الكاتب: news leb
قصف هدف عسكري إسرائيلي بـ محيط مستوطنة ”دوفيف“ مصدره جنوب لبنان
عاجل من رميش.. الأهالي يواجهون النيران بما تيسّر من معدات ويناشدون

أفادت المعلومات بأن أهالي رميش يحاولون قدر المستطاع إخماد النيران التي حاصرت بعضهم مرات عدة، وهم يواجهون النيران بما تيسّر من امكانات ومعدات يدوية.
ويناشد الأهالي الدفاع المدني المسارعة إلى إخماد النيران المندلعة في أحراجهم بفعل القنابل الحارقة التي يعمد العدو الاسرائيلي إلى رميها على الاحراج.
عملية نوعية جديدة لـ”الحزب“.. هذا ما إستهدفه مساء اليوم

أعلن “حزب الله”، مساء اليوم الخميس في بيان، استهداف نقطة تموضع لجنود العدو في وادي يرؤون وتحقيق اصابة مباشرة.
وجاء في بيانه: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدفنا نقطة تموضع لجنود العدو في وادي يرؤون بالصواريخ الموجهة وحققنا إصابة مباشرة، وأوقعناهم بين قتيل وجريح”.
بالصّور ـ دخّنت 400 سيجارة إلكترونية بـ أسبوع.. ٳبنة الـ17 عاماً تُعاني من ”ٳنفجار في الرئة“

نَقَل مارك بلايث ابنته كايلا إلى المستشفى بشكل مستعجل، عندما شاهدها تعاني من نوبة ألم مفزعة، قبل أن يكتشف أن رئتها انفجرت بسبب السيجارة الإلكترونية وفق ما ذكرت صحيفة “مترو” البريطانية.
وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة أنّ الأب “كان يبكي مثل الطفل”، عندما تلقّى مكالمة تُفيد بأنّ ابنته كايلا (17 عاماً) في حالة صعبة، وتَحوّل وجهها إلى اللون الأزرق أثناء نومها في منزل إحدى صديقاتها في وقت مبكر من يوم 11 أيار.
.jpeg)
وبعد نقلها إلى المستشفى، اكتشف بلايث أن رئة ابنته “انهارت” بسبب الإفراط في تدخين السجائر الإلكترونية، ممّا أدى إلى انفجار بثرة هوائية صغيرة تعرف باسم “الفقاعة الرئوية”.
وخضعت كايلا لعملية جراحية استمرت 5 ساعات ونصف الساعة، تم خلالها إزالة جزء من رئتها بعد اكتشاف ثقب فيها, وأوضح الأطباء للمراهقة بأنّها كادت تصاب بسكتة دماغية بسبب “الفقاعة الرئوية”.
.jpeg)
وفي التفاصيل، نقلت الصحيفة أنّ الأب “كان يبكي مثل الطفل”، عندما تلقّى مكالمة تُفيد بأنّ ابنته كايلا (17 عاماً) في حالة صعبة، وتَحوّل وجهها إلى اللون الأزرق أثناء نومها في منزل إحدى صديقاتها في وقت مبكر من يوم 11 أيار.
وبعد نقلها إلى المستشفى، اكتشف بلايث أن رئة ابنته “انهارت” بسبب الإفراط في تدخين السجائر الإلكترونية، ممّا أدى إلى انفجار بثرة هوائية صغيرة تعرف باسم “الفقاعة الرئوية”.
وخضعت كايلا لعملية جراحية استمرت 5 ساعات ونصف الساعة، تم خلالها إزالة جزء من رئتها بعد اكتشاف ثقب فيها, وأوضح الأطباء للمراهقة بأنّها كادت تصاب بسكتة دماغية بسبب “الفقاعة الرئوية”.
بالفيديو ـ ”معركة“ خلال حفل زفاف.. عريس يضرب زوجته أمام الحضور

