علم، أنّ مُخابرات الجيش، أوقفت قاتل العسكريّ عبد السلام شرف، الذي وُجد مقتولاً برصاصتين، في مُحيط مرفأ بيروت, وبحسب المعلومات، نجحت مُخابرات الجيش من توقيف ج.ص، بعد أقلّ من 12 ساعة، على ارتكابه الجريمة, وتجدر الإشارة إلى أنّ العسكريّ عبد السلام شرف، كان مكلفاً بحراسة مرفأ بيروت.
أفادت المعلومات، أنّ جيش العدو الإسرائيليّ استهدف عناصر من الدفاع المدنيّ في حولا، بقذائف فوسفوريّة، أثناء إخمادهم النيران التي اندلعت في البلدة، جراء قصف العدوّ.
نقل عناصر من الدفاع المدني جثة شاب في العقد الرابع من العمر الى المستشفى الحكومي قضى داخل احدى الفنادق في زحلة، وذلك بعد حضور الاجهزة الامنية المختصّة وإتمامهم الاجراءات القانونية اللازمة.
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف من المهم الإكثار من شرب الماء بكميات وفيرة، وعدم استبدال أي نوع من العصائر بها، سواء الطبيعية أو الاصطناعية، ولا حتى المشروبات الغازية، بل التركيز على الماء فقط؛ لترطيب الجسم لمساعدته على القيام بجميع وظائفه خلال الطقس الحار، وترطيب البشرة لعدم تعرضها للجفاف خلال هذا الفصل. من العادات الصحية المطلوب الالتزام بها أيضاً تناول الخضروات والفاكهة، مع التنويع والاستفادة منها خلال هذا الفصل؛ لاحتوائها على الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، والابتعاد عن الأطعمة المالحة، واللحوم المصنعة والمشبعة بالدهون. والذين يشربون القهوة كثيراً، عليهم التخفيف والاعتدال بشربها تجنباً للجفاف؛ لأن الكافيين يساعد على جفاف الجسم، كما تؤكد اختصاصية التغذية بريسيلا الخوري لـ”سيدتي”، في الموضوع الآتي.
لموسم الصيف طابع خاص عند جميع النساء؛ فهو مخصص للحصول على الراحة والاستمتاع، وحتى تحصلي على ذلك يجب أن تقومي باتباع بعض العادات الصحية خلاله، وهي:
الاعتناء بنظافة الأطعمة: يكثر انتشار البكتيريا والفطريات في فصل الصيف، وكذلك ينتهي المبيت الشتوي لبعض الحشرات وتخرج بحثاً عن الطعام المكشوف؛ فتزداد أهمية الاعتناء بنظافة الطعام وتخزينه، حيث ينبغي لكِ غسل الأطعمة المعرضة للهواء مثل الخضروات والفاكهة جيداً.
كذلك ينبغي لكِ تغطية الطعام جيداً وعدم ترك بقايا الطعام في الهواء الطلق أبداً، وتخزين جميع الأطعمة في الثلاجة، وذلك لأن في الصيف يقل الوقت الذي يستغرقه الطعام في التلف أو التعفن.
التخفيف من المنبهات: الكثير منا تعود على شرب المنبهات كالشاي والقهوة، ولكن مع الأسف تؤدي هذه المواد المنبهة في الصيف إلى تحفيز الجسم لإخراج المياه، ما يؤدي إلى الشعور بالصداع والجفاف، ولا ندعوكِ إلى ترك هذه المواد بالكامل؛ فقد يكون ذلك صعباً، ولكن على الأقل راقبي بحذر استهلاككِ وحاولي أن تجعليه معتدلاً أو أقل من الكمية التي اعتدتِ شربها في الشتاء.
الترطيب هو الأساس: يجب أن يكون الماء هو أساس الحياة في موسم الصيف؛ إذ يعتمد عليه كل شيء سواء الأطعمة أو الممارسات اليومية، فالترطيب من أبرز العادات الصحية التي يجب القيام بها في الصيف.
تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الماء: فهناك العديد من الفواكه الصيفية التي تحتوي على كمية كبيرة من الماء فضلاً على مذاقها الشهي، وعلى رأسها البطيخ والأناناس والفراولة على سبيل المثال، كما يُنصح بتناول الخيار والطماطم؛ لما يحتويان عليه من كمية كبيرة من الماء اللازم لترطيب الجسم. شرب العصائر: يمكن تناول العصائر الطازجة دون إضافة سكر؛ فهي تحتوي على الماء أيضاً، فضلاً عن شاي الأعشاب الدافئة الصحية.
من الضروري الإكثار من شرب المياه في فصل الصيف الحار الإكثار من شرب المياه لترطيب الجسم: من الضروري الإكثار من شرب المياه في فصل الصيف الحار، بكميات لا تقل عن 12 كوباً في اليوم، وذلك لمواجهة التعرق الزائد، حيث نفقد كميات كبيرة من السوائل؛ فالماء يمنع الإصابة بالجفاف، ويُبقي الجسم بقوة ونشاط، كما يمكن إضافة أوراق النعناع الطازجة وشرائح الليمون للماء لتحسين طعمه، في حين يمكن أيضاً شرب الشاي البارد الخالي من السكر، والشاي النباتي الخالي من الكافيين، والمشروبات الخالية من السكر.
ممارسة الرياضات المائية: الوجود في الماء معظم الوقت يضمن ترطيب الجسم جيداً، مثل رياضة السباحة أو لعب الكرة المائية أو غيرها. وفي حالة ممارسة رياضات أخرى مثل المشي أو الركض أو ركوب الدراجة، فينصح أن يكون في الصباح الباكر بعيداً عن الشمس الحارقة، مع الحرص على شرب كميات كبيرة من الماء.
الاستحمام اليومي: من الأمور المهمة في الصيف للحصول على الانتعاش والتخلص من التعرق ولترطيب الجسم؛ هو الاستحمام اليومي بماء بارد، حيث إن الاستحمام يضمن الحفاظ على نظافة الجسم، وخاصة مع معدل التعرق الذي يزداد خلال هذا الموسم؛ لذلك يُعتبر الاستحمام من أبرز العادات الصحية التي يجب القيام بها يومياً في الصيف.
كما يجب تعطير الجسم يومياً من خلال استخدام المجموعة العطرية المفضلة لكِ سواء الكريم أو العطر، ولكن لا يُنصح بغسل الشعر مع الاستحمام اليومي؛ حتى لا يفقد الزيوت الصحية الموجودة فيه، يمكن تغطيته بغطاء من البلاستيك المخصص للشعر خلال الاستحمام.
تناول أغذية متوازنة وصحية: موسم الصيف فرصة جيدة لفقدان الوزن خلافاً لما يعتقده بعض الناس؛ لأن الحركة تزداد في هذا الموسم خصوصاً في خلال العطلات والرحلات، وبالتالي فإن فرص تناول أطعمة ثقيلة تحتاج لطهي تكون أقل، بل إن الفواكه والخضروات هي البدائل الأسرع والأسهل في مثل هذه الأوقات.
يمكن أن يساعدكِ موسم الصيف على فقدان الوزن؛ لأنكِ تعتادين الاستيقاظ مبكراً وممارسة بعض الرياضة، وبالتالي النوم المبكر الذي يساعد على تنظيم عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون، كما أن الشعور بحرارة الطقس في الصيف يجعلكِ تشربين كميات أكبر من الماء، وهو ما يزيد من معدل عملية الحرق.
التعرض لأشعة الشمس: لا تفوتي على نفسكِ فرصة التعرض للشمس في الصباح خلال موسم الصيف؛ لما لها من فوائد صحية عديدة.
