بالصّورة ـ في ”لبنان“: نفّذ حوالي 100 عملية سرقة.. هذه أنواع السيارات التي يستهدفها

Doc-P-1211330-638538828688747380.jpg

صـدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العـلاقات العـامّة البلاغ التّالي:

في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات سرقة السيّارات، ومن خلال المتابعة تبيّن لمكتب مكافحة جرائم السّرقات الدوليّة في وحدة الشّرطة القضائيّة ازدياد عمليات سرقة السيّارات القديمة العهد في مختلف المناطق اللبنانية.


بناء عليه، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، توصلت عناصر هذا المكتب إلى تحديد هوية أحد افراد العصابة، ويدعى:

ن. م. (مواليد عام 1986، لبناني)
وهو مطلوب بجرائم سرقة سيّارات ومخدّرات، ومن أصحاب السوابق بجرائم تزوير مستندات رسمية وسرقة.

بتاريخ 6-6-2024، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت قوة من المكتب من إلقاء القبض عليه في محلة النبعة، وبتفتيشه عثر بحوزته على مجموعة من مفاتيح مستعارة يستخدمها في عملياته.

بالتحقيق معه، اعترف بتنفيذ ما يقارب /100/ عملية سرقة سيارة قديمة العهد من أنواع مختلفة منها: “هوندا”، “تويوتا”، “داتسون”، “نيسان”، ورينو من مناطق مختلفة، وذلك بالاشتراك مع شخص آخر، تم توقيفه سابقًا.

أجري المقتضى القانوني بحقه، بناء على إشارة القضاء المختص.

فوضى وشغب داخل سجن رومية.. فـ هل تم إحتجاز عسكريين؟

Rrkdrndasn

ما يشبه الإنتفاضة قام بها بعض المساجين بعد حملة تفتيش أعقبت إشكالاً بين مساجين من عشيرتَين داخل المبنى, وفي التفاصيل, كما أفادت مصادر أمنية لـ “ليبانون ديبايت”, أن إشكالاً سابقاً حصل في مبنى المحكومين داخل سجن رومية بين مساجين من آل علاّوه وآل جعفر، ممّا استدعى دخول قوة من مكافحة الشغب في قوى الأمن الداخلي التي قامت بعملية تفتيش واسعة أسفرت عن ضبط ممنوعات من السكاكين والهواتف وغيرها.

وأكدت المصادر أنه فور خروج القوة من المبنى عمد بعض المساجين في الطابق الأرضي إلى القيام بشبه انتفاضة، فأحرقوا الفراش والأغطية وقاموا بالتكسير ممّا استدعى عودة القوة إلى المبنى واستطاعت السيطرة عليه, أسفر عن إصابة عنصر من القوى الأمنية بيديه ووجهه.

ونفت المصادر, ما تمّ تداوله من رسائل صوتية عبر الواتس آب عن احتجاز عسكريين, مؤكدة أن عملية ضبط الشغب داخل مبنى المحكومين لا زالت قائمة حتى الساعة, وسيتم الإعلان عن تفاصيلها عير بيان رسمي في الساعات القليلة المقبلة.

في ”لبنان“: بعد تعرّضه لـ الٳعتداء الجنسي فـ الٳبتزاز.. ”قاصر“ ينتحر

أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، أنه “بعد حملة التّوقيفات التي نفّذها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكيّة الفكريّة في وحدة الشّرطة القضائية، بحقّ كل من ثبُت تورّطه بقضيّة اعتداءات جنسيّة على قاصرين، توافرت معطيات لدى والد القاصر (ع. ر.) الذي انتحر بتاريخ 1-5-2024، حول حادثة انتحار ابنه”.

وأضافت المديرية في بلاغ: “من خلال المتابعة والتّحقيقات التي قام بها المكتب المذكور، تبيّن أن القاصر كان قد تعرّض للاغتصاب من قبل ع. ك. (من مواليد عام 1979، لبناني) ملقّب بـ “APPO” يملك محلّاً للألبسة في برج حمّود، وكان الضّحيّة قد تلقّى ثلاث رسائل صوتيّة عبر تطبيق “WhatsApp” تضمّنت تهديدات أرسلها رفيقه القاصر (ع. ر.) لبناني بواسطة جهاز خلوي عائد لقاصر ثالث يُدعى (م. ج.). وأن (ع. ر.) الأخير هو من استدرج رفيقه (ع. ر.) الضّحيّة إلى محلّ الألبسة، وذلك بعد أن تعرّض سابقاً، بدوره، للاغتصاب والابتزاز من قبل شخص يدعى (ب. ن.) ملقّب بـ “STEVEN”، وأيضاً من قبل “APPO”، وأن من استدرجه لذلك هما القاصران (م. ح.) سوري الجنسية و (م. أ.) تركي الجنسية، اللّذان يعملان في محلّ الألبسة العائد لـ “APPO”. كذلك تبيّن أن الضّحيّة (ع. ر.) كان قدّ تعرّض للابتزاز مِن قِبل الملقّب بـSTEVEN”.