في حادثة أثارت غضب روّاد التواصل الاجتماعيّ في مصر والعالم العربيّ، انتشر مقطع فيديو لعريس يقوم بضرب عروسه خلال حفل زفافهما، من دون أن يتّضح السبب وراء ذلك.
ويُظهر مقطع الفيديو المتداوَل، من محافظة الشرقية في مصر، أنّ العروسين كانا يتجّهان إلى كرسيّهما، قبل أن تسقط العروس أرضاً، وبدل أن يساعدها زوجها في استعادة توازنها، عمد إلى ضربها أمام الحضور وتركها على الأرض.
وبعد هذا التصرّف العنيف من العريس، وَقع شجار مع ذوي العروس وقام أحدهم بضربه ليتحوّل الحفل إلى “معركة” بين العائلتَين، بحسب مشاهدات الفيديو المتداوَل.
وأثارت الحادثة استياء الجمهور على مواقع التواصل، وقد تساءل كُثر عن مستقبل هذا الزواج في ظلّ معاملة الرجل العنيفة لزوجته.
طعنات فـ خنق حتّى الموت: جريمة ”عجلتون“.. الفوضى القاتلة

لا أحد يعرف ما يجري داخل الأبواب المغلقة، ولا أحد قادر أن يستوعب فظاعة الجرائم التي نشهدها في الآونة الأخيرة، والتي تُعرّي سلوكيّات مريبة ونوايا مقلقة لم يكن أحد يتوقّعها. في عجلتون، كان موعد مع جريمة مروّعة جديدة، ضحيتها جوسلين ضومط التي قُتلت على يد العاملة المنزلية الكاميرونيّة بطعنات سكّين وخنق.
التوقيت مريب، ساعات الفجر الأولى كانت قاسية على ذلك المنزل، وسيلة القتل كانت السكّين، وأسباب الجريمة ما زالت غير محسومة في ظلّ تعدّد الروايات.
غرقت الضحية بدمائها بعد تلقّيها 5 طعنات، لم تسلم من جرم العاملة التي أنهت حياة ابنة الـ41 عاماً، زوجة وأمّ لثلاث بنات. لم يُقاوم جسدها الطعنات والخنق من خلال شريط كهربائيّ خاصّ بمكنة الـVape، فتوفّيت غدراً وظلماً.
تُعيد هذه الجريمة إلى الأذهان جريمة مشابهة وقعت في منطقة الرابية في العام 2017، حيث أقدمت عاملة منزلية على قتل مخدومتها سهى سكاف وطعن زوجها شارل، 7 طعنات، وكانت حالته الطبّية مستقرّة.
اعترفت العاملة الأثيوبيّة بفعلتها قائلةً إنّ “حالتها العصبيّة دفعتها إلى قتل الزوجة وطعن الزوج”. وفي التحقيق معها، أكّدت أنّها لم تتعرّض يومًا لأيّ تعنيف، بل لتضييق على حياتها الخاصّة.
ما زال من المبكر استخلاص النتائج ومسار الجريمة بكلّ تفاصيلها، البعض يقول أنّ العاملة دخلت إلى غرفة ج. بهدف سرقة جواز سفرها الموجود في الخزنة، وعندما استيقظت الضحيّة وقع شجار بينهما قبل أن تطعنها الخادمة بالسكّين وتخنقها. أمّا الرواية الثانية فتقول أنّ العاملة قتلت ج. ومن ثمّ توجّهت إلى الخزنة لسرقة المال وجواز سفرها. وبعد أن باءت محاولة السرقة بالفشل توجّهت إلى بيت الجيران لطلب المساعدة والإبلاغ عن سرقة في المنزل لإبعاد الشبهات عنها.
تعيش بلدة عجلتون حالة من الغضب والحزن بعد هذه الجريمة المروّعة، غليان في النفوس واستياء عارم. العيون مُشخّصة على البنات اللواتي لم يتبلّغن بعد خبر وفاة والدتهنّ، فجميع النّاس في كفّة وبناتها في كفّة أخرى.
اعترفت العاملة بفعلتها، ولا شيء يُبرّر جريمتها، لكن من المهم جدّاً عدم التعميم وتصوير العاملات الأجنبيّات على أنهنّ مجرمات ومسيئات في حقّ مخدوميهنّ. ما جرى مع الضحية ج. حالة فرديّة لا يمكن تعميمها على جميع العاملات، ونحن لسنا في موقع الدفاع عنهنّ أو تبرير أفعالهنّ، إلّا أنّ عدداً لا بأس به يواجه أسوأ معاملة وتعنيف، وبعضهنَّ يحرم من حقوقه ورواتبه، وبعضهنّ انتحر أو هرب لإنقاذ نفسه.
