قصة مؤلمة لـ طفل يبلغ من العمر سنتين بـ«جونية» باعه والده.. فـ6 ٲشخاص متورطين

صدر عن المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

توافرت معلومات لدى مفرزة جونية القضائية في وحدة الشرطة القضائية، عن قيام عدّة أشخاص بعملية بيع طفل.

بتاريخي 8 و 9-9-2021 وبعد الاستقصاءات والتحريات التي قام بها عناصر المفرزة المذكورة، تمكنت من تحديد هوياتهم وتوقيفهم، وهم كل من:



ا. ش. (من مواليد عام 1993، سوري)
ك. ش. (من مواليد عام 1974، سورية)
ي. ب. (من مواليد عام 1970، لبناني)
ع. ا. (من مواليد عام 1972، لبناني)
ي. س. (من مواليد عام 1957، لبناني)
ل. ش. (من مواليد عام 1955، لبنانية)
بحيث أقدم الموقوف الأول على بيع طفله -البالغ من العمر سنتين- إلى الموقوفَين الثانية والثالث، بواسطة بقيّة الموقوفين.



تم تسليم الطفل الى إحدى الجمعيات التي تُعنى برعاية الأطفال القُصَّر، وأودع الموقوفون القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص.

«الجيش»: تمارين تدريبية وتفجير ذخائر

أعلنت قيادة الجيش- مديرية التوجيه في بيان انه”ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من تاريخ 12 / 9 / 2021 ولغاية 17 / 9 / 2021، بإجراء تمارين تدريبية في حقل رماية مزرعة حنوش- حامات، يتخللها تنفيذ رمايات بالذخيرة الحية.

وستقوم وحدة من الجيش بتاريخي 10 و 28 /9 /2021 ما بين الساعة 17.00 حتى الساعة 23.00، بإجراء تمارين تدريبية في منطقة وطى الجوز، يتخللها تنفيذ رمايات بالذخيرة الحية.

كذلك ستقوم وحدة من الجيش بتاريخ 10 / 9 /2021 ولغاية 25 / 9 /2021 ما بين الساعة 8.00 حتى الساعة 22.00، بإجراء تمارين تدريبية في مناطق: حامات، العاقورة، وطى الجوز، كفرفالوس، بولونيا، فيطرون، عين سعادة، يتخللها تنفيذ رمايات بالذخيرة الحية.

كما ستقوم وحدة من الجيش اعتبارا من 7 /9 /2021 ولغاية 17 /9 /2021 ما بين الساعة 6.00 والساعة 15.00 من كل يوم بإجراء تمارين تدريبية في منشآت الزهراني – كفرفالوس، تتخللها رمايات بالذخيرة الحيّة.

وستقوم وحدة من الجيش بتاريخ 1 / 9 / 2021 ولغاية 30 / 9 / 2021 ما بين الساعة 7.00 حتى الساعة 24.00، بإجراء تمارين تدريبية في مناطق: السمرلاند- الجناح، الكرنتينا، العاقورة- أفقا- اللقلوق، بولونيا،الشواكير- المنشآت، يتخللها تنفيذ رمايات بالذخيرة الحية” .

في «مجدل عنجر».. «الجيش» يوقف «إرهابي» تابعاً ­لـ تنظيم «فتح الشام»

أوقفت دورية من مديرية المخابرات في بلدة مجدل عنجر – البقاع الغربي، بتاريخ 11/9/2021، السوري (ف.خ) الملقب بأبو عناد، لتوليه قيادة مجموعة مسلحة تابعة لتنظيم فتح الشام الإرهابي (جبهة النصرة سابقاً)، وقد شارك في عملية خطف راهبات معلولا واحتجازهن ثم إطلاق سراحهن مقابل الإفراج عن عدد من مسلحي التنظيم المذكور.

كما شارك مع مجموعته في عدة معارك في جرود القلمون وفي معركة عرسال بتاريخ 2/8/2014، بحسب بيان قيادة الجيش.

وضبطت الدورية داخل منزله كتباً دينية عائدة للتنظيم المذكور ومنظاراً وأربعة هواتف خلوية وثلاث كاميرات وبزة عسكرية زيتية اللون.

وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.

شبكة دعارة إقليمية: التواصل عبر الـWhatsApp.. والدفع «Fresh Money»

كتب المحرر القضائي:

بناءً على كتاب معلومات ورد الى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية يفيد عن قيام أشخاص بتسهيل أعمال الدعارة وترويجها، باشر المكتب المذكور التحقيق بموجب محضر رسمي، وبعد عملية تعقّب تم رصد شبكة تعمل على ترويج الدعارة عبر استخدام وسائل التواصل الإجتماعي وهي تضم فتيات من جنسيات سورية وأردنية وعراقية من خلال ” مشغّلين” لبنانيين في فنادق منطقة جبل لبنان.