وأكدت أنه “تمّ توقيف كل من ورد اسمه أعلاه، باستثناء (ب. ن.) الملقّب بـ “STEVEN”، الموجود خارج البلاد، والذي عُمِّم بلاغ بحث وتحرٍّ بحقّه. وأودع الموقوفون القضاء المختص، بناءً على إشارته”.

”مٌتحرش“ بـ بلدة لبنانية.. ٳعتدى على قاصرٍ عمره 8 سنوات

Doc-P-1209614-638535223625789669.jpg

أوقفت دورية من شعبة المعلومات السّوري “ع.ط.” (14 عاماً) في بلدة رحبة – شمال لبنان، وذلك بجرم الإعتداء والتحرش بقاصر لبناني يُدعى “ع.ر.” يبلغ من العُمر 8 سنوات, وكانت العائلة ادعت أمام مخفر بينو في قوى الأمن الداخلي على المتهم الذي تمّ تحويله إلى القضاء المُختص.

”المخابرات“ توقف أحد النازحين.. فـ ما السبب؟

أوقفت دوريّة من مخابرات الجيش، النازح السوري “م.ع.”، وذلك على خلفية إطار نارٍ على مُخيم للنازحين في منطقة الطيبة – شرق بعلبك.

وعلى الأثر، جرى اقتياد الموقوف إلى أحد المراكز العسكرية، حيث يخضع للتحقيق بإشراف القضاء المُختص.

إشكال وتضارب وطعن بـ السكاكين بين لبنانيين وسوريين.. إليكم ما جرى في هذه المنطقة

Doc-P-1201960-638518188744499160.jpg

أفادت معلومات، عن وقوع إشكال بين لبنانيين وسوريين في محلة دوار ابو علي في طرابلس، تطوّر الى عراك وتضارب بالأيدي.

وأشارت إلى أنّ سوريّاً طعن أحد الأشخاص، وأصابه بيده، فيما عُلِمَ أنّ الإشكال بدأ بسبب خلاف على وضع “بسطة” في المحلة.

إحدى أخطر العصابات بـ قبضة ”قوى الأمن“.. هذا ما كان يفعله أفرادها

Doc-P-1201807-638517973751321615.jpeg

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

في إطار المتابعة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لعمليات سرقة الكابلات الكهربائيّة عن الشّبكة العامّة في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن كَثُرَت هذه العمليات في العديد من مناطق الجنوب والبقاع وجبل لبنان، وبخاصةٍ في أعالي الشّوف، كثّفت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات جهودها الميدانية والاستعلامية لكشف الفاعلين

وبنتيجة المتابعة، تمكنت من تحديد السّيّارات المستخدمة في عمليات السّرقة ونقل المسروقات، وهي نوع “لاند روفر” لون أسود، و”لاند روفر” لون فضي، و”بيك أب” لون أبيض، و”رابيد” لون أبيض. بنتيجة الاستقصاءات والتحريّات توصّلت الشّعبة الى تحديد هويّة مستخدمي السّيّارات المذكورة، وهم كلٌّ من:

– س. ح. د. (من مواليد العام ۱۹۸۷، لبناني) وهو الرأس المدبّر لعمليات السّرقة في مناطق الشوف، ومن أصحاب السّوابق بجرائم سرقة، ضرب وإيذاء، حريق مفتعل، حيازة أسلحة حربيّة وحجز حريّة.

– ح. ي. (من مواليد العام ۱۹۹۲، لبناني) وهو الرأس المدبّر لعمليات السّرقة في مناطق الجنوب، ومن أصحاب السّمعة السّيئة لجهة السرقة.

بحيث كان الأخير يقوم بنقل الأسلاك المسروقة الى منطقة البقاع/ مفرق الروضة على متن اللاند روفر لون أسود، بمعدل /150/ كيلو في كل مرة وبيعها في بؤر ختلفة.

