توقعت مصادر في وزارة الطاقة أن يكون شهر تشرين الثاني موعد البدء باستخدام الفيول الإيرانيّ وتأمين 6 ساعات تغذية يومياً لجميع المناطق اللبنانيّة، وإذا ترافق مع الإفراج عن الكهرباء الأردنيّة والغاز المصريّ ترتفع المدة الى 12 ساعة ويمكن البدء برفع التعرفة وضمان الوصول إلى 16 ساعة.
وقع إشكال فردي في محلة عبرا شرق صيدا بين شخص من آل الصوص وآخر حيث طعن فيه الأول الطرف الثاني بسكين. وتم نقل المصاب لمستشفى قصب للمعالجة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه وفتحت القوى الامنية تحقيقا بالحادث .
انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديو لإنقاذ شخص من المهاجرين وجد على لوح خشبي من بقايا المركب, ويظهر بالفيديو شخص على لوح خشبي يطفو على سطح البحر وحوله عدد من الاشخاص يحاولون انقاذه.
يُذكر انه تم العثور ٲول من أمس على مركب يغرق قبالة شاطئ طرطوس قرب جزيرة أرواد – سوريا وعلى متنه مهاجرون لبنانيون كانوا في طريقهم إلى قبرص.
صحيفة نداء الوطن: ـ يلاحظ من خلال الصور الموزعة عن اجتماعات تكتل “لبنان القوي” وجود حال من الإحباط على وجوه الحاضرين الذين تتوزع نظراتهم بين المجهول واللامبالاة وعدم التركيز. ـ اعتبرت مصادر دستورية أن نظرية قبول رئيس الجمهورية استقالة الحكومة المستقيل بمرسوم ساقطة حكماً لأن الحكومة صارت مستقيلة بعد انتخاب مجلس النواب الجديد وليس رئيسها من تقدم باستقالته ولا استقال أكثر من قلق الوزراء وبالتالي هي تستمر في تصريف الاعمال. ـ رأت مصادر متابعة أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لم يقدم أي جديد في إطلالته التلفزيونية الاخيرة وحاول تدوير الزوايا وكرر نفسه، ولم يظهر ان لديه خطة عمل وحاول الا يزعل أحداً من دون ان يكون حاسمة في مواقفه.
صحيفة البناء: ـ خفايا: توقعت مصادر في وزارة الطاقة أن يكون شهر تشرين الثاني موعد البدء باستخدام الفيول الإيرانيّ وتأمين 6 ساعات تغذية يومياً لجميع المناطق اللبنانيّة، وإذا ترافق مع الإفراج عن الكهرباء الأردنيّة والغاز المصريّ ترتفع المدة الى 12 ساعة ويمكن البدء برفع التعرفة وضمان الوصول إلى 16 ساعة. ـ كواليس: أكدت مصادر على صلة بالملف الحكوميّ أن مطلع الأسبوع المقبل سيكون حاسماً نحو الحكومة الجديدة وتحديد حجم التغيير الوزاريّ، حيث التبديل الوحيد المؤكد يطال وزيراً درزياً تمّ الاتفاق على كيفية تسميته، والباقي ترك للمرجعيّات المعنيّة بتبديل مَن ترغب من الوزراء الذين قامت بتسميتهم ولا شيء نهائي بعد.
صحيفة الجمهورية: ـ تنتظر مرجعية رفيعة إستحقاقا كبيراً على أمل التحكم به من جديد في ظل الظروف الراهنة وهو أعطى مهلة أيام لذلك. ـ رأى أحد المتابعين أن ثمة يداً خفية ّتحرك موضوع هجرة مواطنين إلى الخارج بصورة غير شرعية لإرباك الجوار الأوروبي. ـ ذكر بعض أصحاب المساعي على خط استحقاق داهم أن رئيس تيار بارز قد بدل موقفه إيجاباً إزاء الصيغ المطروحة ّلإنجاز الإستحقاق.
