرار في هذه التصرفات إلى «إعادة انتشار كلّ الفيروسات التنفسية بعد غيابها لسنتين بسبب صرامة الإجراءات الصحية السابقة». وهذا ما تؤكّد عليه برّي التي تذكّر بالعام 2020، «إذ كانت الإصابات بالإنفلوانزا وقتها في أدنى مستوياتها».

ويحذّر البزري من «التهاون وترك الفيروس ينتشر، كونه من الأشد على الصحة، ويتسبب بالتهابات خطيرة في الرّئتين»، وينصح بـ«عدم ارتياد الأماكن المكتظة، والانتباه للمرضى أصحاب الأمراض المستعصية، وأخذ اللقاح المخصص للإنفلوانزا».

اللقاح وثمنه:

في هذا السياق، يتوافر اللقاح الخاص بالإنفلوانزا بشكل دائم، عالمياً ولبنانياً، بأعداد كافية، إلا أنّ الأزمة الاقتصادية تمنع الأكثر عرضةً من مرضى الأمراض المستعصية من الوصول إليه، إذ «ارتفع سعر اللقاح من 23 ألف ليرة السنة الماضية إلى ما يقارب الـ 600 ألف ليرة للجرعة الواحدة»، ما دفع هؤلاء الأشخاص إلى الإعراض عن أخذه، بعدما كان لسنوات مجدولاً على قائمة أدويتهم الأساسية السّنوية، الأمر الذي سيجعلهم عرضة للعوارض الشديدة.

انتبهوا إلى كبار السّن:

أكثر الأشخاص المعرّضين للإصابة هم المتقدّمون في السنّ، لذا يلفت اختصاصي الأمراض الجرثومية الدكتور عيد عازار الانتباه إلى تسجيل «نسبة إصابات عالية بفيروس كورونا لدى مرضى تزيد أعمارهم على 60 سنة، تلقّوا اللقاح منذ أكثر من سنة، واحتاجوا نتيجة هذه الإصابة إلى عناية طبية خاصة في المستشفيات». وفيما يؤكد عدم إمكانية مقارنة درجة الخطورة بين فيروسَي الكورونا والإنفلونزا، يدعو إلى عدم القلق «من جائحة جديدة، فالسلالات الفيروسية ليست جديدة، بل معروفة»، متحدّثاً عن «عدد من الفيروسات التنفسية الأخرى التي تنتشر اليوم، مع بداية الفصل البارد، ولكن لم تسجل إلى الآن حالات إنفلوانزا تحتاج إلى عناية مشدّدة في المستشفيات».


Al Akhbar