في رصيده 20 عملية إحتيالية.. هل وقعتم ضحيّة أعماله (صورة)؟

اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة  انه “في إطار المتابعة التي يقوم بها مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية لتعقب وتوقيف أفراد عصابات ترويج العملات المزيفة. رصد هذا المكتب على “فيسبوك” صفحة باسم “طلعت يوسف” يعرض من خلالها بيع دولارات يدعي بأنها “مجمدة” بنصف سعر صرفها، ويؤكد لضحاياه ان باستطاعتهم التأكد من انها صحيحة”.

واضافت في بلاغ: “بعد عملية رصد، نصبت له قوة من المكتب كمينا في محلة الكولا وتمكنت من إلقاء القبض عليه، ويدعى:

– م. ص. (مواليد عام 1998، سوري) وضبطت بحوزته مبلغ /7600/$ مزيّف.

بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بتواريخ مختلفة بنحو 20 عملية بيع دولارات مزيفة.

لذلك، تعمم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، بناء على إشارة القضاء المختص، صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعماله وتعرفوا إليه، الحضور إلى مكتب مكافحة الجرائم المالية وتبييض الأموال في وحدة الشرطة القضائية، الكائن في محلة بوليفار كميل شمعون/ ثكنة العقيد جوزف ضاهر، أو الاتصال على الرقم: 290881-01، تمهيداً لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

كما ذكّرت المديرية العامة أنه “لا يوجد في الواقع دولارات مجمدة، وإن الهدف من إطلاق هذه المناورات الاحتيالية هو لتسهيل عمليات ترويج دولارات مزيّفة، وذلك من خلال إيهام الناس بوجود هذه الدولارات، للاستيلاء على أموالهم، بحيث يجري تبديل العملة الصحيحة بالعملة المزيفة في أثناء عملية التسلم والتسليم. وتدعو المواطنين الكرام، الى التنبه والحذر، كي لا يكونوا عرضة لعمليات احتيالية مماثلة”.

عصابة تزوير عملات بـ قبضة «المعلومات»

أوقفت دورية من شعبة المعلومات عصابة تزوير عملات على طريق شكا-كفريا من بين أفرادها أحد المطلوبين بتهمة التزوير حيث تم ضبط مبلغ كبير من العملة الصعبة داخل سيارتهم وهي من نوع BMX5, وتم تسليمهم لفصيلة درك شكا لاتخاذ الاجراءات اللازمة.

في «بيروت»: 53 موقوفاً بـ جرائم مختلفة خلال شباط

اعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة انه “نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت، في خلال شهر شباط المنصرم، من إلقاء القبض على /53/ مطلوبا ومشتبها بهم من جنسيات (لبنانية، سورية، فلسطينية واردنية) بجرائم مختلفة منها: سرقة، مخدرات، حيازة أسلحة حربية.

واضافت: “أودع الموقوفون والمضبوطات الفصائل الاقليمية المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناء على إشارة القضاء”.

المصدر: ISF – Internal Security Forces

دهم مستودعات تحتكر مادة «الطحين»

بناءً على توجيهات وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام، واستكمالًا لجهود الوزارة في مكافحة الاحتكار والتلاعب بالاسعار، وخاصةً في ظل الازمة الراهنة، قامت الاجهزة الامنية المعنية، بإشارة من مديرية الحبوب والشمندر السكري، بمداهمة عدد من مستودعات تجار الطحين.

بنتيجة التحقيقات، تبين وجود احتكار لمادة الطحين وعدم التزام التسعيرات الصادرة عن الوزارة.

استناداً الى هذه المعطيات، بادرت مديرية الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد الى شطب التجار المحتكرين من لائحة تجار الطحين المعتمدين لديها.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة انها “لن تتهاون في ظل هذه المرحلة الدقيقة والظروف الطارئة، وان كل مخالف سيلاحق وسيتخذ المجرى القانوني بحقه إلى أقصى حدوده”.

جريمة تهزّ «زحلة»: قتلت زوجها بـ مُساعدة شقيقها

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في بلاغ انه “بتاريخ 25/2/2022، وفي بلدة زحلة، ادّعت (ع. ر. مواليد عام 1989، سورية الجنسيّة) باختفاء زوجها (ع. ح. مواليد عام 1987، سوري الجنسيّة)، وبفقدان الاتصال به منذ تاريخ 20/2/2022.

وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات إجراءاتها لكشف مصير المفقود.

وبنتيجة المتابعة الميدانية المكثفة، اشتُبه بضلوع زوجته المذكورة أعلاه بأمر اختفائه، وذلك بالاشتراك مع شقيقها المدعو:

ع. ر. (مواليد عام 2003، سوري الجنسيّة)

وأعطيت الأوامر لدوريات الشعبة للعمل على إحضار الزوجة، وتحديد مكان تواجد شقيقها وتوقيفه بما أمكن من السرعة.

وبتاریخ 1/3/2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيف (ع. ر.) في بلدة برّ الياس في داخل أحد المخيمات، وتزامنا تم توقيف الزوجة في منزلها في محلة المعلقة.

وبالتحقيق معهما، اعترفا بقتل المغدور (ع. ح) عن سابق تصوّر وتصميم، حيث أقدما على ضربه بآلة حادة على رأسه اثناء نومه، ومن ثم قاما بطعنه طعنات عدّة بسكين، ليقوما لاحقًا برميه في داخل حفرة أعدّاها مسبقا، وذلك بسبب علم الزوجة بنيّة المغدور بالزواج من امرأةٍ ثانيةٍ، بالإضافة إلى قيامه بإيذاء أولاده وضربهم بشكل مستمر.

وأجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.

المصدر: ISF – Internal Security Forces

من «مرفأ بيروت» ٳلى «مصر».. تفاح «ملغم» بـ حشيشة «الكيف»


ضبطت الجمارك اللبنانية – شعبة مكافحة المخدرات وتبييض الاموال كمية من حشيشة الكيف مخبأة ضمن صناديق تفاح معدة للتصدير من مرفأ بيروت الى جمهورية مصر العربية والتحقيقات جارية بإشراف جانب النيابة العامة التمييزية لتوقيف المتورطين بهذه العملية.

خطف إمرأة وإبنتيها.. و«الأمن» يتحرّك

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أنه ” بتاريخ 13-2-2022، توافرت معلومات لدى مخفر مشتى حسن في وحدة الدّرك الإقليمي عن دخول سيّدة وابنتَيها، من الجنسية السورية، إلى الأراضي اللبنانية عن طريق مهرّبين وبطريقة غير شرعية، وهن:  ف. ج. (من مواليد عام 1983، سورية الجنسيّة)،   م. ز. (من مواليد عام 2003، سورية الجنسيّة)،   م. ز. (من مواليد عام 2017، سورية الجنسيّة)”.

وتابعت المديرية العامة في بيان: “وقد قام باستلامهن كل من: ح. د. (من مواليد عام 1994، سوري الجنسيّة) الرأس المدبّر، خ. ع. (من مواليد عام 1983، مكتوم القيد، خ. م. (من مواليد عام1983، سوري الجنسيّة).”

وأضاف البيان: “وانقطع الاتصال بهنّ لغاية تاريخ 15-02-2022، إلى ان وردت رسالة إلى هاتف زوج (ف. ج.)، طُلِبَ فيه دفع فدية مالية قدرها /20,000/ دولار أميركي، لقاء إطلاق سراحهن.”

وتابع: “بتاريخ 20-2-2022، وبنتيجة المتابعة والاستقصاءات والتحريات التي قامت بها عناصر المخفر المذكور، تم تحديد مكان تواجدهم واستدراجهم.

ولفت البيان الى أن “بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم، وأنّهم قاموا بالعمليّة بالاشتراك مع شخص رابع، ويدعى: ع. ن. (من مواليد عام 1999، لبناني الجنسيّة) وهو متوارٍ عن الأنظار.

الذي وُضِعت في منزله المخطوفات في بلدة الكواخ – الهرمل.”

وختم البيان: “وبعد الإشارة إلى مكان المنزل، حُرِّرَت الأم وابنتيها من دون دفع أي فدية مالية.

أودع الخاطفون القضاء المختص، وجرى تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق الأخير بناءً على إشارة القضاء.”