في احصاءات 2014 الصادرة عن وزارة العمل، سُجّل وجود 254 ألف عاملة من مختلف الجنسيّات، إلّا أنّه بعد الأزمة الاقتصاديّة في العام 2019 انخفض العدد قليلاً قبل أن نشهد زيادة اليوم لعاملات من جنسيّات مختلفة، وغالبيّتها من الدول الأفريقيّة.
يتأسّف نقيب العاملات في الخدمة المنزليّة كاسترو عبدالله على هذه الجريمة النكراء، متوجّهاً بأحرّ التعازي إلى العائلة، ويعترف أنّه: “للأسف نشهد بين الحين والآخر جرائم مشابهة من مختلف أطياف المجتمع ولدوافع عديدة”.
ويعترف عبدلله بوجود حالات “نلمسها يوميّاً تنتهي بمأساة نتيجة الضغوط النفسية والوضع المعيشي، ولستُ في موقع تبرير الجريمة ونحن ضدّ أيّ عنف يُستخدم سواء اللفظيّ منه أو الجسديّ، فكيف إذا كنّا نتحدّث عن جريمة قتل، لكن علينا الاعتراف أيضاً أنّ هناك عاملاتٍ لم يتقاضين رواتبهنّ لسنوات، وتلك الحالات موثّقة في المحاكم، في حين تَرتكب بعض مكاتب الاستقدام أخطاء في حقّ العاملات من خلال وعود كاذبة، ويكون واقع عملهنّ مختلفاً تماماً وبظروف قاسية. كما أنّ بعض العاملات يواجه معاملة سيّئة وانتقاصاً بالحقوق، وكذلك يُحرم من حقّ الخروج من المنزل… كلّ هذه الأمور من شأنها أن تولّد حالات نفسيّة وعصبيّة صعبة، ونعمل مع بعض الجمعيّات على معالجة هذه الحالات لتفادي الوصول إلى كارثة كما حصل اليوم في عجلتون.
وبالفعل تمّ ترحيل عدد من العاملات في الخدمة المنزليّة بعد أن كشفت الفحوص أنهنّ في حالات نفسيّة سيّئة، وفق ما يؤكّد عبدلله.
في حزيران الماضي، وخلال مؤتمر منظّمة العمل الدوليّة الذي شارك فيه لبنان، أظهرت التقارير أنّ لبنان يمارس العمل الجبريّ، فأُخذ قرار بإرسال بعثة إلى لبنان للعمل على هذه النقطة. والمطلوب اليوم العمل على تحديث وتعديل التشريعات والقوانين لتحسين ظروف العمل والتخفيف من هذه الضغوطات النفسيّة والاقتصاديّة.
وبرغم كلّ هذه المسبّبات، يرفض عبدلله التسليم بالأمر الواقع الذي يؤدّي إلى حدوث جريمة، لأنّ هذا العمل مرفوض ومُدان، ولا بدّ من أخذ كلّ الإجراءات لحماية الناس وعائلاتهم، خصوصاً أنّّنا نُسلّم العاملة أغلى ما نملك، أيّ أطفالنا، ولكن في المقابل على الناس أن يبادروا إلى إعطاء الحقوق لهؤلاء العاملات. علينا أن ننظر إلى الصورة من بعيد حتّى نؤيّدها أو نحكم عليها.
ما جرى مع الضحيّة ج. قاسٍ، هي ليست الضحيّة الأولى وقد لا تكون الأخيرة في بلد مفتوح على الفوضى والجرائم والسرقات والاغتصاب. حال اللبنانيّين كحال العاملات الأجنبيّات، بعضهم جيّد وبعضهم سيّئ، الكلّ يعاني في بلد تتوالى فيه الأزمات، ولكن لا بدّ من مراجعة موضوعيّة للحال التي وصلنا إليها، وتبعاً نسبة الجرائم المتزايدة.
النهار
غانتس لـ”كان“ العبريّة: على ما يبدو أننا سنُجبر على الدخول في حرب مع لبنان
قوس فـ سهام لـ منجنيق.. فـ هل تقتصد ”إسرائيل“ بـ عتادها الحربي؟