وتبيّن أن المكتب المذكور توصل الى رصد حساب مصدره العراق يقوم بترويج أعمال الدعارة في لبنان من خلال التواصل عبر تطبيق whatsapp.

ليُصار الى تحديد السعر والفندق وكيفية إنتقال الزبون والفتاة اليه، كما يعمد الحساب الى إرسال صور الفتيات وأعمارهن وجنسيتهن وأسعارهن على أن يتم الدفع للفتيات نقداً (fresh money).

ومع استكمال عملية الرصد، وللتوسّع في التحقيق، أحال المكتب المذكور الملف الى مكتب مكافحة الإتجار بالبشر وحماية الآداب العامة في وحدة الشرطة القضائية الذي تمكن من توقيف إثنين من المشغّلين في لبنان هما وائل.ن وعلي.ب اللذين يتواصلان مع المدعو علاء.ع عبر حسابه ومصدره العراق، وهذا الأخير يتولى إرسال الفتيات الى لبنان لممارسة الدعارة، على أن يتم إقتطاع نسبة من الأجر المتفق عليه لصالح المشغّليَن.




وتبيّن خلال التحقيقات الأولية أن وائل وعلي يستخدمان خطوطاً أجنبية للتواصل مع الفتيات بحيث يتولى وائل إجراء الحجوزات في فنادق جبل لبنان ويشرف علي على الغرف المحجوزة والتواصل مع مسؤولي ومديري الفنادق الذين تبيّن أنهم كانوا على علم بأعمال الدعارة التي تحصل في الفنادق المشار اليها.

قاضي التحقيق في جبل لبنان الذي أجرى تحقيقاته الإستنطاقية في هذه القضية، اعتبر في قراره الظني أن أفعال المدعى عليهما وائل.ن وعلي.ب تنطبق عليها نصوص المادتين ٥٢٣ و٥٢٧ من قانون العقوبات، وأحالهما على القاضي المنفرد الجزائي في جبل لبنان لمحاكمتهما بما إتُهما به.


توقيف عصابة لـ ترويج «المٌخدرات»

أعلنت قوى الأمن أن “الساعة 2:30 من فجر تاريخ 8-9-2021 وبعد عملية رصد وتعقّب، أوقفت قوّة من مفرزة البحث والتدّخل في وحدة الشّرطة القضائية، في محلّة حارة صخر – جونية، المدعو: هـ. ي. (من مواليد عام ۱۹۹2، لبناني) على متن سيارة نوع “غولف فولكسفاكن” لون كحلي، بجرم تشكيل عصابة ترويج مخدّرات بالاشتراك مع شخصّين آخرَين”.

وتابعت في بيان: “بتفتيشه والسيّارة ومنزله الكائن في محلة غدير، ضبطت بحوزته كمية من المخدّرات عبارة عن: /61/ غ. كوكايين، /86/ غ. مادّة بيضاء مجهولة النوع، /12/ غ. حشيشة الكيف. إضافةً إلى ضبط مسدسَين حربيَين عيار /9/ ملم. و/4/ مماشط، و/22/ طلقة صالحة للاستعمال، وميزان حسّاس، وجهازَين خلويَين”.

وأضافت: “في الوقت ذاته، قامت قوّة من المفرزة المذكورة بمداهمة منزل في محلة جعيتا وعملت على توقيف شريكَيه: – ش. ج. (من مواليد عام 1983، لبناني)، ط. ج. (من مواليد عام 1992، لبناني) وبتفتيشهما والمنزل، عُثر على كمية من الكوكايين والماريجوانا، وميزان حسّاس”.

وختمت: “أودع الموقوفون مع المضبوطات مكتب مكافحة المخدّرات المركزي، للتوسّع بالتحقيق معهم، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

«أميّة» خرجت ولم تَعُد.. فـ هل تعرفون مكانها (صورة)؟

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التالي:



تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة المفقودة:



أمية خالد عبد الواحد (من مواليد عام 1995، لبنانية)

التي غادرت بتاريخ 9-9-2021 منزل ذويها الكائن في بلدة ببنين – عكّار، إلى جهةٍ مجهولة، ولم تَعُد لغاية تاريخه.




