يبيع ربطات الخبز بـ وزن أقلّ.. «أمن الدّولة» تدهم فرناً بـ«الشمال»

دهمت دوريّة من أمن الدّولة، برفقة مندوب من وزارة الاقتصاد، فرن “ب.ق.” في الشمال، بعد ورود معلومات عن تخزينه للطحين المدعوم، وبيعه كميّات محدودة من الخبز للمواطنين, بعد الكشف على مخازنه، تبيّن أنّه يخزّن نحو 64 طنّاً من الطّحين المدعوم، وأنّه يبيع ربطات الخبز بوزن أقلّ من الوزن القانونيّ.

بعد مراجعة القضاء، تمّ تسطير ضبط بحقّه، وجرى بيع الطحين المدعوم المخزّن، للأفران الشعبيّة الصغيرة في مختلف المناطق الشماليّة، وأودع المبلغ المقبوض القضاء المختصّ.

هذا هو «القاضي» الرديف الذي سمّاه «الوزير».. فـ ٳنقسام بـ«مجلس القضاء»

علم موقع mtv أنّ وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري خوري أرسل الى مجلس القضاء الأعلى اسم القاضية سمرندا نصار لتكون القاضية الرديفة التي ستتابع ملف انفجار المرفأ، الى حين تمكّن القاضي طارق بيطار من متابعة عمله.

وتشير المعلومات الى أنّ اجتماع مجلس القضاء الأعلى أمس شهد نقاشاً حادّاً، على خلفيّة الانقسام في الرأي حيال تسمية القاضية نصار، وقد أرجئ البحث في هذا الموضوع الى اجتماع المجلس الثلاثاء المقبل، لكي يُبتّ به عبر التصويت.

MTV Lebanon

«كهرباء لبنان» تدّعي على مجهول.. سرقة بـ آلاف الدولارات

يستمر مسلسل سرقة كابلات الكهرباء من بلدات مختلفة في قضاء مرجعيون، وآخرها سرقة شبكة نحاس من اعمدة الكهرباء في إبل السقي بقيمة 3000 دولار، وسرقة كابل محول كهربائي في بلدة مركبا بقيمة 600 دولار. وادعت مؤسسة كهرباء لبنان ممثلة بالمسؤول الفني لديها على مجهول في المخافر المعنية.

«شكوى» ضدّ وزير «العدل»

تقدم اهالي ضحايا انفجار المرفأ بشكوى جزائية امام النيابة العامة التمييزية بوجه وزير العدل هنري خوري بجرائم القدح والذم على خلفية ما قاله بمداخلة على قناة الجديد متهماً اياهم بالتسييس ودفعهم الى التحرك بواسطة سيارات تقوم بنقلهم.

84 سورياً بـ قبضة «الجيش».. ما الذي كان يُحضّره هؤلاء؟

Doc-P-990040-637986658337968218.jpg

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“بتاريخ 12 /9 /2022، ولدى توافر معلومات حول قيام أشخاص في منطقة المعرض – طرابلس بالتحضير لمغادرة الأراضي اللبنانية عبر البحر بطريقة غير شرعية انطلاقاً من ميناء المدينة، توجهت قوة من الجيش إلى المنطقة المذكورة وأوقفت 84 سوريّاً ولبنانياً واحداً، وسلم الموقوفون إلى المراجع المختصة وبوشر التحقيق”.

توقيف شخصين هدّدا عمال دليفيري بـ سلاح حربي

أقدم شخصان كانا على متن دراجة نارية دون لوحات على المسلك الشرقي للاوتوستراد في كفرعبيدا ليل أمس على شهر سلاح حربي في وجه عمال الديليفري وتهديدهم بعد ان لاحظ العمال المذكورون حركة مشبوهة لهما في محيط محطات البنزين والاستراحات الليلية ولاذا بعدها بالفرار باتجاه طرابلس.

وبنتيجة المتابعة والرصد تمكنت دورية من شعبة المعلومات في البترون من توقيفهما على الفور على اوتوستراد حامات البترون قرب النفق مع دراجتهما وتسليمهما الى الجهات الامنية المختصة بعد ان تعرف عليهما العمال المذكورون.

الإشكالات تتزايد.. جرحى إثر حوادث إطلاق نار بـ«الشمال»

Doc-P-989910-637986229892514521.jpg


وقعَ إشكالٌ فردي في بلدة دار دلوم – العبدة عكار، حيث أقدم المدعو “ع.ي” بالتعدي بالضرب على المدعو “ع.ز” وعلى نجلِه الذي كان برفقته.