مقطعان مصوران نشرهما جيش العدو الإسرائيلي يظهر استخدام الجنود للقوس والسهام والمنجنيق في الحرب المشتعلة على الجبهة الشماليّة بغرض حرق أكبر قدر من أحراج لبنان الحدوديّة.
ويأتي الإجراء الحربي الذي يتناقض مع تباهي إسرائيل بآلاتها العسكرية المتطورة، والمتفوقة أحياناً على العتاد العسكري الأميركي، ليحتل المشهد الحربي مذكراً بزمن الحروب في العصور القديمة، فمن استخدم المنجنيق أولاً؟
المنجنيق آلة حصار تستعمل لإطلاق القذائف لمسافة كبيرة من دون مساعدة البارود أو أي مادة دافعة أخرى, واستخدم منذ أقدم العصور، ويعود أول ذكر له إلى المؤرخ ديودورس الصقلي الذي وصف اختراعه في اليونان في عام 399 قبل الميلاد، قبل أن يستخدم هذا السلاح للمرة الأولى في التاريخ عام 397.
وذلك في حصار مدينة موتيا أثناء الحروب البونيقية اليونانية. ثم ثبت أنه واحد من أهم الآليات الحربية في العصور القديمة وخلال العصور الوسطى. وتتجلى أهميته في محاصرة القلاع وتدمير أسوارها، وقد استخدمت المجانيق في الدفاع عن أسوار القدس ضد الغزاة، كما تستخدم أيضاً لحرق المدن من خارج الأسوار. وطور اليونانيون المنجنيق بوضعه فوق عربة، مما جعل نقله سهلاً في ميدان المعركة، وفق “ويكيبيديا”.
وقد بقيت المجانيق في حيز الاستخدام الحربي بأشكال مختلفة حتى مطلع القرن العشرين، حيث استخدمت في المراحل الأولى من صراع الخنادق في الحرب العالمية الأولى لإلقاء القنابل اليدوية إلى معسكر العدو، قبل أن تستبدل لاحقاً بمدافع الهاون, وتعني كلمة “منجنيق” بالفارسية “أنا ما أجودني” و”الارتفاع إلى الأعلى”.
النهار
بالفيديو ـ غارة ٳسرائيلية ٳستهدفت المنطقة الواقعة بين العيشية والمحمودية
بـ إصابة مٌباشرة.. ”الحزب“ يدمّر آلية إسرائيلية موقعاً من فيها بين قتيل وجريح

أعلن “حزب الله”، اليوم الخميس، تدمير آلية عسكرية اسرائيلية من نوع همر وإيقاع من فيها بين قتيل وجريح.
وجاء في البيان: “بعد رصد وترقّب لقوّات العدو وعند وصول آلية عسكرية من نوع همر إلى مثلث قدس (يفتاح) يوشع، استهدفنا عند الساعة 5:30 من بعد ظهر يوم الخميس 13-6-2024 بصاروخ موجّه وحققنا إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها وإيقاع من فيها بين قتيل وجريح”.
كذلك، وفي بيان ثان، أعلن “الحزب” استهداف موقع رويسة القرن في مزارع شبعا بالأسلحة الصاروخية، عند الساعة 5:50 من بعد ظهر اليوم، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.