المصدر: ISF – Internal Security Forces

في «لبنان»: ضبط كوكايين مهرّب لـ«البرازيل» بـ حرفية عالية (فيديو)

أعلنت قوى الأمن أن “في إطار مكافحة عمليات تهريب المخدّرات التّي يقوم بها مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائية لتوقيف أفراد هذه الشبكات وضبطهم بالجرم المشهود، توافرت معلومات عن أن المدعو: ر. د. (من مواليد عام ١٩٧٧، لبناني) المطلوب للقضاء بجرم تهريب المخدّرات، وقد عاود نشاطه في إحدى الشبكات الدولية التي تقوم بتهريب مادّة الكوكايين من البرازيل إلى لبنان، وأنه قد استلم كميّة من هذه المادة التي تم تهريبها بحرفية عالية تمهيداً لتوزيعها في لبنان”.

وتابعت في بيان: “بتاريخ 12-2-2022 وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمّ تحديد مكان تواجده في بلدة كفررمان الجنوبية، وبعد عمليات رصد ومتابعة، بالتنسيق مع المجموعة الخاصة، نُصِبَ له مكمن محكم، أسفر عن توقيفه”.

وأضافت: “بتفتيش منزله، عُثِرَ بداخله على كمية من مادّة الكوكايين موضّبة داخل عبوات سائل للاستحمام (شامبو) ومزيل للتعرّق، بلغت زِنتها حوالى /3/ كلغ صافٍ أي ما يعادل تقريبًا /9/ كلغ بعد مزجه بمواد أخرى في لبنان. وتُقَدَّر قيمتها بحوالى /900,000/ دولار أميركي. إضافةً إلى ضبط بندقية ومسدس حربيَين، ومبلغ مالي حوالى /275,000,000/ ليرة لبنانية، وميزان حسّاس”.

«ريان» غادرت ولم تعُد.. فـ هل رأيتموها (صّورة)؟

عمّمت المديريـة العامـة لقــوى الأمــن الداخلـي _ شعبــة العلاقــات العامة، “بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقودة:

–  ريان بهيج حمزه (مواليد عام ٢٠٠٨، لبنانيّة)

التي غادرت بتاريخ ٢٣-٢-٢٠٢٢، منزل ذويها الكائن في بلدة ضهر العين في قضاء الكورة الى جهة مجهولة، ولم تعُد.”

وطلبت من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، الاتصال بمخفر ضهر العين في وحدة الدرك الإقليمي على الرقم: ٤١٥4٦٣-٠٦، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

«المعلومات» تخترق «داعش» مجدّداً: «الضاحية» تنجو من مجزرة ثلاثية

ملاك عقيل – أساس ميديا


هي عمليّة “لبنان الآمن”… من الإرهاب في نسختها الثالثة.

ثمّة مسار بدأته “شعبة المعلومات” منذ العام 2018 سابق للعملية النوعية التي تمّ الكشف عنها أمس وأدّى تصدّي “الشعبة” لها إلى تجنيب لبنان مجدّداً وقوع فاجعة حقيقية إثر تحديد “داعش” ثلاثة مواقع في الضاحية الجنوبية لتنفيذ عمليات انتحارية متزامنة من قبل ثلاثة أشخاص جنّدتهم “الشعبة”.



بتقدير مصدر أمني مطّلع أنّ “هذا النوع من العمليات الانغماسية فُرمِل في مرحلة معيّنة، ثمّ نَشط مجدّداً، لكنّ تسريع الطلب بتنفيذ العملية أتى عقب اغتيال “أبي إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيم تنظيم “داعش” في بداية شباط الجاري خلال إنزال جوّي للقوات الأميركية في بلدة أطمة الحدودية مع تركيا في ريف إدلب، في سيناريو مشابه لاغتيال “أبي بكر البغدادي” عام 2019، ويأتي في سياق الانتقام من حزب الله”.

مصدر أمني مطّلع هذا النوع من العمليات الانغماسية فُرمِل في مرحلة معيّنة، ثمّ نَشط مجدّداً، لكنّ تسريع الطلب بتنفيذ العملية أتى عقب اغتيال “أبي إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيم تنظيم “داعش” في بداية شباط الجاري

جاء الإعلان عن العملية الأمنيّة غير المسبوقة والبالغة السرّيّة التي تدخل في سياق العمليات الاستباقية والوقائية لشعبة المعلومات في مديرية قوى الأمن الداخلي، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس وزير الداخلية بسام المولوي، بحضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ورئيس “شعبة المعلومات” العميد خالد حمود وعدد من ضباط الشعبة.



المواقع المحدّدة للعمليّة: مجمّع الكاظم في حيّ ماضي، مجمّع الليلكي، وحسينية الناصر في الأوزاعي.

