صـدر عـن المديريـة العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقـات العامـة البـلاغ التالــي:
تُعمِّم المديرية العامة لقوى الأمن الدّاخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:
– فاطمة أحمد شكر (مواليد عام 1990، لبنانيّة)
التي غادرت بتاريخ 12-11-2021 منزل ذويها الكائن في بلدة كسار زعتر -النبطيّة إلى جهةٍ مجهولة ولم تعد لغاية تاريخه، علمًا أنها تعاني من أمراض نفسيّة.
لذلك، يرجى مِمَّن شاهدهما ولديه أي معلومات عنهما أو عن مكانهما، الاتصال بمخفر النبطيّة في وحدة الدرك الاقليمي على الرقم: 531178-07، للإدلاء بما لديه من معلومات.
بعد التداول بخبر وصول فريق أمني إماراتي إلى مطار رفيق الحريري الدولي وبحوزته أسلحة، أوضح مكتب وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي أنّ “الفريق الأمني الإماراتي حضر إلى لبنان لتأمين حماية ومواكبة المنتخب الاماراتي لكرة القدم الذي يخوض مباراة مع المنتخب اللبناني يوم الثلثاء المقبل”.
وأضاف مكتب مولوي، في بيان، أنّه “كان سبق وصول الفريق الأمني الى لبنان استحصاله على موافقة من كل من وزارة الدفاع الوطني وقيادة الجيش اللبناني لإدخال الأسلحة التي تم التأكد منها قبل إدخالها، على أن يحصل الإجراء عينه عند مغادرة الوفد الأمني لبنان”.
صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:
في إطار المتابعة المستمرة لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدّرات في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد عملية رصد وتعقب، تمكّنت قوّة من مفرزة البحث والتدخل في وحدة الشرطة القضائية، بتاريخ ١٠-١١-٢٠٢١، من توقيف مروّج على متن دراجة آلية من دون لوحات، في محلة الشويفات، ويدعى: – ح. ح. (مواليد عام ١٩٩٨، سوري) وضبطت بحوزته كمية من المخدرات مقسّمة ومعدّة للترويج، وهي عبارة عن: – /٧٠٨/ اكياس تحتوي مادة الكوكايين، مدوّن على أقسام منها، كلمات: Nafish, Net, Net Extra, Buzz, Buzz Extra. – /٩/ أكياس بداخلها مادّة حشيشة الكيف. – /٤/ علب بلاستيكية، مدوّن عليها “أبو كيس الملك”. – هاتف خلوي. أودع الموقوف مع المضبوطات مكتب مكافحة المخدّرات المركزي للتوسّع بالتحقيق معه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
بهدف سلبه أمواله دسّا له السم في كوب العصير، ورميا جثّته في أحد الأودية، وشعبة المعلومات تكشف الجريمة وتوقف المجرمَين.
ادعى أحد الأشخاص في مدينة صيدا بفقدان شقيقه (ي. م. من مواليد عام 1986، فلسطيني) بتاريخ 11-8-2021، وبفقدان الاتصال به، وأنّ بحوزته مبلغ مالي وقدره 12,500 دولار أميركي.
وعلى أثر ذلك، باشرت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف مصير المفقود. وبتاريخ 24-8-2021، عُثر على جثّته في أحد الأودية، شرق مدينة صيدا.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة التي قامت بها القطعات المختصة في الشعبة، تمكّنت من تحديد هوية المشتبه بتورطهما في تنفيذ جريمة القتل، وهما م. س. (من مواليد عام 1990، لبناني) و ع. ب. (من مواليد عام 1982، لبناني).
وبتاريخي 8 و 11/11/2021، تم توقيفهما في صيدا، وضُبط بحوزتهما ما يُقارب الـ17000 دولارٍ أميركي.
وبالتحقيق معهما، اعترفا بتنفيذ الجريمة، من خلال دسّ مادة سامّة (لانيت) للمغدور بكوب العصير، بدافع سلبه أمواله، ثم خنقاه ووضعاه في صندوق سيارة (ع. ب.) ورمياه في الوادي، وتقاسما الأموال المسلوبة، وهي من ضمن المبلغ الذي عثر عليه بحوزتهما.
وأجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
عمّمت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر، المفقودة: – سيمونا جوني عيسى (من مواليد عام 2005، مكتومة القيد)
التي غادرت بتاريخ 8-11-2021، منزل ذويها الكائن في بلدة راس مسقا -الكورة، ولم تعد لغاية تاريخه. وقالت: “لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ويعرفون مكانها، الاتصال بمخفر ضهر العين في وحدة الدّرك الإقليمي على الرقم: 415463-06، للإدلاء بما لديهم من معلومات”.
في إطار الجولات الرقابية لوزارة الاقتصاد، ضبط مراقبو مصلحة الاقتصاد في الشمال كمية من علب حليب الأطفال مخبأة في مستودع إحدى الصيدليات وغير معروضة للبيع، فتمّ تسطير محضر ضبط احتكار بالصيدلية، وتم بيع علب الحليب بالسعر المدعوم.
أصدرت محكمة كاين الفرنسية حكما غيابيا بالسجن 15 عاما على الكاهن منصور لبكي بعد إدانته بتهم اغتصاب أطفال والاعتداء عليهم جنسياً. ولم يحضر الكاهن، المعروف على نطاق واسع في لبنان بسبب أنشطته الخيرية وبرامجه التلفزيونية والإذاعية الدينية، المحاكمة نظرًا لأنه يعيش في دير تابع لرهبنة لبنانية وترفض السلطات هناك تسليمه على الرغم من صدور مذكرة توقيف دولية بحقه عام 2016.
أدانت محكمة الجنايات في مدينة كاين في غرب فرنسا مساء الاثنين الكاهن منصور لبكي وقررت عقوبة السجن لمدّة 15 عاماً بحقّه بعد إدانته غيابياً بتهم اغتصاب أطفال والاعتداء عليهم جنسياً. ويقيم لبكي في لبنان، ولم يحضر جلسة محاكمته.
وأصدرت المحكمة حكمها بشأن الكاهن الماروني البالغ من العمر 81 عاماً بعد ساعتين من المداولات. وبموجب الحُكم الصادر بحقّه سيسجّل اسمه في قائمة مرتكبي الجرائم الجنسية. وكانت مذكرة توقيف دولية صدرت بحقّ الكاهن في نيسان 2016، لكنّ بيروت رفضت تسليمه.
وكان المدّعي العام باسكال شو الذي طلب عقوبة السجن 15 عاماً للمتّهم قال في مرافعته إنّ لبكي “لم يتوقّف أبداً عن تشويه سمعة المدّعيات، وذهب إلى حدّ اتهامهنّ بالجنون”. وأضاف أنّ الكاهن “مارس أيضاً ضغوطاً، مباشرة أو غير مباشرة، على بعض الضحايا أو عائلاتهم”، معلّلاً العقوبة التي طلب إنزالها بالمتّهم “بخطورة” الجرائم المسندة إليه.
وفي مستهلّ الجلسة قال المدّعي العام إنّ “التحقيق كان طويلاً، طويلاً جداً. لم يتجاوب السيد لبكي بتاتاً مع طلبات قاضي التحقيق، مدّعياً أنّ لديه مشاكل صحية لم نتمكّن من التحقّق منها”.
وكان القضاء الكنسي في الفاتيكان دان في 2012 منصور لبكي بالتّهم ذاتها. وفي 2013، تقدّم عدد من ضحاياه بشكوى أمام القضاء الفرنسي. لكنّ العديد من الاتّهامات التي ساقها هؤلاء ضدّ الكاهن والتي تعود وقائعها إلى تسعينيات القرن الماضي، سقطت بالتقادم.
وأسّس لبكي وأدار بين 1991 و1998 مركزاً لاستضافة أطفال لبنانيين أيتام بسبب حرب لبنان في دوفر لا دليفراند (كالفادوس) قرب كاين في غرب فرنسا. واتُّهم الكاهن بأنّه استغلّ جنسياً عدداً من الفتيات في المركز واعتدى عليهن في تلك الفترة.
ولوحق لبكي أمام القضاء الفرنسي بتهم الاغتصاب والاعتداء جنسياً على ثلاث فتيات، لكنّ واحدة منهن فقط اتّخذت صفة الطرف المدني في القضية. وقالت محامية الطرف المدني سولانج دوميك إنّ “الفتاتين الأخريين شقيقتان، وتلقيتا تهديدات عدّة في لبنان”.