ووفقاً لمندوبة “لبنان24″، فقد عُلِم أنّ الاشكال ناتج على خلفية بسطة سكاكر، وقد حضرت القوى الامنية لاحقاً الى المكان وفتحت تحقيقاً بالحادث, وفي محلة شكا – الهري، تطور إشكالٌ بين شخصين إلى نار، أسفر عن سقوط جريح.

وفي التفاصيل، تلاسناً بين “م.ط.” من جهة و “ج.م.” من جهة أخرى، تطوّر إلى إطلاق نارٍ من قبل الطرف الأول باتجاه الأخير، الأمر الذي أدى إلى إصابته بطلقٍ ناري.

كذلك، شهد محيط المسجد الكبير في طرابلس إشكالاً بين مُراهقين إثنين، الأمر الذي أدى تدخل أفراد من عائلتي الطرفين ليتطور الخلاف بعد ذلك إلى تضارب وطعن بالسكاكين, وأسفر الإشكال عن إصابة شخصين بجروح، فيما تولت القوى الأمنية التحقيق بما جرى.

اللواء إبراهيم: باسبورات نسخة 2003 آمنة

قبل أيّام قليلة اكتشفت المديريّة العامّة للأمن العام تورّط عسكريّ في تسهيل حصول مواطنين على جوازات سفر لقاء مبالغ ماليّة تصل إلى 500 دولار. وبعد “انكشافه” توارى العسكريّ عن الأنظار، ثمّ جرى توقيفه لاحقاً.

ليست المرّة الأولى التي تضبط المديريّة حبل التواطؤ بين مدنيّين سماسرة وعسكريّين يسهّلون الحصول على جوازات السفر لطالبيها، وتوقفهم ثمّ تحيلهم إلى المجلس التأديبي. لكنّ هذا التلاعب والاحتيال استمرّا حتى بعد إصدار المدير العامّ للأمن العام اللواء عباس إبراهيم قراراً بإحالة كلّ طلبات تغيير المواعيد على المنصّة إلى مكتب المدير العامّ للاطّلاع عليها شخصيّاً والتحقّق منها.

في هذا السياق يؤكّد اللواء عباس إبراهيم لـ “أساس” اتّخاذه قراراً بملاحقة الراشي والمرتشي معاً في محاولة للحدّ من محاولات الاحتيال للحصول على جواز سفر لقاء مبالغ ماليّة.

هو واقعٌ مستجدٌّ وغير مألوف في مسار استحصال اللبناني على حقّ بديهي له في حيازة جواز سفر أو تجديده. واقعٌ فرضته أزمة شحّ جوازات السفر التي ما تزال قائمة حتى إشعار آخر، ومن ترجماتها غير المنطقية المدى الزمني الفاصل بين تاريخ تقديم الطلب على المنصّة وتحديد تاريخ إجراء المعاملات الذي بات يتجاوز أكثر من عام.

لكنّ الطلبات الطارئة للاستحصال على جوازات سفر ما تزال ممكنة من خلال مكتب المدير العامّ، حيث يُصار إلى طلب تقديم موعد الحصول على الباسبور على المنصّة، وبعد التحقّق من الأسباب الموجبة لتسليمه ضمن فترة زمنية قصيرة يتمّ تقديم الموعد.

وفي انعكاس مستمرّ للأزمة بدأت مديريّة الأمن العامّ أخيراً بتسليم جوازات سفر من النسخة القديمة موديل 2003، التي توقّفت المديرية عن استخدامها منذ العام 2016، وهو ما أثار “نقزة” لدى اللبنانيين من مدى ملاءمتها للشروط الدولية واحتمالات عدم قبولها في مطارات دول العالم.

يقول إبراهيم لـ”أساس” إنّ “المديريّة لجأت منذ فترة إلى هذا الإجراء بسبب نفاد مخزون الباسبورات البيومترية لديها، إذ لم يبقَ إلا عدد قليل منها لا يلبّي حجم الطلب عليها”.

asasmedia

«الموساد» يجتاح «لبنان»: 10 آلاف شبكة ناشطة

170 شبكة إسرائيلية “تحت التحقيق”، من أصل آلاف تقدّرها جهات أمنية “تنفيذية” بأكثر من 10 آلاف ناشطة على الأراضي اللبنانية، بعدما رصدت إسرائيل أكثر من مليون سيرة ذاتية CV، قدّمها لبنانيون “أونلاين” خلال السنوات الثلاث الماضية، تحت وطأة الحاجة الماسة إلى المال، إلى “الفريش دولار”.