الهدف: تنفيذ ثلاث عمليّات انتحارية متزامنة في الضاحية الجنوبية تمّ تحديد موعد الصفر لها الشهر الجاري.

التوقيت: أيّام قليلة جدّاً قبل الإعلان عن كشف الشبكة الإرهابية أمس.

المشغّل: أسعد الشامي الفلسطيني المقيم بشكل دائم في مخيّم عين الحلوة والذي ينتمي إلى شبكة فلسطينية تكفيرية وزّعت الأدوار فيما بينها.

المُنفّذون المفترضون: ثلاثة أشخاص جنّدتهم “شعبة المعلومات” للتواصل مع الشامي الرأس المدبّر للمجموعة الإرهابية في عين الحلوة.

أمّا العامل الأكثر خطورة هو الأسلوب الجديد المُستخدَم في عمليّات التفجير الانتحاري عبر اللجوء للمرّة الأولى إلى سترات مفخّخة بموادّ شديدة الانفجار وقوّة تدميرية هائلة قد تؤدّي في حال انفجارها في أماكن مغلقة ومزدحمة إلى وقوع مئات القتلى.

وقد تبيّن أنّ إحدى السترات الثلاث التي تمّ تسلّمها في 3 شباط الجاري تزن نحو 10 كلغ، واحتوت على قذيفة مدفعية وقذيفة B7 وحزام ناسف وكريات متفجّرة وC4، ويمكن أن تؤدي قوّة عصفها في مكان مغلق إلى قتل كلّ مَن فيه بغضّ النظر عن العدد، وإلى هدم المبنى المستهدَف.

استمرّ مسار المتابعة والرصد وصولاً إلى كشف العملية للرأي العام عاماً وشهرين منذ بداية 2021 من خلال تجنيد “المعلومات” لمصدرٍ بشريّ أُطلق عليه اسم “أبي خطّاب”، وتمّ ربطه بكادر أمنيّ في سوريا.

وكان فريق أمنيّ مُحترف من “الشعبة” قد أشرف على “المصدر” وتوجيهه، فحاز ثقة الكادر في سوريا الذي طلب منه العمل لمصلحة تنظيم “داعش” في لبنان، وجرى ربطه أيضاً بكادر آخر في التنظيم في عين الحلوة ملقّب بأسد الشامي بواسطة كلمة سرّ.

أشهر عدّة من العمل الأمنيّ السرّي قادت إلى انضمام شخصين إضافيّين جنّدتهما “المعلومات” لمساعدة أبي خطّاب في استدراج مجموعة عين الحلوة لمعرفة مخطّطها الإرهابي. وجرى تسليم “عُدّة شغل” التفجيرات الانتحارية في منطقة السعديّات على ثلاث مراحل:



– الأولى في 14 أيار 2021 تسلّم خلالها أبو خطّاب (المجنّد من قبل شعبة المعلومات) حزاماً ناسفاً بوزن 2.5 كلغ ومتفجّرات C4 وأسلاكاً وموادّ متفجّرة بقوّة تدميرية كبيرة ومبلغ 500 ألف ليرة.

– الثانية في 3 شباط الجاري تسلّم فيها شخصان من “المعلومات” على متن درّاجة نارية ثلاث سترات ناسفة وقنبلتين يدويّتين ومبلغاً من المال من شخصين موفدين من أسد الشامي استقلّا سيارة مرسيدس.

-الثالثة في 17 شباط تسلّم فيها شخصان من “المعلومات” دفعة أخيرة تضمّنت 3 بنادق كلاشينكوف و13 مشطاً وقنابل يدوية من أربعة أشخاص وصلوا بسيارة مرسيدس سوداء تمّ اعتراضها لاحقاً في محلّة الكولا وتوقيف مَن فيها.

العامل الأكثر خطورة هو الأسلوب الجديد المُستخدَم في عمليّات التفجير الانتحاري عبر اللجوء للمرّة الأولى إلى سترات مفخّخة بموادّ شديدة الانفجار وقوّة تدميرية هائلة قد تؤدّي في حال انفجارها في أماكن مغلقة ومزدحمة إلى وقوع مئات القتلى

كشفت “شعبة المعلومات” أمس عن فيديوهات جوّيّة وميدانية توثِّق التسليم والتسلّم في المرحلتين، فيما تضمّنت المرحلة الثالثة عرض شريط بالصوت والصورة للتسليم والتسلّم الأخيرين، ثمّ توقيف المتورّطين في مشاهد أقرب إلى “أفلام الأكشن” لكن Real tv.