بنتيجة المتابعة، تمكّنت الشّعبة من تحديد أصحاب البؤر التي تم بيع المسروقات فيها والعمل جارٍ لتوقيفهم، علماً أنّه قد تم ختم البؤر بالشّمع الأحمر.

اجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين، وأودعوا مع السّيارات المضبوطة المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل لا يزال جارياً لتوقيف متورطين آخرين.

“عملية حسّاسة” لـ الجيش بـ مخيم شاتيلا: قتيل وجرحى فـ37 موقوفاً

الجيش اللبناني عين الحلوة

نفّذت قوة من فوج التدخل الرابع في الجيش اللبنانيّ عملية أمنية احترافية ودقيقة، في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين جنوبي بيروت، وفق ما أكّد مصدر أمنيّ، واستطاعت القضاء على أهم مركز تخزين للمخدِّرات وتوزيعها، في بيروت وضواحيها وهو ما يعرف بهنغار شاتيلا, وقال المصدر: “هذا المكان معتمد كمقر رئيسيّ لتوزيع المخدِّرات على مستوى بيروت وجبل لبنان والضاحية الجنوبية.”

وأضاف: “الحساسية الأكبر، التي شكلت صعوبة في عملية الاجهاز على هذا الوكر الخطير للمخدِّرات والعصابة التي تديره، هي أنّالقسم الأكبر من انشاءات الهنغار تقع داخل مخيم شاتيلا., وكشف المصدر عن أنّ مديرية المخابرات، في الجيش، وضعت خطة محسوبة للعملية موضع التنفيذ:

وكانت ساعات الفجر الأولى أفضل توقيت لبدء تنفيذ المهمة، إذ باغت عناصر فوج التدخل الرابع المكان، فحصل تبادل لإطلاق النار أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى من المطلوبين، وتوقيف 13 شخصًا من مجموعة المروجين التابعين، أبرزهم الرأس المدبر وعدد من العاملين في عمليات الترويج ليرتفع العدد إلى 37 موقوفًا.

بالصّورة ـ مطلوب ”خطير“ بـ قبضة “المعلومات”

أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقـات العامّة، أنه “بنتيجة الجهود الميدانيّة والاستعلاميّة، التي قامت بها القطعات المختصّة في شعبة المعلومات، تمكّنت من تحديد مكان وجود أحد المطلوبين للقضاء بموجب ثلاث ملاحقات قضائيّة، وذلك في محلّة برج الشّمّالي، ويدعى ز.ح. (من مواليد عام ١٩٩٤، فلسطيني)، بحقّه مذكرة توقيف بجرم مخدّرات، بلاغ مذكّرة توقيف بجرم إطلاق نار من سلاح حربي، وبلاغ بحث وتحرٍّ بجرم مخدّرات”.

وأضافت المديرية: “بتاريخ 6-5-2024، وبعد رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة، من توقيفه، بعد تنفيذ كمينٍ محكمٍ في المحلّة المذكورة. تم تسليمه الى القطعة المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، عملاً بإشارة القضاء المختص”.

قبل جلسة التحقيق.. فرار ”Dr. Food“ إلى خارج لبنان

بعدما تحوّل التيكتوكر جورج ديب، الملقّب “دكتور فود”، من أحد أبرز المشاهير، إلى ملاحق بجرم تصنيع المخدرات والاتجار بها، أكدت مصادر “ليبانون ديبايت”، أنه لن يحضر الاثنين الى جلسة التحقيق التي سيعقدها القاضي زياد الدغيدي في مكتبه في قصر العدل في بعبدا، لاستجوابه وتقديم دفاعه تجاه الجرائم المنسوبة إليه، ومواجهته بالأدلة التي تعزز الشبهات حول تورطه بجرائم المخدرات, واكدت المعلومات هروب جورج ديب خارج البلاد وهو متواجد الآن في دبي.

هذا وقد ادعى القاضي الدغيدي على ديب وشخص سوري لم يكشف اسمه، بجرائم “تصنيع المخدرات والاتجار بها وتهريبها إلى الخارج، وذلك سنداً للمادة 125 من قانون المخدرات، معطوفة على المادة 13 منه، والتي تنصّ على الأشغال الشاقة المؤقتة التي تتراوح ما بين 5 و10 سنوات”، وذلك بناء على معلومات توفرت لقاضي التحقيق بأن ديب “يستغلّ شهرته ومؤسسته المخصصة لتصنيع الطعام والحلوى للاتجار بالمخدرات”.

Lebanon Debate