لذلك، يرجى من الذين شاهدوها ولديهم أي معلومات عنها أو عن مكانها، التّوجّه إلى مخفر العبدة في وحدة الدرك الإقليمي، أو الاتصال بغرفة عمليات سرية حلبا على الرقم: 693861-26 للإدلاء بما لديهم من معلومات.













في «بيروت»: «دولارات» مزوّرة (صور)

أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت ، أنه في بير”حوالي الساعة 18:40من تاريخ 9-9-2021 اشتبهت دورية من فوج حرس بيروت كانت تمر بالقرب من بيت الكتائب في منطقة الصيفي بشخصين يستقلان دراجتين ناريتين احداهما دون لوحات، بعد توقيفهما ضبط بحوزتهما مبلغاً مالياً بالليرة اللبنانية وعملات أجنبية (دولار اميركي ) يتشبه أن تكون مزورة، كما تبين أن احدى الدراجات غير قانونية، على الفور تم تسليمهما مع المضبوطات إلى المراجع المختصة لاجراء المقتضى القانوني .

«توقيف» 21 «مطلوباً»

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، في بيان أنه “كثُرت في الآونة الأخيرة جرائم السّلب والسّرقة وترويج المخدّرات وتعاطيها في مدينة طرابلس وأحيائها.

وفي سبيل الحدّ من انتشار هذه الجرائم، كلّفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي قطعاتها المختصة للعمل على تحديد أماكن تواجد المطلوبين للقضاء والمشتبه بارتكابهم تلك الجرائم، للعمل على توقيفهم.

بعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة، بتاريخَي 6 و7/9/2021، من توقيف /21/ مطلوباً للقضاء بجرائم مختلفة (سرقة سيّارات، مخدّرات، سرقة، إطلاق نار…) وذلك في مناطق: طرابلس – القبة – التل – الزاهرية – ساحة النور – ابي سمراء – الميناء – باب الرمل…”

وأضاف البيان: “قد جرى ضبط مسدسين حربيين، دراجة آلية لا تحمل رقم هيكل (تمّ مسحه)، كمية من: حبوب الكبتاغون، حشيشة الكيف والسالفيا.

أودع الموقوفون والمضبوطات القطعات المعنية، لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

ضبط كمية كبيرة من المازوت في مبنى بـ«الأشرفية»

أفادت المديريّة العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة في بيان بأنه “بعد ورود معلومات عن وجود كميّة كبيرة من المحروقات، مخزّنة في أحد المباني في منطقة الأشرفية، ونتيجة المتابعة، وبعد تأكيد المعلومات، تمّت مداهمة المبنى المذكور بناءً على إشارة القضاء، وجرى ضبط كميّة كبيرة من المازوت مخزّنة في عشرة خزانات، داخل مستودع شركة “فوريست”، كما تبيّن أنه يوجد في الطابقين العلويّين للمبنى مستودعات لجمعية “دفى”.

وأضافت: “بعد الاستماع إلى المهندس المسؤول عن المستودع، أفاد بأن البضاعة المضبوطة تعود للشركة المذكورة أعلاه، وبناءً على إشارة القضاء، تمّت مصادرتها وسيتم تفريغها بإشراف وزارة الطاقة والمياه، وتوزيعها على المستشفيات والأفران والمولدات الكهربائية في المنطقة، حسب سعر السوق الرسمي، ووِفق جداول وإيصالات تُضمّ إلى المحضر”.

«توقيف» عصابة «سرقة» بـ عملية نوعية

أصدرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

“بتاريخ 31-8-2021، أقدم مجهولون على الدخول الى شركة في محلّة الدّورة، بواسطة الكسر والخلع، وسرقوا من داخلها مولدات وكابلات كهربائية وقطع صناعية.

بنتيجة الاستقصاءات والتحريات، تمكّنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من كشف هوية أفراد عصابة السرقة، وهم:

– م. م. (من مواليد عام 1999، سوري)، بحقه بلاغ بحث وتحرٍّ بجرم اشتباه بسرقة.

– أ. ح. (من مواليد عام 1999، سوري)، بحقه مذكّرة توقيف بجرم سرقة.

– ح. س. (من مواليد عام 2003، سوري)

– خ. خ. (من مواليد عام 2001، سوري)

– م. م. (من مواليد عام 2001، سوري)

– ح. م. (من مواليد عام 2005، سوري)

بتاريخ 3-9-2021، وبعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، تمكّنت دوريات من الشّعبة من تنفيذ عملية نوعية ومتزامنة في مناطق الدورة، برج حمود والنبعة، نتج عنها توقيف جميع المذكورين.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بتشكيل عصابة سرقة، وتنفيذهم العديد من السرقات، وانهم كانوا ينقلون المسروقات على متن دراجة آلية وآلية “تُكتُك”، ليبيعوها لاحقاً الى أصحاب بؤر الحديد والخردة.

