ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنّ الهجوم الإسرائيلي الذي طال الهرمل منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء جاء بعد إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية في جنوب لبنان، الإثنين، زاعمة أنهُ استهدف هدفاً استراتيجياً لـ”حزب الله” وذلك على بعد 130 كلم عن الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحزب يُركز جميع أصوله الإستراتيجية في البقاع، لافتة إلى أن إسرائيل تريد أن تبعث برسالة واضحة لأمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله مفادها أنه لدى إسرائيل حرية الحركة الجوية في الأجواء اللبنانية.
تعرّض منزل في بلدة فنيدق النبع – عكار، منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، لدمارٍ كامل، وذلك إثر إصابته بصاروخ اعتراضي تم إطلاقه من الأراضي السورية, وفي بادئ الأمر، قيل أنّ المنطقة تعرضت لقصف إسرائيليّ، لكن ما تبين لاحقاً هو أن الصاروخ الذي سقط على المنزل كان مصدره سوريا, وبحسب المعلومات الأولية، فإنّ “ضربة عكار” لم تُسفر عن سقوط إصابات أو شهداء.
أكّدت مصادر معنية في هيئة “أوجيرو” أنّ الحديث عن إختراق الإنترنت في لبنان من قبل العدو الإسرائيليّ، هو كلامٌ عارٍ عن الصحة جملة وتفصيلاً.
ولفتت المصادر إلى أنَّ شبكة الخليوي في لبنان تعملُ بشكل طبيعي ولم يُسجل عليها أي اختراق، موضحة أنّ الشبكة الأرضية التابعة لـ”أوجيرو” محميّة ولم يجرِ رصدُ أيّ حركة “غير طبيعية” على خطوطها أو حتى على خوادم الهيئة.
وأشارت المصادر إلى أنَّ الفرق الفنيّة التابعة لـ”أوجيرو” تعمل بشكلٍ مُستمر على رصد ومتابعة وضع الشبكة، وهي جاهزة للتدخل التقني الفوري في حال حصول أي طارئ. وعن الخطة التي وضعتها “أوجيرو” في حال حصول أي عدوانٍ إسرائيلي مُحتمل على لبنان، قالت المصادر: “نحنُ حاضرون وجاهزون وخطتنا موجودة لكن لا يمكن الكشف عنها. ما نستطيع قوله هو إننا نتمنى عدم حصول أي عدوانٍ على لبنان، ولكن إن حصل هذا السيناريو السيء، عندها فإننا جاهزون لمواصلة تأمين الإتصالات والإنترنت بالطرق التي نراها مناسبة”.
أوقفت دورية من شعبة المعلومات السّوري “ع.ط.” (14 عاماً) في بلدة رحبة – شمال لبنان، وذلك بجرم الإعتداء والتحرش بقاصر لبناني يُدعى “ع.ر.” يبلغ من العُمر 8 سنوات, وكانت العائلة ادعت أمام مخفر بينو في قوى الأمن الداخلي على المتهم الذي تمّ تحويله إلى القضاء المُختص.
تمكّن عناصر من الدفاع المدني، عند الساعة العاشرة من مساء أمس، بمؤازرة طوافة تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني ووحدات من الجيش المنتشرة عملانياً من السيطرة على النيران التي اندلعت في احراج عكار العتيقة والتي أتت على مساحات شاسعة من الأعشاب والأشجار الحرجية.
وكان العناصر قد باشروا بإخماد الحريق عند الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس السبت، وواجهوا صعوبات عدّة للتمكن من السيطرة على النيران أبرزها انعدام الطرق المؤدية الى موقع الحريق. فتم وضع بركة لتمكين الطوافة من التزود بالمياه للتمكن من السيطرة على الحريق. وحرص العناصر على تبريد رقعة الحريق منعاً من تجدده, هذا وقد استمرت عمليات المراقبة طوال الليل من قبل عدد من العناصر وذلك منعاً من تجدد النيران.
أغار الطيران المسيّر الاسرائيلي على بلدة حولا، بعد ظهر اليوم, وتوجّهت سيارات الاسعاف الى مكان الغارة في البلدة, ووفقاً للمعلومات الأولية، الغارة استهدفت منزلاً متضرراً من غارة سابقة ولا إصابات.
في الوقت الذي تنشغل فيه الساحة السياسية الداخلية والخارجية، في تنبؤ حدود تطور المواجهة على الجبهة الجنوبية، تتعامل حارك حريك مع التطورات الدراماتيكية، والانهيارات المتسارعة لقواعد الاشتباك وفقا لحساباتها واجندتها، من استخدامها المكثف للصواريخ المضادة للدروع، وصولا الى الصواريخ المتوسطة المدى المحدثة والمطورة، وصولا بالامس الى الاعلان الرسمي عن دخول منظومات الدفاع الجوي ساحة المواجهة، لتنتقل المواجهة الى الجو، بعدما اصبحت المسيرات من ادوات المعارك اليومية.