صحيفة اللواء: ـ يتخوف معنيون من تباطؤ رسمي وتقني في تزويد لبنان بهبة الفيول، في ظل مراوغة أميركية تجاه الموضوع. ـ وعد نائب في فريق “الثنائي” بحسم الجواب عن مصير مضاعفة رواتب العاملين والمتقاعدين ثلاثة أضعاف. ـ يجزم قيادي في تيار موال أن هزة تنظيمية محسوبة داخل فريقه، قبل أو بعد الانتخابات الرئاسية خلال الشهرين المقبلين.
صحيفة الأخبار: ـ لأي حلم تسافرون؟ ـ طرابلس تنتحر… هرباً من الموت البطيء ـ سوريا تعلن عن 20 ناجياً و77 ضحية: الأمواج تقاذفت المركب أكثر من 48 ساعة ـ ميقاتي يعود إلى العرقلة حكومياً ـ البيان الثلاثي بتفاهم مع إيران أم ضدّها؟ ـ توجيهات بافتتاح معابر الشمال: أنقرة تُبادل دمشق خطواتها
صحيفة النهار: ـ على وقع الفواجع… ماذا بعد نيويورك؟ ـ عباس للأمم المتحدة: “اسرائيل” لم تعد شريكاً من أجل السلام ـ استفتاءات في 4 مناطق أوكرانية وكييف تواصل التقدم شرقاً
صحيفة الديار: ـ بيان ثلاثي اميركي ــ فرنسي ــ سعودي حدد مواصفات رئيس الجمهورية المقبل ـ اجتماع دار الفتوى لتوحيد موقف السنة: هل يمهد لتأييد قائد الجيش رئيسا للجهورية ؟ ـ قوارب الموت تدمي القلوب… ميقاتي متفائل حكوميا وجنبلاط يتراجع
صحيفة الجمهورية: ـ باب الحكومة مفتوح ونفق الرئاسة مسدود ـ شبكات منظمة خلف قوارب الهجرة ـ آخر ابتكارات العباقرة لتعميم الفراغ والفوضى ـ جولة بين القصور بحثاً عن القانون والدستور ـ صندوق النقد لـ “التسلية” حتى ياتي الغاز! ـ كيف سيكون المشهد امام المصارف الأسبوع المقبل؟
صحيفة البناء: ـ «القومي» يحيي اليوم السبت باحتفال ومسير ذكرى العملية البطولية للشهيد خالد علوان في «الويمبي» ـ أوكرانيا تفشل في تخريب استفتاء الانضمام الى روسيا… وفي إيران تأييد شعبيّ بوجه الاحتجاج ـ حصيلة ضحايا زورق الموت تقارب المئة… ومطالبات بعقد جلسة للحكومة في طرابلس ـ البيان الثلاثيّ الأميركيّ الفرنسيّ السعوديّ يُربك دعاة تعطيل النصاب… وضوء أخضر لفرنجيّة؟
صحيفة نداء الوطن: ـ جثث الغارقين…في ذمة “المنظومة” ومن انتخب نوابها ـ عون وميقاتي…”تهويل ما قبل التشكيل”! ـ “دار الفتوى”: تحصين الطائفة والطائف ـ أصحاب المولدات يريدون “دولرة” الفواتير: ننتظر الحل من وزارة الطاقة ـ استفتاءات الانفصال تنطلق من المناطق المحتلة والأوكران يتقدمون في الشرق
صحيفة اللواء: ـ دار الفتوى اليوم: مواجهة التفكك والفراغ بالعودة إلى الطائف والدستور ـ تقاطعات دولية وإقليمية تهدد التفاؤل الحكومي.. وضحايا “الهجرة إلى الموت” ترتفع ولا معالجات ـ “لقاء تهدئة” بين واشنطن وبكين ـ عباس يطالب لبيد بعودة فورية الى المفاوضات لتنفيذ “حل الدولتين”
حرصت الفنانة اللبنانية نجوى كرم على تقديم التهنئة والمباركات للشعب السعودي بمناسبة عيدهم الوطني, ونشرت نجوى عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو من إحدى حفلاتها في السعودية وهي تغني أغنيتها “الله ياخد بيدك”، وأرفقته بتعليق: “ينعاد على المملكة العربية السعودية وشعبها وحكامها بالسلام والأمان والمزيد من الإزدهار وتبقى عزّة عربية..”
