وقع إشكال كبير داخل مخيم خاص بالنازحين السوريين في بلدة البيرة – عكار تخلله عراك وتضارب وتحطيم سيارات، نتج عنه سقوط عدد من الجرحى.
وعلى الفور، جرى نقل المُصابين إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما عملت قوّة من الجيش على ضبط الأمن في المكان وإعادة الأمور إلى طبيعتها, وبحسب المصادر، فإن خلفيات الإشكال “نسائية”.
أقدمَ مجهولان، فجر اليوم الأربعاء، على إطلاق النار بإتجاه منزل المؤهل أوّل في الجيش “خ.ر” في بلدة القرقف – عكار، ما أدى إلى إصابة المبنى بطلقات مباشرة, وذكرت المعلومات أن سكان المنزل لم يُصابوا بأي أذى جراء إطلاق النار، وقد باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها بالحادثة. يُشار إلى أنّ “خ.ر.” كان تعرّض سابقاً لمحاولة قتل إثر اطلاق النار على سيارته في بلدة القرقف حي الجدايل من قبل أشخاص معروفين، بحسب ما ذكرت المصادر.
أكّدت مدرسة القلبين الأقدسين في كفرحباب أنّ “موضوع الأستاذ الذي يتم تداول إسمه أخيراً في حادثة غادير، هو قيد المتابعة الدقيقة من قبلنا”، مشددة على أنها “مع القضاء في كل ما ستظهره التحقيقات، وتلتزم بقراراته وتحترمها”.
إشارة إلى أنّ فصيلة درك جونية تمكنت من إلقاء القبض على أستاذ لبنانيّ متّهم باغتصاب قاصر في إحدى المدارس في منطقة غادير، بعدما تقدّم الأهل بشكوى.
أغار الطيران الحربي المعادي بعد منتصف الليل على منازل في بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا ويارين في القطاع الغربي ادت الى اضرار جسيمة في الممتلكات والمزروعات.
وأغار فجرا على بلدات القنطرة ودير سريان ومحيط وادي السلوقي وادت الغارة على منزل في بلدة القنطرة الى استشهاد ثلاثة شبان عملت فرق الدفاع المدني التابع لجمعية كشافة الرسالة الاسلامية والهيئة الصحية الاسلامية على سحب الجثث ونقلها الى المستشفيات في المنطقة, وقد نعت حركة امل ثلاثة شهداء في بيان.
كما تعرضت مساء اطراف بلدة عيتا الشعب لقصف مدفعي مباشر. وحتى صباح اليوم حلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط وصولا حتى نهر الليطاني واستمر العدو الاسرائيلي بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق, اشارة الى ان العدو الإسرائيلي يعمل في الفترة الاخيرة على قطع الطرق التي تربط البلدات ببعضها.
تمكنت قوّة من مفرزة حلبا القضائية في قوى الأمن الداخلي وبعدَ عمليّة رصد ومتابعة حثيثة فجر اليوم من توقيف 60 شخصاً من الجنسيّة السوريّة في محلّة تل إندي في سهلِ عكّار جهزوا للهروب بطريقة غير شرعيّة عبرَ إحدى الشواطئ, وقد اُحيلوا جميعاً إلى القضاء المُختص لإجراء المُقتضى القانوني, كما وبوشرت التحقيقات لتوقيف الراس المُدبر.
أفادت المديريّة العامة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، بأنه “في إطار المتابعة التي تقوم قوى الأمن الداخلي لمكافحة الجريمة بكل أنواعها في مختلف المناطق اللبنانية ومنها جرائم التعنيف الأسري، توافرت معطيات بتاريخ 14-08-2023، حول قيام أحد الأشخاص في بلدة حولا – مرجعيون بتعنيف زوجته وابنته القاصر، وتهديدهما بالقتل بواسطة أسلحة حربية بشكل مستمرّ واحتجازهما في المنزل في البلدة المذكورة”.
وأعلنت المديرية في بلاغ، أنه “بنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها دوريات شعبة المعلومات في بلدة حولا، تمكّنت من التثبّت من صحة المعطيات حول عملية التعنيف، وتبيّن أن المتورّط بتعنيف زوجته وابنته القاصر، يدعى: ذ. ع. (من مواليد عام ١٩٦٧، لبناني)”.
وأضافت: “بالتاريخ ذاته، نفّذت إحدى دوريات الشعبة مداهمة للمنزل المذكور، حيث تم توقيفه. وبتفتيش المنزل، تم ضبط بندقية حربية نوع “م ١٦” مع متمّماتها ومسدس حربي مع ممشط.
جرى عرض الفتاة البالغة من العمر 6 سنوات على طبيب شرعي لمعاينتها، حيث صرّح أنها تعرّضت للتعنيف والضرب، وبدت على جسدها آثار الضرب والتعذيب وحالتها تستدعي عرضها على طبيب نفسي.
بالتحقيق مع (ذ. ع.)، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة قيامه بتعنيف وتعذيب زوجته وابنته وتهديدهما بالقتل بواسطة أسلحة حربية.
باستماع إفادة الزوجة، صرّحت أنها وابنتها تتعرّضان للضرب والتعذيب من قبل زوجها، وادّعت عليه بجرم التهديد بالقتل والتعنيف، علماً أنّها لم تدعي عليه سابقاً خوفا من ردّة فعله”, وأكدت المديرية أنه “أجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالـي:
بتاريخ 12- 08- 2023، استُحضِرَت إلى أحد المستشفيات في محلة مرجعيون القاصر (ز. ظ. من مواليد عام ۲۰۱٤، لبنانية)، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة جثة هامدة. بنتيجة الكشف على الجثة من قبل الطبيب الشرعي، صرّح أن الوفاة ناتجة عن وجود هواء في غشاء الرئة بالإضافة إلى كدمات في مختلف أنحاء جسدها.