وفقا لمصادر معنية، فان عملية استهداف الطائرات الاسرائيلية لا تعتبر واقعا، في ظل تطور العمليات العسكرية، كسرا لقواعد الاشتباك، رغم ان الشكل جاء لاول مرة ليوجه ضربة “معنوية” لسلاح الجو الاسرائيلي باعلان الحزب عن الاستهداف ببيان رسمي، لا عبر تسريبات، دون اسقاط فرضية “الرسالة”، الموجهة حكما للداخل الاسرائيلي، على المستويين السياسي والشعبي، كورقة ضغط جديدة يمكن استثمارها ضد رئيس الوزراء.
وتابعت المصادر، بان الاهم هو ما خفي، على صعيد الرسالة السياسية الموجهة لما بعد بعد تل ابيب، أي للوسيط الاميركي اموس هوكشتاين، الذي اوصل في احدى رسائله التفاوضية حول ترتيبات “الوضع النهائي” للتسوية، ما مفاده “محافظة اسرائيل على طلعاتها الجوية الاستطلاعية فوق لبنان، انما على مستويات شاهقة، غير قابلة للرصد، ولا تمكنها من خرق جدار الصوت، وهو ما رفضه حزب الله بشكل قطعي، ودفع باسرائيل الى اتخاذ قرار التحليق على مستويات منخفضة ومتوسطة، وتكثيف عمليات خرق جدار الصوت.
من هنا رات المصادر ان استخدام منظومة “صياد- c 2 “، لم يكن حدثا استثنائيا، انما جاء في خدمة استراتيجية حارة حريك، فتلك المنظومة وفقا للمعروف، تعمل على ارتفاعات متوسطة، وهنا بيت القصيد في هذه المرحلة من المواجهة، اضافة الى ان خبراء الحزب العسكريون يعرفون جيدا، انه من الصعب جدا اسقاط طائرات الـ “اف 16″، المجهزة بما يكفي من قدرات تسليحية وانظمة الكترونية، تسمح لها بالافلات من هذه الصواريخ.
وكشفت المصادر، ان استعمال هذه الصواريخ لم يكن لاول مرة، اذ سبق للحزب ان استعمله، حيث تبين ان الغارة الاسرائيلية التي استهدفت منطقة “النجارية” في 17 ايار، اصابت مجموعة من منظومة “صياد -c2″، وهو ما بينته صور وفيديوهات التقطها مواطنون يومها لاجزاء وشظايا منفجرة من تلك الصواريخ، كانت تنقلها احدى المقطورات لتجهيز القاعدة – القاذفة بها.
وبالعودة الى مزايا منظومة “صياد -c2″، فهي وضعت في الخدمة نيسان 2011، ويعتقد انها وصلت الى لبنان في حدود 2017، تصميم الصاروخ الأمريكي القياسي (SM-1)، تم تجهيز الصاروخ بنظام دفع يعمل بالوقود الصلب، مما يوفر نطاقًا كبيرًا ووقت رد فعل سريع و يسمح نظام التوجيه الخاص بها بالاستهداف الدقيق، وهو مزود بأربع زعانف دلتا كبيرة جدًا ويزن رأسه الحربي حوالي 200 كلغ وهو من نوع التجزئة المحززة داخليًا مع توفر صمامات القرب والاتصال ونوع الأوامر ، سرعته 3600 كم/ساعة ويبلغ مداه 80 – 100 كلم ويتضمن معدات ECCM (للتدابير الإلكترونية المضادة).، وهو قادر على تدمير الأهداف ذات المقطع العرضي الراداري المنخفض (RCS) على ارتفاعات منخفضة ومتوسطة ويمكن تحديد المهمة الرئيسية لهذا الصاروخ لتدمير القاذفات وطائرات الاستطلاع.
قال الجيش الكوري الجنوبي الأحد، إن كوريا الشمالية أطلقت مئات من البالونات الجديدة التي تحمل النفايات باتجاه كوريا الجنوبية خلال اليومين الماضيين.
واعتبارا من الساعة العاشرة صباحا، قالت هيئة الأركان المشتركة إنها رصدت نحو 330 بالونا تحمل النفايات أطلقها الشمال منذ يوم السبت، حيث هبط أكثر من 80 منها داخل كوريا الجنوبية، وفشل الباقي على ما يبدو في الوصول إلى البلاد.
ويبدو أن البالونات الأخيرة كانت تحمل النفايات، مثل قصاصات من الورق والبلاستيك، حسبما ذكرت هيئة الأركان المشتركة، مشيرة إلى أنها تستعد لاحتمال إطلاق الشمال بالونات إضافية.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.