وكان المشغّل الفلسطيني أسعد الشامي طلب بوضوح في 11 شباط من أبي خطّاب تنفيذ العمليات الانغماسية في ثلاثة مواقع في الضاحية الجنوبية بانتظار تحديد الأمكنة.

في 16 شباط تواصل أبو جعفر، المقيم في عين الحلوة، مع أبي خطّاب وشرح له كيفيّة تفجير السترات الناسفة، بعدما كان تواصل سابقاً معه لتعليمه كيفيّة استخدام الحزام الناسف.

عمليّاً، بعد الإصرار على التسريع في التنفيذ “في الأيام القليلة القادمة” من قبل المشغّل، وطلب تسجيل فيديو عن الإعداد للعملية، ولأنّ العملية استنفدت كلّ النتائج المرجوّة، اُتُّخذ القرار بإنهاء العملية والإعلان عنها.

يجدر القول في هذا السياق أنّ الأمن وحده “الحامي والواعي” الذي لا يزال بمنأى عن المهاترات السخيفة والوقحة والفاجرة لأهل السلطة الملتهين بزواريب مصالحهم، فيما الأمن “ناشط” بوجه الخلايا النائمة و”المُستيقظة”.



يُسجّل في هذا السياق عمل “شعبة المعلومات” على ثلاثة خطوط دفعة واحدة: مكافحة الإرهاب وكشف شبكات التجسّس الإسرائيلية وشبكات الاتّجار بالمخدِّرات وتصديرها إلى الخارج.

العملية الأخيرة كسرت الرقم القياسي لناحية فترة تجنيد أشخاص من قبل “المعلومات” وإحباط مخطّطات إرهابية كان يمكن أن تكون نتائجها كارثية على الداخل اللبناني الهشّ

“لبنان الآمن” 1 و2

تذكِّر وقائع مؤتمر أمس بالإنجاز الأمني الذي كشف عنه وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق خلال مؤتمر صحافي عقده في كانون الثاني 2018 وأطلق فيه على العملية اسم “لبنان الآمن 1″، وحينذاك اخترقت “المعلومات” “داعش” بجاسوس تمّ تجنيده وإخضاعه لدورات شرعيّة وصلت إلى حدّ سفره مرّتين إلى تركيا.

بعد ذلك، تواصَل الجاسوس مع “أبي جعفر العراقي”، فشكّل طُعماً له أدّى إلى استدراج القيادي العراقي إلى لبنان. ثمّ أوقف “أبو جعفر” بسرّيّة تامّة، وجُنّد بدوره لاستدراج آخرين من “التنظيم”.

يومذاك عرضت “الشعبة”، للمرّة الأولى، مقاطع فيديو صُوّرت من خلال كاميرا سرّيّة أظهرت “أبا جعفر العراقي” متحدّثاً بوضوح عن مخطّط لضرب لبنان وتنفيذ عمليّات انتحارية في أوقات مختلفة، منها ليلة رأس السنة. وفي أقلّ من عام، وتحديداً في كانون الأول من العام نفسه، أعلن المشنوق عن عملية “لبنان الآمن 2” التي أحبطت “شعبة المعلومات” خلالها “مخطّطاً إرهابياً داعشياً كان يستهدف أماكن العبادة وتجمّعات للنصارى (وفق تعبير المُشغّل السوري أبي عمر)، وأيّ تجمّع للقوى العسكرية، وتنفيذ عملية إرهابية خلال الانتخابات النيابية”.

يومئذٍ أكّد المشنوق أنّ العملية الأمنيّة المعقّدة “أعادت التأكيد على فكرة “لبنان الآمن” للمقيمين والزوّار”.

جنّبت عملية “لبنان الآمن 2” البلد ضربات إرهابية كانت ستُنفّذ من خلال متفجّرات أُرسلت إلى لبنان، على مرحلتين، في “سطول” جبنة وشَنكليش، وسُجّلت وقتذاك أطول مدّة لتجنيد مُخبر، إذ استمرّت أكثر من 10 أشهر من دون أن تعلم القيادات المُشغّلة في إدلب بالأمر.

أمّا العملية الأخيرة فكسرت الرقم القياسي لناحية فترة تجنيد أشخاص من قبل “المعلومات” وإحباط مخطّطات إرهابية كان يمكن أن تكون نتائجها كارثية على الداخل اللبناني الهشّ.