على أثر ذلك باشرت قطعات قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد ملابسات الوفاة، وبنتيجة المتابعة تبيّن أنه الفتاة أُدخِلَت إلى المستشفى نتيجة ارتفاع حاد في الحرارة، وأُخرِجَت بعد توقيع والدها على تعهّد بإخراجها على مسؤوليته، وقد تم الاشتباه بإقدامه على ضرب ابنته ما أدى إلى وفاتها وهو المدعو:
ق. ظ. (من مواليد عام ۱۹۸۳، لبناني)
بالتاريخ ذاته، تمكّنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في بلدة دبين.
بالتحقيق معه، اعترف أن ابنته هي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعاني من شلل وسوء تغذية حاد، وأنّه أقدم عدة مرات على ضربها بهدف اسكاتها عن البكاء، وأنكر قيامه بالاعتداء عليها. وباستماع إفادة الزوجة، أكّدت ما ورد في إفادة زوجها، وقد تعهّدت بالاهتمام بباقي أولادها وعنايتهم, أجري المقتضى القانوني بحق الوالد وأودع المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء.
نفذت دورية من الجيش والمخابرات مداهمة في منطقة باب الحديد في طرابلس، بحثاً عن متورطين بمقتل الشاب مؤمن بيروتي خلال زفة عرس في منطقة ابي سمراء، حصل على اثرها اشتباك مسلح بين عناصر من المخابرات وآخرين دون تسجيل اصابات, وذكرت المعلومات انه جرى توقيف عدد من الاشخاص واقتيادهم الى التحقيق.
اعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أنّ “بتاريخ 19 / 8 / 2023، دهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في بلدة بريتال – بعلبك وضَبطت أسلحة حربية وكمية من الذخائر والمخدرات”.
واضافت في بيان: “كما أوقفت المواطن (ع.أ.) المطلوب بموجب عدّة مذكرات توقيف لإطلاقه النار من أسلحة حربية، والمواطن (م.أ.) المطلوب بتهمة الإتجار بالمخدرات”, وختمت: “سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفَين بإشراف القضاء المختص”.
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: بتاريخ 15 / 6 /2023، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في مدينة طرابلس المواطن (ح.ح.) لإطلاقه النار على سيارة أحد الصحافيين.
كما دهمت قوة من الجيش بالتاريخ نفسه منزل المواطن (و.ر.) في بلدة الرميلة – الشوف كونه مطلوبًا بجرم إطلاق النار، وضبطت 4 بنادق وأجهزة اتصالات ولوحات أرقام مزورة وبزات عسكرية وكمية من الذخيرة, سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
صدر عـن المديريـّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي – شعبـة العلاقات العامّة – البلاغ التّالي:
“انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لأشخاص يعترضون عمل دوريّة لقوى الأمن الدّاخلي في بلدة تفاحتا عبر رشقها بالحجارة وإطلاق النار في الهواء.
بعد المتابعة، تبيّن أنّه وحوالى الساعة 14,00 من تاريخ 15-3-2023 توافرت معلومات حول استحضار جرافات إلى خراج بلدة تفاحتا-النبطية للقيام بجرف جبل من الأملاك العامّة تبلغ مساحته حوالى ٤٠ دنمًا، وذلك تمهيدًا للقيام بأعمال بناء، وإقفال المداخل المؤدّية إلى المحلّة بالسواتر الترابية وبالسيارات والدراجات من قِبل حوالى ١٥٠ شخصًا مقسّمين إلى مجموعات.
على أثره، انتقلت دورية من مخفر زفتا إلى المكان، حيث تمّ اعتراضها من قِبل مجموعة من الشبّان، فجرى تعزيز قوّة بأمرة آمر الفصيلة وكالة وانطلقت إلى المحلّة، وفور وصولها سُمع صوت رشقات نارية من مكان وجود الجرافات – قبل تسجيل الفيديو – ولدى محاولتها التقدّم، تعرّضت للرّشق بالحجارة، ما استدعى قيام رئيس المخفر بإطلاق نار تحذيري، واضطرار القوّة للتراجع تفاديًا لسقوط ضحايا في صفوف المواطنين.
بعدها، تمّ تعزيرها بقوّة إضافية من القوى السيّارة، وبمؤازرة من الجيش اللبناني، حيث توجّهت ليلًا إلى مكان الجرف الذي كان خاليًا من أيّ شخص، ولكن تعرّضَت لرشقات نارية من مكان بعيد، على الرغم من ذلك تجاوزت السواتر الترابية سيرًا على الأقدام، وعملت على توقيف الأعمال وختم الجرافات بالشمع الأحمر وتعطيلها، بناء على إشارة القضاء المختصّ، كما أنّه تمّ فتح محضر عدلي آخر بشأن التعرّض للدورية.
تجدر الملاحظة إلى أنّ محاولات الاعتداء على الممتلكات العامّة وغيرها ما زالت مستمرة في أكثر من موقع في المحيط، وهذا ما يدفعنا إلى زيادة الحرص على تطبيق القانون، على الرغم من إصرار البعض على خرقه بأبشع الأساليب.
وفي هذه المناسبة ندعو البلديات ورؤساءها والفعّاليات والأحزاب، لتأدية دورهم الوطني، والمساهمة في وقف هذه الجريمة بحقّ لبنان بدلًا من غضّ النظر عنها، ويؤسفنا أن نجد لبنانيّين يستغلّون الأوضاع الراهنة، فيستخدمون القوّة في محاولة فرض أمر واقع، فهذه الأفعال لا تبني أوطانًا بل تُدمّرها”.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.