كشف الصحافي إيلي مرعب عبر صفحته الخاصة على موقع “تويتر” عن أسماء لجنة تحكيم الموسم الاول من برنامج “سعودي أيدل” الذي سينطلق في المرحلة المقبلة عبر شاشة “MBC”.
وتضمّ اللجنة بحسب مرعب كلا منّ الفنانة أحلام، والفنانة اصالة، والفنان أصيل ابو بكر، والفنان ماجد المهندس.
وكانت عدّة صفحات فنية على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدد من المواقع الالكترونية قد نشرت الخبر من دون ذكر مصدره، في حين كان مرعب اول من يتفرّد بنشر أسماء حكّام اللجنة.
تتجه رئاسة الجامعة اللبنانية إلى رفع رسوم التسجيل في مرحلة الإجازة التعليمية من 250 ألف ليرة إلى مبلغ يُراوح بين مليون ومليون و500 ألف ليرة للطلاب المضمونين على حساب أسرهم. أما رسم الضمان، المرتبط بتسعيرة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فقد ارتفع من 90 ألفاً إلى 600 ألف ليرة.
ومن المتوقع أن يرتفع الرسم الخاص بمرحلة الماستر من 750 ألف ليرة إلى نحو مليونين و500 ألف ليرة. وهناك اقتراح أن يرتفع رسم الدكتوراه إلى 5 ملايين ليرة للطلاب اللبنانيين، و15 مليوناً للطلاب العرب والأجانب.
ورغم موجة الاعتراض ضد رفع رسوم التسجيل، علمت “الأخبار” أن التوجه جدّي، وسيُرفع الاقتراح الذي يحتاج إلى موافقة مجلس الجامعة (المغيّب حالياً) إلى وزير التربية لدى عودته من نيويورك للموافقة عليه كونه يشكل حالياً مع الرئيس مجلس الجامعة، ومن ثم يرفعه إلى رئاسة الحكومة، ليصبح نافذاً بعد صدور مرسوم يوقّعه كل من رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية. ليس معروفاً حتى الآن ما هو موقف وزير التربية، عباس الحلبي، من رسوم التسجيل وما إن كان سيوافق فعلاً على رفعها.
تتعامل السلطتان السياسية والنقدية منذ بدء الأزمة مع «العبوات الناسفة» المزروعة تحت القطاعين الدوائي والإستشفائي بطريقة واحدة: «إطالة الفتيل». فكلما اقتربت «شرارة» العجز الكلي للمواطنين عن تأمين أبسط المتطلبات الصحية، من ملامسة «صاعق» فاتورتي المستشفيات والصيدليات، تمد الفتيل بوصلة محلية، أو بأخرى مستعطاة دولياً. بيد أن فتائل السلطة تقصر يوماً بعد آخر، مهددة بانفجار إجتماعي لن يسلم من عصفه أحد.
بشكل تدريجي رفعت وزارة الصحة الدعم عن جميع الأدوية والمستلزمات الطبية باستثناء المستعصية منها، والمتعلّقة بغسيل الكلى ودعامات القلب. في المقابل حررت المستشفيات دولارها الاستشفائي، مسعّرة معظم خدماتها على سعر صرف السوق الموازية. إجراءان لم تستطع الجهات الضامنة الرسمية مواكبتهما بزيادة قيمة التغطية. إذ بقيت تقديمات الضمان الاجتماعي تحتسب على أساس سعر صرف 1500 ليرة لمعظم الخدمات الطبية، فيما رفعت تعاونية موظفي الدولة دولارها إلى 6000 ليرة.