موقوفان و”الشبكة” تقيم في عين الحلوة

بنتيجة التحقيقات تبيّن أنّ الشبكة التكفيرية تضمّ ستّة أشخاص من الجنسية الفلسطينية يقيمون في عين الحلوة بشكل دائم باستثناء واحد فقط يخرج ويعود إلى المخيم. وجرى بداية توقيف أربعة أشخاص، ثمّ أُطلق سراح قاصريْن رافقا المتورّطين في عملية التسليم الأخيرة للتمويه فقط.

مسار في “مطاردة داعش”

في الواقع ساهمت خسارة “داعش” الأرض ومناطق نفوذها في المنطقة ولبنان في السنوات الماضية في التخفيف من فعّاليّة “القسم الخارجي” لعمليّاتها، إذ تركّزت الاستراتيجية الجديدة للتنظيم في دفع عناصرها إلى تنفيذ عمليات فردية وفق المُتاح من “عُدّة شغل”.

صبّت “شعبة المعلومات” طوال السنوات الماضية جهودها الأمنيّة على العمليات الاستباقية والوقائية، كانت الأخيرة فيها القضاء على خليّة وادي خالد في أيلول 2020 بعد محاصرة القوة الضاربة في شعبة المعلومات منزلاً نائياً كانت تتحصّن فيه المجموعة المتشدّدة، وقتل أفرادها التسعة، من ضمنهم عناصر “خليّة كفتون” وأميرها محمد الحجار، بعد مواجهات امتدّت لساعات.

وكشف الجيش مراراً عن عمليّات نفّذها أسفرت عن توقيف قياديين وعناصر في “داعش”، من ضمنهم أفراد نفّذوا جريمة كفتون، أو سعوا إلى تشكيل خلايا وتجنيد أشخاص آخرين.

في «لبنان»: ضبط طن من حشيشة الكيف بـ جرافة (صور + فيديو)!

أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أنه “دهمت دورية من مديرية المخابرات، في منطقة الشراونة – بعلبك، مخرطة تعود للمطلوب (س.ع.)، حيث ضبطت زند حفارة عدد 2 وبداخلها كمية كبيرة من مادة حشيشة الكيف قُدّرت بحوالى الطن موضبة داخل أكياس ملوّنة”.

شاهدوا الفيديو 🔽

https://youtube.com/shorts/fd929KV_c_s?feature=share

المصدر: LBCI Lebanon

إحباط عمليّة تهريب لـ700 ألف حبّة كبتاغون من «لبنان» إلى «السعودية»!

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة في بلاغ، انه “في إطار العمليات النّوعية التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لملاحقة شبكات تهريب المخدّرات وتوقيف أفرادها، توافرت معلومات مؤكّدة حول قيام إحدى الشبكات بالتحضير لعملية تهريب كميّة كبيرة من حبوب الـ”كبتاغون”، بواسطة النقل البري، الى المملكة العربية السعودية.

وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في الشّعبة إجراءاتها الاستعلامية والتقنية لكشف هويات أفراد الشّبكة المذكورة، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة توصّلت الى تحديد هويّة المتورطين، ومن بينهم:

غ. د. (مواليد عام 1991، سوري الجنسيّة)

وهو الرأس المدبّر للشبكة، وموجود خارج الأراضي اللبنانية، كما إنه شقيق الموقوف (ح. د.) المتورّط في أكبر عملية تهريب حبوب “كبتاغون”، التي ضُبطت سابقاً في ماليزيا.

ر. م. (من مواليد عام 1973، لبناني الجنسيّة)

وبناءً عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجد المشتبه به الثاني، ومراقبته تمهيداً لتوقيفه وضبط المخدّرات.

وبتاریخ 12-2-2022، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت قوّة خاصّة من الشّعبة كمينًا محكمًا في بلدة المرج البقاعية، نتج عنه توقيفه على متن سيّارة رباعية الدّفع لونها أسود.

وبتفتيشه والسيّارة، تم ضبط حوالى /700,000/ حبّة “كبتاغون”، موضّبة داخل أكياس. وقد اعترف بما نُسِبَ إليه.

وأُجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني، وتمّ تعميم بلاغات بحث وتحرٍّ بحق باقي المتورّطين، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

المصدر: ISF – Internal Security Forces | قوى الأمن الداخلي |