جرى ضبط الدراجة الآلية والـ”تُكتُك”، وأجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص”.

جريمة مخزّية بـ«لُبنان»: تركت طفلها الرضيع بـ السيارة.. فـ ذهبت لـ تُمارس المهمة الفحشاء المطلوبة منها ولكن..

كتب المحرر القضائي:

بعد تعقّب قام به عناصر من مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب في وحدة الشرطة القضائية، تم رصد تطبيق هاتفي يُدعى “we chat” تستخدمه فتيات ونساء من جنسيات لبنانية وسورية واردنية لاصطياد الزبائن، وقد تبيّن أنهن يتواصلن مع شبان من جنسيات عربية خشية الوقوع في كمين مخبري المكتب المشار اليه.
وتبيّن أن الفتيات هن مَن يقمن بالتحرش بعدد من الشبان فيرسلن اليهم صورهن وأرقام هواتفهن ليتواعدن معهم لاحقاً في فنادق محددة في بيروت وجبل لبنان.



وتبيّن أن عناصر المكتب تمكنوا من رصد كل من رهام.ع ودانيا.د، الأولى أردنية الجنسية والثانية سورية، وقد تواعدت رهام، عبر التطبيق الهاتفي المذكور مع شاب عراقي استخدمه مكتب مكافحة الإتجار بالأشخاص لعدم إثارة ريبتها، في أحد فنادق جبل لبنان، حيث حضرت مع دانيا في سيارة يقودها المتهم عزت.ي الذي ما لبث أن غادر من أمام مدخل الفندق.


وتبيّن أن رهام ودانيا صعدتا الى الغرفة المحجوزة من قبل الشاب العراقي الذي اعتذر منهما ودفع لهما المبلغ المتفق عليه من دون أن يمارس الفحشاء مع أي منهما ثم طلب منهما المغادرة.


وتبيّن أن دورية من مكتب الإتجار بالأشخاص وحماية الآداب كانت تتربّص بهما عند مدخل الفندق، فألقت القبض عليهما، وطلبت منهما الإتصال بالرجل الذي أوصلهما، والذي كان يركن سيارته على مسافة قريبة من الفندق، وحين حضر بناء على إتصال الفتاتين تبيّن لعناصر الدورية أن برفقته طفلاً رضيعاً لا يتجاوز عمره الأشهر الأربعة وهو إبنه وإبن رهام التي اعترفت، لدى التوسع بالتحقيق أمام القائم به في المكتب المذكور أعلاه بأن زوجها عزت.ي يرغمها على ممارسة الدعارة ويتعرّض لها بالضرب كما يهددها بحرمانها من طفلها إن لم تتبع أوامره.



قاضي التحقيق في جبل لبنان ظنّ في متن قراره بالمتهم عزت.ي بجرم الإتجار بالأشخاص وتسهيل الدعارة سنداً للمادة ٥٢٤ من قانون العقوبات، كما ظنّ برهام ودانيا بجرم ممارسة الدعارة السرية سنداً للمادة ٥٢٣ من القانون عينه، وأشار بتخلية سبيل رهام على الفور لعدم وجود مَن يهتم بطفلها، وأحال أوراق الدعوى أمام القاضي المنفرد الجزائي في جبل لبنان لمحاكمة المتهم بما أُسند اليه.

توضيح لـ«قوى الأمن».. هذا ما جرى أمام محطة محروقات على طريق المطار

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أن مواقع التواصل الاجتماعي تتداول فيديو حو إشكال بين دراج من مفرزة سير الضاحية وعنصر من اتحاد بلديات الضاحية، وذلك على خلفية إصرار خفير من الجمارك على العبور عكس السير لتعبئة مادة البنزين في محطة الايتام على طريق المطار، وقد تطور الامر إلى قيام عنصر السير بشهر مسدسه الحربي.


وبعد المتابعة، تبين أن الحادثة حصلت ظهر يوم الاثنين 6 الجاري، بحيث تم تنظيم محضر تحقيق عدلي من قبل فصيلة الاوزاعي، ترك على أثره الدراج لقاء سند إقامة، في حين تُرك العنصر البلدي حرًا بناء على إشارة القضاء، واستدعي الخفير الجمركي للتحقيق معه.

كذلك، يجري متابعة الموضوع مسلكيا في قوى الامن الداخلي.