هي فرصة لا تتكرّر للموساد الإسرائيليّ، الذي لم يهدأ ولم يتوانَ عن اختراق السّاحة اللبنانيّة منذ الانهيار المالي والاقتصادي قبل 3 سنوات. حتى باتَ يُمكن القول إنّ إسرائيل “اجتاحَت لبنان استخباريّاً”، بحسب مصادر أمنيّة وقضائيّة مُطّلعة.

على مدى الأشهر الماضية، نشطت شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخليّ في توقيف شبكات تتعامَل مع الموساد، فاقَ عددها الـ170 حتى تاريخ كتابة هذا التقرير، والتّوقيفات مُستمرّة بشكلٍ شبه يوميّ، وقد يحتاج هذا الملفّ إلى سنتيْن من التوقيفات، وقد يتجاوز عدد الموقوفين الآلاف.

جنّد الكيان الإسرائيليّ عدداً هائلاً من الشّبكات، حتّى باتَ “الموساد” يُواجه تخمةً في شبكة عُملائه اللبنانيين. يصف مرجعٌ أمنيّ لـ”أساس” هذه الحالة بالقول إنّ “الموساد صار عايز ومستغني”، وهذا ما أثبتته التحقيقات مع عُملاءٍ تخلّى الموساد عنهم من أوّل “سوء تفاهم” أو “تقصيرٍ بسيط في الخدمة”، وهذا لم يكن يحصل في السّابق في أغلب الحالات.

لا ينشطُ الموساد بواسطة العملاء فقط، بل يقوم بعمليّات خاصّة داخل لبنان. تشير معلومات “أساس” إلى أنّ فرقةً خاصّة من الموساد دخلت إلى جنوب لبنان في فترةٍ بين أواخر تشرين الثّاني ومطلع كانون الأوّل 2021 وأتلفت مستودع صواريخ لحزب الله باستخدام “الأسيد”، تجنّباً لتفجيرها خشية انفضاح أمر الفرقة. وقد تكتّم الحزب عن هذا الاختراق الكبير.

كيف رفعت الأزمة من منسوب العملاء؟

تكشف المعلومات أنّ الحجم الهائل من العملاء ارتفع بشكل غير مسبوق مع بداية الأزمة الاقتصاديّة نهاية 2019. منذ ذلك الحين، رصدَت شعبة المعلومات تحرّكات واتصالات واسعة لمواطنين لبنانيّين من مختلف الطوائف والمناطِق مع العدوّ بشكلٍ كبيرٍ، وبحسب المصادر فإنّ مردّ ذلك إلى أسباب عديدة أبرزها:

– أوّلاً: أثّرَت الأزمة الاقتصادية على معيشة اللبنانيين، وأدّت إلى تراجع القدرة الشرائية وانخفاض حجم الدّخل. وأثّرت أيضاً في نمط حياتهم الذي اعتادوا عليه قبل الأزمة.

دفع هذا الواقع المستجدّ البعض إلى البحث عن مصدر دخل خارجيّ بحثاً عن “الفريش دولار”، وإن كان من خلال العمل “Online”، أو لقاء بعض الخدمات التي يمكن القيام بها من أجل التكسّب بشكل سريع. وتشير التحقيقات مع الموقوفين إلى أنّ بعضهم أقرّ صراحة أنّه لجأ بكامل إرادته إلى الموساد، وعرَضَ “خدمات تجسّس”، من خلال التواصل مع الجهاز عبر موقعه الرسمي على الإنترنت.

– ثانياً: دَفعَ انسداد الأفق أمام الطّاقات البشرية وانعدام فرص العمل شريحة واسعة من الشبّان إلى البحث عن فرص عمل خارج البلاد.

أرسلَ ما يُقارب مليون مواطن سيرهم الذّاتيّة خلال هذه الفترة بحثاً عن فرص عمل من دون معرفة الجهة التي يُرسلون إليها، وكان غالبها يصبّ عند الموساد بطريقةٍ أو بأخرى.

asasmedia