حلول موقتة
أمام هذا الواقع الذي يعيق إمكانية حصول المرضى على أبسط الخدمات الطبية، لم تجد الدولة حلاً إلا بـ»اطالة الفتيل»، وذلك من خلال اللجوء إلى الاجراءات التالية:
– اتخذت الحكومة في الجلسة الاخيرة لها في 20 أيار الفائت قبل أن تتحول إلى تصريف الاعمال قراراً يقضي بالطلب من مصرف لبنان سداد مبلغ وقدره 35 مليون دولار اميركي شهرياً للأشهر الأربعة القادمة من حقوق السحب الخاصة SDR، لزوم شراء ادوية الامراض المستعصية والمزمنة والسرطانية، والمستلزمات الطبية.
– أمّنت وزارة الصحة منحة مازوت من صندوق قطر للتنمية للمستشفيات الحكومية (34 مستشفى و 14 منشأة صحية)، وصل منها لغاية اليوم 4 دفعات من أصل 9.
– قدم البنك الاسلامي قرضاً بقيمة 30 مليون دولار لشراء معدات طبية للمستشفيات.
– دعم البنك الدولي تعرفات استشفاء مرضى وزارة الصحة العامة في المستشفيات كافة بنسبة ثلاثة أضعاف ونصف الضّعف.
مشكلة هذه الحلول على أهميتها، لا تتعلق بكونها قاصرة عن إنقاذ المواطنين والقطاع الاستشفائي فحسب، إنما موقتة أيضاً. فالسلفة من حقوق السحب الخاصة لشراء الادوية المستعصية تنتهي هذا الشهر. وتفقد المستشفيات الحكومية مع مطلع العام القادم المازوت المجاني الذي يشكل أكثر من 50 في المئة من كلفة التشغيل. ونسبة الذين يتطببون على نفقة وزارة الصحة ارتفعت من 48 إلى 70 في المئة نتيجة دعم التعرفة، الامر الذي يهدد بزيادة الاعباء على الوزارة، خصوصاً في ظل ميزانية لم تعد تتجاوز 10 ملايين دولار بعدما كانت 330 مليوناً».
ولعل أخطر ما في «فتائل» السلطة القصيرة، هو تسديد أكلاف جلسات غسيل الكلى المدعومة كلياً للمستشفيات من قبل الجهات الضامنة، ووزارة الصحة بعد مرور عام. ففي لبنان نحو 4800 مريض يغسلون، بكلفة شهرية تقدر بحوالى 80 مليار ليرة، أو ما يعني 1000 مليار في السنة. ومع تدهور الاوضاع المادية للمستشفيات، ولا سيما الخاصة منها، أصبح هذا التسديد المتأخر لهذا المبلغ يشكل «تحدياً حقيقياً في المقدرة على الاستمرار بتقديم الخدمة»، وفق رئيس نقابة المستشفيات الخاصة في لبنان السيد سليمان هارون، «فالمستشفيات تدفع لمزوّدي أدوات العلاج، ولبقية الموردين فوراً وبالدولار». وهو الأمر الذي يرهق موازنات المستشفيات، ويهدد بانخفاض قيمة الاموال مع مرور الوقت التي تذهب «فرق عملة»، على حد وصف هارون. حيث أن مبلغ الـ 1000 مليار الذي كان يوازي مثلاً 37 مليون دولار في نهاية العام 2021، أصبح اليوم لا يشكل اكثر من 26 مليوناً، ومن الممكن أن تنخفض قيمته أكثر مع نهاية العام الجاري.
خلافا لبقية المرضى الذين يتحملون فروقات العلاج نقداً، على سعر صرف يوازي 90 في المئة من سعر الصرف في السوق الموازية، فان مرضى غسيل الكلى لا يدفعون شيئاً. وعليه فان كلفة هذا العلاج على المستشفيات تصبح «مرهقة»، وفق هارون. إذ أنها لا تقتصر على الأدوات المستعملة في الجلسات فقط، إنما يضاف اليها توفير الكهرباء لتشغيل المعدات، وأجهزة التدفئة والتبريد، وأجور العاملين، واستهلاك المعدات… وغيرها الكثير من التكاليف الجانبية غير الملحوظة في التعرفة.