أنتِ بحاجة إلى 10-15 دقيقة يومياً لتجلسي في الشمس؛ فهذا يمد الجسم بما يحتاجه من فيتامين “دي -D” اللازم لتقوية العظام والحماية من العديد من الأمراض وتقوية جهاز المناعة. أما الوقت المثالي للتعرض إلى أشعة الشمس في الصيف؛ فهو الساعة الـ10 صباحاً، وليس بعد ذلك، ويجب تطبيق واقٍ للشمس مناسب لكِ لتجنب حدوث تصبغات جلدية وحروق.
الحصول على الراحة والاسترخاء: من أبرز العادات الصحية خلال فصل الصيف هي الاسترخاء، وانتهاز الفرصة لراحة الجسم والبعد عن مصادر القلق والتوتر؛ وهو الأمر الذي يكون أكثر سهولة في موسم الصيف؛ فالجسم لا يشعر بالبرودة التي تبقيه كسولاً مثلما يحدث في موسم الشتاء، كما أن السفر يساعد على تأمل الكثير من المناظر الطبيعية التي تستحق المشاهدة.
ومن ضمن سبل الحصول على الاسترخاء ممارسة رياضة اليوغا يومياً خلال الصباح، فضلاً عن الجلوس في حمام دافئ يحتوي على زيوت عطرية، ويفضل القيام بعمل تدليك يومي للجسم، كما أن وقت الإجازة يسمح لكِ بالحصول على القدر الكافي من النوم والشعور بالراحة التي يحتاجها الجسم.
ارتداء ملابس مناسبة: يجب أن تتسم ملابس الصيف بمواصفات خاصة، فيُنصح أن تكون خفيفة مع تجنب ارتداء عدة طبقات تساعد في زيادة حرارة الجسم، كما يُنصح باختيار أقمشة قطنية والابتعاد عن الألياف الصناعية التي تسبب الحساسية والحكة. كما يفضل اختيار الألوان الفاتحة والحيوية وتجنب الألوان الداكنة التي تؤثر في النفسية بشكل سلبي.
في حال كنتِ مهتمة بالحصول على وزن مثالي، ما رأيكِ بالاطلاع إلى طرق الحصول على وزن مثالي قبل فصل الصيف على غرار النجمات.
10 عادات سلبية ابتعدي عنها في فصل الصيف
هناك العديد من الفواكه الصيفية التي تحتوي على كمية كبيرة من الماء العديد من النساء يشعر بالتعب والإرهاق بسبب عدم اتباع طرق غذائية صحية؛ فالنظام الغذائي الصحي يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة والحيوية والنشاط في الصيف. عليك إذن بتغيير 10 عادات غير صحية، وهي:
عدم اتباع النظام الغذائي الصحي وقلة شرب السوائل بالكميات المناسبة من أجل تعويض الجسم عما يفقده نتيجة ارتفاع درجات الحرارة؛ يؤدي إلى حالات التعب والإرهاق، لأن غالبية المشكلات الصحية ناجمة عن سلوكيات غذائية غير صحية في ما يتعلق بالعادات والأخطاء الغذائية. مع ضرورة اختيار الطعام الطازج سهل الهضم للمحافظة على برودة الجسم وحيويته، فضلاً عن تناول وجبات متكررة بكميات قليلة بدلاً من الوجبات الكبيرة؛ ليسهل هضمها ولتقلل من الشعور بالانتفاخ.
عدم التنويع في النظام الغذائي: نمط الحياة الصحي يبدأ من نظام غذائي متوازن يحتوي على مكونات غذائية صحية من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية والخضروات لنمو الجسم وترميم الخلايا؛ حيث تساعد الدهون الجيدة، مثل الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون، على امتصاص العناصر الغذائية. ولعل الطبق المثالي في الصيف هو الذي يتكون نصفه من الخضروات وربعه من الكربوهيدرات والربع الآخر من البروتين.
شرب المياه الغازية والمحلاة: يجب الابتعاد عنها؛ كونها تحتوي على ثاني أكسيد الكربون المذاب تحت الضغط، ومواد تحلية مثل سكر الطعام أو سكر الفاكهة، ومواد حمضية ومنكهات وملونات؛ فالمشروبات الغازية تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتؤثر سلباً في الكبد، وتؤدي إلى زيادة الوزن بسبب كميات السكر الكبيرة التي تحتويها؛ فهي خالية من الفيتامينات وغنية بالأصباغ والنكهات الاصطناعية.