ق وفي مرافعتها شدّدت المحامية على “تداعيات” ما ارتكبه المتّهم بحقّ ضحاياه، مؤكّدة أنّ “إحداهنّ حاولت مرات عدّة الانتحار، وأخرى عانت من فقدان الشهية العصابي والاكتئاب، بينما اضطرت ثالثة لأن تعيش في المنفى واتُّهمت بالجنون، وتمّ فصل شقيقتين عن بعضهما البعض”.
وقالت سيليست عقيقي، وهي ابنة أخت منصور لبكي، التي سبق أن ادّعت عليه بتهمة التحرّش جنسياً بها هي أيضاً، إنّ “الإدانة ستشكّل اعترافاً ببراءة الضحايا. إنّه أمر أساسي لالتئام الجروح، خصوصاً أنّه لا يبدي أيّ ندم، ويقدّم نفسه على أنّه ضحية مؤامرة”. وقدِمت عقيقي من الولايات المتحدة إلى فرنسا لتدلي بشهادتها.
ونفى لبكي باستمرار الاتّهامات الموجهة إليه. وخلال الجلسة طلبت وكيلة الدفاع عن المتّهم المحامية فلورانس رول البراءة لموكّلها، مشيرة بالخصوص إلى “المئة شخص الذين تمّ الاستماع إليهم أثناء التحقيق والذين قدّموا شهادات إيجابية للغاية” بشأن المتّهم. وشدّدت المحامية في مرافعتها على أنّ الوقائع المسندة إلى موكّلها “لم يثبت حصولها فعلاً” وطلبت بالتالي من المحكمة “تبرئته، أقلّه بسبب قرينة الشكّ”.
وكان لبكي معروفاً على نطاق واسع في لبنان، لا سيّما بسبب أنشطته الخيرية وبرامجه التلفزيونية والإذاعية الدينية. ومنذ بدء الدعاوى في حقّه، يعيش بعيداً عن الأضواء في دير تابع لرهبنة لبنانية.
في معلومات خاصة بوكالة “أخبار اليوم” أن وكيل بنك البحر المتوسط (Bankmed) الوزير السابق المحامي رشيد درباس تقدّم بدعوى “مخاصمة الدولة” بسبب خطأ جسيم ارتكبه القاضي جان طنوس الذي كان طلب، وخلافاً للقانون، من عدد من المصارف الحصول على كشوفات وحسابات بما يخرق السرية المصرفية وبما لا يحق له بفعل مرور الزمن.
وبحسب المعلومات فقد تبلّغت النيابة العامة التمييزية الدعوى وعلم بها طنوس الذي سيتبلغها اليوم الثلثاء، بما يعني رفع يده عن الملف إلى حين بتّ الهيئة العامة لرؤساء محاكم التمييز في الدعوى.
وأشارت معلومات إلى أن عدداً من المصارف المعنية سيتقدم بدعاوى مماثلة بعد مخالفات طنوس الجسيمة، وخصوصاً أن الاخير قد يكون لجأ إلى التسريبات الإعلامية في الداخل والخارج في محاولة للاستعراض، وقد ظهر ذلك في المقالة التي نشرتها جريدة “لوموند” الفرنسية السبت الماضي والتي أشارت إلى الخطوات التي قام بها طنوس وطلباته من المصارف، وبالتالي هل هو من سرّب معلومات كثيرة وعدد من الوثائق إلى الاعلام في الخارج والداخل بما ينتهك سرية التحقيقات وموجب التحفّظ؟
في آخر مستجدات تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، وبعد الهرج والمرج في اليومين الماضيين بخصوص الملف، تبلّغ القاضي حبيب مزهر طلب رده وكُفّت يده عن ملف القاضي طارق البيطار في ما يتعلق بالتحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت.
اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة انّ معلومات توافرت لدى مكتب مكافحة القِمار في وِحدة الشرطة القضائية حول قيام شخص بإدارة ألعاب الميسر في أحد المقاهي في محلّة عين الرمانة- شارع الصنوبرة.
واشارت الى انه “من خلال الاستقصاءات والتحرّيّات، تمكّنت قوّة من المكتب المذكور من تحديد المكان، فقامت بمداهمته بتاريخ 7-11-2021، حيث جرى توقيف مستثمر المقهى، الذي يدير اللّعبة، بالجرم المشهود، ويدعى:
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.