إذا ما استمر التعاطي بهذه الطريقة، فان مستشفيات عدة ستجد نفسها مضطرة لاقفال أقسام غسل الكلى، والتوقف عن تقديم هذه الخدمة، أقله إن كانت على الجهات الضامنة. الامر الذي سيعرض حياة آلاف المرضى للخطر خصوصاً مع تعذر استقبال بقية المستشفيات فوق طاقتها الاستيعابية وصعوبة تنقل المرضى بين الاقضية والمحافظات.
الحل موجود… ولكن!
هذه الأخطار المحدقة جدياً بالمرضى لم تعنِ شيئا للمعنيين في القطاع الصحي، رغم أن حلها قد يكون بسيطاً. فبالاضافة إلى ضرورة تعديل التعرفة فان كل ما يتطلبه الامر وفق هارون هو:
– تسريع الدفع للمستشفيات عن مرضى الكلى. وهذا يتم من خلال فصل فواتير غسل الكلى عن بقية الفواتير، ودفعها بشكل شهري. خصوصاً أن المريض لا يتحمل أي فروقات.
– الطلب من المصارف تسييل قيمة الشيكات المدفوعة من الجهات الضامنة نقداً وفوراً من دون حجزها في الحسابات، إفساحاً في المجال للتسديد للموردين الذين يرفضون تقاضي الشيكات.
الحلان المقترحان ليسا تعجيزيين، فلماذا المماطلة باعتمادهما؟ سؤال لا جواب عليه لغاية اللحظة، رغم التهديد الجدي اللاحق بمرضى غسيل الكلى.
المأزق الذي أوقعت به السلطة مرضى الكلى، ينسحب على كل المرضى إذا ما وسعنا البيكار. فقبل رفع الدعم كليا عن المحروقات والادوية كان الدولار الاستشفائي يشكل 63 في المئة من سعر السوق. ومع رفع الدعم أصبح الدولار يوازي دولار السوق أو يقل عنه بنسبة 10 في المئة على أكثر تقدير، كون هناك مصاريف قليلة جداً ما زالت تدفع بالليرة، مثل أجور العاملين في القطاع، فيما جرت دولرة بقية المصاريف. وهنا مكمن الداء المستعصي. فلا الجهات الضامنة تستطيع تحمل هذه الكلفة بأي شكل من الاشكال. ولا المواطن الذي يتقاضى دخلاً محدوداً بالليرة اللبنانية يمكنه دخول المستشفيات. «هذا الواقع نلمسه ونشعر به يومياً بشكل مؤلم»، يقول هارون. «حيث هناك مرضى يموتون في منازلهم بسبب عجزهم عن دخول المستشفيات. هذه المأساة الانسانية والاجتماعية يترجمها تراجع معدل الاشغال في المستشفيات إلى 50 في المئة، مقارنة مع 80 في المئة في مرحلة ما قبل الازمة. فالمريض بحسب هارون لم يعد يدخل المستشفى إلا «على آخر نفس». ولا يستطيع تأمين أدوية العلاج المزمن من أدوية قلب وسكري وغيرها من الادوية التي تسبب انعكاسات خطيرة على صحته.
الحل الوحيد لانتشال القطاع الصحي يتجلى في أمرين: المساعدات الدولية، وبدء معالجة تداعيات الازمة النقدية. وفي الحالتين يؤكد هارون أن «ما من مساعدات وقروض للقطاع الخاص، قبل إبرام لبنان اتفاقاً مع صندوق النقد الدولي وتنفيذ الشروط الاصلاحية». فهل يستجيب المسؤولون قبل أن يتحول البلد إلى مقبرة كبيرة؟
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.