عدم الإكثار من الخضروات وعصائر
الفاكهة الطازجة: يُنصح بتناول الأطعمة الغنية بالمياه في فترة النهار تحديداً، مثل الخيار والبطيخ والفراولة والشمام والدراق والمشمش؛ حيث تُعد مصدراً مهماً لتزويد الجسم بالسوائل، إضافة لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن مثل الصوديوم، والفسفور، والبوتاسيوم.
وتُعد عصائر الفاكهة مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن؛ فهي توفر للجسم البيتا كاروتين، وتعوض عن الفيتامينات والأملاح الناتجة عن فقدان السوائل بسبب التعرق الزائد في الصيف.
الإكثار من تناول البقوليات والمقالي:
يجب عدم الإكثار من تناول البقوليات مثل العدس والفول والفاصولياء وغيرها في فصل الصيف؛ لأنها غنية في السعرات الحرارية، وتولد الطاقة للجسم، إضافة إلى احتياج البقول إلى وقت طويل للهضم، والتقليل قدر المستطاع من تناول المقالي، لأنها تزيد من الكسل وتعطي الشعور بالخمول وتزيد الوزن.
عدم الاعتماد على تناول الأطعمة
سهلة الهضم: نتيجة لضعف النشاط العضلي والحركي بسبب ارتفاع درجات الحرارة يفضل تناول الأطعمة سهلة الهضم، لقلة الدهون والمحتوى العالي من البروتين فيها، ولا بُدَّ من الابتعاد عن الأغذية المطهية بالزيوت، والاعتماد على شواء الطعام، كونها طريقة طهي سهلة ويكون الطعام صحياً ومنخفض الدهون والسعرات الحرارية؛ لذا يُنصح بتناول الطعام بهذه الطريقة مرة على الأقل في الأسبوع.
عدم ممارسة الأنشطة البدنية: التغذية الجيدة تكتمل بنظام من التمارين من مثل ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة كحد أدنى، وخاصة في الصباح، فضلاً عن أهمية المشي الكبيرة؛ كونه يعمل على إعادة النشاط للجسم وتجديد الأكسجين وتنشيط الدورة الدموية وحرق الدهون والسعرات الحرارية.
ويجب أداء النشاط البدني في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء، مع شرب 2 إلى 3 أكواب من الماء، وشرب كأسين من الماء وبكمية نصف لتر بعد الانتهاء من النشاط البدني، وارتداء القبعة للوقاية من أشعة الشمس الحارقة في أثناء ممارسة الرياضة في الخارج، وارتداء الملابس القطنية.
عدم العناية بالنظافة الشخصية: في الصيف يزداد تعرق الجسم بشكل كبير، وفي حال عدم الاهتمام بتنظيفه يؤدي إلى العديد من المشكلات المرضية الجلدية؛ لذلك يجب غسل الجسم مرتين أو أكثر يومياً، واستبدال الملابس مباشرة حال العودة للمنزل.
الموسيقى، بشكل عام، لها تأثير عميق على أدمغتنا وعلم وظائف الأعضاء، وبالتالي يمكن أن تؤثر أيضاً على مزاجنا، وبمجرد سماع أداء حزين سيؤدي إلى حالة حقيقية من الحزن لدى المستمع، وتتولد لديه عاطفة أساسية ينظر إليها بشكل عام على أنها عاطفة سلبية، لكنها قد تكون ممتعة في سياق إجمالي، وهو ما يعرف بمفارقة الاستمتاع بالموسيقى الحزينة.
هذا ما تفعله الموسيقى الحزينة:
تشير الأدلة المتراكمة إلى أن المتعة عند الاستجابة للموسيقى الحزينة ترتبط بمجموعة من العوامل، منها:
الحنين: الموسيقى الحزينة هي محفز قوي لذكريات الحنين إلى الأوقات الماضية. مثل هذه العودة التأملية لذكريات الحنين قد تؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية، خاصة إذا كانت الذكريات مرتبطة بلحظات محورية وذات معنى في الحياة، فنحن نستمتع بحلاوة هذه الذكريات من خلال التخيلات الحيّة. هناك بعض الشعور بتذكر الأوقات الجيدة، وكذلك الحزن على فقدانها.
العاطفة غير المباشرة: تولد الموسيقى مشاعر غير مباشرة لدى المستمعين دون أية آثار على الحياة الواقعية.
تساعد الموسيقى على توجيه الإحباط أو تطهير المشاعر السلبية مثل الغضب والحزن. عندما نبكي على جمال الموسيقى الحزينة، فإننا نختبر جانباً عميقاً من ذواتنا العاطفية.
البرولاكتين: على المستوى البيولوجي، ترتبط الموسيقى الحزينة بهرمون البرولاكتين، والذي يرتبط بالبكاء ويساعد على الحدّ من الحزن.
تخدع الموسيقى الحزينة الدماغ لإشراك استجابة تعويضية طبيعية؛ عن طريق إطلاق البرولاكتين. في غياب حدث صادم، يُترك الجسم مع مزيج ممتع من المواد المهدئة دون أي مكان آخر يذهب إليه. ينتج البرولاكتين مشاعر الهدوء لمواجهة الألم العقلي.
التعاطف: يلعب التعاطف دوراً مهماً في الاستمتاع بالموسيقى الحزينة؛ فهو عملية يمكننا من خلالها فهم ما يمر به شخص آخر والشعور به.
تنظيم المزاج: تنتج الموسيقى الحزينة فوائد نفسية من خلال تنظيم المزاج، حيث تمكن الموسيقى الحزينة المستمع من الانفصال عن المواقف المؤلمة (الانفصال، الموت، وما إلى ذلك) والتركيز بدلاً من ذلك على جمال الموسيقى. علاوة على ذلك، فإن الكلمات التي تتوافق مع تجربة المستمع الشخصية يمكن أن تعطي صوتاً لمشاعر أو تجارب قد لا يتمكن المرء من التعبير عنها.
صديق وهمي: يميل الناس إلى الاستماع إلى الموسيقى الحزينة في كثير من الأحيان عندما يكونون في حالة من الاضطراب العاطفي أو يشعرون بالوحدة، أو عندما يكونون في حالة مزاجية سيئة. يمكن تجربة الموسيقى الحزينة كصديق وهمي يقدم الدعم والتعاطف بعد تجربة الخسارة الاجتماعية.
يستمتع المستمع بمجرد وجود شخص افتراضي تمثله الموسيقى، والذي يتمتع بنفس الحالة المزاجية ويمكنه المساعدة في التغلب على المشاعر الحزينة. ما رأيكِ بقراءة ابتكار مقطوعة موسيقية علمية تخفف الصداع وتزيل الآلام من الجسد.
دراسات حول الموسيقى الحزينة: وجدت دراسة جديدة أن الاستماع إلى الموسيقى الحزينة يمكن أن يؤثر على مزاج الشخص بشكل إيجابي، بناءً على إحساس متجدد بالارتباط.
تقول الدكتورة تارا فينكاتيسان، عالمة الإدراك في جامعة أكسفورد ومغنية الأوبرا، إن السمات المختلفة للأغنية، بما في ذلك الإيقاع واختيار الآلة والديناميكيات، يمكن أن تثير مشاعر سلبية لدى المستمعين.
ومع ذلك، تشير دراسة جديدة، نُشرت في مجلة التعليم الجمالي، إلى أنه على الرغم من أن الاستماع إلى الموسيقى الحزينة يمكن أن يجعل الناس يشعرون بالحزن بالتأكيد، إلا أن القيام بذلك قد يؤثر أيضاً على مزاج الشخص بشكل إيجابي، ويسمح له بالشعور بالإحساس والارتباط.
يعتمد تأثير الموسيقى على كل فرد وخبرته. على سبيل المثال، قد يشعر الشخص بالحزن عند سماع أغنية معينة؛ لأن تلك الأغنية قد تكون مرتبطة بذاكرة معينة. نظراً إلى أن عواطفنا وذكرياتنا مترابطة بشكل كبير، فعندما نستمع إلى أغنية تستحضر ذكرى معينة، يمكن أن تجعلنا نشعر بالحزن.
وفي دراسة أجريت عام 2016، وجدت أن الأشخاص الذين يستمعون إلى الموسيقى الحزينة يمكن أن يداوموا على دورات من التفكير السلبي، وغالباً ما يدفعهم ذلك للتفكير في الذكريات الحزينة أو الأفكار السلبية.
تشير بعض الدراسات أيضاً إلى أن الاستماع إلى الموسيقى الحزينة يخلق شعوراً “بالتواصل العاطفي”، حيث تشارك مشاعر الحزن مع المغني أو الملحن.
وأشارت دراسات إلى أن الاستماع إلى الأغاني الحزينة يسمح لنا بالتواصل مع أنفسنا والتفكير في تجاربنا التي يمكن أن تساعد في تنظيم الحالة المزاجية.
نشرت الإعلامية ريهام سعيد مقطع فيديو ظهر فيه الشاب المصري سعد أسامة، الذي تلقّى صفعة من الفنان عمرو دياب، وذلك عبر حسابها في إنستغرام. ونفى أسامة ما أشيع عن تنازله عن حقّه واتجاهه إلى الصلح مع الهضبة، وقال: “لذلك لجأت إلى القضاء المصري، وواثق بنزاهته، وأنّه سيردّ لي كرامتي وحقّي”.
وأوضح سبب عدم ردّه على الإهانة التي تعرّض لها، قائلاً: “أنا لا أدبي ولا احترامي يسمحان بأن أمدّ إيدي على شخص في سن والدي”.
وختم: “أشكر كل من دافع عني ودعمني، خصوصاً أهلي في الصعيد، وأطمئنكم أنني من المستحيل أن أتخلّى عن حقي أو أضيعه”.
كشف الرئيس اليمني ورئيس الحكومة الأسبق علي ناصر محمد أن بلاده ساعدت لبنان قبل أكثر من 40 عاماً وذلك للدفاع عن المقاومة الفلسطينية واللبنانية آنذاك.
وأشار محمد في حديثٍ عبر قناة “الميادين”، إلى أن اليمن استقبل أكثر من 5000 مقاتلٍ خرجوا من لبنان “قسراً” بعد إجتياح إسرائيل للبلاد عام 1982، وأضاف: “نحن لا نَمُنن الشعب الفلسطيني ولا الشعب اللبناني بهذا الدعم، وإنما نعتبره واجباً قوميّاً تجاه تضحياتها وصمودها ومقاومتها للاحتلال”.
وأكمل: “سواء كنا في السلطة كما أشرتم، أو خارجها فإن موقفنا هو تقديم ما نستطيع من أنواع الدعم لغزة الصامدة، ولكن بغيابنا حاضراً عن السلطة في اليمن، فإن شعبنا والقيادات المخلصة تقوم بهذا الدور المشرف”. وأضاف: “لقد زرت لبنان التاريخ والحضارة أكثر من مرة، وتعرفت الى شعبها عن قرب، والتقيت بقادتها ومثقفيها وقادة أحزابها الذين يقفون إلى جانب غزة والقضية الفلسطينية. نحن نؤيد ونساند جبهة الإسناد اللبنانية لأهلنا في غزة، ونحيي صمودها وتضحياتها الغالية في سبيل حماية الأراضي اللبنانية ودعم صمود شعبنا الفلسطيني في غزة والمدن الفلسطينية”. وختم: “لبنان شعباً وحكومة قدم تضحيات كبيرة واحتضن الآلاف من الفلسطينيين وقدم كافة أشكال الدعم لهم وهو يدفع ثمن الموقع والموقف